Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 436

المزيف (1)

المزيف (1)

1111111111

الفصل 436: المزيف (1)

عبّر ملوك الأرواح الثلاثة عن آرائهم. وافقت ميلكيث على رأي ليفين. هي أيضًا لم تكن تريد صيد الشياطين في وسط هذه المدينة المنتجع السلمية. نظرت إلى هاربيورون بابتسامة متملقة وهي تقيم القوة المتجمعة حوله. بدأت السماء تتظلم.

لقد مرّ أكثر من نصف عام منذ أن عبرت ميلكيث إلى الصحراء كجزء من صفقة للحصول على عقد مع ملك الأرواح للرياح.

بعضهم بدا كقتلة، بينما كان الآخرون يشبهون المحاربين. لقد سمعت أن الشياطين رفيعي المستوى قد جاؤوا إلى نهاما، لكنها لم تتوقع أن تصادفهم في مكان مثل هذا.

عاشت ميلكيث طفولتها الصعبة في قرية جبلية صغيرة في دولة صغيرة. تلك السنوات الأولى التي قضتها في تسلق الجبال، وغسل نفسها في الجداول، وحتى صيد الضفادع والحشرات وتحميصها، منحَتها حيوية قوية. على الرغم من أن الصحراء القاسية لم تكن مريحة على الإطلاق، إلا أنها كانت قابلة للتحمل بفضل تجربتها من طفولتها.

بعد صمت قصير، نقل روح الرياح صوت يوجين، [إذًا يجب أن تذهبي لتحيّيه.]

عادةً ما كانت ميلكيث تعيش تحت رمال الصحراء، لكنها لم تبقَ في نفس الجحر لفترة طويلة.

كان لقاءً عرضيًا.

على مدار الستة أشهر الماضية، قامت بدفن عدد لا يحصى من السحرة المظلمين، حيث تجاوز عددهم المئات. كانت تعرف جيدًا أنها ليست قليلة الأعداء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا،” ردت ميلكيث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم من أن سلطان نهاما لم يتحدث علنًا عن مسألة مطاردتها للسحرة السود، إلا أنه كان يرسل فرقًا من القتلة والساحرين الرملية في أثرها. علاوة على ذلك، منذ شهرين، كانت القوات العسكرية لنهاما تجوب الصحراء تحت ذريعة التدريب. حتى لو قالوا إنهم يتدربون، كان واضحًا للغاية أنهم يبحثون عن شخص ما.

ظهرت روح العملاق.

لكن كل ذلك كان عبثًا. كانت ميلكيث تحت حماية يهانوس، ملك الأرواح للأرض، مما يعني أن الصحراء الشاسعة لم تكن سوى ساحة لعب بسيطة بالنسبة لها. لقد تمكنت بالفعل من الإفلات والتلاعب بمطاردينها عدة مرات، بينما كانت تستمر في البحث عن سراديب السحرة السود.

لم يكن هناك حاجة لتوديع. حتى التحية دون أي نوايا خفية يمكن أن تؤدي إلى سوء فهم رهيب مع ذلك الرجل الكئيب. وضعت ميلكيث أفكار بالزاك جانبًا وبدأت تفكر في كيفية الاقتراب من هاربيورون وقتله.

ومع ذلك، أصبح العثور على السراديب صعبًا مؤخرًا. بعبارة أخرى، حتى إذا عثرت على السرداب، أصبح من الصعب مواجهة السحرة المظلمين أنفسهم. بعد عدة محاولات فاشلة، توصلت إلى استنتاج أن سادة السراديب قد استسلموا أخيرًا. كانت ميلكيث تعتقد أنهم ربما تركوا أوكارهم إلى ملاذات أكثر أمانًا في مكان آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ميلكيث إيل-هايا،” تفوه هاربيورون باسمها باحتقار.

في هذه الحالة… هل كان هناك أي جدوى من البقاء في الصحراء الآن؟ على الرغم من أن الحياة هنا لم تكن غير مريحة بشكل لا يطاق، إلا أن ميلكيث كانت تشعر بشوق للمدينة أروث بعد إقامتها في الصحراء القاسية لمدة ستة أشهر.

على الرغم من أنها قد غيرت وجهها بالسحر لتظل غير معروفة، شعرت ميلكيث بالتوتر. ارتدت نظاراتها الشمسية ووقفت.

كانت تفتقد البرج الأبيض، بالإضافة إلى سحرتها المخلصين والأحباء. وقد سمعت أن الحكيمة سينا تجمع جميع السحرة العظماء في القارة لمشروع بحث مشترك. شعرت ميلكيث بحزن عميق لأنها لم تتمكن من الانضمام إليهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل جاءوا للقبض علي؟’ فكرت ميلكيث في نفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد تقدمت بطلب إلى يوجين عدة مرات، تسأل إذا لم يكن الوقت مناسبًا لعودتها. لكن… كانت مواقف يوجين ثابتة. على الرغم من أن الشياطين الرفيعة المستوى قد عبرت إلى الصحراء، إلا أن الوضع لم يتغير، وبالتالي أصر على أن تبقى وتواصل ما كانت تفعله حتى يحدث تغيير كبير.

لم يرد يوجين على الفور. بدلاً من ذلك، سمعت ميلكيث صوت شفتين تضربان ببعضهما. كانت هذه الصوت الخفيف تعبر عن شعور متردد، وساءت تعابير ميلكيث بسبب ذلك.

“ماذا يجب أن أفعل؟” همست ميلكيث بينما كانت ترتدي قبعة كبيرة.

ظهرت روح العملاق.

كانت تقيم حاليًا في مدينة لاجر أوشس، وهي منتجع شهير في نهاما. على الرغم من موقعها في قلب الصحراء، كان الواحة الصناعية واسعة كبحيرة كبيرة. علاوة على ذلك، لم تكن المياه نظيفة وصافية فحسب، بل كانت منعشة وباردة أيضًا.

لقد مرّ أكثر من نصف عام منذ أن عبرت ميلكيث إلى الصحراء كجزء من صفقة للحصول على عقد مع ملك الأرواح للرياح.

لماذا كانت هناك؟ الأمر بسيط – كانت تكافئ نفسها على عملها الشاق.

كانت تفتقد البرج الأبيض، بالإضافة إلى سحرتها المخلصين والأحباء. وقد سمعت أن الحكيمة سينا تجمع جميع السحرة العظماء في القارة لمشروع بحث مشترك. شعرت ميلكيث بحزن عميق لأنها لم تتمكن من الانضمام إليهم.

لقد مرت ثلاثة أيام منذ وصولها إلى المدينة، وكانت تقضي وقتها تتشمس على سرير شمس بالقرب من الواحة وهي ترتدي بيكيني لافت للنظر، متباهرة بشكلها. بما أنها كانت في الصحراء، كانت تفكر جدياً في الحصول على تان جيد وتغيير مظهرها.

***** شكرا للقراءة Isngard

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كانت تستمر في النشاط الذي كانت تقوم به خلال اليومين الماضيين، رأت شيطانًا.

كانت تفتقد البرج الأبيض، بالإضافة إلى سحرتها المخلصين والأحباء. وقد سمعت أن الحكيمة سينا تجمع جميع السحرة العظماء في القارة لمشروع بحث مشترك. شعرت ميلكيث بحزن عميق لأنها لم تتمكن من الانضمام إليهم.

في الحقيقة، لم يكن من النادر رؤية الشياطين خارج هيلموث.

كان من الممكن أيضًا أن يكون هذا مجرد مصادفة. فإن رؤية هاربيورون محاطًا بالجمال ومرتديًا لباس سباحة مثلث أضفت مصداقية لفكرة المصادفة.

هيلموث كانت دولة متطورة للغاية، وكانت الدول الأخرى في القارة تقريبًا لا توجد لديها قوانين تتعلق بشعب الشياطين. نادرًا ما كانت تقبل الدول الأخرى مهاجري الشياطين، لذا كان هناك عدد أقل من الشياطين في الدول الأخرى مقارنةً بهيلموث. ومع ذلك، كان هناك بعض الشياطين الذين يقيمون في أروث لفترات طويلة تحت ستار السياحة.

“ماذا يجب أن أفعل؟” همست ميلكيث بينما كانت ترتدي قبعة كبيرة.

كان الأمر كذلك في لاجر أوشس أيضًا. كان منتجعًا شهيرًا في نهاما، لذا كان هناك أحيانًا سياح من الشياطين. لم تكن ميلكيث متأكدة مما إذا كانوا سياحًا حقًا أم مقيمين غير قانونيين يستخدمون السياحة كذريعة، لكن لم يكن ذلك من شأنها. كان هناك العديد من الشياطين بدون وضع قانوني في أماكن مثل شارع بوليرو في أروث، لذا كان من المنطقي أن يكون هناك شياطين غير موثقين في نهاما منذ أنها دولة تتعاون مع الشياطين.

[ميلكيث،] همس يهانوس.

ومع ذلك، كان الشياطين الذين رأتهم ميلكيث في نهاما، على الأقل، في هذه المدينة حتى الآن – رغم أنه قد يكون من الغريب قول ذلك، كانوا شياطين عاديين. بعبارة أخرى، كانوا مجرد مواطنين شياطين متوسطين.

في الحقيقة، لم يكن من النادر رؤية الشياطين خارج هيلموث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن هذا الشيطان كان مختلفًا. كانت تشعر بتمييز طبيعي في طبقته مقارنة بالشياطين الآخرين. لم يكن فقط ميلكيث من شعرت بذلك. بل احتبست أنفاس الآخرين وتقلصوا عندما ظهر الشيطان. كانوا خائفين جدًا من أن يحدقوا أو يشيروا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكمة نارية!”

كان الشيطان يصدر فعلاً حضورًا طاغيًا يهيمن على محيطه بشكل طبيعي. كان هذا بالتأكيد شيطانًا رفيع المستوى، وجودًا مختلفًا تمامًا عن الشيطان المتوسط الذي رأته ميلكيث حتى الآن.

“ها! بالنظر إلى أن حياتك ليست هي المعنية، تتحدث بلا مبالاة. سواء عشتُ أو متُّ، سنعرف فقط بالتجربة،” ردت ميلكيث.

ومع ذلك، لم يكن الهالة التي يصدرها الشيطان هي السبب الوحيد لوجوده المهيمن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل جاءوا للقبض علي؟’ فكرت ميلكيث في نفسها.

كان الشيطان هو الكونت هاربيورون، المصنف الخامس والخمسين في تسلسل هيلموث. لم تكن الانتقادات الحادة التي أطلقها ميلكيث في السابق مبالغًا فيها على الإطلاق.

رعد…!

كان الشيطان ذو جسم ضخم ومظهر مشوه. كان حجمه ضعف حجم الرجل البالغ بسهولة، وكان جسده مشابهًا إلى حد ما لمظهر البشر، باستثناء أنه كان له رأس فيل. كانت أذنه المتدلية ترفرف مثل أجنحة الحشرات، وعيناه الأربعة emit توهجًا أحمر خبيثًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد سمع أن ميلكيث لم تغادر ناهاما بعد وما زالت تثير الفوضى في الصحراء. حتى السلطان ذكر اسم ميلكيث، طالبًا منه إيقاف تخريبها بدلاً من جنوده غير الكفؤين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما كان يُعتبر رؤية نادرة بشكل خاص هو أن هاربيورون كان يرتدي فقط لباس السباحة الذي يغطي فخذه. كان يرتدي سروبًا ضيقًا وكان يرافقه نساء من الجانبين ومن خلفه. كان هناك أيضًا عدة رجال ضخام، يبدو أنهم خدمه، بالقرب منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [وحيدة؟] سأل يوجين.

[ميلكيث،] همس يهانوس.

في هذه الحالة… هل كان هناك أي جدوى من البقاء في الصحراء الآن؟ على الرغم من أن الحياة هنا لم تكن غير مريحة بشكل لا يطاق، إلا أن ميلكيث كانت تشعر بشوق للمدينة أروث بعد إقامتها في الصحراء القاسية لمدة ستة أشهر.

“أعرف،” ردت ميلكيث.

“لن أقتلك هنا،” قال هاربيورون.

كان الرجال الذين يتبعون هاربيورون أيضًا يحملون جوًا غير عادي.

[هل ليس هناك شياطين أخرى؟] سأل يوجين.

بعضهم بدا كقتلة، بينما كان الآخرون يشبهون المحاربين. لقد سمعت أن الشياطين رفيعي المستوى قد جاؤوا إلى نهاما، لكنها لم تتوقع أن تصادفهم في مكان مثل هذا.

***** شكرا للقراءة Isngard

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هل جاءوا للقبض علي؟’ فكرت ميلكيث في نفسها.

لقد مرت ثلاثة أيام منذ وصولها إلى المدينة، وكانت تقضي وقتها تتشمس على سرير شمس بالقرب من الواحة وهي ترتدي بيكيني لافت للنظر، متباهرة بشكلها. بما أنها كانت في الصحراء، كانت تفكر جدياً في الحصول على تان جيد وتغيير مظهرها.

على الرغم من أنها قد غيرت وجهها بالسحر لتظل غير معروفة، شعرت ميلكيث بالتوتر. ارتدت نظاراتها الشمسية ووقفت.

رعد…!

لم تتخيل يومًا أنها ستلتقي به في مكان سياحي مثل هذا! كانت قد افترضت أنه إذا كان من المقرر أن يلتقيا يومًا ما، فسيكون ذلك في وسط الصحراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هذه هي النقطة بالضبط،] رد يوجين كما لو كان ينتظر أن تقول ميلكيث تلك الكلمات.

كان من الممكن أيضًا أن يكون هذا مجرد مصادفة. فإن رؤية هاربيورون محاطًا بالجمال ومرتديًا لباس سباحة مثلث أضفت مصداقية لفكرة المصادفة.

“ماذا؟ لا، لا، هو ليس وحده. رغم مظهره الوحشي البشع، إلا أنه مصحوب بأربع جمالات. وخلفه يقف المحاربون والقتلة كخدم له،” أجابت ميلكيث.

لكن ميلكيث لم يكن بإمكانها الوقوف بلا حراك حتى لو صادفته بالصدفة. مرت بجانب الأنبوب ولوح التزلج المتراص بجوار سرير الشمس وتوجهت نحو غرفة تبديل الملابس بشكل طبيعي قدر الإمكان.

لم يكن هناك حاجة لتوديع. حتى التحية دون أي نوايا خفية يمكن أن تؤدي إلى سوء فهم رهيب مع ذلك الرجل الكئيب. وضعت ميلكيث أفكار بالزاك جانبًا وبدأت تفكر في كيفية الاقتراب من هاربيورون وقتله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يوجين! يوجين! لدينا مشكلة كبيرة!”

لم يكن السلطان يبدو وكأنه يفكر في الحرب، لكن ذلك لم يكن من شأن هاربيورون أو الشياطين الآخرين. إذا وصلت أميليا ميروين وحرضه الشياطين، فلن يكون للسلطان، رغم تردده، خيار سوى بدء الحرب.

توجهت ميلكيث إلى الجزء الخلفي من غرفة تبديل الملابس، بعيدًا عن نظر هاربيورون، واستدعَت روح الرياح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هذه هي النقطة بالضبط،] رد يوجين كما لو كان ينتظر أن تقول ميلكيث تلك الكلمات.

[ما الذي يجعلك في مثل هذه الذعر؟] أجاب بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هذه هي النقطة بالضبط،] رد يوجين كما لو كان ينتظر أن تقول ميلكيث تلك الكلمات.

“شياطين!” صاحت ميلكيث. “هذا الوحش الذي هدد بقتلي! ذلك المخلوق القبيح قد ظهر!”

رعد…!

لم يرد يوجين على الفور. بدلاً من ذلك، سمعت ميلكيث صوت شفتين تضربان ببعضهما. كانت هذه الصوت الخفيف تعبر عن شعور متردد، وساءت تعابير ميلكيث بسبب ذلك.

فكرت ميلكيث في ذلك للحظة، لكن لقد مر أكثر من شهرين منذ أن رأت بالزاك آخر مرة. لقد انتقل الساحر الأسود المريب بشكل خفي جدًا وخبأ مخبأه بشكل جيد لدرجة أن ميلكيث لم يكن لديها وسيلة للتواصل معه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[وحيدة؟] سأل يوجين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنا أؤمن بنفسي أيضاً،” أجابت ميلكيث وهي تتجهم.

“ماذا؟ بالطبع، أنا وحيدة. آه… لا، لست وحيدة. الأرواح معي،” عادت ميلكيث لتعدل كلماتها بسرعة، خشية أن تتهم بتجاهل الأرواح.

لم يكن هناك حاجة لكلمات طويلة. لجأت ميلكيث إلى توقيعها من البداية وتحولت. وجهت قبضتها نحو هاربيورون.

[لا، ليس أنتِ، سيدة ميلكيث. أعني، هاربيورون. هل ذلك الوغد وحده؟] أوضح يوجين.

“شياطين!” صاحت ميلكيث. “هذا الوحش الذي هدد بقتلي! ذلك المخلوق القبيح قد ظهر!”

“ماذا؟ لا، لا، هو ليس وحده. رغم مظهره الوحشي البشع، إلا أنه مصحوب بأربع جمالات. وخلفه يقف المحاربون والقتلة كخدم له،” أجابت ميلكيث.

“إذن… نحن نلتقي لأول مرة، أليس كذلك؟ جذوع رائعة جداً،” قالت ميلكيث.

[هل ليس هناك شياطين أخرى؟] سأل يوجين.

كان الرجال الذين يتبعون هاربيورون أيضًا يحملون جوًا غير عادي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا،” ردت ميلكيث.

[إذا تعرف ذلك الوغد عليكِ، سيسعى لقتلك، أليس كذلك؟] سأل يوجين.

بعد صمت قصير، نقل روح الرياح صوت يوجين، [إذًا يجب أن تذهبي لتحيّيه.]

[إذا تعرف ذلك الوغد عليكِ، سيسعى لقتلك، أليس كذلك؟] سأل يوجين.

“ماذا؟” سألت ميلكيث، متأكدة أنها سمعت خطأً.

لكن ميلكيث لم يكن بإمكانها الوقوف بلا حراك حتى لو صادفته بالصدفة. مرت بجانب الأنبوب ولوح التزلج المتراص بجوار سرير الشمس وتوجهت نحو غرفة تبديل الملابس بشكل طبيعي قدر الإمكان.

[حيّيه، قلت،] كرر يوجين.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [إذا قتلتِ هاربيورون، يمكنك العودة إلى أروث،] قال يوجين.

“ماذا؟ يجب أن تكون تمزح! هاربيورون هو شيطان من الرتبة السابعة والخمسين الذي أقسم بقتلي! هل تعتقد أن ذلك الشيطان المخيف سيستجيب بلطف لتحيتي؟ سيسعى لقتلي!” صاحت ميلكيث.

لم يكن هناك حاجة لتوديع. حتى التحية دون أي نوايا خفية يمكن أن تؤدي إلى سوء فهم رهيب مع ذلك الرجل الكئيب. وضعت ميلكيث أفكار بالزاك جانبًا وبدأت تفكر في كيفية الاقتراب من هاربيورون وقتله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[هذه هي النقطة بالضبط،] رد يوجين كما لو كان ينتظر أن تقول ميلكيث تلك الكلمات.

ظهرت روح العملاق.

“ماذا تعني بالضبط؟ أنتَ… لا تعرف كيف يبدو هاربيورون. لديه رأس فيل، حتى أنه يمتلك خرطومين! هل تريدني أن أُلاعب بتلك الخراطيم المتلوية وأموت؟” صاحت ميلكيث.

“ماذا يجب أن أفعل؟” همست ميلكيث بينما كانت ترتدي قبعة كبيرة.

[لا… سيدة ميلكيث، اهدئي. شخص قوي مثلك لا يمكن أن يقتله شيطان برتبة السابعة والخمسين،] قال يوجين محاولاً تهدئتها.

كان الرجال الذين يتبعون هاربيورون أيضًا يحملون جوًا غير عادي.

“ها! بالنظر إلى أن حياتك ليست هي المعنية، تتحدث بلا مبالاة. سواء عشتُ أو متُّ، سنعرف فقط بالتجربة،” ردت ميلكيث.

على مدار الستة أشهر الماضية، قامت بدفن عدد لا يحصى من السحرة المظلمين، حيث تجاوز عددهم المئات. كانت تعرف جيدًا أنها ليست قليلة الأعداء.

[أؤمن بك، سيدة ميلكيث،] طمأنها يوجين.

في نفس الوقت، انطلقت ميلكيث إلى الأعلى. أمسك يهانوس بها وطرحتها في الهواء بينما التف برق ليفين حولها. تم تغطية ميلكيث بالبرق وهي تندفع عبر السماء المظلمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وأنا أؤمن بنفسي أيضاً،” أجابت ميلكيث وهي تتجهم.

كراك، طقطقة!

على الرغم من كلماتها الدرامية، لم تكن ميلكيث تعتقد حقًا أنها أضعف من هاربيورون. لكن حقيقة أن خصمها كان شيطاناً من الرتبة السابعة والخمسين وكونه كونتاً في إمبراطورية هيلموث جعل ميلكيث تشعر ببعض التوتر. لقد قاتلت سحرة سوداء ووحوشًا، لكنها لم تقاتل أبدًا شيطانًا رفيع المستوى.

‘سأتحكم في نفسي اليوم،’ فكر هاربيورون.

“أنتَ جاد، أليس كذلك؟ أنتَ حقاً تريدني أن أذهب لأحييه،” قالت ميلكيث بعد فترة من الصمت.

كانت تفتقد البرج الأبيض، بالإضافة إلى سحرتها المخلصين والأحباء. وقد سمعت أن الحكيمة سينا تجمع جميع السحرة العظماء في القارة لمشروع بحث مشترك. شعرت ميلكيث بحزن عميق لأنها لم تتمكن من الانضمام إليهم.

[إذا تعرف ذلك الوغد عليكِ، سيسعى لقتلك، أليس كذلك؟] سأل يوجين.

هيلموث كانت دولة متطورة للغاية، وكانت الدول الأخرى في القارة تقريبًا لا توجد لديها قوانين تتعلق بشعب الشياطين. نادرًا ما كانت تقبل الدول الأخرى مهاجري الشياطين، لذا كان هناك عدد أقل من الشياطين في الدول الأخرى مقارنةً بهيلموث. ومع ذلك، كان هناك بعض الشياطين الذين يقيمون في أروث لفترات طويلة تحت ستار السياحة.

“على الأرجح،” كانت إجابة ميلكيث.

على الرغم من أنه جاء من هيلموت إلى ناهاما، لم يكن يخطط للإعلان عن الحرب على الفور. كان يجب أن تراقب أميليا ميروين طقوس أن يصبح ملك الشياطين، ولم تظهر بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[إذا حدث ذلك، لا يمكنك أن تقفي هناك وتدعي أنه سيحدث، أليس كذلك؟ إذا حاول قتلك، يجب عليك الرد،] قال يوجين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الرتبة 57 ليست منخفضة. ميلكيث، كان حذرك جيد، لكن إدراك هذا الشيطان كان مثيرا للاعجاب أيضًا،] حذر يهانوس.

“يجب أن أفعل، أليس كذلك؟” قالت ميلكيث بشكل غير مؤكد.

لم تتخيل يومًا أنها ستلتقي به في مكان سياحي مثل هذا! كانت قد افترضت أنه إذا كان من المقرر أن يلتقيا يومًا ما، فسيكون ذلك في وسط الصحراء.

222222222

[إذا قتلتِ هاربيورون، يمكنك العودة إلى أروث،] قال يوجين.

[لا، ليس أنتِ، سيدة ميلكيث. أعني، هاربيورون. هل ذلك الوغد وحده؟] أوضح يوجين.

تغير تعبير ميلكيث عند سماع كلماته. “حقًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد سمع أن ميلكيث لم تغادر ناهاما بعد وما زالت تثير الفوضى في الصحراء. حتى السلطان ذكر اسم ميلكيث، طالبًا منه إيقاف تخريبها بدلاً من جنوده غير الكفؤين.

[سيكون من الجيد استجوابه قبل القتل، إن أمكن،] أضاف يوجين.

الفصل 436: المزيف (1)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأحدثك لاحقًا،” مع هذه الكلمات، قطعت ميلكيث حديثهما وهي تشتت الرياح، مبتسمة ابتسامة عريضة.

“كيياااه!” صرخت ميلكيث، ليس خوفًا من الفكرة، بل كخدعة لإيقاف تركيز هاربيورون وتشتت انتباهه.

أخيرًا!

“ماذا؟ يجب أن تكون تمزح! هاربيورون هو شيطان من الرتبة السابعة والخمسين الذي أقسم بقتلي! هل تعتقد أن ذلك الشيطان المخيف سيستجيب بلطف لتحيتي؟ سيسعى لقتلي!” صاحت ميلكيث.

ستتمكن أخيرًا من مغادرة هذه الصحراء البغيضة والعودة إلى أروث. هل يجب أن أقول وداعًا لبالزاك قبل المغادرة؟

لم يكن السلطان يبدو وكأنه يفكر في الحرب، لكن ذلك لم يكن من شأن هاربيورون أو الشياطين الآخرين. إذا وصلت أميليا ميروين وحرضه الشياطين، فلن يكون للسلطان، رغم تردده، خيار سوى بدء الحرب.

فكرت ميلكيث في ذلك للحظة، لكن لقد مر أكثر من شهرين منذ أن رأت بالزاك آخر مرة. لقد انتقل الساحر الأسود المريب بشكل خفي جدًا وخبأ مخبأه بشكل جيد لدرجة أن ميلكيث لم يكن لديها وسيلة للتواصل معه.

[ما الذي يجعلك في مثل هذه الذعر؟] أجاب بهدوء.

لم يكن هناك حاجة لتوديع. حتى التحية دون أي نوايا خفية يمكن أن تؤدي إلى سوء فهم رهيب مع ذلك الرجل الكئيب. وضعت ميلكيث أفكار بالزاك جانبًا وبدأت تفكر في كيفية الاقتراب من هاربيورون وقتله.

“ماذا تعني بالضبط؟ أنتَ… لا تعرف كيف يبدو هاربيورون. لديه رأس فيل، حتى أنه يمتلك خرطومين! هل تريدني أن أُلاعب بتلك الخراطيم المتلوية وأموت؟” صاحت ميلكيث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أههم.”

في نفس الوقت، انطلقت ميلكيث إلى الأعلى. أمسك يهانوس بها وطرحتها في الهواء بينما التف برق ليفين حولها. تم تغطية ميلكيث بالبرق وهي تندفع عبر السماء المظلمة.

يبدو أنه لم يكن هناك حاجة للقلق بعد كل شيء. نظرت ميلكيث للأعلى.

واصل هاربيورون حديثه، “لقد أخفيت قوتك جيدًا، لكن وجود الأرواح لا يمكن إخفاؤه تمامًا.”

رعد…!

في الحقيقة، لم يكن من النادر رؤية الشياطين خارج هيلموث.

كانت ظلمة سوداء دوارة تتجمع في السماء الصافية. مصدر هذه الظلمة كان فوق ميلكيث مباشرة.

انفجر هاربيورون مثل البالون.

“همم…” همست ميلكيث بتفكير. ثم خلعَت قبعته الكبيرة، ورفعت نظاراتها الشمسية قليلاً، وابتسمت ابتسامة محرجة قبل أن تسأل، “كيف عرفت؟”

ومع ذلك، أصبح العثور على السراديب صعبًا مؤخرًا. بعبارة أخرى، حتى إذا عثرت على السرداب، أصبح من الصعب مواجهة السحرة المظلمين أنفسهم. بعد عدة محاولات فاشلة، توصلت إلى استنتاج أن سادة السراديب قد استسلموا أخيرًا. كانت ميلكيث تعتقد أنهم ربما تركوا أوكارهم إلى ملاذات أكثر أمانًا في مكان آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هممم….” همست ميلكيث بتفكير. ثم خلعَت قبعتها الكبيرة، ورفعت نظارتها الشمسية قليلاً، وأبرزت ابتسامة محرجة قبل أن تسأل، “كيف عرفت؟”

[إذا تعرف ذلك الوغد عليكِ، سيسعى لقتلك، أليس كذلك؟] سأل يوجين.

“ألا تعتقدين أنك تقللين من شأني قليلاً؟” قال هاربيورون، بينما كانت جذعهما يتحرك مثل الأذرع.

عادةً ما كانت ميلكيث تعيش تحت رمال الصحراء، لكنها لم تبقَ في نفس الجحر لفترة طويلة.

لم تكن ميلكيث متأكدة مما إذا كانت تلك جذوعاً حقاً، لكن الأنياب الداكنة على الجانبين بدت لتؤكد أنه بالفعل يشبه الفيل.

‘سأتحكم في نفسي اليوم،’ فكر هاربيورون.

واصل هاربيورون حديثه، “لقد أخفيت قوتك جيدًا، لكن وجود الأرواح لا يمكن إخفاؤه تمامًا.”

كراك، طقطقة!

هل كانت قد كشفت نفسها أثناء استدعائها لروح الرياح؟ لقد كانت حذرة جدًا في تحضيراتها ويقظتها.

بعضهم بدا كقتلة، بينما كان الآخرون يشبهون المحاربين. لقد سمعت أن الشياطين رفيعي المستوى قد جاؤوا إلى نهاما، لكنها لم تتوقع أن تصادفهم في مكان مثل هذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[الرتبة 57 ليست منخفضة. ميلكيث، كان حذرك جيد، لكن إدراك هذا الشيطان كان مثيرا للاعجاب أيضًا،] حذر يهانوس.

كراك!

[لا أريد القتال هنا. هناك العديد من الأبرياء حولنا،] قال ليفين.

عبّر ملوك الأرواح الثلاثة عن آرائهم. وافقت ميلكيث على رأي ليفين. هي أيضًا لم تكن تريد صيد الشياطين في وسط هذه المدينة المنتجع السلمية. نظرت إلى هاربيورون بابتسامة متملقة وهي تقيم القوة المتجمعة حوله. بدأت السماء تتظلم.

[استدعيني! نيراني ستجعل ذلك الشيطان الرهيب رماداً!] زأر إيفريت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت مانا هائلة إلى عاصفة. اندمجت النار والبرق وقوة الأرض مع المانا وأصبحت واحدة.

عبّر ملوك الأرواح الثلاثة عن آرائهم. وافقت ميلكيث على رأي ليفين. هي أيضًا لم تكن تريد صيد الشياطين في وسط هذه المدينة المنتجع السلمية. نظرت إلى هاربيورون بابتسامة متملقة وهي تقيم القوة المتجمعة حوله. بدأت السماء تتظلم.

كان الشيطان هو الكونت هاربيورون، المصنف الخامس والخمسين في تسلسل هيلموث. لم تكن الانتقادات الحادة التي أطلقها ميلكيث في السابق مبالغًا فيها على الإطلاق.

“إذن… نحن نلتقي لأول مرة، أليس كذلك؟ جذوع رائعة جداً،” قالت ميلكيث.

حتى هاربيورون تفاجأ بهذا الظاهرة المفاجئة، وترك محاولة الهبوط. صعد بسرعة إلى السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ميلكيث إيل-هايا،” تفوه هاربيورون باسمها باحتقار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أههم.”

كان لقاءً عرضيًا.

كراك، طقطقة!

على الرغم من أنه جاء من هيلموت إلى ناهاما، لم يكن يخطط للإعلان عن الحرب على الفور. كان يجب أن تراقب أميليا ميروين طقوس أن يصبح ملك الشياطين، ولم تظهر بعد.

“ها! بالنظر إلى أن حياتك ليست هي المعنية، تتحدث بلا مبالاة. سواء عشتُ أو متُّ، سنعرف فقط بالتجربة،” ردت ميلكيث.

لم يكن السلطان يبدو وكأنه يفكر في الحرب، لكن ذلك لم يكن من شأن هاربيورون أو الشياطين الآخرين. إذا وصلت أميليا ميروين وحرضه الشياطين، فلن يكون للسلطان، رغم تردده، خيار سوى بدء الحرب.

عادةً ما كانت ميلكيث تعيش تحت رمال الصحراء، لكنها لم تبقَ في نفس الجحر لفترة طويلة.

كان هاربيورون ينوي الاستمتاع بإجازته حتى يأتي ذلك اليوم. لم يكن يدرك أنه سيلتقي بميلكيث إيل-هايا في هذه المدينة، التي تعهد بقتلها.

“ها! بالنظر إلى أن حياتك ليست هي المعنية، تتحدث بلا مبالاة. سواء عشتُ أو متُّ، سنعرف فقط بالتجربة،” ردت ميلكيث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد سمع أن ميلكيث لم تغادر ناهاما بعد وما زالت تثير الفوضى في الصحراء. حتى السلطان ذكر اسم ميلكيث، طالبًا منه إيقاف تخريبها بدلاً من جنوده غير الكفؤين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوجين! يوجين! لدينا مشكلة كبيرة!”

“لم أنسَ الإهانات التي وجهتها إليّ.” تغيرت عيون هاربيورون غضبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت مانا هائلة إلى عاصفة. اندمجت النار والبرق وقوة الأرض مع المانا وأصبحت واحدة.

خطت ميلكيث خطوة حذرة إلى الوراء. تحول شعرها الأسود الطويل إلى فضي بينما قصر، وعادت عيونها إلى لونها الأزرق الأصلي. “همم… رؤيتك شخصياً، تبدو أفضل بكثير من قبل،” همست.

“ميلكيث إيل-هايا!” صرخ هاربيورون بغضب.

“لن أقتلك هنا،” قال هاربيورون.

عبّر ملوك الأرواح الثلاثة عن آرائهم. وافقت ميلكيث على رأي ليفين. هي أيضًا لم تكن تريد صيد الشياطين في وسط هذه المدينة المنتجع السلمية. نظرت إلى هاربيورون بابتسامة متملقة وهي تقيم القوة المتجمعة حوله. بدأت السماء تتظلم.

كراك، طقطقة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساقط!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قوة مظلمة هائلة هاربيورون. “هناك العديد من الآخرين الذين يريدونك ميتة أيضاً… سأعذبك أولاً، وأجعلك تتوسل للموت… بعد إلحاق ما يكفي من الألم… ثم….”

“يجب أن أفعل، أليس كذلك؟” قالت ميلكيث بشكل غير مؤكد.

“كيياااه!” صرخت ميلكيث، ليس خوفًا من الفكرة، بل كخدعة لإيقاف تركيز هاربيورون وتشتت انتباهه.

“همم…” همست ميلكيث بتفكير. ثم خلعَت قبعته الكبيرة، ورفعت نظاراتها الشمسية قليلاً، وابتسمت ابتسامة محرجة قبل أن تسأل، “كيف عرفت؟”

انفجار!

“أنتَ جاد، أليس كذلك؟ أنتَ حقاً تريدني أن أذهب لأحييه،” قالت ميلكيث بعد فترة من الصمت.

سددت ميلكيث قدمها على الأرض.

هل كانت تحاول الهرب؟

كراك!

[هل ليس هناك شياطين أخرى؟] سأل يوجين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتفعت الأرض مثل رمح هائل واندفعت نحو هاربيورون. لم يشكل الهجوم نفسه تهديدًا؛ فقد حطمت القوة المظلمة الهائلة الرمح الأرضي بسهولة. ومع ذلك، تشكلت الأتربة والرمال المتناثرة وأعاقت رؤية هاربيورون.

“ألا تعتقدين أنك تقللين من شأني قليلاً؟” قال هاربيورون، بينما كانت جذعهما يتحرك مثل الأذرع.

في نفس الوقت، انطلقت ميلكيث إلى الأعلى. أمسك يهانوس بها وطرحتها في الهواء بينما التف برق ليفين حولها. تم تغطية ميلكيث بالبرق وهي تندفع عبر السماء المظلمة.

[لا أريد القتال هنا. هناك العديد من الأبرياء حولنا،] قال ليفين.

“ميلكيث إيل-هايا!” صرخ هاربيورون بغضب.

تسارع هاربيورون بسرعة مذهلة بالنسبة لحجمه وتبع ميلكيث. تبعها وهو يفكر في كيفية إذلال هذه الإنسان المتكبرة.

هل كانت تحاول الهرب؟

في الحقيقة، لم يكن من النادر رؤية الشياطين خارج هيلموث.

تجاهل هاربيورون الستار المتشبث من الغبار، لكن تم ابتلاعه في لهب متأجج. ومع ذلك، لم يكن ذلك تهديدًا له. كان جسد الشيطان رفيع المستوى منيعًا أمام مثل هذه النيران. لم يتعرض حتى لحرق. ابتسم هاربيورون وسرعان ما تحرك.

فكرت ميلكيث في ذلك للحظة، لكن لقد مر أكثر من شهرين منذ أن رأت بالزاك آخر مرة. لقد انتقل الساحر الأسود المريب بشكل خفي جدًا وخبأ مخبأه بشكل جيد لدرجة أن ميلكيث لم يكن لديها وسيلة للتواصل معه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تعتقدين أنك تستطيعين الفرار؟” صرخ هاربيورون وراءها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هممم….” همست ميلكيث بتفكير. ثم خلعَت قبعتها الكبيرة، ورفعت نظارتها الشمسية قليلاً، وأبرزت ابتسامة محرجة قبل أن تسأل، “كيف عرفت؟”

تسارع هاربيورون بسرعة مذهلة بالنسبة لحجمه وتبع ميلكيث. تبعها وهو يفكر في كيفية إذلال هذه الإنسان المتكبرة.

على الرغم من أنه جاء من هيلموت إلى ناهاما، لم يكن يخطط للإعلان عن الحرب على الفور. كان يجب أن تراقب أميليا ميروين طقوس أن يصبح ملك الشياطين، ولم تظهر بعد.

“ابتعدي!” صدى صراخ ميلكيث من بعيد. بالنسبة لهاربيورون، كان ذلك الصراخ عذبا مثل ذكرى نسيها منذ زمن بعيد، لأنه في هيلموت الحالي، كانت صرخات البشر نادرة. أصبح متحمسًا وهو يغلق المسافة بينها.

سددت ميلكيث قدمها على الأرض.

لقد غادروا المدينة منذ زمن طويل، وهو ما كان مريحًا لهاربيورون. لم يكن ليتردد في الانغماس في القتل دون القلق بشأن محيطه، لكن لسوء الحظ، لم يكن الوقت مناسبًا لذلك بعد.

“ماذا؟ يجب أن تكون تمزح! هاربيورون هو شيطان من الرتبة السابعة والخمسين الذي أقسم بقتلي! هل تعتقد أن ذلك الشيطان المخيف سيستجيب بلطف لتحيتي؟ سيسعى لقتلي!” صاحت ميلكيث.

‘سأتحكم في نفسي اليوم،’ فكر هاربيورون.

كان الشيطان هو الكونت هاربيورون، المصنف الخامس والخمسين في تسلسل هيلموث. لم تكن الانتقادات الحادة التي أطلقها ميلكيث في السابق مبالغًا فيها على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تساقط!

“ابتعدي!” صدى صراخ ميلكيث من بعيد. بالنسبة لهاربيورون، كان ذلك الصراخ عذبا مثل ذكرى نسيها منذ زمن بعيد، لأنه في هيلموت الحالي، كانت صرخات البشر نادرة. أصبح متحمسًا وهو يغلق المسافة بينها.

أصابت البرق الصحراء. هل تخلى ميلكيث عن هروبها؟ أم كانت تخطط للفرار تحت الأرض؟ هاربيورون انخفض بابتسامة.

بعد صمت قصير، نقل روح الرياح صوت يوجين، [إذًا يجب أن تذهبي لتحيّيه.]

ومع ذلك، في تلك اللحظة، انفجرت شعاع من الضوء. انطلقت عمود من النار الحمراء، وتدفقت العشرات من صواعق البرق من السماء. اهتزت الصحراء كأنها زلزال، وتقلبت الأرض الرملية بالكامل.

كان الرجال الذين يتبعون هاربيورون أيضًا يحملون جوًا غير عادي.

حتى هاربيورون تفاجأ بهذا الظاهرة المفاجئة، وترك محاولة الهبوط. صعد بسرعة إلى السماء.

لماذا كانت هناك؟ الأمر بسيط – كانت تكافئ نفسها على عملها الشاق.

كراك، طقطقة!

كانت تفتقد البرج الأبيض، بالإضافة إلى سحرتها المخلصين والأحباء. وقد سمعت أن الحكيمة سينا تجمع جميع السحرة العظماء في القارة لمشروع بحث مشترك. شعرت ميلكيث بحزن عميق لأنها لم تتمكن من الانضمام إليهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحولت مانا هائلة إلى عاصفة. اندمجت النار والبرق وقوة الأرض مع المانا وأصبحت واحدة.

لكن كل ذلك كان عبثًا. كانت ميلكيث تحت حماية يهانوس، ملك الأرواح للأرض، مما يعني أن الصحراء الشاسعة لم تكن سوى ساحة لعب بسيطة بالنسبة لها. لقد تمكنت بالفعل من الإفلات والتلاعب بمطاردينها عدة مرات، بينما كانت تستمر في البحث عن سراديب السحرة السود.

“اندماج الأرواح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن سلطان نهاما لم يتحدث علنًا عن مسألة مطاردتها للسحرة السود، إلا أنه كان يرسل فرقًا من القتلة والساحرين الرملية في أثرها. علاوة على ذلك، منذ شهرين، كانت القوات العسكرية لنهاما تجوب الصحراء تحت ذريعة التدريب. حتى لو قالوا إنهم يتدربون، كان واضحًا للغاية أنهم يبحثون عن شخص ما.

ظهرت روح العملاق.

“قوة اللانهاية…!”

“ابتعدي!” صدى صراخ ميلكيث من بعيد. بالنسبة لهاربيورون، كان ذلك الصراخ عذبا مثل ذكرى نسيها منذ زمن بعيد، لأنه في هيلموت الحالي، كانت صرخات البشر نادرة. أصبح متحمسًا وهو يغلق المسافة بينها.

لم يكن هناك حاجة لكلمات طويلة. لجأت ميلكيث إلى توقيعها من البداية وتحولت. وجهت قبضتها نحو هاربيورون.

“همم…” همست ميلكيث بتفكير. ثم خلعَت قبعته الكبيرة، ورفعت نظاراتها الشمسية قليلاً، وابتسمت ابتسامة محرجة قبل أن تسأل، “كيف عرفت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكمة نارية!”

هل كانت قد كشفت نفسها أثناء استدعائها لروح الرياح؟ لقد كانت حذرة جدًا في تحضيراتها ويقظتها.

انفجر هاربيورون مثل البالون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الرتبة 57 ليست منخفضة. ميلكيث، كان حذرك جيد، لكن إدراك هذا الشيطان كان مثيرا للاعجاب أيضًا،] حذر يهانوس.

*****
شكرا للقراءة
Isngard

على الرغم من كلماتها الدرامية، لم تكن ميلكيث تعتقد حقًا أنها أضعف من هاربيورون. لكن حقيقة أن خصمها كان شيطاناً من الرتبة السابعة والخمسين وكونه كونتاً في إمبراطورية هيلموث جعل ميلكيث تشعر ببعض التوتر. لقد قاتلت سحرة سوداء ووحوشًا، لكنها لم تقاتل أبدًا شيطانًا رفيع المستوى.

“ماذا يجب أن أفعل؟” همست ميلكيث بينما كانت ترتدي قبعة كبيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط