ألغام
لا يبدو أن لها عيون لكنها ما زالت تقفز على وجه التحديد إلى نوح الواقف.
كانت كلمة “القديم” هي الكلمة المثالية لوصف الحالة التي كانت عليها الزنزانة.
فكر نوح في التقاط إحدى الجمرات الصغيرة التي سقطت من الحائط وتفقدها بعناية.
ومع ذلك ، تكشفت غرفة كبيرة أخرى أمام نوح ، حيث كان هناك عدد من الخلايا أكثر بكثير من تلك الموجودة على السطح.
بمجرد دخول نوح إلى التجويف في قاعدة الجبل ، قوبل بمنظر مترب ومهيب.
ثم استخدم نوح جزءًا صغيرًا من “التنفس” في دانتيان ومرره فوق الصخرة.
لا يبدو أن الوحوش السحرية قد وصلت إلى السطح بعد. يجب أن يكونوا في الطبقات السفلى.
ومع ذلك ، لم يتزحزح ولم يأخذ سيوفه.
فكر نوح ، وهو يتفقد الطابق الأرضي من الزنزانة الفارغة.
كان كهفًا كبيرًا به عدد قليل من الزنازين الصدئة التي ما زالت تقاوم رغم مرور الكثير من الوقت.
كان الأثاث الخشبي قد تبدد لفترة طويلة في الألفي عام الماضية ، ولم يتبق سوى بعض العناصر العشوائية المصنوعة من الحديد أو ما شابه ذلك في الغرفة الواسعة.
لا يبدو أن الوحوش السحرية قد وصلت إلى السطح بعد. يجب أن يكونوا في الطبقات السفلى.
لم يجد نوح أي شيء ذي قيمة هناك لذلك قرر مواصلة رحلته نحو المستويات الأدنى.
الأول كان في حالته الصخرية عندما كانوا لا يزالون يمتصون “النفس” في قلبهم.
كان المكان مظلمًا وكانت جميع مصادر الضوء قد استسلمت للتقدم في العمر ، ومع ذلك ، بالنسبة للسحرة مثل نوح ، لم يكن الظلام عائقًا على الإطلاق.
“لا تقل لي ، هذا منجم من ائتمانات حجر السج!”
في نهاية الحجرة ، وجد نوح ممرًا يؤدي إلى أسفل وعبره دون تردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هو عمق هذا المكان بالضبط؟ بالكاد يوجد أي “نفس” في الهواء ، وهذا بالتأكيد ليس مكانًا تختاره الوحوش السحرية للعيش فيه.
“التنفس” يتضاءل.
“لا تقل لي ، هذا منجم من ائتمانات حجر السج!”
لاحظ في عقله أنه نزل في الطبقة الأولى.
ومع ذلك ، تكشفت غرفة كبيرة أخرى أمام نوح ، حيث كان هناك عدد من الخلايا أكثر بكثير من تلك الموجودة على السطح.
أيضًا ، إذا تخلت العائلة المالكة الحالية عنها ، فهذا يعني أن أي نوع من العناصر المفيدة قد تم نهبها بالفعل.
هنا يجب أن يكون المكان الذي احتفظوا فيه بالمجرمين ذوي المستوى المنخفض. من الغريب أن الجدران تبدو مستقرة حتى بعد سنوات عديدة مما يعني أن العائلة المالكة السابقة قامت بعمل مثير للإعجاب حقًا عندما أنشأوا هذا المكان. لماذا تخلَّو عنها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تتغذى الوحوش السحرية على “الأنفاس” ، وبالطبع كانوا يضعون مخابئهم في بيئة ذات كثافة عالية منه.
لم يكن يعتقد أن عائلة إلباس ستتخلى عن مثل هذا الهيكل الجيد دون سبب وجيه.
لم يتفاجأ نوح من رد الفعل هذا وأعد نفسه للهجوم الوشيك.
لم يجد نوح أي شيء ذي قيمة هناك لذلك قرر مواصلة رحلته نحو المستويات الأدنى.
ربما أرادوا تقارب السلطة في العاصمة ، يريدون إنشاء جيش من المجرمين بعد كل شيء. ومع ذلك ، لا يزال يبدو مضيعة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والثانية كانت في حالتها البلورية ، حيث تحولت بعد امتصاص ما يكفي من “النفس” ، ثم استخدمها المزارعون كعملة.
شكوك اعتدت على عقله لكنه لم يستطع إلا أن يقمعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تم التعامل مع العديد من الأمور المهمة من قبل المزارعين في الرتب البطولية ، ولم يستطع المزارعون البشريون حتى تخيل عدد الأسرار التي يحتفظون بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الغذاء الوحيد الذي يمكن أن يحصلوا عليه هو نفس التضاريس التي تتكون منها هذه الزنزانة.”
كان نوح قد تعلم بعضًا منها بسبب وضعه الغريب ، لكنهم كانوا مجرد قمة جبل الجليد ، الذي عرف عدد الأمور السرية التي حدثت خلال ألفي عام من الحكم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هناك ثلاث غرف متطابقة تقريبًا في تلك الطبقة ، ولكل منها ممر يتعمق في الأرض.
وحش من المرتبة الثالثة تم صده بيد واحدة!
لا يبدو أن لها عيون لكنها ما زالت تقفز على وجه التحديد إلى نوح الواقف.
“بما أنني أبحث عن الوحوش السحرية ، يجب أن أتبع الكثافة الأعلى لـ” التنفس “.
ومع ذلك ، تكشفت غرفة كبيرة أخرى أمام نوح ، حيث كان هناك عدد من الخلايا أكثر بكثير من تلك الموجودة على السطح.
لقد جاء نوح إلى هناك ليختبر قوته الجديدة ، ولم يستطع أن يكلف نفسه عناء أسرار هذا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أيضًا ، إذا تخلت العائلة المالكة الحالية عنها ، فهذا يعني أن أي نوع من العناصر المفيدة قد تم نهبها بالفعل.
ومع ذلك ، لم يتزحزح ولم يأخذ سيوفه.
نزل نوح لبعض الوقت.
لقد تجاوز بالفعل أكثر من أربع طبقات ولكن لا يزال لم يعثر على أي وحش سحري.
‘أخيراً.’
ما هو عمق هذا المكان بالضبط؟ بالكاد يوجد أي “نفس” في الهواء ، وهذا بالتأكيد ليس مكانًا تختاره الوحوش السحرية للعيش فيه.
‘ثلاثة ، أربعة…. ولا حتى عشرة منهم ، ما زلت بعيدًا عن العرين.’
كانت الصخرة بنية اللون ولا يبدو أن لديها أي شيء مميز بها.
تتغذى الوحوش السحرية على “الأنفاس” ، وبالطبع كانوا يضعون مخابئهم في بيئة ذات كثافة عالية منه.
‘تعيش الديدان الطاحنة تحت الأرض ، وتخلق أنفاقًا ومخابئًا تحت الأرض. حتى لو كانت ضعيفة مقارنة بالمخلوقات الأخرى ، فإنها لا تزال بحاجة إلى قدر لا يصدق من “التنفس” للوصول إلى المرتبة الرابعة. اعتقدت أنه مع ألفي عام من التراكم ، يمكن أن يكون ذلك ممكنًا ولكن تركيز “التنفس” أقل بكثير مما كنت أتوقعه. كيف بالضبط تمكنوا من البقاء على قيد الحياة؟’
لا يبدو أن لها عيون لكنها ما زالت تقفز على وجه التحديد إلى نوح الواقف.
كان نوح قد تعلم بعضًا منها بسبب وضعه الغريب ، لكنهم كانوا مجرد قمة جبل الجليد ، الذي عرف عدد الأمور السرية التي حدثت خلال ألفي عام من الحكم.
بعد مراجعة جميع المعلومات التي يعرفها عن هذا النوع من المخلوقات ، اقترب نوح من أحد جدران الغرفة وضربه بشدة.
كانت الصخرة صلبة لكن بعض القطع لا تزال تنكسر تحت القوة الكامنة وراء هجوم نوح.
كانت الصخرة بنية اللون ولا يبدو أن لديها أي شيء مميز بها.
“الغذاء الوحيد الذي يمكن أن يحصلوا عليه هو نفس التضاريس التي تتكون منها هذه الزنزانة.”
فكر نوح في التقاط إحدى الجمرات الصغيرة التي سقطت من الحائط وتفقدها بعناية.
لم يكن يعتقد أن عائلة إلباس ستتخلى عن مثل هذا الهيكل الجيد دون سبب وجيه.
كانت الصخرة بنية اللون ولا يبدو أن لديها أي شيء مميز بها.
“التنفس” لم يلحق الضرر بالصخرة وتشتت في الهواء بشكل غير مؤذٍ ، لكن الكمية الموجودة في الهواء لم تتطابق مع الكمية التي استخدمها نوح.
ثم استخدم نوح جزءًا صغيرًا من “التنفس” في دانتيان ومرره فوق الصخرة.
كانت الدودة في المرتبة الثالثة ، ولها جلد بني محمر وثلاثة صفوف دائرية من الأسنان مثل فمها.
كانت الاعتمادات هي العملة التي يستخدمها المزارعون ، وكان لها قيمة في نظرهم لأنها تحتوي على “نفس”.
“التنفس” لم يلحق الضرر بالصخرة وتشتت في الهواء بشكل غير مؤذٍ ، لكن الكمية الموجودة في الهواء لم تتطابق مع الكمية التي استخدمها نوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هو عمق هذا المكان بالضبط؟ بالكاد يوجد أي “نفس” في الهواء ، وهذا بالتأكيد ليس مكانًا تختاره الوحوش السحرية للعيش فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وصلت الدودة إلى مكانها ، أطلقت يد نوح النار وأغلقت نفسها حول فم الدودة ، وضغطت عليها بقوة.
اختفى جزء من “النفس” دون أن يترك أي أثر.
“لا تقل لي ، هذا منجم من ائتمانات حجر السج!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت الصخرة صلبة لكن بعض القطع لا تزال تنكسر تحت القوة الكامنة وراء هجوم نوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الاعتمادات هي العملة التي يستخدمها المزارعون ، وكان لها قيمة في نظرهم لأنها تحتوي على “نفس”.
تتغذى الوحوش السحرية على “الأنفاس” ، وبالطبع كانوا يضعون مخابئهم في بيئة ذات كثافة عالية منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “التنفس” يتضاءل.
ومع ذلك ، فقد جاءوا في شكلين.
كانت الصخرة بنية اللون ولا يبدو أن لديها أي شيء مميز بها.
الأول كان في حالته الصخرية عندما كانوا لا يزالون يمتصون “النفس” في قلبهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد دخول نوح إلى التجويف في قاعدة الجبل ، قوبل بمنظر مترب ومهيب.
والثانية كانت في حالتها البلورية ، حيث تحولت بعد امتصاص ما يكفي من “النفس” ، ثم استخدمها المزارعون كعملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘أفهم أنهم يتركون هذا المعدن يتطور من أجل تعدينه عندما يصل إلى الشكل البلوري. أكلت الديدان التضاريس لتكوين العرين وتطورت بفضل “التنفس” فيه. رغم ذلك ، يجب أن يكون هناك أكثر من عينة واحدة من الرتبة 4 بعد ذلك.’
لا يبدو أن الوحوش السحرية قد وصلت إلى السطح بعد. يجب أن يكونوا في الطبقات السفلى.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت الصخرة صلبة لكن بعض القطع لا تزال تنكسر تحت القوة الكامنة وراء هجوم نوح.
نظر نوح إلى الصخرة في يده لبضع ثوانٍ أخرى قبل أن يرميها مرة أخرى على الأرض وهو يهز رأسه.
بعد مراجعة جميع المعلومات التي يعرفها عن هذا النوع من المخلوقات ، اقترب نوح من أحد جدران الغرفة وضربه بشدة.
‘تخلى عن مؤخرتي! أراهن أن أفراد العائلة المالكة يأتون إلى هنا كل بضعة عقود لتنظيف المنطقة وتفريق “أنفاس” الوحوش السحرية مرة أخرى إلى البيئة لتسريع إنشاء الائتمانات. حسنًا ، على الأقل الآن أنا مطمئن: ما دمت حذرًا ، فلا ينبغي أن تكون هناك مخاطر خفية.
لم يتفاجأ نوح من رد الفعل هذا وأعد نفسه للهجوم الوشيك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وصل “النفس” الذي استخدمه للتو وتناثر في الهواء إلى جدران الغرفة الموجودة تحت الأرض.
في تلك اللحظة ، بدأت بعض الهزات الطفيفة بالمرور عبر الزنزانة كما لو أن شيئًا ما كان يزحف تحتها.
لم يجد نوح أي شيء ذي قيمة هناك لذلك قرر مواصلة رحلته نحو المستويات الأدنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كهفًا كبيرًا به عدد قليل من الزنازين الصدئة التي ما زالت تقاوم رغم مرور الكثير من الوقت.
‘أوهه؟ إنهم حساسون للغاية.’
نزل نوح لبعض الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أنني أبحث عن الوحوش السحرية ، يجب أن أتبع الكثافة الأعلى لـ” التنفس “.
لم يتفاجأ نوح من رد الفعل هذا وأعد نفسه للهجوم الوشيك.
لم يتفاجأ نوح من رد الفعل هذا وأعد نفسه للهجوم الوشيك.
لقد تجاوز بالفعل أكثر من أربع طبقات ولكن لا يزال لم يعثر على أي وحش سحري.
‘ثلاثة ، أربعة…. ولا حتى عشرة منهم ، ما زلت بعيدًا عن العرين.’
كانت كلمة “القديم” هي الكلمة المثالية لوصف الحالة التي كانت عليها الزنزانة.
كان نوح يحسب في ذهنه وهو يحلل الاهتزازات في التربة ويستخدم طاقته العقلية لتغطية الغرفة بأكملها.
بمجرد دخول نوح إلى التجويف في قاعدة الجبل ، قوبل بمنظر مترب ومهيب.
ثم تحطمت الأرض وخرجت منها دودة طولها أربعة أمتار وسمكها متر واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الدودة في المرتبة الثالثة ، ولها جلد بني محمر وثلاثة صفوف دائرية من الأسنان مثل فمها.
بعد مراجعة جميع المعلومات التي يعرفها عن هذا النوع من المخلوقات ، اقترب نوح من أحد جدران الغرفة وضربه بشدة.
لا يبدو أن لها عيون لكنها ما زالت تقفز على وجه التحديد إلى نوح الواقف.
الأول كان في حالته الصخرية عندما كانوا لا يزالون يمتصون “النفس” في قلبهم.
ومع ذلك ، تكشفت غرفة كبيرة أخرى أمام نوح ، حيث كان هناك عدد من الخلايا أكثر بكثير من تلك الموجودة على السطح.
‘أخيراً.’
‘أفهم أنهم يتركون هذا المعدن يتطور من أجل تعدينه عندما يصل إلى الشكل البلوري. أكلت الديدان التضاريس لتكوين العرين وتطورت بفضل “التنفس” فيه. رغم ذلك ، يجب أن يكون هناك أكثر من عينة واحدة من الرتبة 4 بعد ذلك.’
ومع ذلك ، لم يتزحزح ولم يأخذ سيوفه.
وحش من المرتبة الثالثة تم صده بيد واحدة!
“التنفس” لم يلحق الضرر بالصخرة وتشتت في الهواء بشكل غير مؤذٍ ، لكن الكمية الموجودة في الهواء لم تتطابق مع الكمية التي استخدمها نوح.
عندما وصلت الدودة إلى مكانها ، أطلقت يد نوح النار وأغلقت نفسها حول فم الدودة ، وضغطت عليها بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وحش من المرتبة الثالثة تم صده بيد واحدة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد تجاوز بالفعل أكثر من أربع طبقات ولكن لا يزال لم يعثر على أي وحش سحري.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات