الهجوم على ريليه الجزء 2
الفصل 567: الهجوم علي ريليه الجزء الثاني
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي يحصل؟” سأل.
كان قائد حرس رايليه يعلم، في أعماقه، أنه مات، وأن كل من حوله ماتوا. لقد شعر كما لو أن دمه قد تباطأ إلى حد الزحف في عروقه وهو يحدق في الاسقاط، حيث تزدهر المزيد من الأضواء الحمراء في كل ثانية. كان هناك الآلاف منهم، لأنه كان هناك بالطبع. هو علم بما كان قادم. في تلك اللحظة، شعر كما لو كان هناك طريقان متباينان أمامه. يمكنه الاستسلام للموت الحتمي الذي ينتظره وكل شخص يعيش في المدينة، والاستلقاء والاستسلام، أو يمكنه القتال وأخذ أكبر عدد ممكن من الوحوش القذرة معه.
“ثلاثة، اثنان، واحد، م-”
لا يبدو أن هذا يمثل خيارًا جيداً على الإطلاق بالنسبة لوالاس.
قال ضاحكًا: “سأعود قريبًا، اصمتي الآن واستمعي. سأخبركي بشيء ومن المهم جدًا ألا تنشري هذا الأمر. آخر شيء نريده هو الذعر، حسنًا؟ افعلي ذلك”. أنت تفهمين؟”
“ياسمين! ياس! تعالي إلى هنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنه كان شخصًا؟ هل يطلب استسلامنا؟” الغضب بني داخله مرة أخرى. “أيها السحره! استعدوا لإطلاق علي النفق عند إشاراتي!”
المرأه الثانيه في القيادة، التي شعرت برعشة من الذعر تجري تحت السطح مباشرة، اندفعت عائده إلى جانبه وصعدت أمام الشاشة قبل أن يلتفت للتحدث معها.
“ثلاثة، اثنان، واحد، م-”
“ما الذي يحصل؟” سأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك أكثر من خمسين حارسًا يحرسون البوابة الآن، وقد قفزوا إلى مهامهم مثل آلة مزيتة جيدًا. باعتباره رائدهم، تضخم قلبه بالفخر عندما سارع للانضمام إليهم. يبلغ ارتفاع البوابة خمسة عشر مترًا، وكان الجزء الخلفي من البوابة مبطنًا بثلاثة مستويات من منافذ المشاهدة التي يمكن الوصول إليها عن طريق منحدرات متصلة عبر المركز. بناءً على أمره، انطلق الحراس إلى أعلى السلالم واتخذوا مواقعهم، مستعدين لفتح البوابات المدمجة في البوابة وتدمير كل ما يرونه على الجانب الآخر.
كان بإمكانه سماع ضجيج وقعقعة المزيد من الحراس المتجمعين في المقر الرئيسي، استجابة لاستدعاء الطوارئ الذي تم إرساله تلقائيًا بمجرد تفعل أجهزة الإنذار.
كان بإمكانه سماع ضجيج وقعقعة المزيد من الحراس المتجمعين في المقر الرئيسي، استجابة لاستدعاء الطوارئ الذي تم إرساله تلقائيًا بمجرد تفعل أجهزة الإنذار.
“حسنًا،” ثبتت ياسمين نفسها، “لقد فعلت ما طلبته. جميع رجال الحرس الخارجي يتراجعون إلى البوابات، التي تم إغلاقها وتعزيزها. تم استدعاء الاحتياط وتم إخطار المدينة بالهجوم. ”
في مكان ليس بعيدا .
أومأ والاس.
” أيها الرائد؟ ما هذا بحق الجحيم ؟”
“حسنًا، أريد من الجميع ترك البوابات والعودة إلى وسط المدينة.و إصدار أمر إخلاء للسكان.اريد أن يذهب الجميع في وسط المدينة، وهدم المباني في دائرة نصف قطرها مائة متر خارج الساحة. ثم أريد -”
كان بحاجة إلى رؤية ما كان يحدث، لذلك فتح بابه وانحنى بشجاعة لينظر، مما يعرض رأسه لنيران العدو. ولثانية وجيزة، تمكن من رؤية نفق يقترب من البوابة قبل أن يرفع رأسه للخلف بعيدًا عن الطريق ويغلق الباب بعنف.
“هل جننت؟” تساءلت ياسمين بغضب. “هل ستترك المدينة؟! ستقتلنا جميعًا!”
“حسنًا، أريد من الجميع ترك البوابات والعودة إلى وسط المدينة.و إصدار أمر إخلاء للسكان.اريد أن يذهب الجميع في وسط المدينة، وهدم المباني في دائرة نصف قطرها مائة متر خارج الساحة. ثم أريد -”
“إنهم يحفرون الأنفاق عبر الصخر!إن الجدران عديمة الفائدة، سوف يلتفون حولها فحسب. إنهم يحفرون الأنفاق من تحتنا بينما نتحدث!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك أكثر من خمسين حارسًا يحرسون البوابة الآن، وقد قفزوا إلى مهامهم مثل آلة مزيتة جيدًا. باعتباره رائدهم، تضخم قلبه بالفخر عندما سارع للانضمام إليهم. يبلغ ارتفاع البوابة خمسة عشر مترًا، وكان الجزء الخلفي من البوابة مبطنًا بثلاثة مستويات من منافذ المشاهدة التي يمكن الوصول إليها عن طريق منحدرات متصلة عبر المركز. بناءً على أمره، انطلق الحراس إلى أعلى السلالم واتخذوا مواقعهم، مستعدين لفتح البوابات المدمجة في البوابة وتدمير كل ما يرونه على الجانب الآخر.
“هذا مستحيل! ماذا عن السحر؟ الصخر المعزاز؟ من الصعب للغاية اختراق الحجر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل جننت؟” تساءلت ياسمين بغضب. “هل ستترك المدينة؟! ستقتلنا جميعًا!”
“سيكون الأمر كذلك لو كانوا بشرًا”، قال، “لكنهم ليسوا كذلك. الآن استمعي جيدًا وأبقِ فمكي مغلقًا، حسنًا؟”
قام بمد يده وأمسكها من كتفها، وكانت يده القديمة القاسية تحفر بشكل مؤلم في لحمها. نظرت إليه ولاحظت للمرة الأولى بريقًا خافتًا لشيء مجنون في عينيه، شيء آخر .
انفتحت الفكوك الخشنه والشائكه وانغلقت بقوة هائلة، مما أطلق العنان لصوت في الهواء يشق الأذن. لم يكن بإمكان إرنيس إلا أن يحدق في رعب عندما استدار العملاقان نحو الحراس والمرأة المتشبثة بالجزء الخلفي من البوابة يستعدون لإطلاق النار على الشخص الموجود بالخارج. وقبل أن يتمكنوا حتى من البدء في معالجة ما كان يحدث، تدفق سيل من الحشرات عبر فتحات النفق، وتسلقت الجدران وألقت بنفسها على الحراس في ثوانٍ. لم يتمكن إيرنس حتى من الصراخ قبل أن تهاجمه نملة، ترمي بنفسها إلى الأمام وتغلق فكها السفلي حول رقبته.
“هل أنت بخير أيها الكابتن؟” همست.
“إنهم يحفرون الأنفاق عبر الصخر!إن الجدران عديمة الفائدة، سوف يلتفون حولها فحسب. إنهم يحفرون الأنفاق من تحتنا بينما نتحدث!”
قال ضاحكًا: “سأعود قريبًا، اصمتي الآن واستمعي. سأخبركي بشيء ومن المهم جدًا ألا تنشري هذا الأمر. آخر شيء نريده هو الذعر، حسنًا؟ افعلي ذلك”. أنت تفهمين؟”
“ما هي أوامرنا يا إرنيس؟” اتصل أحد رجاله.
“أعتقد ذلك يا كابتن.”
“نحن نتمسك بالخط! أي شخص غبي بما فيه الكفاية للسيطرة على هذه المدينة سوف يتذوق فولاذنا!”
“جيد. نحن نتعرض لهجوم النمل. هذا حشد من النمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل جننت؟” تساءلت ياسمين بغضب. “هل ستترك المدينة؟! ستقتلنا جميعًا!”
تمتم الكلمات بصوت منخفض، مما أجبرها على الانحناء أقرب لسماعه. كان بإمكانه رؤية اللحظة التي فهمتها فيه حيث اصبح وجهها شاحبا وبدأت في الارتعاش. أمسكها بقوة أكبر وحاول أن يمنحها القوة للتمسك .
نشأ شعور من الارتباك من الحراس على البوابة أثناء محاولتهم فهم ما يعنيه ذلك بالضبط.
“هناك الآلاف منهم، حسنًا؟ الآلاف. لا يوجد واحد تحت المستوى الثالث. أعلم، اصمتي،” نظر في عينيها عندما حاولت مقاطعته لكنه رفض السماح لها بالذعر. “ستكون البوابات عديمة الفائدة، سقومون بحفرأنفاق حولها ويهاجمون شعبنا من الخلف. الطريقة الوحيدة التي يكون لدينا فيها فرصة هي أن نتجمع في الساحة ونستخدم تلك الجدران لصدهم. حسنًا؟ تنفسي يا ياس”. “فقط تنفسي. يمكننا تحقيق ذلك، لكن علينا أن نتصرف بسرعة! أريدك أن تتماسكي وتساعدي في إصدار الأوامر، وإلا سننتهي.”
“نفضل الموت علي ذالك!” صرخ إرنيس مرة أخرى من خلال بلورة الاتصال، “هل تحول هذا الأحمق العجوز إلى خائن؟!”
معتادة على التعامل مع مشاجرات الحانات وموجة الوحوش النادرة، لم تكن مجهزة للتعامل مع هذا، لكنها استجمعت شجاعتها وأومأت برأسها. ستبذل قصارى جهدها من أجل المدينة التي ولدت فيها. لن يموتوا اليوم!
في مكان ليس بعيدا .
عندما رأى والاس التصميم الراسخ في وجهها، أومأ برأسه وأطلقها لواجبها. كان عليه أن يكذب عليها، ليبقيها ثابتة. حتى عندما كانوا يتجمعون في الساحة، كان النمل يحفر تحت الجدران ويهاجمهم من الأسفل، ولكن على أمل أن يتمكنوا من القضاء على عدد قليل من الحشرات القذرة عند اقترابهم. لقد كان أفضل ما يمكن أن يأملوا فيه.
كان بحاجة إلى رؤية ما كان يحدث، لذلك فتح بابه وانحنى بشجاعة لينظر، مما يعرض رأسه لنيران العدو. ولثانية وجيزة، تمكن من رؤية نفق يقترب من البوابة قبل أن يرفع رأسه للخلف بعيدًا عن الطريق ويغلق الباب بعنف.
لم يكن والاس مدركًا حتى للابتسامة التي ارتسمت على وجهه، فأسرع ليعطي أوامره.
“سيكون الأمر كذلك لو كانوا بشرًا”، قال، “لكنهم ليسوا كذلك. الآن استمعي جيدًا وأبقِ فمكي مغلقًا، حسنًا؟”
في مكان ليس بعيدا .
“حسنا، كيف الحال يا سيدي؟” سأل الحارس بجانبه.
“يريدون منا ماذا؟!”
الفصل 567: الهجوم علي ريليه الجزء الثاني
“اتركوا البوابة! جاءت الأوامر مباشرة من والاس!”
قبل أن يتمكن من قول الكلمة الأخيرة، انفجر الحجر إلى الخارج على جانبي البوابة. طار وابل من الصخور والغبار في الهواء، لكن حتى ذلك لم يستطع أن يحجب النملتين العملاقتين اللتين انفجرتا من الجدار.
“نفضل الموت علي ذالك!” صرخ إرنيس مرة أخرى من خلال بلورة الاتصال، “هل تحول هذا الأحمق العجوز إلى خائن؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم نادى صوت من وراء البوابة.
أصبح الصوت على الجانب الآخر من الجوهرة المسحورة محبطًا بسبب تعنته.
“جهزوا منافذ إطلاق النار! السحرة على أهبة الاستعداد، والرماة الي الخلف! ارفعوا الدروع!” زأر.
“إذا كنت تعتقد أن القبطان قد خان المدينة، فأنت ثمل. خذ رجالك إلى الميدان واتبع الأوامر! هذا هجوم، وليس رقصة يوم الأحد!”
“ثلاثة، اثنان، واحد، م-”
ضرب إرنيس بالي بقبضته على المصفوفة الباهظة الثمن، فكسرها في المنتصف. سيكون ملعونًا إذا كان سيتخلى عن منصبه أثناء الغزو، بغض النظر عن الأوامر! بعد كل ما قيل وفعل، سيتم الثناء عليه لأنه تمسك بموقفه بينما يتم جر والاس عبر الوحل بسبب جبنه.
هز إرنيس رأسه، ولا يزال في حيرة من أمره.
“ما هي أوامرنا يا إرنيس؟” اتصل أحد رجاله.
أصبح الصوت على الجانب الآخر من الجوهرة المسحورة محبطًا بسبب تعنته.
“نحن نتمسك بالخط! أي شخص غبي بما فيه الكفاية للسيطرة على هذه المدينة سوف يتذوق فولاذنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك أكثر من خمسين حارسًا يحرسون البوابة الآن، وقد قفزوا إلى مهامهم مثل آلة مزيتة جيدًا. باعتباره رائدهم، تضخم قلبه بالفخر عندما سارع للانضمام إليهم. يبلغ ارتفاع البوابة خمسة عشر مترًا، وكان الجزء الخلفي من البوابة مبطنًا بثلاثة مستويات من منافذ المشاهدة التي يمكن الوصول إليها عن طريق منحدرات متصلة عبر المركز. بناءً على أمره، انطلق الحراس إلى أعلى السلالم واتخذوا مواقعهم، مستعدين لفتح البوابات المدمجة في البوابة وتدمير كل ما يرونه على الجانب الآخر.
ومع ارتفاع الثقة، سارع إلى الخروج من بيت الحراسة الملحق بالبوابة الغربية وساعد في إنهاء إغلاق البوابة . كانت البوابات، وهي عبارة عن بناء ضخم من المعدن والحجر المسحور، قادرة على صد جحافل الوحوش خلال الموجة الأخيرة، وشكك إرنيس في وجود أي فرصة لفشلها الآن.
دق قلبه في صدره، أخذ نفسا عميقا لتهدئة نفسه. سمعته ستصنع بما فعله هنا اليوم. وكانت هذه ستكون اللحظة الحاسمة في حياته. لقد كان جاهزاً. لقد حان الوقت.
“جهزوا منافذ إطلاق النار! السحرة على أهبة الاستعداد، والرماة الي الخلف! ارفعوا الدروع!” زأر.
“ما هي أوامرنا يا إرنيس؟” اتصل أحد رجاله.
كان هناك أكثر من خمسين حارسًا يحرسون البوابة الآن، وقد قفزوا إلى مهامهم مثل آلة مزيتة جيدًا. باعتباره رائدهم، تضخم قلبه بالفخر عندما سارع للانضمام إليهم. يبلغ ارتفاع البوابة خمسة عشر مترًا، وكان الجزء الخلفي من البوابة مبطنًا بثلاثة مستويات من منافذ المشاهدة التي يمكن الوصول إليها عن طريق منحدرات متصلة عبر المركز. بناءً على أمره، انطلق الحراس إلى أعلى السلالم واتخذوا مواقعهم، مستعدين لفتح البوابات المدمجة في البوابة وتدمير كل ما يرونه على الجانب الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يريدون منا ماذا؟!”
“استقروا يا رجال!” وحثهم إرنيس قائلاً: “عندما أعطي الأمر، أطلقوا العنان لنار الجحيم!”
كان قائد حرس رايليه يعلم، في أعماقه، أنه مات، وأن كل من حوله ماتوا. لقد شعر كما لو أن دمه قد تباطأ إلى حد الزحف في عروقه وهو يحدق في الاسقاط، حيث تزدهر المزيد من الأضواء الحمراء في كل ثانية. كان هناك الآلاف منهم، لأنه كان هناك بالطبع. هو علم بما كان قادم. في تلك اللحظة، شعر كما لو كان هناك طريقان متباينان أمامه. يمكنه الاستسلام للموت الحتمي الذي ينتظره وكل شخص يعيش في المدينة، والاستلقاء والاستسلام، أو يمكنه القتال وأخذ أكبر عدد ممكن من الوحوش القذرة معه.
دق قلبه في صدره، أخذ نفسا عميقا لتهدئة نفسه. سمعته ستصنع بما فعله هنا اليوم. وكانت هذه ستكون اللحظة الحاسمة في حياته. لقد كان جاهزاً. لقد حان الوقت.
تمتم الكلمات بصوت منخفض، مما أجبرها على الانحناء أقرب لسماعه. كان بإمكانه رؤية اللحظة التي فهمتها فيه حيث اصبح وجهها شاحبا وبدأت في الارتعاش. أمسكها بقوة أكبر وحاول أن يمنحها القوة للتمسك .
كان بحاجة إلى رؤية ما كان يحدث، لذلك فتح بابه وانحنى بشجاعة لينظر، مما يعرض رأسه لنيران العدو. ولثانية وجيزة، تمكن من رؤية نفق يقترب من البوابة قبل أن يرفع رأسه للخلف بعيدًا عن الطريق ويغلق الباب بعنف.
“حسنًا،” ثبتت ياسمين نفسها، “لقد فعلت ما طلبته. جميع رجال الحرس الخارجي يتراجعون إلى البوابات، التي تم إغلاقها وتعزيزها. تم استدعاء الاحتياط وتم إخطار المدينة بالهجوم. ”
“حسنا، كيف الحال يا سيدي؟” سأل الحارس بجانبه.
لم يكن والاس مدركًا حتى للابتسامة التي ارتسمت على وجهه، فأسرع ليعطي أوامره.
عبس إرنيس. لم يكن متأكداً بالضبط مما رآه للتو. كان يتوقع اندفاع الجنود أو أسلحة الحصار أو شيء من هذا القبيل .
“ما هي أوامرنا يا إرنيس؟” اتصل أحد رجاله.
“أحتاج إلى نظرة أخرى،” تمتم وقام بالإجراء مرة أخرى.
“نحن نتمسك بالخط! أي شخص غبي بما فيه الكفاية للسيطرة على هذه المدينة سوف يتذوق فولاذنا!”
فتح الباب،واخذ نظرة خاطفة، واغلق الباب بقوة!
“نفضل الموت علي ذالك!” صرخ إرنيس مرة أخرى من خلال بلورة الاتصال، “هل تحول هذا الأحمق العجوز إلى خائن؟!”
…
تمتم الكلمات بصوت منخفض، مما أجبرها على الانحناء أقرب لسماعه. كان بإمكانه رؤية اللحظة التي فهمتها فيه حيث اصبح وجهها شاحبا وبدأت في الارتعاش. أمسكها بقوة أكبر وحاول أن يمنحها القوة للتمسك .
هل كان لدى هذا الشخص هوائيات على رأسه؟
هل كان لدى هذا الشخص هوائيات على رأسه؟
ثم نادى صوت من وراء البوابة.
في مكان ليس بعيدا .
“من فضلك استسلم للمستعمرة، وسيتم إعفأك! أنزل الأسلحة، آه، سيكون موضع تقدير كبير! ليس هناك الكثير من الوقت، لذا، سأفعل ذلك بسرعة…”
“جهزوا منافذ إطلاق النار! السحرة على أهبة الاستعداد، والرماة الي الخلف! ارفعوا الدروع!” زأر.
نشأ شعور من الارتباك من الحراس على البوابة أثناء محاولتهم فهم ما يعنيه ذلك بالضبط.
“إنهم يحفرون الأنفاق عبر الصخر!إن الجدران عديمة الفائدة، سوف يلتفون حولها فحسب. إنهم يحفرون الأنفاق من تحتنا بينما نتحدث!”
” أيها الرائد؟ ما هذا بحق الجحيم ؟”
“استقروا يا رجال!” وحثهم إرنيس قائلاً: “عندما أعطي الأمر، أطلقوا العنان لنار الجحيم!”
هز إرنيس رأسه، ولا يزال في حيرة من أمره.
أصبح الصوت على الجانب الآخر من الجوهرة المسحورة محبطًا بسبب تعنته.
“أعتقد أنه كان شخصًا؟ هل يطلب استسلامنا؟” الغضب بني داخله مرة أخرى. “أيها السحره! استعدوا لإطلاق علي النفق عند إشاراتي!”
بوووم!
تطلب منه الاستسلام؟ حماقة! لقد رفض الانحناء لوالاس، ولم يكن على وشك الاستلقاء أمام غازي واحد. لقد قاموا بشوي هذا الأحمق لإرسال رسالة. وبغض النظر عما يحدث عند كل بوابة أخرى، فإن البوابة الغربية ستظل ثابتة!
“حسنًا،” ثبتت ياسمين نفسها، “لقد فعلت ما طلبته. جميع رجال الحرس الخارجي يتراجعون إلى البوابات، التي تم إغلاقها وتعزيزها. تم استدعاء الاحتياط وتم إخطار المدينة بالهجوم. ”
“ثلاثة، اثنان، واحد، م-”
“جيد. نحن نتعرض لهجوم النمل. هذا حشد من النمل.”
بوووم!
نشأ شعور من الارتباك من الحراس على البوابة أثناء محاولتهم فهم ما يعنيه ذلك بالضبط.
قبل أن يتمكن من قول الكلمة الأخيرة، انفجر الحجر إلى الخارج على جانبي البوابة. طار وابل من الصخور والغبار في الهواء، لكن حتى ذلك لم يستطع أن يحجب النملتين العملاقتين اللتين انفجرتا من الجدار.
أومأ والاس.
كلاك! كلاك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يريدون منا ماذا؟!”
انفتحت الفكوك الخشنه والشائكه وانغلقت بقوة هائلة، مما أطلق العنان لصوت في الهواء يشق الأذن. لم يكن بإمكان إرنيس إلا أن يحدق في رعب عندما استدار العملاقان نحو الحراس والمرأة المتشبثة بالجزء الخلفي من البوابة يستعدون لإطلاق النار على الشخص الموجود بالخارج. وقبل أن يتمكنوا حتى من البدء في معالجة ما كان يحدث، تدفق سيل من الحشرات عبر فتحات النفق، وتسلقت الجدران وألقت بنفسها على الحراس في ثوانٍ. لم يتمكن إيرنس حتى من الصراخ قبل أن تهاجمه نملة، ترمي بنفسها إلى الأمام وتغلق فكها السفلي حول رقبته.
الفصل 567: الهجوم علي ريليه الجزء الثاني
أومأ والاس.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات