كريستينا روجرس (3)
الفصل 85: كريستينا روجرس (3)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —عنه بحق الجحيم؟’
لم يدخل دوينز الضريح مع الآخرين.
من هو الذي وضع سيف المون لايت في قبر هامل؟
“كيف يمكن لشخص مثلي، الذي ليس حتى البطريرك، يجرؤ على فحص بقايا سلفنا العظيم؟” قال دوينز. هز رأسه أثناء إطلاق تنهيدة طويلة، ثم انحنى رأسه نحو كريستينا.
داخل الضريح، تم وضع تابوت أبيض في الوسط مباشرة. بعد التحديق في التابوت لبضع لحظات، ركع غيلياد ببطء. على الرغم من أن غيلياد لم يطلب منه أن يحذو حذوه، إلا أن يوجين ركع أيًضا على ركبتيه.
لم يقل يوجين أي شيء عديم الفائدة، وظل بهدوء بجانب كريستينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل يوجين أي شيء عديم الفائدة، وظل بهدوء بجانب كريستينا.
“يا له من مكان غامض.” بعد أن ظلت تتابع غيلياد بصمت، تحدثت كريستينا فجأة. “مساحة فرعية بهذا الحجم….لها سماء وحقل وزهور وحتى مزار….على الرغم من أن كل شيء يبدو رائعًا للوهلة الأولى، إلا أن المظهر سطحي فقط. في الواقع، يبدو أنه لا توجد زخارف داخل الضريح أيضًا.”
‘بعد أن وصلنا إلى هذا الحد، من المستحيل أنها ستلتفت إلي وتعطيني بعض هراء حول عدم السماح لي بمرافقتهم، صحيح؟’
بعد فترة، أول من وقف هو غيلياد. بينما يحاول تهدئة المشاعر التي تصاعدت بداخله، إلتفت غيلياد نحو كريستينا.
أخبر يوجين نفسه بذلك، لكنه قرر أنه من الأفضل توخي الحذر. حتى الآن، سارت الأمور بشكلٍ جيد بالنسبة له. إذا تم طرده الآن، في اللحظة الأكثر أهمية، فلن يتوقف فقط عن عدم الإيمان بالإله….سيكون يوجين معاديا للوجود الإلهي.
في النهاية تمكن غيلياد من الضغط على نفسه وإخراج كلمات “…هل تقولين….أن سلفنا لم يمُت، وبدلًا من ذلك إختفى فقط؟”
“….كما هو متوقع.” أطلقت كريستينا تنهيدةً طويلة وهي ترى محتويات التابوت.
بينما هو يستمتع بمثل هذه الأفكار، نظر يوجين إلى ظهر غيلياد. وفكر ببعض القلق، ‘يجب أن يكون هذا مرهقًا جدًا بالنسبة له.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو إن فيرموث قد توفي بالفعل وهو مستلقٍ هناك، فسيكون ذلك وحده كافيًا لمنح يوجين بعض راحة البال.
متذكرًا ما حدث في وقت سابق، عندما دافع غيلياد بغضب عن سلامة يوجين كما لو إنه إبنه الحقيقي، بقي هذا في ذهن يوجين. نظرًا لأن يوجين لديه بالفعل جيرهارد، لم يستطِع حقًا التفكير في غيلياد على أنه والده.
ومع ذلك، فقد اعترف بحقيقة أن غيلياد هو شخصٌ صالح، وقد شعر بالكثير من القلق والحب الأبوي القادم من غيلياد. لهذا السبب لم يستطِع إلا أن يشعر أن غيلياد في وضع يرثى له للغاية. الإبن الأكبر قد لطخ القرف في جميع أنحاء وجه والده وعشيرته، والآن القديسة التي جاءت للزيارة تصر بعناد على فتح قبر سلفه.
صرحت كريستينا بثقة: “في مثل هذا الوقت، عندما أصدر ملك الحصار الشيطاني مثل هذا التحذير، فإن وجود السير يوجين ليس صدفةً بأي حال من الأحوال.”
‘أصير البطريرك؟ كالجحيم أود أن أفعل ذلك. قطعًا أبدًا لا.’ أقسم يوجين لأنه شعر بقشعريرة تنهمر على ظهره.
وبغض النظر عن شفقته وأي مشاعر أخرى، أعاد يوجين تأكيد قراره مرة أخرى. لو أُجبر على الانضمام إلى فرسان البلاك لايونز بدلًا من ذلك، فسيمكنه التعامل مع ذلك وتقبله، لكنه لم يستطع تحمل أن يصير البطريرك.
“كيف يمكن لشخص مثلي، الذي ليس حتى البطريرك، يجرؤ على فحص بقايا سلفنا العظيم؟” قال دوينز. هز رأسه أثناء إطلاق تنهيدة طويلة، ثم انحنى رأسه نحو كريستينا.
ومع ذلك، ماذا لو إتضح أن فيرموث حقًا هو الذي قاتل سيينا، رفيقان مر كلاهما بالعديد من المصاعب، وأجبر سيينا على عدم إمتلاك خيارٍ سوى التراجع؟
لا، لم يرِد حتى أن يصير فارسًا مع البلاك لايونز أيضًا. أراد يوجين فقط أن يعيش حياته بالطريقة التي يريدها.
“…سأحترم قرارك دائمًا.” أجاب غيلياد بعد أن تغلب أخيرًا على دهشته.
“لا. على أي حال، أنا لست مؤمنًا بإله النور، وليس لدي أي نية للإيمان به، وليس لدي أي أفكار حول الذهاب إلى الجنة، لذلك سأستمر في فعل ما خططت له بالفعل،” أصر يوجين بشخير ساخر وهو يهز الدم من يديه. “أنا فقط أنا، يوجين لايونهارت. لو إحتجتم إلى بطلٍ ليحل محل سلفي العظيم، فإجعلوا شخصًا آخر يفعل ذلك. يمكنكِ فقط إختيار شخص ما من بين الحشود وتسميته بالبطل. إذا لم يلفت انتباهك أحد حقًا، فربما يمكن لإلهك القدير والقوي أن ينزل شخصيًا للقيام بالمهمة بنفسه.”
“يا له من مكان غامض.” بعد أن ظلت تتابع غيلياد بصمت، تحدثت كريستينا فجأة. “مساحة فرعية بهذا الحجم….لها سماء وحقل وزهور وحتى مزار….على الرغم من أن كل شيء يبدو رائعًا للوهلة الأولى، إلا أن المظهر سطحي فقط. في الواقع، يبدو أنه لا توجد زخارف داخل الضريح أيضًا.”
“…تلك هي إرادة سلفنا العظيم.” قال غيلياد بصوت هادئ. “لقد منع جميع نسله من تزيين قبره، كما منع عشيرة لايونهارت ككل من إضافة أي زخرفة. وقال لنا أيضًا ألَّا نأتي لعبادة قبره، ولا إستخدامه كرمز لاحترامنا له.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إقتربي.” أمر غيلياد.
“…عبادة ورمز…” تمتمت كريستينا. “يبدو أنه أراد حقًا تجنب أن يصير صنمًا.”
“هذا فقط.” قال يوجين وهو يرفع يده التي لا تزال ملطخة بالدماء ورفع إصبعه الأوسط: “أيضًا، من فضلكِ قولي له أنني قلت FUCK YOU.”
“عادة، حتى تمثال السير هامل لن يُسمَحَ بوضعه هنا. ومع ذلك، بالمعنى الدقيق للكلمة، إنها ليست زخرفة مرتبة من قبل نسله، ولا هي زخرفة مرتبة من قبل عشيرة لايونهارت.” توقف غيلياد للحظة ونظر إلى يوجين. “…بعد كل شيء، فإن حقيقة أن يوجين هو تلميذ سيينا الحكيمة له الأسبقية على هويته كواحد من أحفاد فيرموث. أيضًا، كآخر من زار قبر السير هامل، ورث إبني الحق في أن يقرر ما يجب القيام به مع القطع التذكارية المستردة. وهذا هو القرار الذي إتخذته أنا والمجلس بشأن هذه المسألة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إقتربي.” أمر غيلياد.
قالت كريستينا بإبتسامة مشرقة: “يا له من حلٍ وسطٍ جميل.”
لقد كتب فيرموث الاسم على شاهد قبره بيديه. واجه يوجين صعوبة في تخيل ما شعر به حينها.
“…ثم يجب عليهم على الأقل الحصول على إذني أولًا. FUCKING WHAT؟ بطل؟ يالهذا الهراء الغبي.” شتم يوجين.
الجو حول الثلاثة لا يزال باردًا، لكنها إبتسمت دون أي علامة على ضبط النفس.
الشخص الذي إشتبك مع سيينا في عملية القيام بذلك؟
أخبر يوجين نفسه بذلك، لكنه قرر أنه من الأفضل توخي الحذر. حتى الآن، سارت الأمور بشكلٍ جيد بالنسبة له. إذا تم طرده الآن، في اللحظة الأكثر أهمية، فلن يتوقف فقط عن عدم الإيمان بالإله….سيكون يوجين معاديا للوجود الإلهي.
“للإعتقاد بأن صداقة عمرها ثلاثمائة عام سيعاد أحيائها هنا. وللإعتقاد بأن قبر هامل قد ظل مخفيًا عن العالم بأسره….حتى يجد السير يوجين طريقه إلى القبر، يجب أن تكون بالتأكيد مشيئة الإله.” صرحت كريستينا بثقة.
متذكرًا ما حدث في وقت سابق، عندما دافع غيلياد بغضب عن سلامة يوجين كما لو إنه إبنه الحقيقي، بقي هذا في ذهن يوجين. نظرًا لأن يوجين لديه بالفعل جيرهارد، لم يستطِع حقًا التفكير في غيلياد على أنه والده.
خط اليد الذي كتب هذا الإسم هو خط يد فيرموث وفقًا لذكريات يوجين. وبتذكر ما كُتِبَ على الحجر في قبر هامل….
“…هل حقيقة أن قبر السير هامل قد تضرر ودُنِسَ جسدهُ من أجل خلق فارس موت، أيضًا جزءًا من إرادة الإله؟” سأل يوجين بتعبير مرير.
متذكرًا ما حدث في وقت سابق، عندما دافع غيلياد بغضب عن سلامة يوجين كما لو إنه إبنه الحقيقي، بقي هذا في ذهن يوجين. نظرًا لأن يوجين لديه بالفعل جيرهارد، لم يستطِع حقًا التفكير في غيلياد على أنه والده.
على هذا الرد الدنيء، هزت كريستينا رأسها ببطء وأجابت: “بالطبع هذه ليست مشيئة الإله. هذا هو السبب في أنه إستخدمك كشعاع من الضوء لإلقاء الضوء على الظلام الكامن في أعماق الأرض.”
‘يا له من ردٍ منطقي مذهل.’ شخر يوجين فقط وهز رأسه. كانت انيسيه متبجحةً مثل كريستينا في إستخدام إلهها كعذر لأي شيء.
“لم أنتهي من التحدث بعد. بغض النظر عمَّا إستندتِ إليه، ليس لدي رغبة في الإدعاء بحماقة أنني بطل أمام الجمهور. أنا لا يشرفني العرض، وأنا لست سعيدًا به أيضًا. أنا فقط أنا، وهذه هي حياتي. سأعيش حياتي بفعل ما أريد القيام به.” بصق هذه الكلمات، ثم إلتفت يوجين إلى غيلياد.
‘ثم سوف….’
‘وحتى معها، لم أتمكن ولا مرة واحدة من كسب جدال معها.’ إشتكى يوجين لنفسه.
هل يمكن أن المنطق والعِناد هما من المهارات الأساسية التي تُدَرَسُ لجميع رجال الدين؟ في الوقت الحالي، لم يستطِع يوجين إلا أن يفترض أن هذا هو الحال، بعد أن رأى مثل هذه الأمثلة في كل من انيسيه وكريستينا.
فتح يوجين عينيه وأغلق قبضتيه الملطختين بالدماء مرةً أخرى، ثم رفع رأسه لينظر إلى كريستينا.
‘…..أنه لا يبدو رثًا جدًا.’ أشار يوجين كما تجولت عيناه حول المناطق الداخلية من الضريح.
لقد خمن بالفعل أن هذه ستكون النتيجة. لم يرِد أن يصدق أن هذا صحيح، ولكن هناك الكثير من الأحداث التي رآها يوجين والتي ليس من الممكن أن تكون ممكنة دون أن يكون فيرموث وراءها.
تمامًا كما قالت كريستينا، بينما بدا الضريح كبيرًا جدًا من الخارج، فهو رثٌ جدًا من الداخل. لم توجد أي جداريات أو لوحات موضوعة على الجدران كما يحدث عادة عند تزيين جدران ضريح، ولم يتم نقش أي أنماط على أي من الأعمدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر يوجين أن شيئًا كهذا يناسب شخصية فيرموث أكثر من شيء باهظ. ثم استذكر قبر هامل، الذي انهار بالفعل إلى أنقاض. قبل أن يتم هدمه، بدا أنه قبر لائق جدًا. كان هناك تمثال وحتى حجر تذكاري مخصص لهامل. كما تم نحت الأعمدة والجدران بصلاة انيسيه وتشكيلات سيينا السحرية.
صرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ليس جزءًا من وحي الإله، لكن…..أعتقد أن السير يوجين قد يكون حتى تناسخ فيرموث.” أمسكت كريستينا بعصاها المتقاطعة بإحكام أمام صدرها وهي تواصل التحدث. “لو إن هذا هو الحال، فسوف يفسر أيضًا سبب عدم دخول روح البطل العظيم إلى الجنة. من أجل معالجة الأزمة الوشيكة التي يوشك العالم على مواجهتها، تجسدت روح البطل في جسد نسله.”
ومع ذلك، لم يمتلك هذا الضريح أي زخرفة على الإطلاق. لم تكتب حتى أي صلوات، ولم يستطع رؤية حجر تذكاري أيضًا. على التمثال الحجري لفيرموث الذي يقف أمام الضريح في الخارج، الشيء الوحيد المحفور أسفل التمثال بخط يد غير شخصي هو إسمه، لايونهارت فيرموث.
خط اليد الذي كتب هذا الإسم هو خط يد فيرموث وفقًا لذكريات يوجين. وبتذكر ما كُتِبَ على الحجر في قبر هامل….
فيرموث لايونهارت.
خط اليد الذي كتب هذا الإسم هو خط يد فيرموث وفقًا لذكريات يوجين. وبتذكر ما كُتِبَ على الحجر في قبر هامل….
“…هاها….” قرر يوجين سماعها، لكنه الآن في حيرة من أمره لدرجة أنه لم يستطع إلا أن يضحك على العبثية.
لو إن هذا حقًا شيء مقدر، فيجب أن يكون يوجين الحالي في منتصف زوبعة القدر.
لقد كتب فيرموث الاسم على شاهد قبره بيديه. واجه يوجين صعوبة في تخيل ما شعر به حينها.
أعلن غيلياد بعصبية: “أنا سأفتحه الآن.”
“…إنتظري هنا لبضع لحظات.” أمر غيلياد وهو يتوقف.
ومع ذلك، فقد اعترف بحقيقة أن غيلياد هو شخصٌ صالح، وقد شعر بالكثير من القلق والحب الأبوي القادم من غيلياد. لهذا السبب لم يستطِع إلا أن يشعر أن غيلياد في وضع يرثى له للغاية. الإبن الأكبر قد لطخ القرف في جميع أنحاء وجه والده وعشيرته، والآن القديسة التي جاءت للزيارة تصر بعناد على فتح قبر سلفه.
ومع ذلك، لم يمتلك هذا الضريح أي زخرفة على الإطلاق. لم تكتب حتى أي صلوات، ولم يستطع رؤية حجر تذكاري أيضًا. على التمثال الحجري لفيرموث الذي يقف أمام الضريح في الخارج، الشيء الوحيد المحفور أسفل التمثال بخط يد غير شخصي هو إسمه، لايونهارت فيرموث.
داخل الضريح، تم وضع تابوت أبيض في الوسط مباشرة. بعد التحديق في التابوت لبضع لحظات، ركع غيلياد ببطء. على الرغم من أن غيلياد لم يطلب منه أن يحذو حذوه، إلا أن يوجين ركع أيًضا على ركبتيه.
داخل الضريح، تم وضع تابوت أبيض في الوسط مباشرة. بعد التحديق في التابوت لبضع لحظات، ركع غيلياد ببطء. على الرغم من أن غيلياد لم يطلب منه أن يحذو حذوه، إلا أن يوجين ركع أيًضا على ركبتيه.
لم يرِد بهذا إحترام سلفه، بل رفيقه الميت….صديق قديم. شعر يوجين بإحساس معقد بداخله وهو يغلق عينيه ويحني رأسه.
“…” رمشت عيون كريستينا، لكنها لم تقل شيئًا.
لم يدخل دوينز الضريح مع الآخرين.
فعلت كريستينا نفس الشيء أيضًا. نزلت برفق على ركبتيها ووضعت يديها معًا أمام صدرها تُرَدِد. للحظة وجيزة، قضى الثلاثة بعض الوقت في تقديم احترامهم للمتوفى.
بعد فترة، أول من وقف هو غيلياد. بينما يحاول تهدئة المشاعر التي تصاعدت بداخله، إلتفت غيلياد نحو كريستينا.
‘بعد أن وصلنا إلى هذا الحد، من المستحيل أنها ستلتفت إلي وتعطيني بعض هراء حول عدم السماح لي بمرافقتهم، صحيح؟’
“من فضلك لا تنطقِ بمثل هذا الهراء. على أي أساس تدعين أنني تناسخ شخص ما؟ وما حق إلهِك، فقط كم يعتقد أنه عظيم، لكي يختارني، أنا الذي هو بخير لوحده بدون تدخل أحد، ويعلن أنني بطلٌ أو أيًا يكن، حتى دون طلب موافقتي؟” سأل يوجين بغضب.
“…إقتربي.” أمر غيلياد.
‘بعد أن وصلنا إلى هذا الحد، من المستحيل أنها ستلتفت إلي وتعطيني بعض هراء حول عدم السماح لي بمرافقتهم، صحيح؟’
نهض يوجين ببطء ورفع رأسه بينما اقترب غيلياد وكريستينا من التابوت. بدأ قلبه ينبض بسرعة بسبب التوتر. لم يصدق يوجين أنه سيكون قادرًا حقًا على التحقق من محتويات نعش فيرموث قريبًا هكذا.
الفصل 85: كريستينا روجرس (3)
‘…رجاءً.’ قال يوجين بصدق لنفسه. ‘فقط….من فضلك كُن مستلقيًا بسلام داخل التابوت. سواء جثة سليمة أو مومياء، سواء متعفنة في حالة من الفوضى أو تركت العظام فقط، فإن أي شيء سيكون على ما يرام. طالما جثتك….لا تزال ملقاة هنا.’
بينما هو يستمتع بمثل هذه الأفكار، نظر يوجين إلى ظهر غيلياد. وفكر ببعض القلق، ‘يجب أن يكون هذا مرهقًا جدًا بالنسبة له.’
لو إن فيرموث يرقد حقًا في تابوته، فيمكن أخيرًا إعفاء يوجين من هذه الشكوك التي لم يستطِع تحمل الإعتقاد بأنها صحيحة.
كل من التمثال والحجر التذكاري، لم يرغب في تركهما في مكان كهذا.
من هو الذي وضع سيف المون لايت في قبر هامل؟
لم يرِد بهذا إحترام سلفه، بل رفيقه الميت….صديق قديم. شعر يوجين بإحساس معقد بداخله وهو يغلق عينيه ويحني رأسه.
ثم، هناك كيف تحدث عاهر الحصار عن كونهِ وديًا مع فيرموث. لو إن الشخص الذي ملك الشياطين قد رفرف شفتيه حوله وتصرف وكأنه في علاقة وثيقة معه هو حقًا فيرموث.
الشخص الذي إشتبك مع سيينا في عملية القيام بذلك؟
“….كما هو متوقع.” أطلقت كريستينا تنهيدةً طويلة وهي ترى محتويات التابوت.
….الشخص الذي قدم أقام ذلك الوعد سخيف غبي….مع ملك الحصار الشيطاني؟
بعد فترة، أول من وقف هو غيلياد. بينما يحاول تهدئة المشاعر التي تصاعدت بداخله، إلتفت غيلياد نحو كريستينا.
“كيف يمكن لشخص مثلي، الذي ليس حتى البطريرك، يجرؤ على فحص بقايا سلفنا العظيم؟” قال دوينز. هز رأسه أثناء إطلاق تنهيدة طويلة، ثم انحنى رأسه نحو كريستينا.
أعلن غيلياد بعصبية: “أنا سأفتحه الآن.”
“يا له من مكان غامض.” بعد أن ظلت تتابع غيلياد بصمت، تحدثت كريستينا فجأة. “مساحة فرعية بهذا الحجم….لها سماء وحقل وزهور وحتى مزار….على الرغم من أن كل شيء يبدو رائعًا للوهلة الأولى، إلا أن المظهر سطحي فقط. في الواقع، يبدو أنه لا توجد زخارف داخل الضريح أيضًا.”
“….كما هو متوقع.” أطلقت كريستينا تنهيدةً طويلة وهي ترى محتويات التابوت.
لو إن فيرموث قد توفي بالفعل وهو مستلقٍ هناك، فسيكون ذلك وحده كافيًا لمنح يوجين بعض راحة البال.
نهض يوجين ببطء ورفع رأسه بينما اقترب غيلياد وكريستينا من التابوت. بدأ قلبه ينبض بسرعة بسبب التوتر. لم يصدق يوجين أنه سيكون قادرًا حقًا على التحقق من محتويات نعش فيرموث قريبًا هكذا.
بدا الأمر وكأن أضراس يوجين على وشك الإنهيار تحت ضغط بعضها على بعض. لكن في الوقت الحالي، شعر يوجين أنه لن يهتم حتى لو تحطموا. دون أي إعتبار للعشيرة أو للآداب السليمة، أراد هدم هذا الضريح وتحطيمه إلى قطع.
حتى لو تبين أن فيرموث متورطٌ في تناسخه، فهذا ليس شيئًا يمكن أن يلومه عليه حقًا.
لقد بذل قصارى جهده للسيطرة على عواطفه، وأوقف نيةَ قتله من التسرب. ومع ذلك، لم يمتلك أي إهتمام بإخفاء تعبيرات وجهه. شعر وجهه بالحرج غير المألوف بالنسبة له، كما لو إنه يرتدي قناعًا. دون وعي، مد يوجين يده ولمس خده. تم تلطيخ دمه، الذي لم يجف بعد، عبر خده.
ومع ذلك، ماذا لو إتضح أن فيرموث حقًا هو الذي قاتل سيينا، رفيقان مر كلاهما بالعديد من المصاعب، وأجبر سيينا على عدم إمتلاك خيارٍ سوى التراجع؟
ثم، هناك كيف تحدث عاهر الحصار عن كونهِ وديًا مع فيرموث. لو إن الشخص الذي ملك الشياطين قد رفرف شفتيه حوله وتصرف وكأنه في علاقة وثيقة معه هو حقًا فيرموث.
“…سأحترم قرارك دائمًا.” أجاب غيلياد بعد أن تغلب أخيرًا على دهشته.
‘ثم سوف….’
ثم لن يتمكن يوجين بالتأكيد من تقبل ذلك. لن يحاول حتى تقبله. ولم يرِد أن يفهم ذلك. ولن يكون قادرًا على الفهم حتى لو أراد.
“كيف يمكن لشخص مثلي، الذي ليس حتى البطريرك، يجرؤ على فحص بقايا سلفنا العظيم؟” قال دوينز. هز رأسه أثناء إطلاق تنهيدة طويلة، ثم انحنى رأسه نحو كريستينا.
“…هاها….” قرر يوجين سماعها، لكنه الآن في حيرة من أمره لدرجة أنه لم يستطع إلا أن يضحك على العبثية.
لأنه هو، لم يتمكن فيرموث من فعل شيء كهذا. لو إنه أي شخص آخر، فلا ينبغي له فعل ذلك أيضًا، لكن فيرموث، على وجه الخصوص، بالتأكيد لا يمكن السماح له بفعل شيء كهذا.
“هذا فقط.” قال يوجين وهو يرفع يده التي لا تزال ملطخة بالدماء ورفع إصبعه الأوسط: “أيضًا، من فضلكِ قولي له أنني قلت FUCK YOU.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن ماذا في ذلك؟ سواء تبين أن هذا المصير مثل زوبعة أو شبكة عنكبوت، هل يحتاج حقًا لإتباعه بشكل أعمى؟ بالتأكيد لن يكون يوجين على إستعداد لفعل شيء كهذا. تمنى أن يلتقي شخصيًا مع أي إله نور أنزل هذا الوحي. لو إنه ينوي رمي مثل هذا هراء الذي لا معنى له—
قاتل ملوك الشياطين. البطل. المُختار من قبل الإله. إله الحرب. سيد كل شيء.
فيرموث العظيم.
قالت كريستينا إحتجاجًا على كلامه: “السير يوجين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هو بالتأكيد، بالتأكيد لا يمكن أن يكون….
“….كما هو متوقع.” أطلقت كريستينا تنهيدةً طويلة وهي ترى محتويات التابوت.
“على أي حال، القديسة كريستينا. يرجى تمرير رسالتي إلى إله النور القدير.” طلب يوجين بأدب.
ترنح غيلياد للخلف في حالة صدمة.
أغلق يوجين أخيرًا عينيه اللتان بدأتا تُحرقانه بشدة. وبدأ الدم يقطر من قبضتيه المشدودتين. قام بإرخاء قبضتيه، ثم شدها مرةً أخرى لمنع الدم من التساقط وإخفاء الجروح.
بعد فترة، أول من وقف هو غيلياد. بينما يحاول تهدئة المشاعر التي تصاعدت بداخله، إلتفت غيلياد نحو كريستينا.
“…تلك هي إرادة سلفنا العظيم.” قال غيلياد بصوت هادئ. “لقد منع جميع نسله من تزيين قبره، كما منع عشيرة لايونهارت ككل من إضافة أي زخرفة. وقال لنا أيضًا ألَّا نأتي لعبادة قبره، ولا إستخدامه كرمز لاحترامنا له.”
“لا يوجد شيء بالداخل هنا.” عبرت كريستينا عن ما هو واضح.
دقت هذه الكلمات جرس إنذار ضخم في صدر غيلياد. هذا شيء محرجٌ للإعتراف به، لكن غيلياد فكر أيضًا في نفس الشيء في عدة نقاط. يوجين لايونهارت، الإبن الذي تبناه قبل ست سنوات….هو مذهلٌ لدرجة أن إنجازاته لا مثيل لها في ثلاثمائة عام من تاريخ عشيرة لايونهارت.
صرير.
أغلق يوجين أخيرًا عينيه اللتان بدأتا تُحرقانه بشدة. وبدأ الدم يقطر من قبضتيه المشدودتين. قام بإرخاء قبضتيه، ثم شدها مرةً أخرى لمنع الدم من التساقط وإخفاء الجروح.
بدا الأمر وكأن أضراس يوجين على وشك الإنهيار تحت ضغط بعضها على بعض. لكن في الوقت الحالي، شعر يوجين أنه لن يهتم حتى لو تحطموا. دون أي إعتبار للعشيرة أو للآداب السليمة، أراد هدم هذا الضريح وتحطيمه إلى قطع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دقت هذه الكلمات جرس إنذار ضخم في صدر غيلياد. هذا شيء محرجٌ للإعتراف به، لكن غيلياد فكر أيضًا في نفس الشيء في عدة نقاط. يوجين لايونهارت، الإبن الذي تبناه قبل ست سنوات….هو مذهلٌ لدرجة أن إنجازاته لا مثيل لها في ثلاثمائة عام من تاريخ عشيرة لايونهارت.
لا. هو فقط لا يريد البقاء هنا لفترة أطول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترك تذكار هامل في قبو كنز العائلة الرئيسية؛ هزيمة سيينا، سيف المون لايت المُخَزَنِ في قبر هامل؛ كل هذه الأشياء لم يكن من الممكن القيام بها بدون تدخل فيرموث.
“…بما أن ثلاثمائة عام قد مروا….من المحتمل أنه لم يتبق حتى الجسد….” نادى غيلياد بصوت مرتجف. من لهجته، يمكن أن يشعر أنه حتى هو ليس واثقًا مما يقوله.
خط اليد الذي كتب هذا الإسم هو خط يد فيرموث وفقًا لذكريات يوجين. وبتذكر ما كُتِبَ على الحجر في قبر هامل….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو إن فيرموث يرقد حقًا في تابوته، فيمكن أخيرًا إعفاء يوجين من هذه الشكوك التي لم يستطِع تحمل الإعتقاد بأنها صحيحة.
“لقد سمعت قصصًا تسلقت فيها بقايا الشخصيات المقدسة وإختفت.” اعترفت كريستينا وهي تنظر إلى التابوت الفارغ قائلة: “…لو إن هذا هو ما حدث حقًا، فيجب أن تكون روح فيرموث العظيم قد دخلت الجنة بالفعل.”
لا. هو فقط لا يريد البقاء هنا لفترة أطول.
“…” ظل غيلياد صامتًا في مواجهة هذه الحجة المقنعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إسمح لي أن أفصح عن بقية الوحي.” واصلت كريستينا حديثها. “يوجين لايونهارت، من هذه اللحظة فصاعدًا، أعلن أنك خليفة فيرموث العظيم، وبطلنا التالي.”
“على أقل تقدير، ما يمكننا أن نكون متأكدين منه، هو أن السير فيرموث لم يرتَح هنا.” صرحت كريستينا بحزم.
تذبذبت عينا غيلياد. شفتيه ترفرف بلا صوت، غير متأكدة مما سيقوله، وإستمرت نظرته في التناوب بين النظر إلى التابوت الفارغ ووجه كريستينا.
لو إن هذا حقًا شيء مقدر، فيجب أن يكون يوجين الحالي في منتصف زوبعة القدر.
في النهاية تمكن غيلياد من الضغط على نفسه وإخراج كلمات “…هل تقولين….أن سلفنا لم يمُت، وبدلًا من ذلك إختفى فقط؟”
بينما هو يستمتع بمثل هذه الأفكار، نظر يوجين إلى ظهر غيلياد. وفكر ببعض القلق، ‘يجب أن يكون هذا مرهقًا جدًا بالنسبة له.’
قالت كريستينا وهي تستدير: “على الرغم من أنني لا أعرف أسباب قيامه بذلك، في الوقت الحالي، ليس لدي خيار سوى افتراض ذلك.” دون أي أثر للتسلية على وجهها، حدقت في السقف لبضع لحظات.
في النهاية تمكن غيلياد من الضغط على نفسه وإخراج كلمات “…هل تقولين….أن سلفنا لم يمُت، وبدلًا من ذلك إختفى فقط؟”
فيرموث لايونهارت.
بعدها إنفصلت شفتيها مرةً أخرى، ونادت بإسم. “يوجين لايونهارت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهل يوجين وضحك “…لا أعتقد أن السير هامل يريد البقاء في مكان لا يستريح فيه صديقه أبدًا.”
فتح يوجين عينيه وأغلق قبضتيه الملطختين بالدماء مرةً أخرى، ثم رفع رأسه لينظر إلى كريستينا.
كل من التمثال والحجر التذكاري، لم يرغب في تركهما في مكان كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعدها إنفصلت شفتيها مرةً أخرى، ونادت بإسم. “يوجين لايونهارت.”
لقد خمن بالفعل أن هذه ستكون النتيجة. لم يرِد أن يصدق أن هذا صحيح، ولكن هناك الكثير من الأحداث التي رآها يوجين والتي ليس من الممكن أن تكون ممكنة دون أن يكون فيرموث وراءها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، لم يرِد حتى أن يصير فارسًا مع البلاك لايونز أيضًا. أراد يوجين فقط أن يعيش حياته بالطريقة التي يريدها.
‘ثم سوف….’
ترك تذكار هامل في قبو كنز العائلة الرئيسية؛ هزيمة سيينا، سيف المون لايت المُخَزَنِ في قبر هامل؛ كل هذه الأشياء لم يكن من الممكن القيام بها بدون تدخل فيرموث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترك تذكار هامل في قبو كنز العائلة الرئيسية؛ هزيمة سيينا، سيف المون لايت المُخَزَنِ في قبر هامل؛ كل هذه الأشياء لم يكن من الممكن القيام بها بدون تدخل فيرموث.
لماذا فعل هذه الأشياء؟ لو إن هدفه الوحيد هو تناسخ هامل، فلا سبب للإحتفاظ بهذه السرية. سيينا، انيسيه ومولون….لو شرح فيرموث لهم الموقف فقط، حتى لو لم يفهموا ما يفعله، لتقبلوه على الأقل.
صرحت كريستينا بثقة: “في مثل هذا الوقت، عندما أصدر ملك الحصار الشيطاني مثل هذا التحذير، فإن وجود السير يوجين ليس صدفةً بأي حال من الأحوال.”
“…” رمشت عيون كريستينا، لكنها لم تقل شيئًا.
لكن فيرموث لم يفعل ذلك. وما زاد الطين بلةً أكثر هو حقيقة أن ملك الحصار الشيطاني يعرف عن تناسخ هامل، في حين أن رفاقه ربما لم يملكوا أدنى فكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على هذا الرد الدنيء، هزت كريستينا رأسها ببطء وأجابت: “بالطبع هذه ليست مشيئة الإله. هذا هو السبب في أنه إستخدمك كشعاع من الضوء لإلقاء الضوء على الظلام الكامن في أعماق الأرض.”
كل هذه الإكتشافات جعلت يوجين يشعر وكأنه هراء.
لقد كتب فيرموث الاسم على شاهد قبره بيديه. واجه يوجين صعوبة في تخيل ما شعر به حينها.
بتردد، سألت كريستينا، “….ماذا تريد مني أن أقول له….؟”
لقد بذل قصارى جهده للسيطرة على عواطفه، وأوقف نيةَ قتله من التسرب. ومع ذلك، لم يمتلك أي إهتمام بإخفاء تعبيرات وجهه. شعر وجهه بالحرج غير المألوف بالنسبة له، كما لو إنه يرتدي قناعًا. دون وعي، مد يوجين يده ولمس خده. تم تلطيخ دمه، الذي لم يجف بعد، عبر خده.
نهض يوجين ببطء ورفع رأسه بينما اقترب غيلياد وكريستينا من التابوت. بدأ قلبه ينبض بسرعة بسبب التوتر. لم يصدق يوجين أنه سيكون قادرًا حقًا على التحقق من محتويات نعش فيرموث قريبًا هكذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…إسمح لي أن أفصح عن بقية الوحي.” واصلت كريستينا حديثها. “يوجين لايونهارت، من هذه اللحظة فصاعدًا، أعلن أنك خليفة فيرموث العظيم، وبطلنا التالي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر يوجين أن شيئًا كهذا يناسب شخصية فيرموث أكثر من شيء باهظ. ثم استذكر قبر هامل، الذي انهار بالفعل إلى أنقاض. قبل أن يتم هدمه، بدا أنه قبر لائق جدًا. كان هناك تمثال وحتى حجر تذكاري مخصص لهامل. كما تم نحت الأعمدة والجدران بصلاة انيسيه وتشكيلات سيينا السحرية.
‘ما الذي تتحدث—
فتح يوجين عينيه وأغلق قبضتيه الملطختين بالدماء مرةً أخرى، ثم رفع رأسه لينظر إلى كريستينا.
شخر يوجين وحدق بِـكريستينا. لم يتمكن غيلياد من إخفاء دهشته حيث تناوبت نظرته بين يوجين وكريستينا.
“يتم هذا الإعلان بإرادة إله النور، الذي أنزل إعلانه، وقد إعترف به قداسة البابا أيضًا. نظرا لأن ملك الحصار الشيطاني لم يتخذ بعد أي إجراء بخلاف التحذير، فلا يمكننا أن نعلن هذا للعالم، لكنني سأرافقك كقديسة للإمبراطورية المقدسة وشاهدةُ النور.” أعلنت كريستينا من جانب واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن ماذا في ذلك؟ سواء تبين أن هذا المصير مثل زوبعة أو شبكة عنكبوت، هل يحتاج حقًا لإتباعه بشكل أعمى؟ بالتأكيد لن يكون يوجين على إستعداد لفعل شيء كهذا. تمنى أن يلتقي شخصيًا مع أي إله نور أنزل هذا الوحي. لو إنه ينوي رمي مثل هذا هراء الذي لا معنى له—
لقد كتب فيرموث الاسم على شاهد قبره بيديه. واجه يوجين صعوبة في تخيل ما شعر به حينها.
—عنه بحق الجحيم؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما هو يستمتع بمثل هذه الأفكار، نظر يوجين إلى ظهر غيلياد. وفكر ببعض القلق، ‘يجب أن يكون هذا مرهقًا جدًا بالنسبة له.’
شخر يوجين وحدق بِـكريستينا. لم يتمكن غيلياد من إخفاء دهشته حيث تناوبت نظرته بين يوجين وكريستينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “للإعتقاد بأن صداقة عمرها ثلاثمائة عام سيعاد أحيائها هنا. وللإعتقاد بأن قبر هامل قد ظل مخفيًا عن العالم بأسره….حتى يجد السير يوجين طريقه إلى القبر، يجب أن تكون بالتأكيد مشيئة الإله.” صرحت كريستينا بثقة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هو بالتأكيد، بالتأكيد لا يمكن أن يكون….
“…البطل القادم؟ ماذا تقولين بحق الـ….؟” تكلم غيلياد بصعوبة بسبب الإرتباك.
أخبر يوجين نفسه بذلك، لكنه قرر أنه من الأفضل توخي الحذر. حتى الآن، سارت الأمور بشكلٍ جيد بالنسبة له. إذا تم طرده الآن، في اللحظة الأكثر أهمية، فلن يتوقف فقط عن عدم الإيمان بالإله….سيكون يوجين معاديا للوجود الإلهي.
“لم أنتهي من التحدث بعد. بغض النظر عمَّا إستندتِ إليه، ليس لدي رغبة في الإدعاء بحماقة أنني بطل أمام الجمهور. أنا لا يشرفني العرض، وأنا لست سعيدًا به أيضًا. أنا فقط أنا، وهذه هي حياتي. سأعيش حياتي بفعل ما أريد القيام به.” بصق هذه الكلمات، ثم إلتفت يوجين إلى غيلياد.
صرحت كريستينا بثقة: “في مثل هذا الوقت، عندما أصدر ملك الحصار الشيطاني مثل هذا التحذير، فإن وجود السير يوجين ليس صدفةً بأي حال من الأحوال.”
على هذا الرد الدنيء، هزت كريستينا رأسها ببطء وأجابت: “بالطبع هذه ليست مشيئة الإله. هذا هو السبب في أنه إستخدمك كشعاع من الضوء لإلقاء الضوء على الظلام الكامن في أعماق الأرض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إنتظري هنا لبضع لحظات.” أمر غيلياد وهو يتوقف.
دقت هذه الكلمات جرس إنذار ضخم في صدر غيلياد. هذا شيء محرجٌ للإعتراف به، لكن غيلياد فكر أيضًا في نفس الشيء في عدة نقاط. يوجين لايونهارت، الإبن الذي تبناه قبل ست سنوات….هو مذهلٌ لدرجة أن إنجازاته لا مثيل لها في ثلاثمائة عام من تاريخ عشيرة لايونهارت.
“هذا ليس جزءًا من وحي الإله، لكن…..أعتقد أن السير يوجين قد يكون حتى تناسخ فيرموث.” أمسكت كريستينا بعصاها المتقاطعة بإحكام أمام صدرها وهي تواصل التحدث. “لو إن هذا هو الحال، فسوف يفسر أيضًا سبب عدم دخول روح البطل العظيم إلى الجنة. من أجل معالجة الأزمة الوشيكة التي يوشك العالم على مواجهتها، تجسدت روح البطل في جسد نسله.”
“…هاها….” قرر يوجين سماعها، لكنه الآن في حيرة من أمره لدرجة أنه لم يستطع إلا أن يضحك على العبثية.
ومع ذلك، ماذا لو إتضح أن فيرموث حقًا هو الذي قاتل سيينا، رفيقان مر كلاهما بالعديد من المصاعب، وأجبر سيينا على عدم إمتلاك خيارٍ سوى التراجع؟
لو إن هذا حقًا شيء مقدر، فيجب أن يكون يوجين الحالي في منتصف زوبعة القدر.
لأنه هو، لم يتمكن فيرموث من فعل شيء كهذا. لو إنه أي شخص آخر، فلا ينبغي له فعل ذلك أيضًا، لكن فيرموث، على وجه الخصوص، بالتأكيد لا يمكن السماح له بفعل شيء كهذا.
قالت كريستينا بإبتسامة مشرقة: “يا له من حلٍ وسطٍ جميل.”
ولكن ماذا في ذلك؟ سواء تبين أن هذا المصير مثل زوبعة أو شبكة عنكبوت، هل يحتاج حقًا لإتباعه بشكل أعمى؟ بالتأكيد لن يكون يوجين على إستعداد لفعل شيء كهذا. تمنى أن يلتقي شخصيًا مع أي إله نور أنزل هذا الوحي. لو إنه ينوي رمي مثل هذا هراء الذي لا معنى له—
‘أصير البطريرك؟ كالجحيم أود أن أفعل ذلك. قطعًا أبدًا لا.’ أقسم يوجين لأنه شعر بقشعريرة تنهمر على ظهره.
“…ثم يجب عليهم على الأقل الحصول على إذني أولًا. FUCKING WHAT؟ بطل؟ يالهذا الهراء الغبي.” شتم يوجين.
أغلق يوجين أخيرًا عينيه اللتان بدأتا تُحرقانه بشدة. وبدأ الدم يقطر من قبضتيه المشدودتين. قام بإرخاء قبضتيه، ثم شدها مرةً أخرى لمنع الدم من التساقط وإخفاء الجروح.
خط اليد الذي كتب هذا الإسم هو خط يد فيرموث وفقًا لذكريات يوجين. وبتذكر ما كُتِبَ على الحجر في قبر هامل….
هذه الكلمات لم تبقى في رأسه فحسب، بل قالها يوجين ليسمعها الجميع. وبعد قول هذه الكلمات….يوجين لم يتفاجئ. فقد أراد تمامًا أن يقول هذه الكلمات بصوت عال. إعتلى وجه غيلياد تعبير مصدوم، لكن في الوقت الحالي، لم يهتم يوجين بموقف والده بالتبني بشأن هذه المسألة.
‘ما الذي تتحدث—
“العظيم—ها ها ها! أنتِ تقولين أنني تناسخ فيرموث العظيم؟ أنا؟” سأل يوجين بشكل لا يصدق. “مرحبًا الآن، الأسقف المساعد كريستينا—لا، إنها القديسة كريستينا الآن، صحيح؟”
“كيف يمكن لشخص مثلي، الذي ليس حتى البطريرك، يجرؤ على فحص بقايا سلفنا العظيم؟” قال دوينز. هز رأسه أثناء إطلاق تنهيدة طويلة، ثم انحنى رأسه نحو كريستينا.
“…” رمشت عيون كريستينا، لكنها لم تقل شيئًا.
“…” رمشت عيون كريستينا، لكنها لم تقل شيئًا.
أعلن غيلياد بعصبية: “أنا سأفتحه الآن.”
“من فضلك لا تنطقِ بمثل هذا الهراء. على أي أساس تدعين أنني تناسخ شخص ما؟ وما حق إلهِك، فقط كم يعتقد أنه عظيم، لكي يختارني، أنا الذي هو بخير لوحده بدون تدخل أحد، ويعلن أنني بطلٌ أو أيًا يكن، حتى دون طلب موافقتي؟” سأل يوجين بغضب.
‘ثم سوف….’
إنتظرت كريستينا إلى أن ينتهي قبل أن تستجيب بهدوء. “….إنه مجرد رأيي أن السير يوجين قد يكون تناسخ البطل. حتى لو إنك غاضبٌ منه الآن، من فضلك لا تأخذ وحي إلهي بإستخفاف.”
أعلن غيلياد بعصبية: “أنا سأفتحه الآن.”
“لا. على أي حال، أنا لست مؤمنًا بإله النور، وليس لدي أي نية للإيمان به، وليس لدي أي أفكار حول الذهاب إلى الجنة، لذلك سأستمر في فعل ما خططت له بالفعل،” أصر يوجين بشخير ساخر وهو يهز الدم من يديه. “أنا فقط أنا، يوجين لايونهارت. لو إحتجتم إلى بطلٍ ليحل محل سلفي العظيم، فإجعلوا شخصًا آخر يفعل ذلك. يمكنكِ فقط إختيار شخص ما من بين الحشود وتسميته بالبطل. إذا لم يلفت انتباهك أحد حقًا، فربما يمكن لإلهك القدير والقوي أن ينزل شخصيًا للقيام بالمهمة بنفسه.”
ثم لن يتمكن يوجين بالتأكيد من تقبل ذلك. لن يحاول حتى تقبله. ولم يرِد أن يفهم ذلك. ولن يكون قادرًا على الفهم حتى لو أراد.
قالت كريستينا إحتجاجًا على كلامه: “السير يوجين.”
“…هل حقيقة أن قبر السير هامل قد تضرر ودُنِسَ جسدهُ من أجل خلق فارس موت، أيضًا جزءًا من إرادة الإله؟” سأل يوجين بتعبير مرير.
داخل الضريح، تم وضع تابوت أبيض في الوسط مباشرة. بعد التحديق في التابوت لبضع لحظات، ركع غيلياد ببطء. على الرغم من أن غيلياد لم يطلب منه أن يحذو حذوه، إلا أن يوجين ركع أيًضا على ركبتيه.
“لم أنتهي من التحدث بعد. بغض النظر عمَّا إستندتِ إليه، ليس لدي رغبة في الإدعاء بحماقة أنني بطل أمام الجمهور. أنا لا يشرفني العرض، وأنا لست سعيدًا به أيضًا. أنا فقط أنا، وهذه هي حياتي. سأعيش حياتي بفعل ما أريد القيام به.” بصق هذه الكلمات، ثم إلتفت يوجين إلى غيلياد.
عندما غادر، تحدث يوجين بدون أن يستدير. “لقد قلت كل ما أردت قوله، والوقت متأخر من الليل، لذلك فلننهِ هذا هنا ونذهب للحصول على بعض النوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل يوجين أي شيء عديم الفائدة، وظل بهدوء بجانب كريستينا.
“أنا آسف جدًا على كلماتي القاسية، اللورد البطريرك. لكنني أعتقد أنني أوضحت موقفي، لذا آمل أن تقبلوا رفضي لعرضها. بالحديث عن ذلك، وأيضًا بذكر ذلك، ليس لدي أي نية لأن أصبح البطريرك بدلًا من سيان، وليس لدي أي رغبة في أن أصبح عضوًا في فرسان البلاك لايونز أيضًا. ومع ذلك، لن أفعل أي شيء قد يسيء إلى العائلة بطريقة ما، ولن أفعل أي شيء لجلب العار إلى وجه البطريرك، لذلك آمل أن تستمر في الوثوق بي ودعمي كما كنت تفعل حتى الآن.”
“…سأحترم قرارك دائمًا.” أجاب غيلياد بعد أن تغلب أخيرًا على دهشته.
لأنه هو، لم يتمكن فيرموث من فعل شيء كهذا. لو إنه أي شخص آخر، فلا ينبغي له فعل ذلك أيضًا، لكن فيرموث، على وجه الخصوص، بالتأكيد لا يمكن السماح له بفعل شيء كهذا.
إبتسم يوجين بشكل مشرق ردًا على هذه الكلمات، ثم مسح الدم الملطخ على خده بظهر يده.
“على أي حال، القديسة كريستينا. يرجى تمرير رسالتي إلى إله النور القدير.” طلب يوجين بأدب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بتردد، سألت كريستينا، “….ماذا تريد مني أن أقول له….؟”
لو إن هذا حقًا شيء مقدر، فيجب أن يكون يوجين الحالي في منتصف زوبعة القدر.
“هذا فقط.” قال يوجين وهو يرفع يده التي لا تزال ملطخة بالدماء ورفع إصبعه الأوسط: “أيضًا، من فضلكِ قولي له أنني قلت FUCK YOU.”
لكن فيرموث لم يفعل ذلك. وما زاد الطين بلةً أكثر هو حقيقة أن ملك الحصار الشيطاني يعرف عن تناسخ هامل، في حين أن رفاقه ربما لم يملكوا أدنى فكرة.
بعد أن تمكن من التغلب على دهشته، سقط فك غيلياد في حالة صدمةٍ مرة أخرى. نظرت إليه كريستينا فقط بعيون واسعة، غير قادرة على قول أي شيء ردًا على ذلك. خفض يوجين إصبعه الأوسط ثم استدار.
لو إن هذا حقًا شيء مقدر، فيجب أن يكون يوجين الحالي في منتصف زوبعة القدر.
عندما غادر، تحدث يوجين بدون أن يستدير. “لقد قلت كل ما أردت قوله، والوقت متأخر من الليل، لذلك فلننهِ هذا هنا ونذهب للحصول على بعض النوم.”
“…ماذا عن التمثال؟” سأل غيلياد بعد جمع نفسه.
بعد فترة، أول من وقف هو غيلياد. بينما يحاول تهدئة المشاعر التي تصاعدت بداخله، إلتفت غيلياد نحو كريستينا.
تجاهل يوجين وضحك “…لا أعتقد أن السير هامل يريد البقاء في مكان لا يستريح فيه صديقه أبدًا.”
كل من التمثال والحجر التذكاري، لم يرغب في تركهما في مكان كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يا له من ردٍ منطقي مذهل.’ شخر يوجين فقط وهز رأسه. كانت انيسيه متبجحةً مثل كريستينا في إستخدام إلهها كعذر لأي شيء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات