مَنْظُورُ مُخْتَلِفٍ
الفصل 379 منظور مختلف
“السيد يفقد صبره” ، همست ، “مزاجه الأسود يخيم علينا مثل العاصفة”.
ترجمة: LUCIFER
كان السيد غاضبا.
ارتجف الاثنان ومد أسانديري يده ، ويده تبحث دون وعي عن زوجته. بالنسبة لأولئك الذين عاشوا حياتهم كلها في صحارى وجبال المملكة الحقيقية ، أرسل الموت بالماء الرعشات إلى أسفل أشواكهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لراحته ، أومأت زوجته بموافقتها وأدار الاثنان ظهرهما للمعركة وسارعا نحو مصدر الغضب المتصاعد الذي اندلع عبر بوند.
يمكن أن يشعر اساندري بالغضب المتزايد لسيده من خلال الرابطة. مثل وحش الموت الأسود ، كان يهمس ، شقيق ، بمقياس ثابت يضع كل برد على الحافة.
همس الخادم في حالة من الإثارة وألقى بنفسه مرة أخرى على التراب لينحني في اتجاه سيده. حتى من دون أن يتمكن من رؤية الشكل المبارك لحامل سنده ، كان قادرا على الانحناء مباشرة نحوه.
[كما يحلو لك يا سيدي.]
“ديري!” تمتم بصوت قريب.
التفت لرؤية شينثرا، زوجته، تقترب من يساره.
“السيد يفقد صبره” ، همست ، “مزاجه الأسود يخيم علينا مثل العاصفة”.
“السيد يفقد صبره” ، همست ، “مزاجه الأسود يخيم علينا مثل العاصفة”.
“أشعر بذلك، قلبي، بالطبع أشعر به. منذ فقدان أقربائنا، كان السيد يفقد الثقة في هذه المهمة”.
[لا تمانع في ذلك اساندري. ليس لدي رأي كبير في هذه المخلوقات.]
تقاسموا لحظة من الحزن الهادئ. لم يكن لديهم الوقت الكافي لأداء الطقوس المناسبة لإحياء ذكرى بوند كين المفقود ، وهو أمر ضاعف من حزنهم. بعد أن قتلهم الوحش الشيطاني الذي ابتلي بهم وسخر منهم لفترة طويلة ، لن يستريح أقاربهم بشكل صحيح حتى يتم ملاحظة الطقوس.
[أشعر أن مهمتنا قد تكون على وشك الانتهاء. يتحول السكين بسرعة هنا. هذا المد والجزر من الاحتمالات يتحولان تحت أقدامنا ، لكنني أشعر أن النتيجة ستأتي. سيتم تحديد النجاح أو الفشل قريبا.]
“ديري!” تمتم بصوت قريب.
كان غضب السيد ساخنا مثل رمال الصحراء عندما سقطت. كان السيتسولا قد شاركوا في شدته الحارقة. أن يضيع أحد أعدادهم المقدسة لمثل هذا الوحش قد أثار غضبهم. كان المخلوق قد لعب معهم. الرقص على حافة نطاقهم ، وإطلاق العنان لنوبات لم يروها من قبل ، وتختفي مثل الضباب.
لم يكن من الممكن أن يكونوا أكثر خطأ!
لقد عزوا أنفسهم بأن الحساب النهائي سيكون لهم. كانت غارالوش مصممة على إبادة جميع البشر من الممالك الحدودية المثيرة للشفقة وستدمر هذه الوحوش المزعجة أثناء وجودها فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف الاثنان عميقا في بطن الحشد ، محاطا ب بالوحوش ، وحوش العبيد ، من جميع الجهات. والأمر الأكثر إثارة للقلق من هؤلاء هو المئات من التماسيح العملاقة مثل الوحوش التي شاركت هذه المساحة في الوسط. التزم السيد بهذا الغرض المقدس وسيعمل أقارب بوند بإخلاص كما كان دائما ، لكنه تمنى لو كان قادرا على ترك زوجته في المنزل.
همس الخادم في حالة من الإثارة وألقى بنفسه مرة أخرى على التراب لينحني في اتجاه سيده. حتى من دون أن يتمكن من رؤية الشكل المبارك لحامل سنده ، كان قادرا على الانحناء مباشرة نحوه.
في البداية كانوا قلقين من أن البشر والوحوش سوف يفرون ، لكنهم ابتهجوا عندما أظهر الصراخ المتكرر أنه لا توجد مثل هذه الحركات التي تحدث. لم يكن السيتسولا يتمنى أن يقضي سيدهم سنوات في مطاردة الرعاع ورفض الرعي ، والحمد للاله لم يكن بحاجة إلى ذلك. كانوا يتوقعون أن ينهار البشر والوحوش لحظة وصولهم ، ويسحقون تحت وطأة الآلاف من الوحوش التي هرعت إليهم.
كان السيد غاضبا.
لم يكن من الممكن أن يكونوا أكثر خطأ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل سبق لك أن رأيت مجموعة من الوحوش مثل هذه؟” سألت شينثرا ، في حيرة.
[أعني لا جريمة يا سيدي! يرجى تأديبي كما تراه مناسبا.]
“أنا لم أفعل، يا قلبي”، أكد أسانديري، بنفس القدر من الارتباك.
تقاسموا لحظة من الحزن الهادئ. لم يكن لديهم الوقت الكافي لأداء الطقوس المناسبة لإحياء ذكرى بوند كين المفقود ، وهو أمر ضاعف من حزنهم. بعد أن قتلهم الوحش الشيطاني الذي ابتلي بهم وسخر منهم لفترة طويلة ، لن يستريح أقاربهم بشكل صحيح حتى يتم ملاحظة الطقوس.
الجدران والفخاخ والكمائن والحيل. واحدا تلو الآخر ، بعد الآخر.
“هل سمعت ما حدث في الساعة الأخيرة؟”
ترجمة: LUCIFER
“تم الاستيلاء على الجدار الثالث ، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجدران والفخاخ والكمائن والحيل. واحدا تلو الآخر ، بعد الآخر.
“ديري!” تمتم بصوت قريب.
“كان الأمر كذلك ، وعندما اندفع تشاتكا نحو الرابع ، غمرهم النمل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انجوي ❤️
“هم ماذا؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت لرؤية شينثرا، زوجته، تقترب من يساره.
[أشعر أن مهمتنا قد تكون على وشك الانتهاء. يتحول السكين بسرعة هنا. هذا المد والجزر من الاحتمالات يتحولان تحت أقدامنا ، لكنني أشعر أن النتيجة ستأتي. سيتم تحديد النجاح أو الفشل قريبا.]
“لقد غمروهم! قامت المخلوقات التي ضربت الرمال ببناء خزان مغطى وقاموا بهدم الجدران. يوجد ايضا ثقوب وأخذها تحت الأرض! لم أسمع قط بشيء من هذا القبيل!”
ارتجف الاثنان ومد أسانديري يده ، ويده تبحث دون وعي عن زوجته. بالنسبة لأولئك الذين عاشوا حياتهم كلها في صحارى وجبال المملكة الحقيقية ، أرسل الموت بالماء الرعشات إلى أسفل أشواكهم.
“أنا لم أفعل، يا قلبي”، أكد أسانديري، بنفس القدر من الارتباك.
وقف الاثنان عميقا في بطن الحشد ، محاطا ب بالوحوش ، وحوش العبيد ، من جميع الجهات. والأمر الأكثر إثارة للقلق من هؤلاء هو المئات من التماسيح العملاقة مثل الوحوش التي شاركت هذه المساحة في الوسط. التزم السيد بهذا الغرض المقدس وسيعمل أقارب بوند بإخلاص كما كان دائما ، لكنه تمنى لو كان قادرا على ترك زوجته في المنزل.
تعثر كل من أسانديري وزوجته في اللمسة المفاجئة للعقل العظيم لسيدها من خلال الرابطة.
“تعال يا قلبي ، دعنا نعود إلى المجمع.”
[لن أتسامح مع المزيد من الخسائر يوند كن. لقد جعلت مسؤوليتنا هذه مهمتها وسيكون عليها أن تراها من خلالها. أنا وحدي سأكون كافيا لتلبية مطالب النظام بأن يتم دعم غارالوش.]
لراحته ، أومأت زوجته بموافقتها وأدار الاثنان ظهرهما للمعركة وسارعا نحو مصدر الغضب المتصاعد الذي اندلع عبر بوند.
تنهد السيد [سلام] ، [لقد تدخلت في أفكارك دون الإعلان عن ، لا تحتاج إلى الاعتذار. لا يوجد عدم ولاء في أفكارك.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاول اساندري تجاهل تفرخ جارالوش أثناء مرورهم. حدقت الوحوش في الشخصيتين الملبوستين بجوع بالكاد مخفي. فقط الإرادة الحديدية لوالديهم كانت قادرة على الحفاظ على الوحشية البدائية في الخط. حتى معرفة أن السيد سوف ينظف لحمهم من عظامهم إذا وضعوا مخلبا واحدا متقشفا على سيتستولا لم يكن كافيا للغرق في عقولهم البسيطة.
تقاسموا لحظة من الحزن الهادئ. لم يكن لديهم الوقت الكافي لأداء الطقوس المناسبة لإحياء ذكرى بوند كين المفقود ، وهو أمر ضاعف من حزنهم. بعد أن قتلهم الوحش الشيطاني الذي ابتلي بهم وسخر منهم لفترة طويلة ، لن يستريح أقاربهم بشكل صحيح حتى يتم ملاحظة الطقوس.
حاول ألا يكون غير محترم للغاية للمخلوقات في أفكاره. كان سيده قد كرس قدرا كبيرا من الوقت لهذا المشروع ولن يفعل ذلك إذا كان الأقارب يضمرون أفكارا سيئة تجاه شيء كرسه السيد مثل هذا الاهتمام له.
لم يكن من الممكن أن يكونوا أكثر خطأ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد عزوا أنفسهم بأن الحساب النهائي سيكون لهم. كانت غارالوش مصممة على إبادة جميع البشر من الممالك الحدودية المثيرة للشفقة وستدمر هذه الوحوش المزعجة أثناء وجودها فيها.
[لا تمانع في ذلك اساندري. ليس لدي رأي كبير في هذه المخلوقات.]
[لا تمانع في ذلك اساندري. ليس لدي رأي كبير في هذه المخلوقات.]
همس الخادم في حالة من الإثارة وألقى بنفسه مرة أخرى على التراب لينحني في اتجاه سيده. حتى من دون أن يتمكن من رؤية الشكل المبارك لحامل سنده ، كان قادرا على الانحناء مباشرة نحوه.
تعثر كل من أسانديري وزوجته في اللمسة المفاجئة للعقل العظيم لسيدها من خلال الرابطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[سيدي. أنا أسجد لنفسي. لم أقصد أي جريمة.]
في البداية كانوا قلقين من أن البشر والوحوش سوف يفرون ، لكنهم ابتهجوا عندما أظهر الصراخ المتكرر أنه لا توجد مثل هذه الحركات التي تحدث. لم يكن السيتسولا يتمنى أن يقضي سيدهم سنوات في مطاردة الرعاع ورفض الرعي ، والحمد للاله لم يكن بحاجة إلى ذلك. كانوا يتوقعون أن ينهار البشر والوحوش لحظة وصولهم ، ويسحقون تحت وطأة الآلاف من الوحوش التي هرعت إليهم.
لقد نفذ كلماته من خلال السقوط على ركبتيه على الفور والانحناء في التراب. انضمت إليه شنثرا دون تردد.
في البداية كانوا قلقين من أن البشر والوحوش سوف يفرون ، لكنهم ابتهجوا عندما أظهر الصراخ المتكرر أنه لا توجد مثل هذه الحركات التي تحدث. لم يكن السيتسولا يتمنى أن يقضي سيدهم سنوات في مطاردة الرعاع ورفض الرعي ، والحمد للاله لم يكن بحاجة إلى ذلك. كانوا يتوقعون أن ينهار البشر والوحوش لحظة وصولهم ، ويسحقون تحت وطأة الآلاف من الوحوش التي هرعت إليهم.
تنهد السيد [سلام] ، [لقد تدخلت في أفكارك دون الإعلان عن ، لا تحتاج إلى الاعتذار. لا يوجد عدم ولاء في أفكارك.]
همس الخادم في حالة من الإثارة وألقى بنفسه مرة أخرى على التراب لينحني في اتجاه سيده. حتى من دون أن يتمكن من رؤية الشكل المبارك لحامل سنده ، كان قادرا على الانحناء مباشرة نحوه.
[هل تتوقعون أن يتم نشر سيتستولا؟ نحن على استعداد للخدمة.]
لم يكن من الممكن أن يكونوا أكثر خطأ!
قام الاثنان سيتسولاه بتقويم نفسيهما ، واستولت أفكارهما على التعب الذي شعرا به في سيدهما.
[هل تتوقعون أن يتم نشر سيتستولا؟ نحن على استعداد للخدمة.]
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لراحته ، أومأت زوجته بموافقتها وأدار الاثنان ظهرهما للمعركة وسارعا نحو مصدر الغضب المتصاعد الذي اندلع عبر بوند.
[أشعر أن مهمتنا قد تكون على وشك الانتهاء. يتحول السكين بسرعة هنا. هذا المد والجزر من الاحتمالات يتحولان تحت أقدامنا ، لكنني أشعر أن النتيجة ستأتي. سيتم تحديد النجاح أو الفشل قريبا.]
تلاشت لمسة السيد على الرابطة وهرع الخادمان لتنفيذ تعليمات سيدهما. بدا الأمر كما لو أن سعيهم الطويل سيصل أخيرا إلى نتيجة. كان السيتسولا يتوقون إلى الرياح الحارة والقمم الهائلة لمنزلهم الجبلي. سواء كانت غارالوش ناجحة واخترقت أو فشلت وضعفت في هذا القفص من صنعها ، لم يعد اساندري مهتمة. طالما كان السيد قادرا على أداء واجبه ، يمكنهم العودة إلى ديارهم بفخر.
تبادل الخادمان نظرة مهمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قام الاثنان سيتسولاه بتقويم نفسيهما ، واستولت أفكارهما على التعب الذي شعرا به في سيدهما.
[هل تتوقعون أن يتم نشر سيتستولا؟ نحن على استعداد للخدمة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت لرؤية شينثرا، زوجته، تقترب من يساره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[لا.]
“هل سمعت ما حدث في الساعة الأخيرة؟”
وكانت هناك نتيجة نهائية في هذا الرد.
حاول اساندري تجاهل تفرخ جارالوش أثناء مرورهم. حدقت الوحوش في الشخصيتين الملبوستين بجوع بالكاد مخفي. فقط الإرادة الحديدية لوالديهم كانت قادرة على الحفاظ على الوحشية البدائية في الخط. حتى معرفة أن السيد سوف ينظف لحمهم من عظامهم إذا وضعوا مخلبا واحدا متقشفا على سيتستولا لم يكن كافيا للغرق في عقولهم البسيطة.
“هل سمعت ما حدث في الساعة الأخيرة؟”
[لن أتسامح مع المزيد من الخسائر يوند كن. لقد جعلت مسؤوليتنا هذه مهمتها وسيكون عليها أن تراها من خلالها. أنا وحدي سأكون كافيا لتلبية مطالب النظام بأن يتم دعم غارالوش.]
أغلق أسانديري أنيابه وصرخ داخل غطاء رأسه. لولا ذلك الوحش الملعون الذي يطاردهم ، لما احتاج السيد إلى فرض ضرائب على نفسه بهذه الطريقة.
[هل هبطت إلى هذا الحد لدرجة أن أقربائي بوند سوف يزعجني بهذه الطريقة يا أسانديري؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [كفى. لولا أن بوند كين يزعجنا ، فإننا ، كارمودو ، لن نفعل شيئا سوى النقاش والسبات حتى يواجه جنسنا الانقراض. جمع الأقارب. يجب أن نوجه المانا المحيطة مرة أخرى إلى مسؤوليتنا. إذا كان لغارالوش أن يحصل على أفضل فرصة للنجاح، فيجب علينا ضمان عدم استنزاف نواتها.]
همس الخادم في حالة من الإثارة وألقى بنفسه مرة أخرى على التراب لينحني في اتجاه سيده. حتى من دون أن يتمكن من رؤية الشكل المبارك لحامل سنده ، كان قادرا على الانحناء مباشرة نحوه.
[لن أتسامح مع المزيد من الخسائر يوند كن. لقد جعلت مسؤوليتنا هذه مهمتها وسيكون عليها أن تراها من خلالها. أنا وحدي سأكون كافيا لتلبية مطالب النظام بأن يتم دعم غارالوش.]
حاول اساندري تجاهل تفرخ جارالوش أثناء مرورهم. حدقت الوحوش في الشخصيتين الملبوستين بجوع بالكاد مخفي. فقط الإرادة الحديدية لوالديهم كانت قادرة على الحفاظ على الوحشية البدائية في الخط. حتى معرفة أن السيد سوف ينظف لحمهم من عظامهم إذا وضعوا مخلبا واحدا متقشفا على سيتستولا لم يكن كافيا للغرق في عقولهم البسيطة.
[أعني لا جريمة يا سيدي! يرجى تأديبي كما تراه مناسبا.]
“أنا لم أفعل، يا قلبي”، أكد أسانديري، بنفس القدر من الارتباك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف الاثنان عميقا في بطن الحشد ، محاطا ب بالوحوش ، وحوش العبيد ، من جميع الجهات. والأمر الأكثر إثارة للقلق من هؤلاء هو المئات من التماسيح العملاقة مثل الوحوش التي شاركت هذه المساحة في الوسط. التزم السيد بهذا الغرض المقدس وسيعمل أقارب بوند بإخلاص كما كان دائما ، لكنه تمنى لو كان قادرا على ترك زوجته في المنزل.
[كفى. لولا أن بوند كين يزعجنا ، فإننا ، كارمودو ، لن نفعل شيئا سوى النقاش والسبات حتى يواجه جنسنا الانقراض. جمع الأقارب. يجب أن نوجه المانا المحيطة مرة أخرى إلى مسؤوليتنا. إذا كان لغارالوش أن يحصل على أفضل فرصة للنجاح، فيجب علينا ضمان عدم استنزاف نواتها.]
“السيد يفقد صبره” ، همست ، “مزاجه الأسود يخيم علينا مثل العاصفة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[كما يحلو لك يا سيدي.]
تلاشت لمسة السيد على الرابطة وهرع الخادمان لتنفيذ تعليمات سيدهما. بدا الأمر كما لو أن سعيهم الطويل سيصل أخيرا إلى نتيجة. كان السيتسولا يتوقون إلى الرياح الحارة والقمم الهائلة لمنزلهم الجبلي. سواء كانت غارالوش ناجحة واخترقت أو فشلت وضعفت في هذا القفص من صنعها ، لم يعد اساندري مهتمة. طالما كان السيد قادرا على أداء واجبه ، يمكنهم العودة إلى ديارهم بفخر.
انجوي ❤️
كان السيد غاضبا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات