مدينة جيابيلا (7)
الفصل 432: مدينة جيابيلا (7)
عند سماع هذه الكلمات، توقف يوجين. قبل قليل، عندما كان في طريقه إلى سكة الحديد المهجورة، كان المترو مزدحمًا بالناس.
“هل جننتِ بالفعل؟” حدّق يوجين في نوير بتعبير مدهوش على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت نوير: “آه، هل تذهب للتسوق فقط عندما تحتاج لشراء شيء ما؟ إنه ممتع فقط أن تلقي نظرة. هممم، لا بأس. في الواقع، هناك بعض الأشياء التي أريد شراءها الآن. أشعر أيضاً أنني سأكون سعيدة جداً إذا اخترت لي بعض الملابس.”
كانت هناك ترهات، ثم كانت هناك تلك الكلمات التي قالتها نوير، والتي تجاوزت بكثير كل ما يمكن أن يستوعبه يوجين.
كان يوجين في الأصل يريد أن يتحرى عن نوع القوات الأمنية أو الحراس الخاصين الذين يخدمون نوير. عندما يعود هنا لقتلها في المرة القادمة، لم يكن يريد أن يتفاجأ عندما تصل تعزيزاتها.
“العب معًا؟ كم هو سخيف!” حتى الآن، تورط بالفعل مع نوير أكثر بكثير مما شعر أنه ضروري. لم يعد يوجين يرغب في أي تداخل إضافي مع نوير، سواء كان ذلك بفعل الأشياء معًا، أو خلق ذكريات مشتركة، أو مشاركة الروابط العاطفية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت نوير: “آه، هل تذهب للتسوق فقط عندما تحتاج لشراء شيء ما؟ إنه ممتع فقط أن تلقي نظرة. هممم، لا بأس. في الواقع، هناك بعض الأشياء التي أريد شراءها الآن. أشعر أيضاً أنني سأكون سعيدة جداً إذا اخترت لي بعض الملابس.”
هل كان ذلك لأن يوجين أراد تجنب أي استفزاز لا داعي له من نوير؟ بالطبع، كان هناك أيضًا هذا السبب، لكن أليس غريبًا من الأساس أن تتفاعل أكثر من اللازم مع عدو مصمم على قتله؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، لم تستطع نوير نفسها تحديد السبب الدقيق لسلوكها الحالي. حتى الآن، كانت تزعج يوجين بهذه الطريقة عدة مرات من قبل، لكن نوير كانت دائمًا تبقى باردة الرأس كلما فعلت ذلك. وعلى الرغم من أنها قدمت ليوجين بعض الإغراءات اللاذعة، إلا أنها كانت دائمًا مزحة، وكلما رفضها يوجين، لم تكن تستمر طويلاً وكانت تعرف متى تتراجع.
“لا تكن كذلك،” قالت نوير بابتسامة وهي تشد على ذراعي يوجين.
كشفت نوير: “الوجوه الثلاثة لجيابيلا تهدف بشكل أساسي إلى توسيع نطاق عيني الشيطانية. هامل، لقد رأيت ذلك أيضًا، أليس كذلك؟”
على عكس تعبيرها ونبرتها وموقفها، كانت قبضتها قوية للغاية لدرجة أن يوجين لم يستطع التخلص منها على الفور. لكن هذا الأمر جعله يشعر بمزيد من الدهشة.
كان يستطيع سماع صوت القطار يبتعد في المسافة. وبينما كان يركز على ذلك الصوت، استمر يوجين في محاولة توسيع حواسه. كان يستطيع أن يشعر بوجود عدد لا يحصى من الأشخاص من حولهم، لكن في محيطهم المباشر، كان هناك غياب للأشخاص.
إلى أي حد كانت نوير ترغب في اللعب معه لتضع مثل هذه القوة في قبضتها؟ هل كان هذا شيئًا يجب أن تضع فيه هذه القوة حقًا؟
“لكن بدلًا من ذلك، لماذا لا تجيبين على أسئلتي أولًا؟” اقترح يوجين.
“لماذا أنتِ متمسكة بهذا الشكل؟” اشتكى يوجين.
ومع ذلك، في حالة نادرة وغريبة بالنسبة لها، لم ترغب نوير في فعل ذلك هذه المرة.
“حسنًا، من يدري، لماذا تظن أنني أفعل ذلك؟” قالت نوير بمكر.
صححت له نوير قائلة: “تُدعى وجوه جيابيلا، وليس الرؤوس الغبية.”
في الواقع، لم تستطع نوير نفسها تحديد السبب الدقيق لسلوكها الحالي. حتى الآن، كانت تزعج يوجين بهذه الطريقة عدة مرات من قبل، لكن نوير كانت دائمًا تبقى باردة الرأس كلما فعلت ذلك. وعلى الرغم من أنها قدمت ليوجين بعض الإغراءات اللاذعة، إلا أنها كانت دائمًا مزحة، وكلما رفضها يوجين، لم تكن تستمر طويلاً وكانت تعرف متى تتراجع.
كررت نوير بسخرية: “سخيف؟ آه، هامل، لا يمكنك استخدام هذه الكلمة باستخفاف. الآن، لا يوجد شيء تقريبًا مستحيل لشخص مثلي.”
ومع ذلك، في حالة نادرة وغريبة بالنسبة لها، لم ترغب نوير في فعل ذلك هذه المرة.
الغزو لعقله وسحبه إلى حلم يمكن مقاومتهما من خلال قوته الذهنية وإيمانه.
“إنه شعور غريب،” همست نوير لنفسها وهي تميل رأسها بحيرة.
يوجين تابع السؤال: “إذًا، ما هي بالضبط؟”
بينما كانت لا تزال تمسك ذراع يوجين بقوة، شدّت عليه أكثر قليلاً.
“ما الذي تذهبين لشرائه هناك؟” سأل يوجين.
وعندما دفنت ذراع يوجين الصلبة في صدرها، لعقت نوير شفتيها وقالت: “هامل، رغم أنه كانت هناك عدة مرات شعرت فيها برغبة قوية تجاهك، إلا أن الآن… فو، لماذا يمكن أن يكون ذلك؟ هذه المشاعر الحالية غريبة وغامضة للغاية.”
مع تدفق نية القتل داخله، دفع كل شيء إلى أسفل صدره. عندما فكر بهدوء وعقلانية، أدرك أن رفض عرض نوير سيكون تصرفًا غبيًا.
تساءلت نوير عن سبب شعورها بهذه الطريقة. كان حبها لهامل شيئًا بدأت تشعر به منذ ثلاثمائة عام، لكنه لم يكن يحترق بقوة كما هو الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكن للأرض المقدسة أن تقاوم قوتها؟” تساءل يوجين.
هل كان ذلك لأنه قد نما ليصبح مثيرًا للغاية؟ لأنه أصبح قويًا لدرجة أنه جعلها تشعر حقًا بإمكانية موتها؟ أو ربما…
هل كان ذلك لأن يوجين أراد تجنب أي استفزاز لا داعي له من نوير؟ بالطبع، كان هناك أيضًا هذا السبب، لكن أليس غريبًا من الأساس أن تتفاعل أكثر من اللازم مع عدو مصمم على قتله؟
ضحكت نوير على نفسها وهمست له: “الآن بعد أن فكرت في الأمر، اليوم هو البدر. هل كنت تعلم ذلك؟”
يوجين عبس وقال: “أليس هذا احتمالًا واردًا؟”
“اتركي ذراعي،” تمتم يوجين.
كانت كلماتها مليئة بالغطرسة، لكن يوجين لم يشك في صدقها. حتى إيريس حصلت على طاقة مظلمة شبه لا نهائية فور أن أصبحت ملكة شياطين، لكن ما يحدد مستوى التهديد الحقيقي هو كيفية استخدام هذه القوة الساحقة.
تقريبًا جميع أعراق الشياطين تتأثر بالبدر. تصبح قوتهم المظلمة أقوى، وكذلك رغباتهم. بين الطبقات الدنيا من الشياطين، هناك حتى حالات قليلة حيث يصابون بالجنون في ليلة البدر،” توقفت نوير لتضحك بلا رحمة. “لكن هذا فقط للطبقات الدنيا… نعم، فقط للطبقات الدنيا. هذا التأثير لا ينطبق على أولئك مثلنا، وحتى الآن، لم أشعر أبدًا بشيء من هذا القبيل. ومع ذلك، اليوم… هل يمكن أن يكون ذلك أن رغباتي المفرطة قد تسببت في تراجعي؟”
“كنت أعلم أن هذا سيكون ردك.” قالت نوير مع هزة كتفيها. “لا يهم. لدي بالفعل الكثير من الملابس، لذا لا أحتاج حقاً لشراء المزيد.”
حدق يوجين في عيني نوير. كانت المشاعر الواضحة التي تدور في تلك العيون مألوفة له. كانت نفس المشاعر التي رآها هامل لأول مرة عندما التقى نوير جيابيلا منذ ثلاثمائة عام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يوجد سبب يدفعني للعب في ملعبها.” فكر يوجين قبل أن يعبس قائلاً: “إذاً إلى أين نحن ذاهبون الآن؟”
ومع ذلك، كانت تشبه أيضًا المشاعر التي رآها منذ وقت ليس ببعيد. كانت مشابهة للمشاعر التي ملأت عيني ساحرة الغسق عندما كانت تنظر إلى أغاروت.
“العب معًا؟ كم هو سخيف!” حتى الآن، تورط بالفعل مع نوير أكثر بكثير مما شعر أنه ضروري. لم يعد يوجين يرغب في أي تداخل إضافي مع نوير، سواء كان ذلك بفعل الأشياء معًا، أو خلق ذكريات مشتركة، أو مشاركة الروابط العاطفية.
هذا الإدراك جعل يوجين يشعر بالانزعاج والغضب. تمامًا كما أن يوجين ليونهارت لم يكن أغاروت، فإن نوير جيابيلا لم تكن ساحرة الغسق. على الرغم من أن ذلك يجب أن يكون هو الحال، إلا أنه لم يستطع إنكار أن مشاعر نوير الحالية لا تزال تحمل تشابهًا لافتًا مع تلك الخاصة بساحرة الغسق.
“هل جننتِ بالفعل؟” حدّق يوجين في نوير بتعبير مدهوش على وجهه.
فوووش.
عند سماع هذه الكلمات، توقف يوجين. قبل قليل، عندما كان في طريقه إلى سكة الحديد المهجورة، كان المترو مزدحمًا بالناس.
اشتعلت ألسنة اللهب السوداء حول يوجين. أدت مشاعره من الضيق والغضب بشأن وضعه الحالي إلى دفعه نحو البحث عن تدابير أكثر عنفًا للتعامل مع نوير.
“هل وضعتِ اقتراحاً في المنطقة بأكملها؟” عبر يوجين عن شكوكه.
على الرغم من أنه كان يعلم أنه سيعاني من خسارة فادحة إذا اشتبك مع نوير في هذه المرحلة المبكرة، إلا أن حقيقة أنه كان على اتصال مباشر بها جعلته يرتجف من الاشمئزاز.
في النهاية، ما تعرضه لك عين الخيال الشيطانية هو مجرد وهم. لا يمكنها تغيير الواقع فعليًا. ومع ذلك، دعني أخبرك، هامل: النسخة الحالية مني يمكنها أن تفعل أكثر من ذلك بكثير”، قالت نوير بنبرة غامضة.
“هل تكره اللعب معي إلى هذه الدرجة؟” سألت نوير بتذمر.
كان يوجين في الأصل يريد أن يتحرى عن نوع القوات الأمنية أو الحراس الخاصين الذين يخدمون نوير. عندما يعود هنا لقتلها في المرة القادمة، لم يكن يريد أن يتفاجأ عندما تصل تعزيزاتها.
“ليس كما لو أننا قريبون بما يكفي لنقفز معًا ونحن نضحك بسعادة، أليس كذلك؟” رد يوجين بتحدٍ.
وأثناء قولها ذلك، حاولت بغير اكتراث أن تشبك ذراعها بذراعه، لكن يوجين تراجع بسرعة، محافظاً على مسافة بينه وبين نوير.
“يعتمد الأمر على كيفية تفسيرك للعب، لكن… همم، حسنًا، فهمت. لا حاجة لأن تكون غاضبًا جدًا، هامل،” قالت نوير وهي تترك ذراع يوجين.
ومع ذلك، في هذه المرحلة، لم يعد هذا الأمر في مستوى يستحق القلق بشأنه.
لكن هذا كل ما فعلته؛ لم تتراجع لتمنحه مساحة أكبر.
اشتعلت ألسنة اللهب السوداء حول يوجين. أدت مشاعره من الضيق والغضب بشأن وضعه الحالي إلى دفعه نحو البحث عن تدابير أكثر عنفًا للتعامل مع نوير.
بينما كانت تقف بجانب يوجين تمامًا، ابتسمت نوير وقالت: “ماذا عن هذا؟ إذا بقيت معي حتى شروق الشمس، سأجيب عن أي ثلاثة أسئلة قد تكون لديك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا”، قال يوجين وهو يهز رأسه بالموافقة بينما استمر في التحديق بنظرة غاضبة.
نظر إليها يوجين بريبة، “…لكن ليس لدي أي شيء أريد أن أسألكِ عنه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا انهار الحاجز بين الأحلام والواقع كما قالت نوير، فإن هذه المساحة بأكملها، وهذه المدينة بأكملها، ستصبح جزءاً من حلم نوير جابيلا. حتى لو تمكن الشخص من مقاومة النوم، يمكن استخدام الواقع نفسه كسلاح لمهاجمته.
قهقهت نوير، “ههه، لا حاجة لأن تقول مثل هذه الأكاذيب الواضحة، أليس كذلك؟ لا يمكن أن تكون قد أتيت إلى هذه المدينة وليس لديك أي شيء تود معرفته. أيضًا، هل نسيت بالفعل ما قلته لي سابقًا؟ هامل، لقد أخبرتني أنك كنت فضوليًا بشأن وجوه جيابيلا الخاصة بي.”
أعاد يوجين السؤال: “مثلما قلت، إلى أين نحن ذاهبون؟”
عند سماع هذه الكلمات، تجعد وجه يوجين كما لو أنه قد قضّم شيئًا مقززًا.
قهقهت نوير، “ههه، لا حاجة لأن تقول مثل هذه الأكاذيب الواضحة، أليس كذلك؟ لا يمكن أن تكون قد أتيت إلى هذه المدينة وليس لديك أي شيء تود معرفته. أيضًا، هل نسيت بالفعل ما قلته لي سابقًا؟ هامل، لقد أخبرتني أنك كنت فضوليًا بشأن وجوه جيابيلا الخاصة بي.”
“حسنًا.” لقد قال بالفعل تلك الكلمات لنوير قبل نصف يوم فقط. ولم تكن كذبة أيضًا. أراد يوجين بصدق أن يكتشف الغرض الحقيقي من تلك الوجوه التي صنعتها نوير بشكل جماعي.
“ليس الأمر متعلقًا بي فقط”، فكرت نوير، مدركة تدريجيًا أن شخصيتها الحالية كانت مختلفة قليلًا عن المعتاد.
ومع ذلك، لم يكن لديه نية للكذب. كان بالفعل يريد أن يسأل نوير العديد من الأسئلة، لكنه أراد بشدة أن يكذب ويقول إنه ليس لديه أي شيء يحتاج إلى التحدث معها عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن لديه نية للكذب. كان بالفعل يريد أن يسأل نوير العديد من الأسئلة، لكنه أراد بشدة أن يكذب ويقول إنه ليس لديه أي شيء يحتاج إلى التحدث معها عنه.
السبب وراء ذلك كان بسيطًا. يوجين لم يكن يريد أن يكون مع نوير في الوقت الحالي.
“ليس الأمر متعلقًا بي فقط”، فكرت نوير، مدركة تدريجيًا أن شخصيتها الحالية كانت مختلفة قليلًا عن المعتاد.
“هاااااه”، قال يوجين وهو يتنهد. قام بكبت مشاعره المضطربة.
كانت كلماتها مليئة بالغطرسة، لكن يوجين لم يشك في صدقها. حتى إيريس حصلت على طاقة مظلمة شبه لا نهائية فور أن أصبحت ملكة شياطين، لكن ما يحدد مستوى التهديد الحقيقي هو كيفية استخدام هذه القوة الساحقة.
مع تدفق نية القتل داخله، دفع كل شيء إلى أسفل صدره. عندما فكر بهدوء وعقلانية، أدرك أن رفض عرض نوير سيكون تصرفًا غبيًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت عرض جيابيلا أحد خصائص هذه المدينة. لم يكن له جدول محدد. بدلاً من ذلك، يعتمد ظهوره على مزاج نوير. حلم تُبدعه ملكة شياطين الليل نفسها هو شيء لا يمكن شراؤه حتى بمئات الملايين من السال.
تبقى حوالي ست إلى سبع ساعات حتى تشرق الشمس مجددًا في الصباح. إذا قضى هذا الوقت معها، سيتمكن من طرح ثلاثة أسئلة على ملكة شياطين الليل.
ثم أشارت نوير قائلة: “وهذا هو الحال حتى الآن. نحن نمشي عبر مترو المدينة التي بلا ليل، أليس كذلك؟ لكن لماذا لا يوجد أحد هنا؟”
“حسنًا”، قال يوجين وهو يهز رأسه بالموافقة بينما استمر في التحديق بنظرة غاضبة.
“هل وضعتِ اقتراحاً في المنطقة بأكملها؟” عبر يوجين عن شكوكه.
كما قالت نوير، كان جزء من سبب مجيئه إلى مدينة جيابيلا هو نيته جمع المزيد من المعلومات عنها.
“إنه لأمر سخيف أن تكوني قادرة على استخدام قوة عينك الشيطانية للخيال من خلال شيء آخر غير عينيك. ولكن لماذا هناك ثلاثة منها؟” سأل يوجين.
“لكن بدلًا من ذلك، لماذا لا تجيبين على أسئلتي أولًا؟” اقترح يوجين.
“سيكون ذلك عديم الفائدة.” قالت نوير كما لو أنها قرأت أفكار يوجين. “إذا تم تدميرها، يمكنني فقط إعادة صنعها. أو ربما يمكنني الطيران إلى السماء والتعامل مع التدوير بنفسي.”
نوير شهقت وقالت: “مستحيل. لا تعتقد حقًا أنني سألعب معك ثم أهرب دون أن أجيب، أليس كذلك؟”
“ما المهم في الوقت؟ هاميل، هذه هي المدينة التي بلا ليل.” ذكّرته نوير.
يوجين عبس وقال: “أليس هذا احتمالًا واردًا؟”
“إنه شعور غريب،” همست نوير لنفسها وهي تميل رأسها بحيرة.
“حسنًا، الآن من وجهة نظري، هامل، يبدو أن الاحتمال الأكبر هو أنك ستستمع إلى إجاباتي أولًا ثم تغادر بنفسك”، قالت نوير وهي تكشر شفتيها وتراقب تعابير وجه يوجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن لديه نية للكذب. كان بالفعل يريد أن يسأل نوير العديد من الأسئلة، لكنه أراد بشدة أن يكذب ويقول إنه ليس لديه أي شيء يحتاج إلى التحدث معها عنه.
لاحظت كيف كانت عيون يوجين باردة. كانت عيناه وتعابير وجهه دائمًا تبدو باردة، لكن بطريقة ما، بدا اليوم أكثر من المعتاد.
“حسنًا، من يدري، لماذا تظن أنني أفعل ذلك؟” قالت نوير بمكر.
“ليس الأمر متعلقًا بي فقط”، فكرت نوير، مدركة تدريجيًا أن شخصيتها الحالية كانت مختلفة قليلًا عن المعتاد.
السبب وراء ذلك كان بسيطًا. يوجين لم يكن يريد أن يكون مع نوير في الوقت الحالي.
وبالمثل، أدركت أيضًا أن يوجين كان يتصرف بطريقة مختلفة عن المعتاد.
ومع ذلك، إذا انهار الحاجز بين الأحلام والواقع، فهذا يعني أن عين الشيطان الخيالية لن يكون لها أي ضعف. داخل حدود هذه المدينة، ستصل قوة نوير جابيلا إلى مستوى القدرة المطلقة.
ما الذي يسبب هذا التغيير؟ هل هو حقًا بسبب اكتمال القمر؟ لا، لا يمكن أن يكون هذا السبب. ضحكت نوير وهي تلف خصلة من شعرها حول إصبعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق يوجين في عيني نوير. كانت المشاعر الواضحة التي تدور في تلك العيون مألوفة له. كانت نفس المشاعر التي رآها هامل لأول مرة عندما التقى نوير جيابيلا منذ ثلاثمائة عام.
“أنظر إليك، لا ترد على كلامي. كم هذا مزعج. على الرغم من ذلك، هامل، قررت أن أثق بك. لكن إذا خنتني، فإن غضبي سيكون صادقًا بقدر ثقتي بك”، أكدت نوير على كلمة “الخيانة” بابتسامة غريبة في عينيها. “بما أن وقتنا ثمين، دعنا نتبادل الأسئلة والإجابات ونحن نصعد، حسنًا؟ هنا في الأسفل، رائحة اليأس الصادرة من هؤلاء الخاسرين والقذارة التي تنبعث من القمامة مروعة للغاية.”
“ليس الأمر متعلقًا بي فقط”، فكرت نوير، مدركة تدريجيًا أن شخصيتها الحالية كانت مختلفة قليلًا عن المعتاد.
بدأت نوير بالتحرك دون انتظار رده. يوجين حدق في ظهر نوير وهي تصعد الدرج أمامه، ثم تبعها بتنهد ثقيل.
السبب وراء ذلك كان بسيطًا. يوجين لم يكن يريد أن يكون مع نوير في الوقت الحالي.
“حسنًا، إذن ما الذي يحدث بالضبط مع تلك الرؤوس الغبية؟” سألها يوجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنظر إليك، لا ترد على كلامي. كم هذا مزعج. على الرغم من ذلك، هامل، قررت أن أثق بك. لكن إذا خنتني، فإن غضبي سيكون صادقًا بقدر ثقتي بك”، أكدت نوير على كلمة “الخيانة” بابتسامة غريبة في عينيها. “بما أن وقتنا ثمين، دعنا نتبادل الأسئلة والإجابات ونحن نصعد، حسنًا؟ هنا في الأسفل، رائحة اليأس الصادرة من هؤلاء الخاسرين والقذارة التي تنبعث من القمامة مروعة للغاية.”
صححت له نوير قائلة: “تُدعى وجوه جيابيلا، وليس الرؤوس الغبية.”
“كانت مجرد مزحة صغيرة، هاميل. أريد أن أستمر في الحديث معك أيضاً، لذا بالطبع لن أكون قاسية بشأن شروط اتفاقنا. حسنًا، كيف عن هذا؟ إذا رفعتَ يدك وصرختَ: سؤال! حينها فقط يُحسب السؤال.” رفعت نوير إصبعين ولوحت بهما نحوه. “لديك سؤالان متبقيان من الآن.”
يوجين تابع السؤال: “إذًا، ما هي بالضبط؟”
أعاد يوجين السؤال: “مثلما قلت، إلى أين نحن ذاهبون؟”
ضحكت نوير قائلة: “يبدو أنك كنت فضوليًا بشأنها بالفعل. يا لحسن حظي أنني لم أجبك عندما سألتني سابقًا”، ثم لوحت بإصبعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت تقف بجانب يوجين تمامًا، ابتسمت نوير وقالت: “ماذا عن هذا؟ إذا بقيت معي حتى شروق الشمس، سأجيب عن أي ثلاثة أسئلة قد تكون لديك.”
عند هذه الإشارة، اختفت رداءات نوير، التي كانت تبدو وكأنها مصنوعة من الخرق. بقيت نوير واقفة لحظات بملابسها الداخلية، فالتفت يوجين بنظره تلقائيًا إلى الجانب.
“حسنًا، إذن ما الذي يحدث بالضبط مع تلك الرؤوس الغبية؟” سألها يوجين.
كشفت نوير: “الوجوه الثلاثة لجيابيلا تهدف بشكل أساسي إلى توسيع نطاق عيني الشيطانية. هامل، لقد رأيت ذلك أيضًا، أليس كذلك؟”
“هل تكره اللعب معي إلى هذه الدرجة؟” سألت نوير بتذمر.
“كنت أعرف ذلك منذ البداية”، شكا يوجين. “هل هناك أي حمقى يأتون إلى هذه المدينة دون أن يعرفوا ذلك؟”
“حسنًا، من يدري، لماذا تظن أنني أفعل ذلك؟” قالت نوير بمكر.
كانت عرض جيابيلا أحد خصائص هذه المدينة. لم يكن له جدول محدد. بدلاً من ذلك، يعتمد ظهوره على مزاج نوير. حلم تُبدعه ملكة شياطين الليل نفسها هو شيء لا يمكن شراؤه حتى بمئات الملايين من السال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه كان يعلم أنه سيعاني من خسارة فادحة إذا اشتبك مع نوير في هذه المرحلة المبكرة، إلا أن حقيقة أنه كان على اتصال مباشر بها جعلته يرتجف من الاشمئزاز.
عندما تفتح أفواه وجوه جيابيلا، التي كانت تطفو في سماء هذه المدينة، وفي اللحظة التي تعلن فيها الملكة عن “العرض”، تنتشر قوة عينها الشيطانية للخيال من خلال الضوء المنبعث من أعين وجوه جيابيلا.
الضعف الذي لا يمكن تجنبه لعين الشيطان الخيالية هو أنه في النهاية مجرد خيال. مهما كانت قوة الاقتراح النفسي المنسوج في الحلم، فإن الواقع نفسه لن يتغير.
“إنه لأمر سخيف أن تكوني قادرة على استخدام قوة عينك الشيطانية للخيال من خلال شيء آخر غير عينيك. ولكن لماذا هناك ثلاثة منها؟” سأل يوجين.
ثم أشارت نوير قائلة: “وهذا هو الحال حتى الآن. نحن نمشي عبر مترو المدينة التي بلا ليل، أليس كذلك؟ لكن لماذا لا يوجد أحد هنا؟”
كررت نوير بسخرية: “سخيف؟ آه، هامل، لا يمكنك استخدام هذه الكلمة باستخفاف. الآن، لا يوجد شيء تقريبًا مستحيل لشخص مثلي.”
“هل وضعتِ اقتراحاً في المنطقة بأكملها؟” عبر يوجين عن شكوكه.
“…ماذا؟” قطب يوجين حاجبيه.
عند سماع هذه الكلمات، تجعد وجه يوجين كما لو أنه قد قضّم شيئًا مقززًا.
قالت نوير وهي تلتف برأسها قليلاً وتنظر إليه بابتسامة: “كم من القوة الحياتية تعتقد أن هذه المدينة قدمتها لي حتى الآن؟ في الواقع، لا حاجة لأن أحدد حتى الآن. هل يمكنك حتى أن تتخيل مقدار القوة الحياتية التي يوفرها منتزه جيابيلا في يوم واحد مثل اليوم؟”
“هل هذا يُعتبر أحد أسئلتك؟” سألت نوير بمكر.
لم يتمكن يوجين من الرد. لأن من المستحيل تقدير هذا الكم الهائل.
“حسنًا.” لقد قال بالفعل تلك الكلمات لنوير قبل نصف يوم فقط. ولم تكن كذبة أيضًا. أراد يوجين بصدق أن يكتشف الغرض الحقيقي من تلك الوجوه التي صنعتها نوير بشكل جماعي.
قالت نوير متفاخرة: “بصراحة، هامل، القوة الحياتية التي توفرها هذه المدينة لا تمنحني أي زيادة ذات معنى في القوة. لقد تجاوزت الخط الذي يمكن الوصول إليه عن طريق تلقي القوة الحياتية وتحويلها إلى طاقة مظلمة.”
بينما كانت لا تزال تمسك ذراع يوجين بقوة، شدّت عليه أكثر قليلاً.
كانت كلماتها مليئة بالغطرسة، لكن يوجين لم يشك في صدقها. حتى إيريس حصلت على طاقة مظلمة شبه لا نهائية فور أن أصبحت ملكة شياطين، لكن ما يحدد مستوى التهديد الحقيقي هو كيفية استخدام هذه القوة الساحقة.
“ما الذي تذهبين لشرائه هناك؟” سأل يوجين.
في النهاية، ما تعرضه لك عين الخيال الشيطانية هو مجرد وهم. لا يمكنها تغيير الواقع فعليًا. ومع ذلك، دعني أخبرك، هامل: النسخة الحالية مني يمكنها أن تفعل أكثر من ذلك بكثير”، قالت نوير بنبرة غامضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنظر إليك، لا ترد على كلامي. كم هذا مزعج. على الرغم من ذلك، هامل، قررت أن أثق بك. لكن إذا خنتني، فإن غضبي سيكون صادقًا بقدر ثقتي بك”، أكدت نوير على كلمة “الخيانة” بابتسامة غريبة في عينيها. “بما أن وقتنا ثمين، دعنا نتبادل الأسئلة والإجابات ونحن نصعد، حسنًا؟ هنا في الأسفل، رائحة اليأس الصادرة من هؤلاء الخاسرين والقذارة التي تنبعث من القمامة مروعة للغاية.”
“ما الذي تقولينه بالضبط؟” سأل يوجين بريبة بعد لحظة من الصمت.
نوير شهقت وقالت: “مستحيل. لا تعتقد حقًا أنني سألعب معك ثم أهرب دون أن أجيب، أليس كذلك؟”
“لقد حولتُ هذه المدينة بأكملها إلى حلم.” مالت نوير برأسها وهي تحدق في يوجين. “ألا تعتقد أن هذا غريب، هاميل؟ طوال الوقت الذي كنتَ فيه وأنا على الدرج المؤدي إلى سكة الحديد المهجورة، لم ينظر أحد من تلك القمامة في الأسفل إلى الأعلى نحونا.”
… صمت يوجين وهو يعالج ما قيل.
… صمت يوجين وهو يعالج ما قيل.
الفصل 432: مدينة جيابيلا (7)
ثم أشارت نوير قائلة: “وهذا هو الحال حتى الآن. نحن نمشي عبر مترو المدينة التي بلا ليل، أليس كذلك؟ لكن لماذا لا يوجد أحد هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا”، قال يوجين وهو يهز رأسه بالموافقة بينما استمر في التحديق بنظرة غاضبة.
عند سماع هذه الكلمات، توقف يوجين. قبل قليل، عندما كان في طريقه إلى سكة الحديد المهجورة، كان المترو مزدحمًا بالناس.
لاحظت كيف كانت عيون يوجين باردة. كانت عيناه وتعابير وجهه دائمًا تبدو باردة، لكن بطريقة ما، بدا اليوم أكثر من المعتاد.
لكن الآن لم يكن هناك أحد. هل دخل في حلم دون أن يدرك ذلك؟ لا، لا يمكن أن يكون هذا قد حدث. كان يوجين متأكدًا أن المكان الذي هو فيه الآن ليس حلماً بل هو الواقع.
ما الذي يسبب هذا التغيير؟ هل هو حقًا بسبب اكتمال القمر؟ لا، لا يمكن أن يكون هذا السبب. ضحكت نوير وهي تلف خصلة من شعرها حول إصبعها.
كلانك، كلانك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه كان يعلم أنه سيعاني من خسارة فادحة إذا اشتبك مع نوير في هذه المرحلة المبكرة، إلا أن حقيقة أنه كان على اتصال مباشر بها جعلته يرتجف من الاشمئزاز.
كان يستطيع سماع صوت القطار يبتعد في المسافة. وبينما كان يركز على ذلك الصوت، استمر يوجين في محاولة توسيع حواسه. كان يستطيع أن يشعر بوجود عدد لا يحصى من الأشخاص من حولهم، لكن في محيطهم المباشر، كان هناك غياب للأشخاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما تفتح أفواه وجوه جيابيلا، التي كانت تطفو في سماء هذه المدينة، وفي اللحظة التي تعلن فيها الملكة عن “العرض”، تنتشر قوة عينها الشيطانية للخيال من خلال الضوء المنبعث من أعين وجوه جيابيلا.
“هل وضعتِ اقتراحاً في المنطقة بأكملها؟” عبر يوجين عن شكوكه.
“يعتمد الأمر على كيفية تفسيرك للعب، لكن… همم، حسنًا، فهمت. لا حاجة لأن تكون غاضبًا جدًا، هامل،” قالت نوير وهي تترك ذراع يوجين.
“هذا صحيح.” أومأت نوير مبتسمة. “الوجوه الثلاثة لجابيلا التي تطفو في السماء قادرة على تدوير الطاقة الحياتية التي تمد بها المدينة المنطقة بأكملها. وبفضل ذلك، أصبحت أقوى مع مرور كل يوم. وبدلاً من استخدام هذه الطاقة الحياتية لزيادة قوتي المظلمة، أذهب في اتجاه مختلف. هذه المدينة، التي تحت سيطرتي الكاملة، ستصبح تدريجياً جزءاً من حلمي بدلاً من البقاء جزءاً من الواقع. ثم يمكنني انهيار الحاجز بين الأحلام والواقع.”
قالت نوير وهي تلتف برأسها قليلاً وتنظر إليه بابتسامة: “كم من القوة الحياتية تعتقد أن هذه المدينة قدمتها لي حتى الآن؟ في الواقع، لا حاجة لأن أحدد حتى الآن. هل يمكنك حتى أن تتخيل مقدار القوة الحياتية التي يوفرها منتزه جيابيلا في يوم واحد مثل اليوم؟”
تصلب تعبير يوجين بينما كان يحاول استيعاب ما تعنيه هذه الكلمات.
“هل هذا يُعتبر أحد أسئلتك؟” سألت نوير بمكر.
إذا انهار الحاجز بين الأحلام والواقع كما قالت نوير، فإن هذه المساحة بأكملها، وهذه المدينة بأكملها، ستصبح جزءاً من حلم نوير جابيلا. حتى لو تمكن الشخص من مقاومة النوم، يمكن استخدام الواقع نفسه كسلاح لمهاجمته.
“ما الذي تقولينه بالضبط؟” سأل يوجين بريبة بعد لحظة من الصمت.
الضعف الذي لا يمكن تجنبه لعين الشيطان الخيالية هو أنه في النهاية مجرد خيال. مهما كانت قوة الاقتراح النفسي المنسوج في الحلم، فإن الواقع نفسه لن يتغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تكن كذلك،” قالت نوير بابتسامة وهي تشد على ذراعي يوجين.
لذا حتى لو عرضت نوير على يوجين جميع أنواع الخيالات السخيفة، كان يوجين واثقًا من أنه لن ينخدع بأي منها. إرادته قوية، وكان يعتقد أنه طالما عزز قوته الإلهية والروحانية العامة، فسيكون بالتأكيد قادرًا على مقاومة أي خدع قد تحاولها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت عرض جيابيلا أحد خصائص هذه المدينة. لم يكن له جدول محدد. بدلاً من ذلك، يعتمد ظهوره على مزاج نوير. حلم تُبدعه ملكة شياطين الليل نفسها هو شيء لا يمكن شراؤه حتى بمئات الملايين من السال.
ومع ذلك، إذا انهار الحاجز بين الأحلام والواقع، فهذا يعني أن عين الشيطان الخيالية لن يكون لها أي ضعف. داخل حدود هذه المدينة، ستصل قوة نوير جابيلا إلى مستوى القدرة المطلقة.
ومع ذلك، في هذه المرحلة، لم يعد هذا الأمر في مستوى يستحق القلق بشأنه.
ورأس الحربة الذي سيمكنها من تحقيق هذا الطموح المذهل كانت تلك الرؤوس الثلاثة التي تبدو غبية.
“كانت مجرد مزحة صغيرة، هاميل. أريد أن أستمر في الحديث معك أيضاً، لذا بالطبع لن أكون قاسية بشأن شروط اتفاقنا. حسنًا، كيف عن هذا؟ إذا رفعتَ يدك وصرختَ: سؤال! حينها فقط يُحسب السؤال.” رفعت نوير إصبعين ولوحت بهما نحوه. “لديك سؤالان متبقيان من الآن.”
“ماذا لو قمتُ بتدميرها الآن؟” فكر يوجين بصمت.
في النهاية، ما تعرضه لك عين الخيال الشيطانية هو مجرد وهم. لا يمكنها تغيير الواقع فعليًا. ومع ذلك، دعني أخبرك، هامل: النسخة الحالية مني يمكنها أن تفعل أكثر من ذلك بكثير”، قالت نوير بنبرة غامضة.
“سيكون ذلك عديم الفائدة.” قالت نوير كما لو أنها قرأت أفكار يوجين. “إذا تم تدميرها، يمكنني فقط إعادة صنعها. أو ربما يمكنني الطيران إلى السماء والتعامل مع التدوير بنفسي.”
“إنه لأمر سخيف أن تكوني قادرة على استخدام قوة عينك الشيطانية للخيال من خلال شيء آخر غير عينيك. ولكن لماذا هناك ثلاثة منها؟” سأل يوجين.
لم يصادفوا أحدًا آخر أثناء مغادرتهم المترو، لكن الشوارع كانت مزدحمة بالناس وهم يتوجهون إلى الليل. ومع ذلك، حتى بين هؤلاء الناس، لم يلتفت أحد لينظر إلى يوجين ونوير.
“ليس الأمر متعلقًا بي فقط”، فكرت نوير، مدركة تدريجيًا أن شخصيتها الحالية كانت مختلفة قليلًا عن المعتاد.
حاولت نوير أن تطمئنه: “لا داعي للقلق بشأن ذلك الآن، هاميل. لأن العملية لم تكتمل بعد. حالياً، الأشياء الوحيدة التي يمكن إظهارها هي تغييرات طفيفة في الإدراك؟”
“إنه لأمر سخيف أن تكوني قادرة على استخدام قوة عينك الشيطانية للخيال من خلال شيء آخر غير عينيك. ولكن لماذا هناك ثلاثة منها؟” سأل يوجين.
على الرغم من أن نوير حاولت أن تبدو وكأن الأمر ليس ذا شأن، لم يكن يوجين قادرًا على تقبل هذا الكلام بسهولة. لقد رأى كيف أن الأفراد العديدين في سكة الحديد المهجورة لم يتمكنوا من النظر إليهم مباشرة، وبدلاً من ذلك، بدأوا جميعًا ينظرون إلى السقف كما لو كان ذلك طبيعيًا بالنسبة لهم. لم يكن هناك أحد حولهم في المترو أيضًا. وحتى الآن، لم يكن هناك أحد في محيطهم المباشر ينظر إلى يوجين ونوير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا انهار الحاجز بين الأحلام والواقع كما قالت نوير، فإن هذه المساحة بأكملها، وهذه المدينة بأكملها، ستصبح جزءاً من حلم نوير جابيلا. حتى لو تمكن الشخص من مقاومة النوم، يمكن استخدام الواقع نفسه كسلاح لمهاجمته.
حالياً، لم تكن نوير تستخدم عين الشيطان الخيالية، ولم يكن يوجين يُعرض عليه أي نوع من الأحلام. بدا وكأن اقتراحًا قد تم وضعه في المنطقة بأكملها يحول الانتباه عنهم بشكل طبيعي.
فوووش.
“أشعر أن هذا كافٍ للإجابة على سؤالك حول وجوه جابيلا. ما هي أسئلتك الأخرى؟” سألت نوير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلانك، كلانك.
“ما زلت أفكر في بعضها.” رد يوجين، محاولاً كبح الرغبة في التنهد.
ومع ذلك، في حالة نادرة وغريبة بالنسبة لها، لم ترغب نوير في فعل ذلك هذه المرة.
كان يوجين في الأصل يريد أن يتحرى عن نوع القوات الأمنية أو الحراس الخاصين الذين يخدمون نوير. عندما يعود هنا لقتلها في المرة القادمة، لم يكن يريد أن يتفاجأ عندما تصل تعزيزاتها.
وبالمثل، أدركت أيضًا أن يوجين كان يتصرف بطريقة مختلفة عن المعتاد.
ومع ذلك، في هذه المرحلة، لم يعد هذا الأمر في مستوى يستحق القلق بشأنه.
“أشعر أن هذا كافٍ للإجابة على سؤالك حول وجوه جابيلا. ما هي أسئلتك الأخرى؟” سألت نوير.
“هل يمكن للأرض المقدسة أن تقاوم قوتها؟” تساءل يوجين.
هذا الإدراك جعل يوجين يشعر بالانزعاج والغضب. تمامًا كما أن يوجين ليونهارت لم يكن أغاروت، فإن نوير جيابيلا لم تكن ساحرة الغسق. على الرغم من أن ذلك يجب أن يكون هو الحال، إلا أنه لم يستطع إنكار أن مشاعر نوير الحالية لا تزال تحمل تشابهًا لافتًا مع تلك الخاصة بساحرة الغسق.
الغزو لعقله وسحبه إلى حلم يمكن مقاومتهما من خلال قوته الذهنية وإيمانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتمكن يوجين من الرد. لأن من المستحيل تقدير هذا الكم الهائل.
ولكن هل يمكن للأرض المقدسة أن تقاوم تلاعبها المباشر بالواقع؟ لم يعتقد يوجين أن مثل هذا الوضع سيكون بالضرورة ميؤوسًا منه. كان لدى يوجين أيضًا العديد من التدابير التي يمكنه اتخاذها ردًا على ذلك. حتى لو انهار الحاجز بين الأحلام والواقع وأصبحت هذه المدينة بأكملها منطقة تسيطر عليها نوير بالكامل، فإن الأرض المقدسة يمكن أن تحول منطقة إلى أرض يتحكم بها إله شخصياً.
“كانت مجرد مزحة صغيرة، هاميل. أريد أن أستمر في الحديث معك أيضاً، لذا بالطبع لن أكون قاسية بشأن شروط اتفاقنا. حسنًا، كيف عن هذا؟ إذا رفعتَ يدك وصرختَ: سؤال! حينها فقط يُحسب السؤال.” رفعت نوير إصبعين ولوحت بهما نحوه. “لديك سؤالان متبقيان من الآن.”
في الواقع، كان هناك حل بسيط لكل هذه المشكلة.
“حسنًا.” لقد قال بالفعل تلك الكلمات لنوير قبل نصف يوم فقط. ولم تكن كذبة أيضًا. أراد يوجين بصدق أن يكتشف الغرض الحقيقي من تلك الوجوه التي صنعتها نوير بشكل جماعي.
يوجين فقط لا يحتاج للقتال مع نوير وهو في هذه المدينة.
لكن هذا كل ما فعلته؛ لم تتراجع لتمنحه مساحة أكبر.
“لا يوجد سبب يدفعني للعب في ملعبها.” فكر يوجين قبل أن يعبس قائلاً: “إذاً إلى أين نحن ذاهبون الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتمكن يوجين من الرد. لأن من المستحيل تقدير هذا الكم الهائل.
“هل هذا يُعتبر أحد أسئلتك؟” سألت نوير بمكر.
كشفت نوير: “الوجوه الثلاثة لجيابيلا تهدف بشكل أساسي إلى توسيع نطاق عيني الشيطانية. هامل، لقد رأيت ذلك أيضًا، أليس كذلك؟”
“هل يجب أن أظل صامتاً إذاً؟” رد يوجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، لم تستطع نوير نفسها تحديد السبب الدقيق لسلوكها الحالي. حتى الآن، كانت تزعج يوجين بهذه الطريقة عدة مرات من قبل، لكن نوير كانت دائمًا تبقى باردة الرأس كلما فعلت ذلك. وعلى الرغم من أنها قدمت ليوجين بعض الإغراءات اللاذعة، إلا أنها كانت دائمًا مزحة، وكلما رفضها يوجين، لم تكن تستمر طويلاً وكانت تعرف متى تتراجع.
“كانت مجرد مزحة صغيرة، هاميل. أريد أن أستمر في الحديث معك أيضاً، لذا بالطبع لن أكون قاسية بشأن شروط اتفاقنا. حسنًا، كيف عن هذا؟ إذا رفعتَ يدك وصرختَ: سؤال! حينها فقط يُحسب السؤال.” رفعت نوير إصبعين ولوحت بهما نحوه. “لديك سؤالان متبقيان من الآن.”
يوجين عبس وقال: “أليس هذا احتمالًا واردًا؟”
أعاد يوجين السؤال: “مثلما قلت، إلى أين نحن ذاهبون؟”
على الرغم من أن نوير حاولت أن تبدو وكأن الأمر ليس ذا شأن، لم يكن يوجين قادرًا على تقبل هذا الكلام بسهولة. لقد رأى كيف أن الأفراد العديدين في سكة الحديد المهجورة لم يتمكنوا من النظر إليهم مباشرة، وبدلاً من ذلك، بدأوا جميعًا ينظرون إلى السقف كما لو كان ذلك طبيعيًا بالنسبة لهم. لم يكن هناك أحد حولهم في المترو أيضًا. وحتى الآن، لم يكن هناك أحد في محيطهم المباشر ينظر إلى يوجين ونوير.
“نحن متجهون إلى متجر جابيلا.” كشفت نوير.
كما قالت نوير، كان جزء من سبب مجيئه إلى مدينة جيابيلا هو نيته جمع المزيد من المعلومات عنها.
“هل تعرفين حتى كم الساعة الآن؟” احتج يوجين.
“ما زلت أفكر في بعضها.” رد يوجين، محاولاً كبح الرغبة في التنهد.
“ما المهم في الوقت؟ هاميل، هذه هي المدينة التي بلا ليل.” ذكّرته نوير.
“هل تكره اللعب معي إلى هذه الدرجة؟” سألت نوير بتذمر.
وأثناء قولها ذلك، حاولت بغير اكتراث أن تشبك ذراعها بذراعه، لكن يوجين تراجع بسرعة، محافظاً على مسافة بينه وبين نوير.
بدأت نوير بالتحرك دون انتظار رده. يوجين حدق في ظهر نوير وهي تصعد الدرج أمامه، ثم تبعها بتنهد ثقيل.
“ما الذي تذهبين لشرائه هناك؟” سأل يوجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق يوجين في عيني نوير. كانت المشاعر الواضحة التي تدور في تلك العيون مألوفة له. كانت نفس المشاعر التي رآها هامل لأول مرة عندما التقى نوير جيابيلا منذ ثلاثمائة عام.
تنهدت نوير: “آه، هل تذهب للتسوق فقط عندما تحتاج لشراء شيء ما؟ إنه ممتع فقط أن تلقي نظرة. هممم، لا بأس. في الواقع، هناك بعض الأشياء التي أريد شراءها الآن. أشعر أيضاً أنني سأكون سعيدة جداً إذا اخترت لي بعض الملابس.”
مع تدفق نية القتل داخله، دفع كل شيء إلى أسفل صدره. عندما فكر بهدوء وعقلانية، أدرك أن رفض عرض نوير سيكون تصرفًا غبيًا.
“ابتعدي.” قهقه يوجين.
قاطعت نوير حديثه: “ماذا عن خاتم؟” رفعت أصابعها نحو النجوم المتلألئة في السماء. “أريد حقاً خاتمًا جديدًا.”
“كنت أعلم أن هذا سيكون ردك.” قالت نوير مع هزة كتفيها. “لا يهم. لدي بالفعل الكثير من الملابس، لذا لا أحتاج حقاً لشراء المزيد.”
“حسنًا، إذن ما الذي يحدث بالضبط مع تلك الرؤوس الغبية؟” سألها يوجين.
عبس يوجين قائلاً: “إذاً لماذا…”
فوووش.
قاطعت نوير حديثه: “ماذا عن خاتم؟” رفعت أصابعها نحو النجوم المتلألئة في السماء. “أريد حقاً خاتمًا جديدًا.”
اشتعلت ألسنة اللهب السوداء حول يوجين. أدت مشاعره من الضيق والغضب بشأن وضعه الحالي إلى دفعه نحو البحث عن تدابير أكثر عنفًا للتعامل مع نوير.
*****
شكرا للقراءة
Isngard
ورأس الحربة الذي سيمكنها من تحقيق هذا الطموح المذهل كانت تلك الرؤوس الثلاثة التي تبدو غبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما تفتح أفواه وجوه جيابيلا، التي كانت تطفو في سماء هذه المدينة، وفي اللحظة التي تعلن فيها الملكة عن “العرض”، تنتشر قوة عينها الشيطانية للخيال من خلال الضوء المنبعث من أعين وجوه جيابيلا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات