1016. الحالة العقلية
ظهر درعٌ حرشفيٌّ حوله، واتخذ سنور شكلًا صلبًا. أطلق السيف الشيطاني زئيرًا تنينيًا وهو يطير في كفه، مستعدًا للانضمام إليه في المعركة الوشيكة.
صرخ نوح في نفسه وهو يفهم ما حدث: لقد أساءت معاملته.
كانت القوة الهائلة على وشك استخدام أفكارها لأغراض هجومية مرة أخرى عندما ضرب تنين بستة أذرع درعها. اخترقت مهارة نوح القتالية الثالثة ووابل الريش الدرع الدفاعي ببطء وأصابت سكولي، التي لم تستطع تحمل سوى الضربات.
لقد تعرّف على سكالي خلال السنوات الماضية. كانت امرأةً حكيمةً وطموحةً، لكنّ الفترة الطويلة التي قضتها كهيكل عظمي خلّفت لها عيبًا كبيرًا في شخصيتها.
شعر نوح بموجاتها النفسية تحاول سحق عقله، فتركها تضغط عليه لبضع ثوانٍ. وعندما شعر أنه لا يوجد شيء بشري بداخلها، انطلقت صاعقة من قرني سنور وهبطت على صدرها.
لم يختفِ هذا العيب حتى بعد أن استعادت حالتها النفسية بعض الاستقرار. أصبحت سكولي مدمنة على الأحاسيس التي يمنحها إياها جسدها الجديد!
زأرت سكولي، وانفتحت الجروح على جسدها بينما تصاعد الدخان الأسود بقوة من جسدها. خرج الدم من فمها، لكن هذا الضرر لم يمنعها من استعادة أطرافها الأربعة.
عرف نوح أنه لا يوجد شيء أكثر إدمانًا من الشعور بتحسن مراكز القوة. ربما فقدت سكولي نفسها وهي تمتص رونية كيسير، ولم تتوقف حتى بعد أن عاد عقلها إلى حالة من الجمود.
وصل كارل فجأةً إلى قاعة العرش، لكنه تجمد في مكانه عندما رأى ذلك المشهد. أدرك فورًا أن هناك خطبًا ما في قائدته، لكنه لم يجرؤ على التدخل.
“سكالي؟” سأل نوح بنبرة باردة بينما تصاعد دخان أسود من جسده. لم يُرِد مواجهتها، لكنه سيُنفِّذ كل ما في وسعه إن لزم الأمر.
عرف نوح أنه لا يوجد شيء أكثر إدمانًا من الشعور بتحسن مراكز القوة. ربما فقدت سكولي نفسها وهي تمتص رونية كيسير، ولم تتوقف حتى بعد أن عاد عقلها إلى حالة من الجمود.
أطلقت سكولي زئيرًا عميقًا وهي تزحف نحوه على أطرافها الأربعة. تحركت ببطء كما لو تتأنى في فحص فريسة قوية.
استمر الدم بالتسرب من فم سكولي وهي تزحف نحو نوح. ثم عدلت وضعيتها عندما وصلت إلى جسد سنور، لكن تركيز وعيها ظل عليه.
ثار نوح، وأطلق زئيرًا تردد صداه في أرجاء الهيكل المعدني. حتى أنه اعتمد على سيطرته على المادة المظلمة داخل جسدها لإضعافها أثناء زحفها.
شعر نوح بموجاتها النفسية تحاول سحق عقله، فتركها تضغط عليه لبضع ثوانٍ. وعندما شعر أنه لا يوجد شيء بشري بداخلها، انطلقت صاعقة من قرني سنور وهبطت على صدرها.
ترنحت سكولي، وانحنت ذراعاها فجأةً، مما دفعها إلى ارتطام وجهها بالأرض. ظهر على وجهها علامات الارتباك، لكن سرعان ما حلّ محلّها شعورٌ بالغضب.
وصلت قوة بلا شكل إلى نوح، لكنها لم تجد سوى شق في الهواء عندما وصلت إلى موقعها. انتشرت الشقوق في القاعة بينما استخدم نوح أسلوب حركته ليُفقد سكولي أثره.
زأرت سكولي، وانفتحت الجروح على جسدها بينما تصاعد الدخان الأسود بقوة من جسدها. خرج الدم من فمها، لكن هذا الضرر لم يمنعها من استعادة أطرافها الأربعة.
صدر انفجارٌ هائلٌ في أرجاء القصر مجددًا، وتشكلت فجوةٌ في الجدار الأسود الذي شهد تلاقي أقوى هجمات نوح. تساقطت شظايا معدنية سوداء من الشقوق المنتشرة في كل مكان في القاعة، لكن صمتًا متوترًا ساد المكان.
ازدادت عينا نوح حدةً عندما رأى طاقته العليا تغادر جسدها. تحسنت حالة سكولي كثيرًا في الفترة الأخيرة لدرجة أنها لم تعد بحاجة إلى المادة المظلمة لتعمل.
ثار نوح، وأطلق زئيرًا تردد صداه في أرجاء الهيكل المعدني. حتى أنه اعتمد على سيطرته على المادة المظلمة داخل جسدها لإضعافها أثناء زحفها.
ظهر درعٌ حرشفيٌّ حوله، واتخذ سنور شكلًا صلبًا. أطلق السيف الشيطاني زئيرًا تنينيًا وهو يطير في كفه، مستعدًا للانضمام إليه في المعركة الوشيكة.
كانت القوة الهائلة على وشك استخدام أفكارها لأغراض هجومية مرة أخرى عندما ضرب تنين بستة أذرع درعها. اخترقت مهارة نوح القتالية الثالثة ووابل الريش الدرع الدفاعي ببطء وأصابت سكولي، التي لم تستطع تحمل سوى الضربات.
وصل كارل فجأةً إلى قاعة العرش، لكنه تجمد في مكانه عندما رأى ذلك المشهد. أدرك فورًا أن هناك خطبًا ما في قائدته، لكنه لم يجرؤ على التدخل.
أطلقت سكولي زئيرًا عميقًا وهي تزحف نحوه على أطرافها الأربعة. تحركت ببطء كما لو تتأنى في فحص فريسة قوية.
لدى جميع سكان العالم الخفي عدد محدود من التعاويذ وتقنيات تدريب رديئة. ساعدتهم سكولي عندما تذكرت طريقة نقش ما، لكن قوتهم استمدت في الغالب من الصراعات التي نجوا منها ومن فترة التدريب الطويلة التي قضوها.
في هذه الأثناء، انقضّ سنور على محطة الطاقة، مُصِيبًا درعه الدفاعي المتشقق، مُطلقًا هجماته العنصرية عن قرب. بسط جناحاه أيضًا، وانتصب ريشهما بينما امتصّا الطاقة الأساسية في البيئة.
مهاراتهم القتالية منخفضة بشكل لا يصدق، وحتى السمات الطبيعية لشخصياتهم مجرد قدرات خافتة في هالتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت سكولي أخيرًا وأطلقت أنينًا متألمًا وهي تسند نفسها على الجدار. تحرك رأسها الخالي من العينين في الغرفة قبل أن تُجيب على سؤال: “هل حدث شيء؟”
“أبعدوا الجميع ” قال نوح دون أن يحرك عينيه عن سكولي. “سأحاول ألا أدمر هذا المكان.”
لقد تعرّف على سكالي خلال السنوات الماضية. كانت امرأةً حكيمةً وطموحةً، لكنّ الفترة الطويلة التي قضتها كهيكل عظمي خلّفت لها عيبًا كبيرًا في شخصيتها.
أومأ كارل بسرعة وغادر القاعة. شعر بالارتياح لأن نوح لم يطلب منه المساعدة في المعركة. سكولي لا تزال قائدتهم، والسبب الوحيد لعيشهم كل هذه المدة دون أي علامة ذهنية.
كانت القوة الهائلة على وشك استخدام أفكارها لأغراض هجومية مرة أخرى عندما ضرب تنين بستة أذرع درعها. اخترقت مهارة نوح القتالية الثالثة ووابل الريش الدرع الدفاعي ببطء وأصابت سكولي، التي لم تستطع تحمل سوى الضربات.
استمر الدم بالتسرب من فم سكولي وهي تزحف نحو نوح. ثم عدلت وضعيتها عندما وصلت إلى جسد سنور، لكن تركيز وعيها ظل عليه.
استمر الدم بالتسرب من فم سكولي وهي تزحف نحو نوح. ثم عدلت وضعيتها عندما وصلت إلى جسد سنور، لكن تركيز وعيها ظل عليه.
شعر نوح بموجاتها النفسية تحاول سحق عقله، فتركها تضغط عليه لبضع ثوانٍ. وعندما شعر أنه لا يوجد شيء بشري بداخلها، انطلقت صاعقة من قرني سنور وهبطت على صدرها.
وصل كارل فجأةً إلى قاعة العرش، لكنه تجمد في مكانه عندما رأى ذلك المشهد. أدرك فورًا أن هناك خطبًا ما في قائدته، لكنه لم يجرؤ على التدخل.
زفر سنور، وزأر نوح، وأطلق السيف الشيطاني صرخة مدوية مع شنّهم جميع هجماتهم. توحّدت ستة أذرع غاضبة واندفعت نحو الأسفل، وخرجت عناصر مختلفة من رفيق الدم.
استمر الدم بالتسرب من فم سكولي وهي تزحف نحو نوح. ثم عدلت وضعيتها عندما وصلت إلى جسد سنور، لكن تركيز وعيها ظل عليه.
صدر انفجارٌ هائلٌ داخل قاعة العرش. انحنى المعدن في الغرفة وتصدع بعد أن سقط هجوم نوح على سكالي، لكن ضغطًا عنيفًا سرعان ما غطى القصر بأكمله.
زأرت سكولي، وانفتحت الجروح على جسدها بينما تصاعد الدخان الأسود بقوة من جسدها. خرج الدم من فمها، لكن هذا الضرر لم يمنعها من استعادة أطرافها الأربعة.
تبددت السحابة التي تشكلت بعد الاصطدام، كاشفةً عن حاجزٍ خفيٍّ متشققٍ كان يحمي سكالي. حتى الشكل الثاني من فنون نوح القتالية لم يستطع أن يلمسها.
في هذه الأثناء، انقضّ سنور على محطة الطاقة، مُصِيبًا درعه الدفاعي المتشقق، مُطلقًا هجماته العنصرية عن قرب. بسط جناحاه أيضًا، وانتصب ريشهما بينما امتصّا الطاقة الأساسية في البيئة.
وصلت قوة بلا شكل إلى نوح، لكنها لم تجد سوى شق في الهواء عندما وصلت إلى موقعها. انتشرت الشقوق في القاعة بينما استخدم نوح أسلوب حركته ليُفقد سكولي أثره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سكالي؟” سأل نوح بنبرة باردة بينما تصاعد دخان أسود من جسده. لم يُرِد مواجهتها، لكنه سيُنفِّذ كل ما في وسعه إن لزم الأمر.
في هذه الأثناء، انقضّ سنور على محطة الطاقة، مُصِيبًا درعه الدفاعي المتشقق، مُطلقًا هجماته العنصرية عن قرب. بسط جناحاه أيضًا، وانتصب ريشهما بينما امتصّا الطاقة الأساسية في البيئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدر انفجارٌ هائلٌ داخل قاعة العرش. انحنى المعدن في الغرفة وتصدع بعد أن سقط هجوم نوح على سكالي، لكن ضغطًا عنيفًا سرعان ما غطى القصر بأكمله.
كان لنوح ميزة حاسمة. تصرف سكولي كما لو أن جسدها ليس به أي مشكلة، لكنه يعلم بالأضرار التي سببها تشتيت مادته المظلمة.
عدم وجود نية قتل في ضرباته لا يعني أنه كان يتراجع. سيكون من الانتحار عدم بذل قصارى جهده ضد كائن من المرتبة السادسة.
بدت بعض أعضائها الداخلية تنزف، وفقدت العديد من مفاصلها روابطها الأساسية مع عضلاتها. أُصيبت، وكادت قوتها البدنية أن تتلاشى تحت معايير مخلوق من الرتبة السادسة.
فعّل نوح هيئته الشيطانية مجددًا وهو ينتظر سكولي لتتحرك. يعلم أنها لا تزال على قيد الحياة، لكنه لم يكن يعلم بحالة عقلها.
علاوة على ذلك، لم يُرِد نوح قتلها. كل ما عليه هو أن يُدرِّبها على بعض العقل حتى تستعيد قواها العقلية.
استمر الدم بالتسرب من فم سكولي وهي تزحف نحو نوح. ثم عدلت وضعيتها عندما وصلت إلى جسد سنور، لكن تركيز وعيها ظل عليه.
عدم وجود نية قتل في ضرباته لا يعني أنه كان يتراجع. سيكون من الانتحار عدم بذل قصارى جهده ضد كائن من المرتبة السادسة.
ظهر درعٌ حرشفيٌّ حوله، واتخذ سنور شكلًا صلبًا. أطلق السيف الشيطاني زئيرًا تنينيًا وهو يطير في كفه، مستعدًا للانضمام إليه في المعركة الوشيكة.
ركض نوح حتى تأكد أن سكولي قد فقد أثره قبل أن يلقي تعويذة الثقب الأسود. تجمّعت كل الطاقة الأساسية الناتجة عن الهجمات السابقة في الكرة المجاورة له ولجناحي سنور.
كانت القوة الهائلة على وشك استخدام أفكارها لأغراض هجومية مرة أخرى عندما ضرب تنين بستة أذرع درعها. اخترقت مهارة نوح القتالية الثالثة ووابل الريش الدرع الدفاعي ببطء وأصابت سكولي، التي لم تستطع تحمل سوى الضربات.
زأرت سكولي بغضبٍ شديدٍ مع ازدياد عنف موجاتها العقلية. تهشم جسد رفيق الدم في عدة نقاطٍ عندما اجتاحته هجومها، لكنه لم يتحرك. حتى بعد أن انكسر جزءٌ من جناحيه، أبقى سنورهما مفتوحين وأطلق ريشه.
ظهر درعٌ حرشفيٌّ حوله، واتخذ سنور شكلًا صلبًا. أطلق السيف الشيطاني زئيرًا تنينيًا وهو يطير في كفه، مستعدًا للانضمام إليه في المعركة الوشيكة.
تحمّلت سكولي تلك الريش بجسدها العاري، لكن بعض الإصابات كانت على فرائها جعلتها تبدو مُهدّدة بعض الشيء. سرعان ما ظهر درعٌ عقليٌّ آخر بينها وبين الثعبان المُجنّح، مانعًا هجومه نهائيًا.
عرف نوح أنه لا يوجد شيء أكثر إدمانًا من الشعور بتحسن مراكز القوة. ربما فقدت سكولي نفسها وهي تمتص رونية كيسير، ولم تتوقف حتى بعد أن عاد عقلها إلى حالة من الجمود.
كانت القوة الهائلة على وشك استخدام أفكارها لأغراض هجومية مرة أخرى عندما ضرب تنين بستة أذرع درعها. اخترقت مهارة نوح القتالية الثالثة ووابل الريش الدرع الدفاعي ببطء وأصابت سكولي، التي لم تستطع تحمل سوى الضربات.
صدر انفجارٌ هائلٌ في أرجاء القصر مجددًا، وتشكلت فجوةٌ في الجدار الأسود الذي شهد تلاقي أقوى هجمات نوح. تساقطت شظايا معدنية سوداء من الشقوق المنتشرة في كل مكان في القاعة، لكن صمتًا متوترًا ساد المكان.
أطلقت سكولي زئيرًا عميقًا وهي تزحف نحوه على أطرافها الأربعة. تحركت ببطء كما لو تتأنى في فحص فريسة قوية.
فعّل نوح هيئته الشيطانية مجددًا وهو ينتظر سكولي لتتحرك. يعلم أنها لا تزال على قيد الحياة، لكنه لم يكن يعلم بحالة عقلها.
ركض نوح حتى تأكد أن سكولي قد فقد أثره قبل أن يلقي تعويذة الثقب الأسود. تجمّعت كل الطاقة الأساسية الناتجة عن الهجمات السابقة في الكرة المجاورة له ولجناحي سنور.
بقي سنور أمام الحفرة، وخرجت المادة المظلمة من قلب نوح لتصلح جسده المشوه. عاد رفيق الدم إلى أوج عطائه في ثوانٍ معدودة، ولم يبق منه سوى جناحيه اللذان فقدا معظم ريشهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت سكولي أخيرًا وأطلقت أنينًا متألمًا وهي تسند نفسها على الجدار. تحرك رأسها الخالي من العينين في الغرفة قبل أن تُجيب على سؤال: “هل حدث شيء؟”
تحركت سكولي أخيرًا وأطلقت أنينًا متألمًا وهي تسند نفسها على الجدار. تحرك رأسها الخالي من العينين في الغرفة قبل أن تُجيب على سؤال: “هل حدث شيء؟”
ركض نوح حتى تأكد أن سكولي قد فقد أثره قبل أن يلقي تعويذة الثقب الأسود. تجمّعت كل الطاقة الأساسية الناتجة عن الهجمات السابقة في الكرة المجاورة له ولجناحي سنور.
لم يختفِ هذا العيب حتى بعد أن استعادت حالتها النفسية بعض الاستقرار. أصبحت سكولي مدمنة على الأحاسيس التي يمنحها إياها جسدها الجديد!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات