الفصل 42
“صديقي الأول هو رارا .”
لقد كنتُ اتناول طعاماً جيداً و اتناول وجبات خفيفة و لم اكن انتقائية ولقد تناولت طعاماً جيداً منذُ شهور .
“رارا ؟ لا ، ما هو نوع الصديق الذي سيكون صديق للخليفة ! من الواضح أنكِ ستكونين مشغولة بالدراسة دون أن يكون لديكِ وقت لصنع اصدقاء .”
“جئتُ لـرؤية دافني . إعتذرت عن ما حدث في المرة الأخيرة وقررنا أن نكون اصدقاء .”
“لماذا سأكذب على جلالتك ؟”
“اوه ، هذا صحيح . دافني ، تلقيتُ مكالمة من كلوي . إنها تمطر كثيراً والأمر خطير لذا طلبت مني الاعتناء بكِ لمدة ليلة واحدة .”
كما لو كان ذلكَ معقولاً ، لقد كان يعبس ويعبر عن عدم رضاه .
لقد كنتُ اتناول طعاماً جيداً و اتناول وجبات خفيفة و لم اكن انتقائية ولقد تناولت طعاماً جيداً منذُ شهور .
لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .
م/الملابس الداخلية للنبلاء بالنسبالنا ملابس بنخرج بيها مثلا او بيجاما ?? بيلبسو طبقات كتير فوق بعضها مش ملابس داخلية التانية دي لا ? ف تعتبر دافني كانت لابسة فستان بس دا ملابس داخلية فهمتو ؟
“ولكن مقعد الصديق الثاني فارغ .”
ابتسمت الخادمة و مدت يدها .
“…هل تخبرينني أن اكتفي بالمقعد الثاني ؟”
أنا في شدة حزني حقيقي عليها ???…
اومأتُ برأسي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جااا ، هل قمتَ بإغواء دافني ؟”
“الصديق الأول أو الثاني … الاصدقاء ثمينة ، لذا ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”
“لماذا سأكذب على جلالتك ؟”
حدق سايمون كما لو كان مندهشاً و إبتسم في النهاية إبتسامة صغيرة .
كما لو كان ذلكَ معقولاً ، لقد كان يعبس ويعبر عن عدم رضاه .
“…يُمكنكِ مناداتي بسايمون .”
عندما لم تكن هناكَ أى علامة على تحسن مظهري الكئيب إرتبك أكسيليوس و عانقني .
و أصدر بعض الكلمات للإذن .
‘كيف يُمكنه أن يكون مشابهاً لأمي ؟’
أعتقد أنه أراد حقاً أن يكون صديقاً لي .
“الصديق الأول أو الثاني … الاصدقاء ثمينة ، لذا ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”
“أنتِ أول صديقة أعترف بها ، لذا يجب أن تكوني سعيدة .”
“لقد اعددت شاياً بالليمون ، اعتقدتُ أنه سيكون من الأفضل تناول القليل من الوجبات الخفيفة لأن العشاء قريب .”
“أفضل إسمي بدلاً من «أنتِ » يا سايمون .”
المهم إدعولي امتحاناتي يوم ٥ يونيو يعني كمان ١٠ ايام تقريباً … بقدر ما بسعدكم بفصولي ادعولي اقدر الم المنهج وبالنجاح ?? الفصول مش هتقف كل يوم هشتغل عليهم عادي بليل لما اخلص مذاكرة ان شاء الله ??
لم أرغب في جعل علاقتنا قوية بعد أن أصبحنا اصدقاء على أى حال .
عانقته بشدة ، لا أريد أن أفقد هذه المودة .
‘إذا كان صديقي هو الأمير المتوج فسيكون هذا مناسباً عندما أصل إلى الخلافة في المستقبل .’
أنه محزن قليلاً ، لكنني صغيرة بالفعل .
ربما في يوم من الأيام سيقابل راجنار ، صحيح ؟
اومأتُ برأسي .
“حسناً دافني .”
“صديقي الأول هو رارا .”
إبتسم سايمون و احمرّ خده من الفرح .
“أفضل إسمي بدلاً من «أنتِ » يا سايمون .”
تذكرتُ القصة الأصلية بتلكَ الإبتسامة .
‘لكن خمس سنوات سيئ جداً .’
‘في الأصل ، لقد كانت علاقة راجنار وسايمون سيئة .’
ابتسمت الخادمة و مدت يدها .
كان ذلكَ لأن سايمون كان لديه مشاعر حب و كراهية للبطلة ، و لكنه لم يعترف بذلك و ظل يضايقها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتقد ان القصة ستتغير مرة أخرى .
‘لأنهما صديقاي ، ربما بإمكانهما التغير .’
لم اتمكن من تناول الطعام بشكل صحيح لعدة سنوات ، وبمجرد أنني عشتُ جيداً لعدة أشهر لا يعني هذا أنني سأنمو .
ربما يعود الأمر لي .
تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .
اعتقد ان القصة ستتغير مرة أخرى .
ثم اقترب وذراعاه مفتوحتان على مصرعيهما بقدر إبتسامته .
في هذا اليوم الممطر ، تراكمت ذكريات جديدة جيدة ، لذلكَ رأيت مستقبلاً من الممكن أن يتغير .
اثناء مشاهدة المطر المستمر توقعت هذا نوعاً ما .
كان من الواضح ان مستقبلي كان يتغير .
في الواقع ، انا ادرك هذا الامر جيداً .
“المطر لا يتوقف .”
لقد كنتُ اتناول طعاماً جيداً و اتناول وجبات خفيفة و لم اكن انتقائية ولقد تناولت طعاماً جيداً منذُ شهور .
في ذلكَ الوقت القيتُ نظرة سريعة على الساعة و النافذة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…يُمكنكِ مناداتي بسايمون .”
على الرغم من انه كان وقت العشاء تقريباً ، إلا أن المطر لا يظهر أى علامات أنه سيتوقف .
اشعر بالإهانة نوعاً ما عندما يقدم لي مثل هذا الشخص الأعذار اليائسة و يحاول أن يخفف مزاجي .
“يجب أن تكون الخادمة هنا قريباً .”
بينما كنتُ أشاهدهما يتشاجران سألتهما فجأة .
“آه ، إن كانت هي … فقد طلبتُ منها المغادرة لبعض الوقت .”
أنا في شدة حزني حقيقي عليها ???…
بمجرد الإنتهاء من الكلمات ، فُتح الباب فجأة .
“… هل تبدو في الثامنة من عمرها ؟”
عندما نظرتُ إلى الوراء بدهشة بسبب هذة الصوت العالي لقد كان أكسيليوس هناك .
كان لون العين هو الشيئ الوحيد المختلف ، ولقد بدى الشجار كأنه بين عائلة طبيعية .
وبعد ذلكَ ، لقد جاءت الخادمات و فرسان سايمون .
كان من الواضح ان مستقبلي كان يتغير .
“سايمون !”
“خمس سنوات .”
“اوه . الدوق الأكبر . لم أركَ منذ وقت طويل .”
“لماذا سأكذب على جلالتك ؟”
لقد كانت طريقة كلمات سايمون الآن مختلفة عن طريقة كلامه سابقاً .
كما كان متوقع ، صرخ أكسيليوس أنه لم يكن يصدق هذا .
“متى أتيتَ ؟ كان عليكَ أن تأتي إلىّ .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘..هناك خطأ .’
بدلاً من ذلكَ ، لقد كان أكسيليوس محرجاً من ردة فعل سايمون .
لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .
بينما كان أكسيليوس المتوتر يسكب كلماته ، قال سايمون بإبتسامة و كأن لا شيئ قد حدث .
“لا بأس . جلالته هو من أوقفكِ .”
“جئتُ لـرؤية دافني . إعتذرت عن ما حدث في المرة الأخيرة وقررنا أن نكون اصدقاء .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يمكن لهطول المطر المرعب للغاية أن يكون غير مرعب ؟
تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .
كما كان متوقع ، صرخ أكسيليوس أنه لم يكن يصدق هذا .
وبالمثل ، أصبحت تعابير وجه الآخرين في الخلف غريبة .
“سايمون !”
“أنتَ ؟ اصدقاء ؟”
و أصدر بعض الكلمات للإذن .
“نعم .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسفة آنستي ، كان يجب أن أعود بسرعة .”
ابتسم سايمون بفرح كافٍ ليجعل أى شخص لا يعرف يصدق أنه كان طفلاً صالحاً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما بدأ هذان الشخصان المتشابهان في الشخصية في الشجار .
لكنني أعلم ما هي شخصيته الحقيقية لأنني رأيته يغضب على أكسيليوس في المرة الأخيرة .
لم يتكلم ، لكن ردة فعله تلكَ بدا وكأنه كالأطفال في عمره الآن وهذا لطيف .
أكسيليوس بالتأكيد لن يصدق .
م/الملابس الداخلية للنبلاء بالنسبالنا ملابس بنخرج بيها مثلا او بيجاما ?? بيلبسو طبقات كتير فوق بعضها مش ملابس داخلية التانية دي لا ? ف تعتبر دافني كانت لابسة فستان بس دا ملابس داخلية فهمتو ؟
“جااا ، هل قمتَ بإغواء دافني ؟”
“الصديق الأول أو الثاني … الاصدقاء ثمينة ، لذا ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”
كما كان متوقع ، صرخ أكسيليوس أنه لم يكن يصدق هذا .
“لماذا سأكذب على جلالتك ؟”
فهم رد الفعل و اومأ برأسه .
“كلما نظرت لها أكثر ، الآنسة تبدو و كأنها آنسة ذات ٨ سنوات و نشأت بصحة جيدة ، ألا تبالغون ؟”
“وهل تعتقد أنني مثلكَ ايها الدوق الأكبر ؟”
“لقد اعددت شاياً بالليمون ، اعتقدتُ أنه سيكون من الأفضل تناول القليل من الوجبات الخفيفة لأن العشاء قريب .”
“ماذا ؟”
‘لكن خمس سنوات سيئ جداً .’
سرعان ما بدأ هذان الشخصان المتشابهان في الشخصية في الشجار .
أحب طريقة اهتمامهم بي الواحد تلو الآخر ، و أحب طريقة تغيري .
نظرت لهما و اومأت برأسي .
“العشاء هنا ايضاً …”
‘لقد كان منزعجاً أن لون عينه مختلف .’
بعد أن ظهرَ ولي العهد النبيل و المتغطرس ، عاد لكونه ابن أخيه اللطيف و لقد كان الجو مريحاً .
كان لون العين هو الشيئ الوحيد المختلف ، ولقد بدى الشجار كأنه بين عائلة طبيعية .
بمجرد الإنتهاء من الكلمات ، فُتح الباب فجأة .
اعتقد أنها كانت علاقة جيدة ، لكن الخادمة سارت بسرعة ووضعت غطاء على ملابسي .
“آه ، إن كانت هي … فقد طلبتُ منها المغادرة لبعض الوقت .”
“أنا آسفة آنستي ، كان يجب أن أعود بسرعة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتقد ان القصة ستتغير مرة أخرى .
“لا بأس . جلالته هو من أوقفكِ .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد ذلكَ ، لقد جاءت الخادمات و فرسان سايمون .
“ايضاً آسفة لقد القيتِ التحية على جلالته بملابسكِ الداخلية هذه .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن بوسعي فعل شيئ الا التنهد .
م/الملابس الداخلية للنبلاء بالنسبالنا ملابس بنخرج بيها مثلا او بيجاما ?? بيلبسو طبقات كتير فوق بعضها مش ملابس داخلية التانية دي لا ? ف تعتبر دافني كانت لابسة فستان بس دا ملابس داخلية فهمتو ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يجب أن يكون هناك فرق يجب أن اتعلم تقديس الملابس و آداب النبلاء لأعلم .’
سواء كان ملابس داخلية أو خارجية لا يبدو الأمر مختلفاً كثيراً بالنسبة لي .
‘في الأصل ، لقد كانت علاقة راجنار وسايمون سيئة .’
‘يجب أن يكون هناك فرق يجب أن اتعلم تقديس الملابس و آداب النبلاء لأعلم .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يمكن لهطول المطر المرعب للغاية أن يكون غير مرعب ؟
نظرتُ لأسفل إلى التنورة و هززت رأسي قائلة أنني بخير .
في ذلكَ الوقت القيتُ نظرة سريعة على الساعة و النافذة .
لكن الخادمة ظلت تعتذر و قدمت المرطبات .
اومأتُ برأسي .
“لقد اعددت شاياً بالليمون ، اعتقدتُ أنه سيكون من الأفضل تناول القليل من الوجبات الخفيفة لأن العشاء قريب .”
“عندما كنتُ صغيراً أنتَ غادرتَ إلى الأطراف ، ما الذي تتحدث عنه !”
“العشاء هنا ايضاً …”
“لا بأس . جلالته هو من أوقفكِ .”
بغض النظر عن مقدار الطعام ، فإن الوقت مبكر بالفعل .
أصبحت أشعر بالراحة عندما أكون بين ذراعىّ شخص ما الآن لقد اعتدت على هذا .
“اوه ، هذا صحيح . دافني ، تلقيتُ مكالمة من كلوي . إنها تمطر كثيراً والأمر خطير لذا طلبت مني الاعتناء بكِ لمدة ليلة واحدة .”
“عندما كنتُ صغيراً أنتَ غادرتَ إلى الأطراف ، ما الذي تتحدث عنه !”
“…في النهاية سأنام هنا .”
بعد أن ظهرَ ولي العهد النبيل و المتغطرس ، عاد لكونه ابن أخيه اللطيف و لقد كان الجو مريحاً .
اثناء مشاهدة المطر المستمر توقعت هذا نوعاً ما .
“…في النهاية سأنام هنا .”
‘هل يُمكنني النوم بدون عائلتي ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكرتُ القصة الأصلية بتلكَ الإبتسامة .
هل يمكن لهطول المطر المرعب للغاية أن يكون غير مرعب ؟
“هااه .”
لقد كان الوقت مبكراً جداً للنوم لكنني كنتُ قلقة وجسدي كان يرتجف .
“عندما كنتُ صغيراً أنتَ غادرتَ إلى الأطراف ، ما الذي تتحدث عنه !”
“اوه ، لا تقلقي كثيراً . إن هذا المنزل اعيش فيه وهو أفضل مما تعتقدين .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعرفين ماذا ؟ طعام الشيف لذيذ و مغذي . لقد نشأ السيد و هو يأكل نفس الطعام منذ طفولته .”
“…لكن أمي ليست هنا ، فهل يُمكنني النوم ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظراً لأن الشعور بالضيق لم يختفِ ، إقتربت مني الخادمة .
في يوم ممطر و مظلم و مخيف مثل هذا ؟
لا يجب أن أنسى هذا الإلتزام .
في يوم كـهذا كانت أمي تغني لي تهويدة و تبقى معي حتى أنام .
“كيف ؟”
عندما لم تكن هناكَ أى علامة على تحسن مظهري الكئيب إرتبك أكسيليوس و عانقني .
إبتسم أكسيليوس مرة أخرى على نطاق واسع .
“إن كنتِ خائفة من الكوابيس فـسوف اتخلص منهم .”
“كلاكما على خطأ ، عمري ثمان سنوات .”
“كيف ؟”
م/الملابس الداخلية للنبلاء بالنسبالنا ملابس بنخرج بيها مثلا او بيجاما ?? بيلبسو طبقات كتير فوق بعضها مش ملابس داخلية التانية دي لا ? ف تعتبر دافني كانت لابسة فستان بس دا ملابس داخلية فهمتو ؟
“هل أغني لكِ تهويدة ؟ أم أمسك بكِ هكذا حتى تنامين ؟”
“سايمون !”
لقد فوجئت عندما أخبرني بالشيئ الذي كانت أمي تفعله .
تأثر تعبير أكسيليوس بهذه الكلمات .
عندما فتحت عيني بقوة متسائلة عما إن كان هذا حقيقياً انفجر بالضحك و أمسكني بشكل صحيح .
عندما نظرتُ للأعلى آلمتني رقبتي بسبب طوله .
‘كيف يُمكنه أن يكون مشابهاً لأمي ؟’
أنا في شدة حزني حقيقي عليها ???…
لم يُربي طفلاً من قبل .
“أفضل إسمي بدلاً من «أنتِ » يا سايمون .”
انفجر أكسيليوس من الضحك محرج من نظرتي الدقيقة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما تحدثَ أكسيليوس بنبرة إغاظة عن قصد لم يستطع سايمون التحمل و انفجر بالصراخ .
“لقد كان سايمون يغني الكثير من التهويدات عندما كان صغيراً .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من ذلكَ ، لقد كان أكسيليوس محرجاً من ردة فعل سايمون .
“متى حدث هذا ؟ انا لا اتذكر .”
“بالطبع ! لقد كام حجمي أصغر من سايمون ، إن الطباخ يمتلك مهارات عظيمة لجعلي أكبر هكذا .”
تذمر سايمون و نفى الأمر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في يوم كـهذا كانت أمي تغني لي تهويدة و تبقى معي حتى أنام .
“عندما كنتَ في عمر دافني طلبتُ منكَ أن تغني لي تهويدة لذا لستُ متأكداً من انكَ ستتذكرها .”
في يوم ممطر و مظلم و مخيف مثل هذا ؟
“عندما كنتُ صغيراً أنتَ غادرتَ إلى الأطراف ، ما الذي تتحدث عنه !”
كان لون العين هو الشيئ الوحيد المختلف ، ولقد بدى الشجار كأنه بين عائلة طبيعية .
عندما تحدثَ أكسيليوس بنبرة إغاظة عن قصد لم يستطع سايمون التحمل و انفجر بالصراخ .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد ذلكَ ، لقد جاءت الخادمات و فرسان سايمون .
بعد أن ظهرَ ولي العهد النبيل و المتغطرس ، عاد لكونه ابن أخيه اللطيف و لقد كان الجو مريحاً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لذلك لن أقول هذا .’
بينما كنتُ أشاهدهما يتشاجران سألتهما فجأة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما بدأ هذان الشخصان المتشابهان في الشخصية في الشجار .
“كم عمري ؟”
بينما كنتُ أشاهدهما يتشاجران سألتهما فجأة .
“خمس سنوات .”
اعتقد أنها كانت علاقة جيدة ، لكن الخادمة سارت بسرعة ووضعت غطاء على ملابسي .
“لا ، ست سنوات .”
“متى أتيتَ ؟ كان عليكَ أن تأتي إلىّ .”
صرخ سايمون عندما أجاب أكسيليوس .
لقد كان الوقت مبكراً جداً للنوم لكنني كنتُ قلقة وجسدي كان يرتجف .
“كلاكما على خطأ ، عمري ثمان سنوات .”
وبالمثل ، أصبحت تعابير وجه الآخرين في الخلف غريبة .
“ماذا؟”
“هااه .”
“مستحيل !”
نظرتُ لأسفل إلى التنورة و هززت رأسي قائلة أنني بخير .
لماذا الأمر يكون بلا معنى ؟
“حقاً ؟ إذاً هل نتناول العشاء و نستريح ؟”
انا متأكدة من ذلكَ جيداً .
“المطر لا يتوقف .”
كان الفارس في الخلف و الخدم تعابير وجوههم مشابهة .
“متى أتيتَ ؟ كان عليكَ أن تأتي إلىّ .”
أدرتُ رأسة وعبست .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعرفين ماذا ؟ طعام الشيف لذيذ و مغذي . لقد نشأ السيد و هو يأكل نفس الطعام منذ طفولته .”
لقد كنتُ اتناول طعاماً جيداً و اتناول وجبات خفيفة و لم اكن انتقائية ولقد تناولت طعاماً جيداً منذُ شهور .
في ذلكَ الوقت القيتُ نظرة سريعة على الساعة و النافذة .
‘..هناك خطأ .’
أكسيليوس بالتأكيد لن يصدق .
انا اكبر بسنة الآن .
اومأتُ برأسي .
“إنها تنمو … لذلكَ ستنمو بسرعة .”
“كلاكما على خطأ ، عمري ثمان سنوات .”
عزاء أكسيليوس المحرج لم يساعدني كثيراً .
عندما لم تكن هناكَ أى علامة على تحسن مظهري الكئيب إرتبك أكسيليوس و عانقني .
“هااه .”
عندما نظرتُ للأعلى آلمتني رقبتي بسبب طوله .
لم يكن بوسعي فعل شيئ الا التنهد .
حدق سايمون كما لو كان مندهشاً و إبتسم في النهاية إبتسامة صغيرة .
في الواقع ، انا ادرك هذا الامر جيداً .
“… هل تبدو في الثامنة من عمرها ؟”
لم اتمكن من تناول الطعام بشكل صحيح لعدة سنوات ، وبمجرد أنني عشتُ جيداً لعدة أشهر لا يعني هذا أنني سأنمو .
“نعم .”
‘لكن خمس سنوات سيئ جداً .’
لقد كنتُ اتناول طعاماً جيداً و اتناول وجبات خفيفة و لم اكن انتقائية ولقد تناولت طعاماً جيداً منذُ شهور .
بغض النظر عن مدى النظر إلى الأمر ، أبدو و كأنني في السابعة من عمري .
كان لون العين هو الشيئ الوحيد المختلف ، ولقد بدى الشجار كأنه بين عائلة طبيعية .
نظراً لأن الشعور بالضيق لم يختفِ ، إقتربت مني الخادمة .
ابتسم سايمون بفرح كافٍ ليجعل أى شخص لا يعرف يصدق أنه كان طفلاً صالحاً .
“كلما نظرت لها أكثر ، الآنسة تبدو و كأنها آنسة ذات ٨ سنوات و نشأت بصحة جيدة ، ألا تبالغون ؟”
“ماذا؟”
“… هل تبدو في الثامنة من عمرها ؟”
“… هل تبدو في الثامنة من عمرها ؟”
“بالطبع .”
“وهل تعتقد أنني مثلكَ ايها الدوق الأكبر ؟”
ابتسمت الخادمة و مدت يدها .
لم اتمكن من تناول الطعام بشكل صحيح لعدة سنوات ، وبمجرد أنني عشتُ جيداً لعدة أشهر لا يعني هذا أنني سأنمو .
“هل تعرفين ماذا ؟ طعام الشيف لذيذ و مغذي . لقد نشأ السيد و هو يأكل نفس الطعام منذ طفولته .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن بوسعي فعل شيئ الا التنهد .
هل الطعام هو من جعل أكسيليوس هكذا ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن مقدار الطعام ، فإن الوقت مبكر بالفعل .
عندما سمعتُ كلمات الخادمة و نظرت إلى أكسيليوس اومأ برأسه اسرع من أى وقت مضى عندما تقابلت أعيننا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لذلك لن أقول هذا .’
“بالطبع ! لقد كام حجمي أصغر من سايمون ، إن الطباخ يمتلك مهارات عظيمة لجعلي أكبر هكذا .”
“نعم .”
عندما حركَ أكسيليوس يده ليوضح لي ، اومأ الخادم الذي خلفه بإبتسامة ودية .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد كل شيئ أنا جشعة .
كان أكسيليوس رجلاً يتمتع بلياقة بدنية عظيمة .
كان من الواضح ان مستقبلي كان يتغير .
عندما نظرتُ للأعلى آلمتني رقبتي بسبب طوله .
م/الملابس الداخلية للنبلاء بالنسبالنا ملابس بنخرج بيها مثلا او بيجاما ?? بيلبسو طبقات كتير فوق بعضها مش ملابس داخلية التانية دي لا ? ف تعتبر دافني كانت لابسة فستان بس دا ملابس داخلية فهمتو ؟
لقد كان مرتفعاً جداً لدرجة أنني لا أستطيع حتى النظر إليه .
انا لستُ راضية عن ذلك بالرغم من أنه يعاملني بلطف كوالدي الحقيقي و أريد المزيد .
اشعر بالإهانة نوعاً ما عندما يقدم لي مثل هذا الشخص الأعذار اليائسة و يحاول أن يخفف مزاجي .
في يوم ممطر و مظلم و مخيف مثل هذا ؟
“أنا جائعة .”
‘كيف يُمكنه أن يكون مشابهاً لأمي ؟’
لذلكَ علىّ التوقف عن التظاهر بالحزن .
ثم اقترب وذراعاه مفتوحتان على مصرعيهما بقدر إبتسامته .
أنه محزن قليلاً ، لكنني صغيرة بالفعل .
إبتسم أكسيليوس الذي لا يعرف شيئ و ربت على ظهري .
إبتسم أكسيليوس مرة أخرى على نطاق واسع .
انا متأكدة من ذلكَ جيداً .
“حقاً ؟ إذاً هل نتناول العشاء و نستريح ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أكسيليوس رجلاً يتمتع بلياقة بدنية عظيمة .
ثم اقترب وذراعاه مفتوحتان على مصرعيهما بقدر إبتسامته .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من ذلكَ ، لقد كان أكسيليوس محرجاً من ردة فعل سايمون .
أنا ايضاً عانقته .
انا اكبر بسنة الآن .
“لقد كان الأمر غير مريح في البداية .”
“صديقي الأول هو رارا .”
أصبحت أشعر بالراحة عندما أكون بين ذراعىّ شخص ما الآن لقد اعتدت على هذا .
عندما فتحت عيني بقوة متسائلة عما إن كان هذا حقيقياً انفجر بالضحك و أمسكني بشكل صحيح .
أحب طريقة اهتمامهم بي الواحد تلو الآخر ، و أحب طريقة تغيري .
“عندما كنتَ في عمر دافني طلبتُ منكَ أن تغني لي تهويدة لذا لستُ متأكداً من انكَ ستتذكرها .”
‘هل كنتُ لأكون أكثر سعادة لو كان أبي الحقيقي ؟’
انفجر أكسيليوس من الضحك محرج من نظرتي الدقيقة .
بعد كل شيئ أنا جشعة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كان سايمون يغني الكثير من التهويدات عندما كان صغيراً .”
انا لستُ راضية عن ذلك بالرغم من أنه يعاملني بلطف كوالدي الحقيقي و أريد المزيد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يمكن لهطول المطر المرعب للغاية أن يكون غير مرعب ؟
أنه يبتسم الآن ، ولكن قد لا يحبني عندما أصبح بالغة .
لا تهجرني .
عانقته بشدة ، لا أريد أن أفقد هذه المودة .
عانقته بشدة ، لا أريد أن أفقد هذه المودة .
إبتسم أكسيليوس الذي لا يعرف شيئ و ربت على ظهري .
بغض النظر عن مدى النظر إلى الأمر ، أبدو و كأنني في السابعة من عمري .
‘لذلك لن أقول هذا .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كان سايمون يغني الكثير من التهويدات عندما كان صغيراً .”
لا يجب أن اخطئ .
بينما كان أكسيليوس المتوتر يسكب كلماته ، قال سايمون بإبتسامة و كأن لا شيئ قد حدث .
لا تهجرني .
ثم اقترب وذراعاه مفتوحتان على مصرعيهما بقدر إبتسامته .
لا يجب أن أنسى هذا الإلتزام .
أدرتُ رأسة وعبست .
ثم ، ستستمر في النظر إلىّ بتلكَ الطريقة ، صحيح ؟
انا متأكدة من ذلكَ جيداً .
يتبع …
“صديقي الأول هو رارا .”
أنا في شدة حزني حقيقي عليها ???…
“عندما كنتُ صغيراً أنتَ غادرتَ إلى الأطراف ، ما الذي تتحدث عنه !”
المهم إدعولي امتحاناتي يوم ٥ يونيو يعني كمان ١٠ ايام تقريباً … بقدر ما بسعدكم بفصولي ادعولي اقدر الم المنهج وبالنجاح ?? الفصول مش هتقف كل يوم هشتغل عليهم عادي بليل لما اخلص مذاكرة ان شاء الله ??
وبالمثل ، أصبحت تعابير وجه الآخرين في الخلف غريبة .
“وهل تعتقد أنني مثلكَ ايها الدوق الأكبر ؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات