قلب نحو الزجاج المصقول
2165 قلب نحو الزجاج المصقول
بدا الأمر وكأنه غيرة، لكن نبرتها كانت مليئة بالفرح النقي الصافي.
وضعت شينوو يولوان، برفق شديد، وبهدوء تام، شينوو يي داخل تكوين عميق للشفاء وأقامت حاجز عزل بسيط. تجمعت في راحة يدها كرة من الضوء العميق اللطيف ودارت ببطء حول ذلك الجسد الهزيل. ومع ذلك، المرأة التي كان من المفترض أن تكون في غيبوبة عميقة فتحت عينيها ببطء وحتى حاولت النهوض. كانت حركاتها ضعيفة، لكنها كانت مدعومة بقوة عنيدة لا يمكن كسرها.
“كما هو متوقع من طاقة الضوء العميقة. أعتقد أنها أقوى من ذي قبل”
“وويي!”
من البداية إلى النهاية، كان جسدها وروحها يرفضان بصمت العالم الذي كانت فيه. ومع ذلك، كان ذلك الرجل يجذب ليس فقط حواسها، بل قلبها وروحها نحوه…
أسرعت شينوو يولوان إلى الأمام وعانقت الجزء العلوي من جسد شينوو يي. “لا تتحركي بتهور، وأغمضي وعيكِ. السامية لم تعد تينوي معاقبتك”
وضعت شينوو يولوان شينوو يي برفق وأعادت كل من شهادة الزواج والكُم الممزق إلى البلورة السحيقة. ومع ذلك، سيستغرق الأمر وقتا طويلا جدا قبل أن تهدأ أفكارها ومشاعرها الفوضوية.
لكن شينوو يي لم تغمض عينيها. بل قالت بصوت يشبه همس الريح على الشعر. “هي… للتو حصلت على كرمة قلب الهاوية، وأنا مصابة بجروح خطيرة… عيناها ليست هنا. الأرض النقية أيضا لا تنظر إلى هنا”
لفتت ردة فعله انتباه يون تشي، سأل بتهور “هل العمة… ربما تأخرت الكبيرة جنية السيف بسبب شيء ما؟”
فهمت شينوو يولوان ما تعنيه. كانت ترغب في نصح شينوو يي بأن أي شيء تريد قوله يمكن تأجيله حتى تتعافى، لكنها كانت تعرف شخصيتها أيضا. لن تتصرف بهذه الطريقة إلا إذا كان لديها شيء ضروري يجب فعله الآن. لذلك، أومأت بضعف واقتربت أكثر من شفتيها. “حسنا. أخبريني”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك طبقة رقيقة من الضباب الرمادي حولها، وهو الفساد السحيق الذي لم يتم طرده بالكامل بعد. جعلها يبدو مثل نجم ساقط في ليلة مظلمة باردة، وحيدة، ولكنها أيضا تخطف الأنفاس بشكل إلهي. انجرفت نظرتها نحو الأفق الأبيض النقي. كانت عيناها، التي كانت متجمدة بالجليد من قبل، قد تخلت عن برودتها وحدة، تاركة وراءها فقط بركان من السكون العميق.
انفرجت الشفاه الشاحبة قليلا وبدأت تتمتم كما لو كانت تتحدث في منامها “مع توحيد السماء والأرض، تتحول كل الأشياء إلى نقاء؛ يتحد الرجال والنساء في اتحاد صحيح، مُؤسِّسة نظام الكون…”
“إذا وطئ أحد من سكان الهاوية أقدام وطننا، سيتحول الجميع إلى خراف عاجزة تنتظر الذبح…”
“……!”
على الرغم من أن هوا كايلي كانت مليئة بالحيرة، إلا أنها في النهاية لم تضغط عليه للحصول على إجابة. غادرت مع يون تشي.
رفعت شينوو يولوان رأسها، حدقت في شينوو يي بصدمة. لم تستطع كبت مشاعرها المتفجرة إلا بعد بضع أنفاس. ثم سألت بصوت خافت “أنتِ… استعدتِ ذاكرتكِ، وويي؟”
وضعت شينوو يولوان شينوو يي برفق وأعادت كل من شهادة الزواج والكُم الممزق إلى البلورة السحيقة. ومع ذلك، سيستغرق الأمر وقتا طويلا جدا قبل أن تهدأ أفكارها ومشاعرها الفوضوية.
كانت العيون المضيئة بضوء القمر، ضعيفة جدا حتى فقدت تركيزها، تحدق بها بثبات. “إذن… شهادة الزواج تلك… حقا موجودة…”
“إذا وطئ أحد من سكان الهاوية أقدام وطننا، سيتحول الجميع إلى خراف عاجزة تنتظر الذبح…”
تجمدت شينوو يولوان. ظلت بلا كلام لفترة. ثم اقتربت أكثر وخفضت صوتها أكثر. “من أخبرك بهذه الكلمات؟ ما الذي حدث لكِ في المنطقة المحرمة للآلهة النائمة؟”
لفتت ردة فعله انتباه يون تشي، سأل بتهور “هل العمة… ربما تأخرت الكبيرة جنية السيف بسبب شيء ما؟”
كان هناك ارتعاش طفيف في صوتها وهي تقول هذا.
بدا الأمر وكأنه غيرة، لكن نبرتها كانت مليئة بالفرح النقي الصافي.
رفعت شينوو يي يدها ببطء وضغطت أصابعها على ظهر يد شينوو يولوان بصعوبة هائلة. كان ذلك لإظهار قوة عزيمتها للمرأة. “إذا كان لديكِ… الآن… أريني إياه… الآن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت هوا كايلي سيف السحاب الزجاجي جانبا وعلقت “وُصفت المنطقة المحرمة للآلهة النائمة بأنها مكان مليء بالألغاز التي لا تُدرَك، لذلك ظننت في البداية أنها ستكون مليئة بالغرائب والفرص الخاصة. ولكن الآن، أعتقد أنها لا تختلف كثيرا عن الضباب اللامتناهي. هي فقط تحتوي على المزيد من الأشباح السحيقة مقارنة بالوحوش السحيقة”
على الرغم من ضعفها الشديد، حيث إن الشيء الوحيد الذي أبقاها واعية ومتحركة الآن هو قوة الإرادة الخالصة، كررت كلمة “الآن” مرتين. ارتدت شينوو يولوان تعبيرا معقدا. هذا التردد القصير كان بحد ذاته اعترافا ضمنيا.
هبت نسمة أخرى بجانبها، ثم تلاعبت بخصلات الشعر عند صدغها وداعبت الشعر الرقيق المعلق أمام جبهتها. لم تهتم به. كانت أفكارها قد طفت منذ فترة طويلة نحو الماضي العابر والمستقبل المجهول.
كانت على وشك الإجابة عندما انطلق همس شينوو يي في أذنيها مرة أخرى “إنه… يقرر… مصيري مباشرة…”
************************
لم تر شينوو يولوان مثل هذه العزيمة والعناد من شينوو يي من قبل. لذلك، صرّت أسنانها قليلا، توقفت عن التردد ومدت يدها إلى فضائها المحمول. في اللحظة التالية، أخرجت بلورة سحيقة يبلغ طولها حوالي ثلث متر وينبعث منها هالة قوية بعض الشيء. تحركت أصابعها، وانشقت البلورة السحيقة في المنتصف لتكشف عن أنها مجوفة بشكل مصطنع.
عندما التقطت شينوو يي لأول مرة في الضباب اللامتناهي، كانت تعرف بالفعل من شهادة الزواج التي كانت تحملها أنها ليست من أهل هذا العالم. كانت تعلم أنه من المحتمل جدا أن شينوو يي أتت من الأرض النقية الأبدية لأن اللقب شيا، أو “إمبراطورية الرياح الزرقاء” أو “مدينة السحابة العائمة”، لم يكن موجودا في أي مكان في هذا العالم. ومع ذلك، كانت تعلم أيضا أن شينوو يي ستفقد كل حريتها إذا تم الكشف عن هذا السر يوما ما. لذلك، أخفته بدافع الشفقة وخططت لإعادته إليها بعد أن تتعافى تماما.
أخرجت شينوو يولوان بعناية ورقة يشم من البلورة السحيقة . كانت النقوش على ورقة اليشم هي الأختام الثلاثة الأولى لختم تطهير الإله.
استدار فجأة وركض إلى الضباب السحيق.
كان ختم تطهير الإله هو الفن العميق الأساسي لمملكة إله الليل الأبدي، لذا كان من المنطقي إخفاؤه بحذر. ومع ذلك، أطلقت شينوو يولوان نفخة صغيرة من الطاقة العميقة وحطمت ورقة اليشم، مما تسبب في ظهور قطع ورق ملطخة بالدماء من بين الشظايا. بسحبة واحدة من راحة يدها، بدأت قطع الورق الممزقة فورا بالالتحام معا لتصبح قطعة واحدة. في اللحظة التالية، تشكل ورقة حمراء لامعة، رغم أنها ممزقة جدا ومغطاة في الغالب بالدم الجاف، إلا أن كلماتها بدت واضحة بشكل غير طبيعي.
نهض على قدميه وتمدد قليلا “حسنا. يجب أن نعود الآن”
عنوان الورقة الحمراء هو “شهادة زواج”. انعكست في عيني شينوو يي، وبطريقة سحرية ما، زادت من حدة رؤيتها الضبابية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت هوا كايلي مرتبكة من هذا. صرخت فجأة “لماذا لم تستخدم يشم اختراق الفراغ الإلهي للهروب فورا عندما كنت في خطر يا أخي يون تشي؟ هل كان ذلك لأن شينوو يي نصبت لك كمين بينما كنت غير منتبها؟”
لا أحد يعرف مقدار الخطر الذي تحملته شينوو يولوان لإخفاء شهادة الزواج هذه… لأنها الدليل الوحيد على ماضي شينوو يي.
ضغطت على صدرها بيدها بشكل لا إرادي. أدركت أن نبض قلبها كان خارج السيطرة تماما. حتى الكآبة الكثيفة التي عادة ما تغطي قلبها كانت تُطرد بسرعة بصوته.
في هذه اللحظة، كانت عينا شينوو يي غير المركزة تتلألأ ببريق لا يمكن وصفه. نقشت الكلمات المكتوبة على شهادة الزواج في قلبها على الفور… كانت تطابق كلمة بكلمة ما تردد عليه يون تشي في المنطقة المحرمة للآلهة النائمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت هوا كايلي مرتبكة تماما. “ولكن لماذا؟”
كانت الأسماء “شياو تشي” و”شيا تشينغيوي” مكتوبة في نهاية شهادة الزواج، وتحتها علامة بصمتي إبهام عميقتين وسليمتين. بأصابع مرتجفة، رفعت شينوو يي الكم الممزق الذي تلقته من يون تشي وتحققت من بصمته أولا. تطابقت تماما مع البصمة على شهادة الزواج، على الرغم من أن رؤيتها كانت ضبابية للغاية الآن. وبالمثل، تطابقت بصمتها اليمنى تماما مع تلك التي تركتها المرأة التي تدعى شيا تشينغيوي.
1. يا إلهي. إذن، نظريتي الحالية هي أن شيا تشينغيوي فقدت أيضا عائلتها في الهاوية (تذكر أنهم قتلوا كل من له صلة بها للحفاظ على سر وجودها)، وهذا هو سبب كرهها الشديد لشينوو يانيي. بما أن هذا يوازي مصيرها في الفوضى البدائية، لا يمكنك إلا أن تتساءل عما إذا كان اثر القدر قيد التشغيل… باستثناء أن الطرف الآخر لم يعد يون تشي، بل الجانب المظلم لإله الأسلاف…
“……”
“سيف السحاب الزجاجي متصل بي عبر هالة الروح، ومع ذلك فقد فقدت الاتصال بوجوده تماما”
اهتز ضوء القمر في بؤبؤيها بعنف، وتقوست أصابعها بلا وعي.
استيقظت شينوو يي فجأة وجلست بحدة. في اللحظة التالية، اجتاح ألم شديد جسدها بأكمله. على الرغم من ذلك، صرّت على أسنانها بإحكام ولم تسمح بخروج أي أنين. كان محيطها هادئا تماما، ولم يكن هناك أحد بجانبها. كان هناك فقط تكوين الشفاء العميق يهمس بهدوء وهو يعمل.
ذلك… هو ماضيي… أنا لست شخصا بلا ماضٍ بعد كل شيء… لستِ نباتا طافيا بلا جذور بعد كل شيء… شيا تشينغيوي… هذا اسمي… اسمي الحقيقي… إمبراطورية الرياح الزرقاء، مدينة السحابة العائمة… لقب لا وجود له في هذا العالم… مسقط رأس لا وجود له في هذا العالم… يون تشي… شياو تشي… وطن… أنا…
“بغض النظر عما يحدث… يجب… إيقاف… ذلك…”
“عمتي…”
أسرعت شينوو يولوان إلى الأمام وعانقت الجزء العلوي من جسد شينوو يي. “لا تتحركي بتهور، وأغمضي وعيكِ. السامية لم تعد تينوي معاقبتك”
أغلقت عينيها، صوتها ضعيفا كهمس نائم. “أزيلي… الآثار…”
“……”
سقطت راحتها بلا حياة، وغرق وعيها أخيرا في الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت هوا كايلي سيف السحاب الزجاجي جانبا وعلقت “وُصفت المنطقة المحرمة للآلهة النائمة بأنها مكان مليء بالألغاز التي لا تُدرَك، لذلك ظننت في البداية أنها ستكون مليئة بالغرائب والفرص الخاصة. ولكن الآن، أعتقد أنها لا تختلف كثيرا عن الضباب اللامتناهي. هي فقط تحتوي على المزيد من الأشباح السحيقة مقارنة بالوحوش السحيقة”
وضعت شينوو يولوان شينوو يي برفق وأعادت كل من شهادة الزواج والكُم الممزق إلى البلورة السحيقة. ومع ذلك، سيستغرق الأمر وقتا طويلا جدا قبل أن تهدأ أفكارها ومشاعرها الفوضوية.
ذلك… هو ماضيي… أنا لست شخصا بلا ماضٍ بعد كل شيء… لستِ نباتا طافيا بلا جذور بعد كل شيء… شيا تشينغيوي… هذا اسمي… اسمي الحقيقي… إمبراطورية الرياح الزرقاء، مدينة السحابة العائمة… لقب لا وجود له في هذا العالم… مسقط رأس لا وجود له في هذا العالم… يون تشي… شياو تشي… وطن… أنا…
عندما التقطت شينوو يي لأول مرة في الضباب اللامتناهي، كانت تعرف بالفعل من شهادة الزواج التي كانت تحملها أنها ليست من أهل هذا العالم. كانت تعلم أنه من المحتمل جدا أن شينوو يي أتت من الأرض النقية الأبدية لأن اللقب شيا، أو “إمبراطورية الرياح الزرقاء” أو “مدينة السحابة العائمة”، لم يكن موجودا في أي مكان في هذا العالم. ومع ذلك، كانت تعلم أيضا أن شينوو يي ستفقد كل حريتها إذا تم الكشف عن هذا السر يوما ما. لذلك، أخفته بدافع الشفقة وخططت لإعادته إليها بعد أن تتعافى تماما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت هوا كايلي سيف السحاب الزجاجي جانبا وعلقت “وُصفت المنطقة المحرمة للآلهة النائمة بأنها مكان مليء بالألغاز التي لا تُدرَك، لذلك ظننت في البداية أنها ستكون مليئة بالغرائب والفرص الخاصة. ولكن الآن، أعتقد أنها لا تختلف كثيرا عن الضباب اللامتناهي. هي فقط تحتوي على المزيد من الأشباح السحيقة مقارنة بالوحوش السحيقة”
لاحظت شينوو يانيي جسد شينوو يي الجسد التاسع الأنيق العميق أولا وأجبرتها على أن تصبح الابنة الإلهية لليل الأبدي. في رأي شينوو يولوان، أن تصبح الابنة الإلهية لليل الأبدي مصيرا أسوأ بكثير من الكشف عن كونها من سكان الأرض النقية الأبدية. لهذا السبب، كانت تحمل دائما شعورا بالذنب والندم لا يمكن وصفه تجاهها.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
لم تتخيل أبدا أن هذا السر سيتم الكشف عنه من قبل شينوو يي نفسها من العدم. لم يكن لديها أي طريقة للتنبؤ بنوع النهاية التي سيجلبه هذا التحول المفاجئ للقدر، ولكن بغض النظر عما كانت عليه، لا يمكن أن يكون أعمق من اليأس المظلم الذي كانت مملكة إله الليل الأبدي عالقة فيه بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت هوا كايلي صرخة صدمة. أدركت أخيرا سبب تصرفه المتوتر للغاية.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما أحتاجه أكثر من أي شيء في هذه اللحظة هو مساعدتك…”
استغرق تعافي يون تشي وقتا طويلا. في النهاية، تعافت إصاباته وطاقته العميقة إلى حد كبير. أبطأ عمدا من وقت تعافيه، لكنه كان لا يزال بمثابة سرعة استثنائية في رأي هوا كايلي.
بدا الأمر وكأنه غيرة، لكن نبرتها كانت مليئة بالفرح النقي الصافي.
“كما هو متوقع من طاقة الضوء العميقة. أعتقد أنها أقوى من ذي قبل”
“أنا على الأرجح أكثر شخص في هذا العالم يخشى الموت، لأنه إذا مت… إذا استعدتِ ذاكرتكِ يوما ما، فإن قلبكِ سينشطر إلى نصفين. وطني… وطننا… سينغمس إلى الأبد في هاوية كارثة لا يمكن التنبؤ بها ولا يمكن مقاومتها أيضا”
قالت هوا كايلي وهي مستندة على كتف يون تشي بابتسامة “قبل قليل، ذكرتني العمة بأن الأشخاص القادرين على إنتاج طاقة الضوء العميقة يتمتعون بنقاء وطيبة استثنائية. وحذرتني من إساءة استخدام هذه الحقيقة ومضايقتك. في هذه المرحلة، ستعاملك العمة بشكل أفضل مما عاملتني… هاها”
استغرق تعافي يون تشي وقتا طويلا. في النهاية، تعافت إصاباته وطاقته العميقة إلى حد كبير. أبطأ عمدا من وقت تعافيه، لكنه كان لا يزال بمثابة سرعة استثنائية في رأي هوا كايلي.
بدا الأمر وكأنه غيرة، لكن نبرتها كانت مليئة بالفرح النقي الصافي.
أجاب يون تشي بابتسامة “السبب في أن العمة تعاملني بهذا القدر من اللطف هو بسببي وبسببكِ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك طبقة رقيقة من الضباب الرمادي حولها، وهو الفساد السحيق الذي لم يتم طرده بالكامل بعد. جعلها يبدو مثل نجم ساقط في ليلة مظلمة باردة، وحيدة، ولكنها أيضا تخطف الأنفاس بشكل إلهي. انجرفت نظرتها نحو الأفق الأبيض النقي. كانت عيناها، التي كانت متجمدة بالجليد من قبل، قد تخلت عن برودتها وحدة، تاركة وراءها فقط بركان من السكون العميق.
نهض على قدميه وتمدد قليلا “حسنا. يجب أن نعود الآن”
لفتت ردة فعله انتباه يون تشي، سأل بتهور “هل العمة… ربما تأخرت الكبيرة جنية السيف بسبب شيء ما؟”
“حسنا!”
أطلق دوغو تشويان فجأة تنهيدة غامضة. نظرته كانت معقدة للغاية أيضا.
وضعت هوا كايلي سيف السحاب الزجاجي جانبا وعلقت “وُصفت المنطقة المحرمة للآلهة النائمة بأنها مكان مليء بالألغاز التي لا تُدرَك، لذلك ظننت في البداية أنها ستكون مليئة بالغرائب والفرص الخاصة. ولكن الآن، أعتقد أنها لا تختلف كثيرا عن الضباب اللامتناهي. هي فقط تحتوي على المزيد من الأشباح السحيقة مقارنة بالوحوش السحيقة”
“سيف السحاب الزجاجي متصل بي عبر هالة الروح، ومع ذلك فقد فقدت الاتصال بوجوده تماما”
أجاب يون تشي “هذا مكان هلك فيه عدد لا يحصى من الآلهة، لذا من المنطقي أن يكون في السابق مقبرة للآثار الإلهية. ومع ذلك، لا ينبغي أن ننسى أن هذا المكان يتبع للأرض النقية. لابد أنهم قد نهبوا المكان مرارا وتكرارا وجمعوا معظم الآثار الإلهية. وإلا، لما كانوا كرماء لدرجة فتحه أمام ممالك الاله الست”
“…… هيا نرحل إذن”
أومأت هوا كايلي موافقة. “بالضبط. وبالحديث عن ذلك، أتساءل لماذا طلبت شينوو يي المكروهة تلك مكافأة غريبة جدا كهذه؟”
“أنا على الأرجح أكثر شخص في هذا العالم يخشى الموت، لأنه إذا مت… إذا استعدتِ ذاكرتكِ يوما ما، فإن قلبكِ سينشطر إلى نصفين. وطني… وطننا… سينغمس إلى الأبد في هاوية كارثة لا يمكن التنبؤ بها ولا يمكن مقاومتها أيضا”
في هذه اللحظة، تذكرت… أن العاهل السحيق لا يزال مدينا لها بمعروف.
وضعت شينوو يولوان شينوو يي برفق وأعادت كل من شهادة الزواج والكُم الممزق إلى البلورة السحيقة. ومع ذلك، سيستغرق الأمر وقتا طويلا جدا قبل أن تهدأ أفكارها ومشاعرها الفوضوية.
أشار يون تشي بيده، وعاد يشم اختراق الفراغ الإلهي الذي ألقاه بعيدا في وقت سابق إلى قبضته.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان يون تشي يبذل قصارى جهده للحفاظ على هدوئه، لكنه لم يستطع إخفاء خيبة أمله. “السبب في أنني لم أهرب على الفور على الرغم من الخطر الذي كنت فيه هو أنني كنت قلقا من أنني لن أتمكن من استعادة سيف السحاب الزجاجي في وقت لاحق. لكن… أعتقد أنني… قد…”
بدت هوا كايلي مرتبكة من هذا. صرخت فجأة “لماذا لم تستخدم يشم اختراق الفراغ الإلهي للهروب فورا عندما كنت في خطر يا أخي يون تشي؟ هل كان ذلك لأن شينوو يي نصبت لك كمين بينما كنت غير منتبها؟”
“…… هيا نرحل إذن”
فتح يون تشي فمه للإجابة، لكن شيئا خطر بباله، شحب لونه فجأة. “أوه لا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “امم!”
استدار فجأة وركض إلى الضباب السحيق.
أسرعت شينوو يولوان إلى الأمام وعانقت الجزء العلوي من جسد شينوو يي. “لا تتحركي بتهور، وأغمضي وعيكِ. السامية لم تعد تينوي معاقبتك”
“ماذا؟ أخي الأكبر يون!!” أطلقت هوا كايلي صرخة مفاجأة وسارعت خلفه. لم يبطئ يون تشي، بل استمر في الجري بينما كانت هالته تنمو بشكل متزايد من الانزعاج والقلق.
“……!”
أخيرا، توقف. الضباب السحيق أمامهما كان واسعا وكثيفا، خانقا. فم رمادي يرقد على الأرض ويبعث عنصرا مرعبا لدرجة أن الروح ترتجف فقط من الاقتراب من وجوده.
فتح يون تشي فمه للإجابة، لكن شيئا خطر بباله، شحب لونه فجأة. “أوه لا!”
“هل هذه… هاوية موت؟” صرخت هوا كايلي وهي تقف بجانب يون تشي في دهشة. كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها هاوية الموت الأسطورية التي يُقال إنها موجودة في المناطق العميقة من الضباب اللامتناهي.
كانت العيون المضيئة بضوء القمر، ضعيفة جدا حتى فقدت تركيزها، تحدق بها بثبات. “إذن… شهادة الزواج تلك… حقا موجودة…”
مد يون تشي يده نحو هاوية الموت بكف، وتدفقت طاقته العميقة ووجود روحه بذعر وإحباط متزايدين.
1. يا إلهي. إذن، نظريتي الحالية هي أن شيا تشينغيوي فقدت أيضا عائلتها في الهاوية (تذكر أنهم قتلوا كل من له صلة بها للحفاظ على سر وجودها)، وهذا هو سبب كرهها الشديد لشينوو يانيي. بما أن هذا يوازي مصيرها في الفوضى البدائية، لا يمكنك إلا أن تتساءل عما إذا كان اثر القدر قيد التشغيل… باستثناء أن الطرف الآخر لم يعد يون تشي، بل الجانب المظلم لإله الأسلاف…
“ماذا يحدث، أخي الأكبر يون؟” سألت هوا كايلي بقلق.
أغلق يون تشي يده ببطء إلى قبضة وتنهد بعمق. قال بصوت صعب “عندما تعرضت لهجوم من قبل عدة أشباح سحيقة في وقت سابق، أسقطت السيف الزجاجي السحابي عن طريق الخطأ في هاوية الموت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “امم!”
“آه؟!؟”
“ماذا يحدث، أخي الأكبر يون؟” سألت هوا كايلي بقلق.
أطلقت هوا كايلي صرخة صدمة. أدركت أخيرا سبب تصرفه المتوتر للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com __________
“سيف السحاب الزجاجي متصل بي عبر هالة الروح، ومع ذلك فقد فقدت الاتصال بوجوده تماما”
……
كان يون تشي يبذل قصارى جهده للحفاظ على هدوئه، لكنه لم يستطع إخفاء خيبة أمله. “السبب في أنني لم أهرب على الفور على الرغم من الخطر الذي كنت فيه هو أنني كنت قلقا من أنني لن أتمكن من استعادة سيف السحاب الزجاجي في وقت لاحق. لكن… أعتقد أنني… قد…”
في اللحظة التي اختفيا فيها، ارتفع أنين قديم وشيطاني من هاوية الموت الصامتة. ومع ذلك، اختفى في الضباب السحيق الكئيب في اللحظة التالية.
“……” فتحت هوا كايلي شفتيها وهي تبحث عن كلمات لتواسيه، دون جدوى. لم تستطع سوى الاقتراب منه. أي شيء يقع في هاوية الموت سيعود إلى العدم. هذا مذكور في كل سجل يتعلق بهاوية الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمدت شينوو يولوان. ظلت بلا كلام لفترة. ثم اقتربت أكثر وخفضت صوتها أكثر. “من أخبرك بهذه الكلمات؟ ما الذي حدث لكِ في المنطقة المحرمة للآلهة النائمة؟”
تنهد يون تشي آخر مرة قبل أن يسحب يده. ثم ابتسم كما لو كان يتخلى عن الأمر، وحتى استدار ليواسي هوا كايلي بدلا من ذلك “لا يوجد ما يمكن فعله… لا بأس. قال سيدي دائما أن الحصول على شيء هو حظ، وفقدان شيء هو قدر. أنا متأكد من أنه لن يلومني على هذا”
لكن شينوو يي لم تغمض عينيها. بل قالت بصوت يشبه همس الريح على الشعر. “هي… للتو حصلت على كرمة قلب الهاوية، وأنا مصابة بجروح خطيرة… عيناها ليست هنا. الأرض النقية أيضا لا تنظر إلى هنا”
“امم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت هوا كايلي وهي مستندة على كتف يون تشي بابتسامة “قبل قليل، ذكرتني العمة بأن الأشخاص القادرين على إنتاج طاقة الضوء العميقة يتمتعون بنقاء وطيبة استثنائية. وحذرتني من إساءة استخدام هذه الحقيقة ومضايقتك. في هذه المرحلة، ستعاملك العمة بشكل أفضل مما عاملتني… هاها”
“…… هيا نرحل إذن”
“أنا على الأرجح أكثر شخص في هذا العالم يخشى الموت، لأنه إذا مت… إذا استعدتِ ذاكرتكِ يوما ما، فإن قلبكِ سينشطر إلى نصفين. وطني… وطننا… سينغمس إلى الأبد في هاوية كارثة لا يمكن التنبؤ بها ولا يمكن مقاومتها أيضا”
تحطم زوج من يشم اختراق الفراغ الإلهي، ونقل يون تشي وهوا كايلي بعيدا عن المنطقة المحرمة للآلهة النائمة.
أغلق يون تشي يده ببطء إلى قبضة وتنهد بعمق. قال بصوت صعب “عندما تعرضت لهجوم من قبل عدة أشباح سحيقة في وقت سابق، أسقطت السيف الزجاجي السحابي عن طريق الخطأ في هاوية الموت…”
في اللحظة التي اختفيا فيها، ارتفع أنين قديم وشيطاني من هاوية الموت الصامتة. ومع ذلك، اختفى في الضباب السحيق الكئيب في اللحظة التالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عمتي…”
……
“……”
“وطننا ليس ‘الأرض النقية الأبدية’ الخاصة بهم. إنه الأرض النقية الأبدية الخاصة بنا”
ذلك… هو ماضيي… أنا لست شخصا بلا ماضٍ بعد كل شيء… لستِ نباتا طافيا بلا جذور بعد كل شيء… شيا تشينغيوي… هذا اسمي… اسمي الحقيقي… إمبراطورية الرياح الزرقاء، مدينة السحابة العائمة… لقب لا وجود له في هذا العالم… مسقط رأس لا وجود له في هذا العالم… يون تشي… شياو تشي… وطن… أنا…
“إذا وطئ أحد من سكان الهاوية أقدام وطننا، سيتحول الجميع إلى خراف عاجزة تنتظر الذبح…”
أخرجت شينوو يولوان بعناية ورقة يشم من البلورة السحيقة . كانت النقوش على ورقة اليشم هي الأختام الثلاثة الأولى لختم تطهير الإله.
“لقد وصفت نفسك بأنك شخص أناني وبارد للغاية، لكنني أعتقد أن برودتك المزعومة تنبع من رفض جسدك وروحك لهذا العالم بشكل طبيعي!”
كان ختم تطهير الإله هو الفن العميق الأساسي لمملكة إله الليل الأبدي، لذا كان من المنطقي إخفاؤه بحذر. ومع ذلك، أطلقت شينوو يولوان نفخة صغيرة من الطاقة العميقة وحطمت ورقة اليشم، مما تسبب في ظهور قطع ورق ملطخة بالدماء من بين الشظايا. بسحبة واحدة من راحة يدها، بدأت قطع الورق الممزقة فورا بالالتحام معا لتصبح قطعة واحدة. في اللحظة التالية، تشكل ورقة حمراء لامعة، رغم أنها ممزقة جدا ومغطاة في الغالب بالدم الجاف، إلا أن كلماتها بدت واضحة بشكل غير طبيعي.
“أنتِ شيا تشينغيوي…”
1. يا إلهي. إذن، نظريتي الحالية هي أن شيا تشينغيوي فقدت أيضا عائلتها في الهاوية (تذكر أنهم قتلوا كل من له صلة بها للحفاظ على سر وجودها)، وهذا هو سبب كرهها الشديد لشينوو يانيي. بما أن هذا يوازي مصيرها في الفوضى البدائية، لا يمكنك إلا أن تتساءل عما إذا كان اثر القدر قيد التشغيل… باستثناء أن الطرف الآخر لم يعد يون تشي، بل الجانب المظلم لإله الأسلاف…
“أنا إمبراطور ‘الأرض النقية الأبدية’، وأنتِ إمبراطورتها”
بدا الأمر وكأنه غيرة، لكن نبرتها كانت مليئة بالفرح النقي الصافي.
“ما أحتاجه أكثر من أي شيء في هذه اللحظة هو مساعدتك…”
تنهد يون تشي آخر مرة قبل أن يسحب يده. ثم ابتسم كما لو كان يتخلى عن الأمر، وحتى استدار ليواسي هوا كايلي بدلا من ذلك “لا يوجد ما يمكن فعله… لا بأس. قال سيدي دائما أن الحصول على شيء هو حظ، وفقدان شيء هو قدر. أنا متأكد من أنه لن يلومني على هذا”
“بغض النظر عما يحدث… يجب… إيقاف… ذلك…”
إذا لم يكن بالإمكان رؤية الطريق أمامك، فاستمع إلى صوت القلب، لأنه هو الإرشاد الأكثر روعة وصدقا وكمالا في العمق.
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهمت شينوو يولوان ما تعنيه. كانت ترغب في نصح شينوو يي بأن أي شيء تريد قوله يمكن تأجيله حتى تتعافى، لكنها كانت تعرف شخصيتها أيضا. لن تتصرف بهذه الطريقة إلا إذا كان لديها شيء ضروري يجب فعله الآن. لذلك، أومأت بضعف واقتربت أكثر من شفتيها. “حسنا. أخبريني”
استيقظت شينوو يي فجأة وجلست بحدة. في اللحظة التالية، اجتاح ألم شديد جسدها بأكمله. على الرغم من ذلك، صرّت على أسنانها بإحكام ولم تسمح بخروج أي أنين. كان محيطها هادئا تماما، ولم يكن هناك أحد بجانبها. كان هناك فقط تكوين الشفاء العميق يهمس بهدوء وهو يعمل.
فجأة، استدارت شينوو يي. عندما استعادت نظرتها تركيزها، استعادت عمقها وبرودتها المعتادين.
استعادت حواسها الخمس بسرعة وضوحها المعتاد وهي تنهض ببطء إلى قدميها. مشت خارج الغرفة ووقفت عند الأرض النقية، تنظر إلى السماء البعيدة. هبت نسمة عليلة، ولوحت ثيابها السوداء كاليشم بخفة في الريح. بقع الدم جفت على حاشيتها لتصبح علامات داكنة مثل الزهور القرمزية الباهتة على لوحة حبرية، مما يمنحها نوعا من الجمال المحطم. كانت بشرتها البيضاء كاليشم شاحبة كالصقيع والثلج، وشفتاها بلا لون. فقط رموشها الطويلة، الرقيقة كأجنحة الفراشات، ألقت بظلال خفيفة على ملامحها الشاحبة.
“سيف السحاب الزجاجي متصل بي عبر هالة الروح، ومع ذلك فقد فقدت الاتصال بوجوده تماما”
كان هناك طبقة رقيقة من الضباب الرمادي حولها، وهو الفساد السحيق الذي لم يتم طرده بالكامل بعد. جعلها يبدو مثل نجم ساقط في ليلة مظلمة باردة، وحيدة، ولكنها أيضا تخطف الأنفاس بشكل إلهي. انجرفت نظرتها نحو الأفق الأبيض النقي. كانت عيناها، التي كانت متجمدة بالجليد من قبل، قد تخلت عن برودتها وحدة، تاركة وراءها فقط بركان من السكون العميق.
“كما هو متوقع من طاقة الضوء العميقة. أعتقد أنها أقوى من ذي قبل”
هبت نسمة أخرى بجانبها، ثم تلاعبت بخصلات الشعر عند صدغها وداعبت الشعر الرقيق المعلق أمام جبهتها. لم تهتم به. كانت أفكارها قد طفت منذ فترة طويلة نحو الماضي العابر والمستقبل المجهول.
استدار فجأة وركض إلى الضباب السحيق.
إمبراطورية الرياح الزرقاء، مدينة السحب العائمة… تشينغيوي من شيا… الوطن… إمبراطورة… يون تشي… شياو تشي…
استعادت حواسها الخمس بسرعة وضوحها المعتاد وهي تنهض ببطء إلى قدميها. مشت خارج الغرفة ووقفت عند الأرض النقية، تنظر إلى السماء البعيدة. هبت نسمة عليلة، ولوحت ثيابها السوداء كاليشم بخفة في الريح. بقع الدم جفت على حاشيتها لتصبح علامات داكنة مثل الزهور القرمزية الباهتة على لوحة حبرية، مما يمنحها نوعا من الجمال المحطم. كانت بشرتها البيضاء كاليشم شاحبة كالصقيع والثلج، وشفتاها بلا لون. فقط رموشها الطويلة، الرقيقة كأجنحة الفراشات، ألقت بظلال خفيفة على ملامحها الشاحبة.
كانت تقف بوضوح في لأرض النقية وتستمتع بضوء سماوي لا يشوبه شائبة، ومع ذلك شعرت وكأن ضبابا ليليا لا نهاية له يحيط بها، مما يجعلها تبدو أكثر وحدة وبعدا مما كانت عليه بالفعل.
ذلك… هو ماضيي… أنا لست شخصا بلا ماضٍ بعد كل شيء… لستِ نباتا طافيا بلا جذور بعد كل شيء… شيا تشينغيوي… هذا اسمي… اسمي الحقيقي… إمبراطورية الرياح الزرقاء، مدينة السحابة العائمة… لقب لا وجود له في هذا العالم… مسقط رأس لا وجود له في هذا العالم… يون تشي… شياو تشي… وطن… أنا…
إنه حقيقي… كل ما قاله… حقيقي…
أجاب يون تشي بابتسامة “السبب في أن العمة تعاملني بهذا القدر من اللطف هو بسببي وبسببكِ”
أغمضت عينيها ببطء، وأول ما وصل إلى بحر روحها هو تلك العيون المليئة بالحب والعزيمة التي لا يمكن حلها. عندما قبضت على قبضتيها ببطء… شعرت فعلا وكأنها تشعر بدفء ذلك الكم المبلل بالدماء.
“سيف السحاب الزجاجي متصل بي عبر هالة الروح، ومع ذلك فقد فقدت الاتصال بوجوده تماما”
من البداية إلى النهاية، كان جسدها وروحها يرفضان بصمت العالم الذي كانت فيه. ومع ذلك، كان ذلك الرجل يجذب ليس فقط حواسها، بل قلبها وروحها نحوه…
“أنا على الأرجح أكثر شخص في هذا العالم يخشى الموت، لأنه إذا مت… إذا استعدتِ ذاكرتكِ يوما ما، فإن قلبكِ سينشطر إلى نصفين. وطني… وطننا… سينغمس إلى الأبد في هاوية كارثة لا يمكن التنبؤ بها ولا يمكن مقاومتها أيضا”
فتحت عينيها مرة أخرى، وتألق جمال رائع في تلك العيون الرائعة. ومع ذلك، استمر صوت الرجل في الصدى في أعماق روحها:
تحطم زوج من يشم اختراق الفراغ الإلهي، ونقل يون تشي وهوا كايلي بعيدا عن المنطقة المحرمة للآلهة النائمة.
“أنا على الأرجح أكثر شخص في هذا العالم يخشى الموت، لأنه إذا مت… إذا استعدتِ ذاكرتكِ يوما ما، فإن قلبكِ سينشطر إلى نصفين. وطني… وطننا… سينغمس إلى الأبد في هاوية كارثة لا يمكن التنبؤ بها ولا يمكن مقاومتها أيضا”
“كما هو متوقع من طاقة الضوء العميقة. أعتقد أنها أقوى من ذي قبل”
ضغطت على صدرها بيدها بشكل لا إرادي. أدركت أن نبض قلبها كان خارج السيطرة تماما. حتى الكآبة الكثيفة التي عادة ما تغطي قلبها كانت تُطرد بسرعة بصوته.
انفرجت الشفاه الشاحبة قليلا وبدأت تتمتم كما لو كانت تتحدث في منامها “مع توحيد السماء والأرض، تتحول كل الأشياء إلى نقاء؛ يتحد الرجال والنساء في اتحاد صحيح، مُؤسِّسة نظام الكون…”
“لكنني، مجرد سيد إلهي، يجب أن أمنع التفعيل التالي لتشكيل اختراق الفراغ العظيم في أقل من خمسين عاما، بغض النظر… لهذا السبب لم يكن لدي خيار سوى اللجوء إلى أي وسيلة ضرورية!”
استعادت حواسها الخمس بسرعة وضوحها المعتاد وهي تنهض ببطء إلى قدميها. مشت خارج الغرفة ووقفت عند الأرض النقية، تنظر إلى السماء البعيدة. هبت نسمة عليلة، ولوحت ثيابها السوداء كاليشم بخفة في الريح. بقع الدم جفت على حاشيتها لتصبح علامات داكنة مثل الزهور القرمزية الباهتة على لوحة حبرية، مما يمنحها نوعا من الجمال المحطم. كانت بشرتها البيضاء كاليشم شاحبة كالصقيع والثلج، وشفتاها بلا لون. فقط رموشها الطويلة، الرقيقة كأجنحة الفراشات، ألقت بظلال خفيفة على ملامحها الشاحبة.
أقل من خمسين عاما… يجب إيقافه…
“آه؟!؟”
إذا لم يكن بالإمكان رؤية الطريق أمامك، فاستمع إلى صوت القلب، لأنه هو الإرشاد الأكثر روعة وصدقا وكمالا في العمق.
بدا الأمر وكأنه غيرة، لكن نبرتها كانت مليئة بالفرح النقي الصافي.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما أحتاجه أكثر من أي شيء في هذه اللحظة هو مساعدتك…”
فجأة، استدارت شينوو يي. عندما استعادت نظرتها تركيزها، استعادت عمقها وبرودتها المعتادين.
“آه؟!؟”
بما أن الأمر كذلك… فيجب الكشف عن الصفحة الأخيرة من “المجلد السري” قبل الموعد المحدد… ثم…
استعادت حواسها الخمس بسرعة وضوحها المعتاد وهي تنهض ببطء إلى قدميها. مشت خارج الغرفة ووقفت عند الأرض النقية، تنظر إلى السماء البعيدة. هبت نسمة عليلة، ولوحت ثيابها السوداء كاليشم بخفة في الريح. بقع الدم جفت على حاشيتها لتصبح علامات داكنة مثل الزهور القرمزية الباهتة على لوحة حبرية، مما يمنحها نوعا من الجمال المحطم. كانت بشرتها البيضاء كاليشم شاحبة كالصقيع والثلج، وشفتاها بلا لون. فقط رموشها الطويلة، الرقيقة كأجنحة الفراشات، ألقت بظلال خفيفة على ملامحها الشاحبة.
شينوو يانيي! أسمح لكِ… بتسديد دينك… في وقت… أبكر… من المتوقع[1]!
بعد أن غادروا، أطلق دوغو تشويان أخيرا تنهيدة طويلة وتمتم بضبابية “فقط الآن عرفت أن السبب في كونها جنية السيف… ليس لأنها يمكن أن تكون جنية السيف فقط. بل لأنها… لا تريد أن تكون أي شيء آخر سوى جنية السيف”
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضت عينيها ببطء، وأول ما وصل إلى بحر روحها هو تلك العيون المليئة بالحب والعزيمة التي لا يمكن حلها. عندما قبضت على قبضتيها ببطء… شعرت فعلا وكأنها تشعر بدفء ذلك الكم المبلل بالدماء.
كان يون تشي وهوا كايلي قد خرجا للتو من تشكيل اختراق الفراغ العظيم عندما اقترب مينغ جيانشي وفحصه بعناية. بعد فترة، أخفى تنهيدة ارتياح وقال “يبدو أنك واجهت بعض المعارك الشرسة. يسعدني أن أراك بخير”
“…… هيا نرحل إذن”
تفاجأ يون تشي قليلا من هذا. ثم أدرك شيئا وابتسم لمينغ جيانشي. لم يكن هناك حاجة لقول أي شيء آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com __________
في تلك اللحظة، لاحظت هوا كايلي أن دوغو تشويان كان هناك أيضا. صرخت بدهشة “عمي دوغو؟ ألا يجب أن تكون تقاتل ضد العمة في سماء الهاوية؟ حتى أقصر معركة لك استمرت ثلاثة أيام، ولكن هذه المرة… لا يمكن أن تكون قد انتهت بالفعل، أليس كذلك؟؟”
أشار يون تشي بيده، وعاد يشم اختراق الفراغ الإلهي الذي ألقاه بعيدا في وقت سابق إلى قبضته.
أطلق دوغو تشويان فجأة تنهيدة غامضة. نظرته كانت معقدة للغاية أيضا.
على الرغم من ضعفها الشديد، حيث إن الشيء الوحيد الذي أبقاها واعية ومتحركة الآن هو قوة الإرادة الخالصة، كررت كلمة “الآن” مرتين. ارتدت شينوو يولوان تعبيرا معقدا. هذا التردد القصير كان بحد ذاته اعترافا ضمنيا.
لفتت ردة فعله انتباه يون تشي، سأل بتهور “هل العمة… ربما تأخرت الكبيرة جنية السيف بسبب شيء ما؟”
هز دوغو تشويان رأسه ورفض التوضيح. “أرى أنك مصاب، الابن الإلهي يوان. يجب أن تعود وتستريح”
ألقى دوغو تشويان نظرة عليهم وتردد للحظة. في النهاية، قال “معركتي اليوم ضد جنية السيف هي معركتي الأخيرة. بعد هذا، لن يكون هناك حاجة لمزيد من الصراع”
كانت تقف بوضوح في لأرض النقية وتستمتع بضوء سماوي لا يشوبه شائبة، ومع ذلك شعرت وكأن ضبابا ليليا لا نهاية له يحيط بها، مما يجعلها تبدو أكثر وحدة وبعدا مما كانت عليه بالفعل.
“ماذا؟”
نهض على قدميه وتمدد قليلا “حسنا. يجب أن نعود الآن”
بدت هوا كايلي مرتبكة تماما. “ولكن لماذا؟”
فتح يون تشي فمه للإجابة، لكن شيئا خطر بباله، شحب لونه فجأة. “أوه لا!”
هز دوغو تشويان رأسه ورفض التوضيح. “أرى أنك مصاب، الابن الإلهي يوان. يجب أن تعود وتستريح”
أومأت هوا كايلي موافقة. “بالضبط. وبالحديث عن ذلك، أتساءل لماذا طلبت شينوو يي المكروهة تلك مكافأة غريبة جدا كهذه؟”
على الرغم من أن هوا كايلي كانت مليئة بالحيرة، إلا أنها في النهاية لم تضغط عليه للحصول على إجابة. غادرت مع يون تشي.
رفعت شينوو يولوان رأسها، حدقت في شينوو يي بصدمة. لم تستطع كبت مشاعرها المتفجرة إلا بعد بضع أنفاس. ثم سألت بصوت خافت “أنتِ… استعدتِ ذاكرتكِ، وويي؟”
بعد أن غادروا، أطلق دوغو تشويان أخيرا تنهيدة طويلة وتمتم بضبابية “فقط الآن عرفت أن السبب في كونها جنية السيف… ليس لأنها يمكن أن تكون جنية السيف فقط. بل لأنها… لا تريد أن تكون أي شيء آخر سوى جنية السيف”
“……”
“السبب الوحيد الذي جعلها تجبر نفسها على البقاء فانية هو من أجل كايلي… لن أستطيع أبدا أن أقارنها أو أصل إليها ما دمت حيا[2]”
أطلق دوغو تشويان فجأة تنهيدة غامضة. نظرته كانت معقدة للغاية أيضا.
__________
“أنتِ شيا تشينغيوي…”
1. يا إلهي. إذن، نظريتي الحالية هي أن شيا تشينغيوي فقدت أيضا عائلتها في الهاوية (تذكر أنهم قتلوا كل من له صلة بها للحفاظ على سر وجودها)، وهذا هو سبب كرهها الشديد لشينوو يانيي. بما أن هذا يوازي مصيرها في الفوضى البدائية، لا يمكنك إلا أن تتساءل عما إذا كان اثر القدر قيد التشغيل… باستثناء أن الطرف الآخر لم يعد يون تشي، بل الجانب المظلم لإله الأسلاف…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت هوا كايلي سيف السحاب الزجاجي جانبا وعلقت “وُصفت المنطقة المحرمة للآلهة النائمة بأنها مكان مليء بالألغاز التي لا تُدرَك، لذلك ظننت في البداية أنها ستكون مليئة بالغرائب والفرص الخاصة. ولكن الآن، أعتقد أنها لا تختلف كثيرا عن الضباب اللامتناهي. هي فقط تحتوي على المزيد من الأشباح السحيقة مقارنة بالوحوش السحيقة”
2. لا أعرف إذا كان قد ذُكر من قبل، ولكن يبدو أن مارس قال إن أول فاني يصبح إلها حقيقيا في الهاوية ستكون يينغ. يينغ إير، ولكن حسنا، إنها هوا تشينغيينغ إير. 😀
أجاب يون تشي “هذا مكان هلك فيه عدد لا يحصى من الآلهة، لذا من المنطقي أن يكون في السابق مقبرة للآثار الإلهية. ومع ذلك، لا ينبغي أن ننسى أن هذا المكان يتبع للأرض النقية. لابد أنهم قد نهبوا المكان مرارا وتكرارا وجمعوا معظم الآثار الإلهية. وإلا، لما كانوا كرماء لدرجة فتحه أمام ممالك الاله الست”
************************
أومأت هوا كايلي موافقة. “بالضبط. وبالحديث عن ذلك، أتساءل لماذا طلبت شينوو يي المكروهة تلك مكافأة غريبة جدا كهذه؟”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
من البداية إلى النهاية، كان جسدها وروحها يرفضان بصمت العالم الذي كانت فيه. ومع ذلك، كان ذلك الرجل يجذب ليس فقط حواسها، بل قلبها وروحها نحوه…
************************
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت هوا كايلي صرخة صدمة. أدركت أخيرا سبب تصرفه المتوتر للغاية.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
أغلق يون تشي يده ببطء إلى قبضة وتنهد بعمق. قال بصوت صعب “عندما تعرضت لهجوم من قبل عدة أشباح سحيقة في وقت سابق، أسقطت السيف الزجاجي السحابي عن طريق الخطأ في هاوية الموت…”
“حسنا!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
اقسم بالله متعه
بس بتمنى من المترجم انه يغير مصطلحات الألوهية لانها خاصه بالله جل جلاله
تعالى الله عن هذه الخزعبلات
متى الفصل القادم
متى التكملة
تسلللللم اوي اوي اوي ع الترجمه
لقد وصل المؤلف الى الفصل 2178 . لكنه سيذهب الى المهد حتى نهاية السنة القادمة
هيرجع السنه الجايه قصدك؟
وصل لحد ٢٢٦٣
اسم الموقع الانجليزي
.
شكرا لك على الفصوول
بانتظار القادم
المؤلف بياخذ راحة لنهاية السنة تقريبا
وصل لحد ٢٢٦٣
كفووووو
حبيبي
شكرررا على الخماسيه استمرر الأحداث نار
العفو يا ياغالي، نعم خلاص الأحداث صارت متسارعة