شينوو يي، قمر لا ينام
2128 شينوو يي، قمر لا ينام
استمرت دهشة لورد التنانين للحظة فقط. كان لديه شعور بما يدور، لكنه بدلا من الإجابة مباشرة، سأل بتردد “هل يمكنني معرفة سبب سؤالك عنها، الابن الإلهي يوان؟ هل تعرفها بالصدفة؟”
( قد اغيره فيما بعد للقمر الساهر اذا وجدت انه افضل)
لم تضع مكياجا، ومع ذلك كانت شفتاها ورديّتين فاتحتين لدرجة أن أفضل مستحضرات التجميل الفاخرة لا يمكنها أن تأمل بتقليدهما. مثل نقطة حمراء في حقل ثلجي، كانت نظرة واحدة كافية لاختراق القلب والروح. ولكن مثل عينيها، كانتا منضغطتين في عدم اكتراث واغتراب.
مرة أخرى، أصيب لورد التنانين بالدهشة من الاهتمام الذي أظهره له الابن الإلهي لناسج الاحلام. لم يكن يتوقع أن يُخاطب مرة ثانية.
************************
“لونغ جيانغ؟”
ماذا يحدث؟ هل أتفاعل بهذه الطريقة لأنني أشعر بالضغط من ظهور الوصية الإلهية بلا ضوء؟
استمرت دهشة لورد التنانين للحظة فقط. كان لديه شعور بما يدور، لكنه بدلا من الإجابة مباشرة، سأل بتردد “هل يمكنني معرفة سبب سؤالك عنها، الابن الإلهي يوان؟ هل تعرفها بالصدفة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يتخيل حتى في أحلامه أن الابنة الإلهية لليل الأبدي الفعلية كانت أكثر جنونا من الشائعات، مبالغا فيها لدرجة أنها تجعل المرء يضحك من سخافتها.
“لن أقول إننا نعرف بعضنا البعض جيدا” قال يون تشي بتعبير صادق “لكن قبل أن أعود إلى ناسج الاحلام، كنت أجوب العالم وحيدا. في إحدى المرات، واجه هذا الصغير وضعا خطيرا كاد أن يودي بحياتي لولا المساعدة العاجلة من امرأة تدعى ‘لونغ جيانغ’. اختفت بعد أن أنقذت حياتي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، ذهب مينغ جيانشي بسرعة إلى جانب يون تشي وهمس “لقد أتى الليل الأبدي. أخي يوان، تذكر أنه لا حاجة لتحية أي شخص من مملكة إله الليل الأبدي، ولا حتى الوصية الإلهية بلا ضوء. في الواقع، من الأفضل عدم الاقتراب منهم على الإطلاق”
“منذ عودتي إلى ناسج الاحلام، كنت أبحث عن طريقة لرد جميلها. ومع ذلك، ادعى قصر شيوانجي أنه لا يوجد اسم كهذا مسجل ضمن عرق التنين. بما أنني محظوظ بلقائك اليوم، فقد فكرت أن أسألك عنها”
“ما… أجملها…”
“فهمت”
أومأ يون تشي برأسه بتفهم. “بما أن لورد التنين الشاب نفسه لم يظهر، فلا معنى لإحضار صغير آخر”
استرخى لورد التنانين وضحك ضحكة خفيفة. “من الصحيح أنه لا توجد امرأة تدعى ‘لونغ جيانغ’ بيننا. ومع ذلك، هناك امرأة تنين تطلق على نفسها اسم ‘لونغ جيانغ’ أثناء تجوالها في العالم”
بينما كانت تتعرض لجميع أنواع النظرات، خطت شينوو يي ببطء نحو الحشد. لحظة توقفت فيها كانت هي لحظة سقوط حجابها الأسود عن وجهها بلا صوت.
وضع يون تشي تعبيرا على وجهه يدل على الإلحاح، “هل يمكنني معرفة اسمها الحقيقي؟”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
أجاب لورد التنانين، “أنا متأكد من أنك سمعت عن اسمها بالفعل، الابن الإلهي يوان. اسمها… هو لونغ شي”
“نعم” أومأ لورد التنانين برأسه بفخر، وإن تلاشى تعبيره بسرعة بعد لحظة.
ظهر على وجه يون تشي دهشة معقولة. “لونغ شي… فتاة التنين ذات الوجه الندبي؟”
في هذه اللحظة، لم تحتوِ تحيته للورد التنانين على ذرة من الكذب. بل كانت مشبعة باحترام وامتنان صادقين من أعماق قلبه.
في الوقت نفسه، بدأ الفهم يتسلل إلى تعابير وجهه. “لا عجب في ذلك. لقد ظننت أن زراعتها عالية بشكل لا يصدق مع مراعاة عمرها. للتفكير في أن…”
رفع يون تشي يديه وقدم له تحية احترام. “شكرا لك على إخباري بكل هذا، الكبير لورد التنانين. الآن وقد علمت أن لونغ جيانغ هي لونغ شي، يود هذا الصغير زيارتها في سلسلة جبال تنين الأسلاف يوما ما. هل هذا مقبول؟”
غير فجأة لهجته وقال بصوت محير “سمع هذا الصغير منذ فترة طويلة عن فتاة التنين ذات الوجه الندبي. ليس منذ وقت طويل، سمعت من قاعة شوانجي أنها دخلت بنجاح مرحلة الانقراض الإلهي. هل هذا صحيح؟”
جاء الهمس من هوا كايلي وهي تحدق ببلادة في المرأة. كانت ترتدي الأسود، ومع ذلك بدت مثل برودة قمرية تحت ضوء القمر. كانت جميلة بشكل مذهل وغير قابلة للمس.
“نعم” أومأ لورد التنانين برأسه بفخر، وإن تلاشى تعبيره بسرعة بعد لحظة.
حدثت أصوات البلع هنا وهناك. حتى نظرات الوصاة الإلهيين أصبحت فارغة للحظة، ناهيك عن الصغار. قبل اليوم، لم يكن بإمكانهم تصديق وجود امرأة جمالها يضاهي جمال الابنة الإلهية محطمة السماء. والأكثر استحالة هو أنها تنتمي إلى مملكة إله الليل الأبدي.
صاح يون تشي بإعجاب “سمعت أن زراعة التنانين تتقدم ببطء كبير مقارنة بالبشر. لورد التنين الشاب، على سبيل المثال، يمتلك سلالة تنين الاسلاف وموهبة تتفوق على جميع أفراد عشيرته. ومع ذلك، استغرق الأمر منه خمسة وستين سنة ليصبح سيدا إلهيا. على الرغم من أنه كان يتقدم بسرعة في الآونة الأخيرة، فهو لا يزال غير قادر على الوصول إلى مرحلة الانقراض الإلهي، أليس كذلك؟”
ثرمب! ثرمب! ثرمب!!
“من ناحية أخرى، أصبحت لونغ شي نصف إله على الرغم من أنها أقل من ستين سنة. حسب علم قاعة شوانجي، مثل هذا الإنجاز غير مسبوق بين التنانين”
ظهر على وجه يون تشي دهشة معقولة. “لونغ شي… فتاة التنين ذات الوجه الندبي؟”
“بالنظر إلى مدى دهشتها، لماذا لم تأتِ بها إلى هذا الاجتماع للأرض النقية، لورد التنانين؟”
“هذا الصغير يفهم”
خلف لورد التنانين، تعقدت تعابير لونغ تشيشين ولونغ تشيانشين في الوقت نفسه.
“هل تعرف ما تبحث عنه، أو إذا كانت قد أكملت بحثها بعد؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن هذا الصغير يود أن يقدم لها مساعدته الكاملة وسداد الجميل الذي أدين به لها”
أطلق لورد التنانين ضحكة مريرة وهو يشرح “أنت لا تعرف هذا، الابن الإلهي يوان، لكن عرق التنين كان دائما تحت قيادة تنانين الأسلاف. وانغتشو ليس فقط ابني الوحيد؛ إنه أيضا آخر أحفاد تنانين الأسلاف”
غير فجأة لهجته وقال بصوت محير “سمع هذا الصغير منذ فترة طويلة عن فتاة التنين ذات الوجه الندبي. ليس منذ وقت طويل، سمعت من قاعة شوانجي أنها دخلت بنجاح مرحلة الانقراض الإلهي. هل هذا صحيح؟”
“موهبة لونغ شي خارقة للعادة بالفعل. لم أعرف أحدا في تاريخ عرق التنين يمكن مقارنته بها. حتى أنها تمتلك سلالة التنين الأسلاف”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يتمكن من الانتهاء، شعر فجأة بشيء ما واستدار لينظر إلى يون تشي. لم يكن هذا هو الوقت الذي لاحظ فيه فقط أن حدقات ابنه اتسعت حتى كادت تشمل كامل مقلة عينيه، وأن طاقته، وروحه، وجسده… كلها تهتز بشدة لدرجة أنها كانت على وشك الانهيار.
“للأسف، هي ليست من العشيرة. حتى يومنا هذا، لا يزال هذا العجوز غير قادر على معرفة أصل سلالة تنين الأسلاف التي تمتلكها”
“لن أذهب إلى هذا الحد”
عينا لورد التنانين غائمتان، قال بسخرية من نفسه “موهبة وانغتشو العميقة مقبولة في عرق التنين، لكن بالمقارنة مع الابن الإلهي… هيه. إحضاره إلى هنا سيجعلنا جميعا نشعر بالحرج”
( قد اغيره فيما بعد للقمر الساهر اذا وجدت انه افضل)
“هذا الصغير يفهم”
أخفى بان يوشينغ دهشته وراء عينيه وأطلق هسهسة هادئة. “إذن هذه هي المفاجأة السارة التي قضيتي عشرين عاما في التحضير لها لنا. كم هو لطيف منك”
أومأ يون تشي برأسه بتفهم. “بما أن لورد التنين الشاب نفسه لم يظهر، فلا معنى لإحضار صغير آخر”
أطلق لورد التنانين ضحكة مريرة وهو يشرح “أنت لا تعرف هذا، الابن الإلهي يوان، لكن عرق التنين كان دائما تحت قيادة تنانين الأسلاف. وانغتشو ليس فقط ابني الوحيد؛ إنه أيضا آخر أحفاد تنانين الأسلاف”
“من المخجل أن أعترف بذلك، لكنها الحقيقة” أطلق لورد التنانين تنهيدة أخرى هادئة.
“هل تعرف ما تبحث عنه، أو إذا كانت قد أكملت بحثها بعد؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن هذا الصغير يود أن يقدم لها مساعدته الكاملة وسداد الجميل الذي أدين به لها”
قابل لورد التنانين عددا لا يحصى من الناس طوال حياته. تلاشت مشاعره تجاه كل شيء باستثناء الخلافة إلى انطباع باهت منذ فترة طويلة. ومع ذلك، لم يكن الشاب أمامه يمتلك مجرد روح مشهورة وجوهر إلهي معجزي فحسب، بل كان مظهره دافئا وودودا، وسلوكه مهذبا ومثقفا. كانت ثقته رفيعة، لكن ليست إلى حد التحول إلى غطرسة. كما كان مشهورا بالبر والولاء. نتيجة لذلك، لم يستطع لورد التنانين إلا أن يكوّن انطباعا جيدا عنه على الرغم من أن هذه هي مقابلتهم الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يستطيع سماع أن نبض قلبه كان عاليا وعنيفا.
لذلك، عرض لورد التنانين طوعا “لأخبرك بالحقيقة، حاول هذا العجوز مرارا وتكرارا أن يتبنى لونغ شي كابنة له. ومع ذلك، كانت دائما ترفضني. كان رفضا قاطعا لا لبس فيه”
نظر مينغ كونغشان بعيدا وقال ليون تشي “من يتخيل أن جمال هذه المرأة يضاهي جمال كايلي. إنها مذهلة حقا. ومع ذلك، هي امرأة من الليل الأبدي، لذا تأكد من أنك لن تـ…”
علق الشيخ العجوز على نفسه بسخرية “لو قبلت عرضي، ربما كنت لأتمكن من إحضارها إلى الأرض النقية لمقابلة العاهل السحيق. آه”
كانت هناك شائعة تقول إن المجموعة التي وجدت شينوو يي في البداية قد تم إسكاتهم جميعا من قبل شينوو يانيي. السبب غير معروف…
“لماذا هذا؟”
لكن ليست هي…
ارتدى يون تشي تعبيرا يوحي بأنه يفهم تماما. “أليس أعظم شرف لأي امرأة تنين أن تكون ابنتك يا لورد التنانين؟”
ومع ذلك… عندما ظهرت أخيرا الابنة الإلهية لليل الأبدي شينوو يي، التي اختبأت لمدة عشرين عاما، أمامهم… الهالة العميقة التي تنبعث منها… كانت هالة ممارس عميق من المستوى السادس في عالم الانقراض الإلهي!
“هذا صحيح بالنسبة لأي امرأة تنين أخرى، لكن لونغ شي…”
كانت هناك شائعة تقول أن الابنة الإلهية السابقة لليل الأبدي، شينوو تشينغ، قد أعدمت قبل عامين. من المرجح جدا أن تكون هذه الشائعة صحيحة.
هزّ لورد التنانين رأسه. “هذه الفتاة ليست فقط منعزلة وغريبة الأطوار إلى أقصى حد؛ بل هي عنيدة بشكل استثنائي لدرجة أنك تتساءل من أين أتت بهذا العناد. لا ترغب في التواصل مع أي شخص، تماما كما أنها لا تهتم بارتداء الأقنعة أو قول الأكاذيب، بغض النظر عمن تواجهه. لقد كان الأمر كذلك لعقود من الزمان، وأنا لست استثناء”
“ما… ماذا؟!”
قال يون تشي بشكل عابر “إذا كان الأمر كذلك، فهل هذا يعني أنها غير محبوبة بشكل خاص من قبل أقرانها، وأن وضعها بين التنانين مثير للقلق؟”
جلوب!
“لن أذهب إلى هذا الحد”
( قد اغيره فيما بعد للقمر الساهر اذا وجدت انه افضل)
قال لورد التنانين مبتسما “لأنها منعزلة وغريبة الأطوار، منحتها مكانا نائي خاصا بها ومنعت أي شخص من الاقتراب منها دون إذنها. إذا لم تكن في الخارج للاستكشاف، فهي تعيش داخل هذا المكان. وقد استمر الأمر هكذا لسنوات عديدة. الجميع في عرق التنين على علم بطبيعتها ولم يعرضوا عليها أي إزعاج من تلقاء أنفسهم”
لكن ليست هي…
“إذا، على الرغم من كل شيء، نحن قادرون على التعايش معا في سلام ووئام نسبيين”
انفجر عالم يون تشي مثل مليون نجم يتحطم في نفس الوقت.
تساءل إن كان ذلك مجرد خياله، لكن لورد التنانين شعر بأن هالة يون تشي أصبحت ألطف قليلا بعد سماع هذه الكلمات.
أسرع لورد التنانين برفع يده. “لا تحتاج لتقديم مثل هذا التحية الكبيرة لأجل أمر تافه كهذا، الابن الإلهي يوان. عرق التنين أكثر من يرحب بوجودك بالطبع.، أنت حر في زيارتنا متى شئت. ومع ذلك، يجب أن أحذرك بأن لونغ شي قد لا… أنصحك بأن تكون مستعدا ذهنيا، الابن الإلهي يوان”
رفع يون تشي يديه وقدم له تحية احترام. “شكرا لك على إخباري بكل هذا، الكبير لورد التنانين. الآن وقد علمت أن لونغ جيانغ هي لونغ شي، يود هذا الصغير زيارتها في سلسلة جبال تنين الأسلاف يوما ما. هل هذا مقبول؟”
على أي حال، كانت المعلومات التي استخلصها من لورد التنانين مطابقة لما اكتشفته قاعة شوانجي على مدى السنوات القليلة الماضية. لورد التنانين كان يحب لونغ شي كثيرا وحاول تبنيها مرات عديدة. سمح لورد التنانين للونغ شي بامتلاك أرض خاصة حيث كان الجميع ممنوعين من الاقتراب. كما لم يسمح لورد التنانين أبدا لأي شخص بمضايقتها أو التنمر عليها. لذا – على جبال تنين الأسلاف على الأقل – عرف الآن أنها آمنة وبصحة جيدة، وحرة بما يكفي لفعل ما تريد، وحتى محمية من قبل لورد التنانين.
أسرع لورد التنانين برفع يده. “لا تحتاج لتقديم مثل هذا التحية الكبيرة لأجل أمر تافه كهذا، الابن الإلهي يوان. عرق التنين أكثر من يرحب بوجودك بالطبع.، أنت حر في زيارتنا متى شئت. ومع ذلك، يجب أن أحذرك بأن لونغ شي قد لا… أنصحك بأن تكون مستعدا ذهنيا، الابن الإلهي يوان”
فجأة، تجمد الهواء المحيط دون سابق إنذار. بل حتى حجم المكان بدا وكأنه انكمش دون أن يدري أحد. نظر يون تشي بشكل لا إرادي نحو مصدر هذا التغيير غير الطبيعي، ومن خلال الطبقات المتعددة من السحب والضباب، رأى مجموعة من الظلال. كانت تقترب بسرعة.
“بالطبع. سواء قبلت زيارتي أم لا، فهذا اختيارها. هذا الصغير لن يحاول إجبارها على لقاء، ناهيك عن اقتحام منزلها” قال يون تشي بتعبير صادق.
تم تأكيد إحدى الشائعات المتعلقة بشينوو يي. عندما كانت شينوو يانيي تأخذ شينوو يي مرة أخرى إلى قاعتها الإلهية، اتصلوا بجاسوس من مملكة إله معينة. أكدوا أنها كانت بالتأكيد ذروة السيد الإلهي.
كانت هذه نقطة جيدة ليسأل عن شيء آخر كان يقلقه، لذا قال يون تشي “بالحديث عن ذلك، خلال تفاعلي القصير مع لونغ جيانغ – أقصد، لونغ شي – اكتشفت أنها تبدو أنها تبحث عن شيء ما”
لم يُسمح لنساء مملكة إله الليل الأبدي بارتداء أي شيء سوى أبسط الملابس وأكثرها بساطة. اللون الوحيد المسموح به هو الأسود، ولا يمكنهن التأنق أو صبغ شعورهن أو حتى ارتداء ذرة من مكياج. كان ذلك لأن الوصية الإلهية بلا ضوء كانت تعتقد أن الملابس الملونة ومستحضرات التجميل وما إلى ذلك كلها طرق لإرضاء الرجال. كيف يمكنها السماح بذلك أو تحمله؟
ارتعشت حواجب لورد التنانين قليلا.
مرة أخرى، أصيب لورد التنانين بالدهشة من الاهتمام الذي أظهره له الابن الإلهي لناسج الاحلام. لم يكن يتوقع أن يُخاطب مرة ثانية.
“هل تعرف ما تبحث عنه، أو إذا كانت قد أكملت بحثها بعد؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن هذا الصغير يود أن يقدم لها مساعدته الكاملة وسداد الجميل الذي أدين به لها”
وضع يده بشكل لا إرادي على قلبه.
لم ينكر لورد التنانين أن يون تشي على خطأ. “لونغ شي تبحث بجهد عن أشياء معينة، لكن هذا الأمر يتضمن أيضا بعض أسرارها. قد أكون لورد التنانين، لكني ما زلت لا أود الكشف عن أسرارها دون إذنها. أتوسل إليك بالفهم والصفح، الابن الإلهي يوان”
ثرمب! ثرمب! ثرمب!!
“لا، أنا من تجاوز حدوده” قال يون تشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ************************
لمح يون تشي شيئا غريبا خلف عيني لورد التنانين عندما أعطاه رده. أثار ذلك بعض الشك، لكن نظرا لكيفية انتهاء الاستجواب، لم يستطع الضغط على لورد التنانين للحصول على المزيد من الإجابات.
أخفى بان يوشينغ دهشته وراء عينيه وأطلق هسهسة هادئة. “إذن هذه هي المفاجأة السارة التي قضيتي عشرين عاما في التحضير لها لنا. كم هو لطيف منك”
على أي حال، كانت المعلومات التي استخلصها من لورد التنانين مطابقة لما اكتشفته قاعة شوانجي على مدى السنوات القليلة الماضية. لورد التنانين كان يحب لونغ شي كثيرا وحاول تبنيها مرات عديدة. سمح لورد التنانين للونغ شي بامتلاك أرض خاصة حيث كان الجميع ممنوعين من الاقتراب. كما لم يسمح لورد التنانين أبدا لأي شخص بمضايقتها أو التنمر عليها. لذا – على جبال تنين الأسلاف على الأقل – عرف الآن أنها آمنة وبصحة جيدة، وحرة بما يكفي لفعل ما تريد، وحتى محمية من قبل لورد التنانين.
“همف!!”
في هذه اللحظة، لم تحتوِ تحيته للورد التنانين على ذرة من الكذب. بل كانت مشبعة باحترام وامتنان صادقين من أعماق قلبه.
“لونغ جيانغ؟”
فجأة، تجمد الهواء المحيط دون سابق إنذار. بل حتى حجم المكان بدا وكأنه انكمش دون أن يدري أحد. نظر يون تشي بشكل لا إرادي نحو مصدر هذا التغيير غير الطبيعي، ومن خلال الطبقات المتعددة من السحب والضباب، رأى مجموعة من الظلال. كانت تقترب بسرعة.
للتفكير أنها ستظهر فجأة وبدون سابق إنذار في عينيه؛ في حياته مرة أخرى!
في اللحظة التالية، ذهب مينغ جيانشي بسرعة إلى جانب يون تشي وهمس “لقد أتى الليل الأبدي. أخي يوان، تذكر أنه لا حاجة لتحية أي شخص من مملكة إله الليل الأبدي، ولا حتى الوصية الإلهية بلا ضوء. في الواقع، من الأفضل عدم الاقتراب منهم على الإطلاق”
“نعم” أومأ لورد التنانين برأسه بفخر، وإن تلاشى تعبيره بسرعة بعد لحظة.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب لورد التنانين، “أنا متأكد من أنك سمعت عن اسمها بالفعل، الابن الإلهي يوان. اسمها… هو لونغ شي”
“… أخي يوان؟” بعد انتظار لحظة دون الحصول على رد، نظر مينغ جيانشي إلى يون تشي بحيرة ولاحظ أن عينيه كانتا ذاهلتين وتركيزه منعدما لسبب ما.
“بالطبع، أنت تشعر بالغرابة. يمكنك التفكير في الأمر على أنه هالة من العنف والكراهية ترفض كل شيء” شرح مينغ جيانشي بهمس. لم يلاحظ رد فعل يون تشي الغريب.
لاحظ يون تشي سلوكه الغريب، والتقى بنظر مينغ جيانشي وأومأ برأسه. “أنا أفهم. إنه فقط… الضغط الإلهي للوصية الإلهية بلا ضوء غريب بعض الشيء، أليس كذلك؟”
ارتجف صغار ممالك الإله بشدة رغما عن أنفسهم.
ثرمب! ثرمب! ثرمب!!
وضع يده بشكل لا إرادي على قلبه.
كان يستطيع سماع أن نبض قلبه كان عاليا وعنيفا.
“ما… ماذا؟!”
ماذا يحدث؟ هل أتفاعل بهذه الطريقة لأنني أشعر بالضغط من ظهور الوصية الإلهية بلا ضوء؟
ماذا يحدث؟ هل أتفاعل بهذه الطريقة لأنني أشعر بالضغط من ظهور الوصية الإلهية بلا ضوء؟
لا… لم أتفاعل بهذه الطريقة حتى عندما كان العاهل السحيق يحدق بي من فوق، أو عندما واجهت رئيس الكهنة وجها لوجه…
فجأة، تجمد الهواء المحيط دون سابق إنذار. بل حتى حجم المكان بدا وكأنه انكمش دون أن يدري أحد. نظر يون تشي بشكل لا إرادي نحو مصدر هذا التغيير غير الطبيعي، ومن خلال الطبقات المتعددة من السحب والضباب، رأى مجموعة من الظلال. كانت تقترب بسرعة.
وضع يده بشكل لا إرادي على قلبه.
عينا لورد التنانين غائمتان، قال بسخرية من نفسه “موهبة وانغتشو العميقة مقبولة في عرق التنين، لكن بالمقارنة مع الابن الإلهي… هيه. إحضاره إلى هنا سيجعلنا جميعا نشعر بالحرج”
ما هذا… ماذا يوجد في الهاوية يمكن أن يجعل روحي ترتجف هكذا …؟
استرخى لورد التنانين وضحك ضحكة خفيفة. “من الصحيح أنه لا توجد امرأة تدعى ‘لونغ جيانغ’ بيننا. ومع ذلك، هناك امرأة تنين تطلق على نفسها اسم ‘لونغ جيانغ’ أثناء تجوالها في العالم”
زفر يون تشي حتى أصبحت رئتيه خالية تماما من الهواء، ومع ذلك لم يتباطأ نبض قلبه. بل على العكس، كان يزداد قوة فقط.
“بالطبع، أنت تشعر بالغرابة. يمكنك التفكير في الأمر على أنه هالة من العنف والكراهية ترفض كل شيء” شرح مينغ جيانشي بهمس. لم يلاحظ رد فعل يون تشي الغريب.
“بالطبع، أنت تشعر بالغرابة. يمكنك التفكير في الأمر على أنه هالة من العنف والكراهية ترفض كل شيء” شرح مينغ جيانشي بهمس. لم يلاحظ رد فعل يون تشي الغريب.
فجأة، تجمد الهواء المحيط دون سابق إنذار. بل حتى حجم المكان بدا وكأنه انكمش دون أن يدري أحد. نظر يون تشي بشكل لا إرادي نحو مصدر هذا التغيير غير الطبيعي، ومن خلال الطبقات المتعددة من السحب والضباب، رأى مجموعة من الظلال. كانت تقترب بسرعة.
بحلول الوقت الذي نظرت فيه المجموعة، كان الظل قد هبط بالفعل على قمة تاج عدن. للقول إنهم كانوا لافتين للنظر في عالم أبيض نقي كان تقليلا من الشأن. مثل ينابيع العالم السفلي الباردة، هبطت هالاتهم مثل شلال وأرهب الجميع.
استرخى لورد التنانين وضحك ضحكة خفيفة. “من الصحيح أنه لا توجد امرأة تدعى ‘لونغ جيانغ’ بيننا. ومع ذلك، هناك امرأة تنين تطلق على نفسها اسم ‘لونغ جيانغ’ أثناء تجوالها في العالم”
إذا كان الضغط الإلهي المظلم للوصي الإلهي للصلاة الأبدية باردا ومُرِيبا، فهذا كان نوعا من البرودة الجليدية التي تتغلغل إلى العظام وتنخر في نسيج أرواحهم. كان الأمر يشبه أفعى تضغط أنيابها على حلقهم.
في مركز الحاشية كانت لا تزال المحفة السوداء. على الرغم من أنها وطأت قمة تاج عدن، ظلت الوصية الإلهية بلا ضوء جالسة داخل محفتها ورفضت إظهار وجهها الحقيقي. كان هذا هو الحال لسنوات عديدة، ولم يأخذ العاهل السحيق هذا الأمر في الاعتبار أبدا. حتى الوصاة الإلهيون الآخرون لم يكلفوا أنفسهم عناء القول بشيء.
ارتجف صغار ممالك الإله بشدة رغما عن أنفسهم.
“هل كانت المعلومات التي تفيد بأنها وصلت إلى ذروة سيد إلهي في سن الثلاثين… كاذبة؟” تمتم دون وعي. كان هذا هو السبب الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه لإقناع نفسه بأنه لا يحلم.
كانت خطى نساء الليل الأبدي صامتة تماما، تماما كما كانت ملامحهم خالية تماما من أي تعبير. بدوا وكأنهم مجموعة من الأرواح الضالة المرتدية سوادا.
“مفاجأة سارة؟ هاها! كما لو أنكم أيها الرجال الفاسدون تستحقون مثل هذا الشيء!” صرخ صوت أجش وحاد من داخل المحفة، وكان قاسيا لدرجة أن الصغار تجهموا من الألم وكادوا يغطون آذانهم.
في مركز الحاشية كانت لا تزال المحفة السوداء. على الرغم من أنها وطأت قمة تاج عدن، ظلت الوصية الإلهية بلا ضوء جالسة داخل محفتها ورفضت إظهار وجهها الحقيقي. كان هذا هو الحال لسنوات عديدة، ولم يأخذ العاهل السحيق هذا الأمر في الاعتبار أبدا. حتى الوصاة الإلهيون الآخرون لم يكلفوا أنفسهم عناء القول بشيء.
تساءل إن كان ذلك مجرد خياله، لكن لورد التنانين شعر بأن هالة يون تشي أصبحت ألطف قليلا بعد سماع هذه الكلمات.
هذه المرة، ومع ذلك، في نفس الوقت تقريبا، التفت الوصاة الستة جميعا ووجهوا أنظارهم إلى المرأة التي تقف على الجانب الأيمن من المحفة. كان الأمر كذلك بالنسبة لخبراء ممالك الإله. كانوا جميعا يرتدون درجات مختلفة من الصدمة على وجوههم.
لم تضع مكياجا، ومع ذلك كانت شفتاها ورديّتين فاتحتين لدرجة أن أفضل مستحضرات التجميل الفاخرة لا يمكنها أن تأمل بتقليدهما. مثل نقطة حمراء في حقل ثلجي، كانت نظرة واحدة كافية لاختراق القلب والروح. ولكن مثل عينيها، كانتا منضغطتين في عدم اكتراث واغتراب.
كان الجانب الأيمن من المحفة مخصصا للابنة الإلهية لمملكة إله الليل الأبدي. قبل عشرين عاما، استُبدِلَت الابنة الإلهية السابقة، شينوو تشينغ، بالابنة الإلهية الحالية، شينوو يي. كان هذا معروفا لكل رجل وامرأة يعيشون في مملكة إله. ومع ذلك، لم ير أحد الابنة الإلهية الجديدة بأعينهم حتى اليوم. كان ملفها الشخصي منخفضا للغاية لدرجة أنه لم يتمكن أحد من الحصول على الكثير من المعلومات عنها، وكانت الشائعات القليلة التي انتشرت غريبة ومضحكة لدرجة أنه لا يمكن لأحد تصديقها. كانت حرفيا النوع من الشائعات التي يتجاهلها المرء على أنها كاذبة من النظرة الأولى.
أصبحت الأصوات من حوله أكثر وأكثر بعدا، وتلاشت الألوان ببطء، وتشوهت، واختفت بينما كان يحدق في المرأة ذات الفستان الأسود. تحول العالم بأكمله تدريجيا إلى بياض فوضوي وفارغ، حتى كان كل ما تبقى هو العيون التي أشرقت في بحر روحه من خلال عينيه. كانت تلك العيون في يوم من الأيام أكثر الألوان إشراقا التي غزت حياته، أكثر دموع مؤلمة وحزينة في روحه، والحلم الخيالي الذي سعى إليه إلى الأبد… والرفاهية والمعجزة التي كان يرغب فيها بلا حدود.
كانت هناك شائعة تقول أن الابنة الإلهية السابقة لليل الأبدي، شينوو تشينغ، قد أعدمت قبل عامين. من المرجح جدا أن تكون هذه الشائعة صحيحة.
“نعم” أومأ لورد التنانين برأسه بفخر، وإن تلاشى تعبيره بسرعة بعد لحظة.
كانت هناك شائعة تقول ان الوصية الإلهية بلا ضوء وجدت شينوو يي داخل عشيرة شينوو. كانت تبلغ من العمر نصف سنة جنسية في ذلك الوقت، لكنها كانت بالفعل في ذروة سيد إلهي …
كانت هناك شائعة تقول إن المجموعة التي وجدت شينوو يي في البداية قد تم إسكاتهم جميعا من قبل شينوو يانيي. السبب غير معروف…
كانت هناك شائعة تقول إنها استغرقت أقل من ثلاث سنوات للتغلب على عتبة عالم الانقراض الإلهي نصف خطوة وتصبح نصف إله …
“هل تعرف ما تبحث عنه، أو إذا كانت قد أكملت بحثها بعد؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن هذا الصغير يود أن يقدم لها مساعدته الكاملة وسداد الجميل الذي أدين به لها”
كانت هناك شائعة تقول إن شينوو يي هي حاليا ممارسا عميقا من المستوى الخامس في عالم الانقراض الإلهي …
كانت هناك شائعة تقول إنها استغرقت أقل من ثلاث سنوات للتغلب على عتبة عالم الانقراض الإلهي نصف خطوة وتصبح نصف إله …
كانت هناك شائعة تقول إن المجموعة التي وجدت شينوو يي في البداية قد تم إسكاتهم جميعا من قبل شينوو يانيي. السبب غير معروف…
عينا لورد التنانين غائمتان، قال بسخرية من نفسه “موهبة وانغتشو العميقة مقبولة في عرق التنين، لكن بالمقارنة مع الابن الإلهي… هيه. إحضاره إلى هنا سيجعلنا جميعا نشعر بالحرج”
تم تأكيد إحدى الشائعات المتعلقة بشينوو يي. عندما كانت شينوو يانيي تأخذ شينوو يي مرة أخرى إلى قاعتها الإلهية، اتصلوا بجاسوس من مملكة إله معينة. أكدوا أنها كانت بالتأكيد ذروة السيد الإلهي.
“من يتخيل… أن جمالا كهذا يمكن أن…” تمتم شا شينغ. تطلب منه كبرياء الابن الإلهي الوحيد بأن يدير نظره بعيدا، وحاول. لقد حاول حقا. ومع ذلك، على الرغم من انتفاخ الأوردة بالقرب من زوايا عينيه، لم يستطع فعل ذلك.
ومع ذلك… كان من المستحيل تماما أن تكون ذروة سيد إلهي في سن نصف سنة جنسية (تقريبا 30 سنة). وكان من الأكثر غرابة أن تتجاوز عتبة عالم الانقراض الإلهي نصف خطوة وأربعة مستويات صغرى لنصف إله وتصل إلى المستوى الخامس من عالم الانقراض الإلهي في غضون عقدين فقط. حتى أكثر المبالغين جرأة لن يجرؤوا على اختلاق مثل هذه الأكاذيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب لورد التنانين، “أنا متأكد من أنك سمعت عن اسمها بالفعل، الابن الإلهي يوان. اسمها… هو لونغ شي”
ومع ذلك… عندما ظهرت أخيرا الابنة الإلهية لليل الأبدي شينوو يي، التي اختبأت لمدة عشرين عاما، أمامهم… الهالة العميقة التي تنبعث منها… كانت هالة ممارس عميق من المستوى السادس في عالم الانقراض الإلهي!
ارتجف صغار ممالك الإله بشدة رغما عن أنفسهم.
“المستوى السادس عالم الانقراض الإلهي؟ كيف… كيف يكون هذا ممكنا؟” تمتم مينغ شوانجي، سيد قاعة شوانجي وسيد أكبر شبكة استخبارات في مملكة إله ناسج الأحلام، في عدم تصديق تام.
عينا لورد التنانين غائمتان، قال بسخرية من نفسه “موهبة وانغتشو العميقة مقبولة في عرق التنين، لكن بالمقارنة مع الابن الإلهي… هيه. إحضاره إلى هنا سيجعلنا جميعا نشعر بالحرج”
“ما… ماذا؟!”
لم تضع مكياجا، ومع ذلك كانت شفتاها ورديّتين فاتحتين لدرجة أن أفضل مستحضرات التجميل الفاخرة لا يمكنها أن تأمل بتقليدهما. مثل نقطة حمراء في حقل ثلجي، كانت نظرة واحدة كافية لاختراق القلب والروح. ولكن مثل عينيها، كانتا منضغطتين في عدم اكتراث واغتراب.
صرخ مينغ جيانشي في صدمة وعدم تصديق. لم يكن منذ وقت طويل، ذكر مينغ جيانشي الابنة الإلهية لليل الأبدي خلال تقاريره المنتظمة عن الأبناء الإلهيين والابنة الإلهية ليون تشي. لقد أفاد أن مستوى زراعتها قد وصل إلى المستوى الخامس من عالم الانقراض الإلهي بضحكة مكتومة. يمكنه أن يتذكر بوضوح كيف ارتسم السخاء على زوايا فمه عندما تلقى المعلومة لأول مرة، وكانت نبرته أبعد ما تكون عن الجدية عندما ذكرها ليون تشي. بل وضحك على نفسه، قائلا إن استخبارات قاعة شوانجي كانت موثوقة حتى اللحظة التي قررت فيها الانحدار عن جرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال لورد التنانين مبتسما “لأنها منعزلة وغريبة الأطوار، منحتها مكانا نائي خاصا بها ومنعت أي شخص من الاقتراب منها دون إذنها. إذا لم تكن في الخارج للاستكشاف، فهي تعيش داخل هذا المكان. وقد استمر الأمر هكذا لسنوات عديدة. الجميع في عرق التنين على علم بطبيعتها ولم يعرضوا عليها أي إزعاج من تلقاء أنفسهم”
لم يكن يتخيل حتى في أحلامه أن الابنة الإلهية لليل الأبدي الفعلية كانت أكثر جنونا من الشائعات، مبالغا فيها لدرجة أنها تجعل المرء يضحك من سخافتها.
إنها هي…
“هل كانت المعلومات التي تفيد بأنها وصلت إلى ذروة سيد إلهي في سن الثلاثين… كاذبة؟” تمتم دون وعي. كان هذا هو السبب الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه لإقناع نفسه بأنه لا يحلم.
ومضت الدهشة في وجه مينغ كونغشان، لكنه لم يقل شيئا. ببساطة قلب كفه وعزل يون تشي بحاجز منسوج من قوة إله حقيقي. كان معزولا تماما عن كل شيء.
كان مينغ جيانشي ضائعا لدرجة أنه لم يلاحظ صمت يون تشي الغريب ونظراته التي فقدت تركيزها تماما.
“من ناحية أخرى، أصبحت لونغ شي نصف إله على الرغم من أنها أقل من ستين سنة. حسب علم قاعة شوانجي، مثل هذا الإنجاز غير مسبوق بين التنانين”
أصبحت الأصوات من حوله أكثر وأكثر بعدا، وتلاشت الألوان ببطء، وتشوهت، واختفت بينما كان يحدق في المرأة ذات الفستان الأسود. تحول العالم بأكمله تدريجيا إلى بياض فوضوي وفارغ، حتى كان كل ما تبقى هو العيون التي أشرقت في بحر روحه من خلال عينيه. كانت تلك العيون في يوم من الأيام أكثر الألوان إشراقا التي غزت حياته، أكثر دموع مؤلمة وحزينة في روحه، والحلم الخيالي الذي سعى إليه إلى الأبد… والرفاهية والمعجزة التي كان يرغب فيها بلا حدود.
استرخى لورد التنانين وضحك ضحكة خفيفة. “من الصحيح أنه لا توجد امرأة تدعى ‘لونغ جيانغ’ بيننا. ومع ذلك، هناك امرأة تنين تطلق على نفسها اسم ‘لونغ جيانغ’ أثناء تجوالها في العالم”
للتفكير أنها ستظهر فجأة وبدون سابق إنذار في عينيه؛ في حياته مرة أخرى!
كانت هذه نقطة جيدة ليسأل عن شيء آخر كان يقلقه، لذا قال يون تشي “بالحديث عن ذلك، خلال تفاعلي القصير مع لونغ جيانغ – أقصد، لونغ شي – اكتشفت أنها تبدو أنها تبحث عن شيء ما”
لكن… تلك العيون كانت باردة ومنعزلة، مثل بحيرات متجمدة. عندما التقت أعينهما، فشلت في إثارة حتى أصغر تموج، ناهيك عن عكس صورته.
“همف!!”
إنها هي…
ما هذا… ماذا يوجد في الهاوية يمكن أن يجعل روحي ترتجف هكذا …؟
لكن ليست هي…
لاحظ يون تشي سلوكه الغريب، والتقى بنظر مينغ جيانشي وأومأ برأسه. “أنا أفهم. إنه فقط… الضغط الإلهي للوصية الإلهية بلا ضوء غريب بعض الشيء، أليس كذلك؟”
شعر بفقدان السيطرة على جسده أكثر من أي وقت مضى. شعر بوعيه يتجول بشكل أكثر عشوائية ولا يمكن السيطرة عليه.
على أي حال، كانت المعلومات التي استخلصها من لورد التنانين مطابقة لما اكتشفته قاعة شوانجي على مدى السنوات القليلة الماضية. لورد التنانين كان يحب لونغ شي كثيرا وحاول تبنيها مرات عديدة. سمح لورد التنانين للونغ شي بامتلاك أرض خاصة حيث كان الجميع ممنوعين من الاقتراب. كما لم يسمح لورد التنانين أبدا لأي شخص بمضايقتها أو التنمر عليها. لذا – على جبال تنين الأسلاف على الأقل – عرف الآن أنها آمنة وبصحة جيدة، وحرة بما يكفي لفعل ما تريد، وحتى محمية من قبل لورد التنانين.
“يون تشي… يون تشي! ما خطبك؟ هدئ عقلك، خفف أنفاسك، وركز روحك! يجب أن يكون درعك مثاليا، مهما كان الوقت والمكان!”
ثرمب! ثرمب! ثرمب!!
رن صوت لي سو مرارا وتكرارا في بحر روح يون تشي. كان كل نداء أكثر إلحاحا من الذي سبقه، وكان كل تعبير عاطفي أكثر وضوحا من الذي سبقه. ومع ذلك، فشلت محاولتها لإيقاظه في تهدئة الأمواج المذهلة في بحر روحه هذه المرة. لم تره أبدا في مثل هذه الحالة الروحية من قبل. كان الأمر كما لو أنه يتنزه في الحديقة ويدخل فجأة في حلم غريب وخيالي للغاية. رغب عقله في إيقاظه، لكنه في نفس الوقت كان يرغب في الحلم ويخشى أن يتلاشى مثل فقاعة، مُلقيا به مرة أخرى إلى واقع بارد وقاسي.
“هل كانت المعلومات التي تفيد بأنها وصلت إلى ذروة سيد إلهي في سن الثلاثين… كاذبة؟” تمتم دون وعي. كان هذا هو السبب الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه لإقناع نفسه بأنه لا يحلم.
“همف!!”
رفع يون تشي يديه وقدم له تحية احترام. “شكرا لك على إخباري بكل هذا، الكبير لورد التنانين. الآن وقد علمت أن لونغ جيانغ هي لونغ شي، يود هذا الصغير زيارتها في سلسلة جبال تنين الأسلاف يوما ما. هل هذا مقبول؟”
أخفى بان يوشينغ دهشته وراء عينيه وأطلق هسهسة هادئة. “إذن هذه هي المفاجأة السارة التي قضيتي عشرين عاما في التحضير لها لنا. كم هو لطيف منك”
ظهر بجانب يون تشي على الفور وسأل بإلحاح “يوان إير؟ ما خطبك؟”
“مفاجأة سارة؟ هاها! كما لو أنكم أيها الرجال الفاسدون تستحقون مثل هذا الشيء!” صرخ صوت أجش وحاد من داخل المحفة، وكان قاسيا لدرجة أن الصغار تجهموا من الألم وكادوا يغطون آذانهم.
“بالطبع، أنت تشعر بالغرابة. يمكنك التفكير في الأمر على أنه هالة من العنف والكراهية ترفض كل شيء” شرح مينغ جيانشي بهمس. لم يلاحظ رد فعل يون تشي الغريب.
“اليوم هو اليوم، وويي. أظهري وجهك لهم وأخبريهم باسمك! تأكدي من أنهم لن ينسونه أبدا طوال حياتهم!”
“لن أذهب إلى هذا الحد”
كان صوت الوصية الإلهية بلا ضوء بمثابة وباء على الأحياء. كانت كل موجة صوت تشبه شفرة تقطع خيوط أرواحهم. وكان هذا صحيحا بشكل خاص بالنسبة للصغار الذين يلتقون بها لأول مرة. على الرغم من استعدادهم الذهني، لا يزالون لا يصدقون أن صوت إنسان يمكن أن يكون مخيفا لهذه الدرجة.
وضع يون تشي تعبيرا على وجهه يدل على الإلحاح، “هل يمكنني معرفة اسمها الحقيقي؟”
“نعم، أمي”
قابل لورد التنانين عددا لا يحصى من الناس طوال حياته. تلاشت مشاعره تجاه كل شيء باستثناء الخلافة إلى انطباع باهت منذ فترة طويلة. ومع ذلك، لم يكن الشاب أمامه يمتلك مجرد روح مشهورة وجوهر إلهي معجزي فحسب، بل كان مظهره دافئا وودودا، وسلوكه مهذبا ومثقفا. كانت ثقته رفيعة، لكن ليست إلى حد التحول إلى غطرسة. كما كان مشهورا بالبر والولاء. نتيجة لذلك، لم يستطع لورد التنانين إلا أن يكوّن انطباعا جيدا عنه على الرغم من أن هذه هي مقابلتهم الأولى.
بينما كانت تتعرض لجميع أنواع النظرات، خطت شينوو يي ببطء نحو الحشد. لحظة توقفت فيها كانت هي لحظة سقوط حجابها الأسود عن وجهها بلا صوت.
“ما… أجملها…”
“هذه هي المرة الأولى التي تحيي فيها شينوو يي من مملكة إله الليل الأبدي الأوصياء الإلهيين وجميع الكبار في مملكة إله. أطلب إرشادكم جميعا”
رفع يون تشي يديه وقدم له تحية احترام. “شكرا لك على إخباري بكل هذا، الكبير لورد التنانين. الآن وقد علمت أن لونغ جيانغ هي لونغ شي، يود هذا الصغير زيارتها في سلسلة جبال تنين الأسلاف يوما ما. هل هذا مقبول؟”
اندلعت شهقات في جميع أنحاء المعبد عندما كُشف عن مظهر الابنة الإلهية لليل الأبدي الحقيقي للأرض —
بمثل هذا المظهر، لم يشك أحد في قدرتها على جذب الهاوية بأكملها حتى لو كانت امرأة دنيوية بدون زراعة على الإطلاق.
بوووووووووووم ـــــــــــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلوب!
انفجر عالم يون تشي مثل مليون نجم يتحطم في نفس الوقت.
( قد اغيره فيما بعد للقمر الساهر اذا وجدت انه افضل)
لم يُسمح لنساء مملكة إله الليل الأبدي بارتداء أي شيء سوى أبسط الملابس وأكثرها بساطة. اللون الوحيد المسموح به هو الأسود، ولا يمكنهن التأنق أو صبغ شعورهن أو حتى ارتداء ذرة من مكياج. كان ذلك لأن الوصية الإلهية بلا ضوء كانت تعتقد أن الملابس الملونة ومستحضرات التجميل وما إلى ذلك كلها طرق لإرضاء الرجال. كيف يمكنها السماح بذلك أو تحمله؟
ومضت الدهشة في وجه مينغ كونغشان، لكنه لم يقل شيئا. ببساطة قلب كفه وعزل يون تشي بحاجز منسوج من قوة إله حقيقي. كان معزولا تماما عن كل شيء.
تسلل الضوء من خلال السحب وسقط على أكمامها وتنورتها السوداء، مثل بريق هالة فضية. كانت ملابسها بسيطة جدا، بل ويمكن القول إنها خشنة. ومع ذلك، لم تبد أبدا أكثر فخامة وجمالا.
عينا لورد التنانين غائمتان، قال بسخرية من نفسه “موهبة وانغتشو العميقة مقبولة في عرق التنين، لكن بالمقارنة مع الابن الإلهي… هيه. إحضاره إلى هنا سيجعلنا جميعا نشعر بالحرج”
ذلك لأن سيدتها كانت جميلة للغاية. كانت جميلة لدرجة أنها تبدو كلوحة سماوية تنبعث منها أنوار الإلوهية؛ مذهلة بما يكفي لفتن أي شخص، حتى أكثر الناس غرابة في أذواقهم.
بحلول الوقت الذي نظرت فيه المجموعة، كان الظل قد هبط بالفعل على قمة تاج عدن. للقول إنهم كانوا لافتين للنظر في عالم أبيض نقي كان تقليلا من الشأن. مثل ينابيع العالم السفلي الباردة، هبطت هالاتهم مثل شلال وأرهب الجميع.
انساب الضوء بلطف على جلد عنقها الجليدي وعظامها الدقيقة كما لو كان ينجذب إليها بشكل طبيعي. بدت كل بقعة من جلدها تتلألأ قليلا بضوء يشبه ضوء القمر، ولكنه أكثر وضوحا. كانت عيناها جميلتين مثل قطع النجوم المتناثرة على الأرض، ولكنها كانت باردة ومنعزلة بحيث تشبه انعكاس القمر الوحيد في بركة متجمدة. لم تتموج حتى قليلا عند لقاء وجود مجموعة من الوصاة الإلهيين.
“ما… ماذا؟!”
لم تضع مكياجا، ومع ذلك كانت شفتاها ورديّتين فاتحتين لدرجة أن أفضل مستحضرات التجميل الفاخرة لا يمكنها أن تأمل بتقليدهما. مثل نقطة حمراء في حقل ثلجي، كانت نظرة واحدة كافية لاختراق القلب والروح. ولكن مثل عينيها، كانتا منضغطتين في عدم اكتراث واغتراب.
“هل تعرف ما تبحث عنه، أو إذا كانت قد أكملت بحثها بعد؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن هذا الصغير يود أن يقدم لها مساعدته الكاملة وسداد الجميل الذي أدين به لها”
“ما… أجملها…”
لاحظ يون تشي سلوكه الغريب، والتقى بنظر مينغ جيانشي وأومأ برأسه. “أنا أفهم. إنه فقط… الضغط الإلهي للوصية الإلهية بلا ضوء غريب بعض الشيء، أليس كذلك؟”
جاء الهمس من هوا كايلي وهي تحدق ببلادة في المرأة. كانت ترتدي الأسود، ومع ذلك بدت مثل برودة قمرية تحت ضوء القمر. كانت جميلة بشكل مذهل وغير قابلة للمس.
حدثت أصوات البلع هنا وهناك. حتى نظرات الوصاة الإلهيين أصبحت فارغة للحظة، ناهيك عن الصغار. قبل اليوم، لم يكن بإمكانهم تصديق وجود امرأة جمالها يضاهي جمال الابنة الإلهية محطمة السماء. والأكثر استحالة هو أنها تنتمي إلى مملكة إله الليل الأبدي.
“من يتخيل… أن جمالا كهذا يمكن أن…” تمتم شا شينغ. تطلب منه كبرياء الابن الإلهي الوحيد بأن يدير نظره بعيدا، وحاول. لقد حاول حقا. ومع ذلك، على الرغم من انتفاخ الأوردة بالقرب من زوايا عينيه، لم يستطع فعل ذلك.
خلف لورد التنانين، تعقدت تعابير لونغ تشيشين ولونغ تشيانشين في الوقت نفسه.
جلوب!
لكن ليست هي…
جلوب!
حدثت أصوات البلع هنا وهناك. حتى نظرات الوصاة الإلهيين أصبحت فارغة للحظة، ناهيك عن الصغار. قبل اليوم، لم يكن بإمكانهم تصديق وجود امرأة جمالها يضاهي جمال الابنة الإلهية محطمة السماء. والأكثر استحالة هو أنها تنتمي إلى مملكة إله الليل الأبدي.
أسرع لورد التنانين برفع يده. “لا تحتاج لتقديم مثل هذا التحية الكبيرة لأجل أمر تافه كهذا، الابن الإلهي يوان. عرق التنين أكثر من يرحب بوجودك بالطبع.، أنت حر في زيارتنا متى شئت. ومع ذلك، يجب أن أحذرك بأن لونغ شي قد لا… أنصحك بأن تكون مستعدا ذهنيا، الابن الإلهي يوان”
بمثل هذا المظهر، لم يشك أحد في قدرتها على جذب الهاوية بأكملها حتى لو كانت امرأة دنيوية بدون زراعة على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك… كان من المستحيل تماما أن تكون ذروة سيد إلهي في سن نصف سنة جنسية (تقريبا 30 سنة). وكان من الأكثر غرابة أن تتجاوز عتبة عالم الانقراض الإلهي نصف خطوة وأربعة مستويات صغرى لنصف إله وتصل إلى المستوى الخامس من عالم الانقراض الإلهي في غضون عقدين فقط. حتى أكثر المبالغين جرأة لن يجرؤوا على اختلاق مثل هذه الأكاذيب.
نظر مينغ كونغشان بعيدا وقال ليون تشي “من يتخيل أن جمال هذه المرأة يضاهي جمال كايلي. إنها مذهلة حقا. ومع ذلك، هي امرأة من الليل الأبدي، لذا تأكد من أنك لن تـ…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إذا كان الضغط الإلهي المظلم للوصي الإلهي للصلاة الأبدية باردا ومُرِيبا، فهذا كان نوعا من البرودة الجليدية التي تتغلغل إلى العظام وتنخر في نسيج أرواحهم. كان الأمر يشبه أفعى تضغط أنيابها على حلقهم.
قبل أن يتمكن من الانتهاء، شعر فجأة بشيء ما واستدار لينظر إلى يون تشي. لم يكن هذا هو الوقت الذي لاحظ فيه فقط أن حدقات ابنه اتسعت حتى كادت تشمل كامل مقلة عينيه، وأن طاقته، وروحه، وجسده… كلها تهتز بشدة لدرجة أنها كانت على وشك الانهيار.
“هذه هي المرة الأولى التي تحيي فيها شينوو يي من مملكة إله الليل الأبدي الأوصياء الإلهيين وجميع الكبار في مملكة إله. أطلب إرشادكم جميعا”
ظهر بجانب يون تشي على الفور وسأل بإلحاح “يوان إير؟ ما خطبك؟”
أسرع لورد التنانين برفع يده. “لا تحتاج لتقديم مثل هذا التحية الكبيرة لأجل أمر تافه كهذا، الابن الإلهي يوان. عرق التنين أكثر من يرحب بوجودك بالطبع.، أنت حر في زيارتنا متى شئت. ومع ذلك، يجب أن أحذرك بأن لونغ شي قد لا… أنصحك بأن تكون مستعدا ذهنيا، الابن الإلهي يوان”
“…”
ومضت الدهشة في وجه مينغ كونغشان، لكنه لم يقل شيئا. ببساطة قلب كفه وعزل يون تشي بحاجز منسوج من قوة إله حقيقي. كان معزولا تماما عن كل شيء.
بصعوبة بالغة، أخرج يون تشي نفسا عكرا وأمسك بمعصم مينغ كونغشان. “كبير، أحتاج إلى حاجز… عشر أنفاس… عشرون نفسا ستكون كافية”
“نعم، أمي”
ومضت الدهشة في وجه مينغ كونغشان، لكنه لم يقل شيئا. ببساطة قلب كفه وعزل يون تشي بحاجز منسوج من قوة إله حقيقي. كان معزولا تماما عن كل شيء.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
************************
“هذا الصغير يفهم”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
بمثل هذا المظهر، لم يشك أحد في قدرتها على جذب الهاوية بأكملها حتى لو كانت امرأة دنيوية بدون زراعة على الإطلاق.
************************
لم ينكر لورد التنانين أن يون تشي على خطأ. “لونغ شي تبحث بجهد عن أشياء معينة، لكن هذا الأمر يتضمن أيضا بعض أسرارها. قد أكون لورد التنانين، لكني ما زلت لا أود الكشف عن أسرارها دون إذنها. أتوسل إليك بالفهم والصفح، الابن الإلهي يوان”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
لاحظ يون تشي سلوكه الغريب، والتقى بنظر مينغ جيانشي وأومأ برأسه. “أنا أفهم. إنه فقط… الضغط الإلهي للوصية الإلهية بلا ضوء غريب بعض الشيء، أليس كذلك؟”
أصبحت الأصوات من حوله أكثر وأكثر بعدا، وتلاشت الألوان ببطء، وتشوهت، واختفت بينما كان يحدق في المرأة ذات الفستان الأسود. تحول العالم بأكمله تدريجيا إلى بياض فوضوي وفارغ، حتى كان كل ما تبقى هو العيون التي أشرقت في بحر روحه من خلال عينيه. كانت تلك العيون في يوم من الأيام أكثر الألوان إشراقا التي غزت حياته، أكثر دموع مؤلمة وحزينة في روحه، والحلم الخيالي الذي سعى إليه إلى الأبد… والرفاهية والمعجزة التي كان يرغب فيها بلا حدود.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا علي الترجمة 🫡
الفصل الجديد بينزل اليوم في الليل في ووشيا
لا اعتقد ان يوجد فصل اليوم لان المترجم الاجنبي لم ينزل فصل
في موقع اسباني واصل الفصل 2136، الكاتب نزل الفصل 2141
شكرا لك ولكني اترجم فقط من الموقع الرسمي
ما اسم الموقع الرسمي أو الرابط الخاص به فقط
لا اعلم اخي لانني لم ابحث عنه من قبل
تمم شكرًا لك
Wuxiaworldالموقع الانجليزي و zongheng الموقع الي ينشر فيه الكاتب
شكرًا
آستمر شكرا على الترجمه
شكرا على الفصول استمرّ….
شكرا ع الفصل
شكرا على الدعم المستمر اخي يوسف
اضن دورة جنسية مش المصطلح الصحيح ، اضن دورة ستينية؟هه حتى هذا مش لائق
نعم اتفق ولكن ما باليد حيلة لانه حتى المترجم الاجنبي يغير المصطلح كل شوية ولكن سأحوال ان اذكر عدد السنين بالظبط في الفصول القادمة بدل هذا الغباء
الرواية الأصلية كم عدد فصولها ؟
2140
الصراحه مفروض يعوضنا على كل توقفاته بي 400 فصل اقل شيء
مارس وتعويض؟! ادعي بس انه ما يدخل غيبوبة ثانية 😅
ان شاء الله ينزل دفعه ويستمر الاحداث نار الحين ودنا نشوف متى بترجع زوجته ذاكرتها وكيف بتتذكر وكيف بيشرح خطته ومتى بيقابل بنته ويعرف الحقيقه انها كل شويه تتبرع بجوهر دمها
وهل وقف الكاتب مره ثانيه ؟
لازال مستمر ونتمنى انه لا يموت مرة ثانية
صحيح دورة ستينية وليست دورة جنسية