التجمُّع مرةً أُخرى
الفصل : ٥٩٣
لقد لاحظوني بالفعل، من الصعب تجاهل رأس لامع يُطلُّ من الباب، ناهيك عن حجمي الكبير.
العنوان : التجمُّع مرةً أُخرى
“هل تقصدين ذلك حقًّا، يا كُبرى؟” رفعت رأسها ببعض الأمل.
فكّرت للحظة، قبل أن ترتسم على وجهها ابتسامة بطيئة.
—————————————
فقرة ويل:
لحسن الحظ، انتهى هذا الموقف المحرج بأفضل طريقة ممكنة عندما انهار كلا الكائنَين الشبيهَين بالبشر على الأرض، فاقدَين الوعي. تفاعل إخوتي من حولي بحالة من الارتباك العام قبل أن يهزوا مجتمِعين قرون الاستشعار خاصتهم ويقوموا بإمساك السجينَين لإعادتهم إلى المستعمرة لاستجوابهم. تدخّلت لأتأكّد من أننا سنأخذ مؤنهم معنا أيضًا، فتقدّم بعض الجنود والكشّافين لتنفيذ ذلك. أتصوّر أن هذين الإثنين سيرغبان في بعض الملابس حينما يستفيقان.
وبعد هذه الجولة القصيرة في التعريف بنفسي، أحب أن أخبركم أنني مترجمكم الجديد، والمترجم الذي سيكمل هذه الرواية.
عادت فرقة مكوّنة من ثلاثين فردًا إلى العشّ بينما واصلنا نحن البقيّة تمشيط المنطقة. الوحوش هنا مكتظّة بكثافة داخل هذه الأنفاق، وحتى مع تعاون نمل السحر لدينا في قذف النيران السحرية على الشعب المرجانية الخطِرة، والبيوض، والأعشاب البحرية، ومختلف الأشياء القاتلة الأخرى التي تملأ المساحات هنا في الطبقة الثانية، فإن الأمر يستغرق وقتًا.
“دِرع.”
استغرقني الأمر طويلًا، لكنني بدأتُ أخيرًا أفهم هذا المكان. إنّه دائمًا باردٌ بشكلٍ مُجمِّد، وهو ما لا يُناسبنا نحن النمل. هناك العديد من أنواع النمل التي تسبت في الشتاء، ونحن لا نُحبّ درجات الحرارة المنخفضة أبدًا. توفّر النار السحرية بعض الدفء، ويتجمّع النمل حول النيران التي تشتعل باستمرار بالقرب من السحرة عندما يحتاجون إلى قليل من الدفء. بعيدًا عن البرد، فإن الظلام هو المشكلة الثانية. إنّه خانق، وكل نملة جاءت إلى هنا قد تدرّبت على إحساس المانا، بغضّ النظر عن مدى ضعف إحصائياتها الذهنية. الاعتماد على بصرنا الطبيعي التافه سيكون وصفة لكارثة محققة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أعلم أن بعض أعضاء المستعمرة قد بدؤوا في تجربة طفرات مختلفة للرؤية. بدلًا من القيام بما فعلتُه، وهو ببساطة تحسين الطفرات الجيّدة بالقوة لإعادة شيء يُشبه التركيز البشري في العين المركّبة، فإنهم اتّجهوا للرؤية تحت الحمراء، أو كشف الحركة الفائق الحساسية، أو رؤية الاهتزازات.
رائع!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أستطيع تخيُّل أن إخوتي مهتمون بشدة بتعلُّم هذا النوع من الأمور. المفاوضات بين قوى متنافسة ليست من الأمور التي تعاملت معها المستعمرة من قبل. وعند التفكير بالأمر، لا أظن أن أي نملة في تاريخ بانجيرا تعاملت مع شيءٍ كهذا.
وكلّها تقريبًا تبدو أروع مما اخترتُه أنا. عدم القدرة على الرؤية كان مصدر توترٍ حقيقي لي بعد أن وُلدتُ في الزنزانة! كنت بحاجة إلى ذلك الشعور بالراحة!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “بالمناسبة، يا كُبرى، كان من المفترض أن تزوري سميثانت قريبًا، إنها متحمسة جدًّا لذلك.”
بعد قضاء نصف يوم آخر في التوغّل أعمق داخل الزنزانة، وتمشيط الأنفاق وتوسيع خريطتنا، قرّرت أن أسحب القنبلة (المجازية) وأُعيد فيبرنت إلى العش. لقد استفدنا كثيرًا من حيث الخبرة والكتلة الحيوية، بل وتمكّنت حتى من إجبار الفرقة السرّية على رفع المستوى، وهو مكسب خفي، لكنّنا فشلنا في اكتشاف أي علامة على الغزو القادم، وبعيدًا عن الاجتماع، لا أريد أن أبتعد كثيرًا عن بقيّة العائلة في حال تسلّل الغزو من خلفنا.
———————————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذا عدنا. استغرق الأمر وقتًا للعودة على آثارنا، فقد تقدّمنا لمسافة لا بأس بها، لكن بعد ما يقرب من يومٍ كامل من التسلق، عدنا إلى منزلنا، العش.
“قوليها يا ليروي،” طالبتها، “لا يُمكن أن يكون الاسم بهذا السوء.”
“أفهم ذلك… فقط… أعني، هل نجح؟”
“ما الذي… باسم الجحيم… ترتدينه؟” قلتُ لـ ليروي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“دِرع.”
عندما وصلتُ إلى نهاية المسار، وأدخلت رأسي في ما يُسمّى “غرفة الشاي”، أدركتُ تمامًا ما الغرض من هذه المنطقة. في الداخل، وجدتُ إيند، وبين، وتورينا، وكورون منخرطين في حديثٍ ودِّي، جالسين على أثاثٍ خشبي مريح، مُزوَّد بوسائد، حول طاولة صغيرة أنيقة. الغرفة بأكملها مزينة بكل ما يُشبه منزلًا بشريًا فخمًا، بخزائن، وخزف فاخر، وإبريق شاي مُصمَّم بمحبة على هيئة رأس نملة.
“لكن… لماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعنين أن تونغستانت أو كوبالت لم يكونا وراء الفكرة؟” شعرتُ بصدمة حقيقية.
وبعد هذه الجولة القصيرة في التعريف بنفسي، أحب أن أخبركم أنني مترجمكم الجديد، والمترجم الذي سيكمل هذه الرواية.
“لإبقائي على قيد الحياة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعنين أن تونغستانت أو كوبالت لم يكونا وراء الفكرة؟” شعرتُ بصدمة حقيقية.
“أفهم ذلك… فقط… أعني، هل نجح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا ويل أدم، أحب الحليب والآيس كريم. ما عمري؟ آسف، لا أنوي الإجابة. وأين أسكن؟ لماذا تسأل هذا النوع من الأسئلة أصلاً؟
“بشكلٍ جيّد جدًا.”
هذا حرفيًا أطنان من المعدن تُصهَر لصنع هذا القدر من الدروع…
تبدو بائسة وهي تعترف بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وهناك مجموعة منكم ترتدي هذا؟”
“بشكلٍ جيّد جدًا.”
“نحن خمسة الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [في الواقع، نُنجز قدرًا كبيرًا من العمل،] ردّت إيند بحدة، نبرة كلامها فيها شيء من اللدغ. [بعضنا تفاوض طوال اليوم نيابةً عن مستعمرتكم ضد تُجّارٍ عنيدين، جشعين، أغبياء، ونُخبويين متغطرسين.]
هذا حرفيًا أطنان من المعدن تُصهَر لصنع هذا القدر من الدروع…
تنهدت العمدة العجوز ورفعت يدها لتدلّك جبينها، بينما كانت تورينا وكورون يرتشفان الشاي، مكتفيين بالمشاهدة دون أن يُشاركا.
“إذًا هذه هي فرقة ليروي إذًا؟ فريقك؟ ماذا تُسمّون أنفسكم؟”
[تبدون مرتاحين جدًا هنا. هل من أحدٍ يُنجز عملًا في هذا المكان؟]
“لم أُرد لنا أن يكون لدينا اسم…” تمطّت ليروي في الرد.
“أفهم ذلك… فقط… أعني، هل نجح؟”
“لكن شخصًا ما أطلق اسمًا على الفريق على أي حال؟” أضغط عليها، “لا بُدَّ أن فريقًا استُثمر فيه كل هذه الموارد لديه اسم. المجلس يُحب تسمية الأشياء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبدو أنهم مهووسون بذلك هذه الأيام.
“ربما فعل أحدهم…” تمتمت ليروي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استغرقني الأمر طويلًا، لكنني بدأتُ أخيرًا أفهم هذا المكان. إنّه دائمًا باردٌ بشكلٍ مُجمِّد، وهو ما لا يُناسبنا نحن النمل. هناك العديد من أنواع النمل التي تسبت في الشتاء، ونحن لا نُحبّ درجات الحرارة المنخفضة أبدًا. توفّر النار السحرية بعض الدفء، ويتجمّع النمل حول النيران التي تشتعل باستمرار بالقرب من السحرة عندما يحتاجون إلى قليل من الدفء. بعيدًا عن البرد، فإن الظلام هو المشكلة الثانية. إنّه خانق، وكل نملة جاءت إلى هنا قد تدرّبت على إحساس المانا، بغضّ النظر عن مدى ضعف إحصائياتها الذهنية. الاعتماد على بصرنا الطبيعي التافه سيكون وصفة لكارثة محققة!
“قوليها يا ليروي،” طالبتها، “لا يُمكن أن يكون الاسم بهذا السوء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا ويل أدم، أحب الحليب والآيس كريم. ما عمري؟ آسف، لا أنوي الإجابة. وأين أسكن؟ لماذا تسأل هذا النوع من الأسئلة أصلاً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“… الخالدون.”
تنهدت العمدة العجوز ورفعت يدها لتدلّك جبينها، بينما كانت تورينا وكورون يرتشفان الشاي، مكتفيين بالمشاهدة دون أن يُشاركا.
“أوف. هذا قاسٍ، يا ليروي،” حاولتُ مواساتها. أعلم أن فكرة أن تكون محصنة ضد الموت ستكون وضعًا بائسًا لها.
“هل تقصدين ذلك حقًّا، يا كُبرى؟” رفعت رأسها ببعض الأمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا. أتمنى أن تعيشي ألف سنة قبل أن تموتي أخيرًا في انهيار نفق أو شيء كهذا. توقّفي عن التصرف بغباء.” وبّختها. “أنتِ لم تعودي يرقة صغيرة، عليكِ أن تعيشي وتعملي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أظنّ ذلك،” قالت، لكن يمكنني أن أرى أن قلبها ليس معها.
“بشكلٍ جيّد جدًا.”
“لإبقائي على قيد الحياة.”
“انظري إلى الجانب الإيجابي،” تراجعتُ قليلًا، “الآن بعد أن لديكِ هذا الدرع وفريق تعملين معه، فالأرجح أن الجنرالات سيستخدمونكِ في الخطوط الأمامية في المعارك القادمة. ستكونين في قلب الخطر، حيث يكون القتال أكثر شراسة! هذا لا يبدو سيئًا، أليس كذلك؟”
“أظنّ لا…” أستطيع أن أرى التروس تدور في رأسها. لا توجد أي فرصة بأن يُرسلها الجنرالات دون خطة لسحبها مجددًا، لكن يمكنني أن أسمح لها بأن تحلم قليلًا، أظنني طريّ القلب، اللعنة!
لحسن الحظ، انتهى هذا الموقف المحرج بأفضل طريقة ممكنة عندما انهار كلا الكائنَين الشبيهَين بالبشر على الأرض، فاقدَين الوعي. تفاعل إخوتي من حولي بحالة من الارتباك العام قبل أن يهزوا مجتمِعين قرون الاستشعار خاصتهم ويقوموا بإمساك السجينَين لإعادتهم إلى المستعمرة لاستجوابهم. تدخّلت لأتأكّد من أننا سنأخذ مؤنهم معنا أيضًا، فتقدّم بعض الجنود والكشّافين لتنفيذ ذلك. أتصوّر أن هذين الإثنين سيرغبان في بعض الملابس حينما يستفيقان.
“لا. أتمنى أن تعيشي ألف سنة قبل أن تموتي أخيرًا في انهيار نفق أو شيء كهذا. توقّفي عن التصرف بغباء.” وبّختها. “أنتِ لم تعودي يرقة صغيرة، عليكِ أن تعيشي وتعملي.”
“بالمناسبة، يا كُبرى، كان من المفترض أن تزوري سميثانت قريبًا، إنها متحمسة جدًّا لذلك.”
كان هناك لمحة من شعور سلبي في فرمونات ليروي عند ذِكر الاسم، لكنني لم أتعرف على سببه.
“مَن هذه؟” سألتُ.
“ما الذي… باسم الجحيم… ترتدينه؟” قلتُ لـ ليروي.
“سميثانت، الحِرفيّة التي جاءت بهذه الفكرة،” نقرت على خوذتها بأحد قرون استشعارها للتأكيد.
[إذا كان لديك وقت، فأنا متأكدة من أننا نستطيع تدبير شيءٍ ما…]
“تعنين أن تونغستانت أو كوبالت لم يكونا وراء الفكرة؟” شعرتُ بصدمة حقيقية.
“لا، لقد كرهوا الفكرة. تلك المجنونة كانت مهووسة بها، والآن أنا عالقة مع هذا.”
استغرقني الأمر طويلًا، لكنني بدأتُ أخيرًا أفهم هذا المكان. إنّه دائمًا باردٌ بشكلٍ مُجمِّد، وهو ما لا يُناسبنا نحن النمل. هناك العديد من أنواع النمل التي تسبت في الشتاء، ونحن لا نُحبّ درجات الحرارة المنخفضة أبدًا. توفّر النار السحرية بعض الدفء، ويتجمّع النمل حول النيران التي تشتعل باستمرار بالقرب من السحرة عندما يحتاجون إلى قليل من الدفء. بعيدًا عن البرد، فإن الظلام هو المشكلة الثانية. إنّه خانق، وكل نملة جاءت إلى هنا قد تدرّبت على إحساس المانا، بغضّ النظر عن مدى ضعف إحصائياتها الذهنية. الاعتماد على بصرنا الطبيعي التافه سيكون وصفة لكارثة محققة!
رائع!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن… لماذا؟”
“سأزورها بالتأكيد!” قلتُ لـ ليروي بينما كانت تستدير للمغادرة. لوّحت لي بقرن استشعارٍ مُتعب، ثم واصلتُ طريقي أعمق داخل العشّ.
[آه، شكرًا إيند. كيف سار كل شيء؟ أعتقد أن المستعمرة استعانت بكِ للحديث، لم تكن فكرتي، فلا يمكنكِ لومِي.]
المكان يعجُّ بالنشاط بشكلٍ غير عادي. أكثر ازدحامًا من ذي قبل، حيث تداخلت طبقات فرمونات المسارات القديمة مع روائح جديدة تمامًا. فرق البناء للعُشّين الثاني والثالث، ومسارات نقل الموارد وتخزينها، بل وحتى غرفة شاي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —————————————
انتظر لحظة. غرفة شاي؟! عليَّ أن أرى هذا بنفسي. بهذه الفكرة، انحرفتُ عن طريقي المؤدِّي إلى غرفة المجلس، وزحفتُ عبر المسارات، متتبعًا الطريق وسط العديد من المنعطفات والالتفافات داخل العشّ، حتى وصلتُ إلى منطقة في أطرافه. الأنفاق هنا أضيق وأنحف، لدرجة أنني بالكاد أستطيع المرور، وأرجلي مضغوطة ضد جانبي. الحجرات أصغر كذلك، وبها أبواب لسببٍ ما. متى بحقّ الجحيم بدأنا نصنع أبوابًا؟
عندما وصلتُ إلى نهاية المسار، وأدخلت رأسي في ما يُسمّى “غرفة الشاي”، أدركتُ تمامًا ما الغرض من هذه المنطقة. في الداخل، وجدتُ إيند، وبين، وتورينا، وكورون منخرطين في حديثٍ ودِّي، جالسين على أثاثٍ خشبي مريح، مُزوَّد بوسائد، حول طاولة صغيرة أنيقة. الغرفة بأكملها مزينة بكل ما يُشبه منزلًا بشريًا فخمًا، بخزائن، وخزف فاخر، وإبريق شاي مُصمَّم بمحبة على هيئة رأس نملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد لحظة من تشكيل بُنية مانا ذهنية، اقتحمتُ ما كان بوضوح محادثة دافئة.
[تبدون مرتاحين جدًا هنا. هل من أحدٍ يُنجز عملًا في هذا المكان؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد لاحظوني بالفعل، من الصعب تجاهل رأس لامع يُطلُّ من الباب، ناهيك عن حجمي الكبير.
“دِرع.”
[في الواقع، نُنجز قدرًا كبيرًا من العمل،] ردّت إيند بحدة، نبرة كلامها فيها شيء من اللدغ. [بعضنا تفاوض طوال اليوم نيابةً عن مستعمرتكم ضد تُجّارٍ عنيدين، جشعين، أغبياء، ونُخبويين متغطرسين.]
“أفهم ذلك… فقط… أعني، هل نجح؟”
حرّكتُ فكيَّ في دهشة. ليس من عادة إيند أن تكون فظة هكذا!
العنوان : التجمُّع مرةً أُخرى
[آه، شكرًا إيند. كيف سار كل شيء؟ أعتقد أن المستعمرة استعانت بكِ للحديث، لم تكن فكرتي، فلا يمكنكِ لومِي.]
اسمي الكامل ويليام أدم. لكن مع كثرة مناداة الناس لي بـ”ويل”، صرت أجد اسمي الحقيقي أقل ألفة بعض الشيء. هل حدث معكم هذا الشعور من قبل؟
“دِرع.”
تنهدت العمدة العجوز ورفعت يدها لتدلّك جبينها، بينما كانت تورينا وكورون يرتشفان الشاي، مكتفيين بالمشاهدة دون أن يُشاركا.
[أعتذر، يا أنثوني. المفاوضات تسير ببطءٍ شديد، ولا يُساعد الأمر أنني أضطر لشرح كل التفاصيل المُملة للنمل مباشرةً بعد أن أنتهي من المساومة مع أولئك المندوبين الأغبياء.]
يبدو أنهم مهووسون بذلك هذه الأيام.
“ربما فعل أحدهم…” تمتمت ليروي.
أستطيع تخيُّل أن إخوتي مهتمون بشدة بتعلُّم هذا النوع من الأمور. المفاوضات بين قوى متنافسة ليست من الأمور التي تعاملت معها المستعمرة من قبل. وعند التفكير بالأمر، لا أظن أن أي نملة في تاريخ بانجيرا تعاملت مع شيءٍ كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهناك مجموعة منكم ترتدي هذا؟”
“ربما فعل أحدهم…” تمتمت ليروي.
[إذا كانوا يُصعّبون الأمور، فلا بدّ أن هناك بعض الأمور التي يمكننا فعلها لتسريع الحوار؟]
[أعتذر، يا أنثوني. المفاوضات تسير ببطءٍ شديد، ولا يُساعد الأمر أنني أضطر لشرح كل التفاصيل المُملة للنمل مباشرةً بعد أن أنتهي من المساومة مع أولئك المندوبين الأغبياء.]
فكّرت للحظة، قبل أن ترتسم على وجهها ابتسامة بطيئة.
[إذا كان لديك وقت، فأنا متأكدة من أننا نستطيع تدبير شيءٍ ما…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن… لماذا؟”
“ربما فعل أحدهم…” تمتمت ليروي.
———————————————
السلام عليكم،
[أعتذر، يا أنثوني. المفاوضات تسير ببطءٍ شديد، ولا يُساعد الأمر أنني أضطر لشرح كل التفاصيل المُملة للنمل مباشرةً بعد أن أنتهي من المساومة مع أولئك المندوبين الأغبياء.]
أنا ويل أدم، أحب الحليب والآيس كريم. ما عمري؟ آسف، لا أنوي الإجابة. وأين أسكن؟ لماذا تسأل هذا النوع من الأسئلة أصلاً؟
“أفهم ذلك… فقط… أعني، هل نجح؟”
وبعد هذه الجولة القصيرة في التعريف بنفسي، أحب أن أخبركم أنني مترجمكم الجديد، والمترجم الذي سيكمل هذه الرواية.
فقرة ويل:
اسمي الكامل ويليام أدم. لكن مع كثرة مناداة الناس لي بـ”ويل”، صرت أجد اسمي الحقيقي أقل ألفة بعض الشيء. هل حدث معكم هذا الشعور من قبل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [في الواقع، نُنجز قدرًا كبيرًا من العمل،] ردّت إيند بحدة، نبرة كلامها فيها شيء من اللدغ. [بعضنا تفاوض طوال اليوم نيابةً عن مستعمرتكم ضد تُجّارٍ عنيدين، جشعين، أغبياء، ونُخبويين متغطرسين.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد لاحظوني بالفعل، من الصعب تجاهل رأس لامع يُطلُّ من الباب، ناهيك عن حجمي الكبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[آه، شكرًا إيند. كيف سار كل شيء؟ أعتقد أن المستعمرة استعانت بكِ للحديث، لم تكن فكرتي، فلا يمكنكِ لومِي.]
استغرقني الأمر طويلًا، لكنني بدأتُ أخيرًا أفهم هذا المكان. إنّه دائمًا باردٌ بشكلٍ مُجمِّد، وهو ما لا يُناسبنا نحن النمل. هناك العديد من أنواع النمل التي تسبت في الشتاء، ونحن لا نُحبّ درجات الحرارة المنخفضة أبدًا. توفّر النار السحرية بعض الدفء، ويتجمّع النمل حول النيران التي تشتعل باستمرار بالقرب من السحرة عندما يحتاجون إلى قليل من الدفء. بعيدًا عن البرد، فإن الظلام هو المشكلة الثانية. إنّه خانق، وكل نملة جاءت إلى هنا قد تدرّبت على إحساس المانا، بغضّ النظر عن مدى ضعف إحصائياتها الذهنية. الاعتماد على بصرنا الطبيعي التافه سيكون وصفة لكارثة محققة!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات