الفائزون هم الملوك والخاسرون أشرار ؛ أنا لست نادما!
الفصل 654: الفائزون هم الملوك والخاسرون أشرار ؛ أنا لست نادما!
إذا حاولوا تحميل عائلة جون ، فسيكون نتاج الأمر أكثر قبحًا من الحروب بين الإمبراطوريات !
ضحتك دونغ فانغ وان تشين و عانق غوان تشينغ هان بذراعها الأخرى و قالت بابتسامة ، “نعم ، أنتم كلكم زوجاته ! هاها ، أنا أنتظر لأكون جدة … ”
في ساحة فناء جون مو تشي ، جلس يي غو هان بمفردها على مقعد حجري في البرد ، كان يدندن لحن حزين غير معروف. كان محبطًا و وحيدًا ، لكن عينيه كانتا مركزة على المنضدة الحجرية أمامه.
“الأخ جون ، لم نشرب معًا لسنوات عديدة. أنت لا تزال شاربًا شرسًا مثل الأيام الخوالي ، “أشار الإمبراطور إلى جون زان تيان بالطريقة التي اعتاد الإشارة له بها عندما كانوا لا يزالون يغزون العالم معًا. طريقة لم يستخدمها منذ سنوات عديدة.
كانت هناك كلمات عليها.
حسنًا ، دورة الحياة تحدث كل عشر سنوات ……..، لكن من الواضح أن هذه الدورة لم تستغرق عشر سنوات …
بينما تم لم شمل الجميع ، جلس يي غو هان هنا في عزلة و كرر كتابة اسم على الطاولة الحجرية:شيوى شيوى …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها … بالنسبة للزواج ، سيجيب هذا الرجل العجوز بصراحة ……. أنا حقًا لا يمكنني الاختيار نيابة عن مو تشي بعد الآن. على سبيل المثال ، تشينغ هان … لقد ضحت كثيرًا من أجل هذا الوغد الصغير ؛ كيف يمكن لعائلة جون أن تخذلها؟ علاوة على ذلك ، هناك دوغو شياو يي … تنهد ، لقد تسببوا حقًا في الكثير من المشاكل في ذلك الوقت. ولد مو تشي ليكون شخصا مستهترًا ؛ كيف يمكنه أن يتزوج صاحبة السمو الأميرة لينغ منغ؟ ” رفض جون زان تيان العرض بحزم.
انتشر عطر النبيذ في الهواء. ابتسم يي غو هان بشكل مأساوي و ألقى السكين بعيدًا ثم أمسك بإبريق النبيذ. رفعه وسكب كل شيء في فمه. تمايلت تفاحة آدم بينما كان يشرب النبيذ لكن عينيه ظلت معلقة على الأسماء.
لا يمكن إيقاف صعود عائلة جون الآن و كان صعودها سريعًا جدًا!
أخيرًا ، انتهى النبيذ و دخل في حالة سكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا لا يهم. لا شيء يهم حقا!
ضغط يي غو هان ببطء خده على المنضدة الحجرية على الكلمات الباردة بينما كان يفتح فمه للتحدث ، لسبب ما لكن لم تخرج أي كلمات . لكن لو خرجت لكانت شيوى شيوى…
الجنرال الأبيض !
تدفق تيار من الدموع من عينيه و تساقطت على سطح الطاولة دون صوت. كانت تتساقط فوق الكلمات مباشرة ، تجمدت الدموع من البرودة ببطء و تحولوا إلى قطع من الجليد …
ابتلع الإمبراطور النبيذ بصعوبة. كان الأمر كما لو أنه ذاق أسوء شيء في العالم .
كانت عائلة جون هي الجهة التي أصدرت بيان الحرب ، وكذلك الحزب الذي أزعج العالم تمامًا. يمكن أن يطلق عليهم مسببي الالحرب . تسبب بيان جون مو تشي على الفور في إحداث فوضى في جميع أنحاء القارة وجعل العالم الفوضوي أصلا أكثر فوضوية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتفكير في جون مو تشي ، تذكر الإمبراطور الجهد الأخير الذي بذله للحفاظ على ما يمكن الحفاظ عليه . في اليوم الذي اتخذ فيه جون وو يي غوان تشينغ هان كإبنته بالتبني ، أجرى الإمبراطور محادثة طويلة مع جون زان تيان.
ربما كانت عائلة جون ، البادئ ، هي الأكثر استرخاءً في الوقت الحالي!
بينما تم لم شمل الجميع ، جلس يي غو هان هنا في عزلة و كرر كتابة اسم على الطاولة الحجرية:شيوى شيوى …
لكن العائلات الأخرى كانت مضطربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان إله الحرب ، جون وو هوى!
في القصر ، كان لدى الإمبراطور طاولة مليئة بالطعام الفاخر والنبيذ ، لكنه عبس ولم يستطع الاستمتاع بالطعم. لم يهتم حتى بحمل عيدان تناول الطعام الخاصة به.
لكن العائلة الإمبراطورية تركت القضية دون أي رد فعل أيضا !
لا يمكن إيقاف صعود عائلة جون الآن و كان صعودها سريعًا جدًا!
في نصف عام إنقلب كل شيء رأسًا على عقب!
في السابق ، كانوا مجرد أسرة عادية. على الرغم من أنهم حظوا بشرف كونهم الأسرة التي أنتجت العديد من الجنرالات الأسطوريين ، إلا أنهم كانوا لا يزالون تابعين للعائلة الإمبراطورية. لكنهم الآن تجرأوا على القول إن كل من يتبعهم سينجح و أي شخص ضدهم سيهلك!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظرًا لأن إسمك وو هوي ، فأنا لا أشعر بالندم لقتلك !
كان هذا بلا شك تحديًا للعائلة الإمبراطورية!
كانت مورونغ شيوى شيوى من ذوي الخبرة ، خاصة عندما يتعلق الأمر بالحب . لذا فكرت فجأة في إمكانية لا تصدق وصرخت دون حسيب و لا رقيب. “منغ ، هل يمكن أنك تحبين جون مو تشي؟”
إذا لم تكن لديهم قوة حقيقية لدعم أفعالهم فهم لن يقولوا مثل هذه الكلمات الخطيرة و التي يمكن ان يساء فهمها ؟
أخيرًا ، انتهى النبيذ و دخل في حالة سكر.
على الرغم من أنه لا يريد الاعتراف ، إلا أن عائلة جون كانت الآن بالتأكيد فوق سيطرة الملك! حتى الأسرة الإمبراطورية اضطرت إلى تجنب القتال ضدهم !
حسنًا ، دورة الحياة تحدث كل عشر سنوات ……..، لكن من الواضح أن هذه الدورة لم تستغرق عشر سنوات …
في المرة الأخيرة ، عندما كان السيد الشاب الثاني خائفًا لدرجة أنه بلل سرواله ، لم يحاول جون مو تشي حتى التستر على أي شيء. لقد قام ببساطة بإحضار الجناة إلى المنزل و لم يقدم أي تفسير. كان الأمر كما لو لم يحدث شيء!
إذا حاولوا تحميل عائلة جون ، فسيكون نتاج الأمر أكثر قبحًا من الحروب بين الإمبراطوريات !
أصيب صاحب السمو الملكي من قبل ضيوف عائلة جون ، و لم تحاول العائلة حتى فعل أي شيء!
تمتمت الأميرة لينغ منغ بحزن. “هذا شيئ من الماضي. كيف تطور الأمر إلى هذا الموقف في هذا الوقت ، لماذا ، كيف … “لم تعد عيناها اللتان كانتا جميلتين عادة تظهران الحيوية . كانوا مليئين فقط بالريبة و التشاؤم!
تظاهروا بأن شيئًا لم يحدث. كان هذا تجاهلًا تامًا للسلطة الإمبلااطورية!
ابتلع الإمبراطور النبيذ بصعوبة. كان الأمر كما لو أنه ذاق أسوء شيء في العالم .
لكن العائلة الإمبراطورية تركت القضية دون أي رد فعل أيضا !
ضغط يي غو هان ببطء خده على المنضدة الحجرية على الكلمات الباردة بينما كان يفتح فمه للتحدث ، لسبب ما لكن لم تخرج أي كلمات . لكن لو خرجت لكانت شيوى شيوى…
في الواقع ، حتى لو أرادت العائلة المالكة فعل شيء ما ، فلا يمكنهم فعل أي شيء.
“أنت تتملقني يا صاحب الجلالة. كرجل عجوز ، انتهت أيامي المجيدة منذ فترة طويلة ، هاها. ” سمع الإمبراطور بوضوح جون زان تيان يشار إلى نفسه على أنه “رجل عجوز” بدلاً من “وزيرك القديم” كما إعتاد . يشير هذا بوضوح إلى كيف رأى جون زان تيان الآن الحكم الإمبراطوري. ( * لما تتعبون أنفسكم بالمخططات ، كأني أترجم القس و ليس العاهل * )
إذا حاولوا تحميل عائلة جون ، فسيكون نتاج الأمر أكثر قبحًا من الحروب بين الإمبراطوريات !
في المرة الأخيرة ، عندما كان السيد الشاب الثاني خائفًا لدرجة أنه بلل سرواله ، لم يحاول جون مو تشي حتى التستر على أي شيء. لقد قام ببساطة بإحضار الجناة إلى المنزل و لم يقدم أي تفسير. كان الأمر كما لو لم يحدث شيء!
في الوقت الحاضر ، من لم يكن يعلم أن السيد الشاب الثالث لعائلة جون كان شخصًا غير معقول؟ لقد تجرأ على القتل في وضح النهار. وكان الجميع يعلم أيضًا أن عائلة جون أصبحت قوية جدًا الآن. حتى السادة تاعظماء و السامين يمكنهم القدوم فقط و نسيان المغادرة .
إذا لم تكن لديهم قوة حقيقية لدعم أفعالهم فهم لن يقولوا مثل هذه الكلمات الخطيرة و التي يمكن ان يساء فهمها ؟
كانت عائلة جون أقوى من أقوى العائلات الخارقة! حتى من هم بالأعلى ، مثل الأراضي المقدسة الثلاثة ، لم يكن بإمكانهم إلا المغادرة بالكثير من الضحايا. ماذا يمكن أن يفعل الآخرون؟
يا للسخرية! حدث الأمر قبل نصف عام فقط عندما خفض جون زان تيان نفسه ليطلب من الإمبراطور أن يزوج ابنه من الأميرة من أجل الحفاظ على عائلة جون. حينها قام الإمبراطور برفضه. كان بإمكان الإمبراطور أن يشعر جيدًا حينها كيف كان الجنرال جون يشعر باليأس والإحراج.
ماذا كان الإمبراطور أمامهم ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا لا يهم. لا شيء يهم حقا!
لم تعد السلطة الإمبراطورية التي تحكم عامة الناس شيئا فيه في عيون عائلة جون!
أخيرًا ، انتهى النبيذ و دخل في حالة سكر.
بيما كان يفكر في هذا ، أغلق الإمبراطور عينيه في فزع . رفع رقبته وشرب كأسًا من النبيذ ، لكنه إختنق بالوسط و بدأ السعال . الخمور الحلوة و اللذيذة في الأصل أصبحت الآن مزعجة و مرة و من الصعب إبتلاعها !
كانت مورونغ شيوى شيوى من ذوي الخبرة ، خاصة عندما يتعلق الأمر بالحب . لذا فكرت فجأة في إمكانية لا تصدق وصرخت دون حسيب و لا رقيب. “منغ ، هل يمكن أنك تحبين جون مو تشي؟”
عادة ، إذا ظهرت عائلة عظمى مثل عائلة جون في أمة ، فسيكون ذلك من حظ البلد. ستتمتع البلاد بالهيمنة و الاستقرار لمئات السنين! هذا النوع من العائلة لن يشارك في محاولات الغو و التوسع ، لكنه بالتأكيد لن يسمح للآخرين بغزو منطقتهم !
هزت الأميرة لينغ منغ رأسها ببطء و نظرت إلى ضوء الشموع الساطع بهدوء. تدحرجت قطرتان من الدموع على خدها. “أمي … أنا لا أحاول تحمل المسؤولية. أشعر فقط… بالألم. ”
مثل هذه العائلة ستكون تميمة حماية قوية لأي بلد!
في الوقت الحاضر ، من لم يكن يعلم أن السيد الشاب الثالث لعائلة جون كان شخصًا غير معقول؟ لقد تجرأ على القتل في وضح النهار. وكان الجميع يعلم أيضًا أن عائلة جون أصبحت قوية جدًا الآن. حتى السادة تاعظماء و السامين يمكنهم القدوم فقط و نسيان المغادرة .
ولكن الآن ، أصبحت هذه التميمة سمًا لإمبراطور تيان شيانغ!
في ساحة فناء جون مو تشي ، جلس يي غو هان بمفردها على مقعد حجري في البرد ، كان يدندن لحن حزين غير معروف. كان محبطًا و وحيدًا ، لكن عينيه كانتا مركزة على المنضدة الحجرية أمامه.
و كانت سما من النوع الأكثر خطورة حيث يزداد تأثيره بسرعة !
بيما كان يفكر في هذا ، أغلق الإمبراطور عينيه في فزع . رفع رقبته وشرب كأسًا من النبيذ ، لكنه إختنق بالوسط و بدأ السعال . الخمور الحلوة و اللذيذة في الأصل أصبحت الآن مزعجة و مرة و من الصعب إبتلاعها !
جون وو هوي … كل هذا بسببك!
في نصف عام إنقلب كل شيء رأسًا على عقب!
لا يزال بإمكان الإمبراطور أن يتذكر وجهه الجاد المليء بالحكمة و الهدوء. كان هناك كرم و رحمة في قراراته الحازمة. حتى بينما كان يحاول غزو العالم كان لا يزال هناك لا مبالاة بعينيه !
يا للسخرية! حدث الأمر قبل نصف عام فقط عندما خفض جون زان تيان نفسه ليطلب من الإمبراطور أن يزوج ابنه من الأميرة من أجل الحفاظ على عائلة جون. حينها قام الإمبراطور برفضه. كان بإمكان الإمبراطور أن يشعر جيدًا حينها كيف كان الجنرال جون يشعر باليأس والإحراج.
لقد كان إله الحرب ، جون وو هوى!
ضغط يي غو هان ببطء خده على المنضدة الحجرية على الكلمات الباردة بينما كان يفتح فمه للتحدث ، لسبب ما لكن لم تخرج أي كلمات . لكن لو خرجت لكانت شيوى شيوى…
الجنرال الأبيض !
الفصل 654: الفائزون هم الملوك والخاسرون أشرار ؛ أنا لست نادما!
هل أنا نادم؟ إذا لم أتخذ هذا القرار فستكون عائلة جون الآن أكبر سند لي …… أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل هذه العائلة ستكون تميمة حماية قوية لأي بلد!
هز الإمبراطور رأسه بمرارة. انا لست نادم ! حتى لو مُنحت لي فرصة أخرى ، فسأفعل الشيء نفسه. لأنني الإمبراطور! لن أسمح بتواجدك حتى لو علمت أن هذا سيحدث!
أنا لست نادما على ذلك! الندم لن يحل شيئا!
نظرًا لأن إسمك وو هوي ، فأنا لا أشعر بالندم لقتلك !
“أنت تتملقني يا صاحب الجلالة. كرجل عجوز ، انتهت أيامي المجيدة منذ فترة طويلة ، هاها. ” سمع الإمبراطور بوضوح جون زان تيان يشار إلى نفسه على أنه “رجل عجوز” بدلاً من “وزيرك القديم” كما إعتاد . يشير هذا بوضوح إلى كيف رأى جون زان تيان الآن الحكم الإمبراطوري. ( * لما تتعبون أنفسكم بالمخططات ، كأني أترجم القس و ليس العاهل * )
إنها أحدى سخريات القدر !
في نصف عام إنقلب كل شيء رأسًا على عقب!
سيكون الفائز هو الملك والخاسر سيكون الشرير!
ابتلع الإمبراطور النبيذ بصعوبة. كان الأمر كما لو أنه ذاق أسوء شيء في العالم .
أنا لست نادما على ذلك! الندم لن يحل شيئا!
“مستحيل ، الأخ جون. أنت لا تزال بصحة جيدة و قوي.” تظاهر الإمبراطور بأنه لم يكن على علم بالفارق بين طريقة نداء جون زان تيان لنفسه سابقا و الآن . ثم كشف نواياه لأنه شعر بشعور بالإنزعاج . “الأخ جون ، لقد سألتني عن الزواج منذ نصف عام. هاها ، سأطلب بلا خجل مرة أخرى اليوم. هل الزواج بين لينغ مينغ و مو تشي ممكن ؟ ” ( * راحت الهيبة * )
جون مو تشي ، سأرى كم من الوقت يمكنك الانتظار!
ضحتك دونغ فانغ وان تشين و عانق غوان تشينغ هان بذراعها الأخرى و قالت بابتسامة ، “نعم ، أنتم كلكم زوجاته ! هاها ، أنا أنتظر لأكون جدة … ”
بالتفكير في جون مو تشي ، تذكر الإمبراطور الجهد الأخير الذي بذله للحفاظ على ما يمكن الحفاظ عليه . في اليوم الذي اتخذ فيه جون وو يي غوان تشينغ هان كإبنته بالتبني ، أجرى الإمبراطور محادثة طويلة مع جون زان تيان.
كانت عائلة جون هي الجهة التي أصدرت بيان الحرب ، وكذلك الحزب الذي أزعج العالم تمامًا. يمكن أن يطلق عليهم مسببي الالحرب . تسبب بيان جون مو تشي على الفور في إحداث فوضى في جميع أنحاء القارة وجعل العالم الفوضوي أصلا أكثر فوضوية!
لم يستطع الإمبراطور إلا أن يبتسم بمرارة في ذكرى ذلك اللقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الأخ جون ، لم نشرب معًا لسنوات عديدة. أنت لا تزال شاربًا شرسًا مثل الأيام الخوالي ، “أشار الإمبراطور إلى جون زان تيان بالطريقة التي اعتاد الإشارة له بها عندما كانوا لا يزالون يغزون العالم معًا. طريقة لم يستخدمها منذ سنوات عديدة.
ابتلع الإمبراطور النبيذ بصعوبة. كان الأمر كما لو أنه ذاق أسوء شيء في العالم .
“أنت تتملقني يا صاحب الجلالة. كرجل عجوز ، انتهت أيامي المجيدة منذ فترة طويلة ، هاها. ” سمع الإمبراطور بوضوح جون زان تيان يشار إلى نفسه على أنه “رجل عجوز” بدلاً من “وزيرك القديم” كما إعتاد . يشير هذا بوضوح إلى كيف رأى جون زان تيان الآن الحكم الإمبراطوري. ( * لما تتعبون أنفسكم بالمخططات ، كأني أترجم القس و ليس العاهل * )
أصيب صاحب السمو الملكي من قبل ضيوف عائلة جون ، و لم تحاول العائلة حتى فعل أي شيء!
“مستحيل ، الأخ جون. أنت لا تزال بصحة جيدة و قوي.” تظاهر الإمبراطور بأنه لم يكن على علم بالفارق بين طريقة نداء جون زان تيان لنفسه سابقا و الآن . ثم كشف نواياه لأنه شعر بشعور بالإنزعاج . “الأخ جون ، لقد سألتني عن الزواج منذ نصف عام. هاها ، سأطلب بلا خجل مرة أخرى اليوم. هل الزواج بين لينغ مينغ و مو تشي ممكن ؟ ” ( * راحت الهيبة * )
“مستحيل ، الأخ جون. أنت لا تزال بصحة جيدة و قوي.” تظاهر الإمبراطور بأنه لم يكن على علم بالفارق بين طريقة نداء جون زان تيان لنفسه سابقا و الآن . ثم كشف نواياه لأنه شعر بشعور بالإنزعاج . “الأخ جون ، لقد سألتني عن الزواج منذ نصف عام. هاها ، سأطلب بلا خجل مرة أخرى اليوم. هل الزواج بين لينغ مينغ و مو تشي ممكن ؟ ” ( * راحت الهيبة * )
“هاها … بالنسبة للزواج ، سيجيب هذا الرجل العجوز بصراحة ……. أنا حقًا لا يمكنني الاختيار نيابة عن مو تشي بعد الآن. على سبيل المثال ، تشينغ هان … لقد ضحت كثيرًا من أجل هذا الوغد الصغير ؛ كيف يمكن لعائلة جون أن تخذلها؟ علاوة على ذلك ، هناك دوغو شياو يي … تنهد ، لقد تسببوا حقًا في الكثير من المشاكل في ذلك الوقت. ولد مو تشي ليكون شخصا مستهترًا ؛ كيف يمكنه أن يتزوج صاحبة السمو الأميرة لينغ منغ؟ ” رفض جون زان تيان العرض بحزم.
في المرة الأخيرة ، عندما كان السيد الشاب الثاني خائفًا لدرجة أنه بلل سرواله ، لم يحاول جون مو تشي حتى التستر على أي شيء. لقد قام ببساطة بإحضار الجناة إلى المنزل و لم يقدم أي تفسير. كان الأمر كما لو لم يحدث شيء!
” لقد ضحت الآنسة غوان بالكثير من أجل مو تشي. يا لها من امرأة شجاعة و حكمة عظيمتين! إنها بالتأكيد مناسبة لـ مو تشي و يجب أن تكون الزوجة الرئيسية. أنا لن أحاول أن أفرق الزوجين المتحابين . أنا متأكد من أن لينغ مينغ لن تتضايق طالما عاملها مو تشي كزوجة 2 … ”
على الرغم من أنه لا يريد الاعتراف ، إلا أن عائلة جون كانت الآن بالتأكيد فوق سيطرة الملك! حتى الأسرة الإمبراطورية اضطرت إلى تجنب القتال ضدهم !
“كيف يمكن للأميرة أن تصبح مجرد زوجة ثانية ؟ كيف يختلف ذلك عن كونها عشيقة أو محظية؟ ستفقد العائلة المالكة ماء وجهها! ” بدا جون زان تيان كما لو كان مهتما بالعائلة الملكية حقًا ودحض بشدة. حتى أنه بدا وكأنه كان أكثر إهتمام بالعائلة المالكة من إهتمامها بنفسها .
في القصر ، كان لدى الإمبراطور طاولة مليئة بالطعام الفاخر والنبيذ ، لكنه عبس ولم يستطع الاستمتاع بالطعم. لم يهتم حتى بحمل عيدان تناول الطعام الخاصة به.
…
هل أنا نادم؟ إذا لم أتخذ هذا القرار فستكون عائلة جون الآن أكبر سند لي …… أليس كذلك؟
يا للسخرية! حدث الأمر قبل نصف عام فقط عندما خفض جون زان تيان نفسه ليطلب من الإمبراطور أن يزوج ابنه من الأميرة من أجل الحفاظ على عائلة جون. حينها قام الإمبراطور برفضه. كان بإمكان الإمبراطور أن يشعر جيدًا حينها كيف كان الجنرال جون يشعر باليأس والإحراج.
كانت هناك كلمات عليها.
لكن لم يمر سوى نصف عام ، و ها قد جاء دوره أن يشعر بحرج الرفض الرفض! ظل محتوى المحادثة نفسه تقريبا ، ورفضه جون زان تيان بشدة تمامًا مثلما فعل في ذلك الوقت!
في القصر ، كان لدى الإمبراطور طاولة مليئة بالطعام الفاخر والنبيذ ، لكنه عبس ولم يستطع الاستمتاع بالطعم. لم يهتم حتى بحمل عيدان تناول الطعام الخاصة به.
كان كل شيء نفسه تقريبا ، تم تبديل الأدوار فقط. صار صاحب الطلب هو الرافض و أصبح الرافض هو صاحب الطلب !
أصبح الإمبراطور يائس منذ تلك الليلة ! لقد عرف النتيجة ! الشيء الوحيد الذي لم يكن يعرفه هو كيف سيتعامل جون مو تشي معه .
حسنًا ، دورة الحياة تحدث كل عشر سنوات ……..، لكن من الواضح أن هذه الدورة لم تستغرق عشر سنوات …
في الوقت الحاضر ، من لم يكن يعلم أن السيد الشاب الثالث لعائلة جون كان شخصًا غير معقول؟ لقد تجرأ على القتل في وضح النهار. وكان الجميع يعلم أيضًا أن عائلة جون أصبحت قوية جدًا الآن. حتى السادة تاعظماء و السامين يمكنهم القدوم فقط و نسيان المغادرة .
في نصف عام إنقلب كل شيء رأسًا على عقب!
إذا لم تكن لديهم قوة حقيقية لدعم أفعالهم فهم لن يقولوا مثل هذه الكلمات الخطيرة و التي يمكن ان يساء فهمها ؟
أصبح الإمبراطور يائس منذ تلك الليلة ! لقد عرف النتيجة ! الشيء الوحيد الذي لم يكن يعرفه هو كيف سيتعامل جون مو تشي معه .
ولكن الآن ، أصبحت هذه التميمة سمًا لإمبراطور تيان شيانغ!
لكن هذا لا يهم. لا شيء يهم حقا!
” لقد ضحت الآنسة غوان بالكثير من أجل مو تشي. يا لها من امرأة شجاعة و حكمة عظيمتين! إنها بالتأكيد مناسبة لـ مو تشي و يجب أن تكون الزوجة الرئيسية. أنا لن أحاول أن أفرق الزوجين المتحابين . أنا متأكد من أن لينغ مينغ لن تتضايق طالما عاملها مو تشي كزوجة 2 … ”
في ركن آخر من القصر ، جلست الإمبراطورة مع الأميرة لينغ منغ في مواجهة بعضهما البعض ، كلاهما عاجز عن الكلام. كانت ليلة رأس السنة و ليلة لم الشمل ، لكن الإمبراطور و الإمبراطورة رفضا الجلوس على نفس الطاولة . كلا القصرين كانا صامتين .
أنا لست نادما على ذلك! الندم لن يحل شيئا!
في الآونة الأخيرة ، فقدت لينغ منغ وزنها بمعدل يمكن ملاحظته. بدت عيناها أكبر ، لكن وجهها الذي كان جميلا بالأصل بدأ يصبح شاحبًا ببطء كما أصبحت نحيفة جدا.
“كيف يمكن للأميرة أن تصبح مجرد زوجة ثانية ؟ كيف يختلف ذلك عن كونها عشيقة أو محظية؟ ستفقد العائلة المالكة ماء وجهها! ” بدا جون زان تيان كما لو كان مهتما بالعائلة الملكية حقًا ودحض بشدة. حتى أنه بدا وكأنه كان أكثر إهتمام بالعائلة المالكة من إهتمامها بنفسها .
“منغ ، توقفي عن تعذيب نفسك . ” قالت الإمبراطورة بصوت عالٍ و صرخت بصوت مرتفع “الأمور المتعلقة بجيلنا لا ينبغي أن تكون مسؤوليتك”. حاولت أن تريح ابنتها بصبر. “لا تقلقي ، سأساعدك على تحمل المسؤولية .”
لم تعد السلطة الإمبراطورية التي تحكم عامة الناس شيئا فيه في عيون عائلة جون!
هزت الأميرة لينغ منغ رأسها ببطء و نظرت إلى ضوء الشموع الساطع بهدوء. تدحرجت قطرتان من الدموع على خدها. “أمي … أنا لا أحاول تحمل المسؤولية. أشعر فقط… بالألم. ”
تدفق تيار من الدموع من عينيه و تساقطت على سطح الطاولة دون صوت. كانت تتساقط فوق الكلمات مباشرة ، تجمدت الدموع من البرودة ببطء و تحولوا إلى قطع من الجليد …
“الشعور بالألم؟ لماذا ا؟” كانت مورونغ شيوى شيوى مندهشة و مذهلة عندما نظرت إلى ابنتها.
تمتمت الأميرة لينغ منغ بحزن. “هذا شيئ من الماضي. كيف تطور الأمر إلى هذا الموقف في هذا الوقت ، لماذا ، كيف … “لم تعد عيناها اللتان كانتا جميلتين عادة تظهران الحيوية . كانوا مليئين فقط بالريبة و التشاؤم!
هزت الأميرة لينغ منغ رأسها ببطء و نظرت إلى ضوء الشموع الساطع بهدوء. تدحرجت قطرتان من الدموع على خدها. “أمي … أنا لا أحاول تحمل المسؤولية. أشعر فقط… بالألم. ”
كانت مورونغ شيوى شيوى من ذوي الخبرة ، خاصة عندما يتعلق الأمر بالحب . لذا فكرت فجأة في إمكانية لا تصدق وصرخت دون حسيب و لا رقيب. “منغ ، هل يمكن أنك تحبين جون مو تشي؟”
“كيف يمكن للأميرة أن تصبح مجرد زوجة ثانية ؟ كيف يختلف ذلك عن كونها عشيقة أو محظية؟ ستفقد العائلة المالكة ماء وجهها! ” بدا جون زان تيان كما لو كان مهتما بالعائلة الملكية حقًا ودحض بشدة. حتى أنه بدا وكأنه كان أكثر إهتمام بالعائلة المالكة من إهتمامها بنفسها .
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
في نصف عام إنقلب كل شيء رأسًا على عقب!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظرًا لأن إسمك وو هوي ، فأنا لا أشعر بالندم لقتلك !
كانت مورونغ شيوى شيوى من ذوي الخبرة ، خاصة عندما يتعلق الأمر بالحب . لذا فكرت فجأة في إمكانية لا تصدق وصرخت دون حسيب و لا رقيب. “منغ ، هل يمكن أنك تحبين جون مو تشي؟”
الفصل 654: الفائزون هم الملوك والخاسرون أشرار ؛ أنا لست نادما!
ماذا كان الإمبراطور أمامهم ؟
“منغ ، توقفي عن تعذيب نفسك . ” قالت الإمبراطورة بصوت عالٍ و صرخت بصوت مرتفع “الأمور المتعلقة بجيلنا لا ينبغي أن تكون مسؤوليتك”. حاولت أن تريح ابنتها بصبر. “لا تقلقي ، سأساعدك على تحمل المسؤولية .”
في المرة الأخيرة ، عندما كان السيد الشاب الثاني خائفًا لدرجة أنه بلل سرواله ، لم يحاول جون مو تشي حتى التستر على أي شيء. لقد قام ببساطة بإحضار الجناة إلى المنزل و لم يقدم أي تفسير. كان الأمر كما لو لم يحدث شيء!
“مستحيل ، الأخ جون. أنت لا تزال بصحة جيدة و قوي.” تظاهر الإمبراطور بأنه لم يكن على علم بالفارق بين طريقة نداء جون زان تيان لنفسه سابقا و الآن . ثم كشف نواياه لأنه شعر بشعور بالإنزعاج . “الأخ جون ، لقد سألتني عن الزواج منذ نصف عام. هاها ، سأطلب بلا خجل مرة أخرى اليوم. هل الزواج بين لينغ مينغ و مو تشي ممكن ؟ ” ( * راحت الهيبة * )
تدفق تيار من الدموع من عينيه و تساقطت على سطح الطاولة دون صوت. كانت تتساقط فوق الكلمات مباشرة ، تجمدت الدموع من البرودة ببطء و تحولوا إلى قطع من الجليد …
الجنرال الأبيض !
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات