كشف مرعب
2156 كشف مرعب
إذا كانت نهاية ني شوان النهائية مليئة بالكراهية والندم، فإن النهاية النهائية لمو إي كانت تدمير الروح نفسها. عاش الأخير على اسمه وعرقه، ولكن ابنه لم يكن كذلك… لهذا السبب كان لمو سو من بين جميع الناس الحق في كرهه.
نظر يون تشي إلى مو سو الذي كان يضحك بصخب، والذي في هذه اللحظة لم يحمل أي من هيبة العاهل السحيق المقدسة، ضحك بدوره. “هاهاهاها! إنها أمنية يحلم بها معظم الناس ولا يجرؤون حتى على تحقيقها، وهي أن يُقسموا أخوة مع العاهل السحيق الذي لا يضاهى. فلماذا بحق الجحيم سأرفض صفقة بهذه الحلاوة؟”
“أليس واضحا؟” قال يون تشي ببطء “الهاوية هي عالم صنعته، ونميته، وطورته لعدة ملايين من السنين. دون مبالغة، هو تتويج لجهود ملايين السنين. إذا قمت بنشر أخوتنا للعالم، فإن… تش”
بينما كان يضحك، كان يون تشي يهدئ سرا الأمواج المدمرة داخل بحر روحه. دعوة مو سو المفاجئة كانت تعبيرا عن رغبته الصادقة واختبارا في آن واحد. لو تأخر لنصف جزء من الثانية، أو تفادى الدعوة أو رفضها، لكانت النتيجة مختلفة تماما. مدى شبهه بني شوان حدد مباشرة الوزن الذي يحمله في عيون مو سو.
همس يون تشي قبل أن يقول “كان سيدي يذكرها أحيانا، لكنه لم يخوض في الموضوع بعمق. ربما لأنه كان يكن بعض الأسف. ومع ذلك…”
مع عودة بحر روحه تدريجيا إلى طبيعته، لي سو قالت “لم أتخيل أنك تفترض الكثير من الأكاذيب الكبيرة في وقت قصير كهذا. هل أنت على دراية بأن خصمك رجل يمكنه محوك في لحظة؟ لو تم كشف كذبة واحدة من هذه الأكاذيب، فقد تواجه الهلاك الأبدي”
ترك مو سو يون تشي وابتسم. “كان الأخ الأكبر ني شوان أجمل رجل في جميع العوالم في ذلك الوقت بلا منازع. كان يفتخر بذلك وغالبا ما كان يعجب بنفسه في المرآة. لسوء الحظ، على الرغم من امتلاكه لمظهر يمكنه أن يغوي أي رجل أو امرأة في العالم، إلا أنه لم يتمكن حتى من الحصول على نظرة جانبية من الشخص الذي أراده، الكبيرة لي سو”
“لهذا السبب—” كان لدى يون تشي متسع من الوقت للرد عليها. “كل كذبة نطقت بها هي كذبة لا تغتفر”
“مقاطع من حلم…”
“قبل أن أسقط في الهاوية، قالت لي ملكة الشيطان ذات مرة إن أكبر ميزة لي هي فجوة المعلومات. وبطبيعة الحال، يجب أن أستغل هذه الميزة إلى أقصى حد”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن صغار جدا لدرجة أن ما كنا نعتقده لانهاية هو مجرد حفنة من الغبار اليابس، صغار جدا لدرجة أننا… لا نستطيع أن نحمل إلا شيئا واحدا في حياتنا. كل شيء آخر—المكانة، القوة، السمعة، الرغبة، المعروف، الضغائن، والمزيد—هو مجرد أوهام لا تهم على الإطلاق”
“في المجالات التي يعرف فيها الحقيقة أو قد يعرفها، سأرد بالحقائق. وفي المجالات التي أنا متأكد من أنه لا يعرف شيئا عنها، سأطعمه أكاذيبي… أو يجب أن أقول، ‘معرفتي’ ”
“أليس واضحا؟”
لي سو قالت “إنه مو سو والعاهل السحيق. يمتلك أكثر المعرفة واسعة والأحاسيس الروحية القوية في الهاوية. هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها، ومع ذلك أعطاك ثقته بسهولة وحتى أراد أن يقسم معك أخوة… لا أستطيع أن أفهم هذا”
أجاب مو سو دون أي تردد “إنها مجرد نائمة. نوم عميق وطويل… كنت أبحث عن طريقة لإيقاظها على مر السنين، ولكن هذه الطريقة ليست معجزة الحياة الإلهية”
أجاب يون تشي بهدوء “السبب الأول والأقل أهمية هو أنه العاهل السحيق. لا أحد يجرؤ على الكذب عليه”
غرق في التفكير العميق لبرهة.
“السبب الثاني هو أنه لا يفتقر أبدا إلى شخص يعجب به، ولكنه يفتقر بشدة إلى شخص يمكنه اعتباره ندا له. إنه ابن إله خلق، وأنا خليفة إله خلق، والأخ الأكبر الذي كان يحترمه أكثر من أي شخص آخر، لا أقل من ذلك. أنا الشخص الوحيد في العالم بأسره الذي يستحق أن يُنظر إليه كند له”
لم يحرك قدميه. بدلا من ذلك، لوح بيده وانهار العالم أمامه، مما أدى إلى ظهور فضاء مختلف تماما.
“إنه يتوق إلى هذا الشكل من المساواة أكثر من أي شخص آخر في العالم. وبطبيعة الحال، هو على استعداد للغاية للتصديق”
همس يون تشي قبل أن يقول “كان سيدي يذكرها أحيانا، لكنه لم يخوض في الموضوع بعمق. ربما لأنه كان يكن بعض الأسف. ومع ذلك…”
“أما السبب الثالث والأكبر… فسيجيبك بنفسه”
رفع يده، وأشع ضوء مقدس نقي من راحة يده. كان أبيض اللون وينضح بالطاقة النقية للحياة.
لي سو “…”
عندما نطق يون تشي بالاسم، رأى بوضوح أمواج الحزن تتقلب في بؤبؤي مو سو.
قام يون تشي بتصحيح ملامح وجهه وقال بجدية “قبل أن نقسم أخوة، هناك شيء أتساءل بشأنه. أنت العاهل السحيق الذي لا يُقهر والذي يسيطر على تاريخ الهاوية بأكمله. أنا متأكد من أنك شهدت عددا لا يحصى من الحقائق والأكاذيب، الخير والشر. أنا مجرد أمير تافه في مملكة إله، وقد أثبت للتو أنني رجل سيستخدم أي وسيلة لتحقيق أهدافه. أنا بالتأكيد رجل خسيس، فهل لا تقلق من أنني في الحقيقة شرير خبيث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردة فعل مو سو تجاه عرض يون تشي لطاقة الضوء العميقة كانت معتدلة للغاية. على الرغم من أنه كان مندهشا قليلا عندما أشرق الضوء—بعد كل شيء، لم تولد طاقة الضوء العميقة في الهاوية قط—إلا أن الاعتدال الشديد في رد فعله تجاوز بكثير توقعات يون تشي.
“على سبيل المثال… ألا تقلق من أنني أستغل حظوظي مع سيدي وعلاقتك به للاقتراب منك عمدا؟ ألا تقلق من أنني سأستغل علاقتي بك لقمع الناس أو إغراق العالم في الكوارث والفوضى؟”
“…!!”
نظر مو سو إلى يون تشي، تغيرت نظرته لتشبه نظرة شخص مساوٍ مع مرور الوقت. “ليس لدي سبب للشك في شخص اختاره الأخ الأكبر ني شوان وأعطاه كل شيء”
“حياة كهذه ليس لها أعداء، ولا تحديات، ولا دوافع. ليس لها أصدقاء حقيقيين أو أي علاقات حقيقية أيضا. ستصبح الحياة سخيفة ومملة بنفس القدر. مجرد التفكير فيها يخيفني حتى العظام”
“بالإضافة إلى ذلك، أنت وأنا سنقسم أخوة قريبا. لماذا يجب أن يكون لدي مشكلة في استخدام علاقتنا لتبدأ شيئا ما؟”
ومع ذلك، كان الصدق في عيني مو سو بلا عيوب “أنا لا أمزح. لقد ناديتني أخا كبيرا، لذا يمكنك بطبيعة الحال أن تمتلك أي شيء أملكه، سواء كانت الأرض النقية أو هذا العالم”
داخل بحر روحه، أجاب يون تشي بصوت كان يبدو أكثر استرخاء مما كان في البداية “أرأيتي؟ هذا هو جوابك”
“فقرات داخل كتاب…”
“عند مستواه، لا يخشى مؤامرات وخطط أي شخص لأن لا أحد يستطيع أن يأخذ منه أي شيء”
كان يشير إلى الكائن الرمادي المائل إلى الأحمر على شكل كرة أمامهم.
“ومع ذلك، هو أكثر من أي شخص آخر في هذا العالم يحتاج إلى ‘مساوي’ ”
أجاب مو سو دون أي تردد “إنها مجرد نائمة. نوم عميق وطويل… كنت أبحث عن طريقة لإيقاظها على مر السنين، ولكن هذه الطريقة ليست معجزة الحياة الإلهية”
لم يكن يون تشي قد تحمل تلك الوحدة المرعبة التي لا نهاية لها إلا لبضع سنوات، لكن مو سو كان يتحملها منذ ملايين السنين. لذلك، كان يعرف جيدا ما يرغب فيه مو سو أكثر من أي شيء آخر في العالم.
عقد يون تشي حاجبيه بعمق. تحولت الدهشة في عينيه تدريجيا إلى ذهول متزايد.
بالطبع، كان لا يزال مصعوقا للغاية عندما قال مو سو كلمات “قسم أخوة”. ربما قلل من تقدير حب مو سو لني شوان، أو ربما قلل من تقدير الوحدة المروعة التي تحملها مو سو لملايين السنين.
رفع يده، وأشع ضوء مقدس نقي من راحة يده. كان أبيض اللون وينضح بالطاقة النقية للحياة.
لم تتحدث لي سو كلمة لفترة طويلة. ملأت بصمت الفجوات في فهمها للمشاعر البشرية.
“عند مستواه، لا يخشى مؤامرات وخطط أي شخص لأن لا أحد يستطيع أن يأخذ منه أي شيء”
عندما التقى يون تشي بنظرة مو سو، ابتسم ابتسامة أكثر صدقا من أي ابتسامة ارتداها من قبل “جيد! طالما أن كلماتك تظل صادقة، ستكون دائما أخي الأكبر مو سو. إذا رأى سيدي هذا، أنا متأكد من أنه سيكون سعيدا جدا نيابة عنا”
لي سو “…”
أظهرت شظايا ذاكرة ني شوان بوضوح له كيف كان يتحدث ويعمل ويحمل نفسه عادة. يون تشي كان يخبر نفسه في ذهنه أيضا مرارا وتكرارا أنه ني شوان. ونتيجة لذلك، أصبح يشبه ني شوان بشكل متزايد بمرور الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال يون تشي بوجه جاد “كنت أعتقد يوما أن وجهي لا يضاهى تحت هذا السماء، وأنه لا يوجد رجل لا يحسدني على مظهري. لقد تم كسر هذا الرقم اليوم، أن أقول إنني منزعج سيكون تهوينا. ولكن إذا كان هذا الرجل هو أخي، فليس لدي أي اعتراض”
“حسنا، يون تشي”
في الواقع، من البداية إلى النهاية، لم يسأل مو سو عن ماضٍ لا يعرفه أو يثير سرا قد يعرفه ني شوان فقط.
نادى مو سو على يون تشي باسمه، ولكن هذه المرة، حمل صوته عاطفة بشرية واضحة. رفع مو سو يده ليهز ذراع يون تشي بالكامل، لكنه توقف للحظة في منتصف الطريق… كانت ذلك تردد رجل غرق في الوحدة لملايين السنين.
“أوه؟ لماذا؟” سأل مو سو.
لذلك، مد يون تشي يده أولا وأمسك بذراع مو سو بإحكام. ثم أعلن دون تردد “أخي الأكبر مو سو”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت نظرته جانبا، قال تقريبا باستفهام “شخصيا، لدي كل الأسباب لعدم رغبتي في حدوث هذا. ولكن متجاهلا ذلك، فإن قرارك الآن مهمل للغاية للعاهل السحيق المطلق؛ مهمل لدرجة أن حتى طفل سيجده لا يصدق”
أمسكت يد مو سو أخيرا بذراع يون تشي، وربطهما جسديا وروحيا. كان وعدا بالساعدين. “أنا سعيد جدا، يون تشي. سعيد جدا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هي بخير جدا”
“وأنا أيضا”
لي سو “…”
قال يون تشي بوجه جاد “كنت أعتقد يوما أن وجهي لا يضاهى تحت هذا السماء، وأنه لا يوجد رجل لا يحسدني على مظهري. لقد تم كسر هذا الرقم اليوم، أن أقول إنني منزعج سيكون تهوينا. ولكن إذا كان هذا الرجل هو أخي، فليس لدي أي اعتراض”
“فقرات داخل كتاب…”
ترك مو سو يون تشي وابتسم. “كان الأخ الأكبر ني شوان أجمل رجل في جميع العوالم في ذلك الوقت بلا منازع. كان يفتخر بذلك وغالبا ما كان يعجب بنفسه في المرآة. لسوء الحظ، على الرغم من امتلاكه لمظهر يمكنه أن يغوي أي رجل أو امرأة في العالم، إلا أنه لم يتمكن حتى من الحصول على نظرة جانبية من الشخص الذي أراده، الكبيرة لي سو”
“لكن… لم يعد ذلك مهما”
“أتساءل إذا كان قد حقق أمنيته يوما ما”
نظر يون تشي إلى مو سو الذي كان يضحك بصخب، والذي في هذه اللحظة لم يحمل أي من هيبة العاهل السحيق المقدسة، ضحك بدوره. “هاهاهاها! إنها أمنية يحلم بها معظم الناس ولا يجرؤون حتى على تحقيقها، وهي أن يُقسموا أخوة مع العاهل السحيق الذي لا يضاهى. فلماذا بحق الجحيم سأرفض صفقة بهذه الحلاوة؟”
لي سو “…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك حاجز مستطيلا شفاف بطول ثلاثة أمتار تقريبا. محبوسة داخل الحاجز كانت تيارات فوضوية من الدمار. كان هناك حاجز أصغر يطفو بثبات في وسط الحاجز. كان على شكل كرة ولا يبلغ حجمه سوى قبضة يد. لم يكن شفافا، بل كان رمادي اللون مائل إلى الأحمر، وكان من المستحيل رؤية ما بداخله.
لأسباب واضحة، لم يكن يون تشي ليخبر مو سو بأن ني شوان قد انتقل منذ فترة طويلة إلى جي يوان، وبالتأكيد لم يكن سيخبره بأن السبب الذي دفع ني شوان إلى تشجيعه مرارا وتكرارا على عدم الارتباط بمحرم الآلهة والشياطين لم يكن بلا أسبابه الأنانية. بعد كل شيء، هذا من شأنه أن يدمر تماما عدسته المائلة إلى اللون الوردي بشأن ني شوان.
“إلهة خلق الحياة، لي سو”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال يون تشي هذا بصوت يمزج بين السخرية والدعابة من أجل تعميق صورة خليفة ني شوان الحرة والمتهورة.
همس يون تشي قبل أن يقول “كان سيدي يذكرها أحيانا، لكنه لم يخوض في الموضوع بعمق. ربما لأنه كان يكن بعض الأسف. ومع ذلك…”
لي سو “…”
رفع يده، وأشع ضوء مقدس نقي من راحة يده. كان أبيض اللون وينضح بالطاقة النقية للحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنا، يون تشي”
عرف مو سو الضوء الأبيض بمجرد رؤيته. “معجزة الحياة الإلهية. كما هو متوقع، لن يسمح الأخ الأكبر ني شوان لفن إله الخلق الخاص بالكبيرة لي سو بالاختفاء إلى الأبد، خاصة عندما يجد خليفة”
“حياة كهذه ليس لها أعداء، ولا تحديات، ولا دوافع. ليس لها أصدقاء حقيقيين أو أي علاقات حقيقية أيضا. ستصبح الحياة سخيفة ومملة بنفس القدر. مجرد التفكير فيها يخيفني حتى العظام”
ذُكر بوضوح في شظايا ذاكرة ني شوان أن آلهة الخلق لم يحتفظوا بفنونهم إله الخلق لأنفسهم. على سبيل المثال، استغرق ني شوان أربعمائة عام فقط لإتقان تسعة وتسعين سيفا لتحطيم السماء وفاز برهان ضد الإمبراطور الإلهي معاقب السماء، مو إي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه يتوق إلى هذا الشكل من المساواة أكثر من أي شخص آخر في العالم. وبطبيعة الحال، هو على استعداد للغاية للتصديق”
لولا هذا الرهان، لما نجت هونغ إير ويو إير حتى يومنا هذا.
“لكن… لم يعد ذلك مهما”
على الرغم من أن معجزة الحياة الإلهية كانت فنا لإله الخلق، إلا أنها نشأت من إلهة خلق الحياة، وبالتالي تجسدت فيها الرحمة والمحبة الكونية. على الرغم من أنها أسهل بكثير في ممارستها من فن الآلهة العادي، إلا أن حاجز الدخول فيه كان من أصعب الحواجز في التغلب عليه — قلب مقدس وطاقة ضوء عميقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [1] لأنه يعلم أن بان شياودي على الأرجح ماتت، وأن فرصته الأخيرة لحل هذه الأزمة الكونية دون اللجوء إلى دفن الهاوية بأكملها قد ذهبت على الأرجح.
لهذا السبب كان يون تشي واثقا إلى حد كبير من أن ني شوان كان يعرف وربما حاول ممارسة معجزة الحياة الإلهية. في الواقع، كان على حق.
بدون أن يفاجأ بصدمة يون تشي على الإطلاق، واصل مو سو ببطء “على الرغم من أنني أُدعى العاهل السحيق، إلا أنني لا أمتلك القدرة على التحكم في الغبار السحيق. إنه عاهل الضباب الذي ركز الغبار السحيق في هذا العالم في الضباب اللامتناهي وترك العديد من أراضي الأحياء. وهو أيضا عاهل الضباب الذي أبقى الأشباح السحيقة بلا أرواح والوحوش السحيقة في الضباب اللامتناهي ومنعها من غزو أراضي الأحياء”
حتى أن مو سو أخبر يون تشي بماضٍ لم يعرفه. “في الماضي، كان الأخ الأكبر ني شوان يواصل محاولة إتقان معجزة الحياة الإلهية على أمل كسب بعض نقاط الإعجاب من الكبيرة لي سو. لسوء الحظ، لم ينجح أبدا. من المثير للدهشة أنك، خليفته، ستكون الشخص الذي يقوم بما لم يستطع هو فعله. يجب أن يكون سعيدا ومستسلما في نفس الوقت”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قبل أن أسقط في الهاوية، قالت لي ملكة الشيطان ذات مرة إن أكبر ميزة لي هي فجوة المعلومات. وبطبيعة الحال، يجب أن أستغل هذه الميزة إلى أقصى حد”
يون تشي: (كما توقعت…)
نظر يون تشي إلى مو سو الذي كان يضحك بصخب، والذي في هذه اللحظة لم يحمل أي من هيبة العاهل السحيق المقدسة، ضحك بدوره. “هاهاهاها! إنها أمنية يحلم بها معظم الناس ولا يجرؤون حتى على تحقيقها، وهي أن يُقسموا أخوة مع العاهل السحيق الذي لا يضاهى. فلماذا بحق الجحيم سأرفض صفقة بهذه الحلاوة؟”
ردة فعل مو سو تجاه عرض يون تشي لطاقة الضوء العميقة كانت معتدلة للغاية. على الرغم من أنه كان مندهشا قليلا عندما أشرق الضوء—بعد كل شيء، لم تولد طاقة الضوء العميقة في الهاوية قط—إلا أن الاعتدال الشديد في رد فعله تجاوز بكثير توقعات يون تشي.
استطاعت لي سو أن تفهم تقريبا ما كان يعنيه بـ “غريب”.
كان بإمكانه أن يفهم الرجل الذي ينظر إلى ظهور طاقة الضوء العميقة بلا اكتراث، ولكن لماذا… تصرف بلا مبالاة تجاه معجزة الحياة الإلهية أيضا؟ لا يظهر أي بريق من الفرح أو الأمل على الإطلاق!؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنا، يون تشي”
لماذا…
“كان لديه موقفه الخاص للدفاع عنه، وقرارات يجب اتخاذها، تماما كما لدي مساري الخاص لأسلكه، وقرارات يجب أن أتخذها. لا يوجد صواب أو خطأ، كرهه أو عدم كرهه، إنه مجرد… لم يعد يهم. اليوم، بالكاد أتذكر كيف كان يبدو شكله”
“لماذا… كشفت عن طاقة الضوء العميقة بمحض إرادتك؟” سألت لي سو بحيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
أخذ يون تشي لحظة ليهدأ قبل أن يجيب على سؤالها “هل تتذكرين أنني أظهرت طاقة الضوء العميقة لهوا تشينغيينغ عمدا من أجل كسب ثقتها في أسرع وقت ممكن، أليس كذلك؟ لم يعد هذا سرا مطلقا منذ فترة طويلة”
رفع يده، وأشع ضوء مقدس نقي من راحة يده. كان أبيض اللون وينضح بالطاقة النقية للحياة.
“عرضي هذا عليه بمحض إرادتي يحمل معنى أكبر بكثير من أن يتعلمه من شخص آخر. في الواقع، أحد أهدافي الرئيسية في لقائه في الأرض النقية هو أن أخبره أنني أمتلك معجزة الحياة الإلهية… ومع ذلك، فإن رد فعله غريب للغاية. لم يقع ضمن توقعاتي على الإطلاق”
فكر يون تشي في هذا للحظة قبل أن يسأل “هل ما زلت تكره والدك؟”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أو حتى… فكرة عابرة يمكن أن تختفي في أي لحظة”
استطاعت لي سو أن تفهم تقريبا ما كان يعنيه بـ “غريب”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال يون تشي بوجه جاد “كنت أعتقد يوما أن وجهي لا يضاهى تحت هذا السماء، وأنه لا يوجد رجل لا يحسدني على مظهري. لقد تم كسر هذا الرقم اليوم، أن أقول إنني منزعج سيكون تهوينا. ولكن إذا كان هذا الرجل هو أخي، فليس لدي أي اعتراض”
“إذا وجد شخص يغرق قشة، فسيفعل كل ما في وسعه للتمسك بها… فما بالك بمعجزة الحياة الإلهية، أقوى قدرة شافية في الكون. ما لم…”
لم يستطع يون تشي قول أي شيء لفترة طويلة جدا.
في هذه اللحظة تحدث مو سو. “يبدو أنك تتساءل لماذا أنا غير مبالٍ تجاه معجزة الحياة الإلهية الخاصة بك”
لهذا السبب كان يون تشي واثقا إلى حد كبير من أن ني شوان كان يعرف وربما حاول ممارسة معجزة الحياة الإلهية. في الواقع، كان على حق.
“أنا كذلك” اعترف يون تشي بصراحة. “أخبرني سيدي بالكثير عنك، لذا أنا على دراية بمن كنت ولماذا سقطت في الهاوية. أنا… على دراية أيضا بابنة الهاوية الأصلية، التي غيرت مسار مصيرك بشكل كبير…”
رفع يده، وأشع ضوء مقدس نقي من راحة يده. كان أبيض اللون وينضح بالطاقة النقية للحياة.
“بان شياودي”
بالطبع، كان لا يزال مصعوقا للغاية عندما قال مو سو كلمات “قسم أخوة”. ربما قلل من تقدير حب مو سو لني شوان، أو ربما قلل من تقدير الوحدة المروعة التي تحملها مو سو لملايين السنين.
عندما نطق يون تشي بالاسم، رأى بوضوح أمواج الحزن تتقلب في بؤبؤي مو سو.
“أو ربما، نحن لسنا حتى وجودا حقيقيا… ربما نحن مجرد بنى وهمية لكائن أعلى”
لم يقل مو سو شيئا لفترة. لقد مضى وقت طويل جدا منذ أن سمع أي شخص ينطق بالاسم المحفور في كل زاوية من روحه.
لم يسأل مو سو عن مو إي أو ما حدث لعرق الآلهة بعد سقوطه في الهاوية… لم يسأل أي شيء. بدلا من ذلك، ابتسم ببساطة لـ يون تشي وقال “صدف أن جميع الممالك حاضرة، لذا سأعلن عن أخوتنا للأرض النقية والممالك. من الآن فصاعدا—”
خفف يون تشي من صوته “هل هي… بخير؟”
لأسباب واضحة، لم يكن يون تشي ليخبر مو سو بأن ني شوان قد انتقل منذ فترة طويلة إلى جي يوان، وبالتأكيد لم يكن سيخبره بأن السبب الذي دفع ني شوان إلى تشجيعه مرارا وتكرارا على عدم الارتباط بمحرم الآلهة والشياطين لم يكن بلا أسبابه الأنانية. بعد كل شيء، هذا من شأنه أن يدمر تماما عدسته المائلة إلى اللون الوردي بشأن ني شوان.
“هي بخير جدا”
حتى أن مو سو أخبر يون تشي بماضٍ لم يعرفه. “في الماضي، كان الأخ الأكبر ني شوان يواصل محاولة إتقان معجزة الحياة الإلهية على أمل كسب بعض نقاط الإعجاب من الكبيرة لي سو. لسوء الحظ، لم ينجح أبدا. من المثير للدهشة أنك، خليفته، ستكون الشخص الذي يقوم بما لم يستطع هو فعله. يجب أن يكون سعيدا ومستسلما في نفس الوقت”
أجاب مو سو دون أي تردد “إنها مجرد نائمة. نوم عميق وطويل… كنت أبحث عن طريقة لإيقاظها على مر السنين، ولكن هذه الطريقة ليست معجزة الحياة الإلهية”
مد مو سو يده ووضعها برفق على كتف يون تشي. “ظهورك بالنسبة لي هو مفاجأة سارة للغاية. بالإضافة إلى ذلك الشيء، لدي الآن أخ لي لبقية حياتي أيضا”
شعر قلب وروح يون تشي فجأة بالثقل. كان الأمر كما لو أن محيطا بلا قاع يبللهما. امتلأ الحزن رئتيه، واخترق الحزن عظامه[1].
“فقرات داخل كتاب…”
“إذا كنت أنت، فأنا متأكد من أنك ستنجح بغض النظر عن العقبات التي تقف في طريقك”
لي سو “…”
غير الموضوع بحكمة. “أخبرني سيدي أيضا بالكثير عنك، مثل والدك وعرقك الإلهي”
“لذا…”
“لا داعي لذكرهم” مرة أخرى، أعطى مو سو إجابة قد يفاجأ بها أي شخص في مكانه.
مد يون تشي ذراعيه على نطاق واسع وهو يرتدي تعبيرا مبالغا فيه قليلا على وجهه. “إذا علم الناس أنني أخ أقسم للعاهل السحيق، فسوف يخافون مني ويحترمونني جميعا. بغض النظر عن مدى كرههم لي وازدرائهم لي، فإنهم، على الأقل ظاهريا، سيتصرفون تجاهي باحترام”
في الواقع، من البداية إلى النهاية، لم يسأل مو سو عن ماضٍ لا يعرفه أو يثير سرا قد يعرفه ني شوان فقط.
“بان شياودي”
فكر يون تشي في هذا للحظة قبل أن يسأل “هل ما زلت تكره والدك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هي بخير جدا”
“لا” جاء الرد على الفور، ولم يكن هناك أي عاطفة أو حتى تموج في نظرته.
مد يون تشي ذراعيه على نطاق واسع وهو يرتدي تعبيرا مبالغا فيه قليلا على وجهه. “إذا علم الناس أنني أخ أقسم للعاهل السحيق، فسوف يخافون مني ويحترمونني جميعا. بغض النظر عن مدى كرههم لي وازدرائهم لي، فإنهم، على الأقل ظاهريا، سيتصرفون تجاهي باحترام”
“كان لديه موقفه الخاص للدفاع عنه، وقرارات يجب اتخاذها، تماما كما لدي مساري الخاص لأسلكه، وقرارات يجب أن أتخذها. لا يوجد صواب أو خطأ، كرهه أو عدم كرهه، إنه مجرد… لم يعد يهم. اليوم، بالكاد أتذكر كيف كان يبدو شكله”
في هذه اللحظة تحدث مو سو. “يبدو أنك تتساءل لماذا أنا غير مبالٍ تجاه معجزة الحياة الإلهية الخاصة بك”
نبرته هادئة كالبحر الصامت إلى الأبد. بدا وكأنه يتحدث عن مشاكل شخص آخر.
ارتعشت زاوية فمه، ابتسم مرة أخرى. “في تاج عدن، كنت أتساءل لماذا لم تذكر أي شيء عن ‘عاهل الضباب’ الذي هز شعور عدد لا يحصى من الناس بإشاعات لا أساس لها في بضع سنوات فقط. لم يكن ليخطر ببالي أنك حقا لا تهتم على الإطلاق”
إذا كانت نهاية ني شوان النهائية مليئة بالكراهية والندم، فإن النهاية النهائية لمو إي كانت تدمير الروح نفسها. عاش الأخير على اسمه وعرقه، ولكن ابنه لم يكن كذلك… لهذا السبب كان لمو سو من بين جميع الناس الحق في كرهه.
“أوه؟ لماذا؟” سأل مو سو.
لكن في هذه اللحظة، كان مو سو يعبر عن اللامبالاة الشديدة والهدوء تجاه والده. في الواقع، كان هادئا ولامباليا لدرجة أنه كاد ينساه. لم يكن والده فقط الذي كاد ينساه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنا، يون تشي”
لم يسأل مو سو عن مو إي أو ما حدث لعرق الآلهة بعد سقوطه في الهاوية… لم يسأل أي شيء. بدلا من ذلك، ابتسم ببساطة لـ يون تشي وقال “صدف أن جميع الممالك حاضرة، لذا سأعلن عن أخوتنا للأرض النقية والممالك. من الآن فصاعدا—”
“حياة كهذه ليس لها أعداء، ولا تحديات، ولا دوافع. ليس لها أصدقاء حقيقيين أو أي علاقات حقيقية أيضا. ستصبح الحياة سخيفة ومملة بنفس القدر. مجرد التفكير فيها يخيفني حتى العظام”
“أوه لا لا لا لا لا!!”
في أعماق بحر روحه، لي سو همست “قلبك ينبض بسرعة”
بدا مصعوقا، هرع يون تشي بهز يديه. “من فضلك لا تفعل!”
“كان لديه موقفه الخاص للدفاع عنه، وقرارات يجب اتخاذها، تماما كما لدي مساري الخاص لأسلكه، وقرارات يجب أن أتخذها. لا يوجد صواب أو خطأ، كرهه أو عدم كرهه، إنه مجرد… لم يعد يهم. اليوم، بالكاد أتذكر كيف كان يبدو شكله”
“لماذا؟”
عرف مو سو الضوء الأبيض بمجرد رؤيته. “معجزة الحياة الإلهية. كما هو متوقع، لن يسمح الأخ الأكبر ني شوان لفن إله الخلق الخاص بالكبيرة لي سو بالاختفاء إلى الأبد، خاصة عندما يجد خليفة”
سأل مو سو وهو يبتسم ابتسامة نصفية.
أطلق يون تشي زفيرا هادئا وقمع ببطء الأفكار الفوضوية التي تجتاح قلبه. لم يحاول إقناع مو سو بأي شكل من الأشكال. بدلا من ذلك، أومأ برأسه ببطء وقال “أنا أفهم. أنت تقبلني كما أنا. من الطبيعي أن أحترم خياراتك أيضا، أخي الأكبر”
“أليس واضحا؟”
“لهذا السبب—” كان لدى يون تشي متسع من الوقت للرد عليها. “كل كذبة نطقت بها هي كذبة لا تغتفر”
مد يون تشي ذراعيه على نطاق واسع وهو يرتدي تعبيرا مبالغا فيه قليلا على وجهه. “إذا علم الناس أنني أخ أقسم للعاهل السحيق، فسوف يخافون مني ويحترمونني جميعا. بغض النظر عن مدى كرههم لي وازدرائهم لي، فإنهم، على الأقل ظاهريا، سيتصرفون تجاهي باحترام”
داخل بحر روحه، أجاب يون تشي بصوت كان يبدو أكثر استرخاء مما كان في البداية “أرأيتي؟ هذا هو جوابك”
“ستصبح أهدافي مرغوبة سهلة المنال. حتى لو كان هذا الهدف يعود لشخص ما، فإن نظرة واحدة مني كافية لجعلهم يسلمونه لي. لن أحتاج إلى العمل بجد لتحقيق أهدافي أيضا. ارفض هذا، لن أحتاج حتى للمشاركة لتحقيق أي هدف. سيتدفق عدد لا يحصى من الناس لإنهاء أهدافي نيابة عني”
وجد يون تشي صوته أخيرا وسأل بصوت خشن بعض الشيء “أنت الآن يمكنك أن تحمل شيئا واحدا فقط في حياتك، وكل شيء آخر… لا يهم على الإطلاق؟”
“حياة كهذه ليس لها أعداء، ولا تحديات، ولا دوافع. ليس لها أصدقاء حقيقيين أو أي علاقات حقيقية أيضا. ستصبح الحياة سخيفة ومملة بنفس القدر. مجرد التفكير فيها يخيفني حتى العظام”
“في النهاية، وصل الخبراء الواقفون في أعلى المستويات إلى حافة العالم وبدأوا في محاولة اختراق الحاجز بقوة عظيمة. مرارا وتكرارا، جيلا بعد جيل…”
بدا الضوء في بؤبؤي العاهل السحيق وكأنه يظلم قليلا. “إجابة متوقعة. إذا كان الأمر كذلك، لكنت حائرا لو وافقت على هذا بسهولة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نبرته هادئة كالبحر الصامت إلى الأبد. بدا وكأنه يتحدث عن مشاكل شخص آخر.
“أنت والأخ الأكبر ني شوان متشابهان للغاية”
لكن في هذه اللحظة، كان مو سو يعبر عن اللامبالاة الشديدة والهدوء تجاه والده. في الواقع، كان هادئا ولامباليا لدرجة أنه كاد ينساه. لم يكن والده فقط الذي كاد ينساه.
شد يون تشي على زاوية فمه وأجاب ببرود “لا أستطيع تذكر ماضي من ناسج الاحلام. أول ذكرى في حياتي هي سيدي. حياتي، شخصيتي، ومعرفتي، وحتى عروقي العميقة كلها صُنعت بواسطة سيدي. بالطبع، أنا أشبهه”
سأل مو سو وهو يبتسم ابتسامة نصفية.
تحولت نظرته جانبا، قال تقريبا باستفهام “شخصيا، لدي كل الأسباب لعدم رغبتي في حدوث هذا. ولكن متجاهلا ذلك، فإن قرارك الآن مهمل للغاية للعاهل السحيق المطلق؛ مهمل لدرجة أن حتى طفل سيجده لا يصدق”
خفف يون تشي من صوته “هل هي… بخير؟”
“أوه؟ لماذا؟” سأل مو سو.
أمسكت يد مو سو أخيرا بذراع يون تشي، وربطهما جسديا وروحيا. كان وعدا بالساعدين. “أنا سعيد جدا، يون تشي. سعيد جدا”
“أليس واضحا؟” قال يون تشي ببطء “الهاوية هي عالم صنعته، ونميته، وطورته لعدة ملايين من السنين. دون مبالغة، هو تتويج لجهود ملايين السنين. إذا قمت بنشر أخوتنا للعالم، فإن… تش”
نظر يون تشي إلى مو سو الذي كان يضحك بصخب، والذي في هذه اللحظة لم يحمل أي من هيبة العاهل السحيق المقدسة، ضحك بدوره. “هاهاهاها! إنها أمنية يحلم بها معظم الناس ولا يجرؤون حتى على تحقيقها، وهي أن يُقسموا أخوة مع العاهل السحيق الذي لا يضاهى. فلماذا بحق الجحيم سأرفض صفقة بهذه الحلاوة؟”
هز رأسه وارتدى نظرة بعيدة، كما لو كان يتخيل شيئا ما “الناس ربما لن ينظروا إليّ كند لك، بل كشخص أدنى قليلا من مستواك؟ هذا سيكون صحيحا بالتأكيد. إذا ضللت الطريق، يمكنني بسهولة تحويل الهاوية الهادئة والمتوازنة إلى جحيم من الفوضى والكارثة. عندما يحدث ذلك، سيكون الأوان قد فات للندم”
“أتساءل إذا كان قد حقق أمنيته يوما ما”
“هذا ببساطة ليس شيئا حتى أصغر حاكم في أبعد وأدنى منطقة في أراضي الأحياء سيقوم به”
لماذا…
قال يون تشي هذا بصوت يمزج بين السخرية والدعابة من أجل تعميق صورة خليفة ني شوان الحرة والمتهورة.
لذلك، مد يون تشي يده أولا وأمسك بذراع مو سو بإحكام. ثم أعلن دون تردد “أخي الأكبر مو سو”
نظر مو سو إليه وقال بلا مبالاة “إذا أعجبك الأمر، فانسَ إغراق الهاوية في الفوضى، لن أبالي حتى لو دمرت هذا العالم بأسره”
رفع يون تشي رأسه فجأة ونظر مباشرة في عيني مو سو. ومع ذلك، لم يجد شيئا. هنا والآن، لم تكن صدمته مزيفة على الإطلاق.
“…!؟”
كان يون تشي يحدق مباشرة في عيني مو سو طوال الوقت على أمل العثور على أي علامة على الزيف أو المزاح. ومع ذلك، كان مظهره مثاليا مثل هواء هذه الغرفة الخالي من الغبار. في الواقع، لم يكن الهواء المحيط يهتز حتى مع الكلمات المذهلة التي نطق بها.
رفع يون تشي رأسه فجأة ونظر مباشرة في عيني مو سو. ومع ذلك، لم يجد شيئا. هنا والآن، لم تكن صدمته مزيفة على الإطلاق.
“عند مستواه، لا يخشى مؤامرات وخطط أي شخص لأن لا أحد يستطيع أن يأخذ منه أي شيء”
“إذا كان العكس، وكنت تحب هذا العالم، فسأتنازل لك عن لقب العاهل السحيق. كل ما عليك فعله هو أن تطلب”
مد مو سو يده ووضعها برفق على كتف يون تشي. “ظهورك بالنسبة لي هو مفاجأة سارة للغاية. بالإضافة إلى ذلك الشيء، لدي الآن أخ لي لبقية حياتي أيضا”
“…”
“أوه؟ لماذا؟” سأل مو سو.
فتح يون تشي فمه وأطلق ضحكة خافتة مفاجئة. “هاهاها، يا لك من عاهل سحيق أنت. لا أصدق أنك ستستخدم مصير الهاوية كنكتة. إذا انتشر خبر هذا، فسيقع فك كل فارس سحيق على الأرض”
يون تشي: (كما توقعت…)
ومع ذلك، كان الصدق في عيني مو سو بلا عيوب “أنا لا أمزح. لقد ناديتني أخا كبيرا، لذا يمكنك بطبيعة الحال أن تمتلك أي شيء أملكه، سواء كانت الأرض النقية أو هذا العالم”
“كلما زادت معرفتك، وارتفعت منزلتك، أدركت أكثر مدى صغر وجودك أو حتى وجود العالم”
كان يون تشي يحدق مباشرة في عيني مو سو طوال الوقت على أمل العثور على أي علامة على الزيف أو المزاح. ومع ذلك، كان مظهره مثاليا مثل هواء هذه الغرفة الخالي من الغبار. في الواقع، لم يكن الهواء المحيط يهتز حتى مع الكلمات المذهلة التي نطق بها.
“ومع ذلك، هو أكثر من أي شخص آخر في هذا العالم يحتاج إلى ‘مساوي’ ”
“لكن… لماذا؟”
أجاب مو سو دون أي تردد “إنها مجرد نائمة. نوم عميق وطويل… كنت أبحث عن طريقة لإيقاظها على مر السنين، ولكن هذه الطريقة ليست معجزة الحياة الإلهية”
منذ دخوله اجتماعا خاصا مع العاهل السحيق، كان قد نجح نسبيا في السيطرة على مسار المحادثة واتجاه مشاعر مو سو. حتى الآن، كل شيء يتقدم كما يرام… أو بشكل أكثر دقة، ثمرة “أخوته” تتجاوز توقعاته بكثير وبعيدا.
“لماذا… كشفت عن طاقة الضوء العميقة بمحض إرادتك؟” سألت لي سو بحيرة.
نظر إلى مو سو مرة أخرى، وأدرك يون تشي فجأة أنه ربما لم يرَ من خلال الشخص الذي أمامه بعد.
“السبب الثاني هو أنه لا يفتقر أبدا إلى شخص يعجب به، ولكنه يفتقر بشدة إلى شخص يمكنه اعتباره ندا له. إنه ابن إله خلق، وأنا خليفة إله خلق، والأخ الأكبر الذي كان يحترمه أكثر من أي شخص آخر، لا أقل من ذلك. أنا الشخص الوحيد في العالم بأسره الذي يستحق أن يُنظر إليه كند له”
أمام عيون يون تشي المتحيرة والصادمة، أغمض مو سو عينيه قليلا واستدار. “تعال معي، يون تشي”
استدار مو سو ونظر في عيني يون تشي. “ألا تعتقد أن حافة هذا العالم تشبه جدار الفوضى البدائية؟ وقوة التدمير التي منعتهم من مغادرة العالم، العاصفة التدميرية خلف جدار الفوضى البدائية”
لم يحرك قدميه. بدلا من ذلك، لوح بيده وانهار العالم أمامه، مما أدى إلى ظهور فضاء مختلف تماما.
“لم يكن يتخيل أبدا أن وجوده ليس أكبر من نملة في أعيننا. نحن حرفيا نحتاج فقط إلى إصبع واحد لننهي ليس فقط حياته، بل عالمه بأسره. لن يتمكنوا من المقاومة حتى للحظة واحدة”
خطا يون تشي إلى الأمام ووقف بجانب مو سو، يحدق في المشهد أمامه بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عرضي هذا عليه بمحض إرادتي يحمل معنى أكبر بكثير من أن يتعلمه من شخص آخر. في الواقع، أحد أهدافي الرئيسية في لقائه في الأرض النقية هو أن أخبره أنني أمتلك معجزة الحياة الإلهية… ومع ذلك، فإن رد فعله غريب للغاية. لم يقع ضمن توقعاتي على الإطلاق”
كان هناك حاجز مستطيلا شفاف بطول ثلاثة أمتار تقريبا. محبوسة داخل الحاجز كانت تيارات فوضوية من الدمار. كان هناك حاجز أصغر يطفو بثبات في وسط الحاجز. كان على شكل كرة ولا يبلغ حجمه سوى قبضة يد. لم يكن شفافا، بل كان رمادي اللون مائل إلى الأحمر، وكان من المستحيل رؤية ما بداخله.
“أوه؟ لماذا؟” سأل مو سو.
أشار مو سو إلى الحاجز الكروي وهمس “أنا ابن إله خلق، لذا أمتلك بعض شظايا قوة الخلق. ليست كافية بأي حال من الأحوال لكي أخلق الحياة والكواكب مثل إله الخلق الحقيقي”
“…”
“في التسعمائة والتاسع والتسعين ألف سنة بعد سقوطي في الهاوية، أصبحت فجأة قادرا على التحكم في هذه الشعرة من قوة الخلق. ومع هذه القوة في يدي، قضيت التسعين ألف سنة التالية في خلق كوكب صغير. ونجحت”
ومع ذلك، كان الصدق في عيني مو سو بلا عيوب “أنا لا أمزح. لقد ناديتني أخا كبيرا، لذا يمكنك بطبيعة الحال أن تمتلك أي شيء أملكه، سواء كانت الأرض النقية أو هذا العالم”
كان يشير إلى الكائن الرمادي المائل إلى الأحمر على شكل كرة أمامهم.
“ومع ذلك، هو أكثر من أي شخص آخر في هذا العالم يحتاج إلى ‘مساوي’ ”
“هذا هو الكوكب الذي خلقتُه بيديّ. أسميته… جنة الشاطئ الآخر”
في أعماق بحر روحه، لي سو همست “قلبك ينبض بسرعة”
ظهر شعور حاد في قلب يون تشي.
“أوه لا لا لا لا لا!!”
جنة… عدن… مهد…
“كنت كذلك”
غرق في التفكير العميق لبرهة.
ارتعشت زاوية فمه، ابتسم مرة أخرى. “في تاج عدن، كنت أتساءل لماذا لم تذكر أي شيء عن ‘عاهل الضباب’ الذي هز شعور عدد لا يحصى من الناس بإشاعات لا أساس لها في بضع سنوات فقط. لم يكن ليخطر ببالي أنك حقا لا تهتم على الإطلاق”
وهو يحدق في “جنة الشاطئ الآخر” التي خلقها، واصل مو سو حديثه بصوت يزداد بعدا “ابن إله الخلق هو في النهاية ليس إله خلق، لذا فإن حقيقة أنني استطعت استخدام هذه القوة كانت بحد ذاتها شذوذا كبيرا. لم أستطع إلا أن أمنح هذا الكوكب الصغير جدا، المسمى بـ ‘الكوكب’، أبسط قوانين الوجود ومصدر الحياة”
لم يقل مو سو شيئا لفترة. لقد مضى وقت طويل جدا منذ أن سمع أي شخص ينطق بالاسم المحفور في كل زاوية من روحه.
“ومع ذلك… قام هذا الكوكب بتحسين قوانينه تدريجيا بنفسه وفي النهاية أنجب أول كائن حي فيه”
“السبب الثاني هو أنه لا يفتقر أبدا إلى شخص يعجب به، ولكنه يفتقر بشدة إلى شخص يمكنه اعتباره ندا له. إنه ابن إله خلق، وأنا خليفة إله خلق، والأخ الأكبر الذي كان يحترمه أكثر من أي شخص آخر، لا أقل من ذلك. أنا الشخص الوحيد في العالم بأسره الذي يستحق أن يُنظر إليه كند له”
ظهرت الدهشة في عيني يون تشي عند سماعه هذا.
“أوه؟ لماذا؟” سأل مو سو.
“لاحقا، خضع الكائن الحي للتكاثر بشكل غريزي بنفسه، تطور، وتكاثر مرة أخرى، ثم تطور مرة أخرى… وهكذا نشأت الأعراق، وظهرت القبائل. بعد فترة، نشأت البلدان، وتشكلت قارات مستقلة…”
وهو يحدق في “جنة الشاطئ الآخر” التي خلقها، واصل مو سو حديثه بصوت يزداد بعدا “ابن إله الخلق هو في النهاية ليس إله خلق، لذا فإن حقيقة أنني استطعت استخدام هذه القوة كانت بحد ذاتها شذوذا كبيرا. لم أستطع إلا أن أمنح هذا الكوكب الصغير جدا، المسمى بـ ‘الكوكب’، أبسط قوانين الوجود ومصدر الحياة”
“بعد ذلك، بدأت هذه الكائنات الحية في استكشاف العالم الواسع. وهكذا بدأوا في التعرف على عوالم النجوم والكون نفسه”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال يون تشي هذا بصوت يمزج بين السخرية والدعابة من أجل تعميق صورة خليفة ني شوان الحرة والمتهورة.
“…!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشت ابتسامة مو سو ببطء، وتوقفت نظرة يون تشي فجأة.
عقد يون تشي حاجبيه بعمق. تحولت الدهشة في عينيه تدريجيا إلى ذهول متزايد.
ترك مو سو يون تشي وابتسم. “كان الأخ الأكبر ني شوان أجمل رجل في جميع العوالم في ذلك الوقت بلا منازع. كان يفتخر بذلك وغالبا ما كان يعجب بنفسه في المرآة. لسوء الحظ، على الرغم من امتلاكه لمظهر يمكنه أن يغوي أي رجل أو امرأة في العالم، إلا أنه لم يتمكن حتى من الحصول على نظرة جانبية من الشخص الذي أراده، الكبيرة لي سو”
واصل مو سو “مع استمرار الحياة في التكاثر والتطور، قوانين العالم كانت تتطور أيضا. ببطء، ظهرت العناصر والقوى. استمرت الحياة الذكية في تطوير هذه القوى حتى أصبح التمييز بين الكائنات الحية المختلفة، قوتها، مكانتها، مستوياتها، والمزيد أكثر وضوحا”
لم يستطع يون تشي قول أي شيء لفترة طويلة جدا.
“في النهاية، وصل الخبراء الواقفون في أعلى المستويات إلى حافة العالم وبدأوا في محاولة اختراق الحاجز بقوة عظيمة. مرارا وتكرارا، جيلا بعد جيل…”
فكر يون تشي في هذا للحظة قبل أن يسأل “هل ما زلت تكره والدك؟”
“أخيرا، قبل ثلاثين ألف سنة، نجح كائن حي في النهاية في اختراق حافة العالم. ومع ذلك، ما استقبله كان قوة التدمير التي لا تقاوم. لذلك، لم يكن لديه خيار سوى التراجع، والفجوة التي خلقها شفيت على الفور”
لم يقل مو سو شيئا لفترة. لقد مضى وقت طويل جدا منذ أن سمع أي شخص ينطق بالاسم المحفور في كل زاوية من روحه.
أمواج الصدمة كانت تنمو ببطء ولكن بثبات داخل قلب يون تشي.
“حياة كهذه ليس لها أعداء، ولا تحديات، ولا دوافع. ليس لها أصدقاء حقيقيين أو أي علاقات حقيقية أيضا. ستصبح الحياة سخيفة ومملة بنفس القدر. مجرد التفكير فيها يخيفني حتى العظام”
استدار مو سو ونظر في عيني يون تشي. “ألا تعتقد أن حافة هذا العالم تشبه جدار الفوضى البدائية؟ وقوة التدمير التي منعتهم من مغادرة العالم، العاصفة التدميرية خلف جدار الفوضى البدائية”
استطاعت لي سو أن تفهم تقريبا ما كان يعنيه بـ “غريب”.
“…”
أمسكت يد مو سو أخيرا بذراع يون تشي، وربطهما جسديا وروحيا. كان وعدا بالساعدين. “أنا سعيد جدا، يون تشي. سعيد جدا”
لم يستطع يون تشي قول أي شيء لفترة طويلة جدا.
ومع ذلك، كان الصدق في عيني مو سو بلا عيوب “أنا لا أمزح. لقد ناديتني أخا كبيرا، لذا يمكنك بطبيعة الحال أن تمتلك أي شيء أملكه، سواء كانت الأرض النقية أو هذا العالم”
“الشخص الذي اخترق حافة العالم كان بلا شك الخبير النهائي في عالمه. لا بد أنه يعتقد أن كل السماء والأرض ملك له ليدوس عليها، وأن جميع الكائنات الحية لا تستحق إلا أن تنحني أمامه”
شعر مو سو بالهزات المروعة التي تحدث في قلب وروح يون تشي، ابتسم. “هل تفهم الآن؟”
“لم يكن يتخيل أبدا أن وجوده ليس أكبر من نملة في أعيننا. نحن حرفيا نحتاج فقط إلى إصبع واحد لننهي ليس فقط حياته، بل عالمه بأسره. لن يتمكنوا من المقاومة حتى للحظة واحدة”
على الرغم من أن معجزة الحياة الإلهية كانت فنا لإله الخلق، إلا أنها نشأت من إلهة خلق الحياة، وبالتالي تجسدت فيها الرحمة والمحبة الكونية. على الرغم من أنها أسهل بكثير في ممارستها من فن الآلهة العادي، إلا أن حاجز الدخول فيه كان من أصعب الحواجز في التغلب عليه — قلب مقدس وطاقة ضوء عميقة.
“لذا…”
نظر مو سو إليه وقال بلا مبالاة “إذا أعجبك الأمر، فانسَ إغراق الهاوية في الفوضى، لن أبالي حتى لو دمرت هذا العالم بأسره”
سأل “هل نحن أيضا نعيش في مثل هذا العالم؟”
“هذا هو الكوكب الذي خلقتُه بيديّ. أسميته… جنة الشاطئ الآخر”
“هل عالمنا مجرد ‘جنة الشاطئ الآخر’ لشخص آخر؟ هل ما يسمى بقوتنا ونبلنا مجرد ألعاب يستمتع بها هذا الشخص؟”
أطلق يون تشي زفيرا هادئا وقمع ببطء الأفكار الفوضوية التي تجتاح قلبه. لم يحاول إقناع مو سو بأي شكل من الأشكال. بدلا من ذلك، أومأ برأسه ببطء وقال “أنا أفهم. أنت تقبلني كما أنا. من الطبيعي أن أحترم خياراتك أيضا، أخي الأكبر”
“أو ربما، نحن لسنا حتى وجودا حقيقيا… ربما نحن مجرد بنى وهمية لكائن أعلى”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصل مو سو “مع استمرار الحياة في التكاثر والتطور، قوانين العالم كانت تتطور أيضا. ببطء، ظهرت العناصر والقوى. استمرت الحياة الذكية في تطوير هذه القوى حتى أصبح التمييز بين الكائنات الحية المختلفة، قوتها، مكانتها، مستوياتها، والمزيد أكثر وضوحا”
“مقاطع من حلم…”
“في النهاية، وصل الخبراء الواقفون في أعلى المستويات إلى حافة العالم وبدأوا في محاولة اختراق الحاجز بقوة عظيمة. مرارا وتكرارا، جيلا بعد جيل…”
“فقرات داخل كتاب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“أو حتى… فكرة عابرة يمكن أن تختفي في أي لحظة”
عرف مو سو الضوء الأبيض بمجرد رؤيته. “معجزة الحياة الإلهية. كما هو متوقع، لن يسمح الأخ الأكبر ني شوان لفن إله الخلق الخاص بالكبيرة لي سو بالاختفاء إلى الأبد، خاصة عندما يجد خليفة”
“…”
“حياة كهذه ليس لها أعداء، ولا تحديات، ولا دوافع. ليس لها أصدقاء حقيقيين أو أي علاقات حقيقية أيضا. ستصبح الحياة سخيفة ومملة بنفس القدر. مجرد التفكير فيها يخيفني حتى العظام”
فتح يون تشي فمه، لكن لم يخرج أي صوت. كانت هذه نظرية مذهلة لم يسمع بها أو حتى يتخيلها من قبل. كانت ثقيلة ومرعبة لدرجة أنها كانت تهاجم كل ما عرفه على الإطلاق.
أطلق يون تشي زفيرا هادئا وقمع ببطء الأفكار الفوضوية التي تجتاح قلبه. لم يحاول إقناع مو سو بأي شكل من الأشكال. بدلا من ذلك، أومأ برأسه ببطء وقال “أنا أفهم. أنت تقبلني كما أنا. من الطبيعي أن أحترم خياراتك أيضا، أخي الأكبر”
شعر مو سو بالهزات المروعة التي تحدث في قلب وروح يون تشي، ابتسم. “هل تفهم الآن؟”
خطا يون تشي إلى الأمام ووقف بجانب مو سو، يحدق في المشهد أمامه بدهشة.
“كلما زادت معرفتك، وارتفعت منزلتك، أدركت أكثر مدى صغر وجودك أو حتى وجود العالم”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قبل أن أسقط في الهاوية، قالت لي ملكة الشيطان ذات مرة إن أكبر ميزة لي هي فجوة المعلومات. وبطبيعة الحال، يجب أن أستغل هذه الميزة إلى أقصى حد”
“نحن صغار جدا لدرجة أن ما كنا نعتقده لانهاية هو مجرد حفنة من الغبار اليابس، صغار جدا لدرجة أننا… لا نستطيع أن نحمل إلا شيئا واحدا في حياتنا. كل شيء آخر—المكانة، القوة، السمعة، الرغبة، المعروف، الضغائن، والمزيد—هو مجرد أوهام لا تهم على الإطلاق”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ دخوله اجتماعا خاصا مع العاهل السحيق، كان قد نجح نسبيا في السيطرة على مسار المحادثة واتجاه مشاعر مو سو. حتى الآن، كل شيء يتقدم كما يرام… أو بشكل أكثر دقة، ثمرة “أخوته” تتجاوز توقعاته بكثير وبعيدا.
“لذا…”
بدون أن يفاجأ بصدمة يون تشي على الإطلاق، واصل مو سو ببطء “على الرغم من أنني أُدعى العاهل السحيق، إلا أنني لا أمتلك القدرة على التحكم في الغبار السحيق. إنه عاهل الضباب الذي ركز الغبار السحيق في هذا العالم في الضباب اللامتناهي وترك العديد من أراضي الأحياء. وهو أيضا عاهل الضباب الذي أبقى الأشباح السحيقة بلا أرواح والوحوش السحيقة في الضباب اللامتناهي ومنعها من غزو أراضي الأحياء”
وجد يون تشي صوته أخيرا وسأل بصوت خشن بعض الشيء “أنت الآن يمكنك أن تحمل شيئا واحدا فقط في حياتك، وكل شيء آخر… لا يهم على الإطلاق؟”
لهذا السبب كان يون تشي واثقا إلى حد كبير من أن ني شوان كان يعرف وربما حاول ممارسة معجزة الحياة الإلهية. في الواقع، كان على حق.
“كنت كذلك”
“أتساءل إذا كان قد حقق أمنيته يوما ما”
مد مو سو يده ووضعها برفق على كتف يون تشي. “ظهورك بالنسبة لي هو مفاجأة سارة للغاية. بالإضافة إلى ذلك الشيء، لدي الآن أخ لي لبقية حياتي أيضا”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شد يون تشي على زاوية فمه وأجاب ببرود “لا أستطيع تذكر ماضي من ناسج الاحلام. أول ذكرى في حياتي هي سيدي. حياتي، شخصيتي، ومعرفتي، وحتى عروقي العميقة كلها صُنعت بواسطة سيدي. بالطبع، أنا أشبهه”
خفض يده بعد أن ربت على كتفه. “في ذلك الوقت، كنت أحسد الأخ الأكبر ني شوان على قدرته على العيش بحرية ودون قيود. اليوم، ما زلت أحسدك على قدرتك على العيش بتهور وغطرسة. لسوء الحظ، لم أستطع أن أعيش مثلك أو مثله، ليس لأنني لا أريد، ولكن لأنني لا أملك تلك الطاقة ولا الحق”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن صغار جدا لدرجة أن ما كنا نعتقده لانهاية هو مجرد حفنة من الغبار اليابس، صغار جدا لدرجة أننا… لا نستطيع أن نحمل إلا شيئا واحدا في حياتنا. كل شيء آخر—المكانة، القوة، السمعة، الرغبة، المعروف، الضغائن، والمزيد—هو مجرد أوهام لا تهم على الإطلاق”
ارتدى ابتسامة، لكن كلماته لم تكن سعيدة على الإطلاق. “مقابلتك، وإيجاد شخص آخر يمكنني أن أمنحه قلبي، والقدرة على إطلاق بضع ضحكات صادقة، هي بالنسبة لي… نوع من الفخامة التي كادت تتجاوز الحدود”
“هذا ببساطة ليس شيئا حتى أصغر حاكم في أبعد وأدنى منطقة في أراضي الأحياء سيقوم به”
في أعماق بحر روحه، لي سو همست “قلبك ينبض بسرعة”
“عند مستواه، لا يخشى مؤامرات وخطط أي شخص لأن لا أحد يستطيع أن يأخذ منه أي شيء”
أطلق يون تشي زفيرا هادئا وقمع ببطء الأفكار الفوضوية التي تجتاح قلبه. لم يحاول إقناع مو سو بأي شكل من الأشكال. بدلا من ذلك، أومأ برأسه ببطء وقال “أنا أفهم. أنت تقبلني كما أنا. من الطبيعي أن أحترم خياراتك أيضا، أخي الأكبر”
ارتعشت زاوية فمه، ابتسم مرة أخرى. “في تاج عدن، كنت أتساءل لماذا لم تذكر أي شيء عن ‘عاهل الضباب’ الذي هز شعور عدد لا يحصى من الناس بإشاعات لا أساس لها في بضع سنوات فقط. لم يكن ليخطر ببالي أنك حقا لا تهتم على الإطلاق”
“كنت كذلك”
تلاشت ابتسامة مو سو ببطء، وتوقفت نظرة يون تشي فجأة.
فتح يون تشي فمه وأطلق ضحكة خافتة مفاجئة. “هاهاها، يا لك من عاهل سحيق أنت. لا أصدق أنك ستستخدم مصير الهاوية كنكتة. إذا انتشر خبر هذا، فسيقع فك كل فارس سحيق على الأرض”
رفع مو سو رأسه ببطء وهمس “لا يمكنني أن أكذب عليك. ادعاءات عاهل الضباب… كلها صحيحة”
__________
“…!؟” كل خيط في روح يون تشي أصبح مشدودا في نفس الوقت. انتظر لحظة… ماذا… بحق الجحيم… يقول؟
[2] ليس لدي فكرة عن جنس هذا الشخص لذا سأستخدم “هم”. في الواقع، تجنب مارس الإشارة إلى الجنس عن عمد من خلال اختيار كتابة ‘ta’ بدلا من 他 أو 她، لذا أعتقد أن “هم” مناسب تماما. ومع ذلك، أتوقع أنه امرأة تُعرف بكونها النصف الآخر من إله الأسلاف مثلما قلت طوال الوقت.
بدون أن يفاجأ بصدمة يون تشي على الإطلاق، واصل مو سو ببطء “على الرغم من أنني أُدعى العاهل السحيق، إلا أنني لا أمتلك القدرة على التحكم في الغبار السحيق. إنه عاهل الضباب الذي ركز الغبار السحيق في هذا العالم في الضباب اللامتناهي وترك العديد من أراضي الأحياء. وهو أيضا عاهل الضباب الذي أبقى الأشباح السحيقة بلا أرواح والوحوش السحيقة في الضباب اللامتناهي ومنعها من غزو أراضي الأحياء”
داخل بحر روحه، أجاب يون تشي بصوت كان يبدو أكثر استرخاء مما كان في البداية “أرأيتي؟ هذا هو جوابك”
“فقط بفضلهم[2] الهاوية موجودة كما هي اليوم. لذلك، ليس هناك كلمة واحدة من كلامهم هي كذبة”
“مقاطع من حلم…”
“…”
“بالإضافة إلى ذلك، أنت وأنا سنقسم أخوة قريبا. لماذا يجب أن يكون لدي مشكلة في استخدام علاقتنا لتبدأ شيئا ما؟”
لو نظر أحدهم عن كثب، لكان لاحظ أن بؤبؤي يون تشي يتقلصان قليلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
يحدق إلى الأمام، واصل مو سو بصوت لا مبالٍ “تبادلنا أنا وعاهل الضباب الوعود مع بعضنا البعض في ذلك الوقت. هم غاضبون الآن، ربما لأن مساري الحالي قد حاد عن توقعاتهم بطريقة ما”
قام يون تشي بتصحيح ملامح وجهه وقال بجدية “قبل أن نقسم أخوة، هناك شيء أتساءل بشأنه. أنت العاهل السحيق الذي لا يُقهر والذي يسيطر على تاريخ الهاوية بأكمله. أنا متأكد من أنك شهدت عددا لا يحصى من الحقائق والأكاذيب، الخير والشر. أنا مجرد أمير تافه في مملكة إله، وقد أثبت للتو أنني رجل سيستخدم أي وسيلة لتحقيق أهدافه. أنا بالتأكيد رجل خسيس، فهل لا تقلق من أنني في الحقيقة شرير خبيث؟”
“لكن… لم يعد ذلك مهما”
رفع مو سو رأسه ببطء وهمس “لا يمكنني أن أكذب عليك. ادعاءات عاهل الضباب… كلها صحيحة”
__________
لماذا…
[1] لأنه يعلم أن بان شياودي على الأرجح ماتت، وأن فرصته الأخيرة لحل هذه الأزمة الكونية دون اللجوء إلى دفن الهاوية بأكملها قد ذهبت على الأرجح.
“كنت كذلك”
[2] ليس لدي فكرة عن جنس هذا الشخص لذا سأستخدم “هم”. في الواقع، تجنب مارس الإشارة إلى الجنس عن عمد من خلال اختيار كتابة ‘ta’ بدلا من 他 أو 她، لذا أعتقد أن “هم” مناسب تماما. ومع ذلك، أتوقع أنه امرأة تُعرف بكونها النصف الآخر من إله الأسلاف مثلما قلت طوال الوقت.
على الرغم من أن معجزة الحياة الإلهية كانت فنا لإله الخلق، إلا أنها نشأت من إلهة خلق الحياة، وبالتالي تجسدت فيها الرحمة والمحبة الكونية. على الرغم من أنها أسهل بكثير في ممارستها من فن الآلهة العادي، إلا أن حاجز الدخول فيه كان من أصعب الحواجز في التغلب عليه — قلب مقدس وطاقة ضوء عميقة.
************************
استدار مو سو ونظر في عيني يون تشي. “ألا تعتقد أن حافة هذا العالم تشبه جدار الفوضى البدائية؟ وقوة التدمير التي منعتهم من مغادرة العالم، العاصفة التدميرية خلف جدار الفوضى البدائية”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا مصعوقا، هرع يون تشي بهز يديه. “من فضلك لا تفعل!”
************************
بدون أن يفاجأ بصدمة يون تشي على الإطلاق، واصل مو سو ببطء “على الرغم من أنني أُدعى العاهل السحيق، إلا أنني لا أمتلك القدرة على التحكم في الغبار السحيق. إنه عاهل الضباب الذي ركز الغبار السحيق في هذا العالم في الضباب اللامتناهي وترك العديد من أراضي الأحياء. وهو أيضا عاهل الضباب الذي أبقى الأشباح السحيقة بلا أرواح والوحوش السحيقة في الضباب اللامتناهي ومنعها من غزو أراضي الأحياء”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
لي سو قالت “إنه مو سو والعاهل السحيق. يمتلك أكثر المعرفة واسعة والأحاسيس الروحية القوية في الهاوية. هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها، ومع ذلك أعطاك ثقته بسهولة وحتى أراد أن يقسم معك أخوة… لا أستطيع أن أفهم هذا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عرضي هذا عليه بمحض إرادتي يحمل معنى أكبر بكثير من أن يتعلمه من شخص آخر. في الواقع، أحد أهدافي الرئيسية في لقائه في الأرض النقية هو أن أخبره أنني أمتلك معجزة الحياة الإلهية… ومع ذلك، فإن رد فعله غريب للغاية. لم يقع ضمن توقعاتي على الإطلاق”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
كنت متأكد بنسبة كبيرة بعد الفصل الماضي ان مو سو لن يكون الشرير النهائي
اعلم ان الكاتب قال من اكثر من ٣ سنين ان الو النهائي هو ابن اله خلق ولكن لا اعتقد انه بيكون مو سو بل ابن اله اخر ولا استبعد انه يكون العاهل السحيق وفي الاخير بيضحي مو سو بنفسه
المشكلة هنا ان لو حتي يون تشي وصل لقوة كبيرة في الهاوية لن يستطيع الرجوع للعالم الاصلي لأن قوته بتكون اقوي مما يستحمله العالم لذالك الحل الوحيد امام يون تشي هيكون في توسيع العالم الاصلي او بمعني اصح زيادة قدرة تحمله
او بيكون سيناريو غير متوقع اخر وهو ان يسيطر ع الغبار كله في الهاوية ثم استدراج العالم الاصلي الي عالم الهاوية وترك عالم الاله او ع الاقل نقل مملكته وعائلته الي هناك
ناااار