والد شيا (2)
1887 – والد شيا (2)
كررت تشي ووياو لنفسها.
علق شيا هونغيي بحزن “يبدو أن شيئًا مؤسفًا قد حدث بينك وبين تشينغيو”
ومضت عيون تشي ووياو الشيطانية باللون الأسود، وعاد عقل شيا هونغيي بالقوة.
خاطبه يون تشي باستخدام لقب مختلف. كما بدا أنه أصبح بعيدًا أكثر من ذي قبل. أخيرًا، تجنب قول اسم شيا تشينغيو على الإطلاق، مشيرًا إليها على أنها “هي” فقط.
“فهمت” أطلق شيا هونغيي على يون تشي نظرة طويلة، لكنه لم يضغط عليه لشرح ما كان يقصده بالضبط بـ “المعتقدات المختلفة”. بدلاً من ذلك، انتقل إلى موضوع مختلف.
السلوك الغريب لم يفلت من شيا يوانبا أو شيا هونغيي.
أجاب يون تشي، “كانت دائمًا باردة وغير مبالية إلى أقصى الحدود. بالكاد خرجت من غرفة نومها. ربما يكون عدم التفاعل المتكرر مع والدها هو سبب تصرفه وكأنهم غرباء”
“قبل خمس سنوات، أنهينا زواجنا وعلاقتنا لأن معتقداتنا أصبحت ‘مختلفة’. علاوة على ذلك، لم أتمكن من إخطار العم شيا بذلك عاجلاً بسبب الظروف التي سادت في ذلك الوقت”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومضت المفاجأة في عيون يون تشي، لكنه استمر في قول الحقيقة، “لسوء الحظ، ماتت منذ ثماني سنوات”
أوضح يون تشي بأكثر نغمة لامبالية ومحفوظة يمكنه حشدها.
كانت حواجب تشي ووياو الهلالية مقفلة معًا في عبوس عميق. لقد كان مشهدًا غريبًا لأن هناك القليل جدًا من الأشياء في العالم التي يمكن أن تحيرها لفترة طويلة. بدا يون تشي وكأنه يحمل عبئًا ثقيلًا في ذهنه أيضًا.
“فهمت” أطلق شيا هونغيي على يون تشي نظرة طويلة، لكنه لم يضغط عليه لشرح ما كان يقصده بالضبط بـ “المعتقدات المختلفة”. بدلاً من ذلك، انتقل إلى موضوع مختلف.
لقد قال هذا على أمل التخفيف من بعض حزن شيا هونغيي، لكنه لا يزال يرفض قول اسم “شيا تشينغيو”.
“تشي إير، سأكون كاذبًا إذا قلت إنني لست فضوليًا بشأن ما حدث بالفعل بينك وبين تشينغيو، لكنني أدرك أن بعض الأشياء خاصة جدًا حتى بالنسبة لكبار السن ليسألوا عنها. بدلاً من ذلك، سأطلب منك أن تخبرني بالحقيقة الكاملة بشأن مسألة أخرى”
واصلت تشي ووياو كما لو أنها لم تسمع رده، “الناس مخلوقات ازدواجية. ليس من المتناقض أو الخطأ أن نعتز بشخص ما على لطفه، وأن نكرهه لقسوته في نفس الوقت”
عرف يون تشي ما يريد أن يسأل عنه. “اسأل، العم شيا”
ترجمة: Scrub
“قبل خمس سنوات بعد مغادرتك إلى عالم الإله، من الواضح أنك أخبرت يوانبا أن تشينغيو وجدت والدتها… هل كان هذا صحيحًا؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رد شيا هونغيي دون تردد، “لم أرها منذ اليوم الذي أكملت فيه زفافها مع تشي إير وسافرت إلى قصر الساخبة المتجمدة الخالدة”
لأول مرة، أصبح هناك رعشة طفيفة في صوت شيا هونغيي.
عندما استعادت عيون شيا هونغيي تركيزها، وعادت المشاعر إلى ملامح وجهه، بدأت الدموع تتساقط دون حسيب ولا رقيب. وسارع الرجل بتعديل وضعه ونظر بعيدًا لإخفاء مظهره. “أنا بخير… أنا بخير… أنا آسف أنه عليك رؤيتي هكذا… اسس!”
أومأ يون تشي دون تردد. “هذا صحيح. في الواقع، وجدتها بعد وقت قصير من انتقالها إلى عالم الإله عن طريق الصدفة. منذ ذلك الحين، بقيت إلى جانبها”
واصلت تشي ووياو كما لو أنها لم تسمع رده، “الناس مخلوقات ازدواجية. ليس من المتناقض أو الخطأ أن نعتز بشخص ما على لطفه، وأن نكرهه لقسوته في نفس الوقت”
انحنى شيا هونغيي دون وعي إلى الأمام كما لو خشى أن يفوت كلمة واحدة. بدأت حنجرته ترتجف بلا توقف، وفجأة تحولت نظراته الهادئة إلى فوضوية. “هل … هل هي بخير؟”
لم يتلاشى حزنه وبؤسه أبدًا، ولم يختبئ إلا خلف محمل هادئ وأنيق.
تشي ووياو “…”
لم يتلاشى حزنه وبؤسه أبدًا، ولم يختبئ إلا خلف محمل هادئ وأنيق.
الفقدان المفاجئ لضبط النفس، النبض الذي بدا وكأنه قد يقفز من صدره في أي لحظة… لم يذكر حتى وفاة يو ووغو المؤسفة حتى الآن، لكن رد فعل شيا هونغيي أصبح بالفعل أكبر مليون مرة مما كان عليه من قبل!
“هل هذا صحيح..” تمتم شيا هونغ يي وهو يبكي، “لقد اعتقدت أنها ستشفى أخيرًا إذا عادت إلى هذا العالم… لم أمانع في تحمل الوحدة الأبدية إذا كان ذلك يعني الصحة الجيدة لها…”
ومضت المفاجأة في عيون يون تشي، لكنه استمر في قول الحقيقة، “لسوء الحظ، ماتت منذ ثماني سنوات”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ما زلت تتذكر لماذا أصبحت شيا تشينغيو مهووسة بالتدريب على الطريق العميق؟” سألت تشي ووياو.
طنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يون تشي ينوي إخبار شيا هونغ يي بالحقيقة الكاملة، لكن أصبح من الواضح أن هذا لم يعد خيارًا. لذلك ، أجبر نفسه على الكذب، “قيل لي إن جسدها ضعيف وأصبح عرضة للمرض. على الرغم من أفضل المحاولات لإطالة عمرها، إلا أنها استسلمت في النهاية للمرض وماتت في عالم إله القمر”
لثانية، بدا الأمر وكأن شخصًا ما قد أحضر مطرقة ثقيلة إلى قلب شيا هونغيي. ثم توقف قلبه عن الخفقان كما لو أن العضو قد تعرض لفشل كامل.
ضاقت عيون تشي ووياو الساحرة فجأة مثل هاوية. “الليلة الماضية، تحدثت إلى تشو يوتشان عن شيا تشينغيو وعرفت كل شيء عن حياتها على هذا الكوكب”
تشي ووياو “..”
“هذا ليس أغرب شيء حتى”
عبر عبوس عميق ملامح يون تشي عندما سأل شيا هونغيي المتيبس، “العم شيا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشت ابتسامة تشي ووياو بينما واصلت التعبير عن أفكارها، “إنه ليس غبيًا أو حاكمًا بدم بارد، لكن الطبيعة يمكن أن تنفصل عاطفيًا. هذا هو الاحتمال الآخر الوحيد الذي يمكنني التفكير فيه على أي حال. أناس مثل هؤلاء موجودون. مثل الشخص الذي ولد بدون ذراع أو ساق، يولد البعض بدون المشاعر السبع والرغبات الست”
تحولت شفاه شيا هونغيي من الأحمر الباهت إلى الأبيض القاتل في لحظة. أصبحت بشرته تتفتح بمعدل مرعب أيضًا.
لثانية، بدا الأمر وكأن شخصًا ما قد أحضر مطرقة ثقيلة إلى قلب شيا هونغيي. ثم توقف قلبه عن الخفقان كما لو أن العضو قد تعرض لفشل كامل.
“ميتة… ميتة… ميتة…”
أجاب يون تشي، “كانت دائمًا باردة وغير مبالية إلى أقصى الحدود. بالكاد خرجت من غرفة نومها. ربما يكون عدم التفاعل المتكرر مع والدها هو سبب تصرفه وكأنهم غرباء”
بدا وكأنه في حالة يأس تام. انهار من مقعده وكأن عظامه قد انتُزعت من جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام يون تشي بتدليك معابده وأجاب بصوت عاجز، “أنتِ تفعلين ذلك مرة أخرى”
امسكه يون تشي على الفور بعاصفة لطيفة من الطاقة العميقة. كما قام بحقن بعض طاقة الروح في جسد الرجل العجوز لتهدئة عقله المنهار.
انحنى شيا هونغيي دون وعي إلى الأمام كما لو خشى أن يفوت كلمة واحدة. بدأت حنجرته ترتجف بلا توقف، وفجأة تحولت نظراته الهادئة إلى فوضوية. “هل … هل هي بخير؟”
“العم شيا، لقد كانت في عالم النعيم المطلق لمدة ثماني سنوات. من فضلك لا تصبح حزينًا جدًا” واساه يون تشي. ما زال لا يعرف كيف يخاطب يو ووغو، لذلك لم يحاول.
لقد قال هذا على أمل التخفيف من بعض حزن شيا هونغيي، لكنه لا يزال يرفض قول اسم “شيا تشينغيو”.
“ميتة … ميتة …”
كانت حواجب تشي ووياو الهلالية مقفلة معًا في عبوس عميق. لقد كان مشهدًا غريبًا لأن هناك القليل جدًا من الأشياء في العالم التي يمكن أن تحيرها لفترة طويلة. بدا يون تشي وكأنه يحمل عبئًا ثقيلًا في ذهنه أيضًا.
خلافًا للاعتقاد السائد، يصبح الشخص عاجزًا عن البكاء عندما يكون غارقًا في حزن عميق لدرجة أنه يفقد الإحساس بملامح وجهه وحتى قدرة عقولهم. في حالة شيا هونغيي، ربما تكون كلمات مواساة يون تشي قد مرت في أذنيه.
“العم شيا، لقد كانت في عالم النعيم المطلق لمدة ثماني سنوات. من فضلك لا تصبح حزينًا جدًا” واساه يون تشي. ما زال لا يعرف كيف يخاطب يو ووغو، لذلك لم يحاول.
لم ينساها قط على الرغم من ثلاثين عامًا من الانفصال.
“؟” توقف يون تشي في مساره.
لم يتلاشى حزنه وبؤسه أبدًا، ولم يختبئ إلا خلف محمل هادئ وأنيق.
الفقدان المفاجئ لضبط النفس، النبض الذي بدا وكأنه قد يقفز من صدره في أي لحظة… لم يذكر حتى وفاة يو ووغو المؤسفة حتى الآن، لكن رد فعل شيا هونغيي أصبح بالفعل أكبر مليون مرة مما كان عليه من قبل!
ومضت عيون تشي ووياو الشيطانية باللون الأسود، وعاد عقل شيا هونغيي بالقوة.
خاطبه يون تشي باستخدام لقب مختلف. كما بدا أنه أصبح بعيدًا أكثر من ذي قبل. أخيرًا، تجنب قول اسم شيا تشينغيو على الإطلاق، مشيرًا إليها على أنها “هي” فقط.
حتى في مثل هذا الوقت، لم يكن هناك شيء يمكنها فعله حيال القدر المروع من الحزن الذي يدمر دواخله.
“من ناحية أخرى، كل ما شعرت به من شيا هونغيي هو وميض من الألم. في الحقيقة، شعرت بصدمة وشفقة أكثر منه. رد فعله مثل رد فعل سماعه بموت ابنة جارهم”
عندما استعادت عيون شيا هونغيي تركيزها، وعادت المشاعر إلى ملامح وجهه، بدأت الدموع تتساقط دون حسيب ولا رقيب. وسارع الرجل بتعديل وضعه ونظر بعيدًا لإخفاء مظهره. “أنا بخير… أنا بخير… أنا آسف أنه عليك رؤيتي هكذا… اسس!”
عبر عبوس عميق ملامح يون تشي عندما سأل شيا هونغيي المتيبس، “العم شيا؟”
“أنا متأكد… أنها قد رأت حبك العميق لها من الجانب الآخر” ضغط يون تشي ببعض كلمات المواساة التي وجدها غير كافية.
رفت حواجب يون تشي، لكنه لم يقل أي شيء.
على الرغم من ادعاءات شيا هونغيي، فقد استغرق الأمر وقتًا أطول بكثير قبل أن يتمكن أخيرًا من كبح دموعه وتهدئة حزنه إلى درجة يمكن التحكم فيها. سأل بعد ذلك بتنهيدة طويلة وعميقة، “هل… هل يمكنك أن تخبرني لماذا ماتت يا تشي إير؟”
“فلماذا..” توقفت تشي ووياو لثانية وأصبحت أعمق من أي وقت مضى، “فلماذا لم تزر امرأة تقدر الحب والروابط الأسرية كثيرًا مثلها… لماذا لم تزر والدها حتى مرة واحدة بعد أن تزوجت منك وسافرت إلى قصر السحابة المتجمدة الخالدة؟”
استمر صوته في الاهتزاز بعنف على الرغم من بذل قصارى جهده للسيطرة على نفسه. بدت الأصابع التي أمسكت مساند الذراع بلا دماء ومشوهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج يون تشي و تشي ووياو من نقابة التجار معًا، لكنهما اختاروا المشي بلا هدف بدلاً من تمزيق صدع مكاني والعودة إلى مدينة الغيمة العائمة على الفور.
كان يون تشي ينوي إخبار شيا هونغ يي بالحقيقة الكاملة، لكن أصبح من الواضح أن هذا لم يعد خيارًا. لذلك ، أجبر نفسه على الكذب، “قيل لي إن جسدها ضعيف وأصبح عرضة للمرض. على الرغم من أفضل المحاولات لإطالة عمرها، إلا أنها استسلمت في النهاية للمرض وماتت في عالم إله القمر”
“..” لم يقل يون تشي أي شيء بعد، لكنه لم يحاول قطعها مرة ثانية.
سيكون من القسوة بلا معنى أن يخبر شيا هونغيي أن يو ووغو قد انتحرت لتنضم إلى زوجها يو وويا كرفيقة في الموت.
عبر عبوس عميق ملامح يون تشي عندما سأل شيا هونغيي المتيبس، “العم شيا؟”
“بقيت… ابنتها إلى جانبها تمامًا عندما ماتت. لقد دفنتها بيديها”
خاطبه يون تشي باستخدام لقب مختلف. كما بدا أنه أصبح بعيدًا أكثر من ذي قبل. أخيرًا، تجنب قول اسم شيا تشينغيو على الإطلاق، مشيرًا إليها على أنها “هي” فقط.
لقد قال هذا على أمل التخفيف من بعض حزن شيا هونغيي، لكنه لا يزال يرفض قول اسم “شيا تشينغيو”.
“نعم” أجاب يون تشي. “قصة طويلة ولكن باختصار، أرادت أن تجد والدتها ولم شمل عائلتها”
“هل هذا صحيح..” تمتم شيا هونغ يي وهو يبكي، “لقد اعتقدت أنها ستشفى أخيرًا إذا عادت إلى هذا العالم… لم أمانع في تحمل الوحدة الأبدية إذا كان ذلك يعني الصحة الجيدة لها…”
بعض الأحزان لا يمكن حلها من خلال عزاء شخص آخر. عرف يون تشي هذا أكثر من غيره، لذلك أطلق نظرة على تشي ووياو قبل أن يقف على قدميه ويقول، “من فضلك اعتني بنفسك جيدًا، العم شيا. بغض النظر عما يحدث، من فضلك لا تنس أن يوانبا لا يزال بحاجة إلى والده”
“لكن… أعتقد أن كل ذلك أصبح بلا معنى في النهاية…”
“نعم” أجاب يون تشي. “قصة طويلة ولكن باختصار، أرادت أن تجد والدتها ولم شمل عائلتها”
أخذ نفسًا عميقًا آخر. لقد أصبح يتألم أكثر من أن يتكلم أكثر من ذلك.
تشي ووياو “..”
بعض الأحزان لا يمكن حلها من خلال عزاء شخص آخر. عرف يون تشي هذا أكثر من غيره، لذلك أطلق نظرة على تشي ووياو قبل أن يقف على قدميه ويقول، “من فضلك اعتني بنفسك جيدًا، العم شيا. بغض النظر عما يحدث، من فضلك لا تنس أن يوانبا لا يزال بحاجة إلى والده”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ما زلت تتذكر لماذا أصبحت شيا تشينغيو مهووسة بالتدريب على الطريق العميق؟” سألت تشي ووياو.
“أنا متأكد من أن رجل كبير القلب مثل العم شيا سيكون قادرًا على الخروج من حزنه بسرعة. سنرحل الآن. سوف أزورك مع يوانبا معًا في وقت لاحق”
أجاب يون تشي، “كانت دائمًا باردة وغير مبالية إلى أقصى الحدود. بالكاد خرجت من غرفة نومها. ربما يكون عدم التفاعل المتكرر مع والدها هو سبب تصرفه وكأنهم غرباء”
عاش شيا هونغيي حياته كلها كرجل أعمال، لذلك لن يكون من المبالغة القول إن مفهوم الضيافة عنده في القمة. ومع ذلك، كان حزنه كبيرًا لدرجة أنه لم يستطع حتى استخدام عادات الضيافة. ببساطة لوّح بيده وقال بلا حول ولا قوة، “وداعًا… أخبر يوانبا أنه لا داعي للقلق عليّ”
“قبل خمس سنوات بعد مغادرتك إلى عالم الإله، من الواضح أنك أخبرت يوانبا أن تشينغيو وجدت والدتها… هل كان هذا صحيحًا؟”
أومأ يون تشي واستعد للمغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج يون تشي و تشي ووياو من نقابة التجار معًا، لكنهما اختاروا المشي بلا هدف بدلاً من تمزيق صدع مكاني والعودة إلى مدينة الغيمة العائمة على الفور.
فجأة، فاجأته تشي ووياو بقولها.
انحنى شيا هونغيي دون وعي إلى الأمام كما لو خشى أن يفوت كلمة واحدة. بدأت حنجرته ترتجف بلا توقف، وفجأة تحولت نظراته الهادئة إلى فوضوية. “هل … هل هي بخير؟”
“إذا كنت لا تمانع، لدي سؤال أطرحه عليكَ، السيد شيا”
السلوك الغريب لم يفلت من شيا يوانبا أو شيا هونغيي.
“؟” توقف يون تشي في مساره.
لقد قال هذا على أمل التخفيف من بعض حزن شيا هونغيي، لكنه لا يزال يرفض قول اسم “شيا تشينغيو”.
لم تشبع تشي ووياو صوتها بالطاقة الروحية، لكن ذلك لا يزال أبعد من قدرة شيا هونغيي على المقاومة. نظر الرجل العجوز إلى الأعلى ببطء وقال، “تفضلي، اسألي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ يون تشي واستعد للمغادرة.
قالت تشي ووياو، “متى كانت آخر مرة قابلت فيها ابنتك، شيا تشينغيو؟”
لم يتلاشى حزنه وبؤسه أبدًا، ولم يختبئ إلا خلف محمل هادئ وأنيق.
رد شيا هونغيي دون تردد، “لم أرها منذ اليوم الذي أكملت فيه زفافها مع تشي إير وسافرت إلى قصر الساخبة المتجمدة الخالدة”
فعل يون تشي الشيء نفسه وتجاهل بلا مبالاة.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر، لقد مر أكثر من عقدين منذ ذلك اليوم، أليس كذلك؟ تنهد. من ظن أن ذلك اليوم سيكون آخر يوم لنا معًا؟”
واصلت تشي ووياو كما لو أنها لم تسمع رده، “الناس مخلوقات ازدواجية. ليس من المتناقض أو الخطأ أن نعتز بشخص ما على لطفه، وأن نكرهه لقسوته في نفس الوقت”
رفت حواجب يون تشي، لكنه لم يقل أي شيء.
“هل هذا صحيح..” تمتم شيا هونغ يي وهو يبكي، “لقد اعتقدت أنها ستشفى أخيرًا إذا عادت إلى هذا العالم… لم أمانع في تحمل الوحدة الأبدية إذا كان ذلك يعني الصحة الجيدة لها…”
“..” أومأت تشي ووياو وقالت، “شكرًا لك”
“من ناحية أخرى، كل ما شعرت به من شيا هونغيي هو وميض من الألم. في الحقيقة، شعرت بصدمة وشفقة أكثر منه. رد فعله مثل رد فعل سماعه بموت ابنة جارهم”
خرج يون تشي و تشي ووياو من نقابة التجار معًا، لكنهما اختاروا المشي بلا هدف بدلاً من تمزيق صدع مكاني والعودة إلى مدينة الغيمة العائمة على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام يون تشي بتدليك معابده وأجاب بصوت عاجز، “أنتِ تفعلين ذلك مرة أخرى”
كانت حواجب تشي ووياو الهلالية مقفلة معًا في عبوس عميق. لقد كان مشهدًا غريبًا لأن هناك القليل جدًا من الأشياء في العالم التي يمكن أن تحيرها لفترة طويلة. بدا يون تشي وكأنه يحمل عبئًا ثقيلًا في ذهنه أيضًا.
“و؟” التفت يون تشي لإلقاء نظرة على تشي ووياو. لقد شعر أن هذا يزعجها حقًا لسبب ما.
“غريب، غريب، غريب، غريب. .”
“قبل خمس سنوات بعد مغادرتك إلى عالم الإله، من الواضح أنك أخبرت يوانبا أن تشينغيو وجدت والدتها… هل كان هذا صحيحًا؟”
كررت تشي ووياو لنفسها.
____________
“ما الذي يزعجك؟” سأل يون تشي شارد الذهن.
1887 – والد شيا (2)
أطلقت عليه تشي ووياو نظرة قبل أن تجيب، “كانت ردود أفعال شيا هونغيي تجاه موت ابنته وموت زوجته مثل الليل والنهار. حتى لو كنت مشتتًا، أرفض أن أصدق أنك لم تلاحظ ذلك”
الفقدان المفاجئ لضبط النفس، النبض الذي بدا وكأنه قد يقفز من صدره في أي لحظة… لم يذكر حتى وفاة يو ووغو المؤسفة حتى الآن، لكن رد فعل شيا هونغيي أصبح بالفعل أكبر مليون مرة مما كان عليه من قبل!
قال يون تشي “لا أريد أن أتحدث عنها”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج يون تشي و تشي ووياو من نقابة التجار معًا، لكنهما اختاروا المشي بلا هدف بدلاً من تمزيق صدع مكاني والعودة إلى مدينة الغيمة العائمة على الفور.
ابتسمت تشي ووياو وقالت بصوت كسول وحريري، “أنت تدرك أنك تزيد الأمر سوءًا، أليس كذلك؟ إذا كنت قد نسيتها حقًا، فلن يزعجك ذكرها أمامك على الإطلاق. كلما عاملتها على أنها من المحرمات، كلما ترسخت في ذهنك بشكل أعمق، وكلما أصبح من الصعب نسيانها”
“نعم” أجاب يون تشي. “قصة طويلة ولكن باختصار، أرادت أن تجد والدتها ولم شمل عائلتها”
“… قولي ما تريدين، أنا فقط لا أريد التحدث عنها” أجاب يون تشي بلا تعبير.
تشي ووياو “..”
واصلت تشي ووياو كما لو أنها لم تسمع رده، “الناس مخلوقات ازدواجية. ليس من المتناقض أو الخطأ أن نعتز بشخص ما على لطفه، وأن نكرهه لقسوته في نفس الوقت”
عندما استعادت عيون شيا هونغيي تركيزها، وعادت المشاعر إلى ملامح وجهه، بدأت الدموع تتساقط دون حسيب ولا رقيب. وسارع الرجل بتعديل وضعه ونظر بعيدًا لإخفاء مظهره. “أنا بخير… أنا بخير… أنا آسف أنه عليك رؤيتي هكذا… اسس!”
قام يون تشي بتدليك معابده وأجاب بصوت عاجز، “أنتِ تفعلين ذلك مرة أخرى”
1887 – والد شيا (2)
على الرغم من أن كل شيء قد انتهى، استمرت شيا تشينغيو في احتلال مساحة في ذهن تشي ووياو. عرف يون تشي ذلك جيدًا.
عرف يون تشي ما يريد أن يسأل عنه. “اسأل، العم شيا”
كانت حاملة روح إمبراطور الشيطان نيرفانا، وقدرتها على الحكم على طبيعة الشخص الحقيقية، دون مبالغة، الأفضل في الكون بأسره. ومع ذلك، فقد خدعتها شيا تشينغيو تمامًا.
على الرغم من ادعاءات شيا هونغيي، فقد استغرق الأمر وقتًا أطول بكثير قبل أن يتمكن أخيرًا من كبح دموعه وتهدئة حزنه إلى درجة يمكن التحكم فيها. سأل بعد ذلك بتنهيدة طويلة وعميقة، “هل… هل يمكنك أن تخبرني لماذا ماتت يا تشي إير؟”
كانت شيا تشينغيو هي الشخص الوحيد الذي أساءت تقديره على الإطلاق، وكاد الخطأ أن يكلفها أغلى ما يكون. بعد فوات الأوان، لم يكن من المستغرب أنها لم تكن قادرة على ترك الأمر يذهب هكذا.
لقد قال هذا على أمل التخفيف من بعض حزن شيا هونغيي، لكنه لا يزال يرفض قول اسم “شيا تشينغيو”.
على الرغم من أنها قد تخفض نفسها دائمًا أمام يون تشي، إلا أن القليل فخورين مثلها.
استمر صوته في الاهتزاز بعنف على الرغم من بذل قصارى جهده للسيطرة على نفسه. بدت الأصابع التي أمسكت مساند الذراع بلا دماء ومشوهة.
“لقد كان غير مبالٍ للغاية تجاه موت شيا تشينغيو”
لقد قال هذا على أمل التخفيف من بعض حزن شيا هونغيي، لكنه لا يزال يرفض قول اسم “شيا تشينغيو”.
تجاهلت تشي ووياو تكشير يون تشي وتابعت، “شيا يوانبا هو حامل أوردة الإمبراطور المستبد الإلهية وعقله الراسخ، وبالكاد يمكنه السيطرة على ألمه بعد سماع الأخبار”
“وهو ما يعيدنا إلى السؤال، ‘لماذا يتفاعل الرجل بهذه الحماسة ببرود وعقلانية تجاه وفاة ابنته؟’ لم يكن هناك بالكاد أي حزن على الإطلاق”
“من ناحية أخرى، كل ما شعرت به من شيا هونغيي هو وميض من الألم. في الحقيقة، شعرت بصدمة وشفقة أكثر منه. رد فعله مثل رد فعل سماعه بموت ابنة جارهم”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يون تشي ينوي إخبار شيا هونغ يي بالحقيقة الكاملة، لكن أصبح من الواضح أن هذا لم يعد خيارًا. لذلك ، أجبر نفسه على الكذب، “قيل لي إن جسدها ضعيف وأصبح عرضة للمرض. على الرغم من أفضل المحاولات لإطالة عمرها، إلا أنها استسلمت في النهاية للمرض وماتت في عالم إله القمر”
“أنت أب ولديك ابنة واحدة فقط باسمك. أنت تعرف أكثر مني كيف كان رد فعله غير عادي”
“بقيت… ابنتها إلى جانبها تمامًا عندما ماتت. لقد دفنتها بيديها”
“..” لم يقل يون تشي أي شيء بعد، لكنه لم يحاول قطعها مرة ثانية.
لقد قال هذا على أمل التخفيف من بعض حزن شيا هونغيي، لكنه لا يزال يرفض قول اسم “شيا تشينغيو”.
تلاشت ابتسامة تشي ووياو بينما واصلت التعبير عن أفكارها، “إنه ليس غبيًا أو حاكمًا بدم بارد، لكن الطبيعة يمكن أن تنفصل عاطفيًا. هذا هو الاحتمال الآخر الوحيد الذي يمكنني التفكير فيه على أي حال. أناس مثل هؤلاء موجودون. مثل الشخص الذي ولد بدون ذراع أو ساق، يولد البعض بدون المشاعر السبع والرغبات الست”
أومأ يون تشي دون تردد. “هذا صحيح. في الواقع، وجدتها بعد وقت قصير من انتقالها إلى عالم الإله عن طريق الصدفة. منذ ذلك الحين، بقيت إلى جانبها”
“ومع ذلك، فإن ردة فعله المتطرفة تجاه موت يو ووغو تناقض ذلك تمامًا”
“هل هذا صحيح..” تمتم شيا هونغ يي وهو يبكي، “لقد اعتقدت أنها ستشفى أخيرًا إذا عادت إلى هذا العالم… لم أمانع في تحمل الوحدة الأبدية إذا كان ذلك يعني الصحة الجيدة لها…”
“وهو ما يعيدنا إلى السؤال، ‘لماذا يتفاعل الرجل بهذه الحماسة ببرود وعقلانية تجاه وفاة ابنته؟’ لم يكن هناك بالكاد أي حزن على الإطلاق”
“قبل خمس سنوات بعد مغادرتك إلى عالم الإله، من الواضح أنك أخبرت يوانبا أن تشينغيو وجدت والدتها… هل كان هذا صحيحًا؟”
ضغطت تشي ووياو بإصبعها على جبينها. لقد جاءت لتعرف إجابات، لكن تفاعلها القصير مع شيا هونغيي لم ينتج عنه سوى المزيد من الأسئلة والارتباك.
“ما الذي يزعجك؟” سأل يون تشي شارد الذهن.
أجاب يون تشي، “كانت دائمًا باردة وغير مبالية إلى أقصى الحدود. بالكاد خرجت من غرفة نومها. ربما يكون عدم التفاعل المتكرر مع والدها هو سبب تصرفه وكأنهم غرباء”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأول مرة، أصبح هناك رعشة طفيفة في صوت شيا هونغيي.
“هل تعتقد ذلك حقًا؟” رفعت تشي ووياو حاجبها.
“فلماذا..” توقفت تشي ووياو لثانية وأصبحت أعمق من أي وقت مضى، “فلماذا لم تزر امرأة تقدر الحب والروابط الأسرية كثيرًا مثلها… لماذا لم تزر والدها حتى مرة واحدة بعد أن تزوجت منك وسافرت إلى قصر السحابة المتجمدة الخالدة؟”
فعل يون تشي الشيء نفسه وتجاهل بلا مبالاة.
على الرغم من أن كل شيء قد انتهى، استمرت شيا تشينغيو في احتلال مساحة في ذهن تشي ووياو. عرف يون تشي ذلك جيدًا.
“هذا ليس أغرب شيء حتى”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعتقد ذلك حقًا؟” رفعت تشي ووياو حاجبها.
ضاقت عيون تشي ووياو الساحرة فجأة مثل هاوية. “الليلة الماضية، تحدثت إلى تشو يوتشان عن شيا تشينغيو وعرفت كل شيء عن حياتها على هذا الكوكب”
أخذ نفسًا عميقًا آخر. لقد أصبح يتألم أكثر من أن يتكلم أكثر من ذلك.
“و؟” التفت يون تشي لإلقاء نظرة على تشي ووياو. لقد شعر أن هذا يزعجها حقًا لسبب ما.
كررت تشي ووياو لنفسها.
“هل ما زلت تتذكر لماذا أصبحت شيا تشينغيو مهووسة بالتدريب على الطريق العميق؟” سألت تشي ووياو.
عبر عبوس عميق ملامح يون تشي عندما سأل شيا هونغيي المتيبس، “العم شيا؟”
“نعم” أجاب يون تشي. “قصة طويلة ولكن باختصار، أرادت أن تجد والدتها ولم شمل عائلتها”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام يون تشي بتدليك معابده وأجاب بصوت عاجز، “أنتِ تفعلين ذلك مرة أخرى”
لقد سمع ذلك من تشو يوتشان أولاً، لكن شيا تشينغيو أخبرته بنفس الشيء لاحقًا.
“حتى الآن، كل ما سمعته يتوافق تمامًا مع شيا تشينغيو التي رأيتها من خلال عيون مو شوانيين في ذلك الوقت”
(في الفصل 239)
لم يتلاشى حزنه وبؤسه أبدًا، ولم يختبئ إلا خلف محمل هادئ وأنيق.
لقد اعتقدت أنها تستطيع الوصول ورؤية والدتها إذا أصبح تدريبها عالي بما يكفي… بحيث يمكنها لم شمل عائلتها إذا أصبح تدريبها أعلى…
(في الفصل 239)
“هذا صحيح” وافقت تشي ووياو. “هذا يخبرنا أنها امرأة اعتزت بعمق بالروابط الأسرية. على الأقل، كانت شخصًا فعلت كل شيء تمتلكه لمجرد البحث عن أم لا تتذكرها”
“لقد تساوى حبها لك في الوزن مع هذه القيمة. أخبرتني تشو يوتشان أنها كادت أن تفقد حياتها عندما أنقذتك من العالم السري لفيلا السيف السماوي… حتى أنها قصت شعرها عندما علمت بموتك الواضح”
يون تشي “..”
رفت حواجب يون تشي، لكنه لم يقل أي شيء.
“لقد تساوى حبها لك في الوزن مع هذه القيمة. أخبرتني تشو يوتشان أنها كادت أن تفقد حياتها عندما أنقذتك من العالم السري لفيلا السيف السماوي… حتى أنها قصت شعرها عندما علمت بموتك الواضح”
تشي ووياو “…”
همست تشي ووياو ” ‘إذا لم يعد موجودًا في هذا العالم، فربما يستطيع أن يرافقه شعري إلى الحياة الآخرة معه، ستتوقف مشاعري إلى الأبد، وسيتجمد قلبي إلى الأبد…’ هذا ما قالته لـ تشو يويلي و تشو يوتشان في ذلك الوقت”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت شفاه شيا هونغيي من الأحمر الباهت إلى الأبيض القاتل في لحظة. أصبحت بشرته تتفتح بمعدل مرعب أيضًا.
ترنح يون تشي وفقد السيطرة على تنفسه قليلاً.
الفقدان المفاجئ لضبط النفس، النبض الذي بدا وكأنه قد يقفز من صدره في أي لحظة… لم يذكر حتى وفاة يو ووغو المؤسفة حتى الآن، لكن رد فعل شيا هونغيي أصبح بالفعل أكبر مليون مرة مما كان عليه من قبل!
كل ما تركه لها هو الكراهية… فلماذا ما زال الأمر مؤلم للغاية؟
قال يون تشي “لا أريد أن أتحدث عنها”
“حتى الآن، كل ما سمعته يتوافق تمامًا مع شيا تشينغيو التي رأيتها من خلال عيون مو شوانيين في ذلك الوقت”
على الرغم من ادعاءات شيا هونغيي، فقد استغرق الأمر وقتًا أطول بكثير قبل أن يتمكن أخيرًا من كبح دموعه وتهدئة حزنه إلى درجة يمكن التحكم فيها. سأل بعد ذلك بتنهيدة طويلة وعميقة، “هل… هل يمكنك أن تخبرني لماذا ماتت يا تشي إير؟”
“فلماذا..” توقفت تشي ووياو لثانية وأصبحت أعمق من أي وقت مضى، “فلماذا لم تزر امرأة تقدر الحب والروابط الأسرية كثيرًا مثلها… لماذا لم تزر والدها حتى مرة واحدة بعد أن تزوجت منك وسافرت إلى قصر السحابة المتجمدة الخالدة؟”
“و؟” التفت يون تشي لإلقاء نظرة على تشي ووياو. لقد شعر أن هذا يزعجها حقًا لسبب ما.
____________
تشي ووياو “..”
ترجمة: Scrub
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومضت المفاجأة في عيون يون تشي، لكنه استمر في قول الحقيقة، “لسوء الحظ، ماتت منذ ثماني سنوات”
عندما استعادت عيون شيا هونغيي تركيزها، وعادت المشاعر إلى ملامح وجهه، بدأت الدموع تتساقط دون حسيب ولا رقيب. وسارع الرجل بتعديل وضعه ونظر بعيدًا لإخفاء مظهره. “أنا بخير… أنا بخير… أنا آسف أنه عليك رؤيتي هكذا… اسس!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات