853.docx
853. النار
عادت رؤية النظرة الجليدية إلى الظلام قبل أن يغمرها إحساس حارق. شعرت بجسدها يحترق وسط نارٍ شديدة أعادت فتح جرحها الأخير.
التنانين الملعونة نوع من الوحوش السحرية التي عاقبتها السماء والأرض بسبب قوة لهيبها الهائلة. ورث نوح هذه القدرة عندما اندمج مع إحدى عيناتها، لكنه لم يعتمد كثيرًا على نيرانه، إذ بدت هجماته أقوى في كثير من الأحيان.
سرعان ما ظهرت طبقة من الجليد على إصابتها وأوقفت كمية الدم الهائلة التي بدت على وشك مغادرة جسدها.
بدا الأمر متعلقًا بالطاقات فحسب. الطاقة الأساسية الموجودة في رئتي نوح بدت تُغذي النيران، وتجعلها أداةً قويةً يستطيع استخدامها مرارًا وتكرارًا. ومع ذلك، لم تكن تُضاهي قوة فنونه القتالية.
عاد النور إلى العالم من جديد، واستطاعت النظرة الجليدية أن ترى أشكالًا خافتة من اللهب الأبيض تحترق فوق جلدها، مخلفةً وراءها إصاباتٍ بشعة. لم تكن بحاجةٍ لتحليل تلك النار لتعرف أنها فوق مستواها.
نوح يستخدم أنفاسه وأسلحته المنقوشة وقوته الجسدية لتنفيذ أشكاله. لم تكن قوة رئتيه الهائلة لتضاهي الطاقة المنبعثة عند استخدام جميع أدوات الممارس.
بدا الأمر متعلقًا بالطاقات فحسب. الطاقة الأساسية الموجودة في رئتي نوح بدت تُغذي النيران، وتجعلها أداةً قويةً يستطيع استخدامها مرارًا وتكرارًا. ومع ذلك، لم تكن تُضاهي قوة فنونه القتالية.
لم تكن نيرانه ضعيفة، بل محدودة مقارنةً بكل القدرات التي يمتلكها الهجين.
خلال الأشهر السبعة التي قضاها تحت الأرض، طلب نوح من دانيال أن يشعّ نوره ليستمتع بالاستحمام داخله. وقد وفّر ذلك له منطقة تدريب تمتصّ فيها رئتاه أحد أنقى الأضواء المتاحة في العالم.
ومع ذلك، بدت لا تزال قدرةً قادرةً على كسر عدالة السماء والأرض، ولذلك لطالما قدّرها نوح تقديرًا كبيرًا. بل إن قوتها تفوق جسده، لكنها بدت تزداد معه.
كأنه يردّ على ردة فعلها، اندفع نوح عبر الشظايا العائمة في السماء وطار نحوها. انفتحت أفواه جسده الشيطاني على مصراعيها وهو يتقدم، وخرج منها دخان رمادي رقيق قبل أن يبتلعه الغاز الداكن الذي أطلقه الجسد الشيطاني.
لم تكن متطلبات رئتيه قاسية. بدا نوح يمتص الضوء المحيط به تلقائيًا ويعيد توجيهه إلى الأعضاء التي تُنتج اللهب. مع ذلك، لم يكن هذا يعني عدم وجود طرق لتسريع نموهما.
بدا توقيت “النظرة الجليدية” مثاليًا. في الظروف العادية، ما لنوح أن يصل إليها، مما سيمنحها وقتًا كافيًا لتحضير ردّ مضادّ لهجومه الجديد.
خلال الأشهر السبعة التي قضاها تحت الأرض، طلب نوح من دانيال أن يشعّ نوره ليستمتع بالاستحمام داخله. وقد وفّر ذلك له منطقة تدريب تمتصّ فيها رئتاه أحد أنقى الأضواء المتاحة في العالم.
لم تكن نيرانه ضعيفة، بل محدودة مقارنةً بكل القدرات التي يمتلكها الهجين.
من البديهي أن رئتيه تجاوزتا مستوى جسده في تلك الفترة. فقد أصبحتا قادرتين على إنتاج لهب لا يستطيع إنتاجه إلا وحوش سحرية من الرتبة الخامسة في الطبقة العليا. ولأنهما مجرد جزء من جسده معزول، لم يحتج نوح إلى السبات المعتاد ليحصل على تلك القوة.
مع ذلك، لم يتوقف نوح عن الاندفاع للأمام بينما كانت مشغولة بالدفاع عن نفسها ضد نيرانه. قبل أن تتنهد، بدا نوح قد اعتلى جسدها، يقطعها بسيفه الشيطاني المقسوم.
بالطبع، أثّر ذلك سلبًا على الانسجام الذي وصل إليه عندما تحوّل في الأراضي الفانية الأخرى، لكن جسده يقترب بالفعل من المستوى الأعلى، لذا لم تكن هذه مشكلة كبيرة. سيُعيد نومه الطويل التناغم الذي اختار فقدانه ليحصل على تلك الزيادة في القوة.
مع ذلك، لم يتوقف نوح عن الاندفاع للأمام بينما كانت مشغولة بالدفاع عن نفسها ضد نيرانه. قبل أن تتنهد، بدا نوح قد اعتلى جسدها، يقطعها بسيفه الشيطاني المقسوم.
أظلمت رؤية النظرة الجليدية للحظة، لكنها لم تفقد تركيزها بسبب ذلك الحدث المفاجئ. استطاعت فهم ما يحدث حولها من خلال وعيها واتصالها بتعاويذها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، أدركت أن النيران لم تكن بيضاء تمامًا. بدت خافتة، شبه أثيرية، لكنها بدت أشد اشتعالًا من أي نار رأتها في حياتها.
ذابت الأجسام المتجمدة بينها وبين نوح، وحتى مساحة السماء التي حوّلتها إلى جليد لم تعد سوى هواء في تلك اللحظة القصيرة من العمى. غمرها خطرٌ بالغٌ في تلك اللحظة، فانسحبت غريزيًا هربًا من كتلة الدمار القادمة التي بدت تقترب منها بسرعة فائقة.
في تلك اللحظة، بدأ البخار يتصاعد من جسد النظرة الجليدية. ظهرت التجاعيد على بشرتها المحروقة بينما أطلقت مسامها ذلك الغاز الضبابي الذي أبعد النيران.
سرعان ما عاد الضوء إلى عالمها، وأخيرًا تمكنت عيناها من رؤية الشكل الشيطاني وهو ينقض عليها بسيوفه مرفوعة.
ولكنهم لم يتمكنوا من إيقاف هجومه.
لم يستغرق الأمر منها الكثير لتفهم أنها لا تستطيع تجنب الصدام المباشر.
شطر نوح خصمه نصفين ومدّ يده ليمسك بدانتيانها. لكن هالة حمراء غلفتهما قبل أن يلمسهما.
استجمعت النظرة الجليدية كل قوتها لتجميد المنطقة المحيطة بها. خلقت سلسلة من الهياكل التي وقفت بينها وبين خصمها في وضع دفاعي. ومع ذلك، توقف نوح، وارتفعت أربعة أذرع إضافية من درعه المتقشر لتستخدم نسخًا من السيف الشيطاني الذي صنعه أثناء هجومه.
التنانين الملعونة نوع من الوحوش السحرية التي عاقبتها السماء والأرض بسبب قوة لهيبها الهائلة. ورث نوح هذه القدرة عندما اندمج مع إحدى عيناتها، لكنه لم يعتمد كثيرًا على نيرانه، إذ بدت هجماته أقوى في كثير من الأحيان.
ازداد الشعور الخطير في عقل النظرة الجليدية عند تلك الرؤية، ففجرت هيكلها على الفور لإضعاف قوة الهجوم الوشيك. حتى أنها استخدمت ما تبقى من جليدها لبناء جدار واقٍ يصد موجات الصدمة المنبعثة أثناء الانفجار.
ولم يتمكن الجدار أمام خبيرة الإمبراطورية من صد الهجوم أيضًا، وقسمه شق عمودي كبير إلى قسمين قبل تقليص بنيته إلى شظايا بسيطة.
صدر صوتٌ عالٍ في ساحة المعركة، وتطايرت شظايا الجليد في كل اتجاه. كما بدّدت موجات الصدمة التي انتشرت من مركز الانفجار جزءًا من السحابة السوداء، كاشفةً عن جسد نوح.
كأنه يردّ على ردة فعلها، اندفع نوح عبر الشظايا العائمة في السماء وطار نحوها. انفتحت أفواه جسده الشيطاني على مصراعيها وهو يتقدم، وخرج منها دخان رمادي رقيق قبل أن يبتلعه الغاز الداكن الذي أطلقه الجسد الشيطاني.
ولكنهم لم يتمكنوا من إيقاف هجومه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر جرح طويل على النظرة الجليدية. امتد الجرح من كتفها إلى قدمها اليسرى، غاصًا عميقًا في عضلاتها.
ظهرت مساحة فارغة بين نوح والنظرة الجليدية وهو يشق طريقه نحو الأسفل. اختفت جميع الشظايا في ذلك المسار كما لو أنها لم تكن موجودة من الأساس.
عاد النور إلى العالم من جديد، واستطاعت النظرة الجليدية أن ترى أشكالًا خافتة من اللهب الأبيض تحترق فوق جلدها، مخلفةً وراءها إصاباتٍ بشعة. لم تكن بحاجةٍ لتحليل تلك النار لتعرف أنها فوق مستواها.
ولم يتمكن الجدار أمام خبيرة الإمبراطورية من صد الهجوم أيضًا، وقسمه شق عمودي كبير إلى قسمين قبل تقليص بنيته إلى شظايا بسيطة.
بدا توقيت “النظرة الجليدية” مثاليًا. في الظروف العادية، ما لنوح أن يصل إليها، مما سيمنحها وقتًا كافيًا لتحضير ردّ مضادّ لهجومه الجديد.
ظهر جرح طويل على النظرة الجليدية. امتد الجرح من كتفها إلى قدمها اليسرى، غاصًا عميقًا في عضلاتها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ظهرت مساحة فارغة بين نوح والنظرة الجليدية وهو يشق طريقه نحو الأسفل. اختفت جميع الشظايا في ذلك المسار كما لو أنها لم تكن موجودة من الأساس.
سرعان ما ظهرت طبقة من الجليد على إصابتها وأوقفت كمية الدم الهائلة التي بدت على وشك مغادرة جسدها.
سرعان ما ظهرت طبقة من الجليد على إصابتها وأوقفت كمية الدم الهائلة التي بدت على وشك مغادرة جسدها.
ابتلعت النظرة الجليدية دمًا حاول أن يتسلل إلى حلقها، ثم تراجعت. كانت تعلم جيدًا أن هجومها الأخير لم يكن كافيًا لإيقاف الوحش على الجانب الآخر من الشظايا.
بالطبع، أثّر ذلك سلبًا على الانسجام الذي وصل إليه عندما تحوّل في الأراضي الفانية الأخرى، لكن جسده يقترب بالفعل من المستوى الأعلى، لذا لم تكن هذه مشكلة كبيرة. سيُعيد نومه الطويل التناغم الذي اختار فقدانه ليحصل على تلك الزيادة في القوة.
كأنه يردّ على ردة فعلها، اندفع نوح عبر الشظايا العائمة في السماء وطار نحوها. انفتحت أفواه جسده الشيطاني على مصراعيها وهو يتقدم، وخرج منها دخان رمادي رقيق قبل أن يبتلعه الغاز الداكن الذي أطلقه الجسد الشيطاني.
بدا الأمر متعلقًا بالطاقات فحسب. الطاقة الأساسية الموجودة في رئتي نوح بدت تُغذي النيران، وتجعلها أداةً قويةً يستطيع استخدامها مرارًا وتكرارًا. ومع ذلك، لم تكن تُضاهي قوة فنونه القتالية.
بدا توقيت “النظرة الجليدية” مثاليًا. في الظروف العادية، ما لنوح أن يصل إليها، مما سيمنحها وقتًا كافيًا لتحضير ردّ مضادّ لهجومه الجديد.
ولم يتمكن الجدار أمام خبيرة الإمبراطورية من صد الهجوم أيضًا، وقسمه شق عمودي كبير إلى قسمين قبل تقليص بنيته إلى شظايا بسيطة.
ومع ذلك، أصبحت الآن قوة نوح النيرانية تعادل قوة مخلوق من الرتبة الخامسة في الطبقة العليا.
ابتلعت النظرة الجليدية دمًا حاول أن يتسلل إلى حلقها، ثم تراجعت. كانت تعلم جيدًا أن هجومها الأخير لم يكن كافيًا لإيقاف الوحش على الجانب الآخر من الشظايا.
عادت رؤية النظرة الجليدية إلى الظلام قبل أن يغمرها إحساس حارق. شعرت بجسدها يحترق وسط نارٍ شديدة أعادت فتح جرحها الأخير.
شطر نوح خصمه نصفين ومدّ يده ليمسك بدانتيانها. لكن هالة حمراء غلفتهما قبل أن يلمسهما.
تكوّن الجليد بسرعة فوق جلدها ليحميها من تلك الحرارة، لكن حتى تعويذتها الدفاعية لم تستطع صدّها. ذابت طبقة الجليد الواقية قبل أن يعود جسدها ليحترق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظلمت رؤية النظرة الجليدية للحظة، لكنها لم تفقد تركيزها بسبب ذلك الحدث المفاجئ. استطاعت فهم ما يحدث حولها من خلال وعيها واتصالها بتعاويذها.
عاد النور إلى العالم من جديد، واستطاعت النظرة الجليدية أن ترى أشكالًا خافتة من اللهب الأبيض تحترق فوق جلدها، مخلفةً وراءها إصاباتٍ بشعة. لم تكن بحاجةٍ لتحليل تلك النار لتعرف أنها فوق مستواها.
كأنه يردّ على ردة فعلها، اندفع نوح عبر الشظايا العائمة في السماء وطار نحوها. انفتحت أفواه جسده الشيطاني على مصراعيها وهو يتقدم، وخرج منها دخان رمادي رقيق قبل أن يبتلعه الغاز الداكن الذي أطلقه الجسد الشيطاني.
في تلك اللحظة، بدأ البخار يتصاعد من جسد النظرة الجليدية. ظهرت التجاعيد على بشرتها المحروقة بينما أطلقت مسامها ذلك الغاز الضبابي الذي أبعد النيران.
استجمعت النظرة الجليدية كل قوتها لتجميد المنطقة المحيطة بها. خلقت سلسلة من الهياكل التي وقفت بينها وبين خصمها في وضع دفاعي. ومع ذلك، توقف نوح، وارتفعت أربعة أذرع إضافية من درعه المتقشر لتستخدم نسخًا من السيف الشيطاني الذي صنعه أثناء هجومه.
في تلك اللحظة، أدركت أن النيران لم تكن بيضاء تمامًا. بدت خافتة، شبه أثيرية، لكنها بدت أشد اشتعالًا من أي نار رأتها في حياتها.
التنانين الملعونة نوع من الوحوش السحرية التي عاقبتها السماء والأرض بسبب قوة لهيبها الهائلة. ورث نوح هذه القدرة عندما اندمج مع إحدى عيناتها، لكنه لم يعتمد كثيرًا على نيرانه، إذ بدت هجماته أقوى في كثير من الأحيان.
انطفأت النيران، لكن جسدها دفع ثمنًا باهظًا. فجأةً، أصبحت النظرة الجليدية امرأةً عجوزًا.
بدا الأمر متعلقًا بالطاقات فحسب. الطاقة الأساسية الموجودة في رئتي نوح بدت تُغذي النيران، وتجعلها أداةً قويةً يستطيع استخدامها مرارًا وتكرارًا. ومع ذلك، لم تكن تُضاهي قوة فنونه القتالية.
مع ذلك، لم يتوقف نوح عن الاندفاع للأمام بينما كانت مشغولة بالدفاع عن نفسها ضد نيرانه. قبل أن تتنهد، بدا نوح قد اعتلى جسدها، يقطعها بسيفه الشيطاني المقسوم.
تكوّن الجليد بسرعة فوق جلدها ليحميها من تلك الحرارة، لكن حتى تعويذتها الدفاعية لم تستطع صدّها. ذابت طبقة الجليد الواقية قبل أن يعود جسدها ليحترق.
شطر نوح خصمه نصفين ومدّ يده ليمسك بدانتيانها. لكن هالة حمراء غلفتهما قبل أن يلمسهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازداد الشعور الخطير في عقل النظرة الجليدية عند تلك الرؤية، ففجرت هيكلها على الفور لإضعاف قوة الهجوم الوشيك. حتى أنها استخدمت ما تبقى من جليدها لبناء جدار واقٍ يصد موجات الصدمة المنبعثة أثناء الانفجار.
بدا توقيت “النظرة الجليدية” مثاليًا. في الظروف العادية، ما لنوح أن يصل إليها، مما سيمنحها وقتًا كافيًا لتحضير ردّ مضادّ لهجومه الجديد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات