الفصل 81
بعد الهروب من الكولوسيوم ، كان كل يوم من أيام فلور كما لو كانت قد حصلت على حياة جديدة كهدية .
حدقت كلوي في نارس و لم تستطع أن ترفع عينيها المرتابة عنه .
على الرغم من أنها كانت فقط في المستشفى إلا أن حرية الذهاب إلى أى مكان بأقدامكَ هي متعة لا يُمكن أن يشعر بها إلا من فقدها .
لا ، لقد قبلت الأحداث التي اختارتها و اعتقدت أنه لكان من الأفضل الموت مع عائلتها .
‘دافني بينديكتو ، من الآن فصاعداً هذه سيدتي التي سوف أخدمها .’
“ما أنتَ ؟ ماهذا المظهر ؟ أنتَ مليء بالأشياء المشبوهة من البداية حتى النهاية .”
جلست فلور على المقعد بالقرب من مدخل المستشفى وفكرت أن نسيم الشتاء البارد يرفعها بعيداً . [تعبير عن الراحة .]
ضحك كاسياس على ماهو ممتع .
كانت تعتقد أن حياتها انتهت عندما هزمت إمبراطورية أوزوالد مملكة ميسون .
لم تستطع منع الدموع التي تتساقط على ركبتيها .
لا تريد أن تموت ، لذا اختارت أن تكون عبدة مقاتلة ، لم تتخيل أبداً أنها ستكون في معاناة أكثر من الموت .
“هل هذا حقاً كل ما تريد ؟”
تتم معاملتها كـكائن غير بشري ، بدت الأيام التي كانت فيها تضطر أن توجه السيف للشخص الذي كانت تتحدث معه يوم أمس لن تنتهي أبداً .
لا ، لقد كانت ضحكة أكثر من أن تقول أنه لا يصدق الأمر .
يبدوا أنه لا يوجد مكان آخر تقع فيه في الهاوية ، لكنها كانت حزينة و حاولت البقاء على قيد الحياة .
لم تستطع منع الدموع التي تتساقط على ركبتيها .
لا ، لقد قبلت الأحداث التي اختارتها و اعتقدت أنه لكان من الأفضل الموت مع عائلتها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا ، ربما لأنني مشبوه تريد مني أن أكون قريباً .’
سقط شعاع واحد من الضوء على فلور .
لكن فلور لم تكن تعرف .
اعتقدت في البداية أنها مزحة .
بدا لينوكس أكثر حذراً وشكوكاً من ذي قبل ، لكن ابتسامته الودية ظلت كما هي .
جاءت فجأة طفلة أصغر منها بسنوات قليلة و سألتها ما إن كانت تحب هذا المكان ، لذلكَ كانت غاضبة و تتسائل ما إن كانت تسخر منها .
“لقد مات والداى ، ولكن لدىّ أب روحي . إنه يعمل كمرتزق أيضاً .”
لكن بدون أن تدرك ذلك ، ظلت تنتظر دافني لتأتي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فعلاً ؟”
لأن التغييرات البسيطة في حياتها اليومية القاسية التي تجعلها تتذكر شيئاً فشيئاً أنها كانت بشراً كانت هدية حلوو للغاية و سعادة غير مألوفة .
تتم معاملتها كـكائن غير بشري ، بدت الأيام التي كانت فيها تضطر أن توجه السيف للشخص الذي كانت تتحدث معه يوم أمس لن تنتهي أبداً .
كلما تحدثت مع دافني شعرت أنها شخصاً يُدعى فلور و ليست مجرد عبدة مقاتلة .
على الرغم من أنها كانت فقط في المستشفى إلا أن حرية الذهاب إلى أى مكان بأقدامكَ هي متعة لا يُمكن أن يشعر بها إلا من فقدها .
لذلكَ ، بعد مغادرة دافني ، أصبح الواقع مدركاً و زادت الوحدة .
‘أنا سعيد لأنهم بصحة جيدة.’
لم تستطع أن تترك وصمة عار على تلكَ الطفلة التي بدت و كأنها مثل الضوء الساطع .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار ريكارد بسعرعة و سار معبراً عن غضبه .
لم يكن كافياً رمي كاسياس بعيداً ، لكنها أصرت و كررت أنها لا يجب أن تطمع في مرافقة دافني كما لو كانت تردد تعويذة .
“مهلاً . إنتظر .”
ومع ذلكَ ، في النهاية لم تستطع التخلي عن جشعها ، وعندما جاءت دافني لرؤيتها و تم اختطافها اعتقدت أن كل شيء قد كان خطأها .
لم تستطع منع الدموع التي تتساقط على ركبتيها .
لقد تجرأت على إعطائها أمل ضئيل في موضوع رفضها و قالت أن الله كان يعاقبها لكونها جشعة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فعلاً ؟”
‘لكن دافني أتت لإصطحابي ، مع أنها تعلم أن الأمر كان خطيراً .’
“فلور . لقد قالت دافني أنها قبلتني كموظف في القمة .”
لقد كانت مخلصة و أرادت أن تأخذها وتخرج معاً .
لم يكن كافياً رمي كاسياس بعيداً ، لكنها أصرت و كررت أنها لا يجب أن تطمع في مرافقة دافني كما لو كانت تردد تعويذة .
على الأقل لم تكذب دافني على نفسها .
***
‘لقد كان مؤلماً لكنني كنت سعيدة .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تريد أن تموت ، لذا اختارت أن تكون عبدة مقاتلة ، لم تتخيل أبداً أنها ستكون في معاناة أكثر من الموت .
لقد كان مثيراً رفع السيف للحماية و ليس لإيذاء أحد .
جاءت فجأة طفلة أصغر منها بسنوات قليلة و سألتها ما إن كانت تحب هذا المكان ، لذلكَ كانت غاضبة و تتسائل ما إن كانت تسخر منها .
اعتقدت أنه طالما كانت دافني يُمكن أن تتخلص من العنف و الألم الخاص بالأغلال ، سيكون الأمر على ما يرام .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لايزال لدىّ الكثير من أوجه القصور كمبارزة . أنا أضعف بكثير من كاسياس لذا من فضلك علمني .”
لأول مرة ، لقد كان هناكَ شخص تريد أن تبذل كل شيء فقط لحمايته .
لأن التغييرات البسيطة في حياتها اليومية القاسية التي تجعلها تتذكر شيئاً فشيئاً أنها كانت بشراً كانت هدية حلوو للغاية و سعادة غير مألوفة .
ألن يكون من الأغرب لو لم يكن لديها قلب لشخص يعاملها بلطف ؟
كان من الصعب التصديق أنه كان نفس الشخص الذي كان محتفظاً بتعبيراته الصامته منذ قليل .
لن أنسى أبداً الدفئ الموجود في العيون الذهبية التي نظرت إلىّ عندما استيقظت في المستشفى .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنتِ هنا مرة أخرى ؟”
‘إنها تقول أنها بحاجة لي أكثر من أى شخص آخر .’
لن أنسى أبداً الدفئ الموجود في العيون الذهبية التي نظرت إلىّ عندما استيقظت في المستشفى .
أنا فلور ، ولست العبدة المقاتلة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تريد أن تموت ، لذا اختارت أن تكون عبدة مقاتلة ، لم تتخيل أبداً أنها ستكون في معاناة أكثر من الموت .
هذه الحقيقة وحدها جعلتني أشعر بالثقة في أنني استطيع فعل كل شيء .
بصوت كاسياس المنذهل فركت فلور عينيها بياقتها .
كان مختلفاً عن الكولوسيوم حيث هنا هناك احترام للذات و الفخر و لكن الكولوسيوم فيه فكرة واحدة فقط وهي القدرة على العيش .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار ريكارد بسعرعة و سار معبراً عن غضبه .
لم تخجل من أداء يمين الفارس التي قد نسيته بسبب حرمانها من لقبها كنبيلة .
“لقد مات والداى ، ولكن لدىّ أب روحي . إنه يعمل كمرتزق أيضاً .”
على عكس ذلك ، كانت فخورة جداً لدرجة أنها كلما تذكرت ضحكت و كانت هذه هي المشكلة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلكَ ، بعد مغادرة دافني ، أصبح الواقع مدركاً و زادت الوحدة .
“هل أنتِ هنا مرة أخرى ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقف ريكاردو ، أنتَ تتصرف بحساسية مفرطة .”
بسبب الصوت المألوف فتحت فلور عينيها المغلقتين .
كان من الجيد أنه لم ينسحب بتغيير نفسه ، لكنه يشعر بالحزن نوعاً ما .
هز كاسياس رأسه الذي كانت بشرته أفضل من ذي قبل و جلس بجانب فلور .
كان من الجيد أنه لم ينسحب بتغيير نفسه ، لكنه يشعر بالحزن نوعاً ما .
“الجو بارد ، لماذا أنتِ هنا ؟”
هذه الحقيقة وحدها جعلتني أشعر بالثقة في أنني استطيع فعل كل شيء .
“القليل من المشي سيكون جيداً .”
ريكاردو الغير قادر على تحمل الإحباط من كلمات نارس تدخل فجأة .
نفخ كاسياس ريحاً باردة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتقدت أنه طالما كانت دافني يُمكن أن تتخلص من العنف و الألم الخاص بالأغلال ، سيكون الأمر على ما يرام .
ملأ الدخان البارد الخارج من فمه وجه فلور بالقلق .
كان من الجيد أنه لم ينسحب بتغيير نفسه ، لكنه يشعر بالحزن نوعاً ما .
“فلور . لقد قالت دافني أنها قبلتني كموظف في القمة .”
عبس ريكاردو من التعبير البارد الصامت .
ضحك كاسياس على ماهو ممتع .
ألن يكون من الأغرب لو لم يكن لديها قلب لشخص يعاملها بلطف ؟
لا ، لقد كانت ضحكة أكثر من أن تقول أنه لا يصدق الأمر .
لا ، لقد كانت ضحكة أكثر من أن تقول أنه لا يصدق الأمر .
“قالت لي أن أصبح معلمكِ بعد أن ينتهي العلاج .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حقيقي أن كاسياس أيضاً قد كانت عيناه حمراء بسيب الانفال .
“ماذا ؟”
لا ، لقد قبلت الأحداث التي اختارتها و اعتقدت أنه لكان من الأفضل الموت مع عائلتها .
عندما قفزت فلور من مقعدها انفجر كاسياس من الضحك مرة أخرى كما لو كان الأمر سخيفاً .
“نعم ، أنا أيضاً .”
كانت حالة كاسياس خطيرة ، لكنه لم يكن مرض عضال لا يُمكن علاجه .
“أنا مرتاحة .”
تمكنت دافني من الوفاء بوعدها مع كاسياس لأنه كان مرضاً يُمكن علاجه بواسطة أطباء المستشفى .
كان كاسياس هو الذي قدم لها الكثير من النصائح لمساعدتها على العيش من اللحظة التي أصبحت فيها عبدة مقاتلة إلى اللحظة التي خرجت فيها من الكولوسيوم .
ربما بسبب ذلكَ بدت بشرة كاسياس أكثر إشراقاً وصحة من آخر مرة .
‘لم يتغير الجميع على الإطلاق .’
“سألتني عما أجيده قلت لها أنني أجيد التعامل مع الأسلحة في الماضي و كنت أكسب رزقي بالعمل كمرتزق .”
هز كاسياس رأسه الذي كانت بشرته أفضل من ذي قبل و جلس بجانب فلور .
“وبالتالي ؟”
“ثم ماذا عن عائلتك ؟”
“ثم طلبت مني دافني أن أكون معلمكِ .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لكن دافني أتت لإصطحابي ، مع أنها تعلم أن الأمر كان خطيراً .’
“آه ، إنها ليست دافني . بل آنسة دافني !”
لأن التغييرات البسيطة في حياتها اليومية القاسية التي تجعلها تتذكر شيئاً فشيئاً أنها كانت بشراً كانت هدية حلوو للغاية و سعادة غير مألوفة .
بدأت الدموع تنهمر من زوايا عين فلور ولقد كانت مذهولة .
“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشخاص اللذين يشبهون بعضهم البعض لذلكَ دعنا نتوقف الآن .”
كان كاسياس هو الذي قدم لها الكثير من النصائح لمساعدتها على العيش من اللحظة التي أصبحت فيها عبدة مقاتلة إلى اللحظة التي خرجت فيها من الكولوسيوم .
“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشخاص اللذين يشبهون بعضهم البعض لذلكَ دعنا نتوقف الآن .”
لم تعبر عن ذلكَ ظاهرياً فقط ، لكن في قلبها كان كاسياس بالفعل معلماً بالنسبة لها ….
على الأقل لم تكذب دافني على نفسها .
“أنا مرتاحة .”
“أنا بحاجة للذهاب لرؤية دافني .”
“تبكين ؟”
عبس ريكاردو من التعبير البارد الصامت .
“هذا البكاء ، لأنني سعيدة .”
“بما أنكَ ساعدت إبنتي ، سأوافق على طلبكَ . إنه عقد قصير الأجل للتوظيف لمدة عام واحد هل هذا يكفي؟”
بصوت كاسياس المنذهل فركت فلور عينيها بياقتها .
كانوا لا يزالون عائلة لطيفة و ثمينة بالنسبة لدافني .
“لديكِ مالكة جيدة ، صحيح ؟”
‘دافني ….’
“نعم ، أتسائل ما إن كان بإمكاني الشعور بمثل هذا النوع من السعادة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتقدت أنه طالما كانت دافني يُمكن أن تتخلص من العنف و الألم الخاص بالأغلال ، سيكون الأمر على ما يرام .
“لقد كان هناكَ الكثير من العمل الشاق حتى الآن . لا بأس في أن تكوني سعيدة .”
أثناء مغادرته المطعم على الفور أمسكَ به لينوكس و ريكاردو .
فاضت مشاعر فلور بسهولة أمام كاسياس .
“أنتَ تبدو كمرتزق موهوب . هل هناكَ أى سبب آخر لإختيار أن تكون موظفاً في القمة بخلاف دخول أوزوالد ؟”
لم تستطع منع الدموع التي تتساقط على ركبتيها .
على الأقل لم تكذب دافني على نفسها .
ربت كاسياس على رأس فلور بهدوء.
“سأفعل أى شيء من أجل الآنسة دافني ، سأبذل قصارى جهدي لحمايتها .”
حدق فيهم نارس بهدوء و هم يختفون .
“نعم ، أنا أيضاً .”
‘إنها تقول أنها بحاجة لي أكثر من أى شخص آخر .’
“لايزال لدىّ الكثير من أوجه القصور كمبارزة . أنا أضعف بكثير من كاسياس لذا من فضلك علمني .”
“نعم ، أنا أيضاً .”
“لا تقلقي سوف أعمل بجد بمجرد شفائي .”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان كاسياس يمزح عمداً .
كان كاسياس يمزح عمداً .
شرب نارس بقية شاي الأعشاب ووقف بهدوء .
لكن فلور لم تكن تعرف .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حقيقي أن كاسياس أيضاً قد كانت عيناه حمراء بسيب الانفال .
هذه اللحظة أصبحا معاً .
على عكس ما كانت عليه عندما كانت صغيرة ، بدت ساقاها على ما يرام و بدت شخصيتها أكثر إشراقاً .
حقيقي أن كاسياس أيضاً قد كانت عيناه حمراء بسيب الانفال .
“قبل أن يُصبح السيد نارس مرافقاً ، كنت أريد أن أخبركَ بشيء لكنني أظن أنه من الأفضل الإحتفاظ بالكلمات عديمة الفائدة .”
***
كان من الجيد أنه لم ينسحب بتغيير نفسه ، لكنه يشعر بالحزن نوعاً ما .
المطعم الخاص بالفندق حيث لا يستطيع النزلاء الوصول له .
كان كاسياس هو الذي قدم لها الكثير من النصائح لمساعدتها على العيش من اللحظة التي أصبحت فيها عبدة مقاتلة إلى اللحظة التي خرجت فيها من الكولوسيوم .
كانت كلوي تنظر إلى الرجل الجالس أمامها بعيون مرتابة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لايزال لدىّ الكثير من أوجه القصور كمبارزة . أنا أضعف بكثير من كاسياس لذا من فضلك علمني .”
“هل هذا حقاً كل ما تريد ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقف ريكاردو ، أنتَ تتصرف بحساسية مفرطة .”
“أجل ، كل ما أريده هو إستعارة الوكالة لفترة من الوقت .”
جلست فلور على المقعد بالقرب من مدخل المستشفى وفكرت أن نسيم الشتاء البارد يرفعها بعيداً . [تعبير عن الراحة .]
بصوت نارس اللامبالي وقعت كلوي الأوراق .
هز كاسياس رأسه الذي كانت بشرته أفضل من ذي قبل و جلس بجانب فلور .
“بما أنكَ ساعدت إبنتي ، سأوافق على طلبكَ . إنه عقد قصير الأجل للتوظيف لمدة عام واحد هل هذا يكفي؟”
على عكس ذلك ، كانت فخورة جداً لدرجة أنها كلما تذكرت ضحكت و كانت هذه هي المشكلة .
بناء على كلمات كلوي أومأ نارس برأسه وهو يوقع العقد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف لينوكس للحظة بسبب هذا الرد و سأل بجدية .
“شكراً لكِ .”
بدا لينوكس أكثر حذراً وشكوكاً من ذي قبل ، لكن ابتسامته الودية ظلت كما هي .
ملأ صوت صرير القلم الغرفة الفارغة .
يتبع ….
حدقت كلوي في نارس و لم تستطع أن ترفع عينيها المرتابة عنه .
“سأراكِ لاحقاً .”
“أنتَ تبدو كمرتزق موهوب . هل هناكَ أى سبب آخر لإختيار أن تكون موظفاً في القمة بخلاف دخول أوزوالد ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لايزال لدىّ الكثير من أوجه القصور كمبارزة . أنا أضعف بكثير من كاسياس لذا من فضلك علمني .”
“…على الإطلاق .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنتِ هنا مرة أخرى ؟”
رداً على إجابة نارس القصيرة مدت كلوي يدها بإبتسامة مهذبة .
ومع ذلكَ ، في النهاية لم تستطع التخلي عن جشعها ، وعندما جاءت دافني لرؤيتها و تم اختطافها اعتقدت أن كل شيء قد كان خطأها .
“نعم ، سأغادر إمبراطورية أوزوالد في غضون أربعة أيام لذا دعنا نذهب للعمل معاً في ذلك الحين .”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان كاسياس يمزح عمداً .
“سأراكِ لاحقاً .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنتِ هنا مرة أخرى ؟”
شرب نارس بقية شاي الأعشاب ووقف بهدوء .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتقدت أنه طالما كانت دافني يُمكن أن تتخلص من العنف و الألم الخاص بالأغلال ، سيكون الأمر على ما يرام .
“مهلاً . إنتظر .”
بصوت كاسياس المنذهل فركت فلور عينيها بياقتها .
أثناء مغادرته المطعم على الفور أمسكَ به لينوكس و ريكاردو .
لأن التغييرات البسيطة في حياتها اليومية القاسية التي تجعلها تتذكر شيئاً فشيئاً أنها كانت بشراً كانت هدية حلوو للغاية و سعادة غير مألوفة .
“فعلاً ؟”
سقط شعاع واحد من الضوء على فلور .
عبس ريكاردو من التعبير البارد الصامت .
كانت تعتقد أن حياتها انتهت عندما هزمت إمبراطورية أوزوالد مملكة ميسون .
في اللحظة التي كان فيها على وشكِ فتح فمه أوقفه لينوكس و حاول بدأ محادثة هادئة .
“لديكِ مالكة جيدة ، صحيح ؟”
“أولاً ، أود أن أشكركَ على إنقاذ دافني .”
كلما تحدثت مع دافني شعرت أنها شخصاً يُدعى فلور و ليست مجرد عبدة مقاتلة .
“لقد فعلت ذلكَ لأنني أردت هذا . ولقد كوفئتُ لذا لا داعي لشكركم .”
لم يكن كافياً رمي كاسياس بعيداً ، لكنها أصرت و كررت أنها لا يجب أن تطمع في مرافقة دافني كما لو كانت تردد تعويذة .
توقف لينوكس للحظة بسبب هذا الرد و سأل بجدية .
“من أى بلد أنت؟”
“هل إسمكَ نارس حقاً ؟”
نظر إليه لينوكس بتعبير مرتبك و ترك له بعض الكلمات .
أومأ نارس برأسه بدون تردد .
تمكنت دافني من الوفاء بوعدها مع كاسياس لأنه كان مرضاً يُمكن علاجه بواسطة أطباء المستشفى .
سأل لينوكس سؤالاً آخر .
هذه اللحظة أصبحا معاً .
“من أى بلد أنت؟”
ألن يكون من الأغرب لو لم يكن لديها قلب لشخص يعاملها بلطف ؟
“لماذا يجب أن أقول هذا ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل ، كل ما أريده هو إستعارة الوكالة لفترة من الوقت .”
“ثم ماذا عن عائلتك ؟”
على عكس ذلك ، كانت فخورة جداً لدرجة أنها كلما تذكرت ضحكت و كانت هذه هي المشكلة .
“لقد مات والداى ، ولكن لدىّ أب روحي . إنه يعمل كمرتزق أيضاً .”
“نعم ، أتسائل ما إن كان بإمكاني الشعور بمثل هذا النوع من السعادة .”
“أتسائل ما كان هذا هو لون شعرك الأصلي ….”
“…على الإطلاق .”
بسبب السؤال التالي لم يستطع نارس إخفاء إستياءه و عبوسه .
على الرغب من أنه غريب وجود شخص مشبوه .
“هل أنتَ فضولي ؟ أتمنى ألا تسأل سؤال آخر .”
‘إنها تقول أنها بحاجة لي أكثر من أى شخص آخر .’
“ما أنتَ ؟ ماهذا المظهر ؟ أنتَ مليء بالأشياء المشبوهة من البداية حتى النهاية .”
لقد تجرأت على إعطائها أمل ضئيل في موضوع رفضها و قالت أن الله كان يعاقبها لكونها جشعة .
ريكاردو الغير قادر على تحمل الإحباط من كلمات نارس تدخل فجأة .
بصوت نارس اللامبالي وقعت كلوي الأوراق .
وعند هذا السؤال بدى تعبير نارس و كأنه ينظر إلى شخص غريب .
بعد الهروب من الكولوسيوم ، كان كل يوم من أيام فلور كما لو كانت قد حصلت على حياة جديدة كهدية .
“لقد ورثتها من والداي … أنتَ ثرثار للغاية .”
يبدوا أنه لا يوجد مكان آخر تقع فيه في الهاوية ، لكنها كانت حزينة و حاولت البقاء على قيد الحياة .
“توقف ريكاردو ، أنتَ تتصرف بحساسية مفرطة .”
كانت تعتقد أن حياتها انتهت عندما هزمت إمبراطورية أوزوالد مملكة ميسون .
“لكنهما متشابهان للغاية .”
ضحك كاسياس على ماهو ممتع .
“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشخاص اللذين يشبهون بعضهم البعض لذلكَ دعنا نتوقف الآن .”
لقد تجرأت على إعطائها أمل ضئيل في موضوع رفضها و قالت أن الله كان يعاقبها لكونها جشعة .
بناء على كلمات لينوكس لم يستطع ريكاردو الوقوف أمام الشخص و أدار رأسه .
ترك لينوكس له بعض الكلمات الغريبة و أحنى رأسه برفق و سرعان ما تبع ريكاردو .
“أنا بحاجة للذهاب لرؤية دافني .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتقدت أنه طالما كانت دافني يُمكن أن تتخلص من العنف و الألم الخاص بالأغلال ، سيكون الأمر على ما يرام .
استدار ريكارد بسعرعة و سار معبراً عن غضبه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا البكاء ، لأنني سعيدة .”
نظر إليه لينوكس بتعبير مرتبك و ترك له بعض الكلمات .
جلست فلور على المقعد بالقرب من مدخل المستشفى وفكرت أن نسيم الشتاء البارد يرفعها بعيداً . [تعبير عن الراحة .]
“قبل أن يُصبح السيد نارس مرافقاً ، كنت أريد أن أخبركَ بشيء لكنني أظن أنه من الأفضل الإحتفاظ بالكلمات عديمة الفائدة .”
لأن التغييرات البسيطة في حياتها اليومية القاسية التي تجعلها تتذكر شيئاً فشيئاً أنها كانت بشراً كانت هدية حلوو للغاية و سعادة غير مألوفة .
ترك لينوكس له بعض الكلمات الغريبة و أحنى رأسه برفق و سرعان ما تبع ريكاردو .
“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشخاص اللذين يشبهون بعضهم البعض لذلكَ دعنا نتوقف الآن .”
حدق فيهم نارس بهدوء و هم يختفون .
على عكس ما كانت عليه عندما كانت صغيرة ، بدت ساقاها على ما يرام و بدت شخصيتها أكثر إشراقاً .
بعد رؤية اختفاءهما تماماً ، بدأ نارس أيضاً في التحرك ببطء .
يتبع ….
‘لم يتغير الجميع على الإطلاق .’
شرب نارس بقية شاي الأعشاب ووقف بهدوء .
عندما غادر نارس المطعم ، عقد حاجبيه بعد أن تذكر الثلاثة بينديكتو الذي التقى بهم .
كلما تحدثت مع دافني شعرت أنها شخصاً يُدعى فلور و ليست مجرد عبدة مقاتلة .
اعطته كلوي تعويضاً لإنقاذ دافني كما فعلت عندما كانت صغيرة .
ملأ الدخان البارد الخارج من فمه وجه فلور بالقلق .
على الرغب من أنه غريب وجود شخص مشبوه .
“ماذا ؟”
‘لا ، ربما لأنني مشبوه تريد مني أن أكون قريباً .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتقدت في البداية أنها مزحة .
بدا لينوكس أكثر حذراً وشكوكاً من ذي قبل ، لكن ابتسامته الودية ظلت كما هي .
لا ، لقد قبلت الأحداث التي اختارتها و اعتقدت أنه لكان من الأفضل الموت مع عائلتها .
كان ريكاردو عاطفياً و طفولياً كما كان في الماضي ، لكن جدية قلبه كانت لاتزال قائمة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتقدت أنه طالما كانت دافني يُمكن أن تتخلص من العنف و الألم الخاص بالأغلال ، سيكون الأمر على ما يرام .
كانوا لا يزالون عائلة لطيفة و ثمينة بالنسبة لدافني .
“فلور . لقد قالت دافني أنها قبلتني كموظف في القمة .”
‘أنا سعيد لأنهم بصحة جيدة.’
“ماذا ؟”
فكر نارس في دافني ووضع إبتسامة ناعمة على شفتيه .
هز كاسياس رأسه الذي كانت بشرته أفضل من ذي قبل و جلس بجانب فلور .
كان من الصعب التصديق أنه كان نفس الشخص الذي كان محتفظاً بتعبيراته الصامته منذ قليل .
كان من الصعب التصديق أنه كان نفس الشخص الذي كان محتفظاً بتعبيراته الصامته منذ قليل .
‘دافني ….’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا يجب أن أقول هذا ؟”
على عكس ما كانت عليه عندما كانت صغيرة ، بدت ساقاها على ما يرام و بدت شخصيتها أكثر إشراقاً .
‘لقد كان مؤلماً لكنني كنت سعيدة .’
كان من الجيد أنه لم ينسحب بتغيير نفسه ، لكنه يشعر بالحزن نوعاً ما .
لقد كانت مخلصة و أرادت أن تأخذها وتخرج معاً .
نارس . لا ، راجنار نارس شيربولد ، تذكر اللحظة التي التقى فيها بدافني مرة أخرى . [نارس دا إسم راجنار الأوسط .]
ومع ذلكَ ، في النهاية لم تستطع التخلي عن جشعها ، وعندما جاءت دافني لرؤيتها و تم اختطافها اعتقدت أن كل شيء قد كان خطأها .
يتبع ….
ومع ذلكَ ، في النهاية لم تستطع التخلي عن جشعها ، وعندما جاءت دافني لرؤيتها و تم اختطافها اعتقدت أن كل شيء قد كان خطأها .
لن أنسى أبداً الدفئ الموجود في العيون الذهبية التي نظرت إلىّ عندما استيقظت في المستشفى .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات