الفصل 51
“العيون ….”
بينما كنا نتصعد هناك رأينا المخرج أمامنا مباشرة .
في مواجهة عيون راجنار التي مثل الزواحف ، تراجع سايمون خطوة إلى الخلف في حيرة .
ولكن بعد ذلكَ ، فجأة بدأت بسماع ضوضاء عالية من الخارج .
لكن الشيئ الوحيد الذي وصلنا إليه هو المساحة التي كُنا نتخبئ فيها .
هل يجبُ أن أقول ان التوقيتَ كان جيداً ؟
“……..”
“……..”
لم يقل راجنار شيئاً وعض شفتيه .
في هذه الأثناء كان هناكَ فرسان يرتدون دروع عليها شعار عائلة ما و لقد كان أكسيليوس منزعجاً وطردهم .
“هنا ! جميعاً تعالو إلى هنا !!! الأطفال هنا تعالو إلى هنا !”
في مواجهة عيون راجنار التي مثل الزواحف ، تراجع سايمون خطوة إلى الخلف في حيرة .
تردد صدى صوت صراخ الرجل في القبو ، والآخرين عندما سمعو جروا بسرعة .
سرعان ما نزلت الدموع و حملني لينوكس في حيرة .
في هذه الحالة يجب أن يتحرك راجنار و سايمون و لكنهما كانا صلبين مثل الحجارة .
“دافني ! ما الذي يحدث هنا ؟”
“….أيها الحمقي !”
لا تخبرني أن الرجال هناكَ .
في النهاية لم أستطع التحمل وبدأتُ في الصراخ .
“ماذا لو كان لديه عيون غير عادية ؟ كونكم أصدقاء لن يتغير !”
نظرَ أكسيليوس إلى سايمون ثم نظرَ إلينا .
راجنار و سايمون ذُهلوا و أرتجفو من كلماتي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جلالتكَ ، هل أنتَ بخير ؟؟”
“أعني ، حتى لو كان رارا و سايمون مختلفان ، سنظل أصدقاء !”
“دافني ! ما الذي يحدث هنا ؟”
“….دافني .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شد سايمون على أسنانه و صرخ راجنار و بدأ في الجري .
ناداني راجنار بصوت منخفض .
كان وجهه مشوهاً وكأنه يبكي .
“……..”
“كان من المفترض أن نخرج من هنا بأمان ! كان من المفترض أن نتغلب عن الموت معاً ! هيا !”
“سأعود مرة أخرى .”
بمجرد أن انتهيت من كلماتي ، ظهر رجل من الخلف .
بدى الأمر كما لو أنه استسلم .
“نعم ، أنتم بحاجة إلى الخروج بأمان . معنا !”
“!”
ظهر رجل ضخم من خلف سايمون ، حاول سايمون تحريك جسده في وقا متأخر لكن الأوان قد فات بالفعل .
“نعم ، أنتم بحاجة إلى الخروج بأمان . معنا !”
‘قُبض علينا !’
“سأعود مرة أخرى .”
أغمضتُ عيني بشدة .
“نعم ، لن أساعدكَ أنا آسفة .”
لكن بغض النظر عن مقدار الوقت الذي مرّ ، لم أشعر بشيئ على الإطلاق .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح سايمون فمه بعد صمت قصير إستمر بينهما .
“ااهغغغ .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أكسيليوس أچاشي !”
هاجم راجنار الرجل وفقد الوعي .
الغريب هو أنني لم أستطع التحكم في مشاعري عندما رأيتُ وجوههم .
“راجنار !”
ظهر رجل ضخم من خلف سايمون ، حاول سايمون تحريك جسده في وقا متأخر لكن الأوان قد فات بالفعل .
“اترك الأمر لي و استعد للجري !”
“فليذهب الجميع !”
عاد سايمون إلى رشده و صرخ ، و رد راجنار على عجل ، قفز بخفة و ضرب الرجل الآخر بمقبض الخنجر .
“لن يفلتو بسهولة .”
مشهد إغماء الرجل جعلهم يتسائلون ما إن كانو سيكونو قادرين على القيام بمثل ما يفعل .
الغريب هو أنني لم أستطع التحكم في مشاعري عندما رأيتُ وجوههم .
“هيا !”
الضوء الخافت الذي رأيناه كان مصدره الدَرَج المؤدي إلى الطابق العلوي .
شد سايمون على أسنانه و صرخ راجنار و بدأ في الجري .
تردد صدى صوت صراخ الرجل في القبو ، والآخرين عندما سمعو جروا بسرعة .
الضوء الخافت الذي رأيناه كان مصدره الدَرَج المؤدي إلى الطابق العلوي .
عبسَ راجنار كما لو كان مريضاً و نهض ريكاردو كما لو انه لم يعد يستطيع تحمل الأمر .
بينما كنا نتصعد هناك رأينا المخرج أمامنا مباشرة .
“….دافني .”
فقط سنفتح الباب و نخرج .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا إلهي ، راجنار . دعنا نداوي هذه الجروح الآن .”
مع ذلكَ ….
“لدينا طبيب على أهبة الإستعداد .”
أعلم أن راجنار قوي ، لكن هل من المُمكن أن يُهاجم الكثير من الرجال ؟
“هيا !”
“رارا ….”
هاجم راجنار الرجل وفقد الوعي .
توقفت خطوات سايمون عندما سمع تمتماتي .
نظرَ أكسيليوس إلى سايمون ثم نظرَ إلينا .
فكر للحظة ثم أنزلني ببطء على الأرض .
“نعم !”
“دافني .”
ولقد كان ريكاردو يحترق غضباً بسبب جروح رجنار .
“…نعم ، سايمون .”
“……..”
“سأعود مرة أخرى .”
اومأ أكسيليوس بتعبير حزين على وجهه .
كان صوته حازماً .
“دافني ، راجنار ، هل تأذيتما في أي مكان ؟”
“نعم ، لن أساعدكَ أنا آسفة .”
لقد انتهي كل شيئ أخيراً .
أُغرورقت عيوني بالدموع لشعوري بالأسف لعدم مقدرتي على مساعدته .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم سمعتُ صوتاً مألوفاً .
ولكن سايمون هز رأسه بشدة .
لا تخبرني أن الرجال هناكَ .
“لا بأس . دافني أعطني الجشاعة .”
يتبع …
“…….”
عاد سايمون إلى رشده و صرخ ، و رد راجنار على عجل ، قفز بخفة و ضرب الرجل الآخر بمقبض الخنجر .
“سأعيد راجنار بأمان .”
ثُم قَبَلَ جبهتي بخفة .
“لدينا طبيب على أهبة الإستعداد .”
“لذا لا تقلقي كثيراً و انتظري ، سأعيد صديقي قريباً .”
كان صوت أكسيليوس .
“يجب أن تعود بسلام .”
لكن بغض النظر عن مقدار الوقت الذي مرّ ، لم أشعر بشيئ على الإطلاق .
“نعم !”
تم نقل سايمون بسرعة إلى العربة بسبب الصوت المُلح من الفرسان .
التقطَ سايمون غُصناً طويلاً من على الأرض وركضَ مـجدداً .
قال سايمون لأكسيليوس و عيناه تلمعان بحدة .
‘أنا غاضبة .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بأمر من أكسيليوس ذهب الجميع عدا الفرسان المرافقين إلى الأسفل .
في مثل هذا الموقف الخطير لم أتمكن من مساعدة اصدقائي بل مجرد وجودي معهم هو عائق .
هاجم راجنار الرجل وفقد الوعي .
‘أنا غاضبة لأنني لا أستطيع المشي ، أنا غاضبة لأنني لا أستطيع القتال معهم .’
الضوء الخافت الذي رأيناه كان مصدره الدَرَج المؤدي إلى الطابق العلوي .
غطت كراهية الذات الرهيبة جسدي بالكامل .
“يجب أن تعود بسلام .”
‘فقط لو كان لدىَّ المزيد من القوة ، لكنتُ فقط ….!’
“سأعود مرة أخرى .”
لكن حتى لو جرحت نفسي بهذه الطريقة ، فلن يمنحني ذلكَ قوة سحرية بمعجزة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنا ! جميعاً تعالو إلى هنا !!! الأطفال هنا تعالو إلى هنا !”
لذلكَ كان هناكَ شيئ واحد يُمكنني القيام به .
بمجرد ان ضغطتُ على صوتي بطريقة ما و صرختُ ، إنكسرَ الباب .
توسلت و توسلت من كل قلبي .
لقد كان من المزعج أن اتمنى ، لكننى لم استطع البكاء ..
‘لو كنتَ فقط تسمع صوتي ، أرجوكَ أعد اصدقائي بين ذراعىّ مرة أخرى .’
“نعم ، لن أساعدكَ أنا آسفة .”
حتى و إن كان الإله يكرهني فإن رغباتي الجادة لم تكن تتوقف ،
“ااهغغغ .”
لقد كان من المزعج أن اتمنى ، لكننى لم استطع البكاء ..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن إنتهى سايمون و أكسيليوس من المحادثة ، إرتفع صوت فارس آخر .
‘…لأن لا أحد آخر يستطيع سماعي .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا إلهي ، راجنار . دعنا نداوي هذه الجروح الآن .”
على الأقل لم أرغب في أن أكون عائقاً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن إنتهى سايمون و أكسيليوس من المحادثة ، إرتفع صوت فارس آخر .
ولكن بعد ذلكَ ، فجأة بدأت بسماع ضوضاء عالية من الخارج .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مثل هذا الموقف الخطير لم أتمكن من مساعدة اصدقائي بل مجرد وجودي معهم هو عائق .
“…مستحيل .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مثل هذا الموقف الخطير لم أتمكن من مساعدة اصدقائي بل مجرد وجودي معهم هو عائق .
لا تخبرني أن الرجال هناكَ .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شد سايمون على أسنانه و صرخ راجنار و بدأ في الجري .
لا ، لا أعتقد ذلكَ . لا ينبغي أن يكون .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم سمعتُ صوتاً مألوفاً .
“صاحب الجلالة !”
“…مستحيل .”
“!”
كان صوت أكسيليوس .
لقد سمعتُ هذا الصوت في مكان ما .
“اترك الأمر لي و استعد للجري !”
في كل مرة آتِ فيها إلى المعبد يكون صوت الحارس الذي يُرافق سايمون واضحاً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا لو كان لديه عيون غير عادية ؟ كونكم أصدقاء لن يتغير !”
لا أصدق أنني الآن سعيدة لرؤيته .
“فليذهب الجميع !”
“سايمون ! سايمون !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أكسيليوس أچاشي !”
بعد ذلكَ ، سرعان ما سمعتُ صوتاً آخر اخترق جسدي .
“ااهغغغ .”
كان صوت أكسيليوس .
لقد انتهي كل شيئ أخيراً .
عندها فقط تشكلت الدموع التي أحملها بداخل عيني .
“لقد كنتُ خائفة . لقد كنتُ خائفة حقاً !”
لقد شعرتُ بسعادة غامرة لأنني سأتمكن من الخروج من هنا .
تردد صدى صوت صراخ الرجل في القبو ، والآخرين عندما سمعو جروا بسرعة .
“هنا ! هنا !”
حاول لينوكس أن يجعلنا نركب العربة بسرعة لأننا كنا مرهقان .
لم يكن هناكَ إجابة لأن صوتي لم يخرج إلى ما وراء الباب .
لم يكن هناكَ إجابة لأن صوتي لم يخرج إلى ما وراء الباب .
‘يجب أن لا أفوتهم !’
“!”
إذا فاتتني هذه الفرصة الآن فلا أعرف ماذا سيحدث لسايمون و راجنار بعد ذلكَ .
“!”
“أكسيليوس أچاشي !”
لقد سمعتُ هذا الصوت في مكان ما .
بمجرد ان ضغطتُ على صوتي بطريقة ما و صرختُ ، إنكسرَ الباب .
حاول لينوكس أن يجعلنا نركب العربة بسرعة لأننا كنا مرهقان .
“دافني ! ما الذي يحدث هنا ؟”
بدى الأمر كما لو أنه استسلم .
“دافني ، هل أنتِ بخير ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا لا تقلقي كثيراً و انتظري ، سأعيد صديقي قريباً .”
هل يجبُ أن أقول ان التوقيتَ كان جيداً ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…لأن لا أحد آخر يستطيع سماعي .’
شوهد راجنار و سايمون يصعدان الدرج و يدعمان بعضهما البعض .
“سأعيد راجنار بأمان .”
أغضمتُ عيني بشدة لأدعو إلى الإله .
“كان من المفترض أن نخرج من هنا بأمان ! كان من المفترض أن نتغلب عن الموت معاً ! هيا !”
‘شكراً لإعادتهما لي .’
“….دافني .”
في هذه اللحظة لم أكن ألوم الإله .
‘شكراً لإعادتهما لي .’
قبل أن أدركَ هذا ، لقد كان راجنار يرتدي النظارة الشمسية ، ولم يعد سايمون مُهتماً بالأمر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلم أن راجنار قوي ، لكن هل من المُمكن أن يُهاجم الكثير من الرجال ؟
“جلالتكَ ، هل أنتَ بخير ؟؟”
غطت كراهية الذات الرهيبة جسدي بالكامل .
هرع أكسيليوس الذي كان يقود الفرسان إلى الداخل .
“…مستحيل .”
ثم بعدما ساعد سايمون بدأ في البحث بعناية عن اى إصابات .
عاد سايمون إلى رشده و صرخ ، و رد راجنار على عجل ، قفز بخفة و ضرب الرجل الآخر بمقبض الخنجر .
“آه ، أنا بخير . كل المُشتبه بهم في الطابق السفلي ، اسرعو و القو القبض عليهم .”
عبسَ راجنار كما لو كان مريضاً و نهض ريكاردو كما لو انه لم يعد يستطيع تحمل الأمر .
“فليذهب الجميع !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بأمر من أكسيليوس ذهب الجميع عدا الفرسان المرافقين إلى الأسفل .
بأمر من أكسيليوس ذهب الجميع عدا الفرسان المرافقين إلى الأسفل .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسف لأنني تأخرتُ . أنا آسف للغاية .”
“هل دافني و راجنار بخير ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنني أؤمن بكَ ، أيها الدوق الأكبر .”
نظرَ أكسيليوس إلى سايمون ثم نظرَ إلينا .
يتبع …
اومأتُ بهدوء و رأيتُ المخاوف و القلق في عيونه الحمراء .
‘أنا غاضبة .’
لقد انتهي كل شيئ أخيراً .
لكن حتى لو جرحت نفسي بهذه الطريقة ، فلن يمنحني ذلكَ قوة سحرية بمعجزة .
“أنا آسف جلالتكَ ! لقد كان هذا كله خطأي .”
هل يجبُ أن أقول ان التوقيتَ كان جيداً ؟
“حسناً . لم يكن أداء الخاطفين جيداً .”
“لدينا طبيب على أهبة الإستعداد .”
قال سايمون لأكسيليوس و عيناه تلمعان بحدة .
‘يجب أن لا أفوتهم !’
“لقد حدثَ هذا في المعبد ، لذا ربما يشك الجميع فيكَ .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بأمر من أكسيليوس ذهب الجميع عدا الفرسان المرافقين إلى الأسفل .
اومأ أكسيليوس بتعبير حزين على وجهه .
في هذه اللحظة لم أكن ألوم الإله .
“لكنني أؤمن بكَ ، أيها الدوق الأكبر .”
قبل أن أدركَ هذا ، لقد كان راجنار يرتدي النظارة الشمسية ، ولم يعد سايمون مُهتماً بالأمر .
توقف أكسيليوس بعد هذه الكلمات ثم رفع رأسه بتعبير متأثر .
“نعم !”
بدا أن هناكَ دموعاً كانت في عينه لكنه لايزال يبتسم .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم سمعتُ صوتاً مألوفاً .
“إسمح لي أن أتولى هذه القضية .”
نزل لينوكس و ريكاردو من العربة التي جاءت .
“نعم ، فهمت .”
مشهد إغماء الرجل جعلهم يتسائلون ما إن كانو سيكونو قادرين على القيام بمثل ما يفعل .
بمجرد أن إنتهى سايمون و أكسيليوس من المحادثة ، إرتفع صوت فارس آخر .
مشهد إغماء الرجل جعلهم يتسائلون ما إن كانو سيكونو قادرين على القيام بمثل ما يفعل .
“لدينا طبيب على أهبة الإستعداد .”
“إسمح لي أن أتولى هذه القضية .”
تم نقل سايمون بسرعة إلى العربة بسبب الصوت المُلح من الفرسان .
‘فقط لو كان لدىَّ المزيد من القوة ، لكنتُ فقط ….!’
في هذه الأثناء كان هناكَ فرسان يرتدون دروع عليها شعار عائلة ما و لقد كان أكسيليوس منزعجاً وطردهم .
“هاي ، دافني ، راجنار . اتركا باقي الأمر لي !”
شعرتُ أخيراً أنني خرجتُ من موقف معقد .
حتى و إن كان الإله يكرهني فإن رغباتي الجادة لم تكن تتوقف ،
ثم سمعتُ صوتاً مألوفاً .
أغضمتُ عيني بشدة لأدعو إلى الإله .
“دافني ، راجنار ، هل تأذيتما في أي مكان ؟”
“رارا ….”
نزل لينوكس و ريكاردو من العربة التي جاءت .
مع ذلكَ ….
الغريب هو أنني لم أستطع التحكم في مشاعري عندما رأيتُ وجوههم .
“إسمح لي أن أتولى هذه القضية .”
سرعان ما نزلت الدموع و حملني لينوكس في حيرة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنني أؤمن بكَ ، أيها الدوق الأكبر .”
“أنا آسف لأنني تأخرتُ . أنا آسف للغاية .”
مشهد إغماء الرجل جعلهم يتسائلون ما إن كانو سيكونو قادرين على القيام بمثل ما يفعل .
“لقد كنتُ خائفة . لقد كنتُ خائفة حقاً !”
“هيا !”
كانت الدموع تنزل على ذراع لينوكس عندها سمعتُ صرير اسنان .
بدا أن هناكَ دموعاً كانت في عينه لكنه لايزال يبتسم .
“لن يفلتو بسهولة .”
حاول لينوكس أن يجعلنا نركب العربة بسرعة لأننا كنا مرهقان .
ولقد كان ريكاردو يحترق غضباً بسبب جروح رجنار .
لقد سمعتُ هذا الصوت في مكان ما .
“يا إلهي ، راجنار . دعنا نداوي هذه الجروح الآن .”
كان صوت أكسيليوس .
خاف لينوكس و أخذ الجرعة و سكبها على الجروح على الفور .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في كل مرة آتِ فيها إلى المعبد يكون صوت الحارس الذي يُرافق سايمون واضحاً .
عبسَ راجنار كما لو كان مريضاً و نهض ريكاردو كما لو انه لم يعد يستطيع تحمل الأمر .
عبسَ راجنار كما لو كان مريضاً و نهض ريكاردو كما لو انه لم يعد يستطيع تحمل الأمر .
“هاي ، دافني ، راجنار . اتركا باقي الأمر لي !”
في النهاية لم أستطع التحمل وبدأتُ في الصراخ .
“فهمت .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أكسيليوس أچاشي !”
في نهاية المحادثة القصيرة ، توجه ريكاردو إلى مكان تجمع الفرسان .
بدى الأمر كما لو أنه استسلم .
حاول لينوكس أن يجعلنا نركب العربة بسرعة لأننا كنا مرهقان .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أصدق أنني الآن سعيدة لرؤيته .
لكن بعد ذلكَ ، سمعنا صوت من الخلف .
“سأعيد راجنار بأمان .”
“راجنار .”
ولكن بعد ذلكَ ، فجأة بدأت بسماع ضوضاء عالية من الخارج .
“……..”
بمجرد أن انتهيت من كلماتي ، ظهر رجل من الخلف .
لقد كان سايمون خلفنا و تركَ كل من أكسيليوس و الفرسان خلفه .
“دافني ، هل أنتِ بخير ؟”
كان سايمون ينظر إلى راجنار بنظرة غير عادية على وجهه .
أغمضتُ عيني بشدة .
كان حاجباه عبوسان كما لو كان غاضباً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أصدق أنني الآن سعيدة لرؤيته .
أدار راجنار رأسه لنداء سايمون
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلم أن راجنار قوي ، لكن هل من المُمكن أن يُهاجم الكثير من الرجال ؟
بدى الأمر كما لو أنه استسلم .
هل يجبُ أن أقول ان التوقيتَ كان جيداً ؟
فتح سايمون فمه بعد صمت قصير إستمر بينهما .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘قُبض علينا !’
يتبع …
الضوء الخافت الذي رأيناه كان مصدره الدَرَج المؤدي إلى الطابق العلوي .
بمجرد أن انتهيت من كلماتي ، ظهر رجل من الخلف .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات