إله الرماد السحيق
2014 إله الرماد السحيق
كان رد يون تشي هو تلويح سيفه.
لطخة الدم والدماء حجبت رؤية الجميع وطعنت قلوبهم.
الاستجابة الوحيدة التي حصل عليها كانت خطوة لا تصدق، هذه المرة، قلب هيليان جو هرب معه. كما أن شيمين بورونغ، وتشاي كيكشي، ووان لي لم يعد بإمكانهم الابتسام. القتل الوحشي الصادم و نية القتل القاتمة التي تحدت الخيال تقريباً كلها سببت شعورا بعدم الارتياح في قلوبهم.
يمكن لأي شخص أن يقول أن مو كانغيينغ كان يبذل قصارى جهده لإنقاذ يون تشي، وذهب إلى حد المخاطرة بحياته ضد أحد عشر خبراء عالم الانقراض الإلهي نصف خطوة.
ضحى بكل أصوله الإلهية أثناء المعركة ضد مو بيتشين. ومع ذلك، بذرة الإله الهرطقي كانت مغطاة في أصل إله كيلين البدائي. واحد كان غير ملوث تماما، غير متضرر، وغير مشوه بميراث.
كما كان هجومه المفاجئ اختياراً ناتجاً عن اليأس المحض. كان يأمل في قتل لونغ جيانغ بها حتى لا يرتكب يون تشي الخطأ القاتل الذي قد يؤدي إلى مقتله. لكن قبل أن يُلحق شيمين بورونغ والآخرين غضبهم به، يون تشي، الرجل ذاته الذي بذل قصارى جهده لإنقاذه … قتله بضربة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لطفه ورقته كانت مزيفة. علاقته مع مو كانغيينغ كانت مزيفة. قربه من هيليان لينغتشو كان مزيفاً. حتى “حقيقة” أنه تم إنقاذه من قبل هيليان لينغتشو و مو كانغيينغ كانت مزيفة.
أمطرت الدماء يون تشي من السماء. ومع ذلك، لم يكن هناك ذرة تردد أو ارتباك في عينيه.
تجمد كو شيان، هيليان جو، تشاي كيكشي والآخرين تجمّدوا أيضاً.
لسوء الحظ، لم يكن لديه الوقت لاستيعابها بالكامل. لم يقترب حتى. ومع ذلك، كانت بذرة الإله الهرطقي مشبعة بالأصل الإلهي النهائي لإله كيلين. كلّه.
“يون تشي، أنت …” وجه هيليان جو ملتوي بالصدمة وعدم التصديق، “ماذا … أنت تفعل!؟”
بعد ذلك، توجه نحو تشاي كيكشي.
لم يكن ليتوقع هذا. الفهم كان أبعد شيء في ذهنه الآن.
ما هي خلفيته وموهبته التي تمكنه من النمو ليصبح وحشا كهذا ؛ الذي تحدى الخيال تماما وشوه الحس السليم؟
بانغ!
ظلم العالم بسرعة في عيون يون تشي حيث تجاوزت قوى كو شيان الصخرية القاتلة الفضاء أمامه طبقة بطبقة. ورافقه صوت طحن يشبه هدير عملاق يائس.
الاستجابة الوحيدة التي حصل عليها كانت خطوة لا تصدق، هذه المرة، قلب هيليان جو هرب معه. كما أن شيمين بورونغ، وتشاي كيكشي، ووان لي لم يعد بإمكانهم الابتسام. القتل الوحشي الصادم و نية القتل القاتمة التي تحدت الخيال تقريباً كلها سببت شعورا بعدم الارتياح في قلوبهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسش!
حطمت الضوضاء المتفجرة الصمت المؤقت. كان كو شيان يحوّل ذراعه إلى صخرة ويطلق هجوماً مدمّراً يستهدف قلب يون تشي. بينما كانت عيناه تتوهجان بالطاقة العميقة، كان من المستحيل معرفة ما إذا كان قد هاجم بألم أو حزن أو كليهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن تتحول صدمتهم إلى رعب، اقتربت الضغوط المريعة فجأة.
حيثما وصلت يديه، انفصل الفضاء في طبقات، وانقسم بحر الرمال تحته إلى هاوية رملية عمقها ثلاثة آلاف متر.
أمطرت الدماء يون تشي من السماء. ومع ذلك، لم يكن هناك ذرة تردد أو ارتباك في عينيه.
لم يتبقى له الكثير من الوقت في كل مرة يهاجم فيها، يقل عمره أكثر بقليل. لم يستطع أن يتذكر متى كانت آخر مرة اخرج فيها كل شيء، لكن الآن … كل ذرة من القوة التي كان يطلقها كانت مليئة بالتصميم القدري.
يبدو أن تشاي كيكشي كان يحظى باحترام كبير في طائفة الجلمود العميقة، لأن الشيوخ الثلاثة اختاروا في الواقع دفعه بعيداً إلى بر الأمان ومهاجمة يون تشي معاً لكسب الوقت.
التصميم لم يكن بسبب قتل يون تشي تلميذه مو كانغيينغ. كان ذلك لأنه شعر بالخطر الكبير من يون تشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاااااااا” زئروا من أعلى رئاتهم ولم يخطوا خطوة إلى الوراء. سرعان ما تعافى التكوين العميق المعزول حيث حقنوا قوتهم فيه بكل قوتهم.
كان مجرد سيادي إلهي، ورغم ذلك عينيه والظلام … في كل مرة ينظر في عينيه، كان يشعر وكأنه يجري سحبه إلى هاوية سوداء لا قعر لها. الهاوية التي لم يستطع الهروب منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رامبل! رامبل! بووم –
لطفه ورقته كانت مزيفة. علاقته مع مو كانغيينغ كانت مزيفة. قربه من هيليان لينغتشو كان مزيفاً. حتى “حقيقة” أنه تم إنقاذه من قبل هيليان لينغتشو و مو كانغيينغ كانت مزيفة.
لسوء الحظ، لم يكن لديه الوقت لاستيعابها بالكامل. لم يقترب حتى. ومع ذلك، كانت بذرة الإله الهرطقي مشبعة بالأصل الإلهي النهائي لإله كيلين. كلّه.
قيل أن الشخص الذي على وشك الموت يمكن أن يلتقط لمحات من المصير.
2014 إله الرماد السحيق
الآن بعد أن أسقط يون تشي تنكره، ما رآه كو شيان… كان إله شيطان مدمر للعالم قطع كل علاقاته مع إنسانيته وعواطفه!
كان يون تشي مرعباً إلى حد لا يصدق، وكانت المصالحة في حكم المستحيل. في تلك الحالة، الشيء الوحيد الذي أمكنهم فعله هو إنهاء حياته هنا. كانوا ممتنين بلا حدود لأنه كان لا يزال شابا، وهم الآن داخل عالم سري منعزل. في الوقت الراهن، لا يزال الوضع تحت سيطرتهم بالكامل.
ظلم العالم بسرعة في عيون يون تشي حيث تجاوزت قوى كو شيان الصخرية القاتلة الفضاء أمامه طبقة بطبقة. ورافقه صوت طحن يشبه هدير عملاق يائس.
الآن بعد أن أسقط يون تشي تنكره، ما رآه كو شيان… كان إله شيطان مدمر للعالم قطع كل علاقاته مع إنسانيته وعواطفه!
تكريس ستين في المئة من قوته لحماية يون شي والباقي في ذراعه اليمنى، قام يون تشي بقطع مع سيف الشيطان معذب السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيد التحالف !!”
كابووم!
صرخاتهم كانت مروعة لدرجة أن تشاي كيكشي نظر إلى الخلف دون وعي رأى على الفور أقوى ثلاثة أحجار زاوية في طائفتهم، الشيوخ الثلاثة العظماء يتدحرجون ويلتفون وسط النيران السوداء مثل ثلاثة غول آثمين كانوا يعذبون بنيران تسعة جحيم بسبب خطاياهم.
انقلبت الرمال رأساً على عقب، وانفجرت الصخور. انفجار عالي بما فيه الكفاية لهز أكثر من نصف عالم إله كيلين إلى صم آذانه حيث تم تفجيره على بعد مترين على الأقل. الأرض تحت قدميه إنشققت و تصدعت بجنون.
اندلعت ألسنة لهب سوداء من السيف القرمزي، عندما لوح يون تشي بسيفه مرة أخرى، شق مباشرة التكوين العميق المعزول وكأنه نسيج رث.
من اليوم الأول الذي رأى فيه كو شيان، كان يون تشي قد أدرك بالفعل أن طاقته العميقة هائلة. على الرغم من أنه كان لا يضاهى مع المرافقين الخاصين بـ مو بيتشين، نان تشاومينغ ونان تشاوغوانغ في ذلك الوقت، الا انه كان لا يزال أكبر من لونغ باي.
لطخة الدم والدماء حجبت رؤية الجميع وطعنت قلوبهم.
يون تشي كان أقوى قليلاً مما كان عليه عندما قاتل لونغ باي في ذلك الوقت، لكنه كان يستخدم فقط أربعين بالمئة من قوته. بطبيعة الحال، كان كو شيان قادراً على دفعه للخلف قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دُفع تشاي كيكشي على الأقل خمسة كيلومترات بقوتهم مجتمعةً، لم ينظر للوراء. محوّلاً كل قوّته، طار في إتجاه المخرج مثل كلب وذيله بين ساقيه.
أما خبراء عالم الانقراض الإلهي نصف خطوة الإحدى عشر، فقد كانوا جميعا أقوياء مثل نان تشاومينغ ونان تشاوغوانغ.
القوة الوحشية للسيف العظيم سقطت على الثلاثي وطغت على صراخهم. سقطوا من السماء مثل ثلاثة شهب مشتعلة. بوقوفه حيث كان. يحدق يون تشي بلا عاطفة إلى الأمام بينما يأرجح عليهم سيف الشيطان معذب السماء مراراً وتكراراً.
هيليان جو والآخرين بدوا مصدومين. كو شيان إستثمر كل قوته في هجومه. يمكن للمرء أن يقول إنها كانت أعظم قوة مطلقة يمكن أن يطلقها السيد الإلهي لعنصر الأرض. وكل ما فعلته هو … دفع يون تشي إلى الوراء قليلا؟
ما… هذا؟
هذا يعني أن يون تشي، السيادي الإلهي، قد منع الهجوم الكامل لذروة السيد الإلهي بيد واحدة. هذا يعني أيضا أن البراعة المذهلة التي أظهرها في مؤتمر إله كيلين لم تكن قوته الكاملة … بل كانت مجرد لعبة أجبر على المشاركة فيها بسبب القوانين. كيف لا يصدمهم هذا؟
قيل أن الشخص الذي على وشك الموت يمكن أن يلتقط لمحات من المصير.
ما هي خلفيته وموهبته التي تمكنه من النمو ليصبح وحشا كهذا ؛ الذي تحدى الخيال تماما وشوه الحس السليم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووم-
كان عمره أقل من 60 سنة أيضا!
أحد عشر زوج من الحدقات توسعت و تقلصت بشكل كبير وكأن عدداً لا يحصى من الأشباح مصاصي الدماء يمتصون دمائهم.
إذا سمح لهذا الوحش بالنمو، هو بالتأكيد يمكن أن يسحقهم مثل الحشرة!
قيل أن الشخص الذي على وشك الموت يمكن أن يلتقط لمحات من المصير.
ارتفعت قشعريرة متفجرة ونية القتل في قلوب الجميع. حتى هيليان جو لم يكن استثناء.
صرخاتهم كانت مروعة لدرجة أن تشاي كيكشي نظر إلى الخلف دون وعي رأى على الفور أقوى ثلاثة أحجار زاوية في طائفتهم، الشيوخ الثلاثة العظماء يتدحرجون ويلتفون وسط النيران السوداء مثل ثلاثة غول آثمين كانوا يعذبون بنيران تسعة جحيم بسبب خطاياهم.
كان يون تشي مرعباً إلى حد لا يصدق، وكانت المصالحة في حكم المستحيل. في تلك الحالة، الشيء الوحيد الذي أمكنهم فعله هو إنهاء حياته هنا. كانوا ممتنين بلا حدود لأنه كان لا يزال شابا، وهم الآن داخل عالم سري منعزل. في الوقت الراهن، لا يزال الوضع تحت سيطرتهم بالكامل.
تحطمت طاقته الوقائية وكأنها لم تكن سوى قطعة ورق رقيقة، ظهر على صدره جرح مروع بعمق عدة بوصات. بعد ان تبدد الدم، يمكن للمرء ان يرى عظامه المهشّمة وأعضاءه البائدة واضحة وضوح النهار.
“يون تشي … يجب أن يموت!” تشاي كيكشي نطق من خلال أسنان مكزوزة.
استغرق يون تشي لحظة واحدة فقط للتخلص من الممارسين الأربعة الأقوياء لطائفة الجلمود العميقة، ولم يعطهم يون تشي كلمة واحدة أو حتى جزء من الثانية للتنفس.
رامبل! بحر الرمال اختفى مرة أخرى بينما أطلق كو شيان هجوماً آخر. جسده القديم يسطع بضوء صخري سميك وهو ينقض على يون تشي مثل النسر. عندما اقترب، استدعى ثلاثة آلاف رمح صخري، وكان كل رمح يلمع بطاقة لا تصدق.
“اهرب! اركض الآن يا سيد الطائفة!”
نظر يون تشي ببطء لأعلى والتقى بعيني كو شيان. في تلك اللحظة، كو شيان توقف للحظة على الرغم من أنه لم يكن عليه ذلك.
استغرق يون تشي لحظة واحدة فقط للتخلص من الممارسين الأربعة الأقوياء لطائفة الجلمود العميقة، ولم يعطهم يون تشي كلمة واحدة أو حتى جزء من الثانية للتنفس.
يون تشي قد رُدّ على أعقابه بهجومه. كان هذا وضعا لا مفر منه. ومع ذلك لم يشعر كو شيان بأي ذرة من القلق أو الغضب أو الإحباط في عينيه على الإطلاق.
تكريس ستين في المئة من قوته لحماية يون شي والباقي في ذراعه اليمنى، قام يون تشي بقطع مع سيف الشيطان معذب السماء.
بدا الشاب هادئا جدا لدرجة ان الامر كان مرعبا.
لم يتبقى له الكثير من الوقت في كل مرة يهاجم فيها، يقل عمره أكثر بقليل. لم يستطع أن يتذكر متى كانت آخر مرة اخرج فيها كل شيء، لكن الآن … كل ذرة من القوة التي كان يطلقها كانت مليئة بالتصميم القدري.
للحظة، تساءل كو شيان إذا كانوا قد ارتكبوا خطأ ؛ أنهم أيقظوا شيطاناً كان يخطط لإخفاء أسنانه ومخالبه.
احتاج يون تشي لضربة واحدة فقط لسحق ذراعي هيليان وإصابة شيمين بورونغ بشدة. هذا هو الفرق الحقيقي بين ما يسمى بعالم الانقراض الإلهي نصف خطوة وعالم الانقراض الإلهي الحقيقي ؛ إختلاف كان كالسماء والأرض.
بانغ!
كان مجرد سيادي إلهي، ورغم ذلك عينيه والظلام … في كل مرة ينظر في عينيه، كان يشعر وكأنه يجري سحبه إلى هاوية سوداء لا قعر لها. الهاوية التي لم يستطع الهروب منها.
غرق السيف ذو اللون القرمزي في أعماق بحر الرمال، وظهرت كرة من الضوء الإلهي الأصفر في يد يون تشي. كانت بحجم راحة اليد فقط، ومع ذلك استولت على عيون الجميع وأرواحهم في لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رامبل! رامبل! بووم –
كان الضوء العميق لثلاثة آلاف رمح صخري رائعا، لكن هذا الضوء الأصفر كان بسهولة أعمق ألف مرة من ذلك.
التصميم لم يكن بسبب قتل يون تشي تلميذه مو كانغيينغ. كان ذلك لأنه شعر بالخطر الكبير من يون تشي.
ما… هذا؟
لو أنه صقلها بينما كان يمتص بذرة الاله الهرطقي الأخيرة، لكانت زراعته قد تحسنت بسرعة فائقة.
يون تشي كان يحمل بذرة الاله الهرطقي التي تلقاها من إله كيلين المتوفى.
انقلبت الرمال رأساً على عقب، وانفجرت الصخور. انفجار عالي بما فيه الكفاية لهز أكثر من نصف عالم إله كيلين إلى صم آذانه حيث تم تفجيره على بعد مترين على الأقل. الأرض تحت قدميه إنشققت و تصدعت بجنون.
لسوء الحظ، لم يكن لديه الوقت لاستيعابها بالكامل. لم يقترب حتى. ومع ذلك، كانت بذرة الإله الهرطقي مشبعة بالأصل الإلهي النهائي لإله كيلين. كلّه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك أيضا السبب في أنهم فقدوا عقولهم تماما عندما سنحت لهم الفرصة ليصبحوا نصف إله. ومع ذلك، ثمن جشعهم جاء بسرعة كبيرة. كان الأمر أكثر فظاعة حتى من أسوأ سيناريو تخيلوه.
لو أنه صقلها بينما كان يمتص بذرة الاله الهرطقي الأخيرة، لكانت زراعته قد تحسنت بسرعة فائقة.
كانت هالة يون تشي لا تزال مثل السيادي الإلهي، ومع ذلك هذا الضغط غير المعقول الذي حول أطرافه إلى ماء وهز روحه مثل ورقة شجر مهما حاول مقاومتها … من الواضح أنه كان ضغط نصف إله!
لا يهم ذلك.
نظر يون تشي ببطء لأعلى والتقى بعيني كو شيان. في تلك اللحظة، كو شيان توقف للحظة على الرغم من أنه لم يكن عليه ذلك.
خطته للإنسحاب بدون التسبب بمشهد، فرصته للإرتفاع خلال مستويات الزراعة في وقت قصير … لم يعد أي منها مهما!
ظلم العالم بسرعة في عيون يون تشي حيث تجاوزت قوى كو شيان الصخرية القاتلة الفضاء أمامه طبقة بطبقة. ورافقه صوت طحن يشبه هدير عملاق يائس.
الهاوية كانت مكانا حيث عليه قطع أي شيء بلا رحمة قد يلمسه حتى يتمكن من التصرف ببرودة وكمال كآلة. لكن المرأة التي كان يحملها الآن … كانت ابنته!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأول مرة في حياته، لم يستطع تصديق عينيه أو إدراكه الروحي مهما كان.
سلامتها مهمّة أكثر من كلّ شيء في الهاوية!
لم يتبقى له الكثير من الوقت في كل مرة يهاجم فيها، يقل عمره أكثر بقليل. لم يستطع أن يتذكر متى كانت آخر مرة اخرج فيها كل شيء، لكن الآن … كل ذرة من القوة التي كان يطلقها كانت مليئة بالتصميم القدري.
بانغ!
“يون تشي … يجب أن يموت!” تشاي كيكشي نطق من خلال أسنان مكزوزة.
حطم بذرة الإله الهرطقي في صدره.
ما… هذا؟
ضحى بكل أصوله الإلهية أثناء المعركة ضد مو بيتشين. ومع ذلك، بذرة الإله الهرطقي كانت مغطاة في أصل إله كيلين البدائي. واحد كان غير ملوث تماما، غير متضرر، وغير مشوه بميراث.
عندما قيل كل شيء وفُعل، لم يبق سوى سيل من الدماء وعاصفة رملية لا نهاية لها.
من حيث سعة الحمل وحدها، تجاوز أي أصل إلهي كان قد ضحى به في عالم الاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الضوء العميق لثلاثة آلاف رمح صخري رائعا، لكن هذا الضوء الأصفر كان بسهولة أعمق ألف مرة من ذلك.
لذا، كان هذا كافياً …
لم يكن هناك زئير مؤلم أو محرر. كان هناك فقط لحم ودم متفجر وموجة صدمة التي اجتاحت خمسين ألف كيلومتر من الرمال في لحظة.
أن ينشط إله الرماد مرة واحدة في الهاوية!
قيل أن الشخص الذي على وشك الموت يمكن أن يلتقط لمحات من المصير.
بووم-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسش!
لم يكن هناك زئير مؤلم أو محرر. كان هناك فقط لحم ودم متفجر وموجة صدمة التي اجتاحت خمسين ألف كيلومتر من الرمال في لحظة.
يمكن لأي شخص أن يقول أن مو كانغيينغ كان يبذل قصارى جهده لإنقاذ يون تشي، وذهب إلى حد المخاطرة بحياته ضد أحد عشر خبراء عالم الانقراض الإلهي نصف خطوة.
“هممم!؟” كو شيان دُفِعَ فوراً إلى الخلف بواسطة موجة الصدمة. نصف رماحه الثلاثة آلاف تحطمت إلى قطع.
الآن بعد أن أسقط يون تشي تنكره، ما رآه كو شيان… كان إله شيطان مدمر للعالم قطع كل علاقاته مع إنسانيته وعواطفه!
سمع خلفه نشاز من الصرخات المصدومة والصرخات غير المصدقة. لم يستطع ان يرى امامه سوى حزمة سيف زهرية اللون وعينين محتقنتين بالدماء تشبهان الهاوية. كانت تتفكك -لا تسحق، بل تتفكك – رماحه المتبقية قطعة قطعة. بقيت ملامحه الساحرة تلتف حتى اقتربت منه، مما سبب له ضغطا ساحقا حتى صار الوجه الوحيد الظاهر في عينيه.
الضوء الأخير في عينيه لم يكن الخوف. كان عدم فهم. هذا النوع من عدم الفهم الذي يجب أن يتواجد فقط في حلم مجنون.
قيل أن الشخص الذي على وشك الموت يمكن أن يلتقط لمحات من المصير.
بسش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لطفه ورقته كانت مزيفة. علاقته مع مو كانغيينغ كانت مزيفة. قربه من هيليان لينغتشو كان مزيفاً. حتى “حقيقة” أنه تم إنقاذه من قبل هيليان لينغتشو و مو كانغيينغ كانت مزيفة.
يون تشي تخطى كو شيان، والثلاثة آلاف رمح صخري اختفت كلها في الرمال مثل اليراعات. ثم، السيد الالهي العجوز والضوء العميق الذي يغطي جسده انقسما إلى نصفين وانفجرا مرة أخرى، مرة أخرى، ومرة أخرى …
بدا الشاب هادئا جدا لدرجة ان الامر كان مرعبا.
عندما قيل كل شيء وفُعل، لم يبق سوى سيل من الدماء وعاصفة رملية لا نهاية لها.
فجأة توقف يون تشي في مساره واستجمع حفنة من الطاقة العميقة. ثم، استخدمها بعناية لمسح خرزة من الدم التي لمست يون شي.
أحد عشر زوج من الحدقات توسعت و تقلصت بشكل كبير وكأن عدداً لا يحصى من الأشباح مصاصي الدماء يمتصون دمائهم.
رمبل!!
“نصف … نصف إله…” شيمين بورونغ كان الوحيد الذي تمكن من إخراج بعض الكلمات من حنجرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هيليان جو والآخرين بدوا مصدومين. كو شيان إستثمر كل قوته في هجومه. يمكن للمرء أن يقول إنها كانت أعظم قوة مطلقة يمكن أن يطلقها السيد الإلهي لعنصر الأرض. وكل ما فعلته هو … دفع يون تشي إلى الوراء قليلا؟
لأول مرة في حياته، لم يستطع تصديق عينيه أو إدراكه الروحي مهما كان.
“هممم!؟” كو شيان دُفِعَ فوراً إلى الخلف بواسطة موجة الصدمة. نصف رماحه الثلاثة آلاف تحطمت إلى قطع.
شعر بضغط نصف إله من شيمين بويون عدة مرات في هذه المرحلة. بوسع المرء أن يقول إنه كان على دراية تامة بهذا الأمر، ناهيك عن رغبته في التحول إلى نصف إله ذات يوم.
غرق السيف ذو اللون القرمزي في أعماق بحر الرمال، وظهرت كرة من الضوء الإلهي الأصفر في يد يون تشي. كانت بحجم راحة اليد فقط، ومع ذلك استولت على عيون الجميع وأرواحهم في لحظة.
كانت هالة يون تشي لا تزال مثل السيادي الإلهي، ومع ذلك هذا الضغط غير المعقول الذي حول أطرافه إلى ماء وهز روحه مثل ورقة شجر مهما حاول مقاومتها … من الواضح أنه كان ضغط نصف إله!
ما كان ينبغي أن يحدث ذلك، لكن سيد طائفة الجلمود العميقة كان مصدوما وخائفا لدرجة أنه نسي أن يستجمع طاقته الوقائية العميقة، وهي غريزة متأصلة لديه منذ سنوات لا تحصى.
في الواقع، كان أقوى من شيمين بويون!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سمع خلفه نشاز من الصرخات المصدومة والصرخات غير المصدقة. لم يستطع ان يرى امامه سوى حزمة سيف زهرية اللون وعينين محتقنتين بالدماء تشبهان الهاوية. كانت تتفكك -لا تسحق، بل تتفكك – رماحه المتبقية قطعة قطعة. بقيت ملامحه الساحرة تلتف حتى اقتربت منه، مما سبب له ضغطا ساحقا حتى صار الوجه الوحيد الظاهر في عينيه.
لا، ليس هذا فقط … كان أقوى بقليل من مو بيتشين، الرجل الذي اشتهر بأسطورة عالم هاوية كيلين!
استغرق يون تشي لحظة واحدة فقط للتخلص من الممارسين الأربعة الأقوياء لطائفة الجلمود العميقة، ولم يعطهم يون تشي كلمة واحدة أو حتى جزء من الثانية للتنفس.
قبل أن تتحول صدمتهم إلى رعب، اقتربت الضغوط المريعة فجأة.
الضوء الأخير في عينيه لم يكن الخوف. كان عدم فهم. هذا النوع من عدم الفهم الذي يجب أن يتواجد فقط في حلم مجنون.
الهدف الأول لـ يون تشي كان الرجل الأقرب إليه، هيليان جو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لطفه ورقته كانت مزيفة. علاقته مع مو كانغيينغ كانت مزيفة. قربه من هيليان لينغتشو كان مزيفاً. حتى “حقيقة” أنه تم إنقاذه من قبل هيليان لينغتشو و مو كانغيينغ كانت مزيفة.
بينما كان إله الرماد نشطا، لم تكن القوة الوحيدة التي يمتلكها يون تشي. ظهر أمام هيليان جو في غمضة عين، الإمبراطور مذهولا لدرجة أنه تمكن من رفع ذراعيه فقط.
لطخة الدم والدماء حجبت رؤية الجميع وطعنت قلوبهم.
كان هناك إنفجار مدوّي بينما كلا ساعديه سُحق إلى ذرات. جسده الملطخ بالدماء وصرخاته أغرقت في عمق الرمال.
صرخ كبير مديري تحالف عباده كيلين في صدمة ورعب وانقلب شيمين بورونغ بعيداً مثل كيس دم مسرب.
رمبل!!
قيل أن الشخص الذي على وشك الموت يمكن أن يلتقط لمحات من المصير.
كان يستدير ببساطة، لكنه أطلق صوت الرعد. فكرة الهروب قد عبرت عقل شيمين بورونغ عندما ظهر الضوء الزهري أمامه بعد ذلك. شعر على الفور أنه يجلس على مليون جبل، غير قادر على التنفس.
يون تشي تخطى كو شيان، والثلاثة آلاف رمح صخري اختفت كلها في الرمال مثل اليراعات. ثم، السيد الالهي العجوز والضوء العميق الذي يغطي جسده انقسما إلى نصفين وانفجرا مرة أخرى، مرة أخرى، ومرة أخرى …
“يون تشي ، ستـ-”
لم يكن هناك زئير مؤلم أو محرر. كان هناك فقط لحم ودم متفجر وموجة صدمة التي اجتاحت خمسين ألف كيلومتر من الرمال في لحظة.
بووم!
************************
حاول شيمين بورونغ التحدث، لكن كل ما حصل عليه هو جرح في الصدر.
ما… هذا؟
تحطمت طاقته الوقائية وكأنها لم تكن سوى قطعة ورق رقيقة، ظهر على صدره جرح مروع بعمق عدة بوصات. بعد ان تبدد الدم، يمكن للمرء ان يرى عظامه المهشّمة وأعضاءه البائدة واضحة وضوح النهار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كابووم!
“سيد التحالف !!”
الهدف الأول لـ يون تشي كان الرجل الأقرب إليه، هيليان جو.
صرخ كبير مديري تحالف عباده كيلين في صدمة ورعب وانقلب شيمين بورونغ بعيداً مثل كيس دم مسرب.
أن ينشط إله الرماد مرة واحدة في الهاوية!
فجأة توقف يون تشي في مساره واستجمع حفنة من الطاقة العميقة. ثم، استخدمها بعناية لمسح خرزة من الدم التي لمست يون شي.
“يون تشي ، ستـ-”
بعد ذلك، توجه نحو تشاي كيكشي.
صرخ كبير مديري تحالف عباده كيلين في صدمة ورعب وانقلب شيمين بورونغ بعيداً مثل كيس دم مسرب.
احتاج يون تشي لضربة واحدة فقط لسحق ذراعي هيليان وإصابة شيمين بورونغ بشدة. هذا هو الفرق الحقيقي بين ما يسمى بعالم الانقراض الإلهي نصف خطوة وعالم الانقراض الإلهي الحقيقي ؛ إختلاف كان كالسماء والأرض.
تكريس ستين في المئة من قوته لحماية يون شي والباقي في ذراعه اليمنى، قام يون تشي بقطع مع سيف الشيطان معذب السماء.
كان ذلك أيضا السبب في أنهم فقدوا عقولهم تماما عندما سنحت لهم الفرصة ليصبحوا نصف إله. ومع ذلك، ثمن جشعهم جاء بسرعة كبيرة. كان الأمر أكثر فظاعة حتى من أسوأ سيناريو تخيلوه.
الهاوية كانت مكانا حيث عليه قطع أي شيء بلا رحمة قد يلمسه حتى يتمكن من التصرف ببرودة وكمال كآلة. لكن المرأة التي كان يحملها الآن … كانت ابنته!
“اهرب! اركض الآن يا سيد الطائفة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووم-
فقد الجميع شجاعتهم بعد ما حدث لـ كو شيان وهيليان جو وشيمين بورونغ. فكرة البقاء والقتال لم تخطر ببالهم أبداً لأنها كانت حماقة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سمع خلفه نشاز من الصرخات المصدومة والصرخات غير المصدقة. لم يستطع ان يرى امامه سوى حزمة سيف زهرية اللون وعينين محتقنتين بالدماء تشبهان الهاوية. كانت تتفكك -لا تسحق، بل تتفكك – رماحه المتبقية قطعة قطعة. بقيت ملامحه الساحرة تلتف حتى اقتربت منه، مما سبب له ضغطا ساحقا حتى صار الوجه الوحيد الظاهر في عينيه.
أما فيما يتعلق بخطتهم الأولية لإسكات يون تشي، فقد أصبحت النكتة الأكثر حزناً وغباءً وطرافة التي تصوروها في حياتهم. لسوء الحظ، كان واحدا لن يتمكنوا من استعادته.
القوة الوحشية للسيف العظيم سقطت على الثلاثي وطغت على صراخهم. سقطوا من السماء مثل ثلاثة شهب مشتعلة. بوقوفه حيث كان. يحدق يون تشي بلا عاطفة إلى الأمام بينما يأرجح عليهم سيف الشيطان معذب السماء مراراً وتكراراً.
يبدو أن تشاي كيكشي كان يحظى باحترام كبير في طائفة الجلمود العميقة، لأن الشيوخ الثلاثة اختاروا في الواقع دفعه بعيداً إلى بر الأمان ومهاجمة يون تشي معاً لكسب الوقت.
خطته للإنسحاب بدون التسبب بمشهد، فرصته للإرتفاع خلال مستويات الزراعة في وقت قصير … لم يعد أي منها مهما!
دُفع تشاي كيكشي على الأقل خمسة كيلومترات بقوتهم مجتمعةً، لم ينظر للوراء. محوّلاً كل قوّته، طار في إتجاه المخرج مثل كلب وذيله بين ساقيه.
يمكن لأي شخص أن يقول أن مو كانغيينغ كان يبذل قصارى جهده لإنقاذ يون تشي، وذهب إلى حد المخاطرة بحياته ضد أحد عشر خبراء عالم الانقراض الإلهي نصف خطوة.
نظرا لأن شيوخ طائفة الجلمود العميقة الثلاثة يزرعون نفس الفنون، كانوا يعرفون قوى بعضهم البعض مثل ظهر أيديهم. جمعوا بسهولة وبسلاسة قوتهم لتشكيل تكوين عميق معزول كان عرضه أكثر من ثلاثة كيلومترات. عندما إلتفت حول يون تشي، إنكمشت بسرعة وأغلقت المساحة التي كان فيها.
خطته للإنسحاب بدون التسبب بمشهد، فرصته للإرتفاع خلال مستويات الزراعة في وقت قصير … لم يعد أي منها مهما!
كان رد يون تشي هو تلويح سيفه.
من اليوم الأول الذي رأى فيه كو شيان، كان يون تشي قد أدرك بالفعل أن طاقته العميقة هائلة. على الرغم من أنه كان لا يضاهى مع المرافقين الخاصين بـ مو بيتشين، نان تشاومينغ ونان تشاوغوانغ في ذلك الوقت، الا انه كان لا يزال أكبر من لونغ باي.
بوم –
يون تشي تخطى كو شيان، والثلاثة آلاف رمح صخري اختفت كلها في الرمال مثل اليراعات. ثم، السيد الالهي العجوز والضوء العميق الذي يغطي جسده انقسما إلى نصفين وانفجرا مرة أخرى، مرة أخرى، ومرة أخرى …
ظهرت عشرات الآلاف من الشقوق عبر التكوين العميق، وبدا الشيوخ الثلاثة وكأنهم ضربوا بمطرقة. اهتزت أجسادهم، وشاحبت وجوههم، وارتفع الدم الى اعناقهم. أجبروه على النزول.
“يون تشي … يجب أن يموت!” تشاي كيكشي نطق من خلال أسنان مكزوزة.
“هاااااااا” زئروا من أعلى رئاتهم ولم يخطوا خطوة إلى الوراء. سرعان ما تعافى التكوين العميق المعزول حيث حقنوا قوتهم فيه بكل قوتهم.
حيثما وصلت يديه، انفصل الفضاء في طبقات، وانقسم بحر الرمال تحته إلى هاوية رملية عمقها ثلاثة آلاف متر.
اندلعت ألسنة لهب سوداء من السيف القرمزي، عندما لوح يون تشي بسيفه مرة أخرى، شق مباشرة التكوين العميق المعزول وكأنه نسيج رث.
ظلم العالم بسرعة في عيون يون تشي حيث تجاوزت قوى كو شيان الصخرية القاتلة الفضاء أمامه طبقة بطبقة. ورافقه صوت طحن يشبه هدير عملاق يائس.
انهار التكوين العميق، ودفع الارتداد الهائل الشيوخ الثلاثة جميعهم إلى التقيؤ كالمجانين. ما تلا ذلك كان الكابوس الأعظم والأخير في حياتهم.
فجأة توقف يون تشي في مساره واستجمع حفنة من الطاقة العميقة. ثم، استخدمها بعناية لمسح خرزة من الدم التي لمست يون شي.
ضربتهم شعلة الشيطان للكارثة الأبدية في رؤوسهم.
انهار التكوين العميق، ودفع الارتداد الهائل الشيوخ الثلاثة جميعهم إلى التقيؤ كالمجانين. ما تلا ذلك كان الكابوس الأعظم والأخير في حياتهم.
القوة الوحشية للسيف العظيم سقطت على الثلاثي وطغت على صراخهم. سقطوا من السماء مثل ثلاثة شهب مشتعلة. بوقوفه حيث كان. يحدق يون تشي بلا عاطفة إلى الأمام بينما يأرجح عليهم سيف الشيطان معذب السماء مراراً وتكراراً.
اندلعت ألسنة لهب سوداء من السيف القرمزي، عندما لوح يون تشي بسيفه مرة أخرى، شق مباشرة التكوين العميق المعزول وكأنه نسيج رث.
رامبل! رامبل! بووم –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حطمت الضوضاء المتفجرة الصمت المؤقت. كان كو شيان يحوّل ذراعه إلى صخرة ويطلق هجوماً مدمّراً يستهدف قلب يون تشي. بينما كانت عيناه تتوهجان بالطاقة العميقة، كان من المستحيل معرفة ما إذا كان قد هاجم بألم أو حزن أو كليهما.
الذئب السماوي الساقط مزق أجسادهم إلى أشلاء، والسماء المدمرة للأرض المهلكة دفعتهم أعمق في هاوية الموت وكانت أجسادهم تتمايل عاجزة كقوارب صغيرة في عاصفة رعدية في بحر من النار السوداء.
بدا الشاب هادئا جدا لدرجة ان الامر كان مرعبا.
صرخاتهم كانت مروعة لدرجة أن تشاي كيكشي نظر إلى الخلف دون وعي رأى على الفور أقوى ثلاثة أحجار زاوية في طائفتهم، الشيوخ الثلاثة العظماء يتدحرجون ويلتفون وسط النيران السوداء مثل ثلاثة غول آثمين كانوا يعذبون بنيران تسعة جحيم بسبب خطاياهم.
كان رد يون تشي هو تلويح سيفه.
الخدر انتشر من فروة رأسه حتى عموده الفقري. كل عظمة في جسده كانت ترتجف من البرد القارس.
شعر بضغط نصف إله من شيمين بويون عدة مرات في هذه المرحلة. بوسع المرء أن يقول إنه كان على دراية تامة بهذا الأمر، ناهيك عن رغبته في التحول إلى نصف إله ذات يوم.
غير راغب في مشاهدة شيوخه يعانون وخوف من إضاعة ثانية أطول، نفث طاقته العميقة خلفه كأنها كانت حرة. إذا تمزيق أوردته العميقة يمكن أن تجعله يذهب أسرع، كان سيفعل ذلك. لكن بينما كان على وشك التطلع مرة أخرى، سمع فجأة صدع الرعد. ثم التقت عيناه بزوج من العيون التي هزته حتى النخاع.
لطخة الدم والدماء حجبت رؤية الجميع وطعنت قلوبهم.
“يون-”
بووم!
تمكن من قول كلمة واحدة قبل أن يتحول العالم فجأة إلى الظلام الدامس.
لطخة الدم والدماء حجبت رؤية الجميع وطعنت قلوبهم.
اختفى رأسه من جذعه بضربة واحدة.
ما كان ينبغي أن يحدث ذلك، لكن سيد طائفة الجلمود العميقة كان مصدوما وخائفا لدرجة أنه نسي أن يستجمع طاقته الوقائية العميقة، وهي غريزة متأصلة لديه منذ سنوات لا تحصى.
ما كان ينبغي أن يحدث ذلك، لكن سيد طائفة الجلمود العميقة كان مصدوما وخائفا لدرجة أنه نسي أن يستجمع طاقته الوقائية العميقة، وهي غريزة متأصلة لديه منذ سنوات لا تحصى.
إذا سمح لهذا الوحش بالنمو، هو بالتأكيد يمكن أن يسحقهم مثل الحشرة!
استغرق يون تشي لحظة واحدة فقط للتخلص من الممارسين الأربعة الأقوياء لطائفة الجلمود العميقة، ولم يعطهم يون تشي كلمة واحدة أو حتى جزء من الثانية للتنفس.
ظهرت عشرات الآلاف من الشقوق عبر التكوين العميق، وبدا الشيوخ الثلاثة وكأنهم ضربوا بمطرقة. اهتزت أجسادهم، وشاحبت وجوههم، وارتفع الدم الى اعناقهم. أجبروه على النزول.
لماذا؟ لأن جميع الحاضرين في مكان الحادث كانوا أشخاصا يستحقون الموت. لأنهم ارتكبوا خطيئة لا تغتفر.
رامبل! بحر الرمال اختفى مرة أخرى بينما أطلق كو شيان هجوماً آخر. جسده القديم يسطع بضوء صخري سميك وهو ينقض على يون تشي مثل النسر. عندما اقترب، استدعى ثلاثة آلاف رمح صخري، وكان كل رمح يلمع بطاقة لا تصدق.
************************
في الواقع، كان أقوى من شيمين بويون!
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا؟ لأن جميع الحاضرين في مكان الحادث كانوا أشخاصا يستحقون الموت. لأنهم ارتكبوا خطيئة لا تغتفر.
************************
“يون تشي … يجب أن يموت!” تشاي كيكشي نطق من خلال أسنان مكزوزة.
ضربتهم شعلة الشيطان للكارثة الأبدية في رؤوسهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات