اَلْخَلَاص ؟
الفصل: 294 الخلاص؟
معظم هؤلاء الناس لم يروا وحشًا ولم يحملوا سلاحًا في حياتهم. ها هم بعد أسبوع بأيد ثابتة وفولاذ في أعينهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ترجمة: LUCIFER
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا هو الحق ، هذا أمر مؤكد” هدير إسحاق بيرد وهو يتراجع من الشقوق في الباب.
رن قرع الأوتار وشعر إسحاق بالارتياح لرؤية السهام تنبت على ظهور وأكتاف الوحوش في الأمام. يبدو أن الرماة تلقوا رسالته. هذا سيكون كافيا.
“شكّلوا الصف أيها الحمقى! هل تعتقدون أنك قد أنقذت بالفعل؟ آلاف الوحوش هناك بحاجة إلى القتل! تريد أن تعيش ثم اصطف في صفك! الرماح في المقدمة وعلى أهبة الاستعداد!”
المياه التي رآها شقت الوحوش كما لو لم تكن موجودة ، ناهيك عن الوحوش الأخرى التي رآها وهي تضرب الحشود المتجمعة خارج المستودع.
كيف يشرح ذلك؟ هل سمع ساحر رئيسي ومروض عن محنتهم أثناء سفرهم؟ مثل هذا الشيء سيكون معجزة رتيبة. ليس فقط لأن الساحر الذي يتمتع بالقوة والوسائل اللازمة لتربية اثنين من الحيوانات الأليفة القوية سيكون نادرًا مثل أسنان الدجاج في هذا الجزء من العالم ، ولكن مثل هذا الشخص سيكون بالتأكيد جزءًا من الطبقة العليا ومن غير المرجح أن ينزل نفسه لمساعدة البعض سكان المدينة وحراس محشورين في مستودع.
“حسنا إذن. اطعنوهم في وجههم! اندفاع!” لقد صرخ.
بعد دقيقة أخرى من الشتائم الغاضبة كانوا جاهزين. لقد أرسل عداءًا إلى السطح حتى يعلم الرماة أنهم سيخرجون ومنحهم غطاءً ، وكان لديه صبيان صغيران على الباب ، على استعداد لسحبهما وفتحهما والسماح للتشكيل الذي يستخدم الرمح بالمرور من خلاله.
اندفع إسحاق إلى الخلف على قدميه وشد قبضته على رمحه مرة أخرى. مهما كان السبب ، لن يكون مهم إذا مات قومه قبل قتل الوحوش.
لم يكن إسحاق يعرف من جاء لمساعدتهم ، لكنه كان يأمل أن يكون القتال معهم جميعًا كافيًا.
“تراجعي من الباب ايتها أكوام القمامة!” لقد صرخ فوق هدير القتال ، “إذا كانت تلك المياه تمر عبرك فسوف ينتهي بك الأمر إلى قطع ، ولن أحصل على أي شيء!”
الفصل: 294 الخلاص؟
اقتحم إسحاق صفوف “ حراسه ” ، ومعظمهم من الصيادين وأصحاب المتاجر ، حيث كان يصرخ ويدفع ويصرخ على شعبه حتى تشكل خلف الباب مجموعة خرقاء مكونة من عشرين شخصًا في أكثر العذر إثارة للشفقة لتشكيل تكتيك صندوق. لم يرى من أي وقت مضى. كان فخوراً بذلك.
عندما اتضحت بصره ، واجه وحش دب مروع ، وكان فروه مغطى بالعضلات. شكر إسحاق أي آلهة قد يستمعون أيضًا إلى الطريق فقط لتغطية قواعده ، لأن المخلوق كان بعيدًا عنه.
تراجع الرجال والنساء الذين استعدوا للخطر لتدعيم باب المستودع مرتبكين. انتشر رذاذ الماء من خلال الشقوق ونقعها لكنهم لم يروا المياه النفاثة نفسها ولم يقدروا مدى قوتها.
انجوي ❤️
لم يكن على استعداد للخوض في الأفكار السلبية ، فقد دفعها بعيدًا عن عقله وركز على الشيء الوحيد الذي يهم. طعن. قال لنفسه إن كتفيك لا تتألم ، وساقاك لا تحترقان ، ورئتيك لا تحترقان من الدخان ، استرح عندما تموت!
تحركوا ببطء شديد بالنسبة لإسحاق وقفزوا إلى الأمام لسحبهم للخلف. جفل الكثير منهم كما لو كانوا يتوقعون أن يُضطر الباب في الثانية إلى الإغلاق ، ولم يعودوا يغلقونه ولكن لم يحدث شيء من هذا القبيل.
انجوي ❤️
“تراجعي من الباب ايتها أكوام القمامة!” لقد صرخ فوق هدير القتال ، “إذا كانت تلك المياه تمر عبرك فسوف ينتهي بك الأمر إلى قطع ، ولن أحصل على أي شيء!”
“أنت وأنت” أشار إسحاق إلى اثنين من الناجين المكسورين ، “اخرج من الخلف وانطلق في مهمة دلو ، تأكد من عدم وجود شيء يحترق هنا.”
هز الرجلان ، وهما رجل وامرأة بالكاد يكبران ما يكفي للزواج ، لكنهما شقوا طريقهم عبر الجحيم في الأسبوع الماضي ، برأسهم وهرعوا لأخذ الدلاء. تجمع الآخرون بالقرب من الأبواب الواسعة للمستودع نظروا إلى إسحاق ليطلب التوجيه.
هز الرجلان ، وهما رجل وامرأة بالكاد يكبران ما يكفي للزواج ، لكنهما شقوا طريقهم عبر الجحيم في الأسبوع الماضي ، برأسهم وهرعوا لأخذ الدلاء. تجمع الآخرون بالقرب من الأبواب الواسعة للمستودع نظروا إلى إسحاق ليطلب التوجيه.
معظم هؤلاء الناس لم يروا وحشًا ولم يحملوا سلاحًا في حياتهم. ها هم بعد أسبوع بأيد ثابتة وفولاذ في أعينهم.
قال لهم “يبدو أن المساعدة قد وصلت الناس” وشاهد الأمل يزدهر في تعبيراتهم.
كان هناك العديد من الأشياء المحتملة التي حدثت هنا ، ولكن بأي طريقة سارت الأمور ، شعر إسحاق أن أحلامه قد تحققت.
انطلاقا من الضجيج المروع من خارج المستودع ، كانت المعركة لا تزال مستعرة هناك. رن صوت الوحوش ، وسقوط ضربات قوية وتأثيرات في آذانهم دون توقف.
رن قرع الأوتار وشعر إسحاق بالارتياح لرؤية السهام تنبت على ظهور وأكتاف الوحوش في الأمام. يبدو أن الرماة تلقوا رسالته. هذا سيكون كافيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هااااااااااا!” سكان المدينة الذين تبعوه رددوا صدى ضراوته ، حيث طَعن كل منهم في انسجام خشن ، مستغلين تشتيت الوحوش.
ماذا يفعلون؟ فقط انتظرهم؟ أتمنى أن يكون الذي جاء لإنقاذهم هو رجل خير
رن قرع الأوتار وشعر إسحاق بالارتياح لرؤية السهام تنبت على ظهور وأكتاف الوحوش في الأمام. يبدو أن الرماة تلقوا رسالته. هذا سيكون كافيا.
“سأكون ملعونًا إذا اختبأت مثل الفئران في حفرة وانزف!” صاح إسحاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“شكّلوا الصف أيها الحمقى! هل تعتقدون أنك قد أنقذت بالفعل؟ آلاف الوحوش هناك بحاجة إلى القتل! تريد أن تعيش ثم اصطف في صفك! الرماح في المقدمة وعلى أهبة الاستعداد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال لهم “يبدو أن المساعدة قد وصلت الناس” وشاهد الأمل يزدهر في تعبيراتهم.
اقتحم إسحاق صفوف “ حراسه ” ، ومعظمهم من الصيادين وأصحاب المتاجر ، حيث كان يصرخ ويدفع ويصرخ على شعبه حتى تشكل خلف الباب مجموعة خرقاء مكونة من عشرين شخصًا في أكثر العذر إثارة للشفقة لتشكيل تكتيك صندوق. لم يرى من أي وقت مضى. كان فخوراً بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال لهم “يبدو أن المساعدة قد وصلت الناس” وشاهد الأمل يزدهر في تعبيراتهم.
معظم هؤلاء الناس لم يروا وحشًا ولم يحملوا سلاحًا في حياتهم. ها هم بعد أسبوع بأيد ثابتة وفولاذ في أعينهم.
“إذا كنا سنبقى على قيد الحياة ، فنحن بحاجة إلى الخروج هناك والمساعدة. مع كل الوحوش التي تشتت انتباهها بسبب الهجوم من الخلف ، ستكون لدينا فرصة جيدة لقتل بعضها قبل أن يدركوا أننا هناك. الآن أنت كيس من الخنازير المريضة! هل أحتاج إلى فتح أبواب بنفسي؟
إلا أنه لم يكن هناك أي شيء.
“هااااااااا!” زأر بالتحدي وطعن بكل قوته.
بعد دقيقة أخرى من الشتائم الغاضبة كانوا جاهزين. لقد أرسل عداءًا إلى السطح حتى يعلم الرماة أنهم سيخرجون ومنحهم غطاءً ، وكان لديه صبيان صغيران على الباب ، على استعداد لسحبهما وفتحهما والسماح للتشكيل الذي يستخدم الرمح بالمرور من خلاله.
عندما اتضحت بصره ، واجه وحش دب مروع ، وكان فروه مغطى بالعضلات. شكر إسحاق أي آلهة قد يستمعون أيضًا إلى الطريق فقط لتغطية قواعده ، لأن المخلوق كان بعيدًا عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كنا سنبقى على قيد الحياة ، فنحن بحاجة إلى الخروج هناك والمساعدة. مع كل الوحوش التي تشتت انتباهها بسبب الهجوم من الخلف ، ستكون لدينا فرصة جيدة لقتل بعضها قبل أن يدركوا أننا هناك. الآن أنت كيس من الخنازير المريضة! هل أحتاج إلى فتح أبواب بنفسي؟
فحص إسحاق قبضته على الرمح مرة أخرى. لقد قضى بالفعل على أربعة رماح في الأسبوع الماضي ، وكان يأمل أن يكون هذا آخر رمح يحتاجه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل الرصاصة ، اندفع إسحاق للأمام واخترق بعمق في جلد الوحش ، ومزق العضلات وتجاوز العظم. مع تأوه طويل ، سقط الدب ، واستنزف شكله الوحشي من الحيوية ، واستدار إسحاق ليجد فريسة جديدة.
“حسنا إذن. اطعنوهم في وجههم! اندفاع!” لقد صرخ.
انجوي ❤️
فُتحت أبواب المستودع واندفعوا للخارج ، وقد أعمتهم لحظة التغيير المفاجئ في الضوء. لم يبطئهم على الإطلاق وهم يندفعون للأمام ، والكثير منهم يصرخون مثل شياطين الزنزانة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما اتضحت بصره ، واجه وحش دب مروع ، وكان فروه مغطى بالعضلات. شكر إسحاق أي آلهة قد يستمعون أيضًا إلى الطريق فقط لتغطية قواعده ، لأن المخلوق كان بعيدًا عنه.
“هااااااااا!” زأر بالتحدي وطعن بكل قوته.
تحركوا ببطء شديد بالنسبة لإسحاق وقفزوا إلى الأمام لسحبهم للخلف. جفل الكثير منهم كما لو كانوا يتوقعون أن يُضطر الباب في الثانية إلى الإغلاق ، ولم يعودوا يغلقونه ولكن لم يحدث شيء من هذا القبيل.
“هااااااااااا!” سكان المدينة الذين تبعوه رددوا صدى ضراوته ، حيث طَعن كل منهم في انسجام خشن ، مستغلين تشتيت الوحوش.
رن قرع الأوتار وشعر إسحاق بالارتياح لرؤية السهام تنبت على ظهور وأكتاف الوحوش في الأمام. يبدو أن الرماة تلقوا رسالته. هذا سيكون كافيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن إسحاق يعرف من جاء لمساعدتهم ، لكنه كان يأمل أن يكون القتال معهم جميعًا كافيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن على استعداد للخوض في الأفكار السلبية ، فقد دفعها بعيدًا عن عقله وركز على الشيء الوحيد الذي يهم. طعن. قال لنفسه إن كتفيك لا تتألم ، وساقاك لا تحترقان ، ورئتيك لا تحترقان من الدخان ، استرح عندما تموت!
إلا أنه لم يكن هناك أي شيء.
عندما تبلور عقله حول تلك الفكرة ، أعاد رمحه واندفع إلى الأمام مرة أخرى ، متبعًا الغرائز التي غرسها النظام وشحذها على مدار ساعات لا حصر لها من الممارسة. استدار خصره بالتزامن مع خطوته ، ناقلاً كتله من خلال قدميه ، إلى وركيه ، إلى كتفيه ثم إلى ذراعيه ومن خلالهما رمحه. في اللحظة الحرجة ، أعدم اندفاعة ، مجرد واحدة صغيرة ، “اندفاعة صغيرة” كما وصفها المدرب الوغد ويلوم. ضع كل ذلك معًا وأصبح الدفع البسيط بحربة شيئًا أكثر فتكًا.
اندفع إسحاق إلى الخلف على قدميه وشد قبضته على رمحه مرة أخرى. مهما كان السبب ، لن يكون مهم إذا مات قومه قبل قتل الوحوش.
مثل الرصاصة ، اندفع إسحاق للأمام واخترق بعمق في جلد الوحش ، ومزق العضلات وتجاوز العظم. مع تأوه طويل ، سقط الدب ، واستنزف شكله الوحشي من الحيوية ، واستدار إسحاق ليجد فريسة جديدة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إلا أنه لم يكن هناك أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقفت أمامه امرأة قوية ترتدي درعًا جلديًا ، مغطاة بالدماء وتلهث للتنفس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انطلاقا من الضجيج المروع من خارج المستودع ، كانت المعركة لا تزال مستعرة هناك. رن صوت الوحوش ، وسقوط ضربات قوية وتأثيرات في آذانهم دون توقف.
كان هناك العديد من الأشياء المحتملة التي حدثت هنا ، ولكن بأي طريقة سارت الأمور ، شعر إسحاق أن أحلامه قد تحققت.
انجوي ❤️
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل الرصاصة ، اندفع إسحاق للأمام واخترق بعمق في جلد الوحش ، ومزق العضلات وتجاوز العظم. مع تأوه طويل ، سقط الدب ، واستنزف شكله الوحشي من الحيوية ، واستدار إسحاق ليجد فريسة جديدة.
فحص إسحاق قبضته على الرمح مرة أخرى. لقد قضى بالفعل على أربعة رماح في الأسبوع الماضي ، وكان يأمل أن يكون هذا آخر رمح يحتاجه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات