الفصل 42
“صديقي الأول هو رارا .”
لا تهجرني .
“رارا ؟ لا ، ما هو نوع الصديق الذي سيكون صديق للخليفة ! من الواضح أنكِ ستكونين مشغولة بالدراسة دون أن يكون لديكِ وقت لصنع اصدقاء .”
“المطر لا يتوقف .”
“لماذا سأكذب على جلالتك ؟”
“كم عمري ؟”
كما لو كان ذلكَ معقولاً ، لقد كان يعبس ويعبر عن عدم رضاه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن مقعد الصديق الثاني فارغ .”
لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .
“هل أغني لكِ تهويدة ؟ أم أمسك بكِ هكذا حتى تنامين ؟”
“ولكن مقعد الصديق الثاني فارغ .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظراً لأن الشعور بالضيق لم يختفِ ، إقتربت مني الخادمة .
“…هل تخبرينني أن اكتفي بالمقعد الثاني ؟”
“ماذا؟”
اومأتُ برأسي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن بوسعي فعل شيئ الا التنهد .
“الصديق الأول أو الثاني … الاصدقاء ثمينة ، لذا ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”
أنه محزن قليلاً ، لكنني صغيرة بالفعل .
حدق سايمون كما لو كان مندهشاً و إبتسم في النهاية إبتسامة صغيرة .
ربما في يوم من الأيام سيقابل راجنار ، صحيح ؟
“…يُمكنكِ مناداتي بسايمون .”
عندما فتحت عيني بقوة متسائلة عما إن كان هذا حقيقياً انفجر بالضحك و أمسكني بشكل صحيح .
و أصدر بعض الكلمات للإذن .
بغض النظر عن مدى النظر إلى الأمر ، أبدو و كأنني في السابعة من عمري .
أعتقد أنه أراد حقاً أن يكون صديقاً لي .
تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .
“أنتِ أول صديقة أعترف بها ، لذا يجب أن تكوني سعيدة .”
عندما حركَ أكسيليوس يده ليوضح لي ، اومأ الخادم الذي خلفه بإبتسامة ودية .
“أفضل إسمي بدلاً من «أنتِ » يا سايمون .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يمكن لهطول المطر المرعب للغاية أن يكون غير مرعب ؟
لم أرغب في جعل علاقتنا قوية بعد أن أصبحنا اصدقاء على أى حال .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن مقدار الطعام ، فإن الوقت مبكر بالفعل .
‘إذا كان صديقي هو الأمير المتوج فسيكون هذا مناسباً عندما أصل إلى الخلافة في المستقبل .’
“بالطبع .”
ربما في يوم من الأيام سيقابل راجنار ، صحيح ؟
ثم ، ستستمر في النظر إلىّ بتلكَ الطريقة ، صحيح ؟
“حسناً دافني .”
‘هل كنتُ لأكون أكثر سعادة لو كان أبي الحقيقي ؟’
إبتسم سايمون و احمرّ خده من الفرح .
لم اتمكن من تناول الطعام بشكل صحيح لعدة سنوات ، وبمجرد أنني عشتُ جيداً لعدة أشهر لا يعني هذا أنني سأنمو .
تذكرتُ القصة الأصلية بتلكَ الإبتسامة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما بدأ هذان الشخصان المتشابهان في الشخصية في الشجار .
‘في الأصل ، لقد كانت علاقة راجنار وسايمون سيئة .’
“لقد كان الأمر غير مريح في البداية .”
كان ذلكَ لأن سايمون كان لديه مشاعر حب و كراهية للبطلة ، و لكنه لم يعترف بذلك و ظل يضايقها .
“لقد كان الأمر غير مريح في البداية .”
‘لأنهما صديقاي ، ربما بإمكانهما التغير .’
‘كيف يُمكنه أن يكون مشابهاً لأمي ؟’
ربما يعود الأمر لي .
‘لقد كان منزعجاً أن لون عينه مختلف .’
اعتقد ان القصة ستتغير مرة أخرى .
“آه ، إن كانت هي … فقد طلبتُ منها المغادرة لبعض الوقت .”
في هذا اليوم الممطر ، تراكمت ذكريات جديدة جيدة ، لذلكَ رأيت مستقبلاً من الممكن أن يتغير .
لقد كان مرتفعاً جداً لدرجة أنني لا أستطيع حتى النظر إليه .
كان من الواضح ان مستقبلي كان يتغير .
نظرتُ لأسفل إلى التنورة و هززت رأسي قائلة أنني بخير .
“المطر لا يتوقف .”
اعتقد أنها كانت علاقة جيدة ، لكن الخادمة سارت بسرعة ووضعت غطاء على ملابسي .
في ذلكَ الوقت القيتُ نظرة سريعة على الساعة و النافذة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جااا ، هل قمتَ بإغواء دافني ؟”
على الرغم من انه كان وقت العشاء تقريباً ، إلا أن المطر لا يظهر أى علامات أنه سيتوقف .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلكَ علىّ التوقف عن التظاهر بالحزن .
“يجب أن تكون الخادمة هنا قريباً .”
لا يجب أن اخطئ .
“آه ، إن كانت هي … فقد طلبتُ منها المغادرة لبعض الوقت .”
لم يُربي طفلاً من قبل .
بمجرد الإنتهاء من الكلمات ، فُتح الباب فجأة .
“لماذا سأكذب على جلالتك ؟”
عندما نظرتُ إلى الوراء بدهشة بسبب هذة الصوت العالي لقد كان أكسيليوس هناك .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعرفين ماذا ؟ طعام الشيف لذيذ و مغذي . لقد نشأ السيد و هو يأكل نفس الطعام منذ طفولته .”
وبعد ذلكَ ، لقد جاءت الخادمات و فرسان سايمون .
“متى أتيتَ ؟ كان عليكَ أن تأتي إلىّ .”
“سايمون !”
بعد أن ظهرَ ولي العهد النبيل و المتغطرس ، عاد لكونه ابن أخيه اللطيف و لقد كان الجو مريحاً .
“اوه . الدوق الأكبر . لم أركَ منذ وقت طويل .”
عانقته بشدة ، لا أريد أن أفقد هذه المودة .
لقد كانت طريقة كلمات سايمون الآن مختلفة عن طريقة كلامه سابقاً .
عندما حركَ أكسيليوس يده ليوضح لي ، اومأ الخادم الذي خلفه بإبتسامة ودية .
“متى أتيتَ ؟ كان عليكَ أن تأتي إلىّ .”
كان الفارس في الخلف و الخدم تعابير وجوههم مشابهة .
بدلاً من ذلكَ ، لقد كان أكسيليوس محرجاً من ردة فعل سايمون .
“اوه ، لا تقلقي كثيراً . إن هذا المنزل اعيش فيه وهو أفضل مما تعتقدين .”
بينما كان أكسيليوس المتوتر يسكب كلماته ، قال سايمون بإبتسامة و كأن لا شيئ قد حدث .
عندما نظرتُ للأعلى آلمتني رقبتي بسبب طوله .
“جئتُ لـرؤية دافني . إعتذرت عن ما حدث في المرة الأخيرة وقررنا أن نكون اصدقاء .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في يوم كـهذا كانت أمي تغني لي تهويدة و تبقى معي حتى أنام .
تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .
اثناء مشاهدة المطر المستمر توقعت هذا نوعاً ما .
وبالمثل ، أصبحت تعابير وجه الآخرين في الخلف غريبة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما بدأ هذان الشخصان المتشابهان في الشخصية في الشجار .
“أنتَ ؟ اصدقاء ؟”
“آه ، إن كانت هي … فقد طلبتُ منها المغادرة لبعض الوقت .”
“نعم .”
“العشاء هنا ايضاً …”
ابتسم سايمون بفرح كافٍ ليجعل أى شخص لا يعرف يصدق أنه كان طفلاً صالحاً .
“لقد اعددت شاياً بالليمون ، اعتقدتُ أنه سيكون من الأفضل تناول القليل من الوجبات الخفيفة لأن العشاء قريب .”
لكنني أعلم ما هي شخصيته الحقيقية لأنني رأيته يغضب على أكسيليوس في المرة الأخيرة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسفة آنستي ، كان يجب أن أعود بسرعة .”
أكسيليوس بالتأكيد لن يصدق .
في هذا اليوم الممطر ، تراكمت ذكريات جديدة جيدة ، لذلكَ رأيت مستقبلاً من الممكن أن يتغير .
“جااا ، هل قمتَ بإغواء دافني ؟”
سواء كان ملابس داخلية أو خارجية لا يبدو الأمر مختلفاً كثيراً بالنسبة لي .
كما كان متوقع ، صرخ أكسيليوس أنه لم يكن يصدق هذا .
اومأتُ برأسي .
فهم رد الفعل و اومأ برأسه .
وبالمثل ، أصبحت تعابير وجه الآخرين في الخلف غريبة .
“وهل تعتقد أنني مثلكَ ايها الدوق الأكبر ؟”
عزاء أكسيليوس المحرج لم يساعدني كثيراً .
“ماذا ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أرغب في جعل علاقتنا قوية بعد أن أصبحنا اصدقاء على أى حال .
سرعان ما بدأ هذان الشخصان المتشابهان في الشخصية في الشجار .
“لقد كان الأمر غير مريح في البداية .”
نظرت لهما و اومأت برأسي .
المهم إدعولي امتحاناتي يوم ٥ يونيو يعني كمان ١٠ ايام تقريباً … بقدر ما بسعدكم بفصولي ادعولي اقدر الم المنهج وبالنجاح ?? الفصول مش هتقف كل يوم هشتغل عليهم عادي بليل لما اخلص مذاكرة ان شاء الله ??
‘لقد كان منزعجاً أن لون عينه مختلف .’
لا يجب أن اخطئ .
كان لون العين هو الشيئ الوحيد المختلف ، ولقد بدى الشجار كأنه بين عائلة طبيعية .
“إنها تنمو … لذلكَ ستنمو بسرعة .”
اعتقد أنها كانت علاقة جيدة ، لكن الخادمة سارت بسرعة ووضعت غطاء على ملابسي .
اعتقد أنها كانت علاقة جيدة ، لكن الخادمة سارت بسرعة ووضعت غطاء على ملابسي .
“أنا آسفة آنستي ، كان يجب أن أعود بسرعة .”
عندما سمعتُ كلمات الخادمة و نظرت إلى أكسيليوس اومأ برأسه اسرع من أى وقت مضى عندما تقابلت أعيننا .
“لا بأس . جلالته هو من أوقفكِ .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن مقعد الصديق الثاني فارغ .”
“ايضاً آسفة لقد القيتِ التحية على جلالته بملابسكِ الداخلية هذه .”
“اوه ، هذا صحيح . دافني ، تلقيتُ مكالمة من كلوي . إنها تمطر كثيراً والأمر خطير لذا طلبت مني الاعتناء بكِ لمدة ليلة واحدة .”
م/الملابس الداخلية للنبلاء بالنسبالنا ملابس بنخرج بيها مثلا او بيجاما ?? بيلبسو طبقات كتير فوق بعضها مش ملابس داخلية التانية دي لا ? ف تعتبر دافني كانت لابسة فستان بس دا ملابس داخلية فهمتو ؟
“العشاء هنا ايضاً …”
سواء كان ملابس داخلية أو خارجية لا يبدو الأمر مختلفاً كثيراً بالنسبة لي .
‘لأنهما صديقاي ، ربما بإمكانهما التغير .’
‘يجب أن يكون هناك فرق يجب أن اتعلم تقديس الملابس و آداب النبلاء لأعلم .’
“اوه ، هذا صحيح . دافني ، تلقيتُ مكالمة من كلوي . إنها تمطر كثيراً والأمر خطير لذا طلبت مني الاعتناء بكِ لمدة ليلة واحدة .”
نظرتُ لأسفل إلى التنورة و هززت رأسي قائلة أنني بخير .
“لا بأس . جلالته هو من أوقفكِ .”
لكن الخادمة ظلت تعتذر و قدمت المرطبات .
انا متأكدة من ذلكَ جيداً .
“لقد اعددت شاياً بالليمون ، اعتقدتُ أنه سيكون من الأفضل تناول القليل من الوجبات الخفيفة لأن العشاء قريب .”
نظرت لهما و اومأت برأسي .
“العشاء هنا ايضاً …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما تحدثَ أكسيليوس بنبرة إغاظة عن قصد لم يستطع سايمون التحمل و انفجر بالصراخ .
بغض النظر عن مقدار الطعام ، فإن الوقت مبكر بالفعل .
اثناء مشاهدة المطر المستمر توقعت هذا نوعاً ما .
“اوه ، هذا صحيح . دافني ، تلقيتُ مكالمة من كلوي . إنها تمطر كثيراً والأمر خطير لذا طلبت مني الاعتناء بكِ لمدة ليلة واحدة .”
“اوه . الدوق الأكبر . لم أركَ منذ وقت طويل .”
“…في النهاية سأنام هنا .”
‘في الأصل ، لقد كانت علاقة راجنار وسايمون سيئة .’
اثناء مشاهدة المطر المستمر توقعت هذا نوعاً ما .
تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .
‘هل يُمكنني النوم بدون عائلتي ؟’
“إنها تنمو … لذلكَ ستنمو بسرعة .”
هل يمكن لهطول المطر المرعب للغاية أن يكون غير مرعب ؟
كما لو كان ذلكَ معقولاً ، لقد كان يعبس ويعبر عن عدم رضاه .
لقد كان الوقت مبكراً جداً للنوم لكنني كنتُ قلقة وجسدي كان يرتجف .
لقد كان الوقت مبكراً جداً للنوم لكنني كنتُ قلقة وجسدي كان يرتجف .
“اوه ، لا تقلقي كثيراً . إن هذا المنزل اعيش فيه وهو أفضل مما تعتقدين .”
‘لقد كان منزعجاً أن لون عينه مختلف .’
“…لكن أمي ليست هنا ، فهل يُمكنني النوم ؟”
بعد أن ظهرَ ولي العهد النبيل و المتغطرس ، عاد لكونه ابن أخيه اللطيف و لقد كان الجو مريحاً .
في يوم ممطر و مظلم و مخيف مثل هذا ؟
في ذلكَ الوقت القيتُ نظرة سريعة على الساعة و النافذة .
في يوم كـهذا كانت أمي تغني لي تهويدة و تبقى معي حتى أنام .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أرغب في جعل علاقتنا قوية بعد أن أصبحنا اصدقاء على أى حال .
عندما لم تكن هناكَ أى علامة على تحسن مظهري الكئيب إرتبك أكسيليوس و عانقني .
أدرتُ رأسة وعبست .
“إن كنتِ خائفة من الكوابيس فـسوف اتخلص منهم .”
“العشاء هنا ايضاً …”
“كيف ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لذلك لن أقول هذا .’
“هل أغني لكِ تهويدة ؟ أم أمسك بكِ هكذا حتى تنامين ؟”
أعتقد أنه أراد حقاً أن يكون صديقاً لي .
لقد فوجئت عندما أخبرني بالشيئ الذي كانت أمي تفعله .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن مقدار الطعام ، فإن الوقت مبكر بالفعل .
عندما فتحت عيني بقوة متسائلة عما إن كان هذا حقيقياً انفجر بالضحك و أمسكني بشكل صحيح .
“لا بأس . جلالته هو من أوقفكِ .”
‘كيف يُمكنه أن يكون مشابهاً لأمي ؟’
أنه يبتسم الآن ، ولكن قد لا يحبني عندما أصبح بالغة .
لم يُربي طفلاً من قبل .
“صديقي الأول هو رارا .”
انفجر أكسيليوس من الضحك محرج من نظرتي الدقيقة .
“كم عمري ؟”
“لقد كان سايمون يغني الكثير من التهويدات عندما كان صغيراً .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن مقدار الطعام ، فإن الوقت مبكر بالفعل .
“متى حدث هذا ؟ انا لا اتذكر .”
“ايضاً آسفة لقد القيتِ التحية على جلالته بملابسكِ الداخلية هذه .”
تذمر سايمون و نفى الأمر .
“مستحيل !”
“عندما كنتَ في عمر دافني طلبتُ منكَ أن تغني لي تهويدة لذا لستُ متأكداً من انكَ ستتذكرها .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من انه كان وقت العشاء تقريباً ، إلا أن المطر لا يظهر أى علامات أنه سيتوقف .
“عندما كنتُ صغيراً أنتَ غادرتَ إلى الأطراف ، ما الذي تتحدث عنه !”
“كلما نظرت لها أكثر ، الآنسة تبدو و كأنها آنسة ذات ٨ سنوات و نشأت بصحة جيدة ، ألا تبالغون ؟”
عندما تحدثَ أكسيليوس بنبرة إغاظة عن قصد لم يستطع سايمون التحمل و انفجر بالصراخ .
لكنني أعلم ما هي شخصيته الحقيقية لأنني رأيته يغضب على أكسيليوس في المرة الأخيرة .
بعد أن ظهرَ ولي العهد النبيل و المتغطرس ، عاد لكونه ابن أخيه اللطيف و لقد كان الجو مريحاً .
“كلاكما على خطأ ، عمري ثمان سنوات .”
بينما كنتُ أشاهدهما يتشاجران سألتهما فجأة .
“كلما نظرت لها أكثر ، الآنسة تبدو و كأنها آنسة ذات ٨ سنوات و نشأت بصحة جيدة ، ألا تبالغون ؟”
“كم عمري ؟”
هل الطعام هو من جعل أكسيليوس هكذا ؟
“خمس سنوات .”
عندما فتحت عيني بقوة متسائلة عما إن كان هذا حقيقياً انفجر بالضحك و أمسكني بشكل صحيح .
“لا ، ست سنوات .”
“ماذا؟”
صرخ سايمون عندما أجاب أكسيليوس .
“صديقي الأول هو رارا .”
“كلاكما على خطأ ، عمري ثمان سنوات .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسفة آنستي ، كان يجب أن أعود بسرعة .”
“ماذا؟”
لا تهجرني .
“مستحيل !”
لم يُربي طفلاً من قبل .
لماذا الأمر يكون بلا معنى ؟
عندما لم تكن هناكَ أى علامة على تحسن مظهري الكئيب إرتبك أكسيليوس و عانقني .
انا متأكدة من ذلكَ جيداً .
أعتقد أنه أراد حقاً أن يكون صديقاً لي .
كان الفارس في الخلف و الخدم تعابير وجوههم مشابهة .
أدرتُ رأسة وعبست .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا ايضاً عانقته .
لقد كنتُ اتناول طعاماً جيداً و اتناول وجبات خفيفة و لم اكن انتقائية ولقد تناولت طعاماً جيداً منذُ شهور .
“…لكن أمي ليست هنا ، فهل يُمكنني النوم ؟”
‘..هناك خطأ .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلكَ علىّ التوقف عن التظاهر بالحزن .
انا اكبر بسنة الآن .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتَ ؟ اصدقاء ؟”
“إنها تنمو … لذلكَ ستنمو بسرعة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن بوسعي فعل شيئ الا التنهد .
عزاء أكسيليوس المحرج لم يساعدني كثيراً .
أعتقد أنه أراد حقاً أن يكون صديقاً لي .
“هااه .”
“المطر لا يتوقف .”
لم يكن بوسعي فعل شيئ الا التنهد .
لكن الخادمة ظلت تعتذر و قدمت المرطبات .
في الواقع ، انا ادرك هذا الامر جيداً .
في ذلكَ الوقت القيتُ نظرة سريعة على الساعة و النافذة .
لم اتمكن من تناول الطعام بشكل صحيح لعدة سنوات ، وبمجرد أنني عشتُ جيداً لعدة أشهر لا يعني هذا أنني سأنمو .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في يوم كـهذا كانت أمي تغني لي تهويدة و تبقى معي حتى أنام .
‘لكن خمس سنوات سيئ جداً .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن مقدار الطعام ، فإن الوقت مبكر بالفعل .
بغض النظر عن مدى النظر إلى الأمر ، أبدو و كأنني في السابعة من عمري .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في يوم كـهذا كانت أمي تغني لي تهويدة و تبقى معي حتى أنام .
نظراً لأن الشعور بالضيق لم يختفِ ، إقتربت مني الخادمة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظراً لأن الشعور بالضيق لم يختفِ ، إقتربت مني الخادمة .
“كلما نظرت لها أكثر ، الآنسة تبدو و كأنها آنسة ذات ٨ سنوات و نشأت بصحة جيدة ، ألا تبالغون ؟”
بينما كنتُ أشاهدهما يتشاجران سألتهما فجأة .
“… هل تبدو في الثامنة من عمرها ؟”
فهم رد الفعل و اومأ برأسه .
“بالطبع .”
“ماذا ؟”
ابتسمت الخادمة و مدت يدها .
“لقد اعددت شاياً بالليمون ، اعتقدتُ أنه سيكون من الأفضل تناول القليل من الوجبات الخفيفة لأن العشاء قريب .”
“هل تعرفين ماذا ؟ طعام الشيف لذيذ و مغذي . لقد نشأ السيد و هو يأكل نفس الطعام منذ طفولته .”
“نعم .”
هل الطعام هو من جعل أكسيليوس هكذا ؟
“ماذا ؟”
عندما سمعتُ كلمات الخادمة و نظرت إلى أكسيليوس اومأ برأسه اسرع من أى وقت مضى عندما تقابلت أعيننا .
“نعم .”
“بالطبع ! لقد كام حجمي أصغر من سايمون ، إن الطباخ يمتلك مهارات عظيمة لجعلي أكبر هكذا .”
“العشاء هنا ايضاً …”
عندما حركَ أكسيليوس يده ليوضح لي ، اومأ الخادم الذي خلفه بإبتسامة ودية .
“حسناً دافني .”
كان أكسيليوس رجلاً يتمتع بلياقة بدنية عظيمة .
وبالمثل ، أصبحت تعابير وجه الآخرين في الخلف غريبة .
عندما نظرتُ للأعلى آلمتني رقبتي بسبب طوله .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كان سايمون يغني الكثير من التهويدات عندما كان صغيراً .”
لقد كان مرتفعاً جداً لدرجة أنني لا أستطيع حتى النظر إليه .
لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .
اشعر بالإهانة نوعاً ما عندما يقدم لي مثل هذا الشخص الأعذار اليائسة و يحاول أن يخفف مزاجي .
لكنني أعلم ما هي شخصيته الحقيقية لأنني رأيته يغضب على أكسيليوس في المرة الأخيرة .
“أنا جائعة .”
“أنا جائعة .”
لذلكَ علىّ التوقف عن التظاهر بالحزن .
“ماذا ؟”
أنه محزن قليلاً ، لكنني صغيرة بالفعل .
في الواقع ، انا ادرك هذا الامر جيداً .
إبتسم أكسيليوس مرة أخرى على نطاق واسع .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما تحدثَ أكسيليوس بنبرة إغاظة عن قصد لم يستطع سايمون التحمل و انفجر بالصراخ .
“حقاً ؟ إذاً هل نتناول العشاء و نستريح ؟”
ثم اقترب وذراعاه مفتوحتان على مصرعيهما بقدر إبتسامته .
ثم اقترب وذراعاه مفتوحتان على مصرعيهما بقدر إبتسامته .
“كيف ؟”
أنا ايضاً عانقته .
“اوه . الدوق الأكبر . لم أركَ منذ وقت طويل .”
“لقد كان الأمر غير مريح في البداية .”
لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .
أصبحت أشعر بالراحة عندما أكون بين ذراعىّ شخص ما الآن لقد اعتدت على هذا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد ذلكَ ، لقد جاءت الخادمات و فرسان سايمون .
أحب طريقة اهتمامهم بي الواحد تلو الآخر ، و أحب طريقة تغيري .
“لقد اعددت شاياً بالليمون ، اعتقدتُ أنه سيكون من الأفضل تناول القليل من الوجبات الخفيفة لأن العشاء قريب .”
‘هل كنتُ لأكون أكثر سعادة لو كان أبي الحقيقي ؟’
“كيف ؟”
بعد كل شيئ أنا جشعة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد ذلكَ ، لقد جاءت الخادمات و فرسان سايمون .
انا لستُ راضية عن ذلك بالرغم من أنه يعاملني بلطف كوالدي الحقيقي و أريد المزيد .
أنا في شدة حزني حقيقي عليها ???…
أنه يبتسم الآن ، ولكن قد لا يحبني عندما أصبح بالغة .
كان لون العين هو الشيئ الوحيد المختلف ، ولقد بدى الشجار كأنه بين عائلة طبيعية .
عانقته بشدة ، لا أريد أن أفقد هذه المودة .
“آه ، إن كانت هي … فقد طلبتُ منها المغادرة لبعض الوقت .”
إبتسم أكسيليوس الذي لا يعرف شيئ و ربت على ظهري .
“كلاكما على خطأ ، عمري ثمان سنوات .”
‘لذلك لن أقول هذا .’
لقد كان الوقت مبكراً جداً للنوم لكنني كنتُ قلقة وجسدي كان يرتجف .
لا يجب أن اخطئ .
“…في النهاية سأنام هنا .”
لا تهجرني .
انفجر أكسيليوس من الضحك محرج من نظرتي الدقيقة .
لا يجب أن أنسى هذا الإلتزام .
“المطر لا يتوقف .”
ثم ، ستستمر في النظر إلىّ بتلكَ الطريقة ، صحيح ؟
هل الطعام هو من جعل أكسيليوس هكذا ؟
يتبع …
انفجر أكسيليوس من الضحك محرج من نظرتي الدقيقة .
أنا في شدة حزني حقيقي عليها ???…
أحب طريقة اهتمامهم بي الواحد تلو الآخر ، و أحب طريقة تغيري .
المهم إدعولي امتحاناتي يوم ٥ يونيو يعني كمان ١٠ ايام تقريباً … بقدر ما بسعدكم بفصولي ادعولي اقدر الم المنهج وبالنجاح ?? الفصول مش هتقف كل يوم هشتغل عليهم عادي بليل لما اخلص مذاكرة ان شاء الله ??
انا لستُ راضية عن ذلك بالرغم من أنه يعاملني بلطف كوالدي الحقيقي و أريد المزيد .
ابتسمت الخادمة و مدت يدها .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات