شبح سحيق
2043 شبح سحيق
“… إنه بالفعل تكتيك حقير” لي سو علّقت.
أسكتت توجيهات يون تشي “الناضجة” هوا كايلي لفترة طويلة. بدت مشغولة في محاولة لفهم واستيعاب كلماته.
“مصير أسوأ من الموت …؟” فكرت هوا كايلي للحظة قبل أن تطرح سؤالا “ما الذي يمكن أن يكون أسوأ من الموت؟”
خاتمة صمتها الطويل كانت شخيرًا. شخير رقيق و لذيذ بشكل لا يصدق، لكن مع ذلك، شخير.
ومع ذلك، كان هناك اختلاف. الوحش العميق الذي يستسلم للفساد يتحول بلا شك الى وحش سحيق، لكنَ الانسان الذي يستسلم للفساد ينهار عادة الى لا شيء. كانت نسبة البشر الذين استسلموا للفساد وتحولوا إلى أشباح سحيقة أقل من واحد من كل مائة ألف.
ضغط يون تشي دون وعي بإصبعه على طرف أنفه. “هل قلت شيئاً مضحكاً؟”
في هذه اللحظة حركة غير طبيعية من الغبار السحيق جاءت من خلفهم.
“لا، لا” غطت هوا كايلي فمها على عجل، لكن كان من الواضح أنها لا تزال تبتسم، “مجرد أن كلماتك ذكرتني بأبي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا بحر روحك يهتز بعنف؟” لي سو سألت فجأة.
يون تشي “…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أن تعاني من أي من هذه المصائر سيكون مأساوياً يفوق الخيال”
“أنت صغير جدا، ومع ذلك تتحدث وكأنك في مثل عمره!” عيون هوا كايلي كانت ملتوية إلى هلال. “سأتذكر ما قلته، لكن هناك جملة واحدة قلتها لا يمكنني الموافقة عليها”
“تعليقها يعني أن صورتها لي مماثلة لوالدها، لكن هذا ليس فشلا، أوه لا. على العكس من ذلك، هذه علامة على أنها ببطء تنقل ثقتها وإعجابها بوالدها لي. هذا مثالي”
“أي واحدة؟”
أسكتت توجيهات يون تشي “الناضجة” هوا كايلي لفترة طويلة. بدت مشغولة في محاولة لفهم واستيعاب كلماته.
“الجملة التي وصفت فيها نفسك بكائن بارد وقاسي” هوا كايلي لا تزال تبتسم، لكن نبرتها أصبحت جادة ولا يمكن دحضها. “سأعترف أن تجربتي ضحلة، وربما لم أقابل الكثير من الأشخاص مثلك. ومع ذلك، أنا متأكدة من أنك لست كائنا باردا بلا قلب. على العكس من ذلك، أنت أفضل شخص قابلته على الإطلاق في هذه الرحلة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد تكون الثقة بالشخص الخطأ وتُجرح من قبل من تثق بهم…”
يون تشي على وشك قول شيئا، لكن هوا كايلي قاطعته، “لا حاجة لدحضي. في اليوم الأول الذي التقينا فيه في عالم هاوية كيلين، إخترت مساعدتي رغم أننا كنا غرباء تماماً في ذلك الوقت. بالحديث عن عالم هاوية كيلين، رديت لأميرة هيليان المعروف بفوزك التأهل لدخول عالم إله كيلين واستعادة كبريائها الذي فقدته لفترة طويلة ببساطة لأنك مدين لها بمعروف”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب يون تشي في ذهنه “هذا صحيح، كنت أشعر بالأسى أكثر من مرة لأن الحس السليم يُعَد واحداً من الأشياء الأكثر ترويعاً في هذا العالم”
“بالإضافة إلى ذلك، لقد أنقذتني مرات أكثر مما أنقذتك، ومع ذلك تتصرف كما لو أن الأمر عكس ذلك وحاولت كل ما في وسعك لرد الدين لي عشرة أضعاف. حتى انك قبلت طلبي الغير عادل أن ترافقني”
“… ؟؟ ” لي سو لم تفهم ما كان يقوله. لذا لم ترد.
“لذلك، أنت لست كائناً بارداً بلا قلب. أنت عكس ذلك تماما”
قبل أن يغمره الضباب اللانهائي، نظر يون تشي بصمت إلى المكان الذي وُجد فيه الشبح السحيق.
فتح يون تشي فمه ليتحدث، لكن قاطعته هوا كايلي مرة أخرى. “هذا ليس كل شيء. لدي قطعة أخرى من الأدلة التي لا يمكن دحضها لأقدمها لك، وهذا … هي طاقتك الضوئية العميقة!”
خاتمة صمتها الطويل كانت شخيرًا. شخير رقيق و لذيذ بشكل لا يصدق، لكن مع ذلك، شخير.
حدّقت هوا كايلي في يون تشي بعيون نجمية لامعة. “لم يسبق لي أن رأيت طاقة الضوء العميقة من قبل، لكن الجميع يعرف أن السبب في أن الممارسين العميقين ذو طاقة الضوء العميقة نادرون للغاية هو أن أولئك الذين لديهم جسد إلهي لا تشوبه شائبة وقلب من الخير والنقاء المطلق يمكن أن يرثوا ذلك”
“آه!” هوا كايلي أطلقت صرخة من المفاجأة وأخذت نصف خطوة بعيداً عن يون تشي.حدقت فيه والصورة الظلية القاسية تتداخل مع جسده بعيون متسعة.
“بافتراض أن هناك حتى ذرة من الحقيقة في الشائعات، كنت لا تزال أبعد شخص عن الوجود ‘البارد وقاسي’، السيد الشاب يون”.
كانت تسأل الكثير من الأسئلة في الأيام العشرة الماضية، ولم تدرك ذلك حتى.
كانت عيناها نقية جدا، واضحة جدا، حتى أن يون تشي كان لا بد أن ينظر بعيدا. ترك ضحكة ساخرة وقال، “ما سمعتميه عن الخصائص الفريدة لطاقة الضوء العميقة هي مجرد شائعات. أنتِ تقولين أنني عكس كل شيء من الوجود البارد وقاسي، لكنكِ بالتأكيد لم تنسِ كيف قمت جسديا وعقليا بتمزيق خصومي إلى قطع بدون رحمة خلال مؤتمر هاوية كيلين”
……
“بحق الجحيم، لقد قتلت حرفيا ثلاثة أشخاص بدون أن تطرف عينيّ. أتهتمين بتخمين عدد الأشخاص الذين قتلتهم طوال حياتي؟ قد تتفاجئين بالإجابة …”
جرير!
ومع ذلك، كلمات يون تشي لم تربك أو تدهش هوا كايلي على الإطلاق. بدلا من ذلك، هزّت رأسها ببطء وأعطت ابتسامة أوسع. “أخبرني والدي ذات مرة أن مظهر الشخص وموهبته الفطرية ثابتتان منذ ولادتنا، ثابتتان ولا تتغيران. لكن إذا لم تتغير الأمور، فإن كل من يتمكن من تأديب نفسه على النحو الذي يجعله يقدر الروابط دوماً ويبغض الشر، ويتجاوب دوماً مع اللطف والانتقام بتسرع، يُعَد كياناً نادراً وثميناً. الناس الذين يعيشون هكذا هم عادة بلا ندم، ولا يمكنك حتى العثور على شخص واحد من بين عشرة آلاف شخص”
بووم! بووم! بووم! بووم! بووم!
“أن تكون مترددا أمام عدو هو أن تكون قاسيا على نفسك. أن تكون رحيما بالشرير هو ترويج للشر…” همست لنفسها قبل أن ترمش بشكل جميل “كنت أعتقد أن تعاليم والدي كانت مملة ومزعجة بشكل رهيب، وكنت سأزيلها من ذهني بمجرد أن أكون بعيدا عن الأنظار. لكن لسبب ما، أتذكرهم بوضوح الآن”
لم يكن مرئيا، لكن المسافة بين الثنائي قد قصرت وأصبحت أكثر دفئا من ذي قبل.
كان والدها أحد الآلهة السبعة لممالك الإله الست. لنيل الثناء الذي قد يأتي من الرجل نفسه كان مساويا للحصول على الثناء من أعلى الكائنات في هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اوه، آسف” هتف يون تشي مدركا “لقد وُلدتي من دون أبوين. بالطبع ستجدين صعوبة في فهم ما اقوله”
“حسناً، حسناً” تنهد يون تشي في سخط وإحراج “ليس لدي سبب وجيه للتشكك في كلماتك. أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى أن أدعو نفسي بالرجل الصالح من الآن فصاعداً، أليس كذلك؟”
ضغط يون تشي دون وعي بإصبعه على طرف أنفه. “هل قلت شيئاً مضحكاً؟”
“أنت شخص جيد” أكدت هوا كايلي قبل أن تضيف، “في هذه الملاحظة، شكرا لك على كشفك الجواب لي. إذا كنت وحيدة، فأنا على يقين من أنها كانت ستمرّ سنوات قبل ان اجد الجواب”
“أعتقد انني… قد اكتشفت شيئا لا يصدق” أجاب يون تشي بشكل غامض، صوته بعيد كما لو كان مشتتا. “أحتاج إلى وقت للتحقق من ذلك”
لم يكن مرئيا، لكن المسافة بين الثنائي قد قصرت وأصبحت أكثر دفئا من ذي قبل.
“أي واحدة؟”
في هذه اللحظة رنّ صوت لي سو داخل رأس يون تشي، “الآن فهمت لماذا كشفت عن طاقتك الضوئية العميقة عن قصد”
في اللحظة التالية، ارتعش الجسد المظلم. ثم نهض الرجل الميت ببطء على قدميه – السيف العريض لا يزال معلَّقا في جذعه.
“لم يكن الأمر مجرد بناء الثقة وتضييق المسافة بينك وبين هدفك، أو على الأقل، كان مجرد هدف ثانوي. هدفك الحقيقي كان إيقاظ الحس السليم”
يون تشي توقف في مساره. “القياس صحيح. كل ما في الأمر أن الجهاز اللوحي يقيس عمر عظام الإنسان، وأنا …”
أجاب يون تشي في ذهنه “هذا صحيح، كنت أشعر بالأسى أكثر من مرة لأن الحس السليم يُعَد واحداً من الأشياء الأكثر ترويعاً في هذا العالم”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الشبح السحيق متمركزًا تمامًا على التدمير مثل الوحش السحيق. لكن على عكس الوحش السحيق، كانوا لا يزالون يحتفظون بإتقانهم الأصلي للطاقة وغرائز القتال. في الضباب اللانهائي حيث كان غبار السحيق بلا حدود، كانت إصاباتهم تلتئم بسرعة، وطاقتهم لا تنفد أبدًا. ولهذا السبب كانوا أكثر رعبًا وفتكًا من الوحش السحيق.
“ارأيتِ ما فعلته هناك؟” قال بتأمل بصوت مليء بالرضا، “بإيقاظ حسها السليم بشأن طاقة الضوء العميقة، أصبحت الآن تؤمن من أعماق قلبها أنني رجل ذو خير ونقاء مطلق. رغم أنها رأتني بعينيها أعذب خصومي وأقتل الآخرين بلا رحمة، إلا أنها برغبتها صنعت أعذارًا—عفوًا، أقصد ‘أدلة لا يمكن دحضها’—لتغطية تلك الحقائق.”
الإنسان الذي كان فاسداً تماماً بالغبار السحيق سيتحول إلى شبح سحيق.
“… إنه بالفعل تكتيك حقير” لي سو علّقت.
“أن تكون مترددا أمام عدو هو أن تكون قاسيا على نفسك. أن تكون رحيما بالشرير هو ترويج للشر…” همست لنفسها قبل أن ترمش بشكل جميل “كنت أعتقد أن تعاليم والدي كانت مملة ومزعجة بشكل رهيب، وكنت سأزيلها من ذهني بمجرد أن أكون بعيدا عن الأنظار. لكن لسبب ما، أتذكرهم بوضوح الآن”
ضحك يون تشي بلا مبالاة. “ذلك القارب أبحر من اللحظة التي قابلتها فيها في الضباب اللانهائي”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الشبح السحيق متمركزًا تمامًا على التدمير مثل الوحش السحيق. لكن على عكس الوحش السحيق، كانوا لا يزالون يحتفظون بإتقانهم الأصلي للطاقة وغرائز القتال. في الضباب اللانهائي حيث كان غبار السحيق بلا حدود، كانت إصاباتهم تلتئم بسرعة، وطاقتهم لا تنفد أبدًا. ولهذا السبب كانوا أكثر رعبًا وفتكًا من الوحش السحيق.
لي سو قالت “يبدو أنك قد فشلت رغم ذلك”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هرب انين صغير من شفتي هوا كايلي عندما تم إعادتها إلى الخلف عشرة أمتار بسبب الهجوم.
“فشلت؟” حواجب يون تشي مرتعشة قليلاً “كيف ذلك؟”
خفض يون تشي ذراعه بابتسامة، واختفى كل من الضغط والصورة. “سيدي وهبني نخاع التنين وروحه، لذلك عظامي ودمي مختلفان عن الشخص العادي. بطبيعة الحال، لا يمكن للوح عميق مضبوط لقياس عمر عظام الإنسان أن يقيس عمري بدقة”
أجابت لي سو “كنت ترغب في أن تبني علاقة رومانسية معها، لكنها ذكرت بوضوح أن كلماتك تذكرها بوالدها. هذا بالتأكيد غير رومانسي، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يون تشي يحدق إلى الأمام في أي شيء على وجه الخصوص أثناء إجابته على سؤالها.
“لا، أنتِ لا تفهمين.” شرح يون تشي، “هي زهرة منزلية، شخص محمي جدًا لدرجة أن الرجل الذي تعرفه وتحترمه أكثر من أي شخص آخر كان والدها. لهذا السبب لا تستطيع منع نفسها من ذكره بين الحين والآخر.”
خاتمة صمتها الطويل كانت شخيرًا. شخير رقيق و لذيذ بشكل لا يصدق، لكن مع ذلك، شخير.
“تعليقها يعني أن صورتها لي مماثلة لوالدها، لكن هذا ليس فشلا، أوه لا. على العكس من ذلك، هذه علامة على أنها ببطء تنقل ثقتها وإعجابها بوالدها لي. هذا مثالي”
“مصير أسوأ من الموت …؟” فكرت هوا كايلي للحظة قبل أن تطرح سؤالا “ما الذي يمكن أن يكون أسوأ من الموت؟”
“… ؟؟ ” لي سو لم تفهم ما كان يقوله. لذا لم ترد.
جرير!
“اوه، آسف” هتف يون تشي مدركا “لقد وُلدتي من دون أبوين. بالطبع ستجدين صعوبة في فهم ما اقوله”
ومع ذلك، كلمات يون تشي لم تربك أو تدهش هوا كايلي على الإطلاق. بدلا من ذلك، هزّت رأسها ببطء وأعطت ابتسامة أوسع. “أخبرني والدي ذات مرة أن مظهر الشخص وموهبته الفطرية ثابتتان منذ ولادتنا، ثابتتان ولا تتغيران. لكن إذا لم تتغير الأمور، فإن كل من يتمكن من تأديب نفسه على النحو الذي يجعله يقدر الروابط دوماً ويبغض الشر، ويتجاوب دوماً مع اللطف والانتقام بتسرع، يُعَد كياناً نادراً وثميناً. الناس الذين يعيشون هكذا هم عادة بلا ندم، ولا يمكنك حتى العثور على شخص واحد من بين عشرة آلاف شخص”
“…” لي سو توقفت عن الكلام.
كل من الضغط والنية من الهجوم هو نفسه عندما كان الرجل في منتصف العمر لا يزال على قيد الحياة. في الواقع، كان أقوى منذ أن تم تمكينه من قبل الغبار السحيق.
في هذه اللحظة حركة غير طبيعية من الغبار السحيق جاءت من خلفهم.
خفض يون تشي ذراعه بابتسامة، واختفى كل من الضغط والصورة. “سيدي وهبني نخاع التنين وروحه، لذلك عظامي ودمي مختلفان عن الشخص العادي. بطبيعة الحال، لا يمكن للوح عميق مضبوط لقياس عمر عظام الإنسان أن يقيس عمري بدقة”
دار يون تشي في الجوار على الفور، وأطلقت هوا كايلي صرخة من المفاجأة، “انظر! هل يمكن أن يكون …”
“أنت شخص جيد” أكدت هوا كايلي قبل أن تضيف، “في هذه الملاحظة، شكرا لك على كشفك الجواب لي. إذا كنت وحيدة، فأنا على يقين من أنها كانت ستمرّ سنوات قبل ان اجد الجواب”
كلاهما كانا ينظران إلى الرجل في منتصف العمر الذي طعنه يون تشي في الأرض بسيفه العريض الخاص. كان الرجل ميتًا تمامًا، ولكن لسبب ما، كان جسده يمتص الغبار السحيق كما لو كان فمًا لا يشبع.
دار يون تشي في الجوار على الفور، وأطلقت هوا كايلي صرخة من المفاجأة، “انظر! هل يمكن أن يكون …”
ومع ذلك، لم يلتهم الغبار السحيق الجثة الهامدة. بدلا من ذلك، كانت تزداد ظلاما أكثر فأكثر. في نفس الوقت، نمت طاقة عميقة باردة وعنيفة أقوى وأقوى.
“لا، أنتِ لا تفهمين.” شرح يون تشي، “هي زهرة منزلية، شخص محمي جدًا لدرجة أن الرجل الذي تعرفه وتحترمه أكثر من أي شخص آخر كان والدها. لهذا السبب لا تستطيع منع نفسها من ذكره بين الحين والآخر.”
جرير!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شبح.. سحيق” همست هوا كايلي.
في اللحظة التالية، ارتعش الجسد المظلم. ثم نهض الرجل الميت ببطء على قدميه – السيف العريض لا يزال معلَّقا في جذعه.
يون تشي توقف في مساره. “القياس صحيح. كل ما في الأمر أن الجهاز اللوحي يقيس عمر عظام الإنسان، وأنا …”
استطاع الثنائي رؤية وجهه الشاحب الهامد بشكل غامض على الرغم من إعصار التشي الرمادي المحيط به. عيناه كانتا سوداوين كالوحوش السحيقة التي قاتلوها.
“لا، لا” غطت هوا كايلي فمها على عجل، لكن كان من الواضح أنها لا تزال تبتسم، “مجرد أن كلماتك ذكرتني بأبي”
كان من المفترض أن تختفي الطاقة العميقة للرجل في منتصف العمر إلى الأبد بعد وفاته، لكنها لم تكن تعود فحسب، بل كانت أعظم مما كانت عليه من قبل.
ضغط يون تشي دون وعي بإصبعه على طرف أنفه. “هل قلت شيئاً مضحكاً؟”
“شبح.. سحيق” همست هوا كايلي.
كان من المفترض أن تختفي الطاقة العميقة للرجل في منتصف العمر إلى الأبد بعد وفاته، لكنها لم تكن تعود فحسب، بل كانت أعظم مما كانت عليه من قبل.
أي وحش عميق الذي أٌفسد بالكامل بالغبار السحيق سيتحول إلى وحش سحيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نفس الشيء هنا” أومأ يون تشي بالاتفاق. “أعتقد أنه يمكنكِ تسميتها مفاجأة سارة”
الإنسان الذي كان فاسداً تماماً بالغبار السحيق سيتحول إلى شبح سحيق.
“أوه، هناك الكثير”
ومع ذلك، كان هناك اختلاف. الوحش العميق الذي يستسلم للفساد يتحول بلا شك الى وحش سحيق، لكنَ الانسان الذي يستسلم للفساد ينهار عادة الى لا شيء. كانت نسبة البشر الذين استسلموا للفساد وتحولوا إلى أشباح سحيقة أقل من واحد من كل مائة ألف.
جرير!
ما نوع الظروف التي قد تؤدي إلى تحول إنسان فاسد إلى شبح سحيق؟ اعتقد البعض أنه كان بسبب بنية جسدية خاصة، واعتقد البعض أنه كان بسبب روح فريدة من نوعها تصبح واحدة مع الغبار السحيق. بغض النظر عن الشائعات، لم يتوصل أحد إلى نتيجة حاسمة.
يون تشي على وشك قول شيئا، لكن هوا كايلي قاطعته، “لا حاجة لدحضي. في اليوم الأول الذي التقينا فيه في عالم هاوية كيلين، إخترت مساعدتي رغم أننا كنا غرباء تماماً في ذلك الوقت. بالحديث عن عالم هاوية كيلين، رديت لأميرة هيليان المعروف بفوزك التأهل لدخول عالم إله كيلين واستعادة كبريائها الذي فقدته لفترة طويلة ببساطة لأنك مدين لها بمعروف”
تألقت عيون يون تشي بشدة. لقد واجه عدد لا يحصى من الوحوش السحيقة وحفنة من الأشباح السحيقة منذ دخوله الضباب اللانهائي، لكنه لم يشهد أبدا ممارسا عميقا ميتا يتحول إلى شبح سحيق أمامه مباشرة… حتى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يلتهم الغبار السحيق الجثة الهامدة. بدلا من ذلك، كانت تزداد ظلاما أكثر فأكثر. في نفس الوقت، نمت طاقة عميقة باردة وعنيفة أقوى وأقوى.
في الوقت نفسه، أمسك الشبح السحيق حديث الولادة مقبض السيف بكلتا يديه وانتزعه مباشرة من جذعه، وسفك الدم الأسود المحمر.
“أنت صغير جدا، ومع ذلك تتحدث وكأنك في مثل عمره!” عيون هوا كايلي كانت ملتوية إلى هلال. “سأتذكر ما قلته، لكن هناك جملة واحدة قلتها لا يمكنني الموافقة عليها”
يحدق في يون تشي وهوا كايلي بعينين سوداوتين وسحيقتين، أطلق عواء غير إنساني وأرجح سلاحه عليهما مباشرة.
لي سو قالت “يبدو أنك قد فشلت رغم ذلك”
كان الشبح السحيق متمركزًا تمامًا على التدمير مثل الوحش السحيق. لكن على عكس الوحش السحيق، كانوا لا يزالون يحتفظون بإتقانهم الأصلي للطاقة وغرائز القتال. في الضباب اللانهائي حيث كان غبار السحيق بلا حدود، كانت إصاباتهم تلتئم بسرعة، وطاقتهم لا تنفد أبدًا. ولهذا السبب كانوا أكثر رعبًا وفتكًا من الوحش السحيق.
توقف وتردد لفترة غير معهودة من الوقت. أخيرا، عض شفتيه وكأنه يؤكد عزمه وقال، “لأقول لكِ الحقيقة، أنا … لست في الثلاثينات من عمري، الأخت تشو”
كل من الضغط والنية من الهجوم هو نفسه عندما كان الرجل في منتصف العمر لا يزال على قيد الحياة. في الواقع، كان أقوى منذ أن تم تمكينه من قبل الغبار السحيق.
“هناك الكثير. الموت مخيف، لكنه في النهاية مجرد لحظة من الألم والخوف. في بعض الحالات، يمكن ان يكون ايضا الإفراج الحلو الذي يطلبه كثيرون بمشقة”
هرب انين صغير من شفتي هوا كايلي عندما تم إعادتها إلى الخلف عشرة أمتار بسبب الهجوم.
استدارت هوا كايلي لتحدق في يون تشي للحظة قبل أن تسأل بجدية، “هذا غريب. من الواضح أنك في الثلاثينيات من عمرك، ومع ذلك، تعرف الكثير من الأشياء. يبدو الأمر وكأنك … كبير عاش حيوات عديدة”
من ناحية أخرى، توجه يون تشي نحو الرجل في منتصف العمر وقام بتنشيط عاهل الجحيم، حيث أمسك بنصل العدو بيده العارية.
ارتفع الضباب الرمادي الكثيف من الغبار الجليدي. في النهاية إنضمّت إلى الضباب اللانهائي وإختفت كما لو أنه لم يكن أبدا.
قعقعة تصم الآذان، والعظام في يدي الشبح السحيق تحطمت إلى أشلاء. في الوقت نفسه، تم إرسال جسده المغطى بالضباب في الهواء.
“ذلك أخافني” وقفت هوا كايلي أمامه بدهشة والإثارة على وجهها. “هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شخصاً يتحول إلى شبح سحيق أمامي”
دون تردد، رفع يون تشي سيفه وحطمه في جسد الشبح السحيق.
كلاهما كانا ينظران إلى الرجل في منتصف العمر الذي طعنه يون تشي في الأرض بسيفه العريض الخاص. كان الرجل ميتًا تمامًا، ولكن لسبب ما، كان جسده يمتص الغبار السحيق كما لو كان فمًا لا يشبع.
بووم! بووم! بووم! بووم! بووم!
خاتمة صمتها الطويل كانت شخيرًا. شخير رقيق و لذيذ بشكل لا يصدق، لكن مع ذلك، شخير.
مراراً وتكراراً، تحطمت قوة نصف إله في الشبح السحيق. في الضربة السابعة، لم يتمكن في النهاية من الحفاظ على شكله أكثر من ذلك وتمزق إلى عدة قطع.
في هذه اللحظة اندلع عويل الوحوش السحيقة من مكان ما. من الواضح أنهم انزعجوا من الضجة الصاخبة والمفاجئة.
تقدم يون تشي إلى الأمام وغطاه بقوة عنقاء الجليد، وتجمد جسده الممزق. ثم نثر بقاياه في مليار نقطة من الغبار.
في الوقت نفسه، أمسك الشبح السحيق حديث الولادة مقبض السيف بكلتا يديه وانتزعه مباشرة من جذعه، وسفك الدم الأسود المحمر.
ارتفع الضباب الرمادي الكثيف من الغبار الجليدي. في النهاية إنضمّت إلى الضباب اللانهائي وإختفت كما لو أنه لم يكن أبدا.
خاتمة صمتها الطويل كانت شخيرًا. شخير رقيق و لذيذ بشكل لا يصدق، لكن مع ذلك، شخير.
خفض يون تشي راحة يده ببطء، وعينيه تتعقبان الضباب المتبدد حتى النهاية.
إذا هوا كايلي صُدمت، ثمّ هوا تشينغيينغ كانت أبعد من الكلمات. في السماء، شعرت كما لو أن مليون جبل ينهار داخل عقلها.
“ذلك أخافني” وقفت هوا كايلي أمامه بدهشة والإثارة على وجهها. “هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شخصاً يتحول إلى شبح سحيق أمامي”
“لا، لا” غطت هوا كايلي فمها على عجل، لكن كان من الواضح أنها لا تزال تبتسم، “مجرد أن كلماتك ذكرتني بأبي”
“نفس الشيء هنا” أومأ يون تشي بالاتفاق. “أعتقد أنه يمكنكِ تسميتها مفاجأة سارة”
قعقعة تصم الآذان، والعظام في يدي الشبح السحيق تحطمت إلى أشلاء. في الوقت نفسه، تم إرسال جسده المغطى بالضباب في الهواء.
في هذه اللحظة اندلع عويل الوحوش السحيقة من مكان ما. من الواضح أنهم انزعجوا من الضجة الصاخبة والمفاجئة.
ضحك يون تشي بلا مبالاة. “ذلك القارب أبحر من اللحظة التي قابلتها فيها في الضباب اللانهائي”
“يمكننا التحدث لاحقا. لنرحل من هنا”
كانت لهجته هادئة ورقيقة، فلماذا خنقتها كلماته؟
سحب الممارسان العميقان وجودهما وابتعدا بسرعة عن العواء.
“… إنه بالفعل تكتيك حقير” لي سو علّقت.
قبل أن يغمره الضباب اللانهائي، نظر يون تشي بصمت إلى المكان الذي وُجد فيه الشبح السحيق.
سحب الممارسان العميقان وجودهما وابتعدا بسرعة عن العواء.
“لماذا بحر روحك يهتز بعنف؟” لي سو سألت فجأة.
دون تردد، رفع يون تشي سيفه وحطمه في جسد الشبح السحيق.
لم يكن أبدا بهذا الاهتزاز حتى عندما التقى إله كيلين في عالم إله كيلين.
“لا، أنتِ لا تفهمين.” شرح يون تشي، “هي زهرة منزلية، شخص محمي جدًا لدرجة أن الرجل الذي تعرفه وتحترمه أكثر من أي شخص آخر كان والدها. لهذا السبب لا تستطيع منع نفسها من ذكره بين الحين والآخر.”
“أعتقد انني… قد اكتشفت شيئا لا يصدق” أجاب يون تشي بشكل غامض، صوته بعيد كما لو كان مشتتا. “أحتاج إلى وقت للتحقق من ذلك”
جرير!
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد عشرة أيام، في محيط الضباب اللانهائي.
كل من الضغط والنية من الهجوم هو نفسه عندما كان الرجل في منتصف العمر لا يزال على قيد الحياة. في الواقع، كان أقوى منذ أن تم تمكينه من قبل الغبار السحيق.
“… مازلت لا أستطيع مواجهة موت شخص ما بهدوء مثلك. هل أنا ضعيفة؟”
“أن تكون مترددا أمام عدو هو أن تكون قاسيا على نفسك. أن تكون رحيما بالشرير هو ترويج للشر…” همست لنفسها قبل أن ترمش بشكل جميل “كنت أعتقد أن تعاليم والدي كانت مملة ومزعجة بشكل رهيب، وكنت سأزيلها من ذهني بمجرد أن أكون بعيدا عن الأنظار. لكن لسبب ما، أتذكرهم بوضوح الآن”
“لا، أنتِ فقط لطيفة جدا بالنسبة لهذا العالم. إلى جانب أنكِ ولدتِ وأنتِ ترين الأفضل و الأجمل في هذا العالم. بالطبع لا يمكن أن تعتادي على مصير أسوأ من الموت”
ومع ذلك، كان هناك اختلاف. الوحش العميق الذي يستسلم للفساد يتحول بلا شك الى وحش سحيق، لكنَ الانسان الذي يستسلم للفساد ينهار عادة الى لا شيء. كانت نسبة البشر الذين استسلموا للفساد وتحولوا إلى أشباح سحيقة أقل من واحد من كل مائة ألف.
“مصير أسوأ من الموت …؟” فكرت هوا كايلي للحظة قبل أن تطرح سؤالا “ما الذي يمكن أن يكون أسوأ من الموت؟”
جرير!
كانت تسأل الكثير من الأسئلة في الأيام العشرة الماضية، ولم تدرك ذلك حتى.
في اللحظة التالية، ارتعش الجسد المظلم. ثم نهض الرجل الميت ببطء على قدميه – السيف العريض لا يزال معلَّقا في جذعه.
“أوه، هناك الكثير”
أجابت لي سو “كنت ترغب في أن تبني علاقة رومانسية معها، لكنها ذكرت بوضوح أن كلماتك تذكرها بوالدها. هذا بالتأكيد غير رومانسي، أليس كذلك؟”
لم يكن يون تشي يحدق إلى الأمام في أي شيء على وجه الخصوص أثناء إجابته على سؤالها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عيناها نقية جدا، واضحة جدا، حتى أن يون تشي كان لا بد أن ينظر بعيدا. ترك ضحكة ساخرة وقال، “ما سمعتميه عن الخصائص الفريدة لطاقة الضوء العميقة هي مجرد شائعات. أنتِ تقولين أنني عكس كل شيء من الوجود البارد وقاسي، لكنكِ بالتأكيد لم تنسِ كيف قمت جسديا وعقليا بتمزيق خصومي إلى قطع بدون رحمة خلال مؤتمر هاوية كيلين”
“قد تكون مشاهدة وطنك يتحلل إلى غبار …”
حدّقت هوا كايلي في يون تشي بعيون نجمية لامعة. “لم يسبق لي أن رأيت طاقة الضوء العميقة من قبل، لكن الجميع يعرف أن السبب في أن الممارسين العميقين ذو طاقة الضوء العميقة نادرون للغاية هو أن أولئك الذين لديهم جسد إلهي لا تشوبه شائبة وقلب من الخير والنقاء المطلق يمكن أن يرثوا ذلك”
“قد يكون فقدان أحبائك إلى الأبد …”
الإنسان الذي كان فاسداً تماماً بالغبار السحيق سيتحول إلى شبح سحيق.
“قد يكون اكتشاف الحقيقة متأخرا جدا لتغيير أي شيء …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرتك أن سيدي أنقذني عندما كنت في العاشرة من عمري. لقد مر أكثر من مائة عام منذ ذلك الحين. لأقول لكِ الحقيقة، ربما أبلغ من العمر حوالي مائة وعشرين عاما”
“يمكن أن يكون يأسا عاجزا …”
ومع ذلك، كان هناك اختلاف. الوحش العميق الذي يستسلم للفساد يتحول بلا شك الى وحش سحيق، لكنَ الانسان الذي يستسلم للفساد ينهار عادة الى لا شيء. كانت نسبة البشر الذين استسلموا للفساد وتحولوا إلى أشباح سحيقة أقل من واحد من كل مائة ألف.
“قد تكون الثقة بالشخص الخطأ وتُجرح من قبل من تثق بهم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عيناها نقية جدا، واضحة جدا، حتى أن يون تشي كان لا بد أن ينظر بعيدا. ترك ضحكة ساخرة وقال، “ما سمعتميه عن الخصائص الفريدة لطاقة الضوء العميقة هي مجرد شائعات. أنتِ تقولين أنني عكس كل شيء من الوجود البارد وقاسي، لكنكِ بالتأكيد لم تنسِ كيف قمت جسديا وعقليا بتمزيق خصومي إلى قطع بدون رحمة خلال مؤتمر هاوية كيلين”
“هناك الكثير. الموت مخيف، لكنه في النهاية مجرد لحظة من الألم والخوف. في بعض الحالات، يمكن ان يكون ايضا الإفراج الحلو الذي يطلبه كثيرون بمشقة”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الشبح السحيق متمركزًا تمامًا على التدمير مثل الوحش السحيق. لكن على عكس الوحش السحيق، كانوا لا يزالون يحتفظون بإتقانهم الأصلي للطاقة وغرائز القتال. في الضباب اللانهائي حيث كان غبار السحيق بلا حدود، كانت إصاباتهم تلتئم بسرعة، وطاقتهم لا تنفد أبدًا. ولهذا السبب كانوا أكثر رعبًا وفتكًا من الوحش السحيق.
قامت هوا كايلي دون وعي بالضغط على ضفيرتها الشمسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أن تعاني من أي من هذه المصائر سيكون مأساوياً يفوق الخيال”
كانت لهجته هادئة ورقيقة، فلماذا خنقتها كلماته؟
في الوقت نفسه، أمسك الشبح السحيق حديث الولادة مقبض السيف بكلتا يديه وانتزعه مباشرة من جذعه، وسفك الدم الأسود المحمر.
تذكرت لا شعوريا والدها، عمتها، مملكة الاله محطمة السماء … هزّت هوا كايلي رأسها مرة واحدة وأجابت، “لم أفكر قط في مثل هذه الأشياء، وأنا … ما زلت لا اجرؤ على التفكير فيها الآن. مجرد الاستماع إليهم يجعلني أشعر بالبرد في كل مكان”
“أعتقد انني… قد اكتشفت شيئا لا يصدق” أجاب يون تشي بشكل غامض، صوته بعيد كما لو كان مشتتا. “أحتاج إلى وقت للتحقق من ذلك”
“أن تعاني من أي من هذه المصائر سيكون مأساوياً يفوق الخيال”
بووم! بووم! بووم! بووم! بووم!
أكد يون تشي لها بابتسامة، “لا تقلقي. شخص جيد مثلك سيكون محمي من قبل السماوات. حتى لو لم يكن الأمر كذلك، فإن احبائك لن يسمحوا ابدا لمآسي هذا العالم أن تلطِّخ ولو ذرة منك”
“لا، لا” غطت هوا كايلي فمها على عجل، لكن كان من الواضح أنها لا تزال تبتسم، “مجرد أن كلماتك ذكرتني بأبي”
استدارت هوا كايلي لتحدق في يون تشي للحظة قبل أن تسأل بجدية، “هذا غريب. من الواضح أنك في الثلاثينيات من عمرك، ومع ذلك، تعرف الكثير من الأشياء. يبدو الأمر وكأنك … كبير عاش حيوات عديدة”
عندما رأى أن هوا كايلي لا تزال ترتدي تعبيرا مذهولا، قال بأسف، “لقد أمرني سيدي بالحفاظ على نخاع وروح التنين سرا. لهذا السبب أخترت أن أخفيه عنك. أنا آسف، وأنا … سأقبل بسرور أي عقاب لتخفيف غضبك”
“ربما لأن تجربتي … غير عادية بالمقارنة مع العديد من الناس. و …”
“آه!” هوا كايلي أطلقت صرخة من المفاجأة وأخذت نصف خطوة بعيداً عن يون تشي.حدقت فيه والصورة الظلية القاسية تتداخل مع جسده بعيون متسعة.
توقف وتردد لفترة غير معهودة من الوقت. أخيرا، عض شفتيه وكأنه يؤكد عزمه وقال، “لأقول لكِ الحقيقة، أنا … لست في الثلاثينات من عمري، الأخت تشو”
في الوقت نفسه، أمسك الشبح السحيق حديث الولادة مقبض السيف بكلتا يديه وانتزعه مباشرة من جذعه، وسفك الدم الأسود المحمر.
“هاه؟” اتسعت عيون هوا كايلي بدهشة. “لكني رأيت بوضوح عمرك العظمي في مؤتمر إله كيلين. لقد تخطيت علامة الثلاثين بقليل”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الشبح السحيق متمركزًا تمامًا على التدمير مثل الوحش السحيق. لكن على عكس الوحش السحيق، كانوا لا يزالون يحتفظون بإتقانهم الأصلي للطاقة وغرائز القتال. في الضباب اللانهائي حيث كان غبار السحيق بلا حدود، كانت إصاباتهم تلتئم بسرعة، وطاقتهم لا تنفد أبدًا. ولهذا السبب كانوا أكثر رعبًا وفتكًا من الوحش السحيق.
يون تشي توقف في مساره. “القياس صحيح. كل ما في الأمر أن الجهاز اللوحي يقيس عمر عظام الإنسان، وأنا …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نفس الشيء هنا” أومأ يون تشي بالاتفاق. “أعتقد أنه يمكنكِ تسميتها مفاجأة سارة”
ومض ضوء أزرق فجأة على شخصه، وظهرت ببطء من ظهره صورة ضخمة لتنين أزرق. في اللحظة التالية، ضغط تنين قديم جمد الفضاء بأكمله.
“قد تكون مشاهدة وطنك يتحلل إلى غبار …”
“آه!” هوا كايلي أطلقت صرخة من المفاجأة وأخذت نصف خطوة بعيداً عن يون تشي.حدقت فيه والصورة الظلية القاسية تتداخل مع جسده بعيون متسعة.
يحدق في يون تشي وهوا كايلي بعينين سوداوتين وسحيقتين، أطلق عواء غير إنساني وأرجح سلاحه عليهما مباشرة.
خفض يون تشي ذراعه بابتسامة، واختفى كل من الضغط والصورة. “سيدي وهبني نخاع التنين وروحه، لذلك عظامي ودمي مختلفان عن الشخص العادي. بطبيعة الحال، لا يمكن للوح عميق مضبوط لقياس عمر عظام الإنسان أن يقيس عمري بدقة”
“أي واحدة؟”
“أخبرتك أن سيدي أنقذني عندما كنت في العاشرة من عمري. لقد مر أكثر من مائة عام منذ ذلك الحين. لأقول لكِ الحقيقة، ربما أبلغ من العمر حوالي مائة وعشرين عاما”
أي وحش عميق الذي أٌفسد بالكامل بالغبار السحيق سيتحول إلى وحش سحيق.
عندما رأى أن هوا كايلي لا تزال ترتدي تعبيرا مذهولا، قال بأسف، “لقد أمرني سيدي بالحفاظ على نخاع وروح التنين سرا. لهذا السبب أخترت أن أخفيه عنك. أنا آسف، وأنا … سأقبل بسرور أي عقاب لتخفيف غضبك”
“… ؟؟ ” لي سو لم تفهم ما كان يقوله. لذا لم ترد.
إذا هوا كايلي صُدمت، ثمّ هوا تشينغيينغ كانت أبعد من الكلمات. في السماء، شعرت كما لو أن مليون جبل ينهار داخل عقلها.
“بحق الجحيم، لقد قتلت حرفيا ثلاثة أشخاص بدون أن تطرف عينيّ. أتهتمين بتخمين عدد الأشخاص الذين قتلتهم طوال حياتي؟ قد تتفاجئين بالإجابة …”
كانت هوا كايلي شابة وعديمة الخبرة إلى الحد الذي جعلها عاجزة عن الإفصاح عما كان مميزاً للغاية في روح يون تشي التنينية، لكن هوا تشينغيينغ لم تكن كذلك.
“قد يكون فقدان أحبائك إلى الأبد …”
“إله التنين…” تمتمت لنفسها بدهشة شديدة، “انه… فوق تنانين الأسلاف …؟”
استطاع الثنائي رؤية وجهه الشاحب الهامد بشكل غامض على الرغم من إعصار التشي الرمادي المحيط به. عيناه كانتا سوداوين كالوحوش السحيقة التي قاتلوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرتك أن سيدي أنقذني عندما كنت في العاشرة من عمري. لقد مر أكثر من مائة عام منذ ذلك الحين. لأقول لكِ الحقيقة، ربما أبلغ من العمر حوالي مائة وعشرين عاما”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات