466.docx
الفصل 466 – 466. التغذية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تردد العبد لبضع ثوان، ولكن في النهاية، التقط البلورات ووضعها داخل فمه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ترجمة: ســاد
‘يبدو أن جسد الهجين يحتاج إلى المزيد من التنفس مقارنة بجسد الوحش السحري، إلا أن قوته يجب أن تكون أكبر أيضًا.’
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر نوح بينما يحسب كمية “النفس” التي سيحتاجها العبد للوصول إلى المستوى التالي من الرتبة الثالثة، فهو الآن في المستوى المتوسط فقط.
تحدث العبد، السلاسل التي تمسك به لا تزال تهتز عندما حاول فحص جسده.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عينا نوح مثبتتين عليه، وحاول التقاط أكبر قدر ممكن من التفاصيل قبل دراسته بشكل أعمق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تردد العبد لبضع ثوان، ولكن في النهاية، التقط البلورات ووضعها داخل فمه.
“هل يجب علي أن أعتني بالغيوم؟”
ترددت أصوات ارتطام بجانب نوح بينما استمر العبد في النضال، وبدا وكأنه منزعج غريزيًا من السلاسل التي تقيده.
وصل صوت إلى وعيه بينما مشغولاً بمشاهدة الهجين الأول، حرك نوح انتباهه إلى السماء حيث السحب السوداء لا تزال تطلق صواعق البرق التي تستهدف الهيكل تحت الأرض.
بدت أسنان العبد قادرة على قضم البلورات، ولم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى أكلها بالكامل.
“من فضلك يا شيخ.”
عينا نوح مثبتتين عليه، وحاول التقاط أكبر قدر ممكن من التفاصيل قبل دراسته بشكل أعمق.
أجاب نوح على الصوت من خلال عقله وعاد لمراقبة الرجل المقيد، بدأ العبد يكافح عندما أدرك أن شيئًا ما فيه قد تغير.
“من فضلك يا شيخ.”
وفي هذه الأثناء، طار الشيخ إيان في السماء في اتجاه السحب ولوح بيده.
أشرقت عينا نوح عندما رأى أن الهجين يعمل كما هو مقصود، الآن هو متأكد من أن الممارس يمكنه الحصول على جسد الوحش السحري مع الاحتفاظ بمراكز قوته الأخرى!
وُلدت عاصفة ثلجية بجوار السحب، وهاجمت الثلوج وشظايا الجليد المنطقة المليئة بإرادة السماء والأرض.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سرعان ما دمرت تعويذة الشيخ السحب السوداء وجعلتها تتفرق في الهواء، وأخيرًا توقفت الصواعق عن الاصطدام بالدرع الذي أنشأته الأحرف الرونية للأعلام.
الزيادة في القوة ضئيلة، ولم يكن نوح ليلاحظ ذلك لو لم يكن انتباهه منصبًا بالكامل على العبد.
أومأ نوح برأسه في رضا عندما شعر بهذا المشهد، يعرف القليل عن محنة السماء لكنه الآن رأى كيف يجب التعامل معها.
الزيادة في القوة ضئيلة، ولم يكن نوح ليلاحظ ذلك لو لم يكن انتباهه منصبًا بالكامل على العبد.
بشكل عام، محن السماء تمتلك كمية ثابتة من القوة، حيث يمكن للممارس الذي يصل إلى المرتبة الرابعة من الدانتيان أن يتحمل الصواعق حتى يتم استنفاد “النفس” الموجود في السحب السوداء أو تدمير السحب مباشرة.
فكر نوح، ونظرته الباردة ذهبت إلى المنطقة التي يتم فيها احتجاز العبيد الآخرين.
بالطبع، تدميرهم يتطلب قوة عظيمة، فقط الممارسين الأبطال يمكنهم أن يمتلكوا الثقة اللازمة للتعامل معهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ترددت أصوات ارتطام بجانب نوح بينما استمر العبد في النضال، وبدا وكأنه منزعج غريزيًا من السلاسل التي تقيده.
‘يبدو أن جسد الهجين يحتاج إلى المزيد من التنفس مقارنة بجسد الوحش السحري، إلا أن قوته يجب أن تكون أكبر أيضًا.’
“ما هو شعورك؟”
الفصل 466 – 466. التغذية
سأل نوح، تلك هي المرة الأولى التي يرى فيها عبداً يحاول التحرر، حتى العبد الأقل تدريباً الذي اشتراه مؤخراً لم يحاول الهروب من السلاسل المنقوشة.
وفقًا لاستنتاج نوح، فإن دمج إنسان ووحش سحري من شأنه أن يشكل شيئًا أقوى منهما، على الأقل فيما يتعلق بالجسد.
“جائع! أنا جائع! ماذا فعلت بي؟! هذه الحاجة تُجنني!”
بعد كل شيء، الممارسون لا يأكلون الوحوش السحرية، فقط أولئك الذين لديهم جسم من الدرجة الرابعة يمكنهم أكل الوحوش ذات المستوى المنخفض بعد انتشار “النفس” الموجود في أجسادهم.
تحدث العبد، وخرجت ألسنة صغيرة من اللهب من فمه عندما رفع صوته، بدا الأمر القدرات التي ورثها الوحش قد تم تحفيزها بسبب حالته العقلية.
وُلدت عاصفة ثلجية بجوار السحب، وهاجمت الثلوج وشظايا الجليد المنطقة المليئة بإرادة السماء والأرض.
حالته النفسية ليست مستقرة تمامًا، ولكن ربما يعود ذلك إلى انخفاض مستوى وعيه. مع ذلك، فقد توارث قدرات ذئب النار، ولا يبدو أنها تتعارض مع جسده الجديد.
فكر نوح، ونظرته الباردة ذهبت إلى المنطقة التي يتم فيها احتجاز العبيد الآخرين.
أشرقت عينا نوح عندما رأى أن الهجين يعمل كما هو مقصود، الآن هو متأكد من أن الممارس يمكنه الحصول على جسد الوحش السحري مع الاحتفاظ بمراكز قوته الأخرى!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر نوح بينما يحسب كمية “النفس” التي سيحتاجها العبد للوصول إلى المستوى التالي من الرتبة الثالثة، فهو الآن في المستوى المتوسط فقط.
“تفضل، تناول هذا.”
“تفضل، تناول هذا.”
تحدث نوح بينما أخرج حفنة من بلورات الأوبسيديان وسلمها إلى العبد، بدت عيون الأخير المحمرة ملتصقة بالبلورات اللامعة عندما تركها نوح على الأرض أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر نوح بينما يحسب كمية “النفس” التي سيحتاجها العبد للوصول إلى المستوى التالي من الرتبة الثالثة، فهو الآن في المستوى المتوسط فقط.
تردد العبد لبضع ثوان، ولكن في النهاية، التقط البلورات ووضعها داخل فمه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ترددت أصوات طقطقة في المنطقة، ونظر نوح إلى ما بدا وكأنه إنسان يأكل الفضلات للتغذية.
سأل نوح، تلك هي المرة الأولى التي يرى فيها عبداً يحاول التحرر، حتى العبد الأقل تدريباً الذي اشتراه مؤخراً لم يحاول الهروب من السلاسل المنقوشة.
بدت أسنان العبد قادرة على قضم البلورات، ولم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى أكلها بالكامل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“أكثر!”
استغرق الأمر بعض الوقت، ولكن في النهاية، لم يتبق سوى عظام ذئب النار، حاول العبد أن يأكلها لكنه لم يتمكن من كسرها وهو مقيد.
صرخ العبد بعد أن ابتلع البلورات لكن نوح لم يكن يستمع إليه، تركيزه على جسد الممارس وعلى “النفس” الموجود داخل الاعتمادات التي أكلها للتو.
“انتظر لحظة، سأعود في الحال.”
بلورات أوبسيديان تحتوي على “أنفاس” من العناصر المختلفة بداخلها، ولم تكن مقتصرة على عنصر واحد فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم تحركت غرائز الوحش السحري وأمسك العبد بالجثة أمامه وعضها مباشرة!
ومع ذلك، عندما تفرق ذلك “النفس” داخل الهجين، أصبح جسده أقوى قليلاً.
بدت أسنان العبد قادرة على قضم البلورات، ولم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى أكلها بالكامل.
الزيادة في القوة ضئيلة، ولم يكن نوح ليلاحظ ذلك لو لم يكن انتباهه منصبًا بالكامل على العبد.
“أكثر!”
“انتظر لحظة، سأعود في الحال.”
“ما هو شعورك؟”
تحدث نوح وهو يقف ويذهب لاختيار ذئب نار آخر من المكان الذي الوحوش السحرية محاصرة فيه.
ومع ذلك، عندما تفرق ذلك “النفس” داخل الهجين، أصبح جسده أقوى قليلاً.
قام بقتل الذئب قبل أن يضع جثته أمام الهجين، وفي تلك اللحظة انتظر ببساطة رد فعل الأخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ العبد بعد أن ابتلع البلورات لكن نوح لم يكن يستمع إليه، تركيزه على جسد الممارس وعلى “النفس” الموجود داخل الاعتمادات التي أكلها للتو.
بدا العبد وكأنه يعاني في البداية، وخمّن نوح أن جزءه البشري ما زال غير متأكد من قدرات جسده الجديد.
استغرق الأمر بعض الوقت، ولكن في النهاية، لم يتبق سوى عظام ذئب النار، حاول العبد أن يأكلها لكنه لم يتمكن من كسرها وهو مقيد.
بعد كل شيء، الممارسون لا يأكلون الوحوش السحرية، فقط أولئك الذين لديهم جسم من الدرجة الرابعة يمكنهم أكل الوحوش ذات المستوى المنخفض بعد انتشار “النفس” الموجود في أجسادهم.
“ما هو شعورك؟”
لم يكن لدى الممارسين طرق لامتصاص “النفس” داخل تلك المخلوقات، هناك تقنيات محددة تحتاج إلى ذلك، لكن البشر بشكل عام لم يكن لديهم استخدام لها، ولم يتبق سوى اللحم الصلب والجاف الذي لم يكن لذيذًا.
سأل نوح، تلك هي المرة الأولى التي يرى فيها عبداً يحاول التحرر، حتى العبد الأقل تدريباً الذي اشتراه مؤخراً لم يحاول الهروب من السلاسل المنقوشة.
ثم تحركت غرائز الوحش السحري وأمسك العبد بالجثة أمامه وعضها مباشرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث نوح بينما أخرج حفنة من بلورات الأوبسيديان وسلمها إلى العبد، بدت عيون الأخير المحمرة ملتصقة بالبلورات اللامعة عندما تركها نوح على الأرض أمامه.
لم يمنع الفراء الموجود على جثة الذئب العبد من أكلها، فقد تمزقت قطع الجلد ومضغها بأسنانه تحت نظرة نوح اليقظة.
الزيادة في القوة ضئيلة، ولم يكن نوح ليلاحظ ذلك لو لم يكن انتباهه منصبًا بالكامل على العبد.
استغرق الأمر بعض الوقت، ولكن في النهاية، لم يتبق سوى عظام ذئب النار، حاول العبد أن يأكلها لكنه لم يتمكن من كسرها وهو مقيد.
سرعان ما دمرت تعويذة الشيخ السحب السوداء وجعلتها تتفرق في الهواء، وأخيرًا توقفت الصواعق عن الاصطدام بالدرع الذي أنشأته الأحرف الرونية للأعلام.
تم امتصاص “النفس” الموجود في جثة الوحش السحري بواسطة الهجين وعزز قوة جسده قليلاً، لم يكن النمو ضئيلاً كما من قبل لكنه لا يزال صغيراً للغاية بحيث لا يهم.
فكر نوح، ونظرته الباردة ذهبت إلى المنطقة التي يتم فيها احتجاز العبيد الآخرين.
‘يبدو أن جسد الهجين يحتاج إلى المزيد من التنفس مقارنة بجسد الوحش السحري، إلا أن قوته يجب أن تكون أكبر أيضًا.’
أومأ نوح برأسه في رضا عندما شعر بهذا المشهد، يعرف القليل عن محنة السماء لكنه الآن رأى كيف يجب التعامل معها.
فكر نوح بينما يحسب كمية “النفس” التي سيحتاجها العبد للوصول إلى المستوى التالي من الرتبة الثالثة، فهو الآن في المستوى المتوسط فقط.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تردد العبد لبضع ثوان، ولكن في النهاية، التقط البلورات ووضعها داخل فمه.
وفقًا لاستنتاج نوح، فإن دمج إنسان ووحش سحري من شأنه أن يشكل شيئًا أقوى منهما، على الأقل فيما يتعلق بالجسد.
ستكون النتيجة المترتبة على ذلك هي الحاجة إلى كميات أكبر من “الأنفاس” للوصول إلى الاختراقات، مما يعني أن كل هجين سوف ينمو بشكل أبطأ من الوحوش السحرية الأخرى.
ستكون النتيجة المترتبة على ذلك هي الحاجة إلى كميات أكبر من “الأنفاس” للوصول إلى الاختراقات، مما يعني أن كل هجين سوف ينمو بشكل أبطأ من الوحوش السحرية الأخرى.
ترددت أصوات طقطقة في المنطقة، ونظر نوح إلى ما بدا وكأنه إنسان يأكل الفضلات للتغذية.
نتائج الاندماج مذهلة حتى الآن، وأنا متشوق لاختبار القوة الفعلية للهجين وحدوده. مع ذلك، عليّ التأكد أولًا من قدرته على التغذي على أي شيء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فكر نوح، ونظرته الباردة ذهبت إلى المنطقة التي يتم فيها احتجاز العبيد الآخرين.
ترددت أصوات طقطقة في المنطقة، ونظر نوح إلى ما بدا وكأنه إنسان يأكل الفضلات للتغذية.
وصل صوت إلى وعيه بينما مشغولاً بمشاهدة الهجين الأول، حرك نوح انتباهه إلى السماء حيث السحب السوداء لا تزال تطلق صواعق البرق التي تستهدف الهيكل تحت الأرض.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات