الفصل 34
لقد مرّ أسبوع منذُ أن جاء إكسيليوس إلى منزلنا .
ومن المؤسف أنها وصلت بالفعل .
واليوم ، هو أحضرني إلى العربة بنفسه وهو يرتدي زي الفرسان الأبيض اللون ليأخذني .
“اليوم هو يوم لا يستقبل فيه المعبد الزوار ، لذا إذهبي ولا تقلقي .”
تذكرتُ المحادثة التي أجريتها مع والدتي منذُ أيام قليلة .وإبتلعت دهشتي عندما قمتُ بمقارنة اللقاء الأول .
كانت الكراسي ايضاً ناعمة ، ولقد كانت درجة الحرارة حيدة .. ليست باردة ولا ساخنة .
“أكسل هو فارس مقدس ينتمي إلى المعبد . إنه رجل جدير بالثقة و صديقي العزيز المقرب .”
“لا تقلقي . سأتحمل مسئولية حمايتها بشكل جيد .”
فشلتُ في إصلاح ساقي بالسحر و العقارات .
عندما كنتُ مندهشة من إجساس دافئ يُغطي ساقي , لاحظتُ إبتسامة صغيرة على شفتيها وهي تنظر من فوق الحجاب .
لذلكَ أرادت أن تستعير قوة المعبد كـملاذ أخير .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أخذتُ كل الشجاعة التي منحونا لي ولوحت بيدي لهم جميعاً .
قالت والدتي ، أن إكسيليوس هو العضو الذكر الأكثر ثقة في المعبد والذي يتمتع بثقة لانهائية من جانب المعبد ، ويُمكننا الحصول على مساعدته .
“إذاً ، هل نذهب ؟”
كان ظهور إكسيليوس بزي الفرسان مختلفاً عن الإنطباع الأول ، لذلكَ كان من الصعب قليلاً إخفاء دهشتي .
“دعينا نرتدي القفازات ، وبما أن الجو الحار لننشر الوشاح و تضعيه بدلاً من البطانية .”
‘تحكمي في وجهكِ ، تحكمي في وجهكِ .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي شعرتُ فيها بخيبة أمل لأن ساقي لم تتحرك رغم أنني أعطيها القوة قدر الإمكان , لقد بدى الأمر لي غير فعال .
حاولتُ أن أسيطر على عيني المتفاجئة و إستقبلتُ بلطف الرجل القادم نحوي .
بغض النظر عن الطقس قبل الربيع ، لكننا لازلنا فب الشتاء لذا إرتديت ملابسي جيداً .
“هل أنتِ مستعدة ؟”
بصراحة ، لولا ساقي لما فكرتُ ابداً فب مغادرة المنزل لأنني خائفة .
“نعم.”
تقصد أن هناكَ شخص يُمكنه أن يُعالجني , صحيح ؟
بغض النظر عن الطقس قبل الربيع ، لكننا لازلنا فب الشتاء لذا إرتديت ملابسي جيداً .
واليوم ، هو أحضرني إلى العربة بنفسه وهو يرتدي زي الفرسان الأبيض اللون ليأخذني .
مُرتدية فستاناً لطيفاً ، وحذاء لطيف ، و أركب الكرسي المتحرك .. وسرعان ما تذكرتُ شيئ نسيته .
من خِلال النافذة الشفافة ، كانت تظهر الأشجار و الورود الصغيرة تظهر بين الحشائش لتُبين أن الربيع قد حل .
“اوه ، سأرتدي وشاح وقفازات .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شعور مُقدس …”
الآن ، لقد كان الجو دافئاً جداً لإرتداء الوشاح و القفازات .. لكنني أردتُ فعل ذلكَ بقدر ما أستطيع .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرجت بعض الكلمات من فم إكسيليوس .
إنها الهدية التي صنعها لي راجنار .
كان ظهور إكسيليوس بزي الفرسان مختلفاً عن الإنطباع الأول ، لذلكَ كان من الصعب قليلاً إخفاء دهشتي .
“سيكون الجو حاراً لأن الجو أصبح أكثر دفئاً …”
كل شخص قابله إستقبله بنظرة رائعة .
جلبَ لينوكس ملابسي و نظرَ إلى الوراء .
لقد كانت هناكَ إمرأة تجلس تحت تمثال الإله .
بعد ذلكَ ، كان راجنار يُحدق بي بهدوء لأنني كنتُ على إستعداد للخروج .
“لقد إرتفعت درجة حرارة الجو لذا آمل ألا تُمانعي إستخدام غطاء الرأس .”
في تلكَ النظرة ، إبتسم لينوكس كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .
وقبل أن أدركَ ذلكَ , وصلنا إلى باب كبير .
“دعينا نرتدي القفازات ، وبما أن الجو الحار لننشر الوشاح و تضعيه بدلاً من البطانية .”
فشلتُ في إصلاح ساقي بالسحر و العقارات .
قمتُ بنشر الوشاح و غطيتُ ركبتي برفق ، لذا كنتُ مستعدة للخروج أخيراً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن نذهب معاً إلى المعبد قد يسوء فهم الناس نفس الطريقة في النهاية ، لذا قررتُ الذهاب مع إكسيليوس فقط .
“سيكون من الرائع لو ذهبَ رارا معي .”
لقد كانت هناكَ إمرأة تجلس تحت تمثال الإله .
“لابأس .”
عندما مدت يدها إلى ساقي المصابة إنعكس ضوء أبيض عليها .
لم يستطع راجنار المساعدة لأنه كان يكره الكثير من الناس .
بغض النظر عن الطقس قبل الربيع ، لكننا لازلنا فب الشتاء لذا إرتديت ملابسي جيداً .
والأمر نفسه معي ، لذا كان قلبي ينبض بصوت عالي .
ومن المؤسف أنها وصلت بالفعل .
‘ماذا أفعل إن تعرف علىَّ شخصٌ ما ؟’
في بعض الأحيان ، عندما كنتُ أرى العربات تجلب الأمتعة إلى الميتم كنتُ أُصاب بالهلع .
بصراحة ، لولا ساقي لما فكرتُ ابداً فب مغادرة المنزل لأنني خائفة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتبع …
‘لكنني أريد أن أعالج ساقي .’
هل قرأ قلقي ؟
لقد كرهت عائلتي أن يُعاني راجنار بسببي .
“اوه لا . ما مدى مرض هذه الطفلة الصغيرة ؟”
ربما بسبب البكاء و الخروج ليلاً ، لم تتحرك خطواتي أكثر من ذلك .
رمشَ إكسيليوس بسرعة ثم إبتسم و عانقني .
هل قرأ قلقي ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قُلتُ وأنا أنفخ خداي لأنني أستطيع الحركة بدون أن يعانقني هكذا .
إقترب راجنار بتعبير قلق وشد يدي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنتظر .”
شعرتُ بالبرودة المألوفة وراء القفازات اللينة .
‘على الأقل لن نُطرد.’
“حتى لو لم أتمكن من الذهاب معكِ ، فسيأخذ الوشاح و القفازات مكاني !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان يتحرك في مزاج جيد منذُ لحظة ، فلـماذا يكون نقلي إلى الكرسي المُتحرك بطيئاً للغاية ؟
يبدو أنه يطلب مني أن أعتقد أنه بجانبي .
والأمر نفسه معي ، لذا كان قلبي ينبض بصوت عالي .
اومأتُ برأسي .
لقد كنتُ أرتجف شيئاً فشيئاً و أعطيتُ قدمي القوة .
“لا تقلق كثيراً ، المعبد ليس مكاناً مُخيفاً .”
بغض النظر عن الطقس قبل الربيع ، لكننا لازلنا فب الشتاء لذا إرتديت ملابسي جيداً .
هل تعتقد أنه مكان نبيل ورائع لعبادة الإله ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتبع …
رفعت كلمات إكسيليوس إبتسامة مريرة على وجه أمي في الخلف .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرجت بعض الكلمات من فم إكسيليوس .
ولكن بمجرد أن تواصلت معها بالعين لفترة من الوقت رمت هذا التعبير بعيداً و إبتسمت بالقرب مني .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شعور مُقدس …”
“لقد إرتفعت درجة حرارة الجو لذا آمل ألا تُمانعي إستخدام غطاء الرأس .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من مدخل المبني إلى الممر .
لقد كانت تُلبسني قبعة فوق رأسي .
يبدو أنه يطلب مني أن أعتقد أنه بجانبي .
لقد تم وضع غطاء رأس على رأسي ، ولقد تم تغطية مجال رؤيتي المشرق أكثر من المعتاد .
لا أصدق ذلك .
“هذا سـيُغطي وجهكُ ، حسناً ؟ لا تقلقي و إذهبي .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا سـيُغطي وجهكُ ، حسناً ؟ لا تقلقي و إذهبي .”
على الرغم من أن المنظر كان غير مريح بسبب إنخفاض غطاء الرأس كثيراً ، اومأتُ برأسي لأنني كنتُ أكثر راحة .
واليوم ، هو أحضرني إلى العربة بنفسه وهو يرتدي زي الفرسان الأبيض اللون ليأخذني .
“لا يُمكنني الذهاب معكِ هذه المرة … لكن إن تمكنا من الذهاب في المرة القادمة ، لنذهب معاً .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان بعيداً كل البعد عن الجدية , لكن قد يكون ذلكَ لأن شخصية الآن مختلفة .
في البداية ، قالت أمي أنها سـتذهب معي .
‘حقاً ؟’
ومع ذلكَ ، قالت أنها قد غيرت رأيها بسبب سوء فهم إكسيليوس .
لا أصدق ذلك .
بعد أن نذهب معاً إلى المعبد قد يسوء فهم الناس نفس الطريقة في النهاية ، لذا قررتُ الذهاب مع إكسيليوس فقط .
لاعجبَ أنني كنتُ سعيدة , لقد كدتُ أبكي .
“لا تقلقي . سأتحمل مسئولية حمايتها بشكل جيد .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأهم من ذلكَ كله ، لقد أحببتُ النافذة الكبيرة الموجودة في العربة أكثر من أي شيئ .
“أرجوك آكسيل .”
ولكن بمجرد أن تواصلت معها بالعين لفترة من الوقت رمت هذا التعبير بعيداً و إبتسمت بالقرب مني .
“…نعم .”
عندما مدت يدها إلى ساقي المصابة إنعكس ضوء أبيض عليها .
إرتسمت إبتسامة مُطمئنة على تعبير إكسيليوس .
ومن المؤسف أنها وصلت بالفعل .
وضعت أمي عقلها القلق جانباً لبعض الوقت و أرسلتني إلى مقدمة العربة المُعَدَة.
لايوجد ألم حتى الآن , لكن لا توجد قوة في ساقي المتصلبة .
“اليوم هو يوم لا يستقبل فيه المعبد الزوار ، لذا إذهبي ولا تقلقي .”
خلف والدتي ، لقد كان هناكَ لينوكس وريكاردو يبتسمان بشكل ودود .. ولقد كان راجنار يُلوح بيديه و يقول إحترسي .
إبتسمتُ بهدوء عندما أدركتُ أنها تريد تخفيف قلقي حتى النهاية .
والأمر نفسه معي ، لذا كان قلبي ينبض بصوت عالي .
خلف والدتي ، لقد كان هناكَ لينوكس وريكاردو يبتسمان بشكل ودود .. ولقد كان راجنار يُلوح بيديه و يقول إحترسي .
حاولتُ أن أسيطر على عيني المتفاجئة و إستقبلتُ بلطف الرجل القادم نحوي .
لن أخاف ، لأن اُناسي الأعزاء منحوني الشجاعة .
لقد كانت تُلبسني قبعة فوق رأسي .
لقد أخذتُ كل الشجاعة التي منحونا لي ولوحت بيدي لهم جميعاً .
“هناكَ كرسي متحرك امامكَ ، سأركبه .”
وبعد فترة غادرت العربة الغابة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتبع …
‘ليس هناكَ إهتزاز .’
يبدو أنه يطلب مني أن أعتقد أنه بجانبي .
في بعض الأحيان ، عندما كنتُ أرى العربات تجلب الأمتعة إلى الميتم كنتُ أُصاب بالهلع .
كما إتضح , كان يعكس السقف المُكون من النحاس الشفاف و الرخام الأبيض ضوء الشمس .
كانت الكراسي ايضاً ناعمة ، ولقد كانت درجة الحرارة حيدة .. ليست باردة ولا ساخنة .
بصراحة ، لولا ساقي لما فكرتُ ابداً فب مغادرة المنزل لأنني خائفة .
الأهم من ذلكَ كله ، لقد أحببتُ النافذة الكبيرة الموجودة في العربة أكثر من أي شيئ .
فوجئتُ بكلماتها و نظرتُ لأسفل .
من خِلال النافذة الشفافة ، كانت تظهر الأشجار و الورود الصغيرة تظهر بين الحشائش لتُبين أن الربيع قد حل .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قُلتُ وأنا أنفخ خداي لأنني أستطيع الحركة بدون أن يعانقني هكذا .
لم يكن هناكَ الطريق الذي كان في اليوم الشتوي البارد الذي كنتُ أسير فيه مع لينوكس .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد مر وقت طويل ايتها القديسة .”
كان لدىّ شعور أن ساقي يُمكن إصلاحها لأن الربيع الدفئ بدى و كأنه يُرحب بي و يحتفل بحياتي الجديدة .
لا يُمكن مقارنة الأمر بطريق مفعم بالحيوية ، لكن بدا لي أنني كنتُ سأبكي بطريقة ما لأنني كنتُ سعيدة بهذا التغيير فقط .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يكن هذا محرجاً لأنه كان من المفترض أن أنزل من العربة .
في هذه اللحظة ، وصلت العربة أمام المعبد .
شعرتُ بالبرودة المألوفة وراء القفازات اللينة .
ومن المؤسف أنها وصلت بالفعل .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان بعيداً كل البعد عن الجدية , لكن قد يكون ذلكَ لأن شخصية الآن مختلفة .
“اوه .. لقد كنتِ تستمتعين بالنظر من النافذة .”
“حسناً . هل أنتِ بالداخل ؟”
“فقط…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع راجنار المساعدة لأنه كان يكره الكثير من الناس .
عندما رأى تعبير وجهي ضحكَ إكسيليوس .
ولكن بمجرد أن تواصلت معها بالعين لفترة من الوقت رمت هذا التعبير بعيداً و إبتسمت بالقرب مني .
شعرتُ بالخجل من لا شيئ و مددتُ ذراعي له .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى لو لم أتمكن من الذهاب معكِ ، فسيأخذ الوشاح و القفازات مكاني !”
لم يكن هذا محرجاً لأنه كان من المفترض أن أنزل من العربة .
كل شخص قابله إستقبله بنظرة رائعة .
رمشَ إكسيليوس بسرعة ثم إبتسم و عانقني .
أجبرتُ على إلقاء التحية بسبب الإتصال البصري .
لقد فوجئت قليلاً لأنه كان عناقاً أخف من أي شخص عانقني من قبل ، لكنني لم أقل شيئاً .
كانت الكراسي ايضاً ناعمة ، ولقد كانت درجة الحرارة حيدة .. ليست باردة ولا ساخنة .
“إذاً ، هل نذهب ؟”
فشلتُ في إصلاح ساقي بالسحر و العقارات .
“إنتظر .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند إجابة السيدة , تغير المزاج .
عندما عانقني إكسيليوس وبدأ المشي ، شددتُ كتفه بسرعة و أوقفته .
لاعجبَ أنني كنتُ سعيدة , لقد كدتُ أبكي .
“هاه ؟ ما الخطب دافني ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا سـيُغطي وجهكُ ، حسناً ؟ لا تقلقي و إذهبي .”
“هناكَ كرسي متحرك امامكَ ، سأركبه .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة ، وصلت العربة أمام المعبد .
لدىّ كرسي متحرك ، ولكن لماذا يستمر في حملي ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتبع …
قُلتُ وأنا أنفخ خداي لأنني أستطيع الحركة بدون أن يعانقني هكذا .
“لا يُمكنني الذهاب معكِ هذه المرة … لكن إن تمكنا من الذهاب في المرة القادمة ، لنذهب معاً .”
إبتسم إكسيليوس بشكل محرج عندما نظرَ إلى تعبيري .
هل قرأ قلقي ؟
“أنا آسف ، إعتقدتُ أنكِ تريدين مني حملكِ وأن أتحرك .”
لقد فوجئت قليلاً لأنه كان عناقاً أخف من أي شخص عانقني من قبل ، لكنني لم أقل شيئاً .
“فقط على الكرسي المتحرك .”
لم يكن هناكَ الطريق الذي كان في اليوم الشتوي البارد الذي كنتُ أسير فيه مع لينوكس .
“حسناً .”
“دعينا نرتدي القفازات ، وبما أن الجو الحار لننشر الوشاح و تضعيه بدلاً من البطانية .”
لقد كان يتحرك في مزاج جيد منذُ لحظة ، فلـماذا يكون نقلي إلى الكرسي المُتحرك بطيئاً للغاية ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن نذهب معاً إلى المعبد قد يسوء فهم الناس نفس الطريقة في النهاية ، لذا قررتُ الذهاب مع إكسيليوس فقط .
‘انتَ لا تكذب صحيح ؟ لا تقل لي أننا طُردنا ؟’
“أرجوك آكسيل .”
كيف تتعامل مع مثل هذا الجسد البطئ ؟ فكرت للحظة لكن سرعان ما إنهار هذا الفِكر .
كانت الكراسي ايضاً ناعمة ، ولقد كانت درجة الحرارة حيدة .. ليست باردة ولا ساخنة .
“أنتَ هنا ايها اللورد تشارنارد !”
لم يكن هناكَ الطريق الذي كان في اليوم الشتوي البارد الذي كنتُ أسير فيه مع لينوكس .
أولئكَ اللذين يرتدون زي الكهنة و أولئكَ اللذين يرتدون نفس زي إكسيليوس إستقبلوه بـلطف .
‘على الأقل لن نُطرد.’
من مدخل المبني إلى الممر .
بينما كنتُ أشاهد , بدأ قلبي الهادئ في النبض مرة أخرى .
كل شخص قابله إستقبله بنظرة رائعة .
إقترب راجنار بتعبير قلق وشد يدي .
كما أنني حنيتُ رأسي برفق لألقي التحية لأن إكسيليوس لم يتجاهل أحد و رحب به دون فشل .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأهم من ذلكَ كله ، لقد أحببتُ النافذة الكبيرة الموجودة في العربة أكثر من أي شيئ .
يبدو أن الجميع قد جفل أثناء النظر إليه لسبب ما .
“دعينا نرتدي القفازات ، وبما أن الجو الحار لننشر الوشاح و تضعيه بدلاً من البطانية .”
‘أعقتد أن الكهنة على حق .’
إبتسمتُ بهدوء عندما أدركتُ أنها تريد تخفيف قلقي حتى النهاية .
لقد كان بعيداً كل البعد عن الجدية , لكن قد يكون ذلكَ لأن شخصية الآن مختلفة .
“لا تقلقي . سأتحمل مسئولية حمايتها بشكل جيد .”
التفكير جعل عقلي يسهل عليه الأمر .
‘حقاً ؟’
‘على الأقل لن نُطرد.’
“فقط على الكرسي المتحرك .”
بعد المشي في الردهة لفترة طويلة , لقد كان المكان أعمق مما كنتُ اتصور .
“نعم.”
لقد كان الجو الفخم مخيفاً بعض الشيئ , لأنها كانت المرة الأولى لي في المعبد نفسه .. لقد كان هذا المكان مُختلفاً بعض الشيئ .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلكَ أرادت أن تستعير قوة المعبد كـملاذ أخير .
“شعور مُقدس …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنتِ مستعدة ؟”
تمتمت بدون أن أشعر .
أولئكَ اللذين يرتدون زي الكهنة و أولئكَ اللذين يرتدون نفس زي إكسيليوس إستقبلوه بـلطف .
سمعت الجواب من أعلى ولقد بدى أنه قد سمع هذا .
كان بإمكاني رؤية قدماي ترتجفان , لم تتحرك من قبل .
“أعتقدُ فعلاً أن الشعور بهذه الطريقة , هذا صحيح . هذا المكان حيثُ تصل القوة المقدسة إلى أقصى حد .”
وبعد فترة غادرت العربة الغابة .
وقبل أن أدركَ ذلكَ , وصلنا إلى باب كبير .
أعطيتُ القوة لقدمي المُصابة بدون أن أتوقع شيئ .
نظرَ الفرسان اللذين كانو واقفين على جانبي الباب إلى أسفل بذهول .
عندما عانقني إكسيليوس وبدأ المشي ، شددتُ كتفه بسرعة و أوقفته .
“…مرحباً .”
لاعجبَ أنني كنتُ سعيدة , لقد كدتُ أبكي .
“آه , مرحباً .”
كما أنني حنيتُ رأسي برفق لألقي التحية لأن إكسيليوس لم يتجاهل أحد و رحب به دون فشل .
أجبرتُ على إلقاء التحية بسبب الإتصال البصري .
“اوه ، سأرتدي وشاح وقفازات .”
إستقبلني الفرسان بدون أن يزول تعبيرهم المُحرج .
لاعجبَ أنني كنتُ سعيدة , لقد كدتُ أبكي .
ثُم لاحظتُ متأخراً أن إكسيليوس كان خلفي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرجت بعض الكلمات من فم إكسيليوس .
“حسناً . هل أنتِ بالداخل ؟”
“أولاً ,هل يُمكنكِ تحريك ساقكِ ؟”
“نعم ! أنا أنتظركَ !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي شعرتُ فيها بخيبة أمل لأن ساقي لم تتحرك رغم أنني أعطيها القوة قدر الإمكان , لقد بدى الأمر لي غير فعال .
تقصد أن هناكَ شخص يُمكنه أن يُعالجني , صحيح ؟
شعرتُ بالبرودة المألوفة وراء القفازات اللينة .
بينما كنتُ أشاهد , بدأ قلبي الهادئ في النبض مرة أخرى .
بينما كنتُ أشاهد , بدأ قلبي الهادئ في النبض مرة أخرى .
وبعد ذلكَ بوقت قصير , فُتح الباب , وغطى ضوء ساطع عيني كما لو كان يبعث على الأمل .
لم يكن هناكَ الطريق الذي كان في اليوم الشتوي البارد الذي كنتُ أسير فيه مع لينوكس .
أدخلتُ جسدي ببطء في مساحة بيضاء نقية , مساحة مشرقة للغاية كما لو أنها كانت بلا غبار .
إقترب راجنار بتعبير قلق وشد يدي .
كما إتضح , كان يعكس السقف المُكون من النحاس الشفاف و الرخام الأبيض ضوء الشمس .
ربما بسبب البكاء و الخروج ليلاً ، لم تتحرك خطواتي أكثر من ذلك .
إن رآها شخص ما , يُمكن أن يُقال أنها كانت مقدسة للغاية .
“أعتقدُ فعلاً أن الشعور بهذه الطريقة , هذا صحيح . هذا المكان حيثُ تصل القوة المقدسة إلى أقصى حد .”
“اللورد تشارنارد .”
بصراحة ، لولا ساقي لما فكرتُ ابداً فب مغادرة المنزل لأنني خائفة .
“لقد مر وقت طويل ايتها القديسة .”
ربما بسبب البكاء و الخروج ليلاً ، لم تتحرك خطواتي أكثر من ذلك .
عندما نظرتُ إلى الداخل , أدرتُ رأسي مندهشة من هذا الجمال الناعم .
كما إتضح , كان يعكس السقف المُكون من النحاس الشفاف و الرخام الأبيض ضوء الشمس .
لقد كانت هناكَ إمرأة تجلس تحت تمثال الإله .
والأمر نفسه معي ، لذا كان قلبي ينبض بصوت عالي .
غطى شعرها الأزرق السماوي حجاب أبيض اللون .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن نذهب معاً إلى المعبد قد يسوء فهم الناس نفس الطريقة في النهاية ، لذا قررتُ الذهاب مع إكسيليوس فقط .
“كما رأيتها بالأمس . إنها مزحة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع راجنار المساعدة لأنه كان يكره الكثير من الناس .
عند إجابة السيدة , تغير المزاج .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت أمي عقلها القلق جانباً لبعض الوقت و أرسلتني إلى مقدمة العربة المُعَدَة.
“هذه هي الطفلة التي تريد أن تطلب طلباً خاصاً منكِ .”
“نعم , لقد أصبتُ قدمي بحادث , و لقد قيل لي أن هناكَ حدوداً للعلاج بالسحر و العقارات .”
بينما كنتُ أشاهد , بدأ قلبي الهادئ في النبض مرة أخرى .
“اوه لا . ما مدى مرض هذه الطفلة الصغيرة ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأهم من ذلكَ كله ، لقد أحببتُ النافذة الكبيرة الموجودة في العربة أكثر من أي شيئ .
عندما مدت يدها إلى ساقي المصابة إنعكس ضوء أبيض عليها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي شعرتُ فيها بخيبة أمل لأن ساقي لم تتحرك رغم أنني أعطيها القوة قدر الإمكان , لقد بدى الأمر لي غير فعال .
عندما كنتُ مندهشة من إجساس دافئ يُغطي ساقي , لاحظتُ إبتسامة صغيرة على شفتيها وهي تنظر من فوق الحجاب .
في بعض الأحيان ، عندما كنتُ أرى العربات تجلب الأمتعة إلى الميتم كنتُ أُصاب بالهلع .
في تلكَ اللحظة , عندما كنتُ متوترة بشأن ما إن كان هذا الضوء المنبعث من يدها ليس له أى تأثير توقف الضوء المنبعث من يدها .
لقد كان الجو الفخم مخيفاً بعض الشيئ , لأنها كانت المرة الأولى لي في المعبد نفسه .. لقد كان هذا المكان مُختلفاً بعض الشيئ .
“أولاً ,هل يُمكنكِ تحريك ساقكِ ؟”
“أنا آسف ، إعتقدتُ أنكِ تريدين مني حملكِ وأن أتحرك .”
“…نعم .”
“سيكون من الرائع لو ذهبَ رارا معي .”
لايوجد ألم حتى الآن , لكن لا توجد قوة في ساقي المتصلبة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلكَ النظرة ، إبتسم لينوكس كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .
أعطيتُ القوة لقدمي المُصابة بدون أن أتوقع شيئ .
فشلتُ في إصلاح ساقي بالسحر و العقارات .
في اللحظة التي شعرتُ فيها بخيبة أمل لأن ساقي لم تتحرك رغم أنني أعطيها القوة قدر الإمكان , لقد بدى الأمر لي غير فعال .
إبتسمتُ بهدوء عندما أدركتُ أنها تريد تخفيف قلقي حتى النهاية .
“قدمكِ ترتجفان قليلاً , يتطلب الأمر الكثير من الثقة , لكن ليس من الصعب علاجها .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت أمي عقلها القلق جانباً لبعض الوقت و أرسلتني إلى مقدمة العربة المُعَدَة.
فوجئتُ بكلماتها و نظرتُ لأسفل .
لاعجبَ أنني كنتُ سعيدة , لقد كدتُ أبكي .
كان بإمكاني رؤية قدماي ترتجفان , لم تتحرك من قبل .
“فقط…”
“مُباركٌ لكِ دافني . بهذا المعدل , يُمكن علاج قدمكِ .”
تذكرتُ المحادثة التي أجريتها مع والدتي منذُ أيام قليلة .وإبتلعت دهشتي عندما قمتُ بمقارنة اللقاء الأول .
خرجت بعض الكلمات من فم إكسيليوس .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنتِ مستعدة ؟”
‘حقاً ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا سـيُغطي وجهكُ ، حسناً ؟ لا تقلقي و إذهبي .”
لا أصدق ذلك .
التفكير جعل عقلي يسهل عليه الأمر .
لقد كنتُ أرتجف شيئاً فشيئاً و أعطيتُ قدمي القوة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنتِ مستعدة ؟”
لاعجبَ أنني كنتُ سعيدة , لقد كدتُ أبكي .
“حسناً . هل أنتِ بالداخل ؟”
يتبع …
إستقبلني الفرسان بدون أن يزول تعبيرهم المُحرج .
ومع ذلكَ ، قالت أنها قد غيرت رأيها بسبب سوء فهم إكسيليوس .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات