اَلتَّمَاسِيح حَوْلَ اَلْجَبْهَةِ
الفصل: 381 التماسيح حول الجبهة
الآن على الجدار السادس ، كانت الاستعدادات الكبرى تؤتي ثمارها. كان الخندق عميقًا هنا ومليئًا بالكتلة الحيوية. انتشرت الأوتاد الحادة على وجه الجدار وفقد العديد من الوحوش حياتهم وهم يندفعون إلى الأمام.
ترجمة: LUCIFER
شقوا طريقهم عبر الحشد في مجموعات من ثلاثة أو أربعة. وقفوا منتصبين فوق العديد من الوحوش من حولهم. أشرق الضوء من قشورها الداكنة ومخالب الحلاقة. فتح بعضهم فكيهم الضخمين على مصراعيه وأومضوا بأسنانهم بينما استمر هديرهم في الدمدمة عميقاً في صدورهم.
“تمسكوا بالخط!” قالت جرانت للنمل من حولها ، “لا تدعوا هذه الحثالة التي لا أمهات لها فوق الحائط!”
زيفت اليسار قبل أن تقضم بقوة بفكها السفلي على يد مخالب مما هددها. ظلت دفاعات النمل الجدارية الترابية ثابتة حتى الآن ، فقط من خلال التراجع الطوعي تم الاستيلاء عليها من قبل العدو. مع استسلام كل جدار متتالي ، أصبحت دفاعات النمل مركزة وأكثر تعقيدًا.
لم يكن الجنرالات أكبر من جندي صغير. ذهبت كل الطاقة التطورية في تطورهم الثاني إلى رفع غدة الذكاء والقتال. عندما يتعلق الأمر بإلحاق الضرر بفكهم السفلي ، حتى الكشافة كانوا أفضل بكثير ، انسوا أمر الجنود أنفسهم!
الآن على الجدار السادس ، كانت الاستعدادات الكبرى تؤتي ثمارها. كان الخندق عميقًا هنا ومليئًا بالكتلة الحيوية. انتشرت الأوتاد الحادة على وجه الجدار وفقد العديد من الوحوش حياتهم وهم يندفعون إلى الأمام.
شقوا طريقهم عبر الحشد في مجموعات من ثلاثة أو أربعة. وقفوا منتصبين فوق العديد من الوحوش من حولهم. أشرق الضوء من قشورها الداكنة ومخالب الحلاقة. فتح بعضهم فكيهم الضخمين على مصراعيه وأومضوا بأسنانهم بينما استمر هديرهم في الدمدمة عميقاً في صدورهم.
واندلعت رماح المياه من الخندق المائي وسقطت عشرات الوحوش مرة أخرى واخترقت جوانبها. ليس بعيدًا عن المكان الذي قاتلت فيه جرانت على الحائط ، سقط ساحر الماء على الأرض ، منهكًا.
“كم عدد الضحايا حتى الآن؟” سألت جرانت أحد المعالجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز الجنرال المعين لهذا الجزء من الجدار رأسها. كانت المستعمرة تضغط على نفسها بقوة وظهرت الرغبة في التضحية بأنفسها داخل كل نملة طالما استمرت المعركة. عندما تندلع الشدة ، كان كل فرد يفضل الموت على السماح لشخص آخر بالموت في مكانه. لقد أصبح من الصعب جدًا جعل الجنود يأخذون فترات راحة ، ولجعل المعالجين يعيدون شحن غدد مانا الخاصة بهم ، وحتى الجنرالات أصبحوا عنيدين ، بل إن بعضهم اندفعوا إلى القتال بأنفسهم!
“ارجع إلى العش” ، أمرت غرانت ، بينما تتنقل الفيرومونات الخاصة بها من خلال روائح المعركة التي لا تعد ولا تحصى.
تقدم صغار النمل الصغير إلى الأمام حتى أصبحوا خلف أشقائهم الجنديين مباشرة وبدأوا في توجيه المانا بداخلهم.
“لدي واحدة أخرى بداخلي” أجبر الساحر نفسه على الحركة.
“تم الرفض ، عد إلى العش وأعد شحن طاقتك. تعويذة واحدة هنا لا تستحق تأخير عودتك إلى الميدان لاحقًا” ، أمرت جرانت حتى وهي تصد مهاجمًا آخر على الحائط.
“لدي واحدة أخرى بداخلي” أجبر الساحر نفسه على الحركة.
دفعت النملة السحرية قدميها للخلف تحتها وبمساعدة معالج قريب ، زحفت بعيدًا عن القتال باتجاه العش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
هز الجنرال المعين لهذا الجزء من الجدار رأسها. كانت المستعمرة تضغط على نفسها بقوة وظهرت الرغبة في التضحية بأنفسها داخل كل نملة طالما استمرت المعركة. عندما تندلع الشدة ، كان كل فرد يفضل الموت على السماح لشخص آخر بالموت في مكانه. لقد أصبح من الصعب جدًا جعل الجنود يأخذون فترات راحة ، ولجعل المعالجين يعيدون شحن غدد مانا الخاصة بهم ، وحتى الجنرالات أصبحوا عنيدين ، بل إن بعضهم اندفعوا إلى القتال بأنفسهم!
زيفت اليسار قبل أن تقضم بقوة بفكها السفلي على يد مخالب مما هددها. ظلت دفاعات النمل الجدارية الترابية ثابتة حتى الآن ، فقط من خلال التراجع الطوعي تم الاستيلاء عليها من قبل العدو. مع استسلام كل جدار متتالي ، أصبحت دفاعات النمل مركزة وأكثر تعقيدًا.
“خمسة!”
لم يكن الجنرالات أكبر من جندي صغير. ذهبت كل الطاقة التطورية في تطورهم الثاني إلى رفع غدة الذكاء والقتال. عندما يتعلق الأمر بإلحاق الضرر بفكهم السفلي ، حتى الكشافة كانوا أفضل بكثير ، انسوا أمر الجنود أنفسهم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انهم قادمون!” زأرت. “التماسيح قادمون!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ارجع!” صرخت جرانت.
كواحد ، اندفع الجنود إلى الأمام ومزقوا الوحوش أمامهم. لقد تعاونوا لرمي الوحوش من الحائط ودفعهم للخلف ، مما أتاح لهم المجال لفك الارتباط. تراجع الجنود واستداروا قبل أن يندفعوا بعيدًا عن الجدار ، تاركين السحرة الأصغر كخط أمامي.
عاد النمل من حولها من الحائط تمامًا كما فتح وحش الضفدع المتعفن العملاق فمه المنتفخ والرائع وأطلق العنان للنقرس من السائل الفاسد الذي انجرف على سطح الجدار.
ضحك الجنرال قائلا: “قد يكون لدينا جدار واحد لنجنيه”.
“التراب! اذهب! اذهب!” أمر الجنرال حتى وهي ركضت إلى الأمام وفكها السفلي ممتلئان بالتربة اللينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان السائل الأخضر يتدفق على البخار ويتدفق على الأرض بينما كان النمل يندفع لتغطيته بالأوساخ. بعد بضع ثوانٍ ، لم تظهر الفوضى المروعة في أي مكان ، فقفزوا عائدين إلى حافة الجدار لمحاربة الوحوش الذين هددوا بالانتشار إلى الحافة.
ترجمة: LUCIFER
لعنت غرانت في الداخل. أصبحت تلك الضفادع الغبية مشكلة منذ ظهورها لأول مرة عند الحائط الخامس. إذا لم يتم رصدهم في كتلة الوحوش المتصاعدة على الحائط قبل أن يقذفوا حساءهم السام الحمضي ، فقد يحدث قدر كبير من الضرر للنمل في فترة زمنية قصيرة. كانت الجروح التي تسببت فيها مؤلمة وتتطلب كمية هائلة من المانا للشفاء. تم إرسال كل معالج على الحائط تقريبًا للراحة عند نقطة واحدة ، واستنزاف مانا بعد علاج الحروق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“تمسكوا بالخط!” صرخت غرانت مرة أخرى وزملائها الجنود ، حيث صعدت أجسادهم الكبيرة وفكهم السفلي القوي مرة أخرى.
“خمسة!”
هدير!
“كم عدد الضحايا حتى الآن؟” سألت جرانت أحد المعالجين.
جرانت هزت قرون الاستشعار لها.
شعرت غرانت أن الأرض تحت قدميها تهتز عندما هدير منخفض من مئات الحناجر يهز الهواء. حدقت في الحشد المحتشد ، أصغر بكثير الآن مما كان عليه في البداية ، ورأتهم.
“لدي واحدة أخرى بداخلي” أجبر الساحر نفسه على الحركة.
شقوا طريقهم عبر الحشد في مجموعات من ثلاثة أو أربعة. وقفوا منتصبين فوق العديد من الوحوش من حولهم. أشرق الضوء من قشورها الداكنة ومخالب الحلاقة. فتح بعضهم فكيهم الضخمين على مصراعيه وأومضوا بأسنانهم بينما استمر هديرهم في الدمدمة عميقاً في صدورهم.
“انهم قادمون!” زأرت. “التماسيح قادمون!”
تقدم صغار النمل الصغير إلى الأمام حتى أصبحوا خلف أشقائهم الجنديين مباشرة وبدأوا في توجيه المانا بداخلهم.
على طول الجدار تموج النمل بالطاقة بينما كانت الكلمة تندفع أسفل الخط وتعود إلى العش. قصفت الإثارة في صدر جرانت. أخيرًا ، تم تجهيز التماسيح القذرة لإظهار وجوههم. أخيرًا ستنتقل المعركة إلى نهايتها المقررة!
لاحظت جرانت للجنرال القريب وهم ينسحبون معًا: “يبدو أن عدد الطبقات الأدمغة الأكبر كانت ميتة إلى حد كبير”.
منذ أن تقدم التماسيح الأصغر إلى الأمام ، لا يمكن أن يكون الاكبر فيهم بعيدًا جدًا عن الركب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شقوا طريقهم عبر الحشد في مجموعات من ثلاثة أو أربعة. وقفوا منتصبين فوق العديد من الوحوش من حولهم. أشرق الضوء من قشورها الداكنة ومخالب الحلاقة. فتح بعضهم فكيهم الضخمين على مصراعيه وأومضوا بأسنانهم بينما استمر هديرهم في الدمدمة عميقاً في صدورهم.
من المؤكد أن الأمر لم يستغرق وقتًا طويلاً للعودة من العش الرئيسي.
من المؤكد أن الأمر لم يستغرق وقتًا طويلاً للعودة من العش الرئيسي.
“نحن نتخلى عن الجدار! استعدوا للضغط على العد العشرة!”
“كم عدد الضحايا حتى الآن؟” سألت جرانت أحد المعالجين.
“إستعد!”
ترجمة: LUCIFER
“ما زلت تعمل هنا! لا تتهاون!”
كواحد ، اندفع الجنود إلى الأمام ومزقوا الوحوش أمامهم. لقد تعاونوا لرمي الوحوش من الحائط ودفعهم للخلف ، مما أتاح لهم المجال لفك الارتباط. تراجع الجنود واستداروا قبل أن يندفعوا بعيدًا عن الجدار ، تاركين السحرة الأصغر كخط أمامي.
“لا تتهاون بنفسك!”
تقدم صغار النمل الصغير إلى الأمام حتى أصبحوا خلف أشقائهم الجنديين مباشرة وبدأوا في توجيه المانا بداخلهم.
“خمسة!”
ارتفع تل النمل عالياً خلفهم ، أقرب بكثير الآن مما كانت عليه عندما بدأت المعركة. كانت المستعمرة مستعدة لاتخاذ موقفها النهائي الآن. بمجرد اجتياح هذا الموقف ، يقف جدار واحد فقط بين العش نفسه والحشد.
مع النوى المحدودة وغدد المانا ، لم يتمكنوا من الحفاظ على الهجوم السحري لفترة طويلة ، فقط بضع ثوانٍ ، لكن ذلك كان كافياً. عندما نزلت وحوش الحشد على أعضائها الجرحى لتتغذى على كتلتها الحيوية ، استدار النمل وهرب عائداً إلى الجدار السابع وما قبل الأخير.
استعدت جرانت وشعرت أن الجنود على كلا الجانبين يفعلون الشيء نفسه.
الآن على الجدار السادس ، كانت الاستعدادات الكبرى تؤتي ثمارها. كان الخندق عميقًا هنا ومليئًا بالكتلة الحيوية. انتشرت الأوتاد الحادة على وجه الجدار وفقد العديد من الوحوش حياتهم وهم يندفعون إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“السحرة يبدأون في التوجيه! ابق نظيفًا على الخطوط!” صرخت الجنرال.
تقدم صغار النمل الصغير إلى الأمام حتى أصبحوا خلف أشقائهم الجنديين مباشرة وبدأوا في توجيه المانا بداخلهم.
“كم عدد الضحايا حتى الآن؟” سألت جرانت أحد المعالجين.
من المؤكد أن الأمر لم يستغرق وقتًا طويلاً للعودة من العش الرئيسي.
لقد قاموا بصياغته في العقل من خلال ثني الأشكال والتركيبات التي من شأنها أن تجلب الموت لأعدائهم وتعيد إلى المستعمرة ، ولو لبضع ثوان.
كواحد ، اندفع الجنود إلى الأمام ومزقوا الوحوش أمامهم. لقد تعاونوا لرمي الوحوش من الحائط ودفعهم للخلف ، مما أتاح لهم المجال لفك الارتباط. تراجع الجنود واستداروا قبل أن يندفعوا بعيدًا عن الجدار ، تاركين السحرة الأصغر كخط أمامي.
الفصل: 381 التماسيح حول الجبهة
“دفع!”
الفصل: 381 التماسيح حول الجبهة
جرانت هزت قرون الاستشعار لها.
“راه!”
رقم رائع. معجزة تقريبا. لقد هزموا الآلاف من الأعداء الطائشين بتكلفة عدة مئات فقط من أعضاء المستعمرة. على الرغم من أن الأمر سيصبح أكثر صعوبة الآن.
كواحد ، اندفع الجنود إلى الأمام ومزقوا الوحوش أمامهم. لقد تعاونوا لرمي الوحوش من الحائط ودفعهم للخلف ، مما أتاح لهم المجال لفك الارتباط. تراجع الجنود واستداروا قبل أن يندفعوا بعيدًا عن الجدار ، تاركين السحرة الأصغر كخط أمامي.
أعلى وأسفل الجدار أكمل مائة سحرة نملة تعاويذهم ، وتقدموا إلى الأمام وأطلقوا العنان لهم على الحشد عند سفح الجدران. سكب اللهب ورماح الماء من أعلى الجدار. ملأت صيحات وهدير الوحوش المصابة والغاضبة الهواء بينما أكمل النمل بصمت مهمته المميتة.
في تلك اللحظة ، لاحظت جرانت اضطرابًا في ذروة العش. تدفق طوفان من النمل من طبقة العامل والحرفي من الفتحة في الذروة ، تبعه جسم مألوف ضخم.
“تمسكوا بالخط!” صرخت غرانت مرة أخرى وزملائها الجنود ، حيث صعدت أجسادهم الكبيرة وفكهم السفلي القوي مرة أخرى.
مع النوى المحدودة وغدد المانا ، لم يتمكنوا من الحفاظ على الهجوم السحري لفترة طويلة ، فقط بضع ثوانٍ ، لكن ذلك كان كافياً. عندما نزلت وحوش الحشد على أعضائها الجرحى لتتغذى على كتلتها الحيوية ، استدار النمل وهرب عائداً إلى الجدار السابع وما قبل الأخير.
“ارجع إلى العش” ، أمرت غرانت ، بينما تتنقل الفيرومونات الخاصة بها من خلال روائح المعركة التي لا تعد ولا تحصى.
لاحظت جرانت للجنرال القريب وهم ينسحبون معًا: “يبدو أن عدد الطبقات الأدمغة الأكبر كانت ميتة إلى حد كبير”.
رقم رائع. معجزة تقريبا. لقد هزموا الآلاف من الأعداء الطائشين بتكلفة عدة مئات فقط من أعضاء المستعمرة. على الرغم من أن الأمر سيصبح أكثر صعوبة الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
اتبع النملان بعناية مسارات الرائحة المعدة أثناء تفاديهما بفارق ضئيل في الفخاخ والأنفاق التي انتشرت في الأرض المفتوحة بين الجدران.
جرانت هزت قرون الاستشعار لها.
“تمسكوا بالخط!” قالت جرانت للنمل من حولها ، “لا تدعوا هذه الحثالة التي لا أمهات لها فوق الحائط!”
ضحك الجنرال قائلا: “قد يكون لدينا جدار واحد لنجنيه”.
أعلى وأسفل الجدار أكمل مائة سحرة نملة تعاويذهم ، وتقدموا إلى الأمام وأطلقوا العنان لهم على الحشد عند سفح الجدران. سكب اللهب ورماح الماء من أعلى الجدار. ملأت صيحات وهدير الوحوش المصابة والغاضبة الهواء بينما أكمل النمل بصمت مهمته المميتة.
جرانت هزت قرون الاستشعار لها.
“ارجع!” صرخت جرانت.
“سنحتاج إلى أكثر من واحدة لصد أطفال جارالوش. إنهم أكبر وأقوى من معظم القمامة التي نتعامل معها حتى الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب العامل: “أقل من ثلاثمائة حتى الآن”.
زحف النمل على وجه الطبقة الدفاعية السابعة واتخذوا موقعًا في القمة. سيكون لديهم بضع ثوان ثمينة من الراحة قبل أن يتم اختبارهم مرة أخرى. استقبلتهم القوات الرافضة وهم يتوجون الجدار. الكشافة والجنود والمعالجون والجنرالات موجودون بالفعل ومستعدون لمحاربة العدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت غرانت أن الأرض تحت قدميها تهتز عندما هدير منخفض من مئات الحناجر يهز الهواء. حدقت في الحشد المحتشد ، أصغر بكثير الآن مما كان عليه في البداية ، ورأتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت غرانت أن الأرض تحت قدميها تهتز عندما هدير منخفض من مئات الحناجر يهز الهواء. حدقت في الحشد المحتشد ، أصغر بكثير الآن مما كان عليه في البداية ، ورأتهم.
ارتفع تل النمل عالياً خلفهم ، أقرب بكثير الآن مما كانت عليه عندما بدأت المعركة. كانت المستعمرة مستعدة لاتخاذ موقفها النهائي الآن. بمجرد اجتياح هذا الموقف ، يقف جدار واحد فقط بين العش نفسه والحشد.
“نحن نتخلى عن الجدار! استعدوا للضغط على العد العشرة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كم عدد الضحايا حتى الآن؟” سألت جرانت أحد المعالجين.
“تم الرفض ، عد إلى العش وأعد شحن طاقتك. تعويذة واحدة هنا لا تستحق تأخير عودتك إلى الميدان لاحقًا” ، أمرت جرانت حتى وهي تصد مهاجمًا آخر على الحائط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب العامل: “أقل من ثلاثمائة حتى الآن”.
هدير!
“تم الرفض ، عد إلى العش وأعد شحن طاقتك. تعويذة واحدة هنا لا تستحق تأخير عودتك إلى الميدان لاحقًا” ، أمرت جرانت حتى وهي تصد مهاجمًا آخر على الحائط.
رقم رائع. معجزة تقريبا. لقد هزموا الآلاف من الأعداء الطائشين بتكلفة عدة مئات فقط من أعضاء المستعمرة. على الرغم من أن الأمر سيصبح أكثر صعوبة الآن.
ارتفع تل النمل عالياً خلفهم ، أقرب بكثير الآن مما كانت عليه عندما بدأت المعركة. كانت المستعمرة مستعدة لاتخاذ موقفها النهائي الآن. بمجرد اجتياح هذا الموقف ، يقف جدار واحد فقط بين العش نفسه والحشد.
في تلك اللحظة ، لاحظت جرانت اضطرابًا في ذروة العش. تدفق طوفان من النمل من طبقة العامل والحرفي من الفتحة في الذروة ، تبعه جسم مألوف ضخم.
“كم عدد الضحايا حتى الآن؟” سألت جرانت أحد المعالجين.
شعرت جرانت بالتضارب ، لكن كان عليها أن تعترف ، لقد كان الوقت المناسب للملكة للظهور مرة أخرى.
عاد النمل من حولها من الحائط تمامًا كما فتح وحش الضفدع المتعفن العملاق فمه المنتفخ والرائع وأطلق العنان للنقرس من السائل الفاسد الذي انجرف على سطح الجدار.
انجوي ❤️
تقدم صغار النمل الصغير إلى الأمام حتى أصبحوا خلف أشقائهم الجنديين مباشرة وبدأوا في توجيه المانا بداخلهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات