إنقاذ كايلي
2052 إنقاذ كايلي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحقيقا لهذه الغاية، جمع كمية لا تصدق من الغبار السحيق المركز وأخفى وحش إله كيلين السحيق بداخله.
كان هذا يتعارض تماما مع فهم هوا تشينغيينغ للوحوش السحيقة، لكن لم يكن لديها الوقت – ولا حتى لحظة – لتندهش. لأن الرعب قد ملأ قلبها وروحها بالكامل.
الأرض تهتز بعنف، والرياح تعوي في أذنيها كصرخات أشرار الشياطين. عندما نظر إلى أسفل للقاء عينيها، أعطاها ابتسامته المعتادة الدافئة الواثقة وقال، “لا تقلقي. سيكون كل شيء على ما يرام قريبا جدا …”
السيف الخالد الناهي هرب من يدها في لحظة. طار مباشرة نحو القوة التي هددت بابتلاع هوا كايلي بأكملها.
المسافة بينهما كانت تتزايد مع كل لحظة، وبالتالي كانت الصدمات تتضاءل وتضعف تدريجيًا.
هوا تشينغيينغ كانت جنية السيف المشهورة عالمياً. كانت سيدة طريق السيف ومهارات الحركة.
السبب في أن جسد إله كيلين السحيق العملاق يمكن أن يستدعي محيطا من القوة في لحظة هو أنه كان في يوم من الأيام إله كيلين الذي حمى الجميع. ذات مرة، استخدم قوته الإلهية لحماية الملايين وضمان عدم تعرض أي شعر لأذى.
سيفها يمكن أن يقتل شخص ما على الفور وبدون أثر. لا أحد أكثر من ثلاثين متراً سيلاحظ ذلك.
كان صوت السيف الخالد الناهي يتمزق في الهواء صاخباً تقريباً حيث انقسم إلى مائة أو ألف أو عشرة آلاف من حزم السيف التي قطعت وأبادت قدرة إله كيلين السحيق.
لم يكن ذلك فقط لأن نية سيفها وصلت إلى الكمال. تحكمها في الطاقة العميقة قد وصل أيضا إلى القمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحقيقا لهذه الغاية، جمع كمية لا تصدق من الغبار السحيق المركز وأخفى وحش إله كيلين السحيق بداخله.
بعبارة أبسط، كان تركيز الطاقة العميقة حول سيفها لتحقيق ضغط شديد وإتقان على الطاقة العميقة. حتى أصغر خصلة من الطاقة العميقة يمكن أن تأخذ حياة كما أراد سيفها.
رامبل …
جلست على الطرف الآخر من الطيف مقارنة بأسلوب سيف يون تشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا… تفعل…”
منذ اللحظة التي أدركت فيها هوا تشينغيينغ نية سيف محطم السماء، لم تتعرض أبدا للهزيمة على يد شخص في مستوى زراعتها. حتى لو كان خصمها يمتلك نفس مستوى الزراعة والوزن وكثافة الطاقة العميقة التي تمتلكها، ستظل دائما اعلى من خصمها.
هوا تشينغيينغ كانت جنية السيف المشهورة عالمياً. كانت سيدة طريق السيف ومهارات الحركة.
على سبيل المثال، إذا كان خصمها يقترب من نهاية قدرته على التحمل، لكانت قد استخدمت ثلاثين بالمائة من طاقتها على الأكثر.
في هذه اللحظة شعرت بضغط رهيب قادم من وراء يون تشي. حتى بعد أن تم تقليل موجات الصدمة بشكل كبير بواسطة ستارة السيف الخاصة بـ هوا تشينغيينغ، ظلت مرعبة للغاية ومن المستحيل تجاهلها.
يمكن لخصمها أن يجلب موجة مد وجزر من القوة لقمعها، ويمكنها تبديدها بشعاع سيف واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…” تجمدت هوا تشينغيينغ في حالة من اليأس العميق. شعرت وكأنها عادت عبر آلاف السنين إلى الوراء… عادت إلى تلك اللحظة التي تم فيها دق أربعة وخمسين مسمارًا من مسامير إنهاء الروح في جسد تشو وانشين.
كانت قمة خفة الحركة والذكاء وهكذا أصبحت تعرف باسم جنية السيف.
المسافة بينهما لا تتجاوز خمسة وثلاثين كيلومترًا… لكنها كانت هوة من اليأس لا يمكنها عبورها.
لهذا السبب، كانت دائما تنظر الى الاسفل في طريق السيوف الثقيلة. السيوف الثقيلة كانت عنيفة، وحشية، قادرة على مواجهة الآلاف والدفاع عن الكثير. لكنهم استهلكوا ايضا كمية فاحشة من الطاقة وكانوا عموما فقراء وغير معتدلين. في مواجهة اعداء أقوياء يمكن ان يتطابقوا عليهم او حتى ان يسحقوهم، لا بد انهم سيستنفدون قوتهم قبل ان يحسموا المعركة.
منذ اللحظة التي أدركت فيها هوا تشينغيينغ نية سيف محطم السماء، لم تتعرض أبدا للهزيمة على يد شخص في مستوى زراعتها. حتى لو كان خصمها يمتلك نفس مستوى الزراعة والوزن وكثافة الطاقة العميقة التي تمتلكها، ستظل دائما اعلى من خصمها.
خذ إله كيلين السحيق على سبيل المثال. في ضربة مخلب واحدة فقط، تسبب هذا الوحش في خلق منطقة كارثية على ارتفاع مائة كيلومتر، انهيار ألف كيلومتر، وزلزال على ارتفاع عشرة آلاف كيلومتر. لكن في نظرها، كان مجرد وحش غبي يمكن التلاعب به بسهولة. حتى في الضباب اللانهائي، كانت واثقة من أنها لن تخسر أبدًا أمام إله كيلين السحيق، وأن خيار الهروب سيكون متاحًا لها دائمًا.
الخبر السار هو أن خطته نجحت. كل شيء كان يسير وفقًا للخطة حتى الآن.
لكن الآن، ولأول مرة في حياتها … شعرت بصدق وبقوة قصور قوتها.
أعاد ذراعه المكسورة إلى موضعها، لكنه لم يخرج حتى نخر. ترنح عائدا إلى جانبها في وقت قصير تقريبا.
رامبل…
في تلك اللحظة، امتلأت عيناها بالدموع بشكل مفاجئ. جسدها لم يشعر بالألم، لكن قلبها كان يتألم بشدة، وكأن هناك وتدًا يغرس فيه.
سيفها الخالد الناهي كان يتسابق وراء قوة إله كيلين السحيق العملاقة بسرعة الضوء.
السيف أشار باتجاه محدد، ونزلت ستارة سيف من السماء. سرعان ما تضاعفت لتصبح ألف ستارة سيف.
لو كان إله كيلين السحيق قد استهدفها بهذه القوة العملاقة، بدلاً من أن تكون هوا كايلي قد تعرضت لموجات الصدمة، ستكون بالتأكيد ضربة قاتلة. لكن إله كيلين السحيق كان يستهدف هوا كايلي، وكانت المسافة بينهما أقل من خمسة وثلاثين كيلومتراً.
أخبرتها عمتها ذات مرة أن الإصابة التي يمكن أن تشعر فيها بالألم تكون عادة غير مهمة مهما بدت سيئة. من ناحية أخرى، لا يجب ان تتجاهل أبدا اصابة فظيعة لا تشعر فيها بالالم لأن ذلك يعني ان جسدها وروحها على شفا الموت.
كان هذا هو الوضع الذي تموت فيه هوا كايلي تسعة وتسعين في المئة من الوقت!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من ذلك، صعد إلى قدميه بمجرد أن تمكن من ذلك وركض نحو هوا كايلي، تاركًا أثرًا من اللون الأحمر الساطع تحت قدميه.
كان صوت السيف الخالد الناهي يتمزق في الهواء صاخباً تقريباً حيث انقسم إلى مائة أو ألف أو عشرة آلاف من حزم السيف التي قطعت وأبادت قدرة إله كيلين السحيق.
…ثم فليكن.
لسوء الحظ، لم يكن لديها سوى لحظة للرد. لم يكن هناك طريقة يمكن للسيف الخالد الناهي أن يقضي تماما على القوة التي تطير نحو هوا كايلي في الوقت المناسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل… اصبتي؟!” سأل بقلق وإلحاح. لم يكن يريد حتى خدش إضافي أن يظهر على شخصها.
ثلاثون بالمئة، خمسون بالمئة، ستون بالمئة، سبعون بالمئة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنزلني… سوف… تموت…”
مهما حاولت، ثلاثين بالمائة من القوة العملاقة لا تزال تضرب المكان الذي كانت فيه هوا كايلي.
لي سو لم تقل كلمة واحدة منذ بدء “الأداء”. لم تجرؤ على صرف انتباه يون تشي ولو قليلا.
هوا كايلي يمكن أن تشعر بظل الموت وهو يتنفس تحت رقبتها. على الرغم من إصابتها الداخلية وجروحها المعاد فتحها، أجبرت هوا كايلي نفسها على الدوران وبناء تشكيل سيف على شكل مروحة مع سيف السحابة الزجاجي.
حتى لو استطاعت إيقاف الزمن، والاندفاع إلى جانب هوا كايلي، وإنقاذها من هذا الهجوم القاتل، فلن يتبقى أحد لإلهاء إله كيلين السحيق. كان سيتبعها ببساطة، ويصب غضبه عليها، ويقتل هوا كايلي في هذه العملية.
رامبل …
لي سو لم تقل كلمة واحدة منذ بدء “الأداء”. لم تجرؤ على صرف انتباه يون تشي ولو قليلا.
أرض الضباب اللانهائي كانت قاسية للغاية مقارنة بالأماكن الأخرى، ومازالت تنخفض بعمق مائة متر في لحظة.
لذلك، لم يكن الخيار خيارا للبدء به. إرسال هوا كايلي بعيداً والبقاء بعيداً لتشتيت اله كيلين السحيق كان خيارها الوحيد.
بدا سيف السحابة الزجاجي خافتًا أكثر من المعتاد، حيث ألقى به التأثير الناتج بعيدًا جدًا.
2052 إنقاذ كايلي
أما بالنسبة لسيدته، فقد جُرفت كورقة ميتة في إعصار. طارت بعيداً جداً قبل أن تضرب الأرض الباردة الميتة بقشعريرة.
…ثم فليكن.
انتشر القرمزي الصارخ بسرعة عبر ملابسها البيضاء النقية، ورسم صورة قاتمة.
سيفها الخالد الناهي كان يتسابق وراء قوة إله كيلين السحيق العملاقة بسرعة الضوء.
“كايلي!”
في يوم من الأيام، كان بإمكانه على الفور خلق مجال إلهي يحمي كل شيء. الآن، المجال نفسه يضمن أن لا شيء ولا أحد يمكن أن يهرب من غضبه.
رؤيتها ضبابية وتناوبت بين الأبيض النقي والرمادي المتحلل في بعض الأحيان. يمكنها أيضاً أن تسمع عمتها تصرخ باسمها بشكل مبهم. كان يفيض بنوع من الذعر والرعب الذي لم تسمعه من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من ذلك، صعد إلى قدميه بمجرد أن تمكن من ذلك وركض نحو هوا كايلي، تاركًا أثرًا من اللون الأحمر الساطع تحت قدميه.
لم تستطع الشعور بالألم. بالكاد شعرت بجسدها.
لماذا قام بتسلل مقبضه العميق إلى الغبار السحيق؟ ولماذا خلق لقب “عاهل الضباب”؟
أخبرتها عمتها ذات مرة أن الإصابة التي يمكن أن تشعر فيها بالألم تكون عادة غير مهمة مهما بدت سيئة. من ناحية أخرى، لا يجب ان تتجاهل أبدا اصابة فظيعة لا تشعر فيها بالالم لأن ذلك يعني ان جسدها وروحها على شفا الموت.
سيفها الخالد الناهي كان يتسابق وراء قوة إله كيلين السحيق العملاقة بسرعة الضوء.
أصابعها المغطاة بالدم حفرت في الأرض، لكنها لم تكن تملك القوة لدفع نفسها الى الاعلى.
اليوم، كانت تلك القوة تستخدم من أجل الدمار.
رؤيتها تزداد غشاوة وضبابية، وكانت العاطفة الأولى في ذهنها … اليأس. اليأس من القدرة على الشعور بحياتها تنزلق بسرعة من بين أصابعها.
مائة نفس كان وقتا طويلا جدا جدا. حتى لو فعلت كل ما في وسعها لحماية هوا كايلي، فإن الضغط الإلهي المرعب وموجات الصدمة المكانية القادمة من إله كيلين السحيق ستكون كافية لتفاقم إصاباتها حتى الموت.
أبي … عمتي …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان مصيرهما أن يهلكا مثل الشُهُب الزائلة…
السيد… الشاب… يون…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الإصابات المتزايدة كانت بلا شك تبطئ يون تشي تدريجيًا، لكنه كان يصرّ أسنانه ويواصل بلا توقف. في الوقت نفسه، كانت هوا تشينغيينغ تجذب إله الكيلين السحيق بعيدًا شيئًا فشيئًا، وستارة سيفها كانت تفعل كل ما في وسعها لتقليل طاقاته.
لم تنتهِ الكارثة بعد. هاجم إله كيلين السحيق مرة أخرى بغضب. كانت مخالبه تدور بطاقة كيلين المشوهة بالهاوية، ضربت الأرض تحته بكل قوته.
هوا تشينغيينغ كانت جنية السيف المشهورة عالمياً. كانت سيدة طريق السيف ومهارات الحركة.
لم يكن يستهدف هوا كايلي هذه المرة. بدلاً من ذلك، كانت هجمة واسعة النطاق تغمر كل شيء ضمن مئات الكيلومترات.
تميزت زراعة يون تشي بأنه سيد إلهي من المستوى الثالث، لكن قوته وجسده كانا مقارنين بممارس عالم الانقراض الإلهي في مرحلة مبكرة. في تلك المسافة، كان بإمكانه بالتأكيد أن يصد موجة الصدمة التي سببها إله كيلين السحيق جزئيًا، إن لم يكن كليًا، لو أنه ركز كل قوته للدفاع عن نفسه.
أي شخص لم يكن نصف إله سيكون محظوظًا لو نجا من هذا الهجوم. على أقل تقدير، سيتعرض لإصابات خطيرة.
كانت تغمر نفسها جشعًا في دفئه.
الهجوم شمل أي شيء وكل شيء. تم القضاء على أي بصيص من التفاؤل تجرأت هوا تشينغيينغ على الاحتفاظ به بفعل هذا الهجوم الجديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تناثر سائل دافئ على وجه الشابة. عندما فتحت عينيها، رأت وجه يون تشي غارقا في الدماء. لم تستطع معرفة ما إذا كان حلما أم حقيقة.
لم يكن هناك أي فرصة لهوا كايلي للنجاة من هذا الهجوم في حالتها.
كان ذلك إنعكاساً لمشاعرها الحالية.
السبب في أن جسد إله كيلين السحيق العملاق يمكن أن يستدعي محيطا من القوة في لحظة هو أنه كان في يوم من الأيام إله كيلين الذي حمى الجميع. ذات مرة، استخدم قوته الإلهية لحماية الملايين وضمان عدم تعرض أي شعر لأذى.
سيفها يمكن أن يقتل شخص ما على الفور وبدون أثر. لا أحد أكثر من ثلاثين متراً سيلاحظ ذلك.
اليوم، كانت تلك القوة تستخدم من أجل الدمار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل… اصبتي؟!” سأل بقلق وإلحاح. لم يكن يريد حتى خدش إضافي أن يظهر على شخصها.
في يوم من الأيام، كان بإمكانه على الفور خلق مجال إلهي يحمي كل شيء. الآن، المجال نفسه يضمن أن لا شيء ولا أحد يمكن أن يهرب من غضبه.
كانت تغمر نفسها جشعًا في دفئه.
“…” تجمدت هوا تشينغيينغ في حالة من اليأس العميق. شعرت وكأنها عادت عبر آلاف السنين إلى الوراء… عادت إلى تلك اللحظة التي تم فيها دق أربعة وخمسين مسمارًا من مسامير إنهاء الروح في جسد تشو وانشين.
لي سو لم تقل كلمة واحدة منذ بدء “الأداء”. لم تجرؤ على صرف انتباه يون تشي ولو قليلا.
في ذلك الوقت، لم يكن بوسعها فعل أي شيء لإنقاذ أعز أصدقائها. لم يكن أمامها سوى الندم والكفارة لبقية حياتها.
لم تستطع الشعور بالألم. بالكاد شعرت بجسدها.
اليوم، كانت ابنة أعز أصدقائها، هوا كايلي، تواجه الموت، وما زالت لا تستطيع فعل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووم –
المسافة بينهما لا تتجاوز خمسة وثلاثين كيلومترًا… لكنها كانت هوة من اليأس لا يمكنها عبورها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبي … عمتي …
حتى لو استطاعت إيقاف الزمن، والاندفاع إلى جانب هوا كايلي، وإنقاذها من هذا الهجوم القاتل، فلن يتبقى أحد لإلهاء إله كيلين السحيق. كان سيتبعها ببساطة، ويصب غضبه عليها، ويقتل هوا كايلي في هذه العملية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل… اصبتي؟!” سأل بقلق وإلحاح. لم يكن يريد حتى خدش إضافي أن يظهر على شخصها.
لم يكن هناك مخرج. أدت جميع النتائج إلى وفاة هوا كايلي.
رفع يون تشي هوا كايلي بين ذراعيه مرة أخرى واستحضر حاجزًا جديدًا. هذه المرة، غطى كلا منه والمرأة الشابة. من الواضح أنه أصيب بجروح خطيرة، لكنه اكتشف بطريقة ما سرعة لا ينبغي أن تكون ممكنة نظرا لحالته الحالية وانفجر نحو مسافة بعيدة.
السيف الخالد الناهي الذي كان يطير عائداً إلى يدها سقط فجأة نحو الأرض.
التواء الفضاء، ومرة أخرى تلاشى وعي هوا كايلي إلى الأبيض النقي. كان هناك طنين مستمر في أذنيها أيضا. على الرغم من ذلك، استعادت بسرعة صفاء ذهنها ونظرتها.
كان ذلك إنعكاساً لمشاعرها الحالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحقيقا لهذه الغاية، جمع كمية لا تصدق من الغبار السحيق المركز وأخفى وحش إله كيلين السحيق بداخله.
لو كانت قد أمسكت بكايلي وهربت بكل قوتها في البداية، لو لم تحاول الانفصال عن كايلي وحاولت إغراء إله كيلين السحيق في مكان آخر، لكان الأمر ما زال في غاية الخطورة، لكن وضعهم لن يكون ميئوساً منه كما هو الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا… تفعل…”
تشو وانشين ماتت بسببي، واليوم، ابنتها ستموت بين يدي أيضاً …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترنح يون تشي وسقط على ركبتيه، منزلقًا على الأرض ومُخرِجًا دفعة من الدم من فمه. لكن بسرعة نهض في الهواء مرة أخرى واستأنف هروبهما.
من الناحية العقلانية، اتخذت القرار الأكثر منطقية وصوابا. قد اصطدمت بإله كيلين السحيق عدة مرات، وكانت تعرف أنه سريع بشكل مذهل على الرغم من حجمه الهائل. لو اختارت الإمساك بـ هوا كايلي والهروب بكل قوتها، لكان الأمر سيستغرق منها مائة نفس على الأقل لتتخلص من إله كيلين السحيق.
كان الدم يتساقط على وجهها أسرع عدة مرات من ذي قبل، لكنه كان لا يزال يمنحها أحر وأريح ابتسامة يمكن أن يحشدها وقال “لن … لن يموت أحد هنا اليوم …”
مائة نفس كان وقتا طويلا جدا جدا. حتى لو فعلت كل ما في وسعها لحماية هوا كايلي، فإن الضغط الإلهي المرعب وموجات الصدمة المكانية القادمة من إله كيلين السحيق ستكون كافية لتفاقم إصاباتها حتى الموت.
لم تنتهِ الكارثة بعد. هاجم إله كيلين السحيق مرة أخرى بغضب. كانت مخالبه تدور بطاقة كيلين المشوهة بالهاوية، ضربت الأرض تحته بكل قوته.
لذلك، لم يكن الخيار خيارا للبدء به. إرسال هوا كايلي بعيداً والبقاء بعيداً لتشتيت اله كيلين السحيق كان خيارها الوحيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن لخصمها أن يجلب موجة مد وجزر من القوة لقمعها، ويمكنها تبديدها بشعاع سيف واحد.
ومع ذلك، لم تتخيل أبدًا أن إله كيلين السحيق سيهاجم هوا كايلي الهاربة. لم يكن ذلك منطقياً. كان منجذباً بشكل واضح إلى هالتها وقوتها، لذا لماذا …؟
بعبارة أبسط، كان تركيز الطاقة العميقة حول سيفها لتحقيق ضغط شديد وإتقان على الطاقة العميقة. حتى أصغر خصلة من الطاقة العميقة يمكن أن تأخذ حياة كما أراد سيفها.
هوا تشينغيينغ لا تزال تشعر باليأس الرمادي عندما يخترق زئير مذهل الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا… تفعل…”
رورر-
الدفء والراحة اللذان احتضناها مألوفين كالحلم. اهتزت عيناها بشدة بينما أصبحت رؤيتها أوضح، ورأت وجهًا ظنت أنها فقدته إلى الأبد.
ارتجفت روح سيف هوا تشينغيينغ، واستعادت عيناها الرمادية على الفور وضوحهما.
استخدم ذراعه اليسرى التي بالكاد أصلحها للتو—كان يجب أن يصرخ من الألم الآن—ليحتضنها إلى صدره. ثم رفعها في الهواء، مستخرجًا قوة من مكان مجهول، واندفع جريًا مرة أخرى.
توقفت أطراف إله كيلين السحيقة وقوته المتصاعدة بشكل مفاجئ.
ظنت أنها ذرفت بالفعل كل الدموع التي يمكن أن تذرفها في ذلك اليوم الثلجي. لكن الآن، الدموع الدافئة التي غمرت خدودها المغطاة بالدماء بدت وكأنها لن تنتهي أبداً.
كانت وقفة قصيرة، لكنها كانت وقتا كافيا لصورة ظلية للخروج من الفضاء غير المستقر، والاندفاع نحو هوا كايلي، ورفع جسدها الملطخ بالدماء بقوة ولكن بحذر بين ذراعيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا… تفعل…”
حدّقت هوا تشينغيينغ. الغبار السحيق يحجب رؤيتها، لكنها ما زالت تتعرف على الصورة الظلية التي التقطت هوا كايلي على الفور.
هوا كايلي يمكن أن تشعر بظل الموت وهو يتنفس تحت رقبتها. على الرغم من إصابتها الداخلية وجروحها المعاد فتحها، أجبرت هوا كايلي نفسها على الدوران وبناء تشكيل سيف على شكل مروحة مع سيف السحابة الزجاجي.
يون تشي!؟
الأرض تهتز بعنف، والرياح تعوي في أذنيها كصرخات أشرار الشياطين. عندما نظر إلى أسفل للقاء عينيها، أعطاها ابتسامته المعتادة الدافئة الواثقة وقال، “لا تقلقي. سيكون كل شيء على ما يرام قريبا جدا …”
كانت مشتتة لدرجة أنها لم تدرك اقترابه حتى ظهر.
كان الفضاء يهتز، وأنفاس الموت تقترب وتبتعد مرارًا وتكرارًا. ومع ذلك، لم يعد أيٌّ من هذا مهمًا بالنسبة لهوا كايلي بعد الآن. كانت فقط تحدق في يون تشي بذهول، تراقب كل تغيير في تعابيره، كل خط على وجهه، كل قطرة دم، كل خط أحمر…
لماذا اقترب من هذه المنطقة الكارثية التي لا يرغب أي شخص عاقل أو غير عاقل في البقاء بها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يون تشي!؟
الدفء والراحة اللذان احتضناها مألوفين كالحلم. اهتزت عيناها بشدة بينما أصبحت رؤيتها أوضح، ورأت وجهًا ظنت أنها فقدته إلى الأبد.
الدفء والراحة اللذان احتضناها مألوفين كالحلم. اهتزت عيناها بشدة بينما أصبحت رؤيتها أوضح، ورأت وجهًا ظنت أنها فقدته إلى الأبد.
“…” انفتحت شفتاها، لكنها لم تستطع قول كلمة واحدة. دموعها طمست رؤيتها مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الهجوم شمل أي شيء وكل شيء. تم القضاء على أي بصيص من التفاؤل تجرأت هوا تشينغيينغ على الاحتفاظ به بفعل هذا الهجوم الجديد.
انكسرت التعويذة، واستمرت مخالب إله كيلين السحيق في مسارها نحو الأسفل. لكن هناك أخبارًا جيدة. ألغى الاضطراب المفاجئ في الزخم نصف قوته العملاقة أيضًا.
الغريب أن يون تشي اختار أن يحمي هوا كايلي بكل قوته بدلاً من ذلك. كانت النتيجة واضحة. حتى مع جسد نصف إله وإله التنين، لا بد أن حالته الجسدية سيئة للغاية. على الأقل، لا بد أنه يعاني من عدة عظام مهشمة وأعضاء داخلية ممزقة الآن.
رامبل ــــ
اليوم، كانت تلك القوة تستخدم من أجل الدمار.
قوة عالم الحد الإلهي لـ كيلين جعلت هوا تشينغيينغ تطير في الهواء، لكنها لم تلاحظ ذلك ولو قليلاً. كانت عيناها مثبتتين بالكامل على النقطتين عن بعد. شاهدت حاجزًا أصفر يغلف هوا كايلي في لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا… تفعل…”
كان حاجز صخري، الطاقة العميقة التي مثلت ذروة الدفاع. ومع ذلك، تم ضغطها لحماية هوا كايلي وهوا كايلي فقط. الشاب لم يدخر أي شيء لنفسه.
انتشر القرمزي الصارخ بسرعة عبر ملابسها البيضاء النقية، ورسم صورة قاتمة.
ارتفعت الأرض آلاف وآلاف الأمتار في الهواء، على ما يبدو إرتبطت بالسماء الرمادية أعلاه. ومثل زورقين صغيرين اصطدمتهما موجة مدّية، قُذفا الى مسافة بعيدة جدا.
القول أن إصاباته كانت خطيرة سيكون بخسا.
في تلك اللحظة، رأت هوا تشينغيينغ بوضوح شقوق لا حصر لها تنتشر في جميع أنحاء الحاجز الذي كان يحمي هوا كايلي. ومع ذلك، فإنه لم ينكسر حتى هبطت على الأرض.
اليوم، كانت ابنة أعز أصدقائها، هوا كايلي، تواجه الموت، وما زالت لا تستطيع فعل شيء.
لم يكن يون تشي قد غطى نفسه بالحاجز. قد أخذ ضربة نصف قوية من إله كيلين السحيق بجسده العاري.
شفتاها كانتا ترتجفان في نفس نبضات قلبها. لفترة طويلة، لم تستطع أن تصدر أي صوت.
صعد الشاب إلى قدميه، وبدا رداؤه الأسود أغمق من المعتاد. هوا تشينغيينغ كانت تعرف أنه لم يكن وهما. بدت ملابسه أغمق ببساطة لأنها كانت ملطخة بالدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…” تجمدت هوا تشينغيينغ في حالة من اليأس العميق. شعرت وكأنها عادت عبر آلاف السنين إلى الوراء… عادت إلى تلك اللحظة التي تم فيها دق أربعة وخمسين مسمارًا من مسامير إنهاء الروح في جسد تشو وانشين.
تميزت زراعة يون تشي بأنه سيد إلهي من المستوى الثالث، لكن قوته وجسده كانا مقارنين بممارس عالم الانقراض الإلهي في مرحلة مبكرة. في تلك المسافة، كان بإمكانه بالتأكيد أن يصد موجة الصدمة التي سببها إله كيلين السحيق جزئيًا، إن لم يكن كليًا، لو أنه ركز كل قوته للدفاع عن نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رامبل…
الغريب أن يون تشي اختار أن يحمي هوا كايلي بكل قوته بدلاً من ذلك. كانت النتيجة واضحة. حتى مع جسد نصف إله وإله التنين، لا بد أن حالته الجسدية سيئة للغاية. على الأقل، لا بد أنه يعاني من عدة عظام مهشمة وأعضاء داخلية ممزقة الآن.
لم تستطع الشعور بالألم. بالكاد شعرت بجسدها.
على الرغم من ذلك، صعد إلى قدميه بمجرد أن تمكن من ذلك وركض نحو هوا كايلي، تاركًا أثرًا من اللون الأحمر الساطع تحت قدميه.
السيف الخالد الناهي هرب من يدها في لحظة. طار مباشرة نحو القوة التي هددت بابتلاع هوا كايلي بأكملها.
في الوقت نفسه، دخل صوت ضعيف ولكن حازم إلى أذني هوا تشينغيينغ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن لخصمها أن يجلب موجة مد وجزر من القوة لقمعها، ويمكنها تبديدها بشعاع سيف واحد.
“رجاءً… أخّري ذلك الوحش الحقير … كبير … أقسم … سأحميها بحياتي …”
شعرت كما لو أن قلبها وروحها قد سقطت في البحر الذي لا قعر له. البرد المطلق والدفء المطلق كانا يختلطان بشكل عشوائي بداخلها.
رفع يون تشي هوا كايلي بين ذراعيه مرة أخرى واستحضر حاجزًا جديدًا. هذه المرة، غطى كلا منه والمرأة الشابة. من الواضح أنه أصيب بجروح خطيرة، لكنه اكتشف بطريقة ما سرعة لا ينبغي أن تكون ممكنة نظرا لحالته الحالية وانفجر نحو مسافة بعيدة.
أصابعها المغطاة بالدم حفرت في الأرض، لكنها لم تكن تملك القوة لدفع نفسها الى الاعلى.
رينغ!!
على سبيل المثال، إذا كان خصمها يقترب من نهاية قدرته على التحمل، لكانت قد استخدمت ثلاثين بالمائة من طاقتها على الأكثر.
السيف الخالد الناهي ارتفع مجددًا في الهواء، ودوامة من الطاقة العميقة أحاطت بـ هوا تشينغيينغ. لم تكن تُظهر طاقتها العميقة عادة، لكن هذه المرة، كانت الدوامة التي استدعتها قوية للغاية لدرجة أنها رفعت شعرها وملابسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، رأت هوا تشينغيينغ بوضوح شقوق لا حصر لها تنتشر في جميع أنحاء الحاجز الذي كان يحمي هوا كايلي. ومع ذلك، فإنه لم ينكسر حتى هبطت على الأرض.
السيف أشار باتجاه محدد، ونزلت ستارة سيف من السماء. سرعان ما تضاعفت لتصبح ألف ستارة سيف.
سيفها يمكن أن يقتل شخص ما على الفور وبدون أثر. لا أحد أكثر من ثلاثين متراً سيلاحظ ذلك.
نادراً ما استخدمت هوا تشينغيينغ ستارة السيف في مبارزاتها مع الأعداء، لكنها لم تكن تهدف إلى القمع هذه المرة. كانت تبذل كل ما بوسعها لإبطاء جسد وطاقة إله كيلين السحيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك بلا معنى تمامًا.
دريب…
هوا تشينغيينغ كانت جنية السيف المشهورة عالمياً. كانت سيدة طريق السيف ومهارات الحركة.
دريب…
استجمعت ما تبقى من قوتها لتتوسل إليه أن يتركها، كل كلمة كانت تخرج مع دمعة تسقط من عينيها.
تناثر سائل دافئ على وجه الشابة. عندما فتحت عينيها، رأت وجه يون تشي غارقا في الدماء. لم تستطع معرفة ما إذا كان حلما أم حقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبي … عمتي …
“السيد… الشاب… يون…” همست. كانت ناعمة جدا لدرجة أنه كان من الممكن أن تكون نفخة حلم.
لم يكن هناك أي فرصة لهوا كايلي للنجاة من هذا الهجوم في حالتها.
الأرض تهتز بعنف، والرياح تعوي في أذنيها كصرخات أشرار الشياطين. عندما نظر إلى أسفل للقاء عينيها، أعطاها ابتسامته المعتادة الدافئة الواثقة وقال، “لا تقلقي. سيكون كل شيء على ما يرام قريبا جدا …”
لكن كان هناك شيء واحد لم تفهمه لي سو.
في هذه اللحظة شعرت بضغط رهيب قادم من وراء يون تشي. حتى بعد أن تم تقليل موجات الصدمة بشكل كبير بواسطة ستارة السيف الخاصة بـ هوا تشينغيينغ، ظلت مرعبة للغاية ومن المستحيل تجاهلها.
كانت تغمر نفسها جشعًا في دفئه.
شعرت هوا كايلي بضيق القبضة حول جسدها فجأة، على الرغم من رؤيتها المشوشة، تمكنت بوضوح من رؤية الحاجز الواقي المحيط بهما ينكمش بسرعة إلى لمعة من ضوء أصفر سميك ضوء أصفر يحميها وحدها.
كان صوت السيف الخالد الناهي يتمزق في الهواء صاخباً تقريباً حيث انقسم إلى مائة أو ألف أو عشرة آلاف من حزم السيف التي قطعت وأبادت قدرة إله كيلين السحيق.
“لا… تفعل…”
لو كان إله كيلين السحيق قد استهدفها بهذه القوة العملاقة، بدلاً من أن تكون هوا كايلي قد تعرضت لموجات الصدمة، ستكون بالتأكيد ضربة قاتلة. لكن إله كيلين السحيق كان يستهدف هوا كايلي، وكانت المسافة بينهما أقل من خمسة وثلاثين كيلومتراً.
رامبل!
في هذه اللحظة شعرت بضغط رهيب قادم من وراء يون تشي. حتى بعد أن تم تقليل موجات الصدمة بشكل كبير بواسطة ستارة السيف الخاصة بـ هوا تشينغيينغ، ظلت مرعبة للغاية ومن المستحيل تجاهلها.
التواء الفضاء، ومرة أخرى تلاشى وعي هوا كايلي إلى الأبيض النقي. كان هناك طنين مستمر في أذنيها أيضا. على الرغم من ذلك، استعادت بسرعة صفاء ذهنها ونظرتها.
“كايلي!”
موجة الصدمة قد دفعت يون تشي إلى التقلب على الأرض بفظاظة، لكنه أمسك بنفسه قبل أن يذهب بعيداً ويركض باتجاهها. كان ظهره مشوَّها إلى حد أن عظامه كانت تظهر، ورأت بوضوح عندما يقف على قدميه أن ذراعه اليسرى تنحني الى الوراء بزاوية مخيفة.
قوة عالم الحد الإلهي لـ كيلين جعلت هوا تشينغيينغ تطير في الهواء، لكنها لم تلاحظ ذلك ولو قليلاً. كانت عيناها مثبتتين بالكامل على النقطتين عن بعد. شاهدت حاجزًا أصفر يغلف هوا كايلي في لحظة.
القول أن إصاباته كانت خطيرة سيكون بخسا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحقيقا لهذه الغاية، جمع كمية لا تصدق من الغبار السحيق المركز وأخفى وحش إله كيلين السحيق بداخله.
بعد كل شيء، كرس كل قوته مرة أخرى لحمايتها.
لهذا السبب، كانت دائما تنظر الى الاسفل في طريق السيوف الثقيلة. السيوف الثقيلة كانت عنيفة، وحشية، قادرة على مواجهة الآلاف والدفاع عن الكثير. لكنهم استهلكوا ايضا كمية فاحشة من الطاقة وكانوا عموما فقراء وغير معتدلين. في مواجهة اعداء أقوياء يمكن ان يتطابقوا عليهم او حتى ان يسحقوهم، لا بد انهم سيستنفدون قوتهم قبل ان يحسموا المعركة.
كراك!
فجأة، لم تعد خائفة.
أعاد ذراعه المكسورة إلى موضعها، لكنه لم يخرج حتى نخر. ترنح عائدا إلى جانبها في وقت قصير تقريبا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسوء الحظ، لم يكن لديها سوى لحظة للرد. لم يكن هناك طريقة يمكن للسيف الخالد الناهي أن يقضي تماما على القوة التي تطير نحو هوا كايلي في الوقت المناسب.
استخدم ذراعه اليسرى التي بالكاد أصلحها للتو—كان يجب أن يصرخ من الألم الآن—ليحتضنها إلى صدره. ثم رفعها في الهواء، مستخرجًا قوة من مكان مجهول، واندفع جريًا مرة أخرى.
انتشر القرمزي الصارخ بسرعة عبر ملابسها البيضاء النقية، ورسم صورة قاتمة.
في تلك اللحظة، امتلأت عيناها بالدموع بشكل مفاجئ. جسدها لم يشعر بالألم، لكن قلبها كان يتألم بشدة، وكأن هناك وتدًا يغرس فيه.
المسافة بينهما لا تتجاوز خمسة وثلاثين كيلومترًا… لكنها كانت هوة من اليأس لا يمكنها عبورها.
“أنزلني… سوف… تموت…”
موجة الصدمة رمته في الهواء وجعلته يتقيأ دماً بجنون. ما زال يتمسك بـ هوا كايلي، تدحرج عشرات المرات عبر الأرض قبل أن يتمكن في النهاية من تثبيت نفسه.
استجمعت ما تبقى من قوتها لتتوسل إليه أن يتركها، كل كلمة كانت تخرج مع دمعة تسقط من عينيها.
كابووم—
دريب… دريب…
دريب…
كان الدم يتساقط على وجهها أسرع عدة مرات من ذي قبل، لكنه كان لا يزال يمنحها أحر وأريح ابتسامة يمكن أن يحشدها وقال “لن … لن يموت أحد هنا اليوم …”
المسافة بينهما لا تتجاوز خمسة وثلاثين كيلومترًا… لكنها كانت هوة من اليأس لا يمكنها عبورها.
كابووم—
السيف أشار باتجاه محدد، ونزلت ستارة سيف من السماء. سرعان ما تضاعفت لتصبح ألف ستارة سيف.
ترنح يون تشي وسقط على ركبتيه، منزلقًا على الأرض ومُخرِجًا دفعة من الدم من فمه. لكن بسرعة نهض في الهواء مرة أخرى واستأنف هروبهما.
رؤيتها تزداد غشاوة وضبابية، وكانت العاطفة الأولى في ذهنها … اليأس. اليأس من القدرة على الشعور بحياتها تنزلق بسرعة من بين أصابعها.
“أنزلني…” استخدمت كل ما تبقى من طاقتها وإرادتها لتقول “اتركني… لقد وعدت… قلت أننا لن نلتقي مجددًا…”
قوة عالم الحد الإلهي لـ كيلين جعلت هوا تشينغيينغ تطير في الهواء، لكنها لم تلاحظ ذلك ولو قليلاً. كانت عيناها مثبتتين بالكامل على النقطتين عن بعد. شاهدت حاجزًا أصفر يغلف هوا كايلي في لحظة.
كان شعر يون تشي المغمور بالدماء يتدلى بجانب وجه الشابة ويلامس وجنتيها بين الحين والآخر. بينما كان ينظر للأمام، رد عليها بصوت هادئ ولكن حازم “لقد وعدت ألا أصبح عبئًا عليكِ… ولن أسمح أبدًا بأن يصيبك أي مكروه…”
رفع يون تشي هوا كايلي بين ذراعيه مرة أخرى واستحضر حاجزًا جديدًا. هذه المرة، غطى كلا منه والمرأة الشابة. من الواضح أنه أصيب بجروح خطيرة، لكنه اكتشف بطريقة ما سرعة لا ينبغي أن تكون ممكنة نظرا لحالته الحالية وانفجر نحو مسافة بعيدة.
كابووم!
شعرت هوا كايلي بضيق القبضة حول جسدها فجأة، على الرغم من رؤيتها المشوشة، تمكنت بوضوح من رؤية الحاجز الواقي المحيط بهما ينكمش بسرعة إلى لمعة من ضوء أصفر سميك ضوء أصفر يحميها وحدها.
موجة الصدمة رمته في الهواء وجعلته يتقيأ دماً بجنون. ما زال يتمسك بـ هوا كايلي، تدحرج عشرات المرات عبر الأرض قبل أن يتمكن في النهاية من تثبيت نفسه.
التواء الفضاء، ومرة أخرى تلاشى وعي هوا كايلي إلى الأبيض النقي. كان هناك طنين مستمر في أذنيها أيضا. على الرغم من ذلك، استعادت بسرعة صفاء ذهنها ونظرتها.
“هل… اصبتي؟!” سأل بقلق وإلحاح. لم يكن يريد حتى خدش إضافي أن يظهر على شخصها.
منذ اللحظة التي أدركت فيها هوا تشينغيينغ نية سيف محطم السماء، لم تتعرض أبدا للهزيمة على يد شخص في مستوى زراعتها. حتى لو كان خصمها يمتلك نفس مستوى الزراعة والوزن وكثافة الطاقة العميقة التي تمتلكها، ستظل دائما اعلى من خصمها.
“…” لم تقل هوا كايلي أي شيء. عيناها متجذرتين على صدر يون تشي حيث اخترقت صخرة سوداء طويلة ظهره وانفجرت من صدره.
المسافة بينهما كانت تتزايد مع كل لحظة، وبالتالي كانت الصدمات تتضاءل وتضعف تدريجيًا.
شعرت كما لو أن قلبها وروحها قد سقطت في البحر الذي لا قعر له. البرد المطلق والدفء المطلق كانا يختلطان بشكل عشوائي بداخلها.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
شفتاها كانتا ترتجفان في نفس نبضات قلبها. لفترة طويلة، لم تستطع أن تصدر أي صوت.
المسافة بينهما كانت تتزايد مع كل لحظة، وبالتالي كانت الصدمات تتضاءل وتضعف تدريجيًا.
ظنت أنها ذرفت بالفعل كل الدموع التي يمكن أن تذرفها في ذلك اليوم الثلجي. لكن الآن، الدموع الدافئة التي غمرت خدودها المغطاة بالدماء بدت وكأنها لن تنتهي أبداً.
الخبر السار هو أن خطته نجحت. كل شيء كان يسير وفقًا للخطة حتى الآن.
الإصابات المتزايدة كانت بلا شك تبطئ يون تشي تدريجيًا، لكنه كان يصرّ أسنانه ويواصل بلا توقف. في الوقت نفسه، كانت هوا تشينغيينغ تجذب إله الكيلين السحيق بعيدًا شيئًا فشيئًا، وستارة سيفها كانت تفعل كل ما في وسعها لتقليل طاقاته.
لو كان إله كيلين السحيق قد استهدفها بهذه القوة العملاقة، بدلاً من أن تكون هوا كايلي قد تعرضت لموجات الصدمة، ستكون بالتأكيد ضربة قاتلة. لكن إله كيلين السحيق كان يستهدف هوا كايلي، وكانت المسافة بينهما أقل من خمسة وثلاثين كيلومتراً.
المسافة بينهما كانت تتزايد مع كل لحظة، وبالتالي كانت الصدمات تتضاءل وتضعف تدريجيًا.
موجة الصدمة رمته في الهواء وجعلته يتقيأ دماً بجنون. ما زال يتمسك بـ هوا كايلي، تدحرج عشرات المرات عبر الأرض قبل أن يتمكن في النهاية من تثبيت نفسه.
للأسف، كان يون تشي أيضًا يقترب بسرعة من حدوده. كلما تلقى ضربة بجسده العاري، كان يراهن على فرص متضائلة على نحو متزايد بأنه سيعيش ليأخذ نفسًا آخر.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
بوووم –
سيفها يمكن أن يقتل شخص ما على الفور وبدون أثر. لا أحد أكثر من ثلاثين متراً سيلاحظ ذلك.
رامبل!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الناحية العقلانية، اتخذت القرار الأكثر منطقية وصوابا. قد اصطدمت بإله كيلين السحيق عدة مرات، وكانت تعرف أنه سريع بشكل مذهل على الرغم من حجمه الهائل. لو اختارت الإمساك بـ هوا كايلي والهروب بكل قوتها، لكان الأمر سيستغرق منها مائة نفس على الأقل لتتخلص من إله كيلين السحيق.
بووم –
لم يكن يون تشي قد غطى نفسه بالحاجز. قد أخذ ضربة نصف قوية من إله كيلين السحيق بجسده العاري.
مرارا وتكرارا، موجة بعد موجة.
…ثم فليكن.
كان الفضاء يهتز، وأنفاس الموت تقترب وتبتعد مرارًا وتكرارًا. ومع ذلك، لم يعد أيٌّ من هذا مهمًا بالنسبة لهوا كايلي بعد الآن. كانت فقط تحدق في يون تشي بذهول، تراقب كل تغيير في تعابيره، كل خط على وجهه، كل قطرة دم، كل خط أحمر…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك مخرج. أدت جميع النتائج إلى وفاة هوا كايلي.
كانت تغمر نفسها جشعًا في دفئه.
الدفء والراحة اللذان احتضناها مألوفين كالحلم. اهتزت عيناها بشدة بينما أصبحت رؤيتها أوضح، ورأت وجهًا ظنت أنها فقدته إلى الأبد.
فجأة، لم تعد خائفة.
إذا كان مصيرهما أن يهلكا مثل الشُهُب الزائلة…
المسافة بينهما لا تتجاوز خمسة وثلاثين كيلومترًا… لكنها كانت هوة من اليأس لا يمكنها عبورها.
…ثم فليكن.
كل ما كان يحتاجه هو أن يقترب وحش إله كيلين السحيق بما فيه الكفاية من هوا كايلي. لم تكن هناك حاجة مطلقًا لاختلاق كيان كهذا، فضلًا عن جعله يتحدث. من وجهة نظرها، كان ذلك غير ضروري تمامًا، بل وحتى قد يكون ضارًا له لأنه يزيد من فرص كشفه.
……
كان شعر يون تشي المغمور بالدماء يتدلى بجانب وجه الشابة ويلامس وجنتيها بين الحين والآخر. بينما كان ينظر للأمام، رد عليها بصوت هادئ ولكن حازم “لقد وعدت ألا أصبح عبئًا عليكِ… ولن أسمح أبدًا بأن يصيبك أي مكروه…”
لي سو لم تقل كلمة واحدة منذ بدء “الأداء”. لم تجرؤ على صرف انتباه يون تشي ولو قليلا.
كانت قمة خفة الحركة والذكاء وهكذا أصبحت تعرف باسم جنية السيف.
أصعب خطوة في أدائه اليوم كانت بلا شك إرباك حواس هوا تشينغيينغ والسماح لوحش إله كيلين السحيق بالاقتراب من هوا كايلي.
موجة الصدمة رمته في الهواء وجعلته يتقيأ دماً بجنون. ما زال يتمسك بـ هوا كايلي، تدحرج عشرات المرات عبر الأرض قبل أن يتمكن في النهاية من تثبيت نفسه.
تحقيقا لهذه الغاية، جمع كمية لا تصدق من الغبار السحيق المركز وأخفى وحش إله كيلين السحيق بداخله.
في هذه اللحظة شعرت بضغط رهيب قادم من وراء يون تشي. حتى بعد أن تم تقليل موجات الصدمة بشكل كبير بواسطة ستارة السيف الخاصة بـ هوا تشينغيينغ، ظلت مرعبة للغاية ومن المستحيل تجاهلها.
في الوقت الحالي، يون تشي لم يصل بعد إلى المستوى الذي يمكنه من التحكم في الغبار السحيق كما يشاء. على سبيل المثال، استغرقه الأمر أكثر من يوم لجمع الكمية اللازمة من الغبار السحيق لتنفيذ خطته.
لهذا السبب، كانت دائما تنظر الى الاسفل في طريق السيوف الثقيلة. السيوف الثقيلة كانت عنيفة، وحشية، قادرة على مواجهة الآلاف والدفاع عن الكثير. لكنهم استهلكوا ايضا كمية فاحشة من الطاقة وكانوا عموما فقراء وغير معتدلين. في مواجهة اعداء أقوياء يمكن ان يتطابقوا عليهم او حتى ان يسحقوهم، لا بد انهم سيستنفدون قوتهم قبل ان يحسموا المعركة.
الخبر السار هو أن خطته نجحت. كل شيء كان يسير وفقًا للخطة حتى الآن.
تشو وانشين ماتت بسببي، واليوم، ابنتها ستموت بين يدي أيضاً …
لكن كان هناك شيء واحد لم تفهمه لي سو.
السيف الخالد الناهي هرب من يدها في لحظة. طار مباشرة نحو القوة التي هددت بابتلاع هوا كايلي بأكملها.
لماذا قام بتسلل مقبضه العميق إلى الغبار السحيق؟ ولماذا خلق لقب “عاهل الضباب”؟
صعد الشاب إلى قدميه، وبدا رداؤه الأسود أغمق من المعتاد. هوا تشينغيينغ كانت تعرف أنه لم يكن وهما. بدت ملابسه أغمق ببساطة لأنها كانت ملطخة بالدماء.
كان ذلك بلا معنى تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ذلك فقط لأن نية سيفها وصلت إلى الكمال. تحكمها في الطاقة العميقة قد وصل أيضا إلى القمة.
كل ما كان يحتاجه هو أن يقترب وحش إله كيلين السحيق بما فيه الكفاية من هوا كايلي. لم تكن هناك حاجة مطلقًا لاختلاق كيان كهذا، فضلًا عن جعله يتحدث. من وجهة نظرها، كان ذلك غير ضروري تمامًا، بل وحتى قد يكون ضارًا له لأنه يزيد من فرص كشفه.
بعبارة أبسط، كان تركيز الطاقة العميقة حول سيفها لتحقيق ضغط شديد وإتقان على الطاقة العميقة. حتى أصغر خصلة من الطاقة العميقة يمكن أن تأخذ حياة كما أراد سيفها.
أم ربما… كانت هذه خطوة تمهيدية لمخططاته الأخرى؟
كراك!
************************
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووم –
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
بدا سيف السحابة الزجاجي خافتًا أكثر من المعتاد، حيث ألقى به التأثير الناتج بعيدًا جدًا.
************************
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسوء الحظ، لم يكن لديها سوى لحظة للرد. لم يكن هناك طريقة يمكن للسيف الخالد الناهي أن يقضي تماما على القوة التي تطير نحو هوا كايلي في الوقت المناسب.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…” تجمدت هوا تشينغيينغ في حالة من اليأس العميق. شعرت وكأنها عادت عبر آلاف السنين إلى الوراء… عادت إلى تلك اللحظة التي تم فيها دق أربعة وخمسين مسمارًا من مسامير إنهاء الروح في جسد تشو وانشين.
لماذا اقترب من هذه المنطقة الكارثية التي لا يرغب أي شخص عاقل أو غير عاقل في البقاء بها؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات