الحياة المتبقية
2055 الحياة المتبقية
“كان محكوماً عليّ بالموت عندما وُلدت” نظرت إلى الضوء الأبيض في كفّها، وصوتها ضبابي كالدخان، “لحسن الحظ، كان لدى كل من الأب والعمة أحجار يشم صلاة السماء التي قدمها لهما العم العاهل السحيق. هذان اليشم صلاة السماء هما ما أنقذ حياتي”
كان الضباب اللانهائي باردا وصامتا مميتا. هدير الوحوش السحيقة لم يسمع منذ وقت طويل.
……
كان هذا بسبب أن كل الوحوش السحيقة المحيطة بمسافة ثلاثمائة متر قد تم القضاء عليها من قبل هوا تشينغيينغ، لكن هذا لم يهدأ غضبها على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه أمال رأسه على الفور مرة أخرى ونظر إلى السماء الخافتة فوق. “إذا كانت هذه اللحظة حلما، أتمنى لو أستطيع النوم إلى الأبد. لكن سيتعين عليكِ قريبا العودة إلى الواقع والعودة إلى مملكة الإله محطم السماء”
قلب هوا تشينغيينغ الذي كان ثابتًا لآلاف السنين انهار.
استدار يون تشي بهدوء ونظر إلى الشابة إلى جانبه. عيناها مغلقتين، وجهها الجميل بشكل مذهل كان هادئاً كاللوحة، ورموشها الطويلة لم ترتعش على الإطلاق، مما يكشف عن الاعتماد وراحة البال والرضا الذي لا يشبع الذي لم يكن لديه حتى أدنى قدر من الحذر.
مرت أربع ساعات. كانت هذه أيضا أصعب أربع ساعات في حياة هوا تشينغيينغ. في هذه اللحظة القصيرة، كانت قد تجولت عدة مئات من المرات.
مد يده وهو يحدق في كفه. “كان هناك وقت امتلأت فيه بالرغبة في الهروب من كل الضغائن والصراع، حتى لا تلطخ نفسي بالقتل بعد الآن … لأنني عندما وجدت ابنتي التي فقدتها لمدة عشر سنوات، كانت جميلة جدا لدرجة أنني لم أرغب في احتضانها بيدي الملطخة بالدماء”.
هوية هوا كايلي، خطبتها، مملكة الإله محطم السماء ومملكة الإله اللامحدودة التي كانت مرتبطة بها، واليمين السري للحماية مدى الحياة…
لم تقل كلمة واحدة ولكن العمل نفسه كان يساوي ألف كلمة.
ومع ذلك، كانت قد سلمتها شخصياً …
“هيهي، ليس لدي والدين، ولا عشيرة، وجسدي مليء بالخطايا. إذا كانت الأمور في أسوأ حالاتها، سأموت، ما الذي يجب أن أخاف منه؟”
في هذه اللحظة، لم يكن لديها أي فكرة عن كيفية مواجهة هوا كايلي، وكيفية مواجهة هوا فوتشين، أو كيف تعيش مع شعورها بالذنب الذي لا ينتهي تجاه تشو وانشين.
لم تقل كلمة واحدة ولكن العمل نفسه كان يساوي ألف كلمة.
نهض يون تشي ببطء داخل الحاجز وأمسك بقوة بالشابة التي كانت أمامه.
قد توقع منذ فترة طويلة مشاعر هوا كايلي المختلفة وردود أفعالها وكلماتها المحتملة. في هذه اللحظة لم يكن يعرف كيف يجيب أو ماذا يقول.
جسدها الأبيض الخالي من العيوب كان مثل اليشم الأكثر مثالية، رائع وحساس. كان الضباب اللانهائي رماديا لكن بشرتها الملونة كانت لامعة مثل الضوء المتدفق على الثلج.
لم تجب هوا كايلي على كلماته، ومع ذلك اتكأت عليه بهدوء.
أخرج مجموعة من ملابسه الخاصة وغطى جسد هوا كايلي بلطف.
اقتربت خطوات الأقدام برقة ناعمة لكن صوت هوا كايلي لم يأت أبداً.
كأنما شعرت بذلك، فتحت شفتا الشابة غير الواعية وانغلقت وتحرك خصرها النحيل قليلا. حتى تحت الملابس، كان الخصر لا يزال مثاليا كما لو كان قد صبّ مع كل جهود الخالق.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
حرك يون تشي نظرته بعيدا وزفر بلطف.
“من اللحظة التي تطأ فيها قدمك الهاوية، فإن كل فكرة تمر في ذهنك، وكل عمل تختاره، ستؤثر مباشرة في حياة هذا العالم وموته!” “لذلك فإن كل صلة تربطك في الهاوية – الصداقة، علاقة السيد بالتلميذ، العلاقة العاطفية، حتى اللطف – ليست سوى أدوات تستغلها لمصلحتك. لا يجب أن تسمح لمشاعرك الحقيقية أن تمتد إلى هذه العلاقات ولا حتى قليلا. أتفهم؟” “أنت تعرف نوع الشخص الذي أنت عليه. إذا سمحت لهذه العلاقات أن تصبح حقيقية، إذن لا يمكنك إلا أن تحمي تلك الروابط بحياتك. لكن الثمن الذي يجب أن تدفعه لتأمين تلك السندات … قد يعني نهايتك وهذا الكون بأكمله! النهاية! النهاية!! النهاية!!
كانت أربع ساعات كافية ليون تشي لاستعادة قدر كبير من القوة والطاقة العميقة. كما أن الإصابات الداخلية الخطيرة للغاية التي تعرضت لها هوا كايلي قد خفت ببطء بسبب قوته الضوئية العميقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لي سو لخصت بوضوح “حالتك العقلية الحالية دليل على أن طبيعتك ليست شريرة”
وقف وسار نحو الحاجز بخطوات خفيفة للغاية. مد يده ليلمسها و مرت أطراف أصابعه بدون أي عائق.
كان ذلك لأن هذه الكلمة لم تمر تماما من خلال وعيه وعقلانيته ولكن همس في حالة ذهول لم يكن ينبغي أن تحدث.
عزل هذا الحاجز جميع الحواس ولكنه لم يعزل الجسد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو أن في مكان ما في قلبه تم لمسه بصمت، قال في النهاية، “إصابتك الداخلية خطيرة للغاية. أنا فقط خفّضت إحساسك بالألم بشكل مؤقت بطاقتي الضوئية العميقة. أنتِ بحاجة إلى التعافي لفترة من الوقت”
بعد مغادرته للحاجز، كان كل شيء حوله هادئًا بشكل رهيب. عرف فورًا أن الوحوش السحيقة في هذه المنطقة قد تعرضت لكارثة كبيرة بسبب استياء جنية السيف الذي لا ينتهي.
كانت تلك أضواء روحية تحمل هالة روحية متطابقة تمامًا مع هوا كايلي.
كانوا مجموعة من الأطفال المطيعين والمفيدين. ياله من أمر مؤسف.
“الآن حان الوقت لي لأقدم لك عرض شهب”
نظر حوله لكنه لم يلتقط شخصية هوا تشينغيينغ في أي مكان.
“من اللحظة التي تطأ فيها قدمك الهاوية، فإن كل فكرة تمر في ذهنك، وكل عمل تختاره، ستؤثر مباشرة في حياة هذا العالم وموته!” “لذلك فإن كل صلة تربطك في الهاوية – الصداقة، علاقة السيد بالتلميذ، العلاقة العاطفية، حتى اللطف – ليست سوى أدوات تستغلها لمصلحتك. لا يجب أن تسمح لمشاعرك الحقيقية أن تمتد إلى هذه العلاقات ولا حتى قليلا. أتفهم؟” “أنت تعرف نوع الشخص الذي أنت عليه. إذا سمحت لهذه العلاقات أن تصبح حقيقية، إذن لا يمكنك إلا أن تحمي تلك الروابط بحياتك. لكن الثمن الذي يجب أن تدفعه لتأمين تلك السندات … قد يعني نهايتك وهذا الكون بأكمله! النهاية! النهاية!! النهاية!!
من الواضح أنها لا تزال لا تعرف كيف تواجه كل ما حدث حتى بعد أربع ساعات من “التهدئة”.
جسدها الأبيض الخالي من العيوب كان مثل اليشم الأكثر مثالية، رائع وحساس. كان الضباب اللانهائي رماديا لكن بشرتها الملونة كانت لامعة مثل الضوء المتدفق على الثلج.
يمكن أن تهرب جنية السيف أيضا.
“…؟” في نظرة يون تشي المذهولة، فتحت هوا كايلي بلطف زوج من العيون التي حملت الحيرة الحساسة والساحرة من المطر والندى الجديد، مؤثرة ومحطمة للقلب.
جلس يون تشي على الأرض ونظر إلى الأمام، ظل صامتا لفترة طويلة.
“أنتِ حقا تفيضين بالقداسة، إله الخالق الذي فقد نصف ذاكرته. هايس!”
“كل شيء سار كما هو متوقع. لم تكن هناك حوادث أو ثغرات، لماذا لست سعيدا إذن؟” صدى صوت لي سو.
كانت محرجة جداً لمواجهتها.
أجاب يون تشي بلا مبالاة “كل شيء في إطار التوقعات، لذا لا يوجد شيء يدعو للسعادة.”
نهض يون تشي ببطء داخل الحاجز وأمسك بقوة بالشابة التي كانت أمامه.
أجابت لي سو على الفور “هل تشعر بالذنب؟”
2055 الحياة المتبقية
“ذنب؟” زاوية فم يون تشي إرتعشت. “هل يشعر الشخص الذي يتعهد بقلب هذه الهاوية رأسا على عقب بالذنب بسبب هذا المخطط الشرير؟ وإلا كيف يمكنني أن أكون جديرا بأن أكون إله شيطان كارثي”
مالت برأسها نحوه. “أنا هوا كايلي، ابنة إلهية تحمل مستقبل مملكة الإله محطم السماء. تم خطبتي شخصيًا للابن الإلهي لمملكة الإله اللامحدودة من قبل العاهل السحيق.”
“…قلبك في حالة من الاضطراب لدرجة أنك نسيت أن أرواحنا متصلة. من المستحيل أن تخفي عني كل أثر لمشاعرك”
“لكنني لست خائفة بعد الآن”
ظل يون تشي صامتًا لبعض الوقت. اهتز فمه مرة أخرى وكشف عن ابتسامة قبيحة. “ربما لأنني لم أعتد على ذلك بعد.”
لم تقل كلمة واحدة ولكن العمل نفسه كان يساوي ألف كلمة.
مد يده وهو يحدق في كفه. “كان هناك وقت امتلأت فيه بالرغبة في الهروب من كل الضغائن والصراع، حتى لا تلطخ نفسي بالقتل بعد الآن … لأنني عندما وجدت ابنتي التي فقدتها لمدة عشر سنوات، كانت جميلة جدا لدرجة أنني لم أرغب في احتضانها بيدي الملطخة بالدماء”.
“هيهي، ليس لدي والدين، ولا عشيرة، وجسدي مليء بالخطايا. إذا كانت الأمور في أسوأ حالاتها، سأموت، ما الذي يجب أن أخاف منه؟”
“والآن، هذه الأيدي اصبحت ملطخة بأكثر من مجرد الدماء”.
“…؟” في نظرة يون تشي المذهولة، فتحت هوا كايلي بلطف زوج من العيون التي حملت الحيرة الحساسة والساحرة من المطر والندى الجديد، مؤثرة ومحطمة للقلب.
لي سو لخصت بوضوح “حالتك العقلية الحالية دليل على أن طبيعتك ليست شريرة”
“إذن ألم أكن لأخطط لكل هذا عبثا؟” لم يكن قلب يون تشي مغموراً بأي قدر من القلق بسبب كلمات لي سو. “ستحيا وتموت معي. في هذه الحالة، هل تعتقدين أن الوصي الإلهي رسام القلب سيؤذيني؟”
“ها … هاها … هاهاها!” ضحك يون تشي بهدوء، ثم بشكل جنوني، “الشيطان الذي تآمر للتو وأضر بالآخرين بوسائل حقيرة وخبيثة، يستطيع أن يرتاح في سلام لمجرد أنه يشعر بالذنب حيال ذلك؟ هل يمكن أن يُغفر له بسبب ذلك؟”
“إذًا، لا يوجد شيء في هذا العالم تخافين منه؟”
“أنتِ حقا تفيضين بالقداسة، إله الخالق الذي فقد نصف ذاكرته. هايس!”
“مملكة الإله محطم السماء هي مجرد نقطة انطلاق” يون تشي قال دون عجل بضوء عميق غريب مخبأ في أعماق عينيه. “أنا بحاجة إلى الوصي الإلهي رسام القلب لإرشادي إلى مكان ما.”
ضحكاته المرتجفة تشدّ الجروح في كل انحاء جسده، مما جعله يستنشق نفسا حادا.
لم تقل كلمة واحدة ولكن العمل نفسه كان يساوي ألف كلمة.
لي سو، “…”
ولدت في مملكة الاله محطم السماء وعاشت في الأرض النقية لفترة طويلة. وطأت أقدامها كل مملكة باستثناء مملكة إله الليل الأبدي، لذا كانت تعرفها أفضل من أي شخص آخر.
“لكنك ذكرتني” تابع يون تشي، “هذه المشاعر الإضافية غير ضرورية وزائدة عن الحاجة. صحيح أنني لم أتعود عليها بعد، ولا يمكنني فعل ما فعلته ملكة الشيطان”
“حسنا …”
“ومع ذلك، البشر سيكبرون دائماً، وكذلك الشيطان.”
……
“إذا كنت مصمما على أن تكون كارثة تجلب إله الشيطان، يجب أن تكون دقيقا. إذا نجحت، يمكنك إنقاذ العالم من الخطر. إذا كان هناك عقاب …” أغلق أصابعه معاً وابتسم بضعف “جميع الأعمال الشريرة قُمت بها وحدي، لذلك من الطبيعي أن تكون فقط عقابا لي وحدي”
كان الضباب اللانهائي باردا وصامتا مميتا. هدير الوحوش السحيقة لم يسمع منذ وقت طويل.
“فعالة من حيث التكلفة”
“لكنني لست خائفة بعد الآن”
صمتت لي سو لفترة طويلة قبل أن تطرح سؤالاً آخر، “ماذا ستفعل بعد ذلك؟”
“بعد أن تبددت قوة يشم صلاة السماء هذين، قام والدي بربط روحي بهما وطلب مني حملهما معي في جميع الأوقات كـ ‘خرزات طول العمر’ تحميني. ما دامت روحي سالمة، ستظل تتألق إلى الأبد”
رفع يون تشي عينيه. “دخول مملكة الإله محطم السماء”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هاتان خرزتان صغيرتان من اليشم تشعان بضوء أبيض دافئ لا نهاية له.
“ألا تخشى أن تقتل على الفور على يد الوصي الإلهي رسام القلب؟” لي سو سألت بهدوء.
أصابعها الضعيفة العاجزة في الأصل تمسك بحواف ملابسه بإحكام، وكأنها كانت تخشى أن يرحل بكل حزم كما فعل في المرة السابقة.
“إذن ألم أكن لأخطط لكل هذا عبثا؟” لم يكن قلب يون تشي مغموراً بأي قدر من القلق بسبب كلمات لي سو. “ستحيا وتموت معي. في هذه الحالة، هل تعتقدين أن الوصي الإلهي رسام القلب سيؤذيني؟”
كانت محرجة جداً لمواجهتها.
لي سو لم تكن متأكدة.
قام بلف أصابعه وأخذ بحذر خرزة طول العمر لـ هوا كايلي في يده. ثم أومأ برأسه بقوة وأجاب بصوت أوضح بكثير من صوتها، “حسنا”.
“مملكة الإله محطم السماء هي مجرد نقطة انطلاق” يون تشي قال دون عجل بضوء عميق غريب مخبأ في أعماق عينيه. “أنا بحاجة إلى الوصي الإلهي رسام القلب لإرشادي إلى مكان ما.”
“وانشين، في الحقيقة أنتِ لا تخافين من والدي. هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا لم يفقد روحه أمامه وهو يمتلك زراعة فقط في عالم السيد الإلهي”
“أين؟”
ومع ذلك، كانت قد سلمتها شخصياً …
كان يون تشي على وشك الرد عندما جاءت خطوات خفيفة استثنائية من خلفه.
تتحدث بصوت هادئ وناعم عن كل هذه الأعباء الثقيلة التي كانت تثقل كاهلها، وكأن كل ذلك لم يعد ثقيلاً أو مهمًا.
رغم ان تعابيره بقيت ساكنة، لم ينظر الى الوراء وبقي جالسا هناك كما لو أنه لم يلاحظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرّكت بلطف خرزة طول العمر في يَدِّها بجانب تلك الموجودة في يون تشي. “لقد مت بالفعل مرة واحدة وأنت من أنقذ حياتي”
اقتربت خطوات الأقدام برقة ناعمة لكن صوت هوا كايلي لم يأت أبداً.
مالت برأسها نحوه. “أنا هوا كايلي، ابنة إلهية تحمل مستقبل مملكة الإله محطم السماء. تم خطبتي شخصيًا للابن الإلهي لمملكة الإله اللامحدودة من قبل العاهل السحيق.”
هالة هوا كايلي طمست جسدها بقليل من الفسق المشتت الذي لوث نقاوتها.
……
طوّقت خصر يون تشي برفق بذراعين شبيهين باليشم بينما كانت تميل رأسها نحوه.
أصابعها الضعيفة العاجزة في الأصل تمسك بحواف ملابسه بإحكام، وكأنها كانت تخشى أن يرحل بكل حزم كما فعل في المرة السابقة.
قام بلف أصابعه وأخذ بحذر خرزة طول العمر لـ هوا كايلي في يده. ثم أومأ برأسه بقوة وأجاب بصوت أوضح بكثير من صوتها، “حسنا”.
لم تقل كلمة واحدة ولكن العمل نفسه كان يساوي ألف كلمة.
“الآن حان الوقت لي لأقدم لك عرض شهب”
جسد يون تشي بأكمله تجمد في مكانه.
“أنتِ حقا تفيضين بالقداسة، إله الخالق الذي فقد نصف ذاكرته. هايس!”
قد توقع منذ فترة طويلة مشاعر هوا كايلي المختلفة وردود أفعالها وكلماتها المحتملة. في هذه اللحظة لم يكن يعرف كيف يجيب أو ماذا يقول.
ومع ذلك هي …
لا شك أن هوا كايلي شهدت أكبر كارثة وأشد تغيير جذري في حياتها وكان من الطبيعي أن تبدي مشاعر شديدة أو لا يمكن السيطرة عليها ولكنها لم تشعر بالضياع أو الحزن أو البكاء. لم تقم حتى بالتنفيس عنه على الإطلاق واحتضنته بهدوء فقط.
“…” أدار يون تشي رأسه بجهد جهيد، وكأنه سمع صوتاً من عالم آخر.
راقبت هوا تشينغيينغ من بعيد ولم تقترب لفترة طويلة.
فقط عندما ظن يون تشي أنه شعاع سيف من سيف السحابة الزجاجي، انقسم الضوء فجأة إلى قسمين، يتشابكان أثناء السقوط.
كانت محرجة جداً لمواجهتها.
“أعرف”
كانت هي التي أصرت على ترك هوا كايلي تتدرب بمفردها، كما كانت هي التي فشلت في حمايتها.
لم تقل كلمة واحدة ولكن العمل نفسه كان يساوي ألف كلمة.
استدار يون تشي بهدوء ونظر إلى الشابة إلى جانبه. عيناها مغلقتين، وجهها الجميل بشكل مذهل كان هادئاً كاللوحة، ورموشها الطويلة لم ترتعش على الإطلاق، مما يكشف عن الاعتماد وراحة البال والرضا الذي لا يشبع الذي لم يكن لديه حتى أدنى قدر من الحذر.
حرك يون تشي نظرته بعيدا وزفر بلطف.
كما لو أن في مكان ما في قلبه تم لمسه بصمت، قال في النهاية، “إصابتك الداخلية خطيرة للغاية. أنا فقط خفّضت إحساسك بالألم بشكل مؤقت بطاقتي الضوئية العميقة. أنتِ بحاجة إلى التعافي لفترة من الوقت”
ضحكاته المرتجفة تشدّ الجروح في كل انحاء جسده، مما جعله يستنشق نفسا حادا.
لم تجب هوا كايلي على كلماته، ومع ذلك اتكأت عليه بهدوء.
عندما خرجت هذه الكلمة القصيرة التي لا تضاهى من فمه، تجمد فجأة في مكانه.
يون تشي لم يتحدث مرة أخرى. بعد وقت طويل، الفتاة التي بجانبه فتحت أخيرا عينيها الجميلتين.
فقط عندما ظن يون تشي أنه شعاع سيف من سيف السحابة الزجاجي، انقسم الضوء فجأة إلى قسمين، يتشابكان أثناء السقوط.
“الآن حان الوقت لي لأقدم لك عرض شهب”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذنب؟” زاوية فم يون تشي إرتعشت. “هل يشعر الشخص الذي يتعهد بقلب هذه الهاوية رأسا على عقب بالذنب بسبب هذا المخطط الشرير؟ وإلا كيف يمكنني أن أكون جديرا بأن أكون إله شيطان كارثي”
“…؟” في نظرة يون تشي المذهولة، فتحت هوا كايلي بلطف زوج من العيون التي حملت الحيرة الحساسة والساحرة من المطر والندى الجديد، مؤثرة ومحطمة للقلب.
“أعرف”
رفعت يدها وطار سيف السحابة الزجاجي في الهواء، اختفى على الفور في السماء الرمادية، مغمورا في طبقات الغبار السحيق.
من الواضح أنها لا تزال لا تعرف كيف تواجه كل ما حدث حتى بعد أربع ساعات من “التهدئة”.
سرعان ما اشرق شعاع من الضوء الابيض كنجم ظهر فجأة في السماء البعيدة. بعد ذلك، هبط شعاع الضوء تاركا مسارات طويلة من الضوء، وسقط مباشرة نحو الاثنين في عناق رقيق.
وقف وسار نحو الحاجز بخطوات خفيفة للغاية. مد يده ليلمسها و مرت أطراف أصابعه بدون أي عائق.
فقط عندما ظن يون تشي أنه شعاع سيف من سيف السحابة الزجاجي، انقسم الضوء فجأة إلى قسمين، يتشابكان أثناء السقوط.
“الآن حان الوقت لي لأقدم لك عرض شهب”
مر عبر طبقات من الظلام، طبقات من الغبار السحيق، طبقات من الضباب، ومع ذلك لم يتضاءل سطوعه.
جسدها الأبيض الخالي من العيوب كان مثل اليشم الأكثر مثالية، رائع وحساس. كان الضباب اللانهائي رماديا لكن بشرتها الملونة كانت لامعة مثل الضوء المتدفق على الثلج.
برسم خطين متشابكين، حلقوا أخيرًا إلى عالم الفاني، تباطأوا، جاؤوا أمام يون تشي وهوا كايلي، وهبطوا مطيعين في راحة يد هوا كايلي الممدودة.
ثمبثمب…
كانت هاتان خرزتان صغيرتان من اليشم تشعان بضوء أبيض دافئ لا نهاية له.
سرعان ما اشرق شعاع من الضوء الابيض كنجم ظهر فجأة في السماء البعيدة. بعد ذلك، هبط شعاع الضوء تاركا مسارات طويلة من الضوء، وسقط مباشرة نحو الاثنين في عناق رقيق.
كانت تلك أضواء روحية تحمل هالة روحية متطابقة تمامًا مع هوا كايلي.
وقف وسار نحو الحاجز بخطوات خفيفة للغاية. مد يده ليلمسها و مرت أطراف أصابعه بدون أي عائق.
“كان محكوماً عليّ بالموت عندما وُلدت” نظرت إلى الضوء الأبيض في كفّها، وصوتها ضبابي كالدخان، “لحسن الحظ، كان لدى كل من الأب والعمة أحجار يشم صلاة السماء التي قدمها لهما العم العاهل السحيق. هذان اليشم صلاة السماء هما ما أنقذ حياتي”
نظر حوله لكنه لم يلتقط شخصية هوا تشينغيينغ في أي مكان.
“بعد أن تبددت قوة يشم صلاة السماء هذين، قام والدي بربط روحي بهما وطلب مني حملهما معي في جميع الأوقات كـ ‘خرزات طول العمر’ تحميني. ما دامت روحي سالمة، ستظل تتألق إلى الأبد”
رغم ان تعابيره بقيت ساكنة، لم ينظر الى الوراء وبقي جالسا هناك كما لو أنه لم يلاحظ.
“إذًا…” نظرت إليها بلا رمشة، “ضوء زخات الشهب ليس دائمًا عابرًا. ما دام يُعتنى به بما فيه الكفاية، يمكن أن… يعيش حتى نهاية عمره”
وقف وسار نحو الحاجز بخطوات خفيفة للغاية. مد يده ليلمسها و مرت أطراف أصابعه بدون أي عائق.
“…” يون تشي فتح فمه.
“كان محكوماً عليّ بالموت عندما وُلدت” نظرت إلى الضوء الأبيض في كفّها، وصوتها ضبابي كالدخان، “لحسن الحظ، كان لدى كل من الأب والعمة أحجار يشم صلاة السماء التي قدمها لهما العم العاهل السحيق. هذان اليشم صلاة السماء هما ما أنقذ حياتي”
لمسة من الدفء غطت راحة يده. يد هوا كايلي قد وضعت واحدة من خرزات طول العمر في راحة يده. كانت حركاتها رقيقة لكنها حملت عزيمتها اللامتناهية.
“كنت على استعداد للتضحية بحياتك لإنقاذي، لذا كيف يمكنني أن أخاف من هذه العقبات الصغيرة؟”
“الآن، سأعهد إليك بنصف حياتي. لا يمكنك المغادرة هكذا مرة أخرى، حسنا؟”
“ومع ذلك، البشر سيكبرون دائماً، وكذلك الشيطان.”
شددت اليد التي أمسكت بزوايا ملابسه بهدوء أكثر، خوفا من رفضه.
……
دفء روح أخرى انتقل من راحة يده إلى عمق قلبه، ومع كل كلمة قالتها، لمست – لا، تصادمت مع روحه.
شددت اليد التي أمسكت بزوايا ملابسه بهدوء أكثر، خوفا من رفضه.
نظر إلى هوا كايلي، وهو في حالة من عدم التركيز التام. في هذه اللحظة، لم تعد صورتها في عينيه واضحة، بل بدأت تصبح ضبابية تدريجياً.
قام بلف أصابعه وأخذ بحذر خرزة طول العمر لـ هوا كايلي في يده. ثم أومأ برأسه بقوة وأجاب بصوت أوضح بكثير من صوتها، “حسنا”.
“حسنا …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عزل هذا الحاجز جميع الحواس ولكنه لم يعزل الجسد.
عندما خرجت هذه الكلمة القصيرة التي لا تضاهى من فمه، تجمد فجأة في مكانه.
أجابت لي سو على الفور “هل تشعر بالذنب؟”
كان ذلك لأن هذه الكلمة لم تمر تماما من خلال وعيه وعقلانيته ولكن همس في حالة ذهول لم يكن ينبغي أن تحدث.
“ها … هاها … هاهاها!” ضحك يون تشي بهدوء، ثم بشكل جنوني، “الشيطان الذي تآمر للتو وأضر بالآخرين بوسائل حقيرة وخبيثة، يستطيع أن يرتاح في سلام لمجرد أنه يشعر بالذنب حيال ذلك؟ هل يمكن أن يُغفر له بسبب ذلك؟”
على الفور ذاب الضباب المائي الذي كان يرتجف قليلا في عيني هوا كايلي الجميلتين، متلألئًا بتموجات لا نهاية لها.
ثمب…
بدت الابتسامة التي تزهر برفق بين شفتيها وكأنها لم تمر بأعظم كارثة في حياتها فحسب، بل دخلت أجمل حلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك أخيراً أن دقات قلبه كانت في حالة فوضى.
نظرت إلى خرزات طول العمر التي كان كل منها يلمع في راحة أيديهم وتمتمت “اتعلم، عندما نزلوا مثل النجوم، فكرت فجأة في اسم طفلنا”
نظر حوله لكنه لم يلتقط شخصية هوا تشينغيينغ في أي مكان.
“…” أدار يون تشي رأسه بجهد جهيد، وكأنه سمع صوتاً من عالم آخر.
……
طفلنا …
“مملكة الإله محطم السماء هي مجرد نقطة انطلاق” يون تشي قال دون عجل بضوء عميق غريب مخبأ في أعماق عينيه. “أنا بحاجة إلى الوصي الإلهي رسام القلب لإرشادي إلى مكان ما.”
ما الذي تتحدث عنه؟
فقط عندما ظن يون تشي أنه شعاع سيف من سيف السحابة الزجاجي، انقسم الضوء فجأة إلى قسمين، يتشابكان أثناء السقوط.
“إذا كانت فتاة يجب أن ندعوها شينلو، إذا كان صبيا، يجب أن ندعوه شينغتشين… حسنا؟”
“إذًا، لا يوجد شيء في هذا العالم تخافين منه؟”
بدت وكأنها غارقة تماماً في حلم جميل. الابتسامة على زاوية شفتيها وصوتها الناعم كان لهما شعور ضبابي عندما وصل إلى آذان يون تشي.
“إذًا…” نظرت إليها بلا رمشة، “ضوء زخات الشهب ليس دائمًا عابرًا. ما دام يُعتنى به بما فيه الكفاية، يمكن أن… يعيش حتى نهاية عمره”
ثمب…
“إذن ألم أكن لأخطط لكل هذا عبثا؟” لم يكن قلب يون تشي مغموراً بأي قدر من القلق بسبب كلمات لي سو. “ستحيا وتموت معي. في هذه الحالة، هل تعتقدين أن الوصي الإلهي رسام القلب سيؤذيني؟”
ثمب…
“…” أدار يون تشي رأسه بجهد جهيد، وكأنه سمع صوتاً من عالم آخر.
ثمبثمب…
“هيهي، ليس لدي والدين، ولا عشيرة، وجسدي مليء بالخطايا. إذا كانت الأمور في أسوأ حالاتها، سأموت، ما الذي يجب أن أخاف منه؟”
أدرك أخيراً أن دقات قلبه كانت في حالة فوضى.
شددت اليد التي أمسكت بزوايا ملابسه بهدوء أكثر، خوفا من رفضه.
كما أدرك أخيراً أنه كان ينظر إلى ابتسامتها وعينيها لفترة طويل جداً، وهو منغمسا تماما.
كانت تلك أضواء روحية تحمل هالة روحية متطابقة تمامًا مع هوا كايلي.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى هوا كايلي، وهو في حالة من عدم التركيز التام. في هذه اللحظة، لم تعد صورتها في عينيه واضحة، بل بدأت تصبح ضبابية تدريجياً.
“من اللحظة التي تطأ فيها قدمك الهاوية، فإن كل فكرة تمر في ذهنك، وكل عمل تختاره، ستؤثر مباشرة في حياة هذا العالم وموته!” “لذلك فإن كل صلة تربطك في الهاوية – الصداقة، علاقة السيد بالتلميذ، العلاقة العاطفية، حتى اللطف – ليست سوى أدوات تستغلها لمصلحتك. لا يجب أن تسمح لمشاعرك الحقيقية أن تمتد إلى هذه العلاقات ولا حتى قليلا. أتفهم؟” “أنت تعرف نوع الشخص الذي أنت عليه. إذا سمحت لهذه العلاقات أن تصبح حقيقية، إذن لا يمكنك إلا أن تحمي تلك الروابط بحياتك. لكن الثمن الذي يجب أن تدفعه لتأمين تلك السندات … قد يعني نهايتك وهذا الكون بأكمله! النهاية! النهاية!! النهاية!!
كانت أربع ساعات كافية ليون تشي لاستعادة قدر كبير من القوة والطاقة العميقة. كما أن الإصابات الداخلية الخطيرة للغاية التي تعرضت لها هوا كايلي قد خفت ببطء بسبب قوته الضوئية العميقة.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفّضت هوا تشينغيينغ رأسها وأخرجت نفسا شاقا على نحو استثنائي.
“جميع كائنات الهاوية هي أعدائي. كإمبراطور لهذا العالم، أحمل مصير هذا العالم”
أصابعها الضعيفة العاجزة في الأصل تمسك بحواف ملابسه بإحكام، وكأنها كانت تخشى أن يرحل بكل حزم كما فعل في المرة السابقة.
“أيّ علاقة تتم في الهاوية ليست علاقة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج مجموعة من ملابسه الخاصة وغطى جسد هوا كايلي بلطف.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هاتان خرزتان صغيرتان من اليشم تشعان بضوء أبيض دافئ لا نهاية له.
شيئا فشيئا، تحول الضباب في عينيه بالقوة تقريبا إلى الرزانة الباردة كما ملأ الألم الشديد والدم فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هاتان خرزتان صغيرتان من اليشم تشعان بضوء أبيض دافئ لا نهاية له.
قام بلف أصابعه وأخذ بحذر خرزة طول العمر لـ هوا كايلي في يده. ثم أومأ برأسه بقوة وأجاب بصوت أوضح بكثير من صوتها، “حسنا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هوية هوا كايلي، خطبتها، مملكة الإله محطم السماء ومملكة الإله اللامحدودة التي كانت مرتبطة بها، واليمين السري للحماية مدى الحياة…
لكنه أمال رأسه على الفور مرة أخرى ونظر إلى السماء الخافتة فوق. “إذا كانت هذه اللحظة حلما، أتمنى لو أستطيع النوم إلى الأبد. لكن سيتعين عليكِ قريبا العودة إلى الواقع والعودة إلى مملكة الإله محطم السماء”
ضحكاته المرتجفة تشدّ الجروح في كل انحاء جسده، مما جعله يستنشق نفسا حادا.
“أعرف”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع لا، باستثناء أن أكون مفصولة عن فوتشين”
مالت برأسها نحوه. “أنا هوا كايلي، ابنة إلهية تحمل مستقبل مملكة الإله محطم السماء. تم خطبتي شخصيًا للابن الإلهي لمملكة الإله اللامحدودة من قبل العاهل السحيق.”
كانت هي التي أصرت على ترك هوا كايلي تتدرب بمفردها، كما كانت هي التي فشلت في حمايتها.
تتحدث بصوت هادئ وناعم عن كل هذه الأعباء الثقيلة التي كانت تثقل كاهلها، وكأن كل ذلك لم يعد ثقيلاً أو مهمًا.
شددت اليد التي أمسكت بزوايا ملابسه بهدوء أكثر، خوفا من رفضه.
“لكنني لست خائفة بعد الآن”
مد يده وهو يحدق في كفه. “كان هناك وقت امتلأت فيه بالرغبة في الهروب من كل الضغائن والصراع، حتى لا تلطخ نفسي بالقتل بعد الآن … لأنني عندما وجدت ابنتي التي فقدتها لمدة عشر سنوات، كانت جميلة جدا لدرجة أنني لم أرغب في احتضانها بيدي الملطخة بالدماء”.
حرّكت بلطف خرزة طول العمر في يَدِّها بجانب تلك الموجودة في يون تشي. “لقد مت بالفعل مرة واحدة وأنت من أنقذ حياتي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى هوا كايلي، وهو في حالة من عدم التركيز التام. في هذه اللحظة، لم تعد صورتها في عينيه واضحة، بل بدأت تصبح ضبابية تدريجياً.
“كنت على استعداد للتضحية بحياتك لإنقاذي، لذا كيف يمكنني أن أخاف من هذه العقبات الصغيرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كانت فتاة يجب أن ندعوها شينلو، إذا كان صبيا، يجب أن ندعوه شينغتشين… حسنا؟”
رفعت عينيها واحتفظت بنظرة يون تشي، سمحت له برؤية كل شعاع من الضوء في عينيها الساطعتين. “لذا، لنعمل معاً، حسناً؟ قلت لي في ذلك الوقت ‘طالما أنني ما زلت على قيد الحياة، ثم لن استسلم ابدا!’ لقد وعدتني للتو، لذا لا يمكنك الهرب مجدداً، لا يمكنك”
طفلنا …
تجلت نواياها وتصميمها على ما تبقى من حياتها دون تحفظ أمام يون تشي دون أي نوع من التردد.
شيئا فشيئا، تحول الضباب في عينيه بالقوة تقريبا إلى الرزانة الباردة كما ملأ الألم الشديد والدم فمه.
……
حرك يون تشي نظرته بعيدا وزفر بلطف.
في السماء أعلاه، راقبت هوا تشينغيينغ بصمت واستمعت إليها، قلبها في حالة اضطراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عزل هذا الحاجز جميع الحواس ولكنه لم يعزل الجسد.
هوا كايلي كانت عديمة الخبرة وبسيطة التفكير لكنها بالتأكيد لم تكن حمقاء. ادركت جيدا ما قالته وما يعنيه هذا الوعد.
كانت تلك أضواء روحية تحمل هالة روحية متطابقة تمامًا مع هوا كايلي.
ولدت في مملكة الاله محطم السماء وعاشت في الأرض النقية لفترة طويلة. وطأت أقدامها كل مملكة باستثناء مملكة إله الليل الأبدي، لذا كانت تعرفها أفضل من أي شخص آخر.
“…؟” في نظرة يون تشي المذهولة، فتحت هوا كايلي بلطف زوج من العيون التي حملت الحيرة الحساسة والساحرة من المطر والندى الجديد، مؤثرة ومحطمة للقلب.
كانت تدرك أيضًا ما كانت تواجهه بهذه العزيمة.
“كان محكوماً عليّ بالموت عندما وُلدت” نظرت إلى الضوء الأبيض في كفّها، وصوتها ضبابي كالدخان، “لحسن الحظ، كان لدى كل من الأب والعمة أحجار يشم صلاة السماء التي قدمها لهما العم العاهل السحيق. هذان اليشم صلاة السماء هما ما أنقذ حياتي”
ومع ذلك هي …
خفّضت هوا تشينغيينغ رأسها وأخرجت نفسا شاقا على نحو استثنائي.
“إذن ألم أكن لأخطط لكل هذا عبثا؟” لم يكن قلب يون تشي مغموراً بأي قدر من القلق بسبب كلمات لي سو. “ستحيا وتموت معي. في هذه الحالة، هل تعتقدين أن الوصي الإلهي رسام القلب سيؤذيني؟”
……
كانت تلك أضواء روحية تحمل هالة روحية متطابقة تمامًا مع هوا كايلي.
“وانشين، في الحقيقة أنتِ لا تخافين من والدي. هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا لم يفقد روحه أمامه وهو يمتلك زراعة فقط في عالم السيد الإلهي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في السماء أعلاه، راقبت هوا تشينغيينغ بصمت واستمعت إليها، قلبها في حالة اضطراب.
“هيهي، ليس لدي والدين، ولا عشيرة، وجسدي مليء بالخطايا. إذا كانت الأمور في أسوأ حالاتها، سأموت، ما الذي يجب أن أخاف منه؟”
راقبت هوا تشينغيينغ من بعيد ولم تقترب لفترة طويلة.
“إذًا، لا يوجد شيء في هذا العالم تخافين منه؟”
أجاب يون تشي بلا مبالاة “كل شيء في إطار التوقعات، لذا لا يوجد شيء يدعو للسعادة.”
“بالطبع لا، باستثناء أن أكون مفصولة عن فوتشين”
أجاب يون تشي بلا مبالاة “كل شيء في إطار التوقعات، لذا لا يوجد شيء يدعو للسعادة.”
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طوّقت خصر يون تشي برفق بذراعين شبيهين باليشم بينما كانت تميل رأسها نحوه.
وانشين …
من الواضح أنها لا تزال لا تعرف كيف تواجه كل ما حدث حتى بعد أربع ساعات من “التهدئة”.
منذ أن قابلت يون تشي… أرى الكثير منكِ فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا شك أن هوا كايلي شهدت أكبر كارثة وأشد تغيير جذري في حياتها وكان من الطبيعي أن تبدي مشاعر شديدة أو لا يمكن السيطرة عليها ولكنها لم تشعر بالضياع أو الحزن أو البكاء. لم تقم حتى بالتنفيس عنه على الإطلاق واحتضنته بهدوء فقط.
ما الذي يجب علي فعله بالضبط …
أجاب يون تشي بلا مبالاة “كل شيء في إطار التوقعات، لذا لا يوجد شيء يدعو للسعادة.”
************************
منذ أن قابلت يون تشي… أرى الكثير منكِ فيها.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“أيّ علاقة تتم في الهاوية ليست علاقة!”
************************
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذنب؟” زاوية فم يون تشي إرتعشت. “هل يشعر الشخص الذي يتعهد بقلب هذه الهاوية رأسا على عقب بالذنب بسبب هذا المخطط الشرير؟ وإلا كيف يمكنني أن أكون جديرا بأن أكون إله شيطان كارثي”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو أن في مكان ما في قلبه تم لمسه بصمت، قال في النهاية، “إصابتك الداخلية خطيرة للغاية. أنا فقط خفّضت إحساسك بالألم بشكل مؤقت بطاقتي الضوئية العميقة. أنتِ بحاجة إلى التعافي لفترة من الوقت”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت يدها وطار سيف السحابة الزجاجي في الهواء، اختفى على الفور في السماء الرمادية، مغمورا في طبقات الغبار السحيق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات