45
“واو .”
كان هناكَ الكثير من التجاعيد على جبهته ، وبدا أنه يحاول كبح ضحكته .
“سوف تسقط .”
“فهمت .”
عند وصوله إلى المعبد تحدث راجنار بدون اخفاء اعجابه .
“كيف يُمكن لـرارا أن يكون صبياً ؟”
عندما أغلق فمه المفتوح على مصاريعه سمعتُ ضحكة صغيرة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنتَ ؟ لقد سمعتُ أنه لا يُمكن للغرباء الدخول اليوم .”
‘أعتقد أنني قمتُ بعمل جيد في الخروج معاً .’
لا أراها لأنها كانت مُغطاة بنظارات شمسية ، لكن راجنار ينظر نحوي بعيون كئيبة بالتأكيد .
لا أعرف ما إن كان يجب علىّ أن أشعر بالحظ أو الأسف .
لم يكن الأمر هكذا على الرغم من أنني كنتُ هنا كثيراً .
راجنار الذي أتى إلى المعبد للمرة الأولى تفاجئ بالمشهد الرائع ، مثلما جئتُ أنا للمرة الأولى .
راجنار الذي أتى إلى المعبد للمرة الأولى تفاجئ بالمشهد الرائع ، مثلما جئتُ أنا للمرة الأولى .
يبدو أن تصريح أكسيليوس أنه لن يُسمح للغرباء بالدخول إلى هنا كان حقيقياً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرتُ إلى والدتي بسبب كلام القديسة .
حتى الكهنة كانو عدداً قليلاً للغاية .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلم أن هذا الموقف سيتكرر مراراً و تكراراً .
كان من الواضح أننا لم نكن لنأتي لولا أكسيليوس .
الشخص البالغ الوحيد هنا هو أكسيليوس ، لكنه مشغول بكبح ضحكته .
“دعنا نذهب الآن لأن القديسة تنتظر ؟”
“دافني …. لم تخبريني أن لديكِ صديق آخر غيري .”
قال أكسيليوس و ذراعيه مفتوحتان على مصرعيهما «لابأس في المشاهدة ببطء .»
تنهدتُ ودفعت الكرسي المتحرك للخلف .
أعتقد أنه يريد عناقاً .
كان كل شيئ مترتب على أفعاله .
ربما .
عندما استمعتُ إلى الفارس المقدس ، بدا لي أنه لم يكن الصوت الوحيد الذي كنتُ قادرة على سماعه .
“لا توجد طريقة تعانقني فيها عندما أكون هنا .”
عندما استمعتُ إلى الفارس المقدس ، بدا لي أنه لم يكن الصوت الوحيد الذي كنتُ قادرة على سماعه .
توجهت إلى والدتي .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “من هو الطفل ؟”
معانقة ساق أمي جعلتني أشعر أنني طبيعية للغاية .
“من تكون ؟”
“كيف يُمكنكِ فعل هذا بي ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا يجري بحق ….”
تظاهر أكسيليوس بمسحه الدموع كما لو أنها كانت صدمة بالنسبة له .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ كل من سايمون وراجنار في نفس الوقت وعبرا عن نفس الآراء وكلاهما أظهر تعبيراً غاضباً .
‘حسناً ، هل يرغب في التسكع ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد هذه الكلمات ، خرجت ضحكة أكسيليوس التي لم يستطع كبحها .
لماذا لم أفكر في هذا أولاً على الرغم من أن هذا الشخص البالغ بتماشى جيداً معي ؟
“كيف يُمكن لـرارا أن يكون صبياً ؟”
على الرغم من أنني لا أعرف كيف اقرأ عينه ، إلا أنه اظهر تعابير حزينة .
أعتقد أنه يريد عناقاً .
“لا أستطيع . إذاً سأحمل راجنار .”
“توقفو كلاكما .”
“وااا!!”
“توقفو كلاكما .”
ثم استدار على الفور و حمل راجنار .
“واو .”
أصدر راجنار صوتاً متفاجئاً ، وسرعان ما انفجر بالضحك كما لو كان الأمر ممتع .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أنا رجل !!”
لأن القديسة كانت تنتظر دخلنا بسرعة إلى المعبد .
بطريقة ما ، شعرتُ أنني أصبحتُ عاطفية و عانقت أمي .
بدأ راجنار الذي كان فضولي يتراجع قليلاً لأن الممر لم يكن مألوفاً .
تدفق توتري بشدة .
كما لو أنه تم ابلاغهم مسبقاً ، كان القسيسين يلقون علينا التحية عندما كنا نمر .
‘حسناً ، هل يرغب في التسكع ؟’
“أردتُ أن أسمع عن حالتكِ شخصياً بطريقة ما ، لقد حصلتُ على فرصة الآن .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعنا نذهب الآن لأن القديسة تنتظر ؟”
“ما الفرق ، أنتِ تسمعينها طوال الوقت ؟”
سحبت الأيدي .
“سيكون أكثر طمأنينة أن أسمع الأمر بشكل مباشر .”
“رارا ، سايمون صديقي .”
“فهمت .”
لا ، أنتم حقاً أطفال .
لم أكن أعرف لأنني لم اتلقى الكثير من الإهتمام من أمي . «امها الحقيقية .»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدىّ وقت للحديث .
بطريقة ما ، شعرتُ أنني أصبحتُ عاطفية و عانقت أمي .
كان هناكَ الكثير من التجاعيد على جبهته ، وبدا أنه يحاول كبح ضحكته .
أنا أحب هذا الشعور بمعانقة بعضنا البعض ، وفي بعض الأحيان أتمنى ألا أكبر .
ألن يكون من الجيد التوفيق بينهما و محاولة سد هذه الفجوة و الإقتراب من بعضهما البعض ؟
‘تماماً مثل الآن .’
ومع ذلكَ صرخ الأطفال كما لو أنهم لا يريدون سماع ذلك .
مرّ الوقت بسرعة .
“سيكون أكثر طمأنينة أن أسمع الأمر بشكل مباشر .”
كان وقت وصولنا للقديسة هو نفسه ، لكن العلاج قد إنتهى قبل أن أدركَ ذلكَ .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أنهما التقيا للمرة الأولى اليوم ، ولكن لماذا كلاهما غاضب جداً ؟
“دافني ، الحميع بنتظرون تحت الأرض .”
“نعم .”
نظرتُ إلى والدتي بسبب كلام القديسة .
“أنا لستُ طفلاً !”
“أعتقد أنني سأطيل الحديث مع القديسة ، فهل تذهبين اولاً ؟ أكسيل و راجنار سيكونان في الإنتظار .”
عندما أصبح تعبيري غريباً ، هز أكسيليوس رأسه .
“نعم .”
عندما إنتهت كلمات سايمون أغلق أكسيليوس فمه بشدة .
حسناً ، إنه لأمرٌ محزنٌ بعض الشيئ أننا لا نستيطع أن نبقى معاً طوال الوقت ، لكن لا يُمكنني المساعدة .
“اوه …”
جلستُ على الكرسي المتحرك الذي أحضره لي الفارس المقدس ولوحت بيدي لأمي حتى تمكنتُ من عدم رؤيتها .
أصاب صوت شجارهما أذني بالأذى .
أُغلق الباب و بمجرد اختفاء أمي توقفت إبتسامتي .
“أتمنى أن أتمكن من الزيارة حتى بعد انتهاء العلاج .”
شعرتُ بهذا الهدوء في جسدي كله عندما مررت عبر الطريق الذي أعرفه جيداً و مررت به عدة مرات .
ألن يكون من الجيد التوفيق بينهما و محاولة سد هذه الفجوة و الإقتراب من بعضهما البعض ؟
“أتمنى أن أتمكن من الزيارة حتى بعد انتهاء العلاج .”
كان سايمون و رارا يتشاجران ، وبدو وكأنهما سيضربان بعضهما البعض على الفور .
ساعد نقاء المعبد و عظمته و اناقته حقاً في تهدئة قلبي الصاخب .
لم أكن أعرف لأنني لم اتلقى الكثير من الإهتمام من أمي . «امها الحقيقية .»
‘هممم . الن يكون هذا ممكناً إن كبرتُ ؟’
“دافني !”
ولكي يحدث ذلكَ ، سيكون من المهم أن أكون راسخة .
‘أنه يصرخ و يضحك ، لذلكَ سيفعلان هذا أكثر .’
“هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعنا نذهب الآن لأن القديسة تنتظر ؟”
في هذه اللحظة ، بدأتُ أسمع صوتاً يكسر حاجز الصمت .
“أنا صديق دافني الأول !”
“لقد مضى وقت طويل منذُ أن كان المعبد صاخباً للغاية .”
“من تكون ؟”
عندما استمعتُ إلى الفارس المقدس ، بدا لي أنه لم يكن الصوت الوحيد الذي كنتُ قادرة على سماعه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصدر راجنار صوتاً متفاجئاً ، وسرعان ما انفجر بالضحك كما لو كان الأمر ممتع .
“ماذا يجري بحق ….”
في الوقت نفسه ، قفز الطفلان إلى أكسيليوس .
لم يكن الأمر هكذا على الرغم من أنني كنتُ هنا كثيراً .
أصبح أكسيليوس بين الإثنان كما لو أنه قرأ نظرتي القلقة .
حتى ذلكَ المكان الصاخب كان من المفترض أن أذهب له ، لذا شعرتُ بالتوتر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التي فُتح فيها الباب كنتُ اتسائل ما الذي يحدث في الداخل .
في اللحظة التي فُتح فيها الباب كنتُ اتسائل ما الذي يحدث في الداخل .
رأيتُ ما يحدث على مرمى بصري و لم أستطع النطق بأى شيئ .
في اللحظة التي فُتح فيها الباب كنتُ اتسائل ما الذي يحدث في الداخل .
“من أنتَ ؟ لقد سمعتُ أنه لا يُمكن للغرباء الدخول اليوم .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأن كلاكما صديقاي ، تصافحا .”
“من أنتَ حقاً ؟”
في هذه اللحظة ، بدأتُ أسمع صوتاً يكسر حاجز الصمت .
كان سايمون و رارا يتشاجران ، وبدو وكأنهما سيضربان بعضهما البعض على الفور .
سألني سايمون عما إن كنتُ أسخر منه ، و لكن هذا جعلني أشعر بالمزيد من الإستياء .
“اوه …”
عندما إنتهت كلمات سايمون أغلق أكسيليوس فمه بشدة .
خلف راجنار و سايمون كان أكسيليوس يعقد ذراعيه بتوتر .
حتى الكهنة كانو عدداً قليلاً للغاية .
ثم عندما التقت عيوننا إبتسمَ بإشراق .
رأيتُ ما يحدث على مرمى بصري و لم أستطع النطق بأى شيئ .
‘ماذا يجري بحق الجحيم ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لماذا سايمون هنا ؟ ولماذا راجنار يتشاجر معه ؟
‘ماذا يجري بحق الجحيم ؟’
تدفق توتري بشدة .
لم يستطع سايمون ملاحظة تعابير أكسيليوس و صرخ بشدة .
‘على الرغم من أن علاقتهما لم تكن جيدة في الرواية الأصلية .’
أعتقد أنه يريد عناقاً .
من الواضح أنهما التقيا للمرة الأولى اليوم ، ولكن لماذا كلاهما غاضب جداً ؟
ربما .
أصبح أكسيليوس بين الإثنان كما لو أنه قرأ نظرتي القلقة .
“أچاشي ، تنحى جانباً !”
“تنحى جانباً ايها الدوق الأكبر !!”
“توقفو كلاكما .”
“أچاشي ، تنحى جانباً !”
جلستُ على الكرسي المتحرك الذي أحضره لي الفارس المقدس ولوحت بيدي لأمي حتى تمكنتُ من عدم رؤيتها .
ثم تحول إستياء سايمون وراجنار إلى أكسيليوس .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعنا نذهب الآن لأن القديسة تنتظر ؟”
“الآن ، هدوء . لماذا تتقاتلان مثل الاطفال ؟”
بعد ذلكَ بوقت قصير رن صراخ أكسيليوس ، لكن هذا لا يعني أنه سيوقف كلاهما .
‘إنهم أطفال حقاً .’
لم يستطع سايمون ملاحظة تعابير أكسيليوس و صرخ بشدة .
ومع ذلكَ صرخ الأطفال كما لو أنهم لا يريدون سماع ذلك .
عندما كنتُ بينهما ، لقد كان الصمت طويلاً جداً .
“من هو الطفل ؟”
“من أنتَ حقاً ؟”
“أنا لستُ طفلاً !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلم أن هذا الموقف سيتكرر مراراً و تكراراً .
صرخ كل من سايمون وراجنار في نفس الوقت وعبرا عن نفس الآراء وكلاهما أظهر تعبيراً غاضباً .
“لدىّ صداقة رسمية مع دافني !”
لا ، أنتم حقاً أطفال .
عندما كنتُ بينهما ، لقد كان الصمت طويلاً جداً .
لقد مرت فترة منذُ أن غادر الفارس المقدس و قام بإغلاق الباب .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن ، هدوء . لماذا تتقاتلان مثل الاطفال ؟”
كان الباب مغلقاً فسمعت بشكل جيد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكتُ راجنار بيدي اليُمنى و سايمون بيدي اليُسرى .
أصاب صوت شجارهما أذني بالأذى .
“لقد مضى وقت طويل منذُ أن كان المعبد صاخباً للغاية .”
ثم ضحك أكسيليوس فجأة .
قال أكسيليوس و ذراعيه مفتوحتان على مصرعيهما «لابأس في المشاهدة ببطء .»
حرك أكسيليوس يده و أشار ناحية شيئ ما بجانب من يتشاجران .
“لا توجد طريقة تعانقني فيها عندما أكون هنا .”
لقد كان طرف إصبعه متوجهاً نحوي .
على عكس راجنار ، لقد بدى سايمون مُتفاجئاً جداً ، لكن لحسن الحظ لم يكن هناكَ ما يقوله و لقد كان مهذباً .
“…….”
كان الباب مغلقاً فسمعت بشكل جيد .
“…….”
ربما .
أخيراً ساد الهدوء .
“….!!”
“لماذا تتشاجران ؟”
لقد كان طرف إصبعه متوجهاً نحوي .
بما أنكما لستما طفلين لذا تحدثا بهدوء .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما أنتَ ؟ كيف تعرف دافني ؟”
“دافني !”
ساعد نقاء المعبد و عظمته و اناقته حقاً في تهدئة قلبي الصاخب .
لقد اعتقدتُ ذلك ، لكن لقد صاح كلاهما بإسمي بصوت عال ولقد اعتقدت أن هذا كان خطئي .
شعرتُ بهذا الهدوء في جسدي كله عندما مررت عبر الطريق الذي أعرفه جيداً و مررت به عدة مرات .
“ما أنتَ ؟ كيف تعرف دافني ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكي يحدث ذلكَ ، سيكون من المهم أن أكون راسخة .
“من تكون ؟”
كان هناكَ الكثير من التجاعيد على جبهته ، وبدا أنه يحاول كبح ضحكته .
اوه ، ديچاڤو . «حدث أو شيئ مُكرر رأته من قبل .»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لديهما تعبير مؤسف ، لكن لا أستطيع المساعدة .
ألم يكونا يتقاتلان هكذا عندما دخلت ؟
“أردتُ أن أسمع عن حالتكِ شخصياً بطريقة ما ، لقد حصلتُ على فرصة الآن .”
عندما أصبح تعبيري غريباً ، هز أكسيليوس رأسه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصدر راجنار صوتاً متفاجئاً ، وسرعان ما انفجر بالضحك كما لو كان الأمر ممتع .
أعلم أن هذا الموقف سيتكرر مراراً و تكراراً .
تنهدتُ ودفعت الكرسي المتحرك للخلف .
“لدىّ صداقة رسمية مع دافني !”
“سايمون ، رارا هو صديقي .”
“أنا أول صديق لدافني و لم أسمع ابداً عن صديق مثلكَ !”
رأيتُ ما يحدث على مرمى بصري و لم أستطع النطق بأى شيئ .
“يبدو هذا مضحكاً ! إن صديقة دافني الأولى هي فتاة تُدعى رارا !”
م/هموت ??
كان من الواضح أننا لم نكن لنأتي لولا أكسيليوس .
….ماذا ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن ، هدوء . لماذا تتقاتلان مثل الاطفال ؟”
ما هذا الصوت ؟
مرّ الوقت بسرعة .
عندما إنتهت كلمات سايمون أغلق أكسيليوس فمه بشدة .
“أنا أكرهه ايضاً ! هذا الرجل !”
كان هناكَ الكثير من التجاعيد على جبهته ، وبدا أنه يحاول كبح ضحكته .
راجنار الذي أتى إلى المعبد للمرة الأولى تفاجئ بالمشهد الرائع ، مثلما جئتُ أنا للمرة الأولى .
لم يستطع سايمون ملاحظة تعابير أكسيليوس و صرخ بشدة .
“سايمون ، رارا هو صديقي .”
“أنا صديق دافني الأول !”
ألن يكون من الجيد التوفيق بينهما و محاولة سد هذه الفجوة و الإقتراب من بعضهما البعض ؟
“…أنا رجل !!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أنهما التقيا للمرة الأولى اليوم ، ولكن لماذا كلاهما غاضب جداً ؟
صرخ راجنار كما لو أنه لن يخسر .
فتحت فمي بسرعة لأحل مشكلة سوء الفهم التي كانت تحدث .
“توقفو كلاكما .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما أنتَ ؟ كيف تعرف دافني ؟”
الشخص البالغ الوحيد هنا هو أكسيليوس ، لكنه مشغول بكبح ضحكته .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أنهما التقيا للمرة الأولى اليوم ، ولكن لماذا كلاهما غاضب جداً ؟
الأطفال الأكبر مني بقليل مشغولون بالقتال .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أنا رجل !!”
كان الأمر جيداً لو لم أرَ هذا الوضع الصاخب لذا إضطررتُ للتدخل .
معانقة ساق أمي جعلتني أشعر أنني طبيعية للغاية .
تحولت عيون الإثنين إلىّ .
ربما .
فتحت فمي بسرعة لأحل مشكلة سوء الفهم التي كانت تحدث .
على عكس راجنار ، لقد بدى سايمون مُتفاجئاً جداً ، لكن لحسن الحظ لم يكن هناكَ ما يقوله و لقد كان مهذباً .
“رارا ، سايمون صديقي .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هذا الصوت ؟
“…..!!”
هذا ليس خطأ .
قال راجنار أنه لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً و نظر بألم .
تظاهر أكسيليوس بمسحه الدموع كما لو أنها كانت صدمة بالنسبة له .
“سايمون ، رارا هو صديقي .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هذا الصوت ؟
“….!!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “من هو الطفل ؟”
قال سايمون أنه لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً مع تعبير من الصدمة .
تحولت عيون الإثنين إلىّ .
عندما كنتُ بينهما ، لقد كان الصمت طويلاً جداً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكي يحدث ذلكَ ، سيكون من المهم أن أكون راسخة .
أمسكتُ راجنار بيدي اليُمنى و سايمون بيدي اليُسرى .
يتبع …
على عكس راجنار ، لقد بدى سايمون مُتفاجئاً جداً ، لكن لحسن الحظ لم يكن هناكَ ما يقوله و لقد كان مهذباً .
ثم استدار على الفور و حمل راجنار .
“دافني …. لم تخبريني أن لديكِ صديق آخر غيري .”
ثم تحول إستياء سايمون وراجنار إلى أكسيليوس .
لا أراها لأنها كانت مُغطاة بنظارات شمسية ، لكن راجنار ينظر نحوي بعيون كئيبة بالتأكيد .
الشخص البالغ الوحيد هنا هو أكسيليوس ، لكنه مشغول بكبح ضحكته .
“ولكن رارا لم يسأل …”
سحبت الأيدي .
لم يكن لدىّ وقت للحديث .
كان الباب مغلقاً فسمعت بشكل جيد .
“كيف يُمكن لـرارا أن يكون صبياً ؟”
كان سايمون و رارا يتشاجران ، وبدو وكأنهما سيضربان بعضهما البعض على الفور .
سألني سايمون عما إن كنتُ أسخر منه ، و لكن هذا جعلني أشعر بالمزيد من الإستياء .
في اللحظة التي فُتح فيها الباب كنتُ اتسائل ما الذي يحدث في الداخل .
“لم أقل ابداً أن رارا فتاة !”
“لا توجد طريقة تعانقني فيها عندما أكون هنا .”
كلاهما كانا عاجزين عن الكلام .
حتى الكهنة كانو عدداً قليلاً للغاية .
لديهما تعبير مؤسف ، لكن لا أستطيع المساعدة .
“أردتُ أن أسمع عن حالتكِ شخصياً بطريقة ما ، لقد حصلتُ على فرصة الآن .”
هذا ليس خطأ .
كلاهما كانا عاجزين عن الكلام .
ألن يكون من الجيد التوفيق بينهما و محاولة سد هذه الفجوة و الإقتراب من بعضهما البعض ؟
تدفق توتري بشدة .
سحبت الأيدي .
“رارا ، سايمون صديقي .”
بفضل الحركة ، لقد كانت يدهما تبدو و كأنهما يتصافحان .
فتحت فمي بسرعة لأحل مشكلة سوء الفهم التي كانت تحدث .
“لأن كلاكما صديقاي ، تصافحا .”
ساعد نقاء المعبد و عظمته و اناقته حقاً في تهدئة قلبي الصاخب .
هل كان هذا الأمل مفرطاً ؟
‘تماماً مثل الآن .’
تصافحا لمدة ثلاث ثوان ، ثم اشمئز بعضهما من بعض و أزالا يديهما .
“أچاشي ، تنحى جانباً !”
“أنا لا أحب ذلكَ . لماذا أنا مع ذلكَ الرجل ؟”
“أنا أكرهه ايضاً ! هذا الرجل !”
“أنا أكرهه ايضاً ! هذا الرجل !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأن كلاكما صديقاي ، تصافحا .”
بعد هذه الكلمات ، خرجت ضحكة أكسيليوس التي لم يستطع كبحها .
‘على الرغم من أن علاقتهما لم تكن جيدة في الرواية الأصلية .’
“هاهاهاهاها .”
“من أنتَ حقاً ؟”
تبدو التعبيرات الصادمة للطفلين غير مرئية .
“لا أستطيع . إذاً سأحمل راجنار .”
تنهدتُ ودفعت الكرسي المتحرك للخلف .
ثم تحول إستياء سايمون وراجنار إلى أكسيليوس .
في الوقت نفسه ، قفز الطفلان إلى أكسيليوس .
لم أكن أعرف لأنني لم اتلقى الكثير من الإهتمام من أمي . «امها الحقيقية .»
“اوه ! دافني ! ساعديني !”
“اوه …”
بعد ذلكَ بوقت قصير رن صراخ أكسيليوس ، لكن هذا لا يعني أنه سيوقف كلاهما .
حرك أكسيليوس يده و أشار ناحية شيئ ما بجانب من يتشاجران .
‘أنه يصرخ و يضحك ، لذلكَ سيفعلان هذا أكثر .’
هذا ليس خطأ .
كان كل شيئ مترتب على أفعاله .
تصافحا لمدة ثلاث ثوان ، ثم اشمئز بعضهما من بعض و أزالا يديهما .
يتبع …
كلاهما كانا عاجزين عن الكلام .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ كل من سايمون وراجنار في نفس الوقت وعبرا عن نفس الآراء وكلاهما أظهر تعبيراً غاضباً .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات