الجواب
2042 الجواب
“كيف …” توسعت حدقتا عيني الرجلين إلى أقصى حد. لم يستطيعوا أن يصدقوا ما كان يحدث. أعلنت حواسهم بصوت عال وواضح أن الشاب الذي أمامهم كان مجرد سيد إلهي من المستوى الثالث، ومع ذلك …
الضوء الغريب للبلورة السحيقة كان يقترب بسرعة من وجه الرجل ذو الأردية السوداء. في نفس الوقت، أصبحت الإثارة في عينيه كثيفة لدرجة أنها كانت ملموسة عمليا.
“لو كنت بمفردي، لكنتم الآن مجرد بقع على الأرض. لا تنسوا من الذي أنقذ حياتكم البائسة”
في هذه اللحظة كان المشهد الذي أمام عينيه مشوها فجأة. الشيء التالي الذي عرفه، قوّة لا تقاوم كانت تسحبه نحو اليسار.
هوا تشينغيينغ “…”
صُعق الرجل ذو الأردية السوداء، لكنه لم يتمكن من الرد على القوة المفاجئة. قبل أن يعرف ذلك، كان رأسه قد ارتطم بالأرض، وذراعه قد دُست على الأرض على بعد أقل من متر من البلورة السحيقة.
كانت مجرد نظرة، وكان وجه هوا كايلي لا يزال مغطى. ومع ذلك، كان بإمكانه القول بأنها كانت أكثر نبلاً حتى من أنبل ابنة ملك أو أميرة إمبراطورية التقى بها على الإطلاق. أي شخص لم يكن أعمى يمكن أن يقول أن خلفيتها كانت استثنائية من النظرة الأولى.
في الوقت نفسه، سمع رفيقه يصرخ على حين غرة. كان سيفه العريض يطير في الهواء كما لو ان أحدا صفعه، قوة جبارة تسحبه اليه. في وقت لاحق، اكتشف الرجلين أن أحد أذرعهما ملتوية حول بعضها البعض مثل المعكرونة ودهسا على الأرض بنفس القدم.
“الروابط…” همست هوا كايلي بالكلمة. كانت كلمة بسيطة وسهلة الفهم، لكنها هنا والآن أربكتها بلا نهاية.
القول بأنهم أصيبوا بالذهول سيكون بخسا. وجّهوا قوتهم العميقة بكل قوتهم، لكن قوّة لا يمكن إيقافها تشبه مليون جبل دسوا ذراعهم المرفوعة إلى الأرض. حتى رؤوسهم كانت نصف مدفونة في الأرض، غير قادرة على التحرك إنش واحد.
وقفت هوا كايلي على قدميها وفكرت بعناية. في النهاية، أجابت بشكل غير مؤكد، “هل هو … اللطف؟”
لوى الرجلان بصعوبة بالغة رأسهما حتى اتجهت عيونهما اخيرا الى الأعلى. ركضت نظراتهم إلى الساق التي كانت تدس على أذرعهم وبالكاد لامست عيون يون تشي الباردة الزاحفة.
قد تكون هناك قواعد خارج الضباب اللانهائي، لكن ليس في الداخل.
“كيف …” توسعت حدقتا عيني الرجلين إلى أقصى حد. لم يستطيعوا أن يصدقوا ما كان يحدث. أعلنت حواسهم بصوت عال وواضح أن الشاب الذي أمامهم كان مجرد سيد إلهي من المستوى الثالث، ومع ذلك …
نزل ثلاثة رجال من الأعلى وهبطوا على الأرض حيث انشق شق طويل. الصدع المتزايد بالكاد توقف قبل أن يلمس قدم يون تشي.
“أخبروني بأسمائكم وأصولكم” سأل يون تشي ببرود وبلا عاطفة.
“الثقة هي أيضا نوع من الروابط. بعض الناس على استعداد لرد ثقة المرء بكل ما لديهم، غير راغبين في الخيانة حتى لو كلفهم ذلك حياتهم. لكن البعض قد يستخدمه كشفرة تسبب الأذى”
لم يجيب أي من الرجلين. كان من المستحيل أن نجزم إن كان ذلك راجعاً إلى عدم رغبتهم في الخضوع، أو لأنهم لم يتعافوا بعد من الصدمة التي أصابتهم.
أصغت هوا كايلي بانتباه وجدية. بعد وقت طويل، قالت أخيرا، “لأقول لك الحقيقة، أنا أفهم ما تقوله. إنه فقط ــ”
انقلبت زوايا فم يون تشي إلى الأسفل، وصدرت فجأة انفجارات صغيرة أصمت الآذان. كان ذلك صوت ذراعي الرجلين وهما تنكسران في نفس الوقت. صرخ الرجلان.
مختنقًا تحت ظل الموت، كانت صرخته شديدة لدرجة أنها كادت أن تمزق حنجرته. حتى نية القتل التي بدت وكأنها تملأ نخاعه توقفت مؤقتًا.
لم تستحث صرخاتهم حتى أدنى رد فعل من يون تشي على الإطلاق. قال ببساطة، “لديك فرصة أخرى لتجيب على سؤالي، وإلا”.
اثنان من الرجال الثلاثة كانوا بالطبع، هان تشيوان وليو جينغ. كانا يحيطان بالرجل في المنتصف، وعلى الرغم من ذراعيهما المكسورتين والجروح النازفة، لم تعد تعابير التواضع والخوف على وجهيهما. لا، فقد تم استبدال هذه المشاعر بالكامل بوحشية شرسة.
سرعان ما حلّ الخوف والألم الساحقان كل المقاومة التي كانت لا تزال لديهم. تحدث الرجل الذي على يمين يون تشي على عجل “اسمي… هان تشيوان، وأخي الأصغر ليو جينغ … نحن ننحدر من طائفة السيف المستبد… من فضلك…”
عمهما الاكبر انحنى فجأة إلى الخلف كما لو أنه صدمه جبل. في نفس الوقت، إنفجر ثقب هائل في ظهره وتناثر الدم والعظام في كل مكان.
“جيد” صوته اللامبالي قطع تلعثمه المؤلم. “بما أنكما كنتما مطيعين، سأمنحكما موتاً سريعاً”
كانت مجرد نظرة، وكان وجه هوا كايلي لا يزال مغطى. ومع ذلك، كان بإمكانه القول بأنها كانت أكثر نبلاً حتى من أنبل ابنة ملك أو أميرة إمبراطورية التقى بها على الإطلاق. أي شخص لم يكن أعمى يمكن أن يقول أن خلفيتها كانت استثنائية من النظرة الأولى.
شيانغ!
بانغ!!
السيف العريض الذي أرسل محلقا تم سحبه إلى راحة يد يون تشي. ثم أنزلها على رأسَي الرجلين بتعطش شرس للدماء.
أدار يون تشي راحة يده، وسقط السيف الضخم الذي كان يحمله الرجل في منتصف العمر في يده. ضوء أزرق جليدي إنفجر من السيف وغطس عميقاً في جسده. في اللحظة التالية، ضرب انفجار قوي الرجل في منتصف العمر بعيدا جدا، وأخيرا سمره على الأرض.
“رحـ… رحمتك يا أخي!” هان تشيوان صرخ بأعلى رئتيه “كنا حمقى لأننا سمحنا لجشعنا ان يتجاوز حواسنا الجيدة! نتوسل إليك أن تظهر الرحمة وتسمح لهذين المتواضعين بالبقاء على قيد الحياة! من فضلك!!”
بزراعته، لم يكن ليقع على حافة الموت في لحظة حتى لو كان يواجه نصف إله.
مختنقًا تحت ظل الموت، كانت صرخته شديدة لدرجة أنها كادت أن تمزق حنجرته. حتى نية القتل التي بدت وكأنها تملأ نخاعه توقفت مؤقتًا.
اثنان من الرجال الثلاثة كانوا بالطبع، هان تشيوان وليو جينغ. كانا يحيطان بالرجل في المنتصف، وعلى الرغم من ذراعيهما المكسورتين والجروح النازفة، لم تعد تعابير التواضع والخوف على وجهيهما. لا، فقد تم استبدال هذه المشاعر بالكامل بوحشية شرسة.
السيف لم يسقط على رؤوسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اليوم، سألقنك درساً” أزال راحة يده من جذعه النازف وزمجر في يون تشي “لقد كسرتِ ذراعي، لذا سأمزقك إرباً بذراعي المتبقية! لا تنسَ ان تشكرني على درسي وأنت في العالم السفلي!”
نظر يون تشي وراء ظهره وسأل هوا كايلي، “كيف أتعامل مع هذين، الأخت تشو؟”
أدار يون تشي راحة يده، وسقط السيف الضخم الذي كان يحمله الرجل في منتصف العمر في يده. ضوء أزرق جليدي إنفجر من السيف وغطس عميقاً في جسده. في اللحظة التالية، ضرب انفجار قوي الرجل في منتصف العمر بعيدا جدا، وأخيرا سمره على الأرض.
في البداية، تم القبض على هان تشيوان وليو جينغ على حين غرة. ثم أدركوا أن يون تشي كان يتطلع إلى الفتاة للحصول على التعليمات. مع العلم أن كل ثانية تم احتسابها، قام هان تشيوان بلوي عنقه بكل قوته بينما كان يصيح، “اغفري لنا أيتها الجنية! نحن ننحدر من طائفة السيف المستبد، واحدة من ثلاث طوائف حارسة عالم الدخان الجاثم! نحن أي شيء سوى الأشرار، لذلك من فضلك-!”
أن ننتقل من صفر إلى مائة في لحظة …
“أي شيء سوى الأشرار؟” يون تشي سخر. “يبدو أن أحدهم يحتاج مساعدتي في تذكر وجوههم القبيحة عندما كانوا يحاولون سرقتنا في وقت سابق”
أراد هان تشيوان وليو جينغ إنكار ذلك، لكن يون تشي قاطعهما قبل أن يتمكنا من الكلام، “أهكذا تقوم طائفة السيف المستبد برد الرحمة؟”
“لـ ـ لا!” دافع هان تشيوان على عجل عن نفسه، “نحن أعضاء في طائفة السيف المستبد، وعادة لن نستسلم أبدا للذبح الوحشي في الضباب اللانهائي. الأمر فقط… أننا لم نر بلورة سحيقة رائعة كهذه في حياتنا، لذا لم نكن قادرين على قمع جشعنا. لم نكن نخطط أبداً لقتلك! كنا، كنا، كنا نأمل فقط في إخافتك حتى تخضع!”
لم ينتظر إجابة – أو ربما كان خائفًا من أن يتجمد من الرعب إذا أعطته هوا كايلي جوابًا. تغيّرت نبرته وضاقت عيناه في تعطش شديد للدماء. “بما انك علمت بخلفيتنا، لا بد أن تموت. ليس لديك سوى حماقتك الخاصة لإلقاء اللوم عليها”
الفتاة لم تقل أي شيء. شاعراً بأمل أكبر مما كان عليه من قبل، تابع هان تشيوان، ‘تبدين إلهية، وكأنك شيء من قصة عظيمة، أيتها الجنية. لا يمكنكٍ تلويث نفسك بدمائنا. إذا سمحتِ لنا بالمغادرة، نعد… نعد أن تتذكر طائفة السيف المستبد بأكملها فضلك وفضل السيد. نعد بأن نرد على رحمتك أضعافاً مضاعفة”
لم يجيب أي من الرجلين. كان من المستحيل أن نجزم إن كان ذلك راجعاً إلى عدم رغبتهم في الخضوع، أو لأنهم لم يتعافوا بعد من الصدمة التي أصابتهم.
يون تشي لم يتصرف. كان ببساطة يراقب هوا كايلي وانتظر إجابتها.
سرعان ما حلّ الخوف والألم الساحقان كل المقاومة التي كانت لا تزال لديهم. تحدث الرجل الذي على يمين يون تشي على عجل “اسمي… هان تشيوان، وأخي الأصغر ليو جينغ … نحن ننحدر من طائفة السيف المستبد… من فضلك…”
تحولت نظرة هوا كايلي قليلاً، لكنها سرعان ما سحبت نظرها وهمست، “مهما كانت نواياهم، فإنهم في نهاية المطاف لم يؤذوا شعرة من شخصنا. دعهم يرحلون”
“الرحمة؟ هاهاهاهاها!” هان تشيوان حوّل إنتباهه إلى يون تشى وأخرج ضحكة قبيحة. “لم أقابل حمقى مثلكم طوال حياتي! لا أصدق أنك تركتنا نعيش في الواقع”
“لكن…” يون تشي عبس لكنه ترك تنهيدة صغيرة. ثم سحب قدمه وتخلى عن تعطشه للدماء واستدار معلنا “اغرب عن وجهي”
أن ننتقل من صفر إلى مائة في لحظة …
تسلق الرجلان بسرعة الى رجليهما، تعابيراتهما مذهولتين وغير مصدقتين. بالكاد استطاعوا تصديق أن الشاب قد تركهم يذهبون بالفعل.
“كيف …” توسعت حدقتا عيني الرجلين إلى أقصى حد. لم يستطيعوا أن يصدقوا ما كان يحدث. أعلنت حواسهم بصوت عال وواضح أن الشاب الذي أمامهم كان مجرد سيد إلهي من المستوى الثالث، ومع ذلك …
“لو كنت بمفردي، لكنتم الآن مجرد بقع على الأرض. لا تنسوا من الذي أنقذ حياتكم البائسة”
بدت هوا كايلي مذعورة وانخفض رأسها لأسفل. “لا، ليس …”
كجرس الانذار، اخرجهم صوته من احلام اليقظة. تلعثم هان تشيوان على الفور، “نعم … نعم! لن ننسى أن الجنية هي من أنقذت حياتنا! إذا احتجتم الينا، سنبذل كل ما في وسعنا لنرد لكم هذا المعروف!”
“أي شيء سوى الأشرار؟” يون تشي سخر. “يبدو أن أحدهم يحتاج مساعدتي في تذكر وجوههم القبيحة عندما كانوا يحاولون سرقتنا في وقت سابق”
ابتعد الرجلان عن يون تشي وهوا كايلي بشكل مبدئي حتى أثناء حديثهما. فقط بعد أن كانوا على بعد عشر خطوات، أداروا ذيلهم أخيرا وهربوا وهم يمسكون بأذرعهم المكسورة.
“لو كنت بمفردي، لكنتم الآن مجرد بقع على الأرض. لا تنسوا من الذي أنقذ حياتكم البائسة”
أخيراً فتحت هوا كايلي عينيها. نظرت إلى يون تشي وكأنها تريد أن تقول شيئاً.
“العم الأكبر، هناك شيء خاطئ للغاية في زراعته” قال هان تشيوان وهو يلهث “من الواضح أنه سيد إلهي من المستوى الثالث في كل شيء، لكن قوته … لأي سبب من الأسباب، فإن قوته قابلة للمقارنة مع المستوى الثامن … أو حتى المستوى التاسع. يجب أن تكون حذرا، العم الأكبر”
بدأت تفهم ما كان يحاول يون تشي فعله.
“في الحقيقة، لا يهم”
“حافظي على هذا الوضع” قال يون تشي. “أعدك أنهم لن يجعلونا ننتظر”
لم ينتظر إجابة – أو ربما كان خائفًا من أن يتجمد من الرعب إذا أعطته هوا كايلي جوابًا. تغيّرت نبرته وضاقت عيناه في تعطش شديد للدماء. “بما انك علمت بخلفيتنا، لا بد أن تموت. ليس لديك سوى حماقتك الخاصة لإلقاء اللوم عليها”
فتحت هوا كايلي فمها، لكن في النهاية، لم تقل شيئا.
كانت زراعة يون تشي خادعة بقدر ما كانت متفجرة. والأهم من ذلك، أنه بذل كل جهده من البداية. مأخوذًا على حين غرة تمامًا، ماذا كان بإمكان الرجل في منتصف العمر أن يفعل سوى أن يموت؟
كان محقاً. بعد أقل من خمسة عشر دقيقة، اقتربت موجة صدمة شريرة وهائلة بسرعة من يون تشي.
“انظر إلى تلك البلورة السحيقة! نحن لم نبالغ، أليس كذلك؟”
رامبل!
هوا كايلي “…”
نزل ثلاثة رجال من الأعلى وهبطوا على الأرض حيث انشق شق طويل. الصدع المتزايد بالكاد توقف قبل أن يلمس قدم يون تشي.
صُعق الرجل ذو الأردية السوداء، لكنه لم يتمكن من الرد على القوة المفاجئة. قبل أن يعرف ذلك، كان رأسه قد ارتطم بالأرض، وذراعه قد دُست على الأرض على بعد أقل من متر من البلورة السحيقة.
داخل الحاجز، رفرفت رموش هوا كايلي قليلا وهي تفكر بخيبة أمل في نفسها: اعتقدت ذلك.
هوا تشينغيينغ “…”
اثنان من الرجال الثلاثة كانوا بالطبع، هان تشيوان وليو جينغ. كانا يحيطان بالرجل في المنتصف، وعلى الرغم من ذراعيهما المكسورتين والجروح النازفة، لم تعد تعابير التواضع والخوف على وجهيهما. لا، فقد تم استبدال هذه المشاعر بالكامل بوحشية شرسة.
الرجل في منتصف العمر لم يطيل المعركة. في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، قام بلف يده إلى مخالب وقام بمسك يون تشي. حيث انتقلت أصابعه، امتدت خطوط سوداء في الهواء وتموج الفضاء المحيط.
كان يقف في الوسط رجل في منتصف العمر يرتدي أردية سوداء. يحمل سيفاً ضخماً طوله أكثر من مترين. النصل بدا باهت ودنيوي، لكن الضغط الخانق الذي أعطاه كان أي شيء غير ذلك.
“كيف …” توسعت حدقتا عيني الرجلين إلى أقصى حد. لم يستطيعوا أن يصدقوا ما كان يحدث. أعلنت حواسهم بصوت عال وواضح أن الشاب الذي أمامهم كان مجرد سيد إلهي من المستوى الثالث، ومع ذلك …
الانقراض الإلهي نصف خطوة… نظر يون تشي إلى الرجل في منتصف العمر.
لم تستحث صرخاتهم حتى أدنى رد فعل من يون تشي على الإطلاق. قال ببساطة، “لديك فرصة أخرى لتجيب على سؤالي، وإلا”.
“إنهم هم، العم الأكبر!”
هبّت ريح لاذعة، ورفع يون تشي ذراعيه في وضع دفاعي وانحنى للخلف. بدا وكأنه يتعرض للقمع لدرجة أنه لم يكن قادرًا على تحريك حتى عضلة واحدة.
“انظر إلى تلك البلورة السحيقة! نحن لم نبالغ، أليس كذلك؟”
“العـ…العـ … العم الأكبر…”
الرجل في منتصف العمر كان ممارسا عميقا لعالم الانقراض الإلهي نصف خطوة وبلا شك وقف في قمة عالمه. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يحدق في البلورة السحيقة لعدة أنفاس على التوالي. كان الجشع يتحرك في روحه كثعبان مستيقظ داخل بحر روحه، جائع ويائس من أجل الغذاء.
تابع يون تشي، “إذا قمتي اليوم بإطلاق سراحهم، وعادوا مع شخص لا يمكنكِ انتِ ولا أنا التعامل معه، ماذا تعتقدين أنه كان سيحدث لنا؟ هل تعتقدين انهم كانوا سيظهرون لكِ الرحمة التي منحتهم اياها؟”
سأل بتعبير بارد وغير مبالي “سيد إلهي من المستوى الثالث؟ اتخبرني أن سيدا إلهيا من المستوى الثالث دمركما؟”
يون تشي ابتسم . “إجابة جيدة، لكنها ليست صحيحة تماماً”
“العم الأكبر، هناك شيء خاطئ للغاية في زراعته” قال هان تشيوان وهو يلهث “من الواضح أنه سيد إلهي من المستوى الثالث في كل شيء، لكن قوته … لأي سبب من الأسباب، فإن قوته قابلة للمقارنة مع المستوى الثامن … أو حتى المستوى التاسع. يجب أن تكون حذرا، العم الأكبر”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل بتعبير بارد وغير مبالي “سيد إلهي من المستوى الثالث؟ اتخبرني أن سيدا إلهيا من المستوى الثالث دمركما؟”
“هل تمازحني؟” الرجل في منتصف العمر انفجر ضاحكا. “هل تستمع حتى إلى نفسك؟ سيد إلهي من المستوى الثالث تساوي قوته سيد إلهي من المستوى الثامن؟ فقط اعترف بأنك كنت مهملا وفوجئت بالفعل”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل بتعبير بارد وغير مبالي “سيد إلهي من المستوى الثالث؟ اتخبرني أن سيدا إلهيا من المستوى الثالث دمركما؟”
أراد هان تشيوان وليو جينغ إنكار ذلك، لكن يون تشي قاطعهما قبل أن يتمكنا من الكلام، “أهكذا تقوم طائفة السيف المستبد برد الرحمة؟”
وقفت هوا كايلي على قدميها وفكرت بعناية. في النهاية، أجابت بشكل غير مؤكد، “هل هو … اللطف؟”
“الرحمة؟ هاهاهاهاها!” هان تشيوان حوّل إنتباهه إلى يون تشى وأخرج ضحكة قبيحة. “لم أقابل حمقى مثلكم طوال حياتي! لا أصدق أنك تركتنا نعيش في الواقع”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاستخدام طاقته العميقة إلى هذا الحد …
“اليوم، سألقنك درساً” أزال راحة يده من جذعه النازف وزمجر في يون تشي “لقد كسرتِ ذراعي، لذا سأمزقك إرباً بذراعي المتبقية! لا تنسَ ان تشكرني على درسي وأنت في العالم السفلي!”
في غمضة عين، تم تثبيت كبير الشيوخ في طائفة السيف المستبد وخبير عالم الانقراض الإلهي نصف خطوة على الأرض مثل كلب يحتضر بسيفه المفضل.
رفع الرجل في منتصف العمر ذراعه وأسكت هان تشيوان. ثم نظر إلى هوا كايلي وسأل “من أنتما؟ من أين أتيتم؟”
توقف عن إبقائها في الظلام وأعلن، “ما هو أرخص وأثمن شيء في هذا العالم؟ الجواب على سؤال والدك هو: الروابط”
كانت مجرد نظرة، وكان وجه هوا كايلي لا يزال مغطى. ومع ذلك، كان بإمكانه القول بأنها كانت أكثر نبلاً حتى من أنبل ابنة ملك أو أميرة إمبراطورية التقى بها على الإطلاق. أي شخص لم يكن أعمى يمكن أن يقول أن خلفيتها كانت استثنائية من النظرة الأولى.
داخل الحاجز، رفرفت رموش هوا كايلي قليلا وهي تفكر بخيبة أمل في نفسها: اعتقدت ذلك.
“في الحقيقة، لا يهم”
بدأت تفهم ما كان يحاول يون تشي فعله.
لم ينتظر إجابة – أو ربما كان خائفًا من أن يتجمد من الرعب إذا أعطته هوا كايلي جوابًا. تغيّرت نبرته وضاقت عيناه في تعطش شديد للدماء. “بما انك علمت بخلفيتنا، لا بد أن تموت. ليس لديك سوى حماقتك الخاصة لإلقاء اللوم عليها”
الرجل في منتصف العمر لم يطيل المعركة. في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، قام بلف يده إلى مخالب وقام بمسك يون تشي. حيث انتقلت أصابعه، امتدت خطوط سوداء في الهواء وتموج الفضاء المحيط.
كان يعلم أن خلفيات الفتاة والشاب يجب أن تكون غير عادية. لهذا السبب بالتحديد يجب أن يموتوا.
هل كان يمتلك جوهرا إلهيا ثمانين بالمائة أو أعلى؟
قد تكون هناك قواعد خارج الضباب اللانهائي، لكن ليس في الداخل.
بزراعته، لم يكن ليقع على حافة الموت في لحظة حتى لو كان يواجه نصف إله.
في الضباب اللانهائي، إما أن تتوقف عن الفعل، أو تتأكد من القضاء على الخطر من جذوره. وإلا، فإن العواقب كانت شديدة للغاية. لم تكن خسارة السمعة هي ما كان مقلقا، كانت احتمالية الانتقام من فصيل لا يمكنهم البقاء ضده.
شيانغ!
الرجل في منتصف العمر لم يطيل المعركة. في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، قام بلف يده إلى مخالب وقام بمسك يون تشي. حيث انتقلت أصابعه، امتدت خطوط سوداء في الهواء وتموج الفضاء المحيط.
2042 الجواب
هبّت ريح لاذعة، ورفع يون تشي ذراعيه في وضع دفاعي وانحنى للخلف. بدا وكأنه يتعرض للقمع لدرجة أنه لم يكن قادرًا على تحريك حتى عضلة واحدة.
في السماء، لم تستطع هوا تشينغيينغ إلا أن تشعر بالدهشة مرة أخرى. كان من الصعب عليها أن تصدق أن هذا شيء يمكن لرجل في الثلاثينيات من عمره أن يقوله.
عندما كانت يد الرجل في منتصف العمر على بعد سدس متر من صدر يون تشي …
خطوة!
بانغ!!
“لكنكِ لست بحاجة لأن تمري بمثل هذا النمو”
كان هناك انفجار يصم الآذان فجر طبلة أذني هان تشيوان وليو جينغ على الفور. لفترة طويلة، لم يسمعوا إلا رنينًا ثاقبًا لا ينقطع يرفض أن يتلاشى.
عمهما الاكبر انحنى فجأة إلى الخلف كما لو أنه صدمه جبل. في نفس الوقت، إنفجر ثقب هائل في ظهره وتناثر الدم والعظام في كل مكان.
في الوقت نفسه، توسعت عيونهم الوحشية المتعطشة للدماء بسرعة لتتحول إلى صدمة رهيبة باردة.
رفع الرجل في منتصف العمر ذراعه وأسكت هان تشيوان. ثم نظر إلى هوا كايلي وسأل “من أنتما؟ من أين أتيتم؟”
عمهما الاكبر انحنى فجأة إلى الخلف كما لو أنه صدمه جبل. في نفس الوقت، إنفجر ثقب هائل في ظهره وتناثر الدم والعظام في كل مكان.
السيف لم يسقط على رؤوسهم.
فقدت عيون الرجل في منتصف العمر كل الألوان. حتى بعد أن تحول عالمه فجأة إلى اللون الأبيض الرمادي، كان لا يزال بإمكانه التقاط ما بدا وكأنه ابتسامة باردة وغير مبالية على وجه يون تشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاستخدام طاقته العميقة إلى هذا الحد …
أدار يون تشي راحة يده، وسقط السيف الضخم الذي كان يحمله الرجل في منتصف العمر في يده. ضوء أزرق جليدي إنفجر من السيف وغطس عميقاً في جسده. في اللحظة التالية، ضرب انفجار قوي الرجل في منتصف العمر بعيدا جدا، وأخيرا سمره على الأرض.
“هذه ليست المرة الأولى التي تصادفين فيها حادثة كهذه، أليس كذلك؟” يون تشي سأل فجأة.
في غمضة عين، تم تثبيت كبير الشيوخ في طائفة السيف المستبد وخبير عالم الانقراض الإلهي نصف خطوة على الأرض مثل كلب يحتضر بسيفه المفضل.
“هذه ليست المرة الأولى التي تصادفين فيها حادثة كهذه، أليس كذلك؟” يون تشي سأل فجأة.
سرعان ما فقدت عيناه المرتجفتان تركيزها. صوت خرف خرج من شفتيه “نصف … إله…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاستخدام طاقته العميقة إلى هذا الحد …
بزراعته، لم يكن ليقع على حافة الموت في لحظة حتى لو كان يواجه نصف إله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com القول بأنهم أصيبوا بالذهول سيكون بخسا. وجّهوا قوتهم العميقة بكل قوتهم، لكن قوّة لا يمكن إيقافها تشبه مليون جبل دسوا ذراعهم المرفوعة إلى الأرض. حتى رؤوسهم كانت نصف مدفونة في الأرض، غير قادرة على التحرك إنش واحد.
لماذا يكون ممارس عالم الانقراض الإلهي نصف الخطوة على أهبة الاستعداد ضد سيد إلهي من المستوى الثالث؟
في الوقت نفسه، سمع رفيقه يصرخ على حين غرة. كان سيفه العريض يطير في الهواء كما لو ان أحدا صفعه، قوة جبارة تسحبه اليه. في وقت لاحق، اكتشف الرجلين أن أحد أذرعهما ملتوية حول بعضها البعض مثل المعكرونة ودهسا على الأرض بنفس القدم.
حقيقة أنه وجه حتى ثلاثة أخماس قوته كانت دليلا على أنه لم يقلل من شأن يون تشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت نظرة هوا كايلي قليلاً، لكنها سرعان ما سحبت نظرها وهمست، “مهما كانت نواياهم، فإنهم في نهاية المطاف لم يؤذوا شعرة من شخصنا. دعهم يرحلون”
كانت زراعة يون تشي خادعة بقدر ما كانت متفجرة. والأهم من ذلك، أنه بذل كل جهده من البداية. مأخوذًا على حين غرة تمامًا، ماذا كان بإمكان الرجل في منتصف العمر أن يفعل سوى أن يموت؟
في لحظة، أطلق الرجلان صرخات غريبة كما لو أن أفعى قد عضت قلبيهما. ثم سقطوا على ظهورهم بنفس الطريقة تقريباً. بشرتهم شاحبة كالموت، أفواههم تفتح وتغلق بسرعة كما لو كانوا يحاولون قول شيء ما. لم يتمكنوا من ذلك. كل ما كان يمكن سماعه هو صوت أسنانهم وهي تتخبط.
عاليا، عاليا في السماء، تومض عيون هوا تشينغيينغ بدهشة.
أصغت هوا كايلي بانتباه وجدية. بعد وقت طويل، قالت أخيرا، “لأقول لك الحقيقة، أنا أفهم ما تقوله. إنه فقط ــ”
أن ننتقل من صفر إلى مائة في لحظة …
“الروابط…” همست هوا كايلي بالكلمة. كانت كلمة بسيطة وسهلة الفهم، لكنها هنا والآن أربكتها بلا نهاية.
لاستخدام طاقته العميقة إلى هذا الحد …
“الروابط…” همست هوا كايلي بالكلمة. كانت كلمة بسيطة وسهلة الفهم، لكنها هنا والآن أربكتها بلا نهاية.
أيمكن أن يكون …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعرف” أغمضت هوا كايلي عينيها وأصبحت أكثر هدوءًا. “لكن بغض النظر عن مدى فظاعتهم ، لم يكونوا وحوشا سحيقة. كانوا أناسًا أحياءً يتنفسون. لديهم أصدقاء وعائلات، وتجاوزوا جميعًا تجارب ومحنًا قاسية لا حصر لها للوصول إلى هذه المرحلة… في كل مرة ألتقي بأشخاص كهؤلاء، لا أستطيع إلا أن أتساءل ما إذا كانوا قد استحوذ عليهم الجشع أو الرغبة للحظة فقط… لا أستطيع إلا أن أتساءل ما إذا كانت هناك فرصة ليعودوا إلى الصواب… هذا هو السبب في أنني لا أستطيع أن أجبر نفسي على قتلهم”
هل كان يمتلك جوهرا إلهيا ثمانين بالمائة أو أعلى؟
لم ينتظر إجابة – أو ربما كان خائفًا من أن يتجمد من الرعب إذا أعطته هوا كايلي جوابًا. تغيّرت نبرته وضاقت عيناه في تعطش شديد للدماء. “بما انك علمت بخلفيتنا، لا بد أن تموت. ليس لديك سوى حماقتك الخاصة لإلقاء اللوم عليها”
ثم مرة أخرى، بعد أن رأت كل ما رأته من يون تشي، وجدت هوا تشينغيينغ نفسها غير متفاجئة بهذا الاكتشاف.
أخيراً فتحت هوا كايلي عينيها. نظرت إلى يون تشي وكأنها تريد أن تقول شيئاً.
“العـ…العـ … العم الأكبر…”
“حافظي على هذا الوضع” قال يون تشي. “أعدك أنهم لن يجعلونا ننتظر”
هان تشيوان و ليو جينغ كانا يرتجفان كأوراق الشجر. بدوا ضعفاء لدرجة أنهم قد ينهارون على الأرض في أي لحظة.
خطوة!
خطوة!
“هذه ليست المرة الأولى التي تصادفين فيها حادثة كهذه، أليس كذلك؟” يون تشي سأل فجأة.
حدث تشويش، يون تشي نفسه واقفًا بجانبهم. ملامحه خالية تمامًا من أي تعبير — حتى السخرية لم تكن موجودة على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كانت يد الرجل في منتصف العمر على بعد سدس متر من صدر يون تشي …
في لحظة، أطلق الرجلان صرخات غريبة كما لو أن أفعى قد عضت قلبيهما. ثم سقطوا على ظهورهم بنفس الطريقة تقريباً. بشرتهم شاحبة كالموت، أفواههم تفتح وتغلق بسرعة كما لو كانوا يحاولون قول شيء ما. لم يتمكنوا من ذلك. كل ما كان يمكن سماعه هو صوت أسنانهم وهي تتخبط.
“العلاقة بين السيد والتلميذ هي أيضا نوع من الروابط. بعض الناس يحترمون سيدهم بعمق ويضعونهم على قاعدة تمثال طوال حياتهم، في حين أن البعض يذبحون سادتهم لإثبات أنفسهم”
أطلق يون تشي نظرة على هوا كايلي، لكن هذه المرة، لم يطلب إذنها. بموجة واحدة من يده، حوّل السيدين الإلهيين المرعوبين إلى منحوتات جليدية. في اللحظة التالية، تذوب في غبار ابيض وتناثرت في البيئة المحيطة، لم يتركوا وراءهم أي أثر.
كانت مجرد نظرة، وكان وجه هوا كايلي لا يزال مغطى. ومع ذلك، كان بإمكانه القول بأنها كانت أكثر نبلاً حتى من أنبل ابنة ملك أو أميرة إمبراطورية التقى بها على الإطلاق. أي شخص لم يكن أعمى يمكن أن يقول أن خلفيتها كانت استثنائية من النظرة الأولى.
بذلك، استعاد يون تشي البلورة السحيقة بشكل عرضي وسأل “هل وجدتي إجابتك الآن؟”
لم تستحث صرخاتهم حتى أدنى رد فعل من يون تشي على الإطلاق. قال ببساطة، “لديك فرصة أخرى لتجيب على سؤالي، وإلا”.
وقفت هوا كايلي على قدميها وفكرت بعناية. في النهاية، أجابت بشكل غير مؤكد، “هل هو … اللطف؟”
“الرحمة؟ هاهاهاهاها!” هان تشيوان حوّل إنتباهه إلى يون تشى وأخرج ضحكة قبيحة. “لم أقابل حمقى مثلكم طوال حياتي! لا أصدق أنك تركتنا نعيش في الواقع”
يون تشي ابتسم . “إجابة جيدة، لكنها ليست صحيحة تماماً”
أراد هان تشيوان وليو جينغ إنكار ذلك، لكن يون تشي قاطعهما قبل أن يتمكنا من الكلام، “أهكذا تقوم طائفة السيف المستبد برد الرحمة؟”
توقف عن إبقائها في الظلام وأعلن، “ما هو أرخص وأثمن شيء في هذا العالم؟ الجواب على سؤال والدك هو: الروابط”
كانت مجرد نظرة، وكان وجه هوا كايلي لا يزال مغطى. ومع ذلك، كان بإمكانه القول بأنها كانت أكثر نبلاً حتى من أنبل ابنة ملك أو أميرة إمبراطورية التقى بها على الإطلاق. أي شخص لم يكن أعمى يمكن أن يقول أن خلفيتها كانت استثنائية من النظرة الأولى.
“الروابط…” همست هوا كايلي بالكلمة. كانت كلمة بسيطة وسهلة الفهم، لكنها هنا والآن أربكتها بلا نهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتعد الرجلان عن يون تشي وهوا كايلي بشكل مبدئي حتى أثناء حديثهما. فقط بعد أن كانوا على بعد عشر خطوات، أداروا ذيلهم أخيرا وهربوا وهم يمسكون بأذرعهم المكسورة.
شرح يون تشي ببطء، “اللطف نوع من الروابط. بعض الناس يرونه عظيمًا مثل السماء ولا يرغبون إلا في رد الجميل أضعافًا مضاعفة لمن أحسن إليهم. من ناحية أخرى، هناك أشخاص… حسنًا، لقد اختبرتي هذا للتو. أظهرتِ لهم الرحمة وأنقذتِ حياتهم، ومع ذلك ضحكوا على غبائك وحاولوا قتلك”
الرجل في منتصف العمر كان ممارسا عميقا لعالم الانقراض الإلهي نصف خطوة وبلا شك وقف في قمة عالمه. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يحدق في البلورة السحيقة لعدة أنفاس على التوالي. كان الجشع يتحرك في روحه كثعبان مستيقظ داخل بحر روحه، جائع ويائس من أجل الغذاء.
هوا كايلي “…”
لوى الرجلان بصعوبة بالغة رأسهما حتى اتجهت عيونهما اخيرا الى الأعلى. ركضت نظراتهم إلى الساق التي كانت تدس على أذرعهم وبالكاد لامست عيون يون تشي الباردة الزاحفة.
“الحب العائلي هو نوع من الروابط. بعض الناس ينظرون إلى الأمر على أنه أكثر أهمية من حياتهم الخاصة ولن يترددوا في التضحية بحياتهم من أجل أسرهم، لكن البعض … ينظرون فقط إلى لحمهم ودمهم كأدوات لاستخدامها ونبذها كما يشاؤون. إذا ترسخت الغيرة، يمكن إزالتها بسهولة كالعشب”
2042 الجواب
“الثقة هي أيضا نوع من الروابط. بعض الناس على استعداد لرد ثقة المرء بكل ما لديهم، غير راغبين في الخيانة حتى لو كلفهم ذلك حياتهم. لكن البعض قد يستخدمه كشفرة تسبب الأذى”
أخيراً فتحت هوا كايلي عينيها. نظرت إلى يون تشي وكأنها تريد أن تقول شيئاً.
“العلاقة بين السيد والتلميذ هي أيضا نوع من الروابط. بعض الناس يحترمون سيدهم بعمق ويضعونهم على قاعدة تمثال طوال حياتهم، في حين أن البعض يذبحون سادتهم لإثبات أنفسهم”
أطلقت تنهيدة طويلة وفتحت عينيها. ثم قالت لنفسها على ما يبدو، “لا بأس. أنا فقط في بداية رحلتي. سأنضج … خطوة بخطوة”
“الصداقة، الزمالة، الحب… كلها روابط.”
“لو كنت بمفردي، لكنتم الآن مجرد بقع على الأرض. لا تنسوا من الذي أنقذ حياتكم البائسة”
أصغت هوا كايلي بانتباه وجدية. بعد وقت طويل، قالت أخيرا، “لأقول لك الحقيقة، أنا أفهم ما تقوله. إنه فقط ــ”
“جيد” صوته اللامبالي قطع تلعثمه المؤلم. “بما أنكما كنتما مطيعين، سأمنحكما موتاً سريعاً”
“هذه ليست المرة الأولى التي تصادفين فيها حادثة كهذه، أليس كذلك؟” يون تشي سأل فجأة.
بدأت تفهم ما كان يحاول يون تشي فعله.
بدت هوا كايلي مذعورة وانخفض رأسها لأسفل. “لا، ليس …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا متأكد من أن والدك وعمّتك أرادا ببساطة أن ينوّراك حول الوجه الحقيقي للإنسانية. لا أعتقد أنهما يرغبان في أن ‘تتطوري’ إلى كائن بارد بلا قلب مثلي. أنا متأكد من أنهما يفضلان أن تحافظي على طيبتك وقلبك النقي… إلى الأبد.”
تابع يون تشي، “إذا قمتي اليوم بإطلاق سراحهم، وعادوا مع شخص لا يمكنكِ انتِ ولا أنا التعامل معه، ماذا تعتقدين أنه كان سيحدث لنا؟ هل تعتقدين انهم كانوا سيظهرون لكِ الرحمة التي منحتهم اياها؟”
حدث تشويش، يون تشي نفسه واقفًا بجانبهم. ملامحه خالية تمامًا من أي تعبير — حتى السخرية لم تكن موجودة على وجهه.
“أعرف” أغمضت هوا كايلي عينيها وأصبحت أكثر هدوءًا. “لكن بغض النظر عن مدى فظاعتهم ، لم يكونوا وحوشا سحيقة. كانوا أناسًا أحياءً يتنفسون. لديهم أصدقاء وعائلات، وتجاوزوا جميعًا تجارب ومحنًا قاسية لا حصر لها للوصول إلى هذه المرحلة… في كل مرة ألتقي بأشخاص كهؤلاء، لا أستطيع إلا أن أتساءل ما إذا كانوا قد استحوذ عليهم الجشع أو الرغبة للحظة فقط… لا أستطيع إلا أن أتساءل ما إذا كانت هناك فرصة ليعودوا إلى الصواب… هذا هو السبب في أنني لا أستطيع أن أجبر نفسي على قتلهم”
“هل تمازحني؟” الرجل في منتصف العمر انفجر ضاحكا. “هل تستمع حتى إلى نفسك؟ سيد إلهي من المستوى الثالث تساوي قوته سيد إلهي من المستوى الثامن؟ فقط اعترف بأنك كنت مهملا وفوجئت بالفعل”
همست “لطالما قالت لي عمتي إن الطيبة الحمقاء ليست طيبة، بل مجرد حماقة. لكنني…”
“لو كنت بمفردي، لكنتم الآن مجرد بقع على الأرض. لا تنسوا من الذي أنقذ حياتكم البائسة”
أطلقت تنهيدة طويلة وفتحت عينيها. ثم قالت لنفسها على ما يبدو، “لا بأس. أنا فقط في بداية رحلتي. سأنضج … خطوة بخطوة”
كانت مجرد نظرة، وكان وجه هوا كايلي لا يزال مغطى. ومع ذلك، كان بإمكانه القول بأنها كانت أكثر نبلاً حتى من أنبل ابنة ملك أو أميرة إمبراطورية التقى بها على الإطلاق. أي شخص لم يكن أعمى يمكن أن يقول أن خلفيتها كانت استثنائية من النظرة الأولى.
محدقًا فيها بعينين حادتين، هز يون تشي رأسه بجدية شديدة وقال “أوافق على أنه لا يمكن لأحد أن يتحول من شخص طيب يرى إنقاذ الأرواح مجدًا وواجبًا إلى كائن بلا قلب يمكنه دفن الملايين دون أن يطرف له جفن، دون أن يمر بنمو. ومع ذلك… هذه العملية مؤلمة للغاية… من المحتمل أن تكون مؤلمة أكثر مما تتخيلين”
“هذه ليست المرة الأولى التي تصادفين فيها حادثة كهذه، أليس كذلك؟” يون تشي سأل فجأة.
“لكنكِ لست بحاجة لأن تمري بمثل هذا النمو”
مختنقًا تحت ظل الموت، كانت صرخته شديدة لدرجة أنها كادت أن تمزق حنجرته. حتى نية القتل التي بدت وكأنها تملأ نخاعه توقفت مؤقتًا.
“أنا متأكد من أن والدك وعمّتك أرادا ببساطة أن ينوّراك حول الوجه الحقيقي للإنسانية. لا أعتقد أنهما يرغبان في أن ‘تتطوري’ إلى كائن بارد بلا قلب مثلي. أنا متأكد من أنهما يفضلان أن تحافظي على طيبتك وقلبك النقي… إلى الأبد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقدت عيون الرجل في منتصف العمر كل الألوان. حتى بعد أن تحول عالمه فجأة إلى اللون الأبيض الرمادي، كان لا يزال بإمكانه التقاط ما بدا وكأنه ابتسامة باردة وغير مبالية على وجه يون تشي.
نظرت هوا كايلي إليه بدهشة، قال بصوت غامض “النمو هو الأشواك والأدغال التي يجب على جميع البشر المرور بها، سواء أرادوا ذلك أم لا. لكنك، كل ما عليكِ هو أن تذهبي إلى البرج العالي الذي تم بناؤه بالفعل من أجلك وتنظري إلى البشر من الأعلى بعينين أكثر وضوحًا ودون غموض”
نظرت هوا كايلي إليه بدهشة، قال بصوت غامض “النمو هو الأشواك والأدغال التي يجب على جميع البشر المرور بها، سواء أرادوا ذلك أم لا. لكنك، كل ما عليكِ هو أن تذهبي إلى البرج العالي الذي تم بناؤه بالفعل من أجلك وتنظري إلى البشر من الأعلى بعينين أكثر وضوحًا ودون غموض”
هوا تشينغيينغ “…”
في السماء، لم تستطع هوا تشينغيينغ إلا أن تشعر بالدهشة مرة أخرى. كان من الصعب عليها أن تصدق أن هذا شيء يمكن لرجل في الثلاثينيات من عمره أن يقوله.
في السماء، لم تستطع هوا تشينغيينغ إلا أن تشعر بالدهشة مرة أخرى. كان من الصعب عليها أن تصدق أن هذا شيء يمكن لرجل في الثلاثينيات من عمره أن يقوله.
“رحـ… رحمتك يا أخي!” هان تشيوان صرخ بأعلى رئتيه “كنا حمقى لأننا سمحنا لجشعنا ان يتجاوز حواسنا الجيدة! نتوسل إليك أن تظهر الرحمة وتسمح لهذين المتواضعين بالبقاء على قيد الحياة! من فضلك!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتعد الرجلان عن يون تشي وهوا كايلي بشكل مبدئي حتى أثناء حديثهما. فقط بعد أن كانوا على بعد عشر خطوات، أداروا ذيلهم أخيرا وهربوا وهم يمسكون بأذرعهم المكسورة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات