العودة (2)
الفصل 41: العودة (2)
رد سو تشن باحترام: “خطأي جعل أمي تقلق علي”.
أقيمت مأدبة في جناح عشيرة سو الكبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت يان وشوانغ تحتفل بعيد ميلاد طفلها بينما كان بقائك أو موتك لا يزال مجهولاً. لم يكن هذا عنوان الحفل. ولكن في الأساس كانوا يحتفلون بموت سو تشن! الآن بعد أن عدت ، هل تريد بالفعل تقديم الهدايا لهم؟
كانت مضيفة المأدبة ، يان وشوانغ ، تحمل طفلًا في حضنها. كانت تمشي بين الحشد ، وترسل تحياتها أحيانًا للضيوف.
في هذه اللحظة ، تقدمت يان وشوانغ إلى الأمام أيضًا ، “كلمات الأخت هي …… إذا كان سو تشن إبنك ، فهل لم يعد هاو ير ابني؟ ذهب سو تشن إلى سلسلة الجبال القرمزية ، ونحن قلقون أيضًا على بقائه. ومع ذلك ، لا يمكننا فعل أي شيء ، أليس كذلك؟ ألا يُسمح لنا أن نعيش حياتنا ؟ “
“وشوانغ ممتنة جدا لتكريمنا العظيم بحضورك.”
في هذا الوقت ، بدا صوت فجأة.
“لذا فهو الزعيم وانغ! جئت أيضا لتقديم تهانيك لعيد ميلاد لابني! “
“سو تشن؟” كانت عيون سو كيجي تخرج من مكانها.
“لكي يأتي الزعيم وانغ شخصياً ، كيف يمكنني قبول ذلك”.
في الواقع ، لم تكن المأدبة فكرته. ومع ذلك ، كانت وشوانغ تزعجه باستمرار حول هذا الموضوع ، حتى أنها قالت أشياء مثل “هل يمكن أن يكون إذا حدث شيء ما لـ سو تشن ، فإن كل شخص تحت السماء يحتاج إلى الحزن عليه ، ممنوع حتى الابتسام؟” حتى أنها قالت أنه تم قمعه من قبل تانغ هونغروي ولم يُسمح له بالحصول على رأيه الخاص.
من حين لآخر ، سيكون هناك أيضًا بعض الأسماء المستعارة التي جلبتها معها من بيت الدعارة التي قد تقال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقبل سو تشن الطفل ، ثم احتضنه في حضنه ، وضغط على خديه عندما قال ، “على الرغم من أنني لا أستطيع أن أرى ، يمكنني أن أقول أنه صحي تمامًا. انظروا إلى رجليه الصغيرتين . “
“أوه ، عمي رونغ ، جئت أيضا ……”
بالطبع ، كان هناك أيضًا أولئك الذين لم يكونوا سعداء.
اختار الجميع طوعًا أن يكونوا جاهلين بذلك.
كان اليوم أول عيد ميلاد لابن سو تشنغان الثالث ، سو هاو. قام سو تشنغان بترتيب مأدبة على وجه التحديد لابنه الحبيب ودعا العديد من الضيوف. جميع الضيوف الذين كانوا على علاقة جيدة مع سو تشنغان قد جاءوا لتهنئته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تجادل سو تشنغان عدة مرات مع تانغ هونغروي. . ومع ذلك ، في قلبه كان يعرف أيضًا أنه خذلها. وهكذا ، لم يجرؤ على الرد.
كان القصر مليئًا بجو بهيج بسبب هذا.
في النهاية ، كانت يان وشوانغ لا تزال مخطئة في قراءة الناس. لقد شاهدت العديد من المشاهد الدنيوية من قبل. وبرؤية سو تشن يتصرف بهذه الطريقة إبتسمت ,وقالت وهي تستقبل اللؤلؤة : “يبدو أن السيد الشاب الرابع قادر على فهم الصورة الكبيرة ويفهم مبادئ الآداب”.
بالطبع ، كان هناك أيضًا أولئك الذين لم يكونوا سعداء.
حطم الصراخ أجواء الاحتفال.
“سو تشنغان!”
“لذا فهو الزعيم وانغ! جئت أيضا لتقديم تهانيك لعيد ميلاد لابني! “
حطم الصراخ أجواء الاحتفال.
كان صراعه مع سو تشن معروفًا جدًا. ومع ذلك ، على عكس يان وشوانغ ، لم يكن عليه الاعتماد على سو تشنغان ولم يكن بحاجة إلى الإدعاء والتمثيل. وهكذا ، في هذه اللحظة كان فرحه بمصيبة شخص آخر واضحًا جدًا. كشفت زاوية شفتيه عن سخرية شديدة.
تتبع إلى أصله ، كانت تانغ هونغروي واقفة بجانب النافورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقبل سو تشن الطفل ، ثم احتضنه في حضنه ، وضغط على خديه عندما قال ، “على الرغم من أنني لا أستطيع أن أرى ، يمكنني أن أقول أنه صحي تمامًا. انظروا إلى رجليه الصغيرتين . “
امتلأ وجهها بنية القتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تجادل سو تشنغان عدة مرات مع تانغ هونغروي. . ومع ذلك ، في قلبه كان يعرف أيضًا أنه خذلها. وهكذا ، لم يجرؤ على الرد.
مشت بخطوات واسعة. جاءت يان وشوانغ لتحيتها. “لماذا أتت الأخت؟”
قال سو تشن مبتسما “هذه هي الآداب”. بينما كان يسير إلى الأمام ، أخرج لؤلؤة من اليشم من جسده وقال: “هذه هي عين قرد اليشم إنها ناعمة ولامعة وجيدة لتغذية طاقة الأصل. ارتدائها كسوار لفترة طويلة يمكن أن يقوي جسمه. لقد حصلت عليها عن طريق الصدفة ، لذا قد أعطيها للأخ الصغير هاو كهدية. “
“أخرجي من طريقي بحق الجحيم!” دفعت تانغ هنغروي المرأة جانباً ، ثم وصلت أمام سو تشنغان وبدأت تلعن ، “ما إذا كان ابننا على قيد الحياة لا يزال مجهولاً. ومع ذلك ، أنت لا تهتم على الإطلاق ؛ بدلاً من ذلك ، لا يزال لديك الشجاعة لتأتي هنا للغناء والرقص! ألا يزال لديك ضمير؟ “
قال سو تشن ، “هل ستكون العمة الرابعة مستعدة للسماح لي بإمساك أخي الصغير للحظة؟”
تجمد سو تشنغان في مكانه ، و لا يجب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان القصر مليئًا بجو بهيج بسبب هذا.
في الواقع ، لم تكن المأدبة فكرته. ومع ذلك ، كانت وشوانغ تزعجه باستمرار حول هذا الموضوع ، حتى أنها قالت أشياء مثل “هل يمكن أن يكون إذا حدث شيء ما لـ سو تشن ، فإن كل شخص تحت السماء يحتاج إلى الحزن عليه ، ممنوع حتى الابتسام؟” حتى أنها قالت أنه تم قمعه من قبل تانغ هونغروي ولم يُسمح له بالحصول على رأيه الخاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح. لقد كان مجرد شخص أعمى ، لكنه لا يزال يجرؤ على دخول سلسلة الجبال القرمزية.”
لقد تجادل سو تشنغان عدة مرات مع تانغ هونغروي. . ومع ذلك ، في قلبه كان يعرف أيضًا أنه خذلها. وهكذا ، لم يجرؤ على الرد.
في هذه اللحظة ، تقدمت يان وشوانغ إلى الأمام أيضًا ، “كلمات الأخت هي …… إذا كان سو تشن إبنك ، فهل لم يعد هاو ير ابني؟ ذهب سو تشن إلى سلسلة الجبال القرمزية ، ونحن قلقون أيضًا على بقائه. ومع ذلك ، لا يمكننا فعل أي شيء ، أليس كذلك؟ ألا يُسمح لنا أن نعيش حياتنا ؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقبل سو تشن الطفل ، ثم احتضنه في حضنه ، وضغط على خديه عندما قال ، “على الرغم من أنني لا أستطيع أن أرى ، يمكنني أن أقول أنه صحي تمامًا. انظروا إلى رجليه الصغيرتين . “
كما سار سو كيجي إلى الأمام وقال: “كلمات الأخت يان معقولة. اليوم هو عيد ميلاد هاوير الأول ، وهو أيضًا أهم عيد ميلاد له. إذا فاتنا ذلك بسبب سو تشن ، فربما لن تكون هناك طريقة لاستعادته. أنا على ثقة من أن روح سو تشن في الينابيع الصفراء لن ترتاح أيضًا.( الينابيع الصفراء تعني الجحيم )
ردت تانغ هونغروي بغضب ، “سو كيجي ، ما هذا الهراء الذي تتحدث به؟ من الروح التي في الينابيع الصفراء؟ ابني لم يمت! “
رد سو تشن باحترام: “خطأي جعل أمي تقلق علي”.
هز سو كيجي رأسه وقال بحزن. “لم يعد بعد تأخره بيومين ، وهو أيضاً أعمى. أعتقد أنه من المحتمل جدا أنه مات”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، يبدو أن تعبيره مليء بالسعادة.
ومع ذلك ، يبدو أن تعبيره مليء بالسعادة.
كما سار سو كيجي إلى الأمام وقال: “كلمات الأخت يان معقولة. اليوم هو عيد ميلاد هاوير الأول ، وهو أيضًا أهم عيد ميلاد له. إذا فاتنا ذلك بسبب سو تشن ، فربما لن تكون هناك طريقة لاستعادته. أنا على ثقة من أن روح سو تشن في الينابيع الصفراء لن ترتاح أيضًا.( الينابيع الصفراء تعني الجحيم )
كان صراعه مع سو تشن معروفًا جدًا. ومع ذلك ، على عكس يان وشوانغ ، لم يكن عليه الاعتماد على سو تشنغان ولم يكن بحاجة إلى الإدعاء والتمثيل. وهكذا ، في هذه اللحظة كان فرحه بمصيبة شخص آخر واضحًا جدًا. كشفت زاوية شفتيه عن سخرية شديدة.
—————————————
كانت تانغ هونغروي غاضبة جدًا لدرجة أنها أرادت ضرب سو كيجي ، ولكن تم تقييدها من قبل سو تشنغان ، الذي قال بتعبير غاضب ، “هل انتهيت؟”
اختار الجميع طوعًا أن يكونوا جاهلين بذلك.
“تشنغان؟” نظرت تانغ هونغروي إلى زوجها مذهولةً. “قال إن ابننا مات”.
ردت تانغ هونغروي بغضب ، “سو كيجي ، ما هذا الهراء الذي تتحدث به؟ من الروح التي في الينابيع الصفراء؟ ابني لم يمت! “
دفع سو تشنغان تانغ هونغروي جانبا. “لم يهتم حتى بحياته ، فلماذا تهتمين أنت بها؟”
بمجرد أن بدا الصوت ، بدا أن الحناجر قد تم تثبيتها. صمتوا جميعا في وقت واحد.
عند سماع هذه الكلمات ، اهتزت تانغ هونغروي تمامًا.
تجمد سو تشنغان في مكانه ، و لا يجب.
لم تجرؤ على الاعتقاد بأن زوجها سيقول مثل هذه الكلمات بالفعل. نظرت في سو تشنغان مرة أخرى في تلك اللحظة ، حيث شعرت أنها لم تتعرف عليه من قبل. ثم قالت ،و صوتها يرتجف ، “من قبل ، أنت لم تكن هكذا.”
في هذا الوقت ، بدا صوت فجأة.
ومع ذلك ، تصرف سو تشنغان كما لو لم يسمعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن أنت تعلم أنها كانت خطرة؟” ضغطت تانغ هونغروي جبين ابنها ، لكن عينيها بدأت تمتلئ بدموع الفرح.
من وقت لآخر ، كان الضيوف المحيطون يناقشون الأشياء. بعضهم كانوا يتنهدون ، بعضهم كانوا يسخرون ، والبعض الآخر لم يكن مهتمًا به على الإطلاق.
“سو تشن؟” كانت عيون سو كيجي تخرج من مكانها.
“لماذا تعتقد أن السيد الشاب الرابع لعشيرة سو لم يبق في عشيرته وذهب هناك؟ ماذا كان يفعل إذا لم يكن يغازل الموت؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تجادل سو تشنغان عدة مرات مع تانغ هونغروي. . ومع ذلك ، في قلبه كان يعرف أيضًا أنه خذلها. وهكذا ، لم يجرؤ على الرد.
“صحيح. لقد كان مجرد شخص أعمى ، لكنه لا يزال يجرؤ على دخول سلسلة الجبال القرمزية.”
رد سو تشن باحترام: “خطأي جعل أمي تقلق علي”.
“وكان فقط في عالم تهدأة الجسم.”
مشت بخطوات واسعة. جاءت يان وشوانغ لتحيتها. “لماذا أتت الأخت؟”
“نعم ، يا للأسف. بعد كل شيء ، كان لا يزال عبقريًا. “
بقيت يان وشوانغ صامتة للحظة قبل أن توافق في النهاية.
“ولكن كان عبقريا سابقا فقط. كم من العشرات أو المئات من العباقرة أمثاله يمكن العثور عليهم في مدينة فيس الشمالية كل عام؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتلأ وجهها بنية القتل.
“هذا صحيح ، هذا صحيح.”
دفع سو تشنغان تانغ هونغروي جانبا. “لم يهتم حتى بحياته ، فلماذا تهتمين أنت بها؟”
عند سماع هذه الكلمات ، تخلت تانغ هونغروي تمامًا عن هؤلاء الناس.
اختار الجميع طوعًا أن يكونوا جاهلين بذلك.
في هذا الوقت ، بدا صوت فجأة.
كان اليوم أول عيد ميلاد لابن سو تشنغان الثالث ، سو هاو. قام سو تشنغان بترتيب مأدبة على وجه التحديد لابنه الحبيب ودعا العديد من الضيوف. جميع الضيوف الذين كانوا على علاقة جيدة مع سو تشنغان قد جاءوا لتهنئته.
“من يقول أنني قد مت؟”
“هذا صحيح ، هذا صحيح.”
بمجرد أن بدا الصوت ، بدا أن الحناجر قد تم تثبيتها. صمتوا جميعا في وقت واحد.
في هذه اللحظة ، تقدمت يان وشوانغ إلى الأمام أيضًا ، “كلمات الأخت هي …… إذا كان سو تشن إبنك ، فهل لم يعد هاو ير ابني؟ ذهب سو تشن إلى سلسلة الجبال القرمزية ، ونحن قلقون أيضًا على بقائه. ومع ذلك ، لا يمكننا فعل أي شيء ، أليس كذلك؟ ألا يُسمح لنا أن نعيش حياتنا ؟ “
سو تشنغان ، سو كيجي ، يان وشوانغ ، بالكامل ، وجميع الضيوف أداروا رؤوسهم بسرعة ، لينظروا خلفهم.
“تشن ير ، أنت ……” فوجئت تانغ هونغروي.
كان هناك شاب يقف هناك.
“كان الطريق الجبلي وعرا وأنا أعمى. كان اتجاهي غير مؤكد ، وما زلت أنفق الكثير من الطاقة للخروج من سلسلة الجبال “. “إن وصولي متأخرا بيومين أمر جيد بالفعل. أنا محظوظ لأنني لم أتجه في الاتجاه الخاطئ وواجهت منطقة الوحوش. “
إذا لم يكن سو تشن ، فمن يمكن أن يكون ؟
“سو تشنغان!”
“سو تشن؟” كانت عيون سو كيجي تخرج من مكانها.
“لماذا تعتقد أن السيد الشاب الرابع لعشيرة سو لم يبق في عشيرته وذهب هناك؟ ماذا كان يفعل إذا لم يكن يغازل الموت؟ “
“لم تمت في الواقع!” قبضت يان وشوانغ على قبضتيها بإحكام لدرجة أن أظافرها اخترقت بشرتها تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك شاب يقف هناك.
“تشن ير!” صرخت تانغ هونغروي بفرح ، و إندفعت نحو ابنها.
فقط مشاعر سو تشنغان كانت الأكثر تعقيدًا.
تجمد سو تشنغان في مكانه ، و لا يجب.
عند رؤية ابنه الذي عاد ، اكتشف أنه لا يشعر بالسعادة على الإطلاق. بدلا من ذلك ، ظهر ضغط لم يشعر به منذ فترة طويلة على قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تجادل سو تشنغان عدة مرات مع تانغ هونغروي. . ومع ذلك ، في قلبه كان يعرف أيضًا أنه خذلها. وهكذا ، لم يجرؤ على الرد.
ومع ذلك ، في النهاية ، لم يقل شيئًا ، بل ربط حواجبه معًا فقط.
في الوقت نفسه ، عانقت تانغ هونغروي إبنها بشراسة ، ولمست وجهه كما لو كانت قلقة من أنه مجرد حلم. “تشن ير ، لماذا عدت متأخرا؟”
مشت بخطوات واسعة. جاءت يان وشوانغ لتحيتها. “لماذا أتت الأخت؟”
“كان الطريق الجبلي وعرا وأنا أعمى. كان اتجاهي غير مؤكد ، وما زلت أنفق الكثير من الطاقة للخروج من سلسلة الجبال “. “إن وصولي متأخرا بيومين أمر جيد بالفعل. أنا محظوظ لأنني لم أتجه في الاتجاه الخاطئ وواجهت منطقة الوحوش. “
“أخرجي من طريقي بحق الجحيم!” دفعت تانغ هنغروي المرأة جانباً ، ثم وصلت أمام سو تشنغان وبدأت تلعن ، “ما إذا كان ابننا على قيد الحياة لا يزال مجهولاً. ومع ذلك ، أنت لا تهتم على الإطلاق ؛ بدلاً من ذلك ، لا يزال لديك الشجاعة لتأتي هنا للغناء والرقص! ألا يزال لديك ضمير؟ “
“إذن أنت تعلم أنها كانت خطرة؟” ضغطت تانغ هونغروي جبين ابنها ، لكن عينيها بدأت تمتلئ بدموع الفرح.
“تشنغان؟” نظرت تانغ هونغروي إلى زوجها مذهولةً. “قال إن ابننا مات”.
رد سو تشن باحترام: “خطأي جعل أمي تقلق علي”.
اختار الجميع طوعًا أن يكونوا جاهلين بذلك.
“دعنا نغادر هذا المكان. فقط تجاهل هؤلاء الناس. ” منذ أن عاد ابنها ، لم تعد تانغ هونغروي في وضع يسمح لها بالبقاء هنا. أمسكت بيد سو تشن وكانت على وشك المغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع هذه الكلمات ، تخلت تانغ هونغروي تمامًا عن هؤلاء الناس.
قال سو تشن “إسمحي لي”. “عندما وصلت ، سمعت أن اليوم كان في الواقع عيد ميلاد أخي الأصغر الثالث. مهما ، ما زلت أخًا أكبر ، وما زلت يجب أن أهنئ الأخ الصغير هاو. لقد عدت لتوي من سلسلة الجبال ، وأعدت بعض العناصر الخاصة. إنها ليست ذات قيمة خاصة ، لكنها ليست أشياء يمكنك العثور عليها بسهولة في الشوارع ، فلماذا لا أقدمها إلى الأخ الأصغر الثالث كهدية تهنئة. “
في هذا الوقت ، بدا صوت فجأة.
“تشن ير ، أنت ……” فوجئت تانغ هونغروي.
من وقت لآخر ، كان الضيوف المحيطون يناقشون الأشياء. بعضهم كانوا يتنهدون ، بعضهم كانوا يسخرون ، والبعض الآخر لم يكن مهتمًا به على الإطلاق.
كانت يان وشوانغ تحتفل بعيد ميلاد طفلها بينما كان بقائك أو موتك لا يزال مجهولاً. لم يكن هذا عنوان الحفل. ولكن في الأساس كانوا يحتفلون بموت سو تشن! الآن بعد أن عدت ، هل تريد بالفعل تقديم الهدايا لهم؟
لم تجرؤ على الاعتقاد بأن زوجها سيقول مثل هذه الكلمات بالفعل. نظرت في سو تشنغان مرة أخرى في تلك اللحظة ، حيث شعرت أنها لم تتعرف عليه من قبل. ثم قالت ،و صوتها يرتجف ، “من قبل ، أنت لم تكن هكذا.”
قال سو تشن مبتسما “هذه هي الآداب”. بينما كان يسير إلى الأمام ، أخرج لؤلؤة من اليشم من جسده وقال: “هذه هي عين قرد اليشم إنها ناعمة ولامعة وجيدة لتغذية طاقة الأصل. ارتدائها كسوار لفترة طويلة يمكن أن يقوي جسمه. لقد حصلت عليها عن طريق الصدفة ، لذا قد أعطيها للأخ الصغير هاو كهدية. “
تجمد سو تشنغان في مكانه ، و لا يجب.
في النهاية ، كانت يان وشوانغ لا تزال مخطئة في قراءة الناس. لقد شاهدت العديد من المشاهد الدنيوية من قبل. وبرؤية سو تشن يتصرف بهذه الطريقة إبتسمت ,وقالت وهي تستقبل اللؤلؤة : “يبدو أن السيد الشاب الرابع قادر على فهم الصورة الكبيرة ويفهم مبادئ الآداب”.
قال سو تشن ، “هل ستكون العمة الرابعة مستعدة للسماح لي بإمساك أخي الصغير للحظة؟”
قال سو تشن ، “هل ستكون العمة الرابعة مستعدة للسماح لي بإمساك أخي الصغير للحظة؟”
—————————————
بقيت يان وشوانغ صامتة للحظة قبل أن توافق في النهاية.
ردت تانغ هونغروي بغضب ، “سو كيجي ، ما هذا الهراء الذي تتحدث به؟ من الروح التي في الينابيع الصفراء؟ ابني لم يمت! “
استقبل سو تشن الطفل ، ثم احتضنه في حضنه ، وضغط على خديه عندما قال ، “على الرغم من أنني لا أستطيع أن أرى ، يمكنني أن أقول أنه صحي تمامًا. انظروا إلى رجليه الصغيرتين . “
في الواقع ، لم تكن المأدبة فكرته. ومع ذلك ، كانت وشوانغ تزعجه باستمرار حول هذا الموضوع ، حتى أنها قالت أشياء مثل “هل يمكن أن يكون إذا حدث شيء ما لـ سو تشن ، فإن كل شخص تحت السماء يحتاج إلى الحزن عليه ، ممنوع حتى الابتسام؟” حتى أنها قالت أنه تم قمعه من قبل تانغ هونغروي ولم يُسمح له بالحصول على رأيه الخاص.
ابتسمت يان وشوانغ وهي على وشك التحدث. ومع ذلك ، اختفت ابتسامة سو تشن فجأة عندما واصل حديثه: “يا له من طفل سليم وحيوي! العمة الرابعة ، هل تعتقدين أنني سأكون قادرا على قتله في لحظة؟ “
“كان الطريق الجبلي وعرا وأنا أعمى. كان اتجاهي غير مؤكد ، وما زلت أنفق الكثير من الطاقة للخروج من سلسلة الجبال “. “إن وصولي متأخرا بيومين أمر جيد بالفعل. أنا محظوظ لأنني لم أتجه في الاتجاه الخاطئ وواجهت منطقة الوحوش. “
كان صراعه مع سو تشن معروفًا جدًا. ومع ذلك ، على عكس يان وشوانغ ، لم يكن عليه الاعتماد على سو تشنغان ولم يكن بحاجة إلى الإدعاء والتمثيل. وهكذا ، في هذه اللحظة كان فرحه بمصيبة شخص آخر واضحًا جدًا. كشفت زاوية شفتيه عن سخرية شديدة.
“وشوانغ ممتنة جدا لتكريمنا العظيم بحضورك.”
—————————————
ومع ذلك ، في النهاية ، لم يقل شيئًا ، بل ربط حواجبه معًا فقط.
“من يقول أنني قد مت؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات