الفصل 51
“العيون ….”
ظهر رجل ضخم من خلف سايمون ، حاول سايمون تحريك جسده في وقا متأخر لكن الأوان قد فات بالفعل .
في مواجهة عيون راجنار التي مثل الزواحف ، تراجع سايمون خطوة إلى الخلف في حيرة .
لكن بغض النظر عن مقدار الوقت الذي مرّ ، لم أشعر بشيئ على الإطلاق .
لكن الشيئ الوحيد الذي وصلنا إليه هو المساحة التي كُنا نتخبئ فيها .
التقطَ سايمون غُصناً طويلاً من على الأرض وركضَ مـجدداً .
“……..”
“آه ، أنا بخير . كل المُشتبه بهم في الطابق السفلي ، اسرعو و القو القبض عليهم .”
لم يقل راجنار شيئاً وعض شفتيه .
“دافني ، هل أنتِ بخير ؟”
“هنا ! جميعاً تعالو إلى هنا !!! الأطفال هنا تعالو إلى هنا !”
التقطَ سايمون غُصناً طويلاً من على الأرض وركضَ مـجدداً .
تردد صدى صوت صراخ الرجل في القبو ، والآخرين عندما سمعو جروا بسرعة .
‘أنا غاضبة .’
في هذه الحالة يجب أن يتحرك راجنار و سايمون و لكنهما كانا صلبين مثل الحجارة .
“….أيها الحمقي !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا ، لا أعتقد ذلكَ . لا ينبغي أن يكون .
في النهاية لم أستطع التحمل وبدأتُ في الصراخ .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنا ! جميعاً تعالو إلى هنا !!! الأطفال هنا تعالو إلى هنا !”
“ماذا لو كان لديه عيون غير عادية ؟ كونكم أصدقاء لن يتغير !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلكَ كان هناكَ شيئ واحد يُمكنني القيام به .
راجنار و سايمون ذُهلوا و أرتجفو من كلماتي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “راجنار !”
“أعني ، حتى لو كان رارا و سايمون مختلفان ، سنظل أصدقاء !”
غطت كراهية الذات الرهيبة جسدي بالكامل .
“….دافني .”
فكر للحظة ثم أنزلني ببطء على الأرض .
ناداني راجنار بصوت منخفض .
“إسمح لي أن أتولى هذه القضية .”
كان وجهه مشوهاً وكأنه يبكي .
في هذه الحالة يجب أن يتحرك راجنار و سايمون و لكنهما كانا صلبين مثل الحجارة .
“كان من المفترض أن نخرج من هنا بأمان ! كان من المفترض أن نتغلب عن الموت معاً ! هيا !”
ثم بعدما ساعد سايمون بدأ في البحث بعناية عن اى إصابات .
بمجرد أن انتهيت من كلماتي ، ظهر رجل من الخلف .
لم يقل راجنار شيئاً وعض شفتيه .
“نعم ، أنتم بحاجة إلى الخروج بأمان . معنا !”
أغضمتُ عيني بشدة لأدعو إلى الإله .
ظهر رجل ضخم من خلف سايمون ، حاول سايمون تحريك جسده في وقا متأخر لكن الأوان قد فات بالفعل .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شوهد راجنار و سايمون يصعدان الدرج و يدعمان بعضهما البعض .
‘قُبض علينا !’
على الأقل لم أرغب في أن أكون عائقاً .
أغمضتُ عيني بشدة .
كان حاجباه عبوسان كما لو كان غاضباً .
لكن بغض النظر عن مقدار الوقت الذي مرّ ، لم أشعر بشيئ على الإطلاق .
“فهمت .”
“ااهغغغ .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا ، لا أعتقد ذلكَ . لا ينبغي أن يكون .
هاجم راجنار الرجل وفقد الوعي .
في هذه الحالة يجب أن يتحرك راجنار و سايمون و لكنهما كانا صلبين مثل الحجارة .
“راجنار !”
أغمضتُ عيني بشدة .
“اترك الأمر لي و استعد للجري !”
لم يقل راجنار شيئاً وعض شفتيه .
عاد سايمون إلى رشده و صرخ ، و رد راجنار على عجل ، قفز بخفة و ضرب الرجل الآخر بمقبض الخنجر .
“العيون ….”
مشهد إغماء الرجل جعلهم يتسائلون ما إن كانو سيكونو قادرين على القيام بمثل ما يفعل .
ثُم قَبَلَ جبهتي بخفة .
“هيا !”
عبسَ راجنار كما لو كان مريضاً و نهض ريكاردو كما لو انه لم يعد يستطيع تحمل الأمر .
شد سايمون على أسنانه و صرخ راجنار و بدأ في الجري .
توقفت خطوات سايمون عندما سمع تمتماتي .
الضوء الخافت الذي رأيناه كان مصدره الدَرَج المؤدي إلى الطابق العلوي .
هرع أكسيليوس الذي كان يقود الفرسان إلى الداخل .
بينما كنا نتصعد هناك رأينا المخرج أمامنا مباشرة .
توسلت و توسلت من كل قلبي .
فقط سنفتح الباب و نخرج .
فكر للحظة ثم أنزلني ببطء على الأرض .
مع ذلكَ ….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجهه مشوهاً وكأنه يبكي .
أعلم أن راجنار قوي ، لكن هل من المُمكن أن يُهاجم الكثير من الرجال ؟
هل يجبُ أن أقول ان التوقيتَ كان جيداً ؟
“رارا ….”
هاجم راجنار الرجل وفقد الوعي .
توقفت خطوات سايمون عندما سمع تمتماتي .
مع ذلكَ ….
فكر للحظة ثم أنزلني ببطء على الأرض .
توقف أكسيليوس بعد هذه الكلمات ثم رفع رأسه بتعبير متأثر .
“دافني .”
في هذه اللحظة لم أكن ألوم الإله .
“…نعم ، سايمون .”
عبسَ راجنار كما لو كان مريضاً و نهض ريكاردو كما لو انه لم يعد يستطيع تحمل الأمر .
“سأعود مرة أخرى .”
“دافني ، راجنار ، هل تأذيتما في أي مكان ؟”
كان صوته حازماً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنا ! جميعاً تعالو إلى هنا !!! الأطفال هنا تعالو إلى هنا !”
“نعم ، لن أساعدكَ أنا آسفة .”
“لا بأس . دافني أعطني الجشاعة .”
أُغرورقت عيوني بالدموع لشعوري بالأسف لعدم مقدرتي على مساعدته .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنني أؤمن بكَ ، أيها الدوق الأكبر .”
ولكن سايمون هز رأسه بشدة .
على الأقل لم أرغب في أن أكون عائقاً .
“لا بأس . دافني أعطني الجشاعة .”
عندها فقط تشكلت الدموع التي أحملها بداخل عيني .
“…….”
“حسناً . لم يكن أداء الخاطفين جيداً .”
“سأعيد راجنار بأمان .”
توسلت و توسلت من كل قلبي .
ثُم قَبَلَ جبهتي بخفة .
‘لو كنتَ فقط تسمع صوتي ، أرجوكَ أعد اصدقائي بين ذراعىّ مرة أخرى .’
“لذا لا تقلقي كثيراً و انتظري ، سأعيد صديقي قريباً .”
بدى الأمر كما لو أنه استسلم .
“يجب أن تعود بسلام .”
لكن حتى لو جرحت نفسي بهذه الطريقة ، فلن يمنحني ذلكَ قوة سحرية بمعجزة .
“نعم !”
لا تخبرني أن الرجال هناكَ .
التقطَ سايمون غُصناً طويلاً من على الأرض وركضَ مـجدداً .
الضوء الخافت الذي رأيناه كان مصدره الدَرَج المؤدي إلى الطابق العلوي .
‘أنا غاضبة .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مثل هذا الموقف الخطير لم أتمكن من مساعدة اصدقائي بل مجرد وجودي معهم هو عائق .
في مثل هذا الموقف الخطير لم أتمكن من مساعدة اصدقائي بل مجرد وجودي معهم هو عائق .
‘أنا غاضبة لأنني لا أستطيع المشي ، أنا غاضبة لأنني لا أستطيع القتال معهم .’
‘أنا غاضبة لأنني لا أستطيع المشي ، أنا غاضبة لأنني لا أستطيع القتال معهم .’
“…….”
غطت كراهية الذات الرهيبة جسدي بالكامل .
على الأقل لم أرغب في أن أكون عائقاً .
‘فقط لو كان لدىَّ المزيد من القوة ، لكنتُ فقط ….!’
هل يجبُ أن أقول ان التوقيتَ كان جيداً ؟
لكن حتى لو جرحت نفسي بهذه الطريقة ، فلن يمنحني ذلكَ قوة سحرية بمعجزة .
“نعم ، فهمت .”
لذلكَ كان هناكَ شيئ واحد يُمكنني القيام به .
اومأتُ بهدوء و رأيتُ المخاوف و القلق في عيونه الحمراء .
توسلت و توسلت من كل قلبي .
في مواجهة عيون راجنار التي مثل الزواحف ، تراجع سايمون خطوة إلى الخلف في حيرة .
‘لو كنتَ فقط تسمع صوتي ، أرجوكَ أعد اصدقائي بين ذراعىّ مرة أخرى .’
لكن حتى لو جرحت نفسي بهذه الطريقة ، فلن يمنحني ذلكَ قوة سحرية بمعجزة .
حتى و إن كان الإله يكرهني فإن رغباتي الجادة لم تكن تتوقف ،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسف لأنني تأخرتُ . أنا آسف للغاية .”
لقد كان من المزعج أن اتمنى ، لكننى لم استطع البكاء ..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد شعرتُ بسعادة غامرة لأنني سأتمكن من الخروج من هنا .
‘…لأن لا أحد آخر يستطيع سماعي .’
“راجنار .”
على الأقل لم أرغب في أن أكون عائقاً .
“حسناً . لم يكن أداء الخاطفين جيداً .”
ولكن بعد ذلكَ ، فجأة بدأت بسماع ضوضاء عالية من الخارج .
‘أنا غاضبة .’
“…مستحيل .”
مع ذلكَ ….
لا تخبرني أن الرجال هناكَ .
عاد سايمون إلى رشده و صرخ ، و رد راجنار على عجل ، قفز بخفة و ضرب الرجل الآخر بمقبض الخنجر .
لا ، لا أعتقد ذلكَ . لا ينبغي أن يكون .
ولكن بعد ذلكَ ، فجأة بدأت بسماع ضوضاء عالية من الخارج .
“صاحب الجلالة !”
“!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أكسيليوس أچاشي !”
لقد سمعتُ هذا الصوت في مكان ما .
“نعم ، فهمت .”
في كل مرة آتِ فيها إلى المعبد يكون صوت الحارس الذي يُرافق سايمون واضحاً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجهه مشوهاً وكأنه يبكي .
لا أصدق أنني الآن سعيدة لرؤيته .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن سايمون هز رأسه بشدة .
“سايمون ! سايمون !”
تم نقل سايمون بسرعة إلى العربة بسبب الصوت المُلح من الفرسان .
بعد ذلكَ ، سرعان ما سمعتُ صوتاً آخر اخترق جسدي .
“هيا !”
كان صوت أكسيليوس .
كان سايمون ينظر إلى راجنار بنظرة غير عادية على وجهه .
عندها فقط تشكلت الدموع التي أحملها بداخل عيني .
ناداني راجنار بصوت منخفض .
لقد شعرتُ بسعادة غامرة لأنني سأتمكن من الخروج من هنا .
في هذه الحالة يجب أن يتحرك راجنار و سايمون و لكنهما كانا صلبين مثل الحجارة .
“هنا ! هنا !”
سرعان ما نزلت الدموع و حملني لينوكس في حيرة .
لم يكن هناكَ إجابة لأن صوتي لم يخرج إلى ما وراء الباب .
“لقد كنتُ خائفة . لقد كنتُ خائفة حقاً !”
‘يجب أن لا أفوتهم !’
“نعم ، أنتم بحاجة إلى الخروج بأمان . معنا !”
إذا فاتتني هذه الفرصة الآن فلا أعرف ماذا سيحدث لسايمون و راجنار بعد ذلكَ .
تردد صدى صوت صراخ الرجل في القبو ، والآخرين عندما سمعو جروا بسرعة .
“أكسيليوس أچاشي !”
‘أنا غاضبة لأنني لا أستطيع المشي ، أنا غاضبة لأنني لا أستطيع القتال معهم .’
بمجرد ان ضغطتُ على صوتي بطريقة ما و صرختُ ، إنكسرَ الباب .
“حسناً . لم يكن أداء الخاطفين جيداً .”
“دافني ! ما الذي يحدث هنا ؟”
لقد كان من المزعج أن اتمنى ، لكننى لم استطع البكاء ..
“دافني ، هل أنتِ بخير ؟”
مشهد إغماء الرجل جعلهم يتسائلون ما إن كانو سيكونو قادرين على القيام بمثل ما يفعل .
هل يجبُ أن أقول ان التوقيتَ كان جيداً ؟
التقطَ سايمون غُصناً طويلاً من على الأرض وركضَ مـجدداً .
شوهد راجنار و سايمون يصعدان الدرج و يدعمان بعضهما البعض .
بينما كنا نتصعد هناك رأينا المخرج أمامنا مباشرة .
أغضمتُ عيني بشدة لأدعو إلى الإله .
بمجرد أن انتهيت من كلماتي ، ظهر رجل من الخلف .
‘شكراً لإعادتهما لي .’
“حسناً . لم يكن أداء الخاطفين جيداً .”
في هذه اللحظة لم أكن ألوم الإله .
توقف أكسيليوس بعد هذه الكلمات ثم رفع رأسه بتعبير متأثر .
قبل أن أدركَ هذا ، لقد كان راجنار يرتدي النظارة الشمسية ، ولم يعد سايمون مُهتماً بالأمر .
“كان من المفترض أن نخرج من هنا بأمان ! كان من المفترض أن نتغلب عن الموت معاً ! هيا !”
“جلالتكَ ، هل أنتَ بخير ؟؟”
“!”
هرع أكسيليوس الذي كان يقود الفرسان إلى الداخل .
“نعم ، أنتم بحاجة إلى الخروج بأمان . معنا !”
ثم بعدما ساعد سايمون بدأ في البحث بعناية عن اى إصابات .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…لأن لا أحد آخر يستطيع سماعي .’
“آه ، أنا بخير . كل المُشتبه بهم في الطابق السفلي ، اسرعو و القو القبض عليهم .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا ، لا أعتقد ذلكَ . لا ينبغي أن يكون .
“فليذهب الجميع !”
عاد سايمون إلى رشده و صرخ ، و رد راجنار على عجل ، قفز بخفة و ضرب الرجل الآخر بمقبض الخنجر .
بأمر من أكسيليوس ذهب الجميع عدا الفرسان المرافقين إلى الأسفل .
هل يجبُ أن أقول ان التوقيتَ كان جيداً ؟
“هل دافني و راجنار بخير ؟”
“لا بأس . دافني أعطني الجشاعة .”
نظرَ أكسيليوس إلى سايمون ثم نظرَ إلينا .
كان صوته حازماً .
اومأتُ بهدوء و رأيتُ المخاوف و القلق في عيونه الحمراء .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجهه مشوهاً وكأنه يبكي .
لقد انتهي كل شيئ أخيراً .
في هذه الحالة يجب أن يتحرك راجنار و سايمون و لكنهما كانا صلبين مثل الحجارة .
“أنا آسف جلالتكَ ! لقد كان هذا كله خطأي .”
تردد صدى صوت صراخ الرجل في القبو ، والآخرين عندما سمعو جروا بسرعة .
“حسناً . لم يكن أداء الخاطفين جيداً .”
بينما كنا نتصعد هناك رأينا المخرج أمامنا مباشرة .
قال سايمون لأكسيليوس و عيناه تلمعان بحدة .
عاد سايمون إلى رشده و صرخ ، و رد راجنار على عجل ، قفز بخفة و ضرب الرجل الآخر بمقبض الخنجر .
“لقد حدثَ هذا في المعبد ، لذا ربما يشك الجميع فيكَ .”
أدار راجنار رأسه لنداء سايمون
اومأ أكسيليوس بتعبير حزين على وجهه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجهه مشوهاً وكأنه يبكي .
“لكنني أؤمن بكَ ، أيها الدوق الأكبر .”
لقد سمعتُ هذا الصوت في مكان ما .
توقف أكسيليوس بعد هذه الكلمات ثم رفع رأسه بتعبير متأثر .
خاف لينوكس و أخذ الجرعة و سكبها على الجروح على الفور .
بدا أن هناكَ دموعاً كانت في عينه لكنه لايزال يبتسم .
أُغرورقت عيوني بالدموع لشعوري بالأسف لعدم مقدرتي على مساعدته .
“إسمح لي أن أتولى هذه القضية .”
‘يجب أن لا أفوتهم !’
“نعم ، فهمت .”
‘شكراً لإعادتهما لي .’
بمجرد أن إنتهى سايمون و أكسيليوس من المحادثة ، إرتفع صوت فارس آخر .
“نعم ، أنتم بحاجة إلى الخروج بأمان . معنا !”
“لدينا طبيب على أهبة الإستعداد .”
نزل لينوكس و ريكاردو من العربة التي جاءت .
تم نقل سايمون بسرعة إلى العربة بسبب الصوت المُلح من الفرسان .
مع ذلكَ ….
في هذه الأثناء كان هناكَ فرسان يرتدون دروع عليها شعار عائلة ما و لقد كان أكسيليوس منزعجاً وطردهم .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في كل مرة آتِ فيها إلى المعبد يكون صوت الحارس الذي يُرافق سايمون واضحاً .
شعرتُ أخيراً أنني خرجتُ من موقف معقد .
هل يجبُ أن أقول ان التوقيتَ كان جيداً ؟
ثم سمعتُ صوتاً مألوفاً .
لكن الشيئ الوحيد الذي وصلنا إليه هو المساحة التي كُنا نتخبئ فيها .
“دافني ، راجنار ، هل تأذيتما في أي مكان ؟”
لقد سمعتُ هذا الصوت في مكان ما .
نزل لينوكس و ريكاردو من العربة التي جاءت .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا لا تقلقي كثيراً و انتظري ، سأعيد صديقي قريباً .”
الغريب هو أنني لم أستطع التحكم في مشاعري عندما رأيتُ وجوههم .
الضوء الخافت الذي رأيناه كان مصدره الدَرَج المؤدي إلى الطابق العلوي .
سرعان ما نزلت الدموع و حملني لينوكس في حيرة .
إذا فاتتني هذه الفرصة الآن فلا أعرف ماذا سيحدث لسايمون و راجنار بعد ذلكَ .
“أنا آسف لأنني تأخرتُ . أنا آسف للغاية .”
“دافني ، راجنار ، هل تأذيتما في أي مكان ؟”
“لقد كنتُ خائفة . لقد كنتُ خائفة حقاً !”
هل يجبُ أن أقول ان التوقيتَ كان جيداً ؟
كانت الدموع تنزل على ذراع لينوكس عندها سمعتُ صرير اسنان .
توقف أكسيليوس بعد هذه الكلمات ثم رفع رأسه بتعبير متأثر .
“لن يفلتو بسهولة .”
“دافني ! ما الذي يحدث هنا ؟”
ولقد كان ريكاردو يحترق غضباً بسبب جروح رجنار .
“….دافني .”
“يا إلهي ، راجنار . دعنا نداوي هذه الجروح الآن .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان سايمون خلفنا و تركَ كل من أكسيليوس و الفرسان خلفه .
خاف لينوكس و أخذ الجرعة و سكبها على الجروح على الفور .
لقد انتهي كل شيئ أخيراً .
عبسَ راجنار كما لو كان مريضاً و نهض ريكاردو كما لو انه لم يعد يستطيع تحمل الأمر .
“نعم ، أنتم بحاجة إلى الخروج بأمان . معنا !”
“هاي ، دافني ، راجنار . اتركا باقي الأمر لي !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا ، لا أعتقد ذلكَ . لا ينبغي أن يكون .
“فهمت .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مثل هذا الموقف الخطير لم أتمكن من مساعدة اصدقائي بل مجرد وجودي معهم هو عائق .
في نهاية المحادثة القصيرة ، توجه ريكاردو إلى مكان تجمع الفرسان .
حاول لينوكس أن يجعلنا نركب العربة بسرعة لأننا كنا مرهقان .
لقد كان من المزعج أن اتمنى ، لكننى لم استطع البكاء ..
لكن بعد ذلكَ ، سمعنا صوت من الخلف .
لقد سمعتُ هذا الصوت في مكان ما .
“راجنار .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أكسيليوس أچاشي !”
“……..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنا ! جميعاً تعالو إلى هنا !!! الأطفال هنا تعالو إلى هنا !”
لقد كان سايمون خلفنا و تركَ كل من أكسيليوس و الفرسان خلفه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أكسيليوس أچاشي !”
كان سايمون ينظر إلى راجنار بنظرة غير عادية على وجهه .
توسلت و توسلت من كل قلبي .
كان حاجباه عبوسان كما لو كان غاضباً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا لو كان لديه عيون غير عادية ؟ كونكم أصدقاء لن يتغير !”
أدار راجنار رأسه لنداء سايمون
نزل لينوكس و ريكاردو من العربة التي جاءت .
بدى الأمر كما لو أنه استسلم .
بدا أن هناكَ دموعاً كانت في عينه لكنه لايزال يبتسم .
فتح سايمون فمه بعد صمت قصير إستمر بينهما .
عندها فقط تشكلت الدموع التي أحملها بداخل عيني .
يتبع …
ناداني راجنار بصوت منخفض .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلم أن راجنار قوي ، لكن هل من المُمكن أن يُهاجم الكثير من الرجال ؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات