777.docx
777. غير عادل
ظهر حشد من الممارسين أمام عينيه وهو يغوص نحو باطن البركان. أشرقت أنهار حمراء على وجهه، وامتلأت المناطق القليلة الخالية من الصهارة بسلسلة من الخيام المنقوشة. بدا الممارسون يحلقون فوقهم، خلف ستائر أثيرية تصور مدن السكان الأصليين.
لقد بدا الأمر مستحيلاً، أو على الأقل ينبغي أن يكون كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تُعجبه هذه الفكرة. ما دام السكان الأصليون أحرارًا في التصرف، فهناك احتمالٌ لتفجير المركب بداخله مجددًا، وكان متأكدًا تمامًا من أنه لن يستطيع تحقيق معجزة أخرى.
سار نوح نحو البركان بنظرة ثابتة. لم يكن بحاجة لشرح أي شيء، ولم يكن هناك جدوى من التباهي بالمفاجأة التي أحدثتها رتبته.
اقترب نوح من الشيوخ، إذ بدوا مندهشين جدًا، فانحنى لهم انحناءةً سريعةً. أعادتهم هذه الحركة إلى الواقع، ولم يتردد الغريبان في إعلان نفسيهما.
استطاع الآخرون رؤية وجوده كاملاً. تتشكل الطاقة الأولية حوله بشكل طبيعي، ويمتصها جسده مع كل نفس. لم يُخفِها. لم يستطع كبت نفسه عند هذا المستوى.
اقترب نوح من الشيوخ، إذ بدوا مندهشين جدًا، فانحنى لهم انحناءةً سريعةً. أعادتهم هذه الحركة إلى الواقع، ولم يتردد الغريبان في إعلان نفسيهما.
بدت المشاعر الكثيرة التي عبَّرت عنهما مُبرَّرة. لم يتجاوز نوح الثمانين من عمره، لكنه وصل بالفعل إلى مستوى لم يبلغه عدد لا يُحصى من الممارسين.
بعد أن انتهوا من عرضهم، دخل الشيخ أوستن إلى المنطقة تحت الأرض وانضم إليهم. رأى نوح كيف عاد سيسيل والآخرون، فتبادلت عيناه النظرات مع جون للحظة وجيزة قبل أن يركز مجددًا على الشيوخ.
لم يعرف الشيخ أوستن كيف يتصرف. بدا الأمر كما لو أن عقله قد تجمد من الصدمة عندما أحس بهالة نوح.
777. غير عادل
كان الشيخ يُعتبر عبقريًا عندما ممارسًا من الرتبة الرابعة. لم يكن الوصول إلى الرتبة الخامسة في مئة عام أمرًا تستطيعه كائنات كثيرة. ففي النهاية، قد يقضي بعض الممارسين قرونًا في الرتبة الرابعة وهم منغمسون في شخصياتهم.
تعرّف نوح على الشيخ جاستن والشيخة جوليا، لكن بجانبهما اثنان آخران من ممارسي الرتبة الخامسة يرتديان رداء الخلية. كانا الشيخين المسؤولين عن أرخبيل المرجان وأمة لوترن، ولم يكن نوح يعرف سوى أسماءهما، لكنه لم يستطع ربطهما بوجه.
ومع ذلك، فقد فعل نوح ذلك في أكثر من أربعين عامًا بقليل. بل لقد انتقل من كونه شخصًا عاديًا إلى كيان مخيف في الوقت الذي استغرقه الشيخ للانتقال من الرتبة الرابعة إلى الخامسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، هنا، لا يزال في شكله البشري، مع دانتيان من الرتبة الخامسة وسيف طائر يشع بقوة مماثلة للوحش السحري من الرتبة الخامسة.
لقد تم بالفعل وصف نوح بالوحش، لكن لم تكن هناك كلمات لوصف إنجازه الأخير.
“سوف تتفاجأ يا أمير ” قالت الشيخة جوليا وهي تكشف عن ابتسامة واثقة.
لم يفت انتباه الممارسين الأربعة الذين استقبلوه، حراشفه وملامح شعره الغريبة. بدا من الواضح أن شيئًا ما قد حدث له، ويبدو أن ذلك مرتبطٌ بالتحولات المفاجئة.
لكن نمو نوح بدا خياليًا. ففي يوم من الأيام، مجرد ممارس من الرتبة الثانية، نجح في الفرار من سيطرة المنظمات القوية؛ وفي يوم آخر، بدت قوته كافية للتأثير على الشؤون السياسية لدول دامت آلاف السنين.
ومع ذلك، هنا، لا يزال في شكله البشري، مع دانتيان من الرتبة الخامسة وسيف طائر يشع بقوة مماثلة للوحش السحري من الرتبة الخامسة.
لقد بدا الأمر مستحيلاً، أو على الأقل ينبغي أن يكون كذلك.
“إنه واحد منهم!” صرخ ثاديوس بعدم تصديقه.
سار نوح نحو البركان بنظرة ثابتة. لم يكن بحاجة لشرح أي شيء، ولم يكن هناك جدوى من التباهي بالمفاجأة التي أحدثتها رتبته.
رمق الشيخ أوستن الملك بنظرة غاضبة، لكن سيسيل تدخل قبله. وضع يده على كتف ابنه وهز رأسه. بدا معنى حركته واضحًا: “على ثاديوس أن يتخلى عن الأمر. مهما كانت خطتهم أو مكيدتهم لأشهر مجرم في أمة أوترا، فقد فات الأوان الآن.”
لقد تم بالفعل وصف نوح بالوحش، لكن لم تكن هناك كلمات لوصف إنجازه الأخير.
الحقيقة أن تقطور نوح بدا مُحبطًا لهؤلاء الممارسين. لم تكن مواردهم محدودة، بل تدربوا طوال معظم حياتهم. بل كانوا يُحسّنون قوتهم باستمرار.
لقد لاحظوا على الفور وصول نوح، وملأهم نفس عدم التصديق الذي ضرب الوجود في الخارج أيضًا.
لكن نمو نوح بدا خياليًا. ففي يوم من الأيام، مجرد ممارس من الرتبة الثانية، نجح في الفرار من سيطرة المنظمات القوية؛ وفي يوم آخر، بدت قوته كافية للتأثير على الشؤون السياسية لدول دامت آلاف السنين.
“لا بد أن هذه بدت طريقة لموازنة وجود القوى العظمى من الدول الأخرى.” فكر نوح.
لم يُمانع نوح عدم متابعة الشيخ أوستن له أثناء عبوره الحاجز المحيط بالبركان. بعض الأحداث بدت صعبة الاستيعاب، وقد تُحطم إرادة الممارس. عليه البقاء وحيدًا لبعض الوقت، ولن يعترض نوح على ذلك.
ثم أكملت الشيخة إنغريد كلامها قائلةً: “سنخوض الحرب”.
ظهر حشد من الممارسين أمام عينيه وهو يغوص نحو باطن البركان. أشرقت أنهار حمراء على وجهه، وامتلأت المناطق القليلة الخالية من الصهارة بسلسلة من الخيام المنقوشة. بدا الممارسون يحلقون فوقهم، خلف ستائر أثيرية تصور مدن السكان الأصليين.
اقترب نوح من الشيوخ، إذ بدوا مندهشين جدًا، فانحنى لهم انحناءةً سريعةً. أعادتهم هذه الحركة إلى الواقع، ولم يتردد الغريبان في إعلان نفسيهما.
لقد لاحظوا على الفور وصول نوح، وملأهم نفس عدم التصديق الذي ضرب الوجود في الخارج أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ورغم ذلك، فقد خسروا جميعا رهاناتهم.
لم يكن نوح ليعلم ذلك، لكن الرهانات كانت تدور بينهم. كانت المخاطر تتعلق بنموه، وهو موضوع اهتمّ أولئك الأبطال بمناقشته في دوائرهم الاجتماعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باستثناء الشياطين الاثنين، بدت جميع رتب الرتبة الخامسة في الخلية موجودة هناك.
اعتقد الكثير منهم أن نوح سيصل إلى الرتبة الخامسة بعد مرور مائة عام، وبعضهم اعتقد أيضًا أنه سيؤذي نفسه ويبقى عالقًا في الرتبة الرابعة لأن نموه مجنونًا للغاية.
777. غير عادل
ورغم ذلك، فقد خسروا جميعا رهاناتهم.
لقد بدا الأمر مستحيلاً، أو على الأقل ينبغي أن يكون كذلك.
كانت هناك عدم رغبة واضح في تعابيرهم. بدا نوح ظالمًا لهم. ومع ذلك، سرعان ما ظهر الكبرياء لدى بعضهم.
الحقيقة أن تقطور نوح بدا مُحبطًا لهؤلاء الممارسين. لم تكن مواردهم محدودة، بل تدربوا طوال معظم حياتهم. بل كانوا يُحسّنون قوتهم باستمرار.
حينها فقط لاحظ نوح أن معظم الممارسين في المخيم ينتمون إلى الخلية وبابرال. حتى أن عشرة ممارسين من الرتبة الخامسة ينتمون إلى هاتين القوتين.
تعرّف نوح على الشيخ جاستن والشيخة جوليا، لكن بجانبهما اثنان آخران من ممارسي الرتبة الخامسة يرتديان رداء الخلية. كانا الشيخين المسؤولين عن أرخبيل المرجان وأمة لوترن، ولم يكن نوح يعرف سوى أسماءهما، لكنه لم يستطع ربطهما بوجه.
تعرّف نوح على الشيخ جاستن والشيخة جوليا، لكن بجانبهما اثنان آخران من ممارسي الرتبة الخامسة يرتديان رداء الخلية. كانا الشيخين المسؤولين عن أرخبيل المرجان وأمة لوترن، ولم يكن نوح يعرف سوى أسماءهما، لكنه لم يستطع ربطهما بوجه.
لكن نمو نوح بدا خياليًا. ففي يوم من الأيام، مجرد ممارس من الرتبة الثانية، نجح في الفرار من سيطرة المنظمات القوية؛ وفي يوم آخر، بدت قوته كافية للتأثير على الشؤون السياسية لدول دامت آلاف السنين.
“لا بد أن هذه بدت طريقة لموازنة وجود القوى العظمى من الدول الأخرى.” فكر نوح.
كان الشيخ يُعتبر عبقريًا عندما ممارسًا من الرتبة الرابعة. لم يكن الوصول إلى الرتبة الخامسة في مئة عام أمرًا تستطيعه كائنات كثيرة. ففي النهاية، قد يقضي بعض الممارسين قرونًا في الرتبة الرابعة وهم منغمسون في شخصياتهم.
إرسال هذا العدد الكبير من الممارسين من الرتبة الخامسة أمر لا يمكن للخلية فعله في الظروف العادية. ففي النهاية، هؤلاء الأربعة، بالإضافة إلى الشيخ أوستن، هم جميع رتب الخلية من الرتبة الخامسة. هذا ما اعتقدته القوى الأخرى على الأقل.
“ما هي الخطة؟” سأل نوح في مرحلة ما ” هل ننتظر ونرى كيف ستتطور المعركة بين القوى العظمى؟”
ومع ذلك، نشرت عائلة إلباس وإمبراطورية شاندال قواتهم من الرتبة السادسة. حتى تلك القوات القوية لم تستطع تعويض التزامها.
كانت هناك عدم رغبة واضح في تعابيرهم. بدا نوح ظالمًا لهم. ومع ذلك، سرعان ما ظهر الكبرياء لدى بعضهم.
اقترب نوح من الشيوخ، إذ بدوا مندهشين جدًا، فانحنى لهم انحناءةً سريعةً. أعادتهم هذه الحركة إلى الواقع، ولم يتردد الغريبان في إعلان نفسيهما.
“إنه واحد منهم!” صرخ ثاديوس بعدم تصديقه.
“أنا كولين، وأدير الأرخبيل. يشرفني لقاء أمير الشياطين. “قالت امرأة ذات بشرة داكنة، وشعر أسود طويل ومتموج، وعيون بيضاء غير مألوفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ورغم ذلك، فقد خسروا جميعا رهاناتهم.
“أنا إنغريد. أنا مسؤولة عن شعب لوترن.” قالت امرأة أخرى ذات بشرة فاتحة، وشعر بني قصير، وعينين حمراوين لامعتين:
“سوف تتفاجأ يا أمير ” قالت الشيخة جوليا وهي تكشف عن ابتسامة واثقة.
باستثناء الشياطين الاثنين، بدت جميع رتب الرتبة الخامسة في الخلية موجودة هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ورغم ذلك، فقد خسروا جميعا رهاناتهم.
بعد أن انتهوا من عرضهم، دخل الشيخ أوستن إلى المنطقة تحت الأرض وانضم إليهم. رأى نوح كيف عاد سيسيل والآخرون، فتبادلت عيناه النظرات مع جون للحظة وجيزة قبل أن يركز مجددًا على الشيوخ.
“سوف تتفاجأ يا أمير ” قالت الشيخة جوليا وهي تكشف عن ابتسامة واثقة.
بمجرد أن تخلص الشيخ أوستن من مشاعره السلبية، بدت ترتسم على وجهه ابتسامة عريضة كلما نظر إلى نوح. ففي النهاية، أصبح لدى الخلية الآن ثمانية ممارسين من الرتبة الخامسة، وهو أمر بدا فخورًا به للغاية.
الحقيقة أن تقطور نوح بدا مُحبطًا لهؤلاء الممارسين. لم تكن مواردهم محدودة، بل تدربوا طوال معظم حياتهم. بل كانوا يُحسّنون قوتهم باستمرار.
شاركه الآخرون سعادته. لم يكن من المعتاد أن يصل أحدهم إلى رتبهم، لكنهم لم يجدوا من هو أنسب من نوح. كما أنه قد وضع قبته في القارة الجديدة. بدت الخلية تتوقع اختراقه.
اعتقد الكثير منهم أن نوح سيصل إلى الرتبة الخامسة بعد مرور مائة عام، وبعضهم اعتقد أيضًا أنه سيؤذي نفسه ويبقى عالقًا في الرتبة الرابعة لأن نموه مجنونًا للغاية.
“ما هي الخطة؟” سأل نوح في مرحلة ما ” هل ننتظر ونرى كيف ستتطور المعركة بين القوى العظمى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعرف الشيخ أوستن كيف يتصرف. بدا الأمر كما لو أن عقله قد تجمد من الصدمة عندما أحس بهالة نوح.
لم تُعجبه هذه الفكرة. ما دام السكان الأصليون أحرارًا في التصرف، فهناك احتمالٌ لتفجير المركب بداخله مجددًا، وكان متأكدًا تمامًا من أنه لن يستطيع تحقيق معجزة أخرى.
لكن نمو نوح بدا خياليًا. ففي يوم من الأيام، مجرد ممارس من الرتبة الثانية، نجح في الفرار من سيطرة المنظمات القوية؛ وفي يوم آخر، بدت قوته كافية للتأثير على الشؤون السياسية لدول دامت آلاف السنين.
بدا لزاماً على قوى عالمه أن تسيطر على الوضع حتى تتمكن من عكس عملية التحول وإيجاد طرق لإيقافها.
“لا بد أن هذه بدت طريقة لموازنة وجود القوى العظمى من الدول الأخرى.” فكر نوح.
“سوف تتفاجأ يا أمير ” قالت الشيخة جوليا وهي تكشف عن ابتسامة واثقة.
شاركه الآخرون سعادته. لم يكن من المعتاد أن يصل أحدهم إلى رتبهم، لكنهم لم يجدوا من هو أنسب من نوح. كما أنه قد وضع قبته في القارة الجديدة. بدت الخلية تتوقع اختراقه.
ثم أكملت الشيخة إنغريد كلامها قائلةً: “سنخوض الحرب”.
لكن نمو نوح بدا خياليًا. ففي يوم من الأيام، مجرد ممارس من الرتبة الثانية، نجح في الفرار من سيطرة المنظمات القوية؛ وفي يوم آخر، بدت قوته كافية للتأثير على الشؤون السياسية لدول دامت آلاف السنين.
لقد بدا الأمر مستحيلاً، أو على الأقل ينبغي أن يكون كذلك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات