إيوارد لايونهارت (2)
الفصل 38.2: إيوارد لايونهارت (2)
“من فضلِكِ لا تجلبي المزيدَ مِنَ العارِ على عشيرة لايونهارت…وعلي” ترجاها غيلياد.
“غيلياد”، بعدَ أنْ نظرتْ بغضبٍ نحو لوفليان، إلتَفَتَتْ تانيس إلى زوجِها. “نحنُ لسنا بحاجةٍ حقًا لأخذِ إيوارد معنا، صحيح؟ إيوارد لم…يبدأ حقًا في تعلُمِ السِحرِ الأسود. لقد قامَ فقط بالمُحاولة، هذا كُلُ شيء.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“…” بقيَّ غيلياد صامِتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تانيس”، إنفتحتْ عينا غيلياد على مصرعيها ونظرَ بغضبٍ إليها. “لم يفعل يوجين شيئًا خاطِئًا. فلماذا تُخرِجينَ غضبكِ عليه؟”
أكملتْ تانيس، “لأنَّهُ يعلَمُ أنَّهُ قد إرتكبَ خطًأ، فهو لن يفعلَ شيئًا كهذا مرةً أُخرى. إذا تعاملنا مع هذا كدرسٍ له، فقد يعملُ بجِدٍ أكبرَ مِنَ الآنَ فصاعِدًا. لذلِكَ ألا يُمكِنُنا فقط…؟”
رفضَ يوجين أن يُصافِحَ يدَ بلزاك الممدودة. أثناء إنزالِ يدهِ لأسفل، حدقَ بلزاك في يوجين. ثُمَ غيرَ الموضوع، على الرُغمِ مِن أنَّني لم أتمكن مِن إخبارِكَ بهذا داخلَ الغرفة، إلا أن جزءًا مِنَ المسؤولية التي قَرَرتُ تحمُلَها عن هذا الحادِثِ ينطوي عليكَ أيضًا، السير يوجين.”
لم تستطِع تانيس إلا أنْ تشعُرَ باليأس. بقيَّ سيان وسيل في المنزلِ الرئيسي. وبينما إيوارد في آروث، فسيان وسيل مشغولَينِ في الفوزِ بموافقةِ أفرادِ العائلةِ الرئيسية. والآن، مِنَ المُستحيلِ على الإبنِ الأكبر، الذي عادَ بعدَ التَسَبُبِ بفضيحة، أنْ يحصَلَ على موافقةِ أفرادِ العائلةِ الرئيسيين في هذهِ المرحلة.
“…لو إنَّ هذا هو ما تُريدينه…” تنهد غيلياد مُغلِقًا عينيه. لم يستطِع أن يُقرِرَ أيَّ مسارٍ هو الصحيح، لذلك إستسلم، “…طالما يوافِقُ إيوارد، يُمكِنُكِ أنْ تفعلي ما يحلو لك.”
“بالتأكيدِ لن أسمحَ أبدًا لإيوارد بالبقاءِ مُحاصرًا في المنزلِ الرئيسي. أُفَضِلُ أن يبقى في منزِلِ عائلتي، حيثُ يُمكِنُهُ تعلمُ السحرِ دونَ خوفٍ مِنَ التعرُضِ للإضطهاد”، قالتْ تانيس، أظهرتْ كلماتُها الإخلاص المطلق.
لهذا السبَبِ تمَ إرسالُ إيوارد إلى آروث في المقامِ الأول. نظرًا لأنَّهُ لم يتمكن مِنَ الحصول على أي إعترافٍ به مِن خلالِ البقاء في المنزلِ الرئيسي، فقد أرادتهُ تانيس أنْ يفوزَ بموافقةِ الآخرينَ في آروث. لقد آمَلَتْ أنَّهُ مِن خلالِ أن يُصبِحَ تلميذًا لسيدِ البُرجِ الأحمرِ ويتفاعل مع السَحَرةِ البارِزين الآخرين، سيكونُ قادِرًا على تكوينِ روابطٍ والحصولِ على قوةٍ لن تكونَ مُتاحةً له في المنزلِ الرئيسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فَكَرَتْ إنَّهُ يجبُ أن يبقى إيوارد بطريقةٍ ما في آروث. إذا صارَ تلميذَ لوفليان، فيُمكِنُهُ إستخدامُ دعمِ الساحِرِ الأعلى لتطويرِ نفسهِ بشكلٍ أكبر. وستُصبِحُ هذهِ الفضيحةُ أيضًا مُجردَ مسألةٍ تافهةٍ يجبُ التغاضي عنها.
“لكِنَ السحرةَ السود ليسوا الوحيدين، صحيح؟” أشار بلزاك إلى ذلِكَ وكَشَفَ عن إبتسامتِهِ. “يُمكِنُ للسحرةِ بسهولةٍ التضحيةُ بشيءٍ مِثلَ الأخلاقِ من أجلِ إرضاء فضولِهِم ورغباتِهِم. أو، بعبارةٍ بسيطة، هُناكَ أضعافٌ مِنَ السحرةِ الغريبين مما يوجدُ مِنَ السحرةِ السود.”
“…لو إنَّ هذا هو ما تُريدينه…” تنهد غيلياد مُغلِقًا عينيه. لم يستطِع أن يُقرِرَ أيَّ مسارٍ هو الصحيح، لذلك إستسلم، “…طالما يوافِقُ إيوارد، يُمكِنُكِ أنْ تفعلي ما يحلو لك.”
حاولتْ تانيس إقناعَ غيلياد، “إذا حصلَ على الظروفِ المُناسِبة، يُمكِنُ لإيوارد أن يفعلَ ما هو أفضل مِن هذا. وهو يمتلِكُ الموهبةَ لذلِك. أنتَ تعرِفُ ذلِكَ أيضًا، صحيح يا عزيزي؟ لطالما كانَ إيوارد مولعًا بالكُتُبِ والسِحرِ منذُ أن صِغَرِه—”
وبالنظرِ إلى أنَّهُ قد تمَ تدريبُهُ على السيطرةِ على الطاقةِ السحريةِ مُنذُ صِغرِه، فهذا المُستوى يبدو مُروِعًا. هو بالكادِ يُمكِنُ أنْ يُطلَقَ عليهِ ساحِرًا في الدائرةِ الثالثة; لكِن، فهمُهُ ومهاراتُهُ في السِحر، هي في الواقعِ أسوأ مِن ذلِكَ بكثير.
“كفى”، سئِمَ غيلياد مِنَ الإستماعِ إلى مِثلِ هذا الكلام.
“لن أُغيِّرَ قراري. على الرُغمِ مِن أنَّ إيوارد هو إبني، إلا إنَّ ما فعلَهُ هذا الطِفلُ قد شوهَ إسمَ العشيرة. لا يُمكِنُني السماحُ للصبي بالبقاء في آروث”.
“نعم، إنه كذلك.”
هو يُدرِكُ جيدًا كيفَ قضى إيوارد أيامَهُ في آروث. إنَّ نتائجَ السنواتِ الأربعِ التي قضاها إيوارد هُنا أظهرتْ عدمَ جدواها وقيمتِها. على الرُغمِ من أنَّهُ قد حصلَ على كُلِ الراحةِ التي أرادَها وحصلَ على الكثيرِ مِنَ الدعم، إلا أنَّ قُدراتِ إيوارد السحرية لم تتجاوز الدائرةَ الثالِثة.
صرختْ تانيس، “عار؟ يكفي من سخافاتِك. إذا عادَ إلى المنزلِ الرئيسي هكذا، سأكونُ الشخص الذي لا يستطيعُ تحمُلَ العار. أُفضِلُ الموتَ على رؤيةِ ذلِكَ يحدُث.”
“…هل حقًا تُصدقينَ ما تقولينَهُ هذا؟” سألَ غيلياد بهدوء، يبدو أنَّ غضَبَهُ قد هدء. نظرَ إلى تانيس بعيونٍ مُحبطةٍ وقال: “لقد أعطيتُ أطفالي كُلَ ما طلبوه. لقد أرسلتُ إيوارد إلى آروث لأنَّهُ أرادَ أن يتعلمَ السِحر—”
وبالنظرِ إلى أنَّهُ قد تمَ تدريبُهُ على السيطرةِ على الطاقةِ السحريةِ مُنذُ صِغرِه، فهذا المُستوى يبدو مُروِعًا. هو بالكادِ يُمكِنُ أنْ يُطلَقَ عليهِ ساحِرًا في الدائرةِ الثالثة; لكِن، فهمُهُ ومهاراتُهُ في السِحر، هي في الواقعِ أسوأ مِن ذلِكَ بكثير.
“تسك” تذكرَ يوجين مشهدَ إيوارد وهو يرتجِفُ بينما تَتَدَفَقُ الدموعُ على وجهِه.
“…” بقيَّ غيلياد صامِتًا.
قالَ غيلياد بصوتٍ مُتألِم: “في أكثرِ من ثلاثمائةِ عامٍ مِن تاريخِ عشيرة لايونهارت، لم يظهرْ أبدًا فردٌ واحِدٌ مِنَ العائلةِ الرئيسيةِ أصبحَ ساحِرًا أسودًا.”
إعترف يوجين بصراحة: “ليس فقط سيدُ البُرجِ الأسودِ هو الذي لا يُعجِبُني؛ فأنا أحتقِرُ كُلَ السحرةِ السود”.
“هذهِ فقط…إنَّها فقط حماقةُ الشباب”، إرتجَفتْ عيونُ تانيس لأنَّها حاولتْ بضُعفٍ إقناعَ نفسِها والآخرين.
“لن أُغيِّرَ قراري. على الرُغمِ مِن أنَّ إيوارد هو إبني، إلا إنَّ ما فعلَهُ هذا الطِفلُ قد شوهَ إسمَ العشيرة. لا يُمكِنُني السماحُ للصبي بالبقاء في آروث”.
‘نذلٌ مُثيرٌ للشفقة’
لكِن، بدلًا من الردِ على الفور، تبادلَ غيلياد النظرات مع يوجين “…أنا آسف، يوجين. هل يُمكِنُني أنْ أطلُبَ مِنكَ الخروجَ لمُدةِ دقيقة؟”
مُراقبة وإهتمام؟ أليسَ هذا هو السببُ الذي جعلَ إيوارد يكرهُ مِثلَ هذهِ القيودِ لدرجةِ أنَّهُ غادرَ المنزِلَ الرئيسي وذهبَ إلى آروث في المقامِ الأول؟ لقد وضعَ غيلياد ثقتَهُ في إبنهِ الأكبر. وبما أنَّ إيوارد ظلَّ يُراقَبُ بإستمرارٍ ويُحَمَلُ التوقعاتَ طوالَ حياتِه، فقد إعتقدَ غيلياد أنَّهُ بمُجردِ وصولِهِ إلى آروث، سيكونُ قادِرًا على التَمَتُعِ بحياةٍ أفضل، ويعيشُ بمُفردِه.
“نعم يا سيدي”، أحسَّ يوجين بالتردُدِ في الإستمرارِ بالإستماعِ إلى مثلِ هذهِ المُحادثةِ الصعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…رُبما أكونُ قد قُلتُ شيئًا غير لائق”، إعترفتْ تانيس. “لكِن، غيلياد، يُرجى إعادةُ النظر.”
عندما نهضَ يوجين، نظرتْ إليهِ تانيس بغضبٍ “…قلتُ لكَ أنْ تقِفَ بجانِبِ إيوارد. على الرُغمِ مِن أنَّني طلبتُ مِنكَ رعايةَ أخيكَ الأكبر-!”
عندما نهضَ يوجين، نظرتْ إليهِ تانيس بغضبٍ “…قلتُ لكَ أنْ تقِفَ بجانِبِ إيوارد. على الرُغمِ مِن أنَّني طلبتُ مِنكَ رعايةَ أخيكَ الأكبر-!”
“تانيس”، إنفتحتْ عينا غيلياد على مصرعيها ونظرَ بغضبٍ إليها. “لم يفعل يوجين شيئًا خاطِئًا. فلماذا تُخرِجينَ غضبكِ عليه؟”
أجاب يوجين بصراحة، “ليسَ لديَّ أيُّ رغبةٍ في إجراء مُحادثةٍ مُريحةٍ معك، سيدُ البُرج.”
جادلتْ تانيس، “كان يُمكِنُ لهذا الشقي أنْ يوقِفَ إيوارد…! ولكِن، بدلًا من الإهتمامِ بالقضيةِ منذُ البداية، لقد إنتظرَ بهدوء وسَمَحَ للأشياء بالوصولِ إلى—!”
“لكن حتى لو فعلتَ ذلِك، لا يُمكِنُني أنْ أعِدكَ بأن أكونَ صديقًا لك، سيدُ البُرجِ بلزاك”، حذره يوجين.
“لا تقولي كلِمةً أُخرى!” هدرَ غيلياد فجأةً.
عبِسَ يوجين، “لا أعتقِدُ أنَّني قد فعلتُ أيَّ شيءٍ يُمكِنُ إعتبارُهُ إنجازًا عظيمًا.”
بسببِ هذهِ الكلمات، إنفجر بلزاك بالضحك.
على الرُغمِ مِن أنَّ يوجين، الذي وقفَ هُناكَ بصبر، تساءلَ عما يجبُ أن يقوله، إلا أنَّهُ في النهايةِ لم يجرؤ على القيامِ بذلك وحنى رأسَهُ فقط.
صرختْ تانيس، “عار؟ يكفي من سخافاتِك. إذا عادَ إلى المنزلِ الرئيسي هكذا، سأكونُ الشخص الذي لا يستطيعُ تحمُلَ العار. أُفضِلُ الموتَ على رؤيةِ ذلِكَ يحدُث.”
“سأخرُجُ الآن”، قالَ يوجين مُستديرًا للمُغادرة.
البقاء هُنا لمُجردِ العملِ كهدفٍ لكراهيةِ تانيس سيكونُ أمرًا مُرهِقًا. بعد أنْ غادرَ يوجين، نظرتْ تانيس إلى البابِ المُغلقِ وأخذتْ نفسًا عميقًا.
“نعم. وبصراحة، حتى لو كَتَبتُ لكَ خطابَ توصيةٍ يدعمُ إقتراحَ سيد البُرجِ لوفليان….حسناً، لا أتوقعُ أن يكونَ ذلِكَ وحدهُ كافيًا لجعلِكَ تُحِبُني، ولكِن، ألن يُقلِلَ على الأقلِ من كُرهِكَ لي؟ وسوفَ أُظهِرُ أيضًا إخلاصي للحصولِ رِضا عشيرةِ لايونهارت.”
البقاء هُنا لمُجردِ العملِ كهدفٍ لكراهيةِ تانيس سيكونُ أمرًا مُرهِقًا. بعد أنْ غادرَ يوجين، نظرتْ تانيس إلى البابِ المُغلقِ وأخذتْ نفسًا عميقًا.
إعترف يوجين بصراحة: “ليس فقط سيدُ البُرجِ الأسودِ هو الذي لا يُعجِبُني؛ فأنا أحتقِرُ كُلَ السحرةِ السود”.
“…رُبما أكونُ قد قُلتُ شيئًا غير لائق”، إعترفتْ تانيس. “لكِن، غيلياد، يُرجى إعادةُ النظر.”
ردَّ يوجين، “حتى لو لم يرتكِب سيدُ البُرجِ الأسود بنفسهِ خطًأ، إلا أنَّهُ ألا يوجدُ الكثيرُ مِنَ السحرةِ السودِ الذين يتجولونَ فاعلينَ كُلَ أنواعِ الأفعالِ الشريرة؟”
“لن أُغيِّرَ قراري. على الرُغمِ مِن أنَّ إيوارد هو إبني، إلا إنَّ ما فعلَهُ هذا الطِفلُ قد شوهَ إسمَ العشيرة. لا يُمكِنُني السماحُ للصبي بالبقاء في آروث”.
رفضت تانيس الإستسلام: “بما أنَّكَ مُصمِمٌ على إعادةِ إيوارد معك، فسآخذُ إيوارد إلى منزلِ عائلتي معي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ولكِن ما هو المكانُ المُتبقي لطفلِنا في المنزلِ الرئيسي؟!” لم تَعُد تانيس تتوسلُ إلى زوجِها وبدلًا من ذلك بدأتْ تُنفِسُ عن كُلِ مشاعرِ الإستياء والإحباطِ تجاهه، “لم تفعلْ شيئا لتأمينِ موقفِ إيوارد. بدلًا مِن ذلِك، لقد إستَمَعتْ فقط إلى كُلِ مطلبٍ طلبتهُ أنسيلا اللعينة وأطفالُها، وكذلِكَ ذلِكَ الطفلُ المُتبنى الذي لا يُشارِكُ حتى قطرةَ دمٍ واحدةٍ معك…!”
فَكَرَتْ إنَّهُ يجبُ أن يبقى إيوارد بطريقةٍ ما في آروث. إذا صارَ تلميذَ لوفليان، فيُمكِنُهُ إستخدامُ دعمِ الساحِرِ الأعلى لتطويرِ نفسهِ بشكلٍ أكبر. وستُصبِحُ هذهِ الفضيحةُ أيضًا مُجردَ مسألةٍ تافهةٍ يجبُ التغاضي عنها.
“…هل حقًا تُصدقينَ ما تقولينَهُ هذا؟” سألَ غيلياد بهدوء، يبدو أنَّ غضَبَهُ قد هدء. نظرَ إلى تانيس بعيونٍ مُحبطةٍ وقال: “لقد أعطيتُ أطفالي كُلَ ما طلبوه. لقد أرسلتُ إيوارد إلى آروث لأنَّهُ أرادَ أن يتعلمَ السِحر—”
“لن أُغيِّرَ قراري. على الرُغمِ مِن أنَّ إيوارد هو إبني، إلا إنَّ ما فعلَهُ هذا الطِفلُ قد شوهَ إسمَ العشيرة. لا يُمكِنُني السماحُ للصبي بالبقاء في آروث”.
“إذا كانَ هذا حقًا من أجلِ إيوارد!” قفزت تانيس من مقعدِها مع هذا الصُراخِ الصاخِب. بينما تلهثُ من أجلِ التنفُس، نظرتْ بالتناوبِ إلى لوفليان وغيلياد. “ثم كانَ عليكَ التأكدُ من أنَّ إيوارد سيُصبِحُ تلميذَ لوفليان، بغضِ النظرِ عن أيِّ شيء…! لو كُنتَ قلِقًا حقًا على إيوارد مِن أنْ يسلُكَ الطريقُ الخطأ، فقد كانَ يجِبُ أنْ تُرسِلَ شخصًا لمُراقبةِ هذا الطفلِ والإهتمامِ به…!”
رفضَ يوجين أن يُصافِحَ يدَ بلزاك الممدودة. أثناء إنزالِ يدهِ لأسفل، حدقَ بلزاك في يوجين. ثُمَ غيرَ الموضوع، على الرُغمِ مِن أنَّني لم أتمكن مِن إخبارِكَ بهذا داخلَ الغرفة، إلا أن جزءًا مِنَ المسؤولية التي قَرَرتُ تحمُلَها عن هذا الحادِثِ ينطوي عليكَ أيضًا، السير يوجين.”
“رجاءً، توقفي فقط”، أطلقَ غيلياد تنهيدةً طويلةً وأسقطَ وجهَهُ في يديه.
ردَّ يوجين، “حتى لو لم يرتكِب سيدُ البُرجِ الأسود بنفسهِ خطًأ، إلا أنَّهُ ألا يوجدُ الكثيرُ مِنَ السحرةِ السودِ الذين يتجولونَ فاعلينَ كُلَ أنواعِ الأفعالِ الشريرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألم تجعل سيدَ البُرجِ الأحمرِ يَكتِبُ لكَ خطابَ توصيةٍ لآكرون؟” رفع بلزاك جبينه. “هذا وحدهُ يجبُ أنْ يعني أنَّ إنجازاتِكَ هي كبيرةٌ بما يكفي لتَستَحِقَ مِثلَ هذا التقدير، أيُها السير يوجين.”
مُراقبة وإهتمام؟ أليسَ هذا هو السببُ الذي جعلَ إيوارد يكرهُ مِثلَ هذهِ القيودِ لدرجةِ أنَّهُ غادرَ المنزِلَ الرئيسي وذهبَ إلى آروث في المقامِ الأول؟ لقد وضعَ غيلياد ثقتَهُ في إبنهِ الأكبر. وبما أنَّ إيوارد ظلَّ يُراقَبُ بإستمرارٍ ويُحَمَلُ التوقعاتَ طوالَ حياتِه، فقد إعتقدَ غيلياد أنَّهُ بمُجردِ وصولِهِ إلى آروث، سيكونُ قادِرًا على التَمَتُعِ بحياةٍ أفضل، ويعيشُ بمُفردِه.
لكِن، بدلًا من الردِ على الفور، تبادلَ غيلياد النظرات مع يوجين “…أنا آسف، يوجين. هل يُمكِنُني أنْ أطلُبَ مِنكَ الخروجَ لمُدةِ دقيقة؟”
الشائعاتُ حولَ إقتراب إيوارد من الشيطاناتِ والشياطين—قد وصَلَتْ إلى غيلياد بالفعل. ولكِن مع هذا فقط…إنَّهُ شيءٌ ما زال غيلياد يستطيعُ التسامُحَ معه.
على الرُغمِ مِن أنَّ يوجين، الذي وقفَ هُناكَ بصبر، تساءلَ عما يجبُ أن يقوله، إلا أنَّهُ في النهايةِ لم يجرؤ على القيامِ بذلك وحنى رأسَهُ فقط.
“نعم، إنه كذلك.”
ومع ذلِك، السِحرُ الأسودُ والمُخدراتُ يتجاوزانِ الحدودَ كثيرًا.
“هل حقًا ليسَ لديكَ أيُّ شيءٍ مع قضيةِ أخي الأكبر؟” عندما مرَّ بلزاك، قررَ يوجين طرحَ هذا السؤالِ علانيةً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا عادوا إلى المنزلِ الرئيسي هكذا، فإنَّ جميعَ خُطَطِها سوفَ تَفسُد. سيتِمُ دفعُ إيوارد مِن منصِبِهِ من قبلِ التوائم، وتانيس من قبلِ أنسيلا، وتحويلِهُما إلى زوجٍ من الشخصياتِ الثانوية.
“من فضلِكِ لا تجلبي المزيدَ مِنَ العارِ على عشيرة لايونهارت…وعلي” ترجاها غيلياد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السير يوجين لايونهارت”، إستقبلَ بلزاك يوجين من حيثُ يَقِفُ على الجانبِ الآخرِ مِنَ الممر.
صرختْ تانيس، “عار؟ يكفي من سخافاتِك. إذا عادَ إلى المنزلِ الرئيسي هكذا، سأكونُ الشخص الذي لا يستطيعُ تحمُلَ العار. أُفضِلُ الموتَ على رؤيةِ ذلِكَ يحدُث.”
صرختْ تانيس، “عار؟ يكفي من سخافاتِك. إذا عادَ إلى المنزلِ الرئيسي هكذا، سأكونُ الشخص الذي لا يستطيعُ تحمُلَ العار. أُفضِلُ الموتَ على رؤيةِ ذلِكَ يحدُث.”
“لا تقولي كلِمةً أُخرى!” هدرَ غيلياد فجأةً.
حاولَ غيلياد إقناعَها، “لا أعتقِدُ أنَّ البقاء في آروث سيكونُ جيدًا لإيوارد أيضًا. وإذا إستمرتْ رغبتُهُ في تعلُمِ السِحر، فعندئذٍ في المنزلِ الرئيسي، يُمكِنُنا—”
‘نذلٌ مُثيرٌ للشفقة’
رفضت تانيس الإستسلام: “بما أنَّكَ مُصمِمٌ على إعادةِ إيوارد معك، فسآخذُ إيوارد إلى منزلِ عائلتي معي”.
أجاب يوجين بصراحة، “ليسَ لديَّ أيُّ رغبةٍ في إجراء مُحادثةٍ مُريحةٍ معك، سيدُ البُرج.”
أكملتْ تانيس، “لأنَّهُ يعلَمُ أنَّهُ قد إرتكبَ خطًأ، فهو لن يفعلَ شيئًا كهذا مرةً أُخرى. إذا تعاملنا مع هذا كدرسٍ له، فقد يعملُ بجِدٍ أكبرَ مِنَ الآنَ فصاعِدًا. لذلِكَ ألا يُمكِنُنا فقط…؟”
إذا عادوا إلى المنزلِ الرئيسي هكذا، فإنَّ جميعَ خُطَطِها سوفَ تَفسُد. سيتِمُ دفعُ إيوارد مِن منصِبِهِ من قبلِ التوائم، وتانيس من قبلِ أنسيلا، وتحويلِهُما إلى زوجٍ من الشخصياتِ الثانوية.
“تسك” تذكرَ يوجين مشهدَ إيوارد وهو يرتجِفُ بينما تَتَدَفَقُ الدموعُ على وجهِه.
“بالتأكيدِ لن أسمحَ أبدًا لإيوارد بالبقاءِ مُحاصرًا في المنزلِ الرئيسي. أُفَضِلُ أن يبقى في منزِلِ عائلتي، حيثُ يُمكِنُهُ تعلمُ السحرِ دونَ خوفٍ مِنَ التعرُضِ للإضطهاد”، قالتْ تانيس، أظهرتْ كلماتُها الإخلاص المطلق.
فَكَرَتْ إنَّهُ يجبُ أن يبقى إيوارد بطريقةٍ ما في آروث. إذا صارَ تلميذَ لوفليان، فيُمكِنُهُ إستخدامُ دعمِ الساحِرِ الأعلى لتطويرِ نفسهِ بشكلٍ أكبر. وستُصبِحُ هذهِ الفضيحةُ أيضًا مُجردَ مسألةٍ تافهةٍ يجبُ التغاضي عنها.
“حسنًا، قد تكونُ على حقٍ في ذلك، ولكن….” وافق يوجين بتردُد.
لم ترغب تانيس في تلقي سُخريةِ أنسيلا، ولا يزالُ هُناكَ وقتٌ لتحديدِ من سيكونُ البطريركَ التالي. على هذا النحو، بغضِ النظرِ عن الكيفية، فقد إحتاجَ إيوارد إلى تطويرِ قوةٍٍ كافية لترسيخِ آمالِهِ في المنصِب. إذا عادَ فقط إلى العائلةِ الرئيسيةِ هكذا، فسيكونُ مِنَ المُستحيلِ عليهِ قلبُ الطاولةِ على إخوتِه.
“ولكِن ما هو المكانُ المُتبقي لطفلِنا في المنزلِ الرئيسي؟!” لم تَعُد تانيس تتوسلُ إلى زوجِها وبدلًا من ذلك بدأتْ تُنفِسُ عن كُلِ مشاعرِ الإستياء والإحباطِ تجاهه، “لم تفعلْ شيئا لتأمينِ موقفِ إيوارد. بدلًا مِن ذلِك، لقد إستَمَعتْ فقط إلى كُلِ مطلبٍ طلبتهُ أنسيلا اللعينة وأطفالُها، وكذلِكَ ذلِكَ الطفلُ المُتبنى الذي لا يُشارِكُ حتى قطرةَ دمٍ واحدةٍ معك…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…لو إنَّ هذا هو ما تُريدينه…” تنهد غيلياد مُغلِقًا عينيه. لم يستطِع أن يُقرِرَ أيَّ مسارٍ هو الصحيح، لذلك إستسلم، “…طالما يوافِقُ إيوارد، يُمكِنُكِ أنْ تفعلي ما يحلو لك.”
“تسك” تذكرَ يوجين مشهدَ إيوارد وهو يرتجِفُ بينما تَتَدَفَقُ الدموعُ على وجهِه.
هذا هو الشيء الوحيدُ الذي أمكَنَهُ قولُه.
“لكِنَ السحرةَ السود ليسوا الوحيدين، صحيح؟” أشار بلزاك إلى ذلِكَ وكَشَفَ عن إبتسامتِهِ. “يُمكِنُ للسحرةِ بسهولةٍ التضحيةُ بشيءٍ مِثلَ الأخلاقِ من أجلِ إرضاء فضولِهِم ورغباتِهِم. أو، بعبارةٍ بسيطة، هُناكَ أضعافٌ مِنَ السحرةِ الغريبين مما يوجدُ مِنَ السحرةِ السود.”
* * *
أجابَ يوجين بعبوس: “لو أردتَ كتابةَ توصيةٍ لي، فسأقبلُ بكُلِ سرورٍ مُساعدَتَك”.
“السير يوجين لايونهارت”، إستقبلَ بلزاك يوجين من حيثُ يَقِفُ على الجانبِ الآخرِ مِنَ الممر.
“ولكِن ما هو المكانُ المُتبقي لطفلِنا في المنزلِ الرئيسي؟!” لم تَعُد تانيس تتوسلُ إلى زوجِها وبدلًا من ذلك بدأتْ تُنفِسُ عن كُلِ مشاعرِ الإستياء والإحباطِ تجاهه، “لم تفعلْ شيئا لتأمينِ موقفِ إيوارد. بدلًا مِن ذلِك، لقد إستَمَعتْ فقط إلى كُلِ مطلبٍ طلبتهُ أنسيلا اللعينة وأطفالُها، وكذلِكَ ذلِكَ الطفلُ المُتبنى الذي لا يُشارِكُ حتى قطرةَ دمٍ واحدةٍ معك…!”
عبِسَ يوجين، “لا أعتقِدُ أنَّني قد فعلتُ أيَّ شيءٍ يُمكِنُ إعتبارُهُ إنجازًا عظيمًا.”
على الرُغمِ مِن أنَّ الرجُلَ قد غادرَ الغُرفةَ أولًا، إلا أنَّهُ لم يُغادِر على الفور وإختارَ بدلًا مِن ذلِكَ إنتظارَ يوجين.
عبِسَ يوجين، “لا أعتقِدُ أنَّني قد فعلتُ أيَّ شيءٍ يُمكِنُ إعتبارُهُ إنجازًا عظيمًا.”
“في ظلِّ هذهِ الظروف، لم نتمكن مِنَ التحدُثِ بشكلٍ مُريح على الرُغمِ مِن أنَّ هذا هو إجتماعُنا الأول”، قال بلزاك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا في ذلك؟ هل تقولُ أنَّكَ ستكتِبُ لي خطابَ توصيةٍ أيضًا، سيدُ البُرجِ بلزاك؟”
أجاب يوجين بصراحة، “ليسَ لديَّ أيُّ رغبةٍ في إجراء مُحادثةٍ مُريحةٍ معك، سيدُ البُرج.”
“من فضلِكِ لا تجلبي المزيدَ مِنَ العارِ على عشيرة لايونهارت…وعلي” ترجاها غيلياد.
بدلًا من حنيِّ رأسِهِ لإلقاء التحية، أمال يوجين رأسَهُ بعيدًا نحو الزاويةِ كوسيلةٍ لإظهارِ إستيائهِ علنًا. عِندَ رؤيةِ ردِّ الفعلِ هذا، إبتسمَ بلزاك فقط.
“من فضلِكِ لا تجلبي المزيدَ مِنَ العارِ على عشيرة لايونهارت…وعلي” ترجاها غيلياد.
“يبدو أنكَ لا تُحِبُني كثيرًا”، قال بلزاك.
ومع ذلِك، السِحرُ الأسودُ والمُخدراتُ يتجاوزانِ الحدودَ كثيرًا.
على الرُغمِ مِن أنَّ الرجُلَ قد غادرَ الغُرفةَ أولًا، إلا أنَّهُ لم يُغادِر على الفور وإختارَ بدلًا مِن ذلِكَ إنتظارَ يوجين.
إعترف يوجين بصراحة: “ليس فقط سيدُ البُرجِ الأسودِ هو الذي لا يُعجِبُني؛ فأنا أحتقِرُ كُلَ السحرةِ السود”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل هذا صحيح؟ أستطيعُ أنْ أتفهمَ لماذا. على الرُغمِ مِن مرورِ ثلاثمائةِ عام، إلا أنَّ تصورَ الجمهورِ عن السِحرِ الأسودِ لا يزالُ غيرَ لطيفٍ للغاية”، كما قال هذا، أكملَ بلزاك. “بصفتي ساحِرًا أسودًا، لا يَسَعُني إلا أن أشعُرَ أنَّهُ أمرٌ مؤسِف. على الرُغمِ مِن أنَّهُ قد يبدو غيرَ موثوقٍ عند قولهِ بنفسي، لكِنَني لم أفعلْ أيَّ شيءٍ خاطِئ.”
على الرُغمِ من أنَّهُ لم يُحِب السحرةَ السود، إلا أنَّ هذا لا يعني أنَّهُ يعتقِدُ أن كراهيتَهُ يجبُ أن تمتَدُ إلى الهدايا التي يُقدِمونَها.
ردَّ يوجين، “حتى لو لم يرتكِب سيدُ البُرجِ الأسود بنفسهِ خطًأ، إلا أنَّهُ ألا يوجدُ الكثيرُ مِنَ السحرةِ السودِ الذين يتجولونَ فاعلينَ كُلَ أنواعِ الأفعالِ الشريرة؟”
على الرُغمِ مِن أنَّ يوجين، الذي وقفَ هُناكَ بصبر، تساءلَ عما يجبُ أن يقوله، إلا أنَّهُ في النهايةِ لم يجرؤ على القيامِ بذلك وحنى رأسَهُ فقط.
هذهِ حقيقةٌ لا يُمكِنُ إنكارُها. لسوء الحظ، لا يزالُ هُناكَ الكثيرُ مِنَ السحرةِ السود يتجولونَ بحُريةٍ في العالم، مُنتهكينَ الحظرَ المفروضَ على التجارُبِ البشرية. على الرُغمِ مِن أنَّ قوانين آروث وبرج السحر الأسود فرضتْ هذا الحظرَ بشدة، إلا أنَّ هُناكَ الكثير مِنَ الأماكِنِ التي تُمَكِنُ السحرةَ السود مِنَ الهروبِ مِن هذهِ القوانينِ الصارمةِ في هذا العالمِ الواسِع.
“لكن حتى لو فعلتَ ذلِك، لا يُمكِنُني أنْ أعِدكَ بأن أكونَ صديقًا لك، سيدُ البُرجِ بلزاك”، حذره يوجين.
جادلتْ تانيس، “كان يُمكِنُ لهذا الشقي أنْ يوقِفَ إيوارد…! ولكِن، بدلًا من الإهتمامِ بالقضيةِ منذُ البداية، لقد إنتظرَ بهدوء وسَمَحَ للأشياء بالوصولِ إلى—!”
“لكِنَ السحرةَ السود ليسوا الوحيدين، صحيح؟” أشار بلزاك إلى ذلِكَ وكَشَفَ عن إبتسامتِهِ. “يُمكِنُ للسحرةِ بسهولةٍ التضحيةُ بشيءٍ مِثلَ الأخلاقِ من أجلِ إرضاء فضولِهِم ورغباتِهِم. أو، بعبارةٍ بسيطة، هُناكَ أضعافٌ مِنَ السحرةِ الغريبين مما يوجدُ مِنَ السحرةِ السود.”
رفضَ يوجين أن يُصافِحَ يدَ بلزاك الممدودة. أثناء إنزالِ يدهِ لأسفل، حدقَ بلزاك في يوجين. ثُمَ غيرَ الموضوع، على الرُغمِ مِن أنَّني لم أتمكن مِن إخبارِكَ بهذا داخلَ الغرفة، إلا أن جزءًا مِنَ المسؤولية التي قَرَرتُ تحمُلَها عن هذا الحادِثِ ينطوي عليكَ أيضًا، السير يوجين.”
“حسنًا، قد تكونُ على حقٍ في ذلك، ولكن….” وافق يوجين بتردُد.
‘نذلٌ مُثيرٌ للشفقة’
“أليسَ إيوارد أحدَ الأمثلةِ على ذلِك؟ إنَّهُ مُجردُ ساحِر، وليسَ ساحِرًا أسودًا. لقد حاولَ فقط إستخدامَ السِحرِ الأسودِ كوسيلةٍ لتحقيقِ أهدافِهِ الخاصة. هذهِ المُشكِلةُ مع إيوارد لم تبدأ بسببِ السحرِ الأسود، ولكِن بسببِ رغباتِهِ الخاصة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما الذي تُريدُ أن تسمعَهُ مني بالضبط؟” سألَ يوجين بفارغِ الصبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آملُ فقط أن توافِقَ على عدمِ توجيهِ كراهيتِكَ للسحرِ الأسود إلي”، مع ضحكةٍ مكتومة، سار بلزاك إلى يوجين وعرضَ يده. “لقد سمِعتُ الكثيرَ عنك أيُها السير يوجين. فَــأدائُكَ في حفلِ إستمرارِ السُلالة هو أمرٌ مشهورٌ منذُ عدةِ سنواتٍ حتى الآن…ولقد سمِعتُ أيضًا أنكَ مؤخرًا قد أظهرتَ بعضَ الإنجازاتِ العظيمةِ في السحرِ كذلِك.”
لم ترغب تانيس في تلقي سُخريةِ أنسيلا، ولا يزالُ هُناكَ وقتٌ لتحديدِ من سيكونُ البطريركَ التالي. على هذا النحو، بغضِ النظرِ عن الكيفية، فقد إحتاجَ إيوارد إلى تطويرِ قوةٍٍ كافية لترسيخِ آمالِهِ في المنصِب. إذا عادَ فقط إلى العائلةِ الرئيسيةِ هكذا، فسيكونُ مِنَ المُستحيلِ عليهِ قلبُ الطاولةِ على إخوتِه.
عبِسَ يوجين، “لا أعتقِدُ أنَّني قد فعلتُ أيَّ شيءٍ يُمكِنُ إعتبارُهُ إنجازًا عظيمًا.”
“ألم تجعل سيدَ البُرجِ الأحمرِ يَكتِبُ لكَ خطابَ توصيةٍ لآكرون؟” رفع بلزاك جبينه. “هذا وحدهُ يجبُ أنْ يعني أنَّ إنجازاتِكَ هي كبيرةٌ بما يكفي لتَستَحِقَ مِثلَ هذا التقدير، أيُها السير يوجين.”
“نعم، إنه كذلك.”
رفضَ يوجين أن يُصافِحَ يدَ بلزاك الممدودة. أثناء إنزالِ يدهِ لأسفل، حدقَ بلزاك في يوجين. ثُمَ غيرَ الموضوع، على الرُغمِ مِن أنَّني لم أتمكن مِن إخبارِكَ بهذا داخلَ الغرفة، إلا أن جزءًا مِنَ المسؤولية التي قَرَرتُ تحمُلَها عن هذا الحادِثِ ينطوي عليكَ أيضًا، السير يوجين.”
“لذلك، أنتَ تقولُ أنَّكَ ستكتِبُ لي خطابَ توصية؟”
“…ماذا تَقصِدُ بذلِك؟” سألَ يوجين بحَذَر.
“…لو إنَّ هذا هو ما تُريدينه…” تنهد غيلياد مُغلِقًا عينيه. لم يستطِع أن يُقرِرَ أيَّ مسارٍ هو الصحيح، لذلك إستسلم، “…طالما يوافِقُ إيوارد، يُمكِنُكِ أنْ تفعلي ما يحلو لك.”
“سيكونُ مِنَ الصعبِ عليكَ التأهُلُ للقبولِ في آكرون بخطابِ توصيةٍ مِن سيدِ البُرجِ الأحمر. لأنَّهُ لسوء الحظِ بالنسبةِ لك، أيُها السير يوجين، فإنَّ أساتِذةَ البُرجِ الآخرين والسحرةَ المُشاركين في إتخاذِ القرارِ سيرفضونَكَ على أساسِ أنَّكَ تفتقِرُ للمؤهلاتِ اللازِمة.”
“كفى”، سئِمَ غيلياد مِنَ الإستماعِ إلى مِثلِ هذا الكلام.
“وماذا في ذلك؟ هل تقولُ أنَّكَ ستكتِبُ لي خطابَ توصيةٍ أيضًا، سيدُ البُرجِ بلزاك؟”
على الرُغمِ مِن أنَّ يوجين، الذي وقفَ هُناكَ بصبر، تساءلَ عما يجبُ أن يقوله، إلا أنَّهُ في النهايةِ لم يجرؤ على القيامِ بذلك وحنى رأسَهُ فقط.
“أنا أضعُ إهتمامًا كبيرًا في موهِبَتِكَ يا يوجين. إضافةً لذلِك، حسنًا، هذا ليسَ السببَ الوحيد….” نظر بلزاك إلى البابِ المُغلقِ قبل الإستمرارِ في الكلام، “عامِلٌ آخر هو أنَّني لا أملِكُ علاقةً جيدةً مع سيد البُرجِ لوفليان. على الرُغمِ مِن أنَّني لا أحمِلُ أيَّ مشاعرٍ سيئةٍ تجاهَه، إلا أنَّ سيدَ البُرجِ الأحمر يكرهُني لمُجردِ أنَّني ساحِرٌ أسود. علاوةً على ذلِك، أشعرُ أنَّني قد أتلقى عداوةَ عشيرةِ لايونهارت بسببِ هذا الحادِث….”
“لذلك، أنتَ تقولُ أنَّكَ ستكتِبُ لي خطابَ توصية؟”
عندما نهضَ يوجين، نظرتْ إليهِ تانيس بغضبٍ “…قلتُ لكَ أنْ تقِفَ بجانِبِ إيوارد. على الرُغمِ مِن أنَّني طلبتُ مِنكَ رعايةَ أخيكَ الأكبر-!”
“نعم. وبصراحة، حتى لو كَتَبتُ لكَ خطابَ توصيةٍ يدعمُ إقتراحَ سيد البُرجِ لوفليان….حسناً، لا أتوقعُ أن يكونَ ذلِكَ وحدهُ كافيًا لجعلِكَ تُحِبُني، ولكِن، ألن يُقلِلَ على الأقلِ من كُرهِكَ لي؟ وسوفَ أُظهِرُ أيضًا إخلاصي للحصولِ رِضا عشيرةِ لايونهارت.”
أجابَ يوجين بعبوس: “لو أردتَ كتابةَ توصيةٍ لي، فسأقبلُ بكُلِ سرورٍ مُساعدَتَك”.
أجابَ يوجين بعبوس: “لو أردتَ كتابةَ توصيةٍ لي، فسأقبلُ بكُلِ سرورٍ مُساعدَتَك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا عادوا إلى المنزلِ الرئيسي هكذا، فإنَّ جميعَ خُطَطِها سوفَ تَفسُد. سيتِمُ دفعُ إيوارد مِن منصِبِهِ من قبلِ التوائم، وتانيس من قبلِ أنسيلا، وتحويلِهُما إلى زوجٍ من الشخصياتِ الثانوية.
على الرُغمِ من أنَّهُ لم يُحِب السحرةَ السود، إلا أنَّ هذا لا يعني أنَّهُ يعتقِدُ أن كراهيتَهُ يجبُ أن تمتَدُ إلى الهدايا التي يُقدِمونَها.
بدلًا من حنيِّ رأسِهِ لإلقاء التحية، أمال يوجين رأسَهُ بعيدًا نحو الزاويةِ كوسيلةٍ لإظهارِ إستيائهِ علنًا. عِندَ رؤيةِ ردِّ الفعلِ هذا، إبتسمَ بلزاك فقط.
“لكن حتى لو فعلتَ ذلِك، لا يُمكِنُني أنْ أعِدكَ بأن أكونَ صديقًا لك، سيدُ البُرجِ بلزاك”، حذره يوجين.
“لكن حتى لو فعلتَ ذلِك، لا يُمكِنُني أنْ أعِدكَ بأن أكونَ صديقًا لك، سيدُ البُرجِ بلزاك”، حذره يوجين.
لكِن، بدلًا من الردِ على الفور، تبادلَ غيلياد النظرات مع يوجين “…أنا آسف، يوجين. هل يُمكِنُني أنْ أطلُبَ مِنكَ الخروجَ لمُدةِ دقيقة؟”
“طالما أنَّكَ لا تكرهُني بقدرِ ما تكرهُني الآن، فسيكونُ ذلِكَ كافيًا.” بإبتسامةٍ عريضة، تراجع بلزاك، مما سمح ليوجين بالمغادرة “هذا كُلُ ما أردتُ قولَه. أعتذِرُ عن إبقائِكَ هُنا.”
“هل حقًا ليسَ لديكَ أيُّ شيءٍ مع قضيةِ أخي الأكبر؟” عندما مرَّ بلزاك، قررَ يوجين طرحَ هذا السؤالِ علانيةً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذهِ حقيقةٌ لا يُمكِنُ إنكارُها. لسوء الحظ، لا يزالُ هُناكَ الكثيرُ مِنَ السحرةِ السود يتجولونَ بحُريةٍ في العالم، مُنتهكينَ الحظرَ المفروضَ على التجارُبِ البشرية. على الرُغمِ مِن أنَّ قوانين آروث وبرج السحر الأسود فرضتْ هذا الحظرَ بشدة، إلا أنَّ هُناكَ الكثير مِنَ الأماكِنِ التي تُمَكِنُ السحرةَ السود مِنَ الهروبِ مِن هذهِ القوانينِ الصارمةِ في هذا العالمِ الواسِع.
“رجاءً، توقفي فقط”، أطلقَ غيلياد تنهيدةً طويلةً وأسقطَ وجهَهُ في يديه.
بسببِ هذهِ الكلمات، إنفجر بلزاك بالضحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طالما أنَّكَ لا تكرهُني بقدرِ ما تكرهُني الآن، فسيكونُ ذلِكَ كافيًا.” بإبتسامةٍ عريضة، تراجع بلزاك، مما سمح ليوجين بالمغادرة “هذا كُلُ ما أردتُ قولَه. أعتذِرُ عن إبقائِكَ هُنا.”
“أنا فخورٌ جدًا بكوني ساحِرًا أسودًا” إستُثيرت العيونُ المُخبأةً وراء نظاراتِه وقال: “إن وجودَ ساحِرٍ أسودَ غيرُ كُفءٍ هو مُجردُ عارٍ على السِحرِ الأسود. حتى لو إنَّهُ الإبنُ الأكبرُ لعشيرةِ لايونهارت، طالما أنَّهُ لا يمتلِكُ موهبةً مُذهلة، فلن أُفكِرَ أبدًا في منحهِ فُرصةً للإنضمامِ إلينا. هل هذا يكفي للإجابةِ على سؤالِك؟”
“بالتأكيدِ لن أسمحَ أبدًا لإيوارد بالبقاءِ مُحاصرًا في المنزلِ الرئيسي. أُفَضِلُ أن يبقى في منزِلِ عائلتي، حيثُ يُمكِنُهُ تعلمُ السحرِ دونَ خوفٍ مِنَ التعرُضِ للإضطهاد”، قالتْ تانيس، أظهرتْ كلماتُها الإخلاص المطلق.
“نعم، إنه كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تسك” تذكرَ يوجين مشهدَ إيوارد وهو يرتجِفُ بينما تَتَدَفَقُ الدموعُ على وجهِه.
رفضَ يوجين أن يُصافِحَ يدَ بلزاك الممدودة. أثناء إنزالِ يدهِ لأسفل، حدقَ بلزاك في يوجين. ثُمَ غيرَ الموضوع، على الرُغمِ مِن أنَّني لم أتمكن مِن إخبارِكَ بهذا داخلَ الغرفة، إلا أن جزءًا مِنَ المسؤولية التي قَرَرتُ تحمُلَها عن هذا الحادِثِ ينطوي عليكَ أيضًا، السير يوجين.”
على الرُغمِ مِن أنَّ الرجُلَ قد غادرَ الغُرفةَ أولًا، إلا أنَّهُ لم يُغادِر على الفور وإختارَ بدلًا مِن ذلِكَ إنتظارَ يوجين.
‘نذلٌ مُثيرٌ للشفقة’
“ما الذي تُريدُ أن تسمعَهُ مني بالضبط؟” سألَ يوجين بفارغِ الصبر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا على الترجمة🌹