1115
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُضفِ قديس السيف قوته على الهجوم، لكن نوح خشي على حياته بمجرد رؤية ذلك الشكل. ومرة أخرى، وجد نفسه مُجبرًا على تقبُّل عجزه عن فهم القوة الحقيقية لتلك الضربات.
نزل قديس السيف عندما أنهى خطه، وتعجب نوح من المشهد الذي نشأت فيه مثل هذه البادرة البسيطة.
أومأ نوح، وتدفقت طاقته العقلية من بحره الذهني لتغطي جدران كرته. ثم انتظر قديس السيف إشارة نوح قبل أن يتابع تقنيته.
تضاعف حجم السيف أثناء نزوله. ظهرت بجانبه شفرات أثيرية لا تُحصى، ونفّذت ضرباتٍ متزامنة مع حركة الخبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُضفِ قديس السيف قوته على الهجوم، لكن نوح خشي على حياته بمجرد رؤية ذلك الشكل. ومرة أخرى، وجد نفسه مُجبرًا على تقبُّل عجزه عن فهم القوة الحقيقية لتلك الضربات.
لم تكن للشفرات نهاية. تعرّف نوح على بعض الأشكال التي ظهرت خلال ذلك الهجوم، لكن هناك أشكال أخرى لم يرَها من قبل.
لم تستطع جون إلا أن تتنهد عند رؤية ذلك. لم تكن تعلم ما الذي كشفته هالة القطع السماوي لنوح، لكنها كانت تدرك أنه لا شيء يمكن أن يخيفه الآن بعد أن سيطر إدمانه على العمل على قواه العقلية.
مع ذلك، شعر أن هجوم قديس السيف غطى كل ضربة ممكنة. امتدت السيوف الأثيرية لأعلى ولأسفل، قطريًا، وبأطوال مختلفة.
بدا هناك وميض ضوء أعقبه اندفاع حاد من الحدة. رأى نوح التقنية، لكن مشهد دائرته العقلية اختفى فجأة. وجد نفسه في العالم الخارجي بعقل مرتجف.
هجوم واحد شمل كل طعنة في العالم. بدا نوح ضعيفًا جدًا بحيث لم يشعر بها بوضوح، لكنه أدرك أن شكل قديس السيف يحمل جزءًا من اللانهائي.
1115
لم يستطع نوح تخيّل ما قد يُسببه هذا الهجوم في بحر وعيه إذا قرر الخبير صبّ حدّته في الهجوم. لحسن حظه، لم تُشعّ ضربة قديس السيف أي قوة في المنطقة. كان عرضًا بسيطًا يهدف إلى إظهار جزء من قانونه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كادت طاقته العقلية أن تنفد، لكن بحر وعيه أنتج وعيًا جديدًا بسرعة فائقة. سيتعافى نوح تمامًا في أقل من يوم، لكن تركيزه كان في مكان آخر.
قال قديس السيف بعد عودته إلى موقعه الأصلي: “يمكن القول إن الاندفاع هو العكس. إنه أبسط هجوم بالسيف. له شكل واحد فقط، ولكن هناك اختلافات لا حصر لها في سرعته وإيقاعه”.
دفع الخبير سيفه إلى الأمام، وشعر نوح وكأن قوة لا يمكن إيقافها كانت على وشك اختراق مجاله العقلي ونشر نفوذها في العالم الخارجي.
انحنى قديس السيف نصف انحناءة وهو يسحب شفرته للخلف قبل أن يختتم حديثه: “هذا يجعل قوته لا حدود لها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف ينتهي بك الأمر دائمًا هكذا؟” سألت جون وهي تفتح عينيها عندما شعرت أن كفاح نوح قد انتهى.
دفع الخبير سيفه إلى الأمام، وشعر نوح وكأن قوة لا يمكن إيقافها كانت على وشك اختراق مجاله العقلي ونشر نفوذها في العالم الخارجي.
انحنى قديس السيف نصف انحناءة وهو يسحب شفرته للخلف قبل أن يختتم حديثه: “هذا يجعل قوته لا حدود لها.”
لم يُضفِ قديس السيف قوته على الهجوم، لكن نوح خشي على حياته بمجرد رؤية ذلك الشكل. ومرة أخرى، وجد نفسه مُجبرًا على تقبُّل عجزه عن فهم القوة الحقيقية لتلك الضربات.
كانت تعرف سلوك حبيبها، لكنها أرادت مزاحه قليلًا قبل رحيله. لكن نوح لم يكن مستعدًا للكلام المعسول الآن.
قال قديس السيف بعد أن عدّل وضعه: “هجومان يُخفيان عددًا لا يُحصى من الأشكال. هجومان يحملان قوةً لا حدود لها”.
بدا الأمر كما لو أن عقله الباطن قد سجّل شيئًا ما لم يستطع استيعابه بعد. أصبحت أشكال وكلمات قديس السيف جزءًا منه بالفعل، لكنه لم يستطع استحضار تلك المعاني الحقيقية بقوته الحالية.
كان تركيز نوح منصبًّا على الخبير. حملت هجماته وكلماته معنىً حقيقيًّا لم يفهمه نوح تمامًا، ومع ذلك، شعر وكأن شيئًا ما قد دخل إلى نفسه بعد أن رآها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف ينتهي بك الأمر دائمًا هكذا؟” سألت جون وهي تفتح عينيها عندما شعرت أن كفاح نوح قد انتهى.
بدا الأمر كما لو أن عقله الباطن قد سجّل شيئًا ما لم يستطع استيعابه بعد. أصبحت أشكال وكلمات قديس السيف جزءًا منه بالفعل، لكنه لم يستطع استحضار تلك المعاني الحقيقية بقوته الحالية.
بدا الأمر كما لو أن عقله الباطن قد سجّل شيئًا ما لم يستطع استيعابه بعد. أصبحت أشكال وكلمات قديس السيف جزءًا منه بالفعل، لكنه لم يستطع استحضار تلك المعاني الحقيقية بقوته الحالية.
“هل لهذا الطريق قمة؟” تساءل قديس السيف وهو يرفع نظره إلى الأعلى. “هل له حدٌّ مُحدد؟ ما زلتُ لا أعرف، لكن هدفي الدائم هو معرفة حقيقة هذا الأمر.”
أنزل قديس السيف سلاحه قبل أن يكشف عن ابتسامة عاجزة ويحذر نوح. “لا أستطيع كبح هالتي عندما أفعل هذا. مهمتك التالية هي قضاء الوقت قبل مهمتك في التأمل فيما رأيته في جلسة التدريب هذه.”
قال قديس السيف بعد أن أعاد انتباهه إلى نوح: “لا يمكنك تتبع مساري. لكن رؤية مساري قد تساعدك. أسعى جاهدًا لدمج الهجومين في هجوم واحد، وهذا هو أقصى درجات النقاء التي أستطيع التعبير عنها.”
حدق نوح في نقطة ثابتة في السماء البعيدة بينما يحاول تذكر كل ما شهده في جلسة التدريب الأخيرة مع قديس السيف.
أنزل قديس السيف سلاحه قبل أن يكشف عن ابتسامة عاجزة ويحذر نوح. “لا أستطيع كبح هالتي عندما أفعل هذا. مهمتك التالية هي قضاء الوقت قبل مهمتك في التأمل فيما رأيته في جلسة التدريب هذه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الهجوم الأخير مماثلاً للضربة القاضية. لم يخرج شيء من السيف الشيطاني، ولم تنتشر هالة في البيئة.
أومأ نوح، وتدفقت طاقته العقلية من بحره الذهني لتغطي جدران كرته. ثم انتظر قديس السيف إشارة نوح قبل أن يتابع تقنيته.
نهض نوح وعاد إلى حواف السطح ليُكرر حركات قديس السيف. لم يستطع تذكر الضربة الأخيرة، فاكتفى بالضربات والاندفاعات دون إطلاق أي طاقة.
بدا هناك وميض ضوء أعقبه اندفاع حاد من الحدة. رأى نوح التقنية، لكن مشهد دائرته العقلية اختفى فجأة. وجد نفسه في العالم الخارجي بعقل مرتجف.
بدا نوح في حالة ألم مستمر. استمرت جدران عقله بالاهتزاز، ولم يستطع إيقافها مهما حاول.
تم تعطيل تقنية الاستنتاج السماوي بشكل مستقل، وبذل النجم المظلم كل جهوده في إيقاف الهزات التي أبقت نوح غير قادر على التركيز.
لم تستطع جون إلا أن تتنهد عند رؤية ذلك. لم تكن تعلم ما الذي كشفته هالة القطع السماوي لنوح، لكنها كانت تدرك أنه لا شيء يمكن أن يخيفه الآن بعد أن سيطر إدمانه على العمل على قواه العقلية.
أبقت حدة الوعي الكامنة في بحره الرعشة مستمرةً طوال اليوم. بدا وضعه مختلفًا عما عليه عندما استنفد طاقته العقلية، مما أثار قلق جون ونايت.
“هل لهذا الطريق قمة؟” تساءل قديس السيف وهو يرفع نظره إلى الأعلى. “هل له حدٌّ مُحدد؟ ما زلتُ لا أعرف، لكن هدفي الدائم هو معرفة حقيقة هذا الأمر.”
بدا نوح في حالة ألم مستمر. استمرت جدران عقله بالاهتزاز، ولم يستطع إيقافها مهما حاول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُضفِ قديس السيف قوته على الهجوم، لكن نوح خشي على حياته بمجرد رؤية ذلك الشكل. ومرة أخرى، وجد نفسه مُجبرًا على تقبُّل عجزه عن فهم القوة الحقيقية لتلك الضربات.
تحسنت حالته تدريجيًا. امتص بحره العقلي القليل من تلك الحدة مع استمرار تلك العملية، واختفى ذلك الشعور الغريب في النهاية.
بدا هناك وميض ضوء أعقبه اندفاع حاد من الحدة. رأى نوح التقنية، لكن مشهد دائرته العقلية اختفى فجأة. وجد نفسه في العالم الخارجي بعقل مرتجف.
فتح نوح عينيه المتعبتين ليجد نفسه في حضن جون. استمرت حبيبته في معاملته، لكنها لم ترغب في تركه وحيدًا خلال تلك المعركة.
كانت تعرف سلوك حبيبها، لكنها أرادت مزاحه قليلًا قبل رحيله. لكن نوح لم يكن مستعدًا للكلام المعسول الآن.
حلّ نايت أيضًا، فحلّقت حول سطح البرج كأنها تتأكد من عدم اقتراب أي خطر من سيدها، ومع ذلك، عادت على الفور إلى منطقتها تحت الأرض عندما شعرت باستيقاظ نوح.
انحنى قديس السيف نصف انحناءة وهو يسحب شفرته للخلف قبل أن يختتم حديثه: “هذا يجعل قوته لا حدود لها.”
“كيف ينتهي بك الأمر دائمًا هكذا؟” سألت جون وهي تفتح عينيها عندما شعرت أن كفاح نوح قد انتهى.
قال قديس السيف بعد أن عدّل وضعه: “هجومان يُخفيان عددًا لا يُحصى من الأشكال. هجومان يحملان قوةً لا حدود لها”.
كانت تعرف سلوك حبيبها، لكنها أرادت مزاحه قليلًا قبل رحيله. لكن نوح لم يكن مستعدًا للكلام المعسول الآن.
قال قديس السيف بعد أن عدّل وضعه: “هجومان يُخفيان عددًا لا يُحصى من الأشكال. هجومان يحملان قوةً لا حدود لها”.
نهض نوح وقبّل جون المرتبكة قبل أن يتجه نحو حافة السطح. رفع يده إلى السماء، فاستجاب له السيف الشيطاني، وخرج من خاتمه الجديدة ليهبط في كفه.
“هل لهذا الطريق قمة؟” تساءل قديس السيف وهو يرفع نظره إلى الأعلى. “هل له حدٌّ مُحدد؟ ما زلتُ لا أعرف، لكن هدفي الدائم هو معرفة حقيقة هذا الأمر.”
لم تتمكن جون من فهم ما يحدث، وشعرت بالارتباك أكثر عندما رأت نوح يقطع بشفرته دون إطلاق أي قوة.
مع ذلك، شعر أن هجوم قديس السيف غطى كل ضربة ممكنة. امتدت السيوف الأثيرية لأعلى ولأسفل، قطريًا، وبأطوال مختلفة.
لم يخرج أي خط أسود من السيف الشيطاني، ولم يعتمد نوح حتى على قوته الجسدية خلال تلك الحركة. أنزل النصل قبل أن ينحني نصف انحناءة وينفذ اندفاعة.
لقد رأى آخر هجوم لقديس السيف، وحفظه أيضًا. كانت تلك السلسلة من الصور عالقة في ذهنه، حتى أن نوح استطاع الوصول إليها بسرعة.
كان الهجوم الأخير مماثلاً للضربة القاضية. لم يخرج شيء من السيف الشيطاني، ولم تنتشر هالة في البيئة.
بدا هناك وميض ضوء أعقبه اندفاع حاد من الحدة. رأى نوح التقنية، لكن مشهد دائرته العقلية اختفى فجأة. وجد نفسه في العالم الخارجي بعقل مرتجف.
تصرّف نوح كعامّة الناس. كانت ضرباته تُشبه ضربات البشر الذين لم يتمكّنوا بعد من الوصول إلى أساليب تغذية أجسادهم الأولى.
لم يخرج أي خط أسود من السيف الشيطاني، ولم يعتمد نوح حتى على قوته الجسدية خلال تلك الحركة. أنزل النصل قبل أن ينحني نصف انحناءة وينفذ اندفاعة.
في النهاية، أنزل نوح سلاحه وظلّ ساكنًا. لم يتحرك، ولم تُركّز عيناه على غروب الشمس حتى لو نظرتا في ذلك الاتجاه.
“لماذا لا أستطيع أن أرى ذلك؟” فكر نوح بينما سقط إلى الخلف ليستلقي على السطح.
لم تستطع جون إلا أن تتنهد عند رؤية ذلك. لم تكن تعلم ما الذي كشفته هالة القطع السماوي لنوح، لكنها كانت تدرك أنه لا شيء يمكن أن يخيفه الآن بعد أن سيطر إدمانه على العمل على قواه العقلية.
نهض نوح وقبّل جون المرتبكة قبل أن يتجه نحو حافة السطح. رفع يده إلى السماء، فاستجاب له السيف الشيطاني، وخرج من خاتمه الجديدة ليهبط في كفه.
حدق نوح في نقطة ثابتة في السماء البعيدة بينما يحاول تذكر كل ما شهده في جلسة التدريب الأخيرة مع قديس السيف.
“لماذا لا أستطيع أن أرى ذلك؟” فكر نوح بينما سقط إلى الخلف ليستلقي على السطح.
كادت طاقته العقلية أن تنفد، لكن بحر وعيه أنتج وعيًا جديدًا بسرعة فائقة. سيتعافى نوح تمامًا في أقل من يوم، لكن تركيزه كان في مكان آخر.
قال قديس السيف بعد أن عدّل وضعه: “هجومان يُخفيان عددًا لا يُحصى من الأشكال. هجومان يحملان قوةً لا حدود لها”.
“لماذا لا أستطيع أن أرى ذلك؟” فكر نوح بينما سقط إلى الخلف ليستلقي على السطح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُضفِ قديس السيف قوته على الهجوم، لكن نوح خشي على حياته بمجرد رؤية ذلك الشكل. ومرة أخرى، وجد نفسه مُجبرًا على تقبُّل عجزه عن فهم القوة الحقيقية لتلك الضربات.
لقد رأى آخر هجوم لقديس السيف، وحفظه أيضًا. كانت تلك السلسلة من الصور عالقة في ذهنه، حتى أن نوح استطاع الوصول إليها بسرعة.
قال قديس السيف بعد عودته إلى موقعه الأصلي: “يمكن القول إن الاندفاع هو العكس. إنه أبسط هجوم بالسيف. له شكل واحد فقط، ولكن هناك اختلافات لا حصر لها في سرعته وإيقاعه”.
ومع ذلك، لم يستطع رؤية أي شيء حتى عندما ظهرت الذكرى في بصره. بدا الأمر كما لو أن عقله لم يستطع تكرار تلك الصور بسبب مستواه المنخفض.
حلّ نايت أيضًا، فحلّقت حول سطح البرج كأنها تتأكد من عدم اقتراب أي خطر من سيدها، ومع ذلك، عادت على الفور إلى منطقتها تحت الأرض عندما شعرت باستيقاظ نوح.
“كانت تلك قمة الملك ” كرر نوح في ذهنه في حالة من عدم التصديق. “الذروة الحالية لمسار قديس السيف، وهي ضربة قادرة على دمج كل فنون السيف.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تحسنت حالته تدريجيًا. امتص بحره العقلي القليل من تلك الحدة مع استمرار تلك العملية، واختفى ذلك الشعور الغريب في النهاية.
سرعان ما ملأ طموحه كل شبر من جسده، وحلَّ العزم محلَّ عدم التصديق. قرر قديس السيف أن يُعطيه شيئًا مهمًا لأن المهمة في مركز الكوكب ستكون صعبة، وبدا نوح ينوي أن يتعلم هذا الدرس.
ومع ذلك، لم يستطع رؤية أي شيء حتى عندما ظهرت الذكرى في بصره. بدا الأمر كما لو أن عقله لم يستطع تكرار تلك الصور بسبب مستواه المنخفض.
نهض نوح وعاد إلى حواف السطح ليُكرر حركات قديس السيف. لم يستطع تذكر الضربة الأخيرة، فاكتفى بالضربات والاندفاعات دون إطلاق أي طاقة.
انحنى قديس السيف نصف انحناءة وهو يسحب شفرته للخلف قبل أن يختتم حديثه: “هذا يجعل قوته لا حدود لها.”
بدا هناك معنى حقيقي وراء تلك الأشكال. لقد رآه نوح بعقله، وأحس به في مكان ما بداخله.
“لماذا لا أستطيع أن أرى ذلك؟” فكر نوح بينما سقط إلى الخلف ليستلقي على السطح.
كانت تعرف سلوك حبيبها، لكنها أرادت مزاحه قليلًا قبل رحيله. لكن نوح لم يكن مستعدًا للكلام المعسول الآن.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات