الفصل 43
كما قال الجميع ، لقد كان الطعام جيداً للغاية .
“إنها فراشة .”
“دافني ، كُلي هذا ايضاً .”
بدا أن المطر الذي كان يتساقط من السماء كما لو أن هناكَ ثقباً فيها كما لو كان كذباً .
ولسبب ما إستمر أكسيليوس و سايمون في تكديس الطعام على صحني و ظللت آكل حتى تنفجر معدتي .
بالكاد توقفتُ عن الأكل لأنني أخبرتُ الخادم أنني لا أريد تناول المزيد .
بالكاد توقفتُ عن الأكل لأنني أخبرتُ الخادم أنني لا أريد تناول المزيد .
“على أى حال .”
‘كنتُ اتسائل ما إن كان بإمكاني أكل ذلكَ فقط .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع . ولكن قبل هذا ….”
بدلاً من ذلك , اليس من الرائع الأكل كثيراً ؟
“اريد الاستمرار في العيش مع دافني في المستقبل ايضاً .” م/دا طلب زواج برئ دا حضرتك ?
أنا طبيعية .
“هل هذه هدية ؟”
انتهى العشاء بعد تناول قدر من الفواكه الرائعة و تركني سايمون قائلاً أن عليه العودة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حصلت دافني على صديق جديد .”
“هل يُمكننا أن نلتقي مرة أخرى ؟”
عندما نظرتُ إلى الدوق الأكبر بنظرة غريبة ضحك متسائلاً عن السبب .
“إذا لم يكن جلالتكَ مشغول ، ألن نتمكن من التقابل ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تقفين بمفردكِ الآن ؟”
نظراً لأنه الأمير المتوج ، ألن يكون مشغولاً بالدراسة ؟
“صحيح أن المنزل كبير للغاية وواسع وممتع لأن الجميع طيبون .”
لكن سايمون بدى انه يريد مقابلتي بطريقة ما .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط ، لابأس ، فقط ، فقط . لقد كانت تلكَ المرة الأولى التى أرى فيها دافني تبتسم بشدة عندما تكون معي لذا فعلت هذا بدون أن أدرك .”
“أنا مشغول للغاية ، ولكن ليس لدرجة أنه لن يكون لدىّ وقت لقضاء وقت مع صديق .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عانقتني أمي و قبلتني بلطف على جبهتي .
ابتسم سايمون و خرج إلى الدوق الأكبر بتعبير منعش .
“…حقاً ؟”
على الرغم من أنها كانت تُمطر لم ينسى النظر إلى الوراء ولا التلويح بيده .
فوجئ أكسيليوس برؤيتي أقفز كما لو كنتُ على وشكِ السقوط و حاول الإمساك بي على عجل .
“حصلت دافني على صديق جديد .”
“دافني ، كُلي هذا ايضاً .”
“أعلم .”
“ماذا عن رارا ؟”
حتى عندما غادرت العربة لم استطع رفع عيني عن المكان الذي غادر منه سايمون .
دغدغني صوتها اللطيف و ضحكت .
لقد كنت سعيدة بتكوين صداقة جديدة و لكن لدىّ بعض القلق .
بدأ راجنار في مطاردة ريكاردو بوجه خجل .
‘سيكون الأمر على ما يرام .’
“كيف لم تربي طفلاً من قبل وتعرف تهويدة حتى ؟”
ربما لأنه كان أكثر أهمية مما اعتقدتُ في الرواية ، لكن بعد الانفصال ، هل شعرت بالتوتر .
«سوري الجملة دي مهما اجيبها يمين شمال مش بتتفهم »
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع . ولكن قبل هذا ….”
بغض النظر عن مظهري الكئيب ، إستدار أكسيليوس لي .
“…. هل تعتقد أنه سيكون مناسباً لي ؟”
“ستريان بعضكما البعض في المرة القادمة ، أرجو أن تكوني صديقة جيدة لسايمون .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أچاشي ، هل حقاً ستغني لي تهويدة ؟”
“أنا ايضاً .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان السرير الكبير مخيفاً بعض الشيئ ، ولكن سرعان ما أصبح أفضل … لم أكن أعرف ما إن كان هذا بسبب أن السرير كان ناعماً أم لأن أكسيليوس كان يُمسك بيدي .
تغير الجو عندما غادر سايمون .
“…. هل تعتقد أنه سيكون مناسباً لي ؟”
عندما رأيتُ الغرفة للمرة الأولى لقد كانت بالتأكيد فراش عادي ، لكنه تحول الآن إلى فراش وردي لطيف .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألم يكن الأمر مخيفاً عندما هطل المطر ؟”
كان هناكَ ايضاً الكثير من الدمى اللطيفة على السرير .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكها وضحك ، لقد كان ردة فعلها مثيرة للإهتمام .
“ما رأيكِ ؟ لقد فعلناها بسرعة .. لكنها أفضل بكثير من ذي قبل ، صحيح ؟”
“….آچاشي ، هذه ….”
“أنا فقط سأبقى ليوم واحد و أذهب !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تقفين بمفردكِ الآن ؟”
تنهدت وسألت عن سبب هذا .
ظل ينظر إلى ساقي و بدى متوتراً .
أمسكها وضحك ، لقد كان ردة فعلها مثيرة للإهتمام .
“…..”
ثم قال بإبتسامة مشرقة .
“ماهذا .”
“إذا كان بإمكان دافني تكوين ذكريات جيدة لمدة يوم واحد فقط فسيكون هذا جيد .”
“…..”
هز أكسيليوس كتفيه و قال أن هذا لا شيئ .
ادار راجنار رأسه و اغلق ريكاردو فمه على عجل .
وبينما كنتُ أنظر من فوق كتفيه قام الخادم و الخادمة بخفض رؤوسهم بإبتسامة ناعمة .
ولقد كان مكاناً غريباً .
“أچاشي ، هل حقاً ستغني لي تهويدة ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘متى رآه ؟’
“إن كانت دافني تريد هذا ، فسوف أفعل .”
كانت عيناه المكتئبتان لطيفة واومأتُ برأسي .
كيف يُمكن لرجل يُطلق عليه الدوق الأكبر أن تخرج منه هذه الكلمات بشكل مباشر ؟
“ما رأيكِ ؟ لقد فعلناها بسرعة .. لكنها أفضل بكثير من ذي قبل ، صحيح ؟”
عندما نظرتُ إلى الدوق الأكبر بنظرة غريبة ضحك متسائلاً عن السبب .
“ماهذا .”
هززتُ رأسي .
أخرج أكسيليوس صندوقاً صغيراً .
لقد كان السرير الكبير مخيفاً بعض الشيئ ، ولكن سرعان ما أصبح أفضل … لم أكن أعرف ما إن كان هذا بسبب أن السرير كان ناعماً أم لأن أكسيليوس كان يُمسك بيدي .
ومع ذلكَ ، ضرب الرعد و البرق فجأة .
ومع ذلكَ ، ضرب الرعد و البرق فجأة .
بعد أن اختزنا الطريق المبلل من المطر وبعدها طريق مملوء بالطين رأيتُ منزلاً مألوفاً في نهاية المسار الذي كان مليئاً بالأشجار .
لقد اندهشتُ من صوت الدمدمة و صُدمتُ وشددتُ على يده .
“سنكون هناكَ قريباً .”
في أحسن الأحوال بالكاد كنتُ قادرة على إمساك ابهامه فقط .
“لا ، لم استطع النوم .”
“هل يجب أن تبقى بجانبي حتى أنام ؟”
لا أعرف كيف كانو يعرفون أنني عدتُ ، لقد كان جميعهم أمام الباب .
“بالطبع . ولكن قبل هذا ….”
أنا طبيعية .
أخرج أكسيليوس صندوقاً صغيراً .
ولقد كان مكاناً غريباً .
كان صندوق هدايا مع شريط يتدلى منه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألم يكن الأمر مخيفاً عندما هطل المطر ؟”
“إنها هدية للإحتفال بزيارتكِ لمنزلي .”
“…..”
“…هل يُمكنني أخ آخذها ؟”
انتهى العشاء بعد تناول قدر من الفواكه الرائعة و تركني سايمون قائلاً أن عليه العودة .
“لقد إشتريتها لأعطيها لدافني ، إن لم تقبليها فقد أصبح حزيناً و أبكي .”
“لا يُمكن أن يكون الأمر على هذا النحو .”
“ماهذا .”
لقد اندهشتُ من صوت الدمدمة و صُدمتُ وشددتُ على يده .
قام أكسيليوس بالتمثيل أنه يبكي بتعبير مضحك .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمعتُ صوت مألوف من الأسفل ، وعندما أحنيتُ رأسي تمكنتُ من العثور على راحنار .
عندما ضحكتُ ، إبتسم كما لو كان راضياً .
“آه ، شكراً .”
“إذاً ، سأفتحها .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان السرير الكبير مخيفاً بعض الشيئ ، ولكن سرعان ما أصبح أفضل … لم أكن أعرف ما إن كان هذا بسبب أن السرير كان ناعماً أم لأن أكسيليوس كان يُمسك بيدي .
قمتُ بسحب خيط الشريط بشكل تدريجي ، وفك ورق التغليف ، وفي اللحظة التي فتحتُ فيها التغليف الذي كان يغلف الصندوق فتحت فمي بدون أن أدرك .
“رارا ، هل نمتَ جيداً ؟”
“….آچاشي ، هذه ….”
تردد راجنار و قال بصوت خفيف و كأنه يهمهم .
داخل الصندوق ، كان هناكَ دبوس شعر فاخر للغاية .
أنا سعيدة جداً أنه يعتني بالأشياء الغير متوقعة .
“إنها فراشة .”
“أوه ، كوني حذرة …!”
لقد صُنع الدبوس على شكل فراشة بشكل جميل للغاية ولقد كان مزيناً بأحجار كريمة ملونة .
بدأ راجنار في مطاردة ريكاردو بوجه خجل .
“ما رأيكِ ؟”
“أنا فقط سأبقى ليوم واحد و أذهب !”
“…. هل تعتقد أنه سيكون مناسباً لي ؟”
“لماذا ؟”
اومأ أكسيليوس على سؤال بدون تردد .
“نعم ، لقد كنتُ بخير .”
لقد نظرتُ إليه و مررتُ بجانبه مرة واحدة فقط في المرة الأخيرة .
إكتسح أكسيليوس عيناه بقوة بيده .
«فاكرين العربة ؟ لما كانت دافني راجعة مالمعبد … كانت بتبص للعربة و كانت بتلمع ، طلعت عربة بتبيع حجات و دا كان بينهم و أكسيليوس خد باله انها بتبصله .»
“الآن ، حان وقت النوم للفتاة الصغيرة .”
‘متى رآه ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اومأتُ برأسي كأنني لم أكن أدرك وعانقت رقبته بشكل مريح .
أنا سعيدة جداً أنه يعتني بالأشياء الغير متوقعة .
ظل ينظر إلى ساقي و بدى متوتراً .
“أنا سعيدة جداً .”
“أنا سعيدة جداً .”
“…حقاً ؟”
لقد اندهشتُ من صوت الدمدمة و صُدمتُ وشددتُ على يده .
“نعم !”
“قف هناك !”
عانقتُ دبوس الفراشة بين ذراعىّ بفرح شديد .
“أنا فقط سأبقى ليوم واحد و أذهب !”
توقف أكسيليوس للحظة ثم بدأ في ذرف الدموع .
عندما أخرجتُ الدبوس الذي تلقيته بالأمس أخذته الخادمة بعناية .
“أچاشي ؟”
فوجئ أكسيليوس برؤيتي أقفز كما لو كنتُ على وشكِ السقوط و حاول الإمساك بي على عجل .
فجأة انفجرت الدموع فأمسكتُ بإصبعه .
“أنا ايضاً .”
“أچاشي ، هل أنتَ بخير ؟”
ابتسم سايمون و خرج إلى الدوق الأكبر بتعبير منعش .
“فقط ، لابأس ، فقط ، فقط . لقد كانت تلكَ المرة الأولى التى أرى فيها دافني تبتسم بشدة عندما تكون معي لذا فعلت هذا بدون أن أدرك .”
انتهى العشاء بعد تناول قدر من الفواكه الرائعة و تركني سايمون قائلاً أن عليه العودة .
أضاف بعض الكلمات الخجولة ، ابتسمتُ مرة أخرى و سألت .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد إشتريتها لأعطيها لدافني ، إن لم تقبليها فقد أصبح حزيناً و أبكي .”
“هل يُمكنني العودة إلى المنزل غداً ؟”
بدأ راجنار في مطاردة ريكاردو بوجه خجل .
“بالتأكيد .”
بالكاد توقفتُ عن الأكل لأنني أخبرتُ الخادم أنني لا أريد تناول المزيد .
إكتسح أكسيليوس عيناه بقوة بيده .
“ماذا عن رارا ؟”
ثم قام بإرجاع شعره برفق .
“بالتأكيد .”
عندما اكتسح شعره المجعد جبهته إبتسم و إبتسمتُ أنا ايضاً .
ولقد كان مكاناً غريباً .
“الآن ، حان وقت النوم للفتاة الصغيرة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمي !”
“وستبقى بجانبي .”
“أنا فقط سأبقى ليوم واحد و أذهب !”
“بالطبع ، وسأغني ايضاً تهويدة .”
“قف هناك !”
خلف هذه الضحكة جاءت أغنية جيدة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرتُ عيني قليلاً ، لكن الخادمة أحضرت شيئاً بإبتسامة كما لو كانت حزينة .
يتناغم صوت أكسيليوس المنخفض مع التهويدة بشكل غير متوقع ، و يده كانت دافئة جداً .
“إذاً ، سأفتحها .”
إنها ليلة مظلمة و مخيفة و ممطرة .
“حقاً ؟”
ولقد كان مكاناً غريباً .
“نعم !”
لكنني كنت سعيدة بالإنتقال إلى عالم الأحلام أخيراً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما لأنه كان أكثر أهمية مما اعتقدتُ في الرواية ، لكن بعد الانفصال ، هل شعرت بالتوتر . «سوري الجملة دي مهما اجيبها يمين شمال مش بتتفهم »
***
“هذا لأن لدىّ ابن أخ .”
حل الصباح .
“إذا لم يكن جلالتكَ مشغول ، ألن نتمكن من التقابل ؟”
بدا أن المطر الذي كان يتساقط من السماء كما لو أن هناكَ ثقباً فيها كما لو كان كذباً .
“إنها فراشة .”
“إن الطقس جيد .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما اختفى كلاهما انفجرت أمي و أكسيليوس بالضحك في نفس الوقت .
لقد كانت السماء صافية بدون سحابة واحدة ، وكانت الشمس مشرقة بدفء .
“غنى اچاشي لي تهويدة و بقى بجانبي حتى نمت .”
“آنستي ، سأقوم بترتيب شعركِ .”
نظرَ أكسيليوس إلى الإثنان بتعبيرات سخيفة .
“وضعي هذا رجاءاً .”
عبثتُ بشعري و أنا انظر إلى الداخل .
عندما أخرجتُ الدبوس الذي تلقيته بالأمس أخذته الخادمة بعناية .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آنستي ، سأقوم بترتيب شعركِ .”
“الدبوس جميل ، و يبدو جيداً على الآنسة .”
لكنني كنت سعيدة بالإنتقال إلى عالم الأحلام أخيراً .
“حقاً ؟”
“…هل يُمكنني أخ آخذها ؟”
“أنا شخص نزيه لذا لا أعرف كيف أكذب .”
نظرَ أكسيليوس إلى الإثنان بتعبيرات سخيفة .
لقد كانت كلمات جيدة بما يكفي لإضاءة البهجة على اليوم .
“أوه ، كوني حذرة …!”
“أنه لأمرٌ محزن أنني لن أستطيع رؤية هذه الآنسة الجميلة بعد الآن .”
بدا أن المطر الذي كان يتساقط من السماء كما لو أن هناكَ ثقباً فيها كما لو كان كذباً .
“حتى لو كان محزناً ….”
“…. هل تعتقد أنه سيكون مناسباً لي ؟”
لا أستطيع المساعدة .
بمجرد أن فتحت العربة رأيتُ أمي و مددت يدي بفرح .
أدرتُ عيني قليلاً ، لكن الخادمة أحضرت شيئاً بإبتسامة كما لو كانت حزينة .
“سنكون هناكَ قريباً .”
“أنه بسكويت ، لقد صنعها الشيف خصيصاً لكِ و طلب مني تقديمها .”
“هل يُمكنني العودة إلى المنزل غداً ؟”
“هل هذه هدية ؟”
كان من الأسرع أن تحتضنني أمي كما لو كان عذا طبيعياً .
“هل أعجبتكِ ؟”
أمسكتُ يده .
إنها المرة الأولى التي اتلقى فيها هدية من شخص لستُ قريبة منه لذا لا أعرف ماذا أفعل .
“حقاً ؟”
رمشتُ عيني و فتحت فمي على عجل ، معتقدة أنه لا ينبغي أن يكون الأمر بهذه الطريقة .
توقف أكسيليوس للحظة ثم بدأ في ذرف الدموع .
“آه ، شكراً .”
“كيف لم تربي طفلاً من قبل وتعرف تهويدة حتى ؟”
“شكراً لكِ ، أرجوكِ عودي للعب مرة أخرى في المرة القادمة .”
بمجرد أن فتحت العربة رأيتُ أمي و مددت يدي بفرح .
عيون الخادمة الواضحة لم تكن كذبة .
“لقد بقى مستيقظاً طوال الليل يراقب الدائرة السحرية ظناً منه أنكِ ستأتين . لقد كان عنيداً .”
بطريقة ما شعرتُ بالحرج ولم أستطع الرد بشكل صحيح ، لذلكَ ابتسمت و احنيتُ رأسي .
“كيف لم تربي طفلاً من قبل وتعرف تهويدة حتى ؟”
بعد فترة ظهرَ أكسيليوس ، ولقد كان الاختباء بيز ذراعيه في حالة الخجل مكافأة .
توقف أكسيليوس للحظة ثم بدأ في ذرف الدموع .
“سنكون هناكَ قريباً .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تنهيدة كبيرة و لقد بدى مرتاحاً جداً انطلقت ضحكة عالية من الخلف .
كما قال أكسيليوس ، ركضت العربة بسرعة نحو وجهتها .
“لماذا كنتَ قلقاً للغاية وأنا كنتُ على مقربة منك ؟”
بعد أن اختزنا الطريق المبلل من المطر وبعدها طريق مملوء بالطين رأيتُ منزلاً مألوفاً في نهاية المسار الذي كان مليئاً بالأشجار .
“أعلم .”
لا أعرف كيف كانو يعرفون أنني عدتُ ، لقد كان جميعهم أمام الباب .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الدبوس جميل ، و يبدو جيداً على الآنسة .”
“أمي !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا شخص نزيه لذا لا أعرف كيف أكذب .”
بمجرد أن فتحت العربة رأيتُ أمي و مددت يدي بفرح .
“أشعر و كأن لدىّ ابناً صغيراً .”
“أوه ، كوني حذرة …!”
اومأ أكسيليوس على سؤال بدون تردد .
فوجئ أكسيليوس برؤيتي أقفز كما لو كنتُ على وشكِ السقوط و حاول الإمساك بي على عجل .
‘سيكون الأمر على ما يرام .’
كان من الأسرع أن تحتضنني أمي كما لو كان عذا طبيعياً .
“ما رأيكِ ؟ لقد فعلناها بسرعة .. لكنها أفضل بكثير من ذي قبل ، صحيح ؟”
عانقتني أمي و قبلتني بلطف على جبهتي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع . ولكن قبل هذا ….”
“عزيزتي ، كيف كان حالكِ ؟”
ولسبب ما إستمر أكسيليوس و سايمون في تكديس الطعام على صحني و ظللت آكل حتى تنفجر معدتي .
دغدغني صوتها اللطيف و ضحكت .
عانقني لينوكس تحت الاجواء الدافئة بين الإثنين .
“نعم ، لقد كنتُ بخير .”
كانت عيناه المكتئبتان لطيفة واومأتُ برأسي .
اقترب لينوكي مني بسبب اجابتي .
“لطيف .”
“ألم يكن الأمر مخيفاً عندما هطل المطر ؟”
لا أستطيع المساعدة .
“غنى اچاشي لي تهويدة و بقى بجانبي حتى نمت .”
بطريقة ما شعرتُ بالحرج ولم أستطع الرد بشكل صحيح ، لذلكَ ابتسمت و احنيتُ رأسي .
لقد قلتُ الحقيقة فقط للتو ولكن الجميع بدى متفاجئاً .
عانقني لينوكس تحت الاجواء الدافئة بين الإثنين .
“أنتَ غير متوقع بشكل مدهش .”
تغير الجو عندما غادر سايمون .
“كيف لم تربي طفلاً من قبل وتعرف تهويدة حتى ؟”
“غنى اچاشي لي تهويدة و بقى بجانبي حتى نمت .”
ساعد ريكاردو لينوكس بكلمات جادة .
“…..”
“هذا لأن لدىّ ابن أخ .”
“شكراً لله .”
نظرَ أكسيليوس إلى الإثنان بتعبيرات سخيفة .
“لماذا ؟”
سرعان ما ضحك الثلاثة في نفس الوقت .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما اختفى كلاهما انفجرت أمي و أكسيليوس بالضحك في نفس الوقت .
“على أى حال .”
كان ريكاردو يراقب راجنار و هو يبتعد و ربت على رأسه بلطف .
أخرجت أمي كلمات من فمها .
“هل يجب أن تبقى بجانبي حتى أنام ؟”
ومع ذلكَ ، فإن الإبتسامة التي كانت حول فمها لا تبدو منزعجة .
“هل يُمكننا أن نلتقي مرة أخرى ؟”
لم اتمكن من رؤية راجنار .
“شكراً لله .”
“ماذا عن رارا ؟”
تنهدت وسألت عن سبب هذا .
“أنا هنا .”
“أنا هنا .”
سمعتُ صوت مألوف من الأسفل ، وعندما أحنيتُ رأسي تمكنتُ من العثور على راحنار .
عبثتُ بشعري و أنا انظر إلى الداخل .
“رارا ، هل نمتَ جيداً ؟”
بطريقة ما شعرتُ بالحرج ولم أستطع الرد بشكل صحيح ، لذلكَ ابتسمت و احنيتُ رأسي .
“لا ، لم استطع النوم .”
نظرَ أكسيليوس إلى الإثنان بتعبيرات سخيفة .
“لماذا ؟”
“شكراً لكِ ، أرجوكِ عودي للعب مرة أخرى في المرة القادمة .”
لقد كان صوت راجنار حزيناً .
“حقاً ؟”
تساءلتُ عما حدث لذا طلبتُ من والدتي أن تنزلني .
اقترب لينوكي مني بسبب اجابتي .
“ماذا حدث ؟ لماذا لم تنم ؟”
وبينما كنتُ أنظر من فوق كتفيه قام الخادم و الخادمة بخفض رؤوسهم بإبتسامة ناعمة .
“لأنني كنتُ قلقاً بشأن دافني . ربما تعودين للمنزل و أنتِ خائفة لذا …”
لقد كنت سعيدة بتكوين صداقة جديدة و لكن لدىّ بعض القلق .
كان ريكاردو يراقب راجنار و هو يبتعد و ربت على رأسه بلطف .
“…..”
“لقد بقى مستيقظاً طوال الليل يراقب الدائرة السحرية ظناً منه أنكِ ستأتين . لقد كان عنيداً .”
“صحيح أن المنزل كبير للغاية وواسع وممتع لأن الجميع طيبون .”
“لا تفعل ذلك !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن ؟”
لم يتوقف ريكاردو رغم أن راجنار أمسكَ به كما لو كان منزعجاً .
لم يتوقف ريكاردو رغم أن راجنار أمسكَ به كما لو كان منزعجاً .
عندما رتبتُ شعر راجنار نظرتُ إليه و هو مايزال يمتلكُ عيون قاتمة .
“لم أرَ هذا الدبوس من قبل ؟” «قصده دبوس شعرها اللي خدته هدية .»
“لماذا كنتَ قلقاً للغاية وأنا كنتُ على مقربة منك ؟”
“أوه ، كوني حذرة …!”
“لكن …”
كان من الأسرع أن تحتضنني أمي كما لو كان عذا طبيعياً .
“لكن ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم قام بإرجاع شعره برفق .
تردد راجنار و قال بصوت خفيف و كأنه يهمهم .
“إن كانت دافني تريد هذا ، فسوف أفعل .”
“ماذا لو أحببتِ المنزل لدرجة أنكِ لن ترغبي في العودة ؟”
كانت عيناه المكتئبتان لطيفة واومأتُ برأسي .
“…..”
“الآن ، حان وقت النوم للفتاة الصغيرة .”
“اريد الاستمرار في العيش مع دافني في المستقبل ايضاً .”
م/دا طلب زواج برئ دا حضرتك ?
“نعم ، لقد كنتُ بخير .”
احنى راجنار رأسه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط ، لابأس ، فقط ، فقط . لقد كانت تلكَ المرة الأولى التى أرى فيها دافني تبتسم بشدة عندما تكون معي لذا فعلت هذا بدون أن أدرك .”
وبينما كنتُ اتبع نظرته إلى الأسفل رأيتُ يده مشدودة و ترتجف ، خرجت مني ضحكة بطريقة ما .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجت أمي كلمات من فمها .
“لا يُمكن أن يكون الأمر على هذا النحو .”
“نعم ، لقد كنتُ بخير .”
أمسكتُ يده .
رد لينوكي وعيناه مفتوحة بشدة كما لو أنه لم يكن يعرف .
“صحيح أن المنزل كبير للغاية وواسع وممتع لأن الجميع طيبون .”
إنها ليلة مظلمة و مخيفة و ممطرة .
“…..”
“كيف لم تربي طفلاً من قبل وتعرف تهويدة حتى ؟”
“لكنه ليس منزلاً لي .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظراً لأنه الأمير المتوج ، ألن يكون مشغولاً بالدراسة ؟
“حقاً ؟”
عيون الخادمة الواضحة لم تكن كذبة .
كانت عيناه المكتئبتان لطيفة واومأتُ برأسي .
لقد كنت سعيدة بتكوين صداقة جديدة و لكن لدىّ بعض القلق .
“شكراً لله .”
“لكنه ليس منزلاً لي .”
بعد تنهيدة كبيرة و لقد بدى مرتاحاً جداً انطلقت ضحكة عالية من الخلف .
“لكن …”
ادار راجنار رأسه و اغلق ريكاردو فمه على عجل .
هززتُ رأسي .
ولكن ، كما لو أنه لم يستطع تحمل الأمر خرجت منه ضحكة عالية ، وركض ريكاردو داخل المنزل هرباً من راجنار .
“لكنه ليس منزلاً لي .”
“قف هناك !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أچاشي ، هل حقاً ستغني لي تهويدة ؟”
بدأ راجنار في مطاردة ريكاردو بوجه خجل .
كان من الأسرع أن تحتضنني أمي كما لو كان عذا طبيعياً .
عندما اختفى كلاهما انفجرت أمي و أكسيليوس بالضحك في نفس الوقت .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
عبثتُ بشعري و أنا انظر إلى الداخل .
“وضعي هذا رجاءاً .”
“لطيف .”
“لا ، لم استطع النوم .”
“أشعر و كأن لدىّ ابناً صغيراً .”
“وضعي هذا رجاءاً .”
عانقني لينوكس تحت الاجواء الدافئة بين الإثنين .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأيتُ الغرفة للمرة الأولى لقد كانت بالتأكيد فراش عادي ، لكنه تحول الآن إلى فراش وردي لطيف .
“تقفين بمفردكِ الآن ؟”
“الآن ، حان وقت النوم للفتاة الصغيرة .”
“نعم ، و لكنني كدتُ اسقط لأنني كنتُ متعبة منذ فترة .”
“لم أرَ هذا الدبوس من قبل ؟” «قصده دبوس شعرها اللي خدته هدية .»
“حقاً ؟”
“هل يُمكننا أن نلتقي مرة أخرى ؟”
رد لينوكي وعيناه مفتوحة بشدة كما لو أنه لم يكن يعرف .
“أنتَ غير متوقع بشكل مدهش .”
ظل ينظر إلى ساقي و بدى متوتراً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط ، لابأس ، فقط ، فقط . لقد كانت تلكَ المرة الأولى التى أرى فيها دافني تبتسم بشدة عندما تكون معي لذا فعلت هذا بدون أن أدرك .”
اومأتُ برأسي كأنني لم أكن أدرك وعانقت رقبته بشكل مريح .
هززتُ رأسي .
عانقني و ربت على شعري بلطف .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما رأيكِ ؟”
“لم أرَ هذا الدبوس من قبل ؟”
«قصده دبوس شعرها اللي خدته هدية .»
وبينما كنتُ اتبع نظرته إلى الأسفل رأيتُ يده مشدودة و ترتجف ، خرجت مني ضحكة بطريقة ما .
يتبع …
حتى عندما غادرت العربة لم استطع رفع عيني عن المكان الذي غادر منه سايمون .
“أنه لأمرٌ محزن أنني لن أستطيع رؤية هذه الآنسة الجميلة بعد الآن .”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات