اَلْمَلِكَةُ اَلْمُسْتَيْقِظَةُ
ماذا فعل هذه المرة؟
الفصل: 264 الملكة المستيقظة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ترجمة: LUCIFER
“ماذا فعلت هذه المرة ، يا طفل؟ لقد تم جر العمال ، وحتى أنا ، في حالة من السبات. لقد تغير نوعي أيضًا. هل يمكنك أن تشرح ذلك؟”
عاد الإحساس إلى الملكة بالتدريج. ارتعدت ساقها ، ثم انطلق أحد هوائياتها في الحياة ، مما أدى إلى إثقال عقلها المزعج بالمعلومات الحسية التي لم تكن مستعدة لمعالجتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“في الواقع ، جهودنا لن تتعثر!”
وبينما كانت نائمة ، نشأ في داخلها شعور بالتغير والاختلاف. حتى من دون أن تكون في حالة تأهب تام ، كانت تعلم أنها لم تكن كما كانت عندما كانت تنام. استمرت أفكارها في الدوران في دوائر ضعيفة حيث بدأ جسدها بالحياة قطعة قطعة. كان دائما هكذا لها. كانت تعلم أن العمال لم يدخلوا في حالة سبات كما فعلت ، وكانت راحتها أطول وأعمق واستغرقت وقتًا أطول للخروج منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخليًا ، ابتسمت الملكة ، متأثرةً بالقلق الواضح الذي يظهره طفلها الفوضوي خارجيًا.
أومأت الملكة ببطء. كان من المنطقي. من الواضح أن نوعها قد تغير بعد الاستيقاظ ، وفي رأيها ، كان تغيير أنواع المستعمرة بأكملها هو الخيار الأفضل. ذهبت أنواع مختلفة من النمل إلى الحرب ، وكان هذا شيئًا تعرفه غريزيًا.
لهذا السبب حاولت أن ترتاح أقل قدر ممكن. إذا حدث شيء لعائلتها أثناء استراحتها ، فكيف يمكنها أن تسامح نفسها؟ أثار الفكر العاطل في ذهنها بشكل غامض ، إذا كان على طفلها المزعج أن يعرف عن قلة الراحة لديها ، فمن المؤكد أنها ستضطر إلى النوم أكثر. إذا كان من الأهمية بمكان أن تخفي إرهاقها.
“أوتش!”
نما الإحساس بالتغيير مع استمرارها في الاستيقاظ. كان من الصعب أن نقول بالضبط ما كان ، مهما حدث ، حدث داخل جسدها ، لم يكن من السهل أن تشعر بالفرق عندما تم تطبيق التغييرات على عقل المرء.
* صفعة! *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد جدا ، طفل. أتمنى أن تستمروا في خدمة المستعمرة في المستقبل.”
ومع ذلك ، كانت الصورة تتشكل. استطاعت الملكة أن تشعر بأن أفكارها تتحرك بشكل أسرع من ذي قبل. حتى نصف مستيقظة ، يمكنها أن تشعر بالتغيير. شعر عقلها بالمرونة والسرعة مع تحرك الأفكار بشكل أسرع وبدت الأشياء التي بدت معقدة فجأة أبسط وأكثر قابلية للإدارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأت الملكة ببطء. كان من المنطقي. من الواضح أن نوعها قد تغير بعد الاستيقاظ ، وفي رأيها ، كان تغيير أنواع المستعمرة بأكملها هو الخيار الأفضل. ذهبت أنواع مختلفة من النمل إلى الحرب ، وكان هذا شيئًا تعرفه غريزيًا.
انجوي ❤️
نظرت الملكة بعناية إلى أطفالها الجدد. كان من الواضح أن العشرين الصغيرين كانوا أصغر من تلك التي ولدت قبل التغيير ، ولكن كان هناك شيء مختلف عنهم. بصيص من الضوء في عيونهم ، الطريقة التي نظروا بها إلى الغرفة في تلقي المعلومات والتفكير. كانت الملكة منزعجة قليلاً لرؤية هذا النوع من السلوك من أطفالها. لقد جاءت لتتوقع ذلك من الفضولي ، لكن هل كانت هذه الحشرات الصغيرة النمل كما فهمتها؟ أم أنها شيء جديد؟
عندما استيقظت أخيرًا ، قامت بتحويل جسدها قليلاً للتأكد من أن جسدها على ما يرام. ثم حاولت معرفة ما كان يحدث في غرفتها. اعتنى حراسها المخلصون باحتياجاتها وقاموا بحمايتها في هذا المكان من تفريخ الوحوش ، وسيكون الأمر فظيعًا إذا تحركت بسرعة كبيرة وسحقهم عن طريق الخطأ. لم تكن الملكة تحت أوهام كم كانت أقوى من أطفالها.
ابتسمت الملكة لهم ، ولم يخدع شجاعتهم أحداً.
“يشرفني أن أتحمل هذا الألم للمستعمرة!”
كان من الجيد أن تقوم بفحصها قبل أن تغير نفسها ، كان حراسها المخلصين لا يزالون هنا معها ، باستثناء أنهم كانوا جميعًا يستريحون. كلهم! كان بعضهم في حالة سبات عميق على ظهرهم ، لم يكن من غير المعتاد أن يتسلق أطفالها على ظهرها ، ليضمنوا نظافتها ويدافعوا عنها من التهديدات التي تفرز فوق رؤوسهم ، لكن لم يسمع بهم أحد من قبل أن يغرقوا في حالة سبات دون الانتقال أولاً إلى غرفة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فضولًا ، طرحت احصائياتها وحدقت بدهشة في النوع الجديد المدرج هناك ، فورميكا العاقلة؟ ماذا حدث بالضبط؟
ما الذي كان يحدث بالضبط؟
فضولًا ، طرحت احصائياتها وحدقت بدهشة في النوع الجديد المدرج هناك ، فورميكا العاقلة؟ ماذا حدث بالضبط؟
وبينما كانت نائمة ، نشأ في داخلها شعور بالتغير والاختلاف. حتى من دون أن تكون في حالة تأهب تام ، كانت تعلم أنها لم تكن كما كانت عندما كانت تنام. استمرت أفكارها في الدوران في دوائر ضعيفة حيث بدأ جسدها بالحياة قطعة قطعة. كان دائما هكذا لها. كانت تعلم أن العمال لم يدخلوا في حالة سبات كما فعلت ، وكانت راحتها أطول وأعمق واستغرقت وقتًا أطول للخروج منها.
اهتزت قرون استشعارها قليلاً مع السخط. كان يجب أن يكون هذا من عمل طفلها الذي يتدخل. دائمًا مع الأفكار العظيمة والخطط الغريبة التي نجحت بطريقة ما ، ستكون الأسرة في وضع أسوأ بكثير لولا تدخل هذا الشخص. إنه لأمر مخز أن أذكى أطفالها سيثبتوا أيضًا أنهم أكثر إحباطًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماذا فعل هذه المرة؟
كان الصراع سيتبع ذلك دائمًا في الزنزانة. كانت الملكة لا تزال صغيرة لكنها تعلمت هذا الدرس في وقت مبكر. ومع ذلك ، رحبت بها. لم يكن من الممكن العثور على عائلتها راغبة في مواجهة التحدي ، لقد آمنت ذلك بشدة.
“جيد! لقد تم تشكيل النوى بشكل جيد وقمنا بتعزيزها. لا تنظر إلي بهذه الطريقة ، فالنوى الخاصة هي مصدر نادر بالنسبة لنا ، لا تكن جاحدًا جدًا. القليل من الانزعاج / الألم الشديد الآن ، ولكن ستشكرني عندما تتطور! ” صدى صوت من الأسفل ، تبعه عدد من الآهات المرهقة.
لمن تنتمي كل هذه الأصوات؟ لم تتذكر الملكة سماعها من قبل. بخلاف طفلها الفضولي بالطبع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الموت قبل الراحة! الموت قبل الراحة! الموت قبل الراحة!”
“لن أرتاح في هذا العمر! الموت قبل الراحة!” صرخ آخر.
“دعنا نعود إلى المزارع. نحتاج إلى العودة إلى المستوى الخامس في أقرب وقت ممكن. قبل انتهاء اليوم ، ستكون قد أكملت تطورك الأول ، هذا هو جدولنا الزمني.
* صفعة! *
بإلحاح صاخب من طفلها الفضولي ، صعدت مجموعة حزينة من النمل الصغير إلى غرفتها من الأسفل في ما خمنت أنها مداخل “المزارع” التي قيل لها عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن متأكدة من أنها أحببت فكرة وضع الكثير من الوحوش بالقرب من العش ، لكن كان عليها أن تعترف بأن الكتلة الحيوية الموردة كانت أكثر من المتوقع. أعطاها الحصاد المتكرر ما يكفي من الكتلة الحيوية لدفع المجموعة الثانية من مائتي بيضة بأسرع ما لديها.
فضولًا ، طرحت احصائياتها وحدقت بدهشة في النوع الجديد المدرج هناك ، فورميكا العاقلة؟ ماذا حدث بالضبط؟
“انتظروا لحظة يا أطفال” نادت ، مما تسبب في استدارة الصغار نحوها بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أمي؟ أنتِ مستيقظة!” صرخوا واندفعوا للوقوف أمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الملكة فخورة أيضًا بما حققه طفلها الفضولي. إذا كان ما قيل صحيحًا ، فإن هؤلاء العمال العشرين كانوا يتقدمون بسرعة وسيكونون عونًا كبيرًا للأسرة. لكن…
“ماذا ؟! الأم ؟!” صرخ الشخص المتطفل واندفع إلى الغرفة ، متجاهلًا الصغار دون عناء قبل أن يزعج الملكة ، مما أزعجها بالأسئلة.
“أمي؟ أنتِ مستيقظة!” صرخوا واندفعوا للوقوف أمامها.
لمن تنتمي كل هذه الأصوات؟ لم تتذكر الملكة سماعها من قبل. بخلاف طفلها الفضولي بالطبع.
داخليًا ، ابتسمت الملكة ، متأثرةً بالقلق الواضح الذي يظهره طفلها الفوضوي خارجيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اهتزت قرون استشعارها قليلاً مع السخط. كان يجب أن يكون هذا من عمل طفلها الذي يتدخل. دائمًا مع الأفكار العظيمة والخطط الغريبة التي نجحت بطريقة ما ، ستكون الأسرة في وضع أسوأ بكثير لولا تدخل هذا الشخص. إنه لأمر مخز أن أذكى أطفالها سيثبتوا أيضًا أنهم أكثر إحباطًا.
* صفعة! *
ابتسمت الملكة لهم ، ولم يخدع شجاعتهم أحداً.
“آه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا فعلت هذه المرة ، يا طفل؟ لقد تم جر العمال ، وحتى أنا ، في حالة من السبات. لقد تغير نوعي أيضًا. هل يمكنك أن تشرح ذلك؟”
اهتزت قرون استشعارها قليلاً مع السخط. كان يجب أن يكون هذا من عمل طفلها الذي يتدخل. دائمًا مع الأفكار العظيمة والخطط الغريبة التي نجحت بطريقة ما ، ستكون الأسرة في وضع أسوأ بكثير لولا تدخل هذا الشخص. إنه لأمر مخز أن أذكى أطفالها سيثبتوا أيضًا أنهم أكثر إحباطًا.
معاقبا ، فرك الطفل الفضولي على رأسه بهوائي أثناء محاولته تهدئة الملكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد جدا ، طفل. أتمنى أن تستمروا في خدمة المستعمرة في المستقبل.”
“حسنًا ، عملت الأشياء بشكل جيد جدًا في الخطة لإنشاء عمال أكثر ذكاءً وقدرة. لقد فقس أول عشرين عاملا وبدأت في تدريبهم. لقد شكلوا بالفعل نواتهم وهم في طريقهم إلى التطور الأول مع ترقيات +5 كاملة ونوى مطورة بالكامل “كانت ملاحظة الفخر الواضحة تتردد في ذلك الصوت الذي اتخذ نغمة محاضرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“دائما حتى الموت معك كثيرا، توقفوا عن الصراخ في الملكة!” قاطعهم الفضولي ، صارخا أعلى من العشرين الآخرين مجتمعين.
كانت الملكة فخورة أيضًا بما حققه طفلها الفضولي. إذا كان ما قيل صحيحًا ، فإن هؤلاء العمال العشرين كانوا يتقدمون بسرعة وسيكونون عونًا كبيرًا للأسرة. لكن…
“أستطيع أن أرى أنكم تتألمون يا أطفال. هل تحتاجون إلى راحة؟” استفسرت.
* صفعة! *
“أستطيع أن أرى أنكم تتألمون يا أطفال. هل تحتاجون إلى راحة؟” استفسرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد جدا ، طفل. أتمنى أن تستمروا في خدمة المستعمرة في المستقبل.”
“أوتش!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“والسبات؟”
ارتفع قلب الملكة في صدرها. هؤلاء كانوا نمل ، حتى قلوبهم.
“صحيح ، السبات. حسنًا ، يا أمي ، اتضح أنه عندما ولدت هذه الحيوانات الصغيرة ، قرر النظام أنها كانت نوعًا جديدًا. بصفتي” مبتكرًا “للأنواع الجديدة ، تم إعطائي خيار تحويل مستعمرتنا الحالية إلى النوع الجديد. لقد اخترت نعم ونام الجميع ، بمن فيهم أنا! لم أكن أعرف أن ذلك سيحدث! أعدك! “
ابتسمت الملكة لهم ، ولم يخدع شجاعتهم أحداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الجيد أن تقوم بفحصها قبل أن تغير نفسها ، كان حراسها المخلصين لا يزالون هنا معها ، باستثناء أنهم كانوا جميعًا يستريحون. كلهم! كان بعضهم في حالة سبات عميق على ظهرهم ، لم يكن من غير المعتاد أن يتسلق أطفالها على ظهرها ، ليضمنوا نظافتها ويدافعوا عنها من التهديدات التي تفرز فوق رؤوسهم ، لكن لم يسمع بهم أحد من قبل أن يغرقوا في حالة سبات دون الانتقال أولاً إلى غرفة أخرى.
أومأت الملكة ببطء. كان من المنطقي. من الواضح أن نوعها قد تغير بعد الاستيقاظ ، وفي رأيها ، كان تغيير أنواع المستعمرة بأكملها هو الخيار الأفضل. ذهبت أنواع مختلفة من النمل إلى الحرب ، وكان هذا شيئًا تعرفه غريزيًا.
نما الإحساس بالتغيير مع استمرارها في الاستيقاظ. كان من الصعب أن نقول بالضبط ما كان ، مهما حدث ، حدث داخل جسدها ، لم يكن من السهل أن تشعر بالفرق عندما تم تطبيق التغييرات على عقل المرء.
مدتًا الهوائي الخاص بها ، بلطف هذه المرة ، ربت على رأس طفلها الفضولي.
* صفعة! *
* صفعة! *
“لقد أبليت بلاءً حسناً. أعطني الآن لحظة للتحدث إلى أطفالي الجدد.”
ابتسمت الملكة لهم ، ولم يخدع شجاعتهم أحداً.
“آه!”
كان من دواعي سروره أن يبتعد عن الخطاف ، قفز طفلها الفضولي إلى جانب واحد وبدأ في رعي الصغار نحوها.
انجوي ❤️
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت الملكة بعناية إلى أطفالها الجدد. كان من الواضح أن العشرين الصغيرين كانوا أصغر من تلك التي ولدت قبل التغيير ، ولكن كان هناك شيء مختلف عنهم. بصيص من الضوء في عيونهم ، الطريقة التي نظروا بها إلى الغرفة في تلقي المعلومات والتفكير. كانت الملكة منزعجة قليلاً لرؤية هذا النوع من السلوك من أطفالها. لقد جاءت لتتوقع ذلك من الفضولي ، لكن هل كانت هذه الحشرات الصغيرة النمل كما فهمتها؟ أم أنها شيء جديد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب حاولت أن ترتاح أقل قدر ممكن. إذا حدث شيء لعائلتها أثناء استراحتها ، فكيف يمكنها أن تسامح نفسها؟ أثار الفكر العاطل في ذهنها بشكل غامض ، إذا كان على طفلها المزعج أن يعرف عن قلة الراحة لديها ، فمن المؤكد أنها ستضطر إلى النوم أكثر. إذا كان من الأهمية بمكان أن تخفي إرهاقها.
“كيف حالكم أطفال؟” سألت بلطف.
لمن تنتمي كل هذه الأصوات؟ لم تتذكر الملكة سماعها من قبل. بخلاف طفلها الفضولي بالطبع.
انبهرت عشرين صغارًا بكلماتها ، لكن من الواضح أنهم كانوا يعانون.
ما الذي كان يحدث بالضبط؟
“نحن جيدين الأم!”
“كيف حالكم أطفال؟” سألت بلطف.
* صفعة! *
“بالتأكيد جيدين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم يكن افضل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع الآخرون الترنيمة.
ابتسمت الملكة لهم ، ولم يخدع شجاعتهم أحداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الجيد أن تقوم بفحصها قبل أن تغير نفسها ، كان حراسها المخلصين لا يزالون هنا معها ، باستثناء أنهم كانوا جميعًا يستريحون. كلهم! كان بعضهم في حالة سبات عميق على ظهرهم ، لم يكن من غير المعتاد أن يتسلق أطفالها على ظهرها ، ليضمنوا نظافتها ويدافعوا عنها من التهديدات التي تفرز فوق رؤوسهم ، لكن لم يسمع بهم أحد من قبل أن يغرقوا في حالة سبات دون الانتقال أولاً إلى غرفة أخرى.
“أستطيع أن أرى أنكم تتألمون يا أطفال. هل تحتاجون إلى راحة؟” استفسرت.
كان الصراع سيتبع ذلك دائمًا في الزنزانة. كانت الملكة لا تزال صغيرة لكنها تعلمت هذا الدرس في وقت مبكر. ومع ذلك ، رحبت بها. لم يكن من الممكن العثور على عائلتها راغبة في مواجهة التحدي ، لقد آمنت ذلك بشدة.
ولوح لها الصغار بقوة بقرون الاستشعار الخاصة بهم أثناء استجابتهم.
لم تكن الراحة شيئًا تنغمس فيه العاملات ، ولا الملكة بشكل عام. كان جزء منها مهتمًا حقًا برؤية أطفالها يعانون ، وكان جزء آخر يختبر استجابتهم. أرادت أن تفهم أطفالها الجدد ، كيف كانوا مشابهين لمن جاءوا من قبل؟ كيف كانوا مختلفين؟
عندما نظر الطفل المتدخل إلى الصغار ، تحولت الملكة بالذنب. كانت الراحة مهمة ، فقط انها شعرت وكأنها مضيعة.
“ماذا فعلت هذه المرة ، يا طفل؟ لقد تم جر العمال ، وحتى أنا ، في حالة من السبات. لقد تغير نوعي أيضًا. هل يمكنك أن تشرح ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الصراع سيتبع ذلك دائمًا في الزنزانة. كانت الملكة لا تزال صغيرة لكنها تعلمت هذا الدرس في وقت مبكر. ومع ذلك ، رحبت بها. لم يكن من الممكن العثور على عائلتها راغبة في مواجهة التحدي ، لقد آمنت ذلك بشدة.
“راحة؟!” بصق العشرين في انسجام تام ، بدا وكأنه منزعج من الاقتراح.
“في الواقع ، جهودنا لن تتعثر!”
ولوح لها الصغار بقوة بقرون الاستشعار الخاصة بهم أثناء استجابتهم.
“لا أحتاج إلى راحة ، ليس لمئة عام أخرى!” صرحت واحدة تبدو مخادعة وهي حديثة ولادة بالقرب من قدمها اليمنى.
“لقد أبليت بلاءً حسناً. أعطني الآن لحظة للتحدث إلى أطفالي الجدد.”
“لم يكن افضل!”
“لن أرتاح في هذا العمر! الموت قبل الراحة!” صرخ آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من دواعي سروره أن يبتعد عن الخطاف ، قفز طفلها الفضولي إلى جانب واحد وبدأ في رعي الصغار نحوها.
رفع الآخرون الترنيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد! لقد تم تشكيل النوى بشكل جيد وقمنا بتعزيزها. لا تنظر إلي بهذه الطريقة ، فالنوى الخاصة هي مصدر نادر بالنسبة لنا ، لا تكن جاحدًا جدًا. القليل من الانزعاج / الألم الشديد الآن ، ولكن ستشكرني عندما تتطور! ” صدى صوت من الأسفل ، تبعه عدد من الآهات المرهقة.
“الموت قبل الراحة! الموت قبل الراحة! الموت قبل الراحة!”
رفع الآخرون الترنيمة.
ارتفع قلب الملكة في صدرها. هؤلاء كانوا نمل ، حتى قلوبهم.
* صفعة! *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“دائما حتى الموت معك كثيرا، توقفوا عن الصراخ في الملكة!” قاطعهم الفضولي ، صارخا أعلى من العشرين الآخرين مجتمعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وتابع الفضولي: “آسف على إزعاجك يا أمي” ، “يجب أن أعود إلى تدريب هذه المجموعة. يبدو أنني بحاجة إلى إضافة محاضرة حول ضرورة الراحة وأهميتها!”
عندما نظر الطفل المتدخل إلى الصغار ، تحولت الملكة بالذنب. كانت الراحة مهمة ، فقط انها شعرت وكأنها مضيعة.
كانت الملكة فخورة أيضًا بما حققه طفلها الفضولي. إذا كان ما قيل صحيحًا ، فإن هؤلاء العمال العشرين كانوا يتقدمون بسرعة وسيكونون عونًا كبيرًا للأسرة. لكن…
“جيد جدا ، طفل. أتمنى أن تستمروا في خدمة المستعمرة في المستقبل.”
“نحن جيدين الأم!”
وبينما كانت نائمة ، نشأ في داخلها شعور بالتغير والاختلاف. حتى من دون أن تكون في حالة تأهب تام ، كانت تعلم أنها لم تكن كما كانت عندما كانت تنام. استمرت أفكارها في الدوران في دوائر ضعيفة حيث بدأ جسدها بالحياة قطعة قطعة. كان دائما هكذا لها. كانت تعلم أن العمال لم يدخلوا في حالة سبات كما فعلت ، وكانت راحتها أطول وأعمق واستغرقت وقتًا أطول للخروج منها.
ولوح لها الصغار بقوة بقرون الاستشعار الخاصة بهم أثناء استجابتهم.
“أمي؟ أنتِ مستيقظة!” صرخوا واندفعوا للوقوف أمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن متأكدة من أنها أحببت فكرة وضع الكثير من الوحوش بالقرب من العش ، لكن كان عليها أن تعترف بأن الكتلة الحيوية الموردة كانت أكثر من المتوقع. أعطاها الحصاد المتكرر ما يكفي من الكتلة الحيوية لدفع المجموعة الثانية من مائتي بيضة بأسرع ما لديها.
“بالطبع يا أمي! سنعمل بلا كلل من أجل الأسرة!”
أومأت الملكة ببطء. كان من المنطقي. من الواضح أن نوعها قد تغير بعد الاستيقاظ ، وفي رأيها ، كان تغيير أنواع المستعمرة بأكملها هو الخيار الأفضل. ذهبت أنواع مختلفة من النمل إلى الحرب ، وكان هذا شيئًا تعرفه غريزيًا.
“في الواقع ، جهودنا لن تتعثر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن متأكدة من أنها أحببت فكرة وضع الكثير من الوحوش بالقرب من العش ، لكن كان عليها أن تعترف بأن الكتلة الحيوية الموردة كانت أكثر من المتوقع. أعطاها الحصاد المتكرر ما يكفي من الكتلة الحيوية لدفع المجموعة الثانية من مائتي بيضة بأسرع ما لديها.
“يشرفني أن أتحمل هذا الألم للمستعمرة!”
“دائما حتى الموت معك كثيرا، توقفوا عن الصراخ في الملكة!” قاطعهم الفضولي ، صارخا أعلى من العشرين الآخرين مجتمعين.
قام المتطفل بأخذ الصغار عائدًا إلى المزارع وبعيدًا عن الأنظار بينما استمروا في إعلان التزامهم اللامحدود تجاه المستعمرة. لم تستطع الملكة إلا أن تشعر بالدفء في الداخل. بدا مستقبل الأسرة مشرقًا. ربما قريبًا ستكون هناك ملكة أخرى وسيبدأون حقًا في التوسع لأن غرائزها تتطلب ذلك.
“أنا أيضاً!”
نظرت الملكة بعناية إلى أطفالها الجدد. كان من الواضح أن العشرين الصغيرين كانوا أصغر من تلك التي ولدت قبل التغيير ، ولكن كان هناك شيء مختلف عنهم. بصيص من الضوء في عيونهم ، الطريقة التي نظروا بها إلى الغرفة في تلقي المعلومات والتفكير. كانت الملكة منزعجة قليلاً لرؤية هذا النوع من السلوك من أطفالها. لقد جاءت لتتوقع ذلك من الفضولي ، لكن هل كانت هذه الحشرات الصغيرة النمل كما فهمتها؟ أم أنها شيء جديد؟
“حسنًا ، حسنًا ، ادخل إلى المزرعة بالفعل ، نحن على جدول زمني هنا!”
* صفعة! *
قام المتطفل بأخذ الصغار عائدًا إلى المزارع وبعيدًا عن الأنظار بينما استمروا في إعلان التزامهم اللامحدود تجاه المستعمرة. لم تستطع الملكة إلا أن تشعر بالدفء في الداخل. بدا مستقبل الأسرة مشرقًا. ربما قريبًا ستكون هناك ملكة أخرى وسيبدأون حقًا في التوسع لأن غرائزها تتطلب ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “صحيح ، السبات. حسنًا ، يا أمي ، اتضح أنه عندما ولدت هذه الحيوانات الصغيرة ، قرر النظام أنها كانت نوعًا جديدًا. بصفتي” مبتكرًا “للأنواع الجديدة ، تم إعطائي خيار تحويل مستعمرتنا الحالية إلى النوع الجديد. لقد اخترت نعم ونام الجميع ، بمن فيهم أنا! لم أكن أعرف أن ذلك سيحدث! أعدك! “
كان الصراع سيتبع ذلك دائمًا في الزنزانة. كانت الملكة لا تزال صغيرة لكنها تعلمت هذا الدرس في وقت مبكر. ومع ذلك ، رحبت بها. لم يكن من الممكن العثور على عائلتها راغبة في مواجهة التحدي ، لقد آمنت ذلك بشدة.
“والسبات؟”
انجوي ❤️
لم تكن الراحة شيئًا تنغمس فيه العاملات ، ولا الملكة بشكل عام. كان جزء منها مهتمًا حقًا برؤية أطفالها يعانون ، وكان جزء آخر يختبر استجابتهم. أرادت أن تفهم أطفالها الجدد ، كيف كانوا مشابهين لمن جاءوا من قبل؟ كيف كانوا مختلفين؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات