فوق الأضواء التسعة السماوية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الصعب للغاية بالنسبة لشخص مثل عاهل التنين أن يُعجب بشخص ما، وكان من الصعب للغاية أيضاً أن يغير رأيه بشأن شخص كان معجب به بالفعل. وعلى هذا فإن التغيير الذي طرأ على موقفه من يون تشي كان غريباً للغاية.
الأضواء التسعة السماوية كانت عالم صغير يطفو فوق جبال لا تحصى. كان هذا عالم الألف خراب حيث تواجد قصر الأضواء التسعة السماوي الشهير والقوي.
“…” رغم أن يون تشي لم يرد حتى الآن، إلا أن قدميه كانتا معوقتين بعض الشيء بفعل قطعة ثقيلة من عظمة التنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الصعب للغاية بالنسبة لشخص مثل عاهل التنين أن يُعجب بشخص ما، وكان من الصعب للغاية أيضاً أن يغير رأيه بشأن شخص كان معجب به بالفعل. وعلى هذا فإن التغيير الذي طرأ على موقفه من يون تشي كان غريباً للغاية.
نظرة مرحة بعض الشيء في عيني تشياني يينغ إير تغيرت بوضوح. قامت بالدوران وسدت طريق يون تشي. “هل نمت حقاً… مع ملكة التنين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن يون تشي لا يزال يقول هذه الكلمات إلى يون تينغ، وقد أعطى نفسه فترة قصيرة جدا من الوقت. ففي نهاية المطاف، فإن موت العقل الفارغ في عشيرة يون المقبض السماوي سيبلغ حتما إلى طائفة الألف خراب الإلهية، ولأن هذه المسألة كبيرة جدا، فإن الأمر لن يكون إلا مسألة أيام قبل أن يذهبوا لاستجواب عشيرة يون المقبض السماوي.
كانا حاجبا يون تشي متماسكان بعض الشيء كما ردّ بصوت بارد وهادئ “هذا ليس من شأنك!”
ومع ذلك، قصر الأضواء التسعة السماوي كان مضطربا جدا اليوم.
“…” تجمد وجه تشياني يينغ إير اليشمي. بعد ذلك، انكمشت زوايا شفتيها قبل ان تعوي ضحكا. “هاهاهاها… هاهاهاهاها…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…” اختفت الإبتسامة على وجه تشياني يينغ إير ببطء، لكن شفتيها لم تفقدا أذنه. وكان صوتها ايضا اكثر هدوءا ورطوبة عندما تكلمت مرة اخرى. “لا تقلق يا يون تشي، سأفي بمسؤولياتي كأداتك ولعبتك … ويجب أن تفعل ذلك أيضاً”
“لا عجب، لا عجب! هاهاهاهاها… “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com AhmedZirea
ضحكت بشدة لدرجة أن خصرها الرقيق وصدرها الحريري اهتز بضحكها … وكانت هذه هي المرة الأولى التي تضحك فيها بهذه الطريقة الخالية من الهم وغير المقيدة منذ وصولها إلى المنطقة الإلهية الشمالية. لم تكن هناك أي غطرسة أو تكبر في ضحكتها. كانت ضحكة من البهجة النقية، ضحكة ولدت من الرغبة النقية في الضحك بصوت عالٍ.
السبب كان بسيطاً جداً.
في عالم الاله، كان ذلك صحيحا خصوصا اذا كنت شخصا من عالم ملكي، لم يكن هنالك احد لا يعرف ان ملكة التنين كانت دائما ذات تأثير كبير على عاهل التنين. حتى بعد ان اصبح امبراطور التنانين وعاهل الفوضى البدائية، ظل متمسكا بدقة بطريق البر. فهو لم يحتقر الضعفاء والمتواضعين قط، وقلبه واسع كالسموات نفسها. هذا لم يجعل هيبة آلهة التنين ترتفع فحسب، بل أكسبهم إحترام وإجلال الكون كله.
ومع ذلك، مهما كان الشيء سخيفاً أو مشينا، فإنه كان دوماً احتمالاً وارداً مع يون تشي.
أثناء معركة الاله المخول، كان بوسع الجميع أن يروا بوضوح مدى الإعجاب الذي أبداه عاهل التنين إلى يون تشي والرغبة الواضحة التي كانت لديه في حماية يون تشي. في النهاية، حتى أنه أعلن على الملأ أنه يريد أن يأخذ يون تشي كإبنه بالتبني.
انفجرت نيران الغضب في عيني يون تشي. ذراعه انطلقت ومسكت رقبة عباءة تشياني يينغ إير بينما كان يزمجر بقسوة، “قولي … هذا … مرة… أخرى!”
كان من الصعب للغاية بالنسبة لشخص مثل عاهل التنين أن يُعجب بشخص ما، وكان من الصعب للغاية أيضاً أن يغير رأيه بشأن شخص كان معجب به بالفعل. وعلى هذا فإن التغيير الذي طرأ على موقفه من يون تشي كان غريباً للغاية.
خلال الفترة التي قضاها في عشيرة يون المقبض السماوي، كان قد شعر بوضوح بالعقبة التي منعت دخوله الى عالم السيادي الإلهي.
بعد رحيل إمبراطورة الشيطان وانفجر رضيع الشر من الفوضى البدائية، تقدم فجأة. كانت كلماته الباردة التي لا ترحم هي التي دفعت يون تشي لمعارضة الجميع، هي التي أجبرته على السقوط في الظلام.
كان الكون الخفي المبجل يهز رأسه وهو يتنهد الصعداء ويقف.
الشخص الوحيد الذي استطاع ان يغيّر موقف عاهل التنين الى هذا الحد الكبير كانت ملكة التنين نفسها.
خلال الفترة التي قضاها في عشيرة يون المقبض السماوي، كان قد شعر بوضوح بالعقبة التي منعت دخوله الى عالم السيادي الإلهي.
قبل ذلك، اختارت ملكة التنين، بغرابة كافية، الدخول في عزلة.
“هل قلت أي شئ خاطئ؟” لا تزال تشياني يينغ إير ترتدي إبتسامة باردة على وجهها. من الواضح أن هذا لم يكن له علاقة بها، ولكن لسبب ما، شعرت بابتهاج لا يوصف في قلبها.
إن ملكة التنين، التي لم تكن على استعداد قط للاتصال بالعالم الخارجي، لم تستحوذ على يون تشي طيلة تلك السنوات فحسب. حتى أنها علمته كيف يزرع طاقة الضوء العميقة… وهذا بالتأكيد لا يمكن تفسيره على أنه “موهبته العزيزة”
“… يون تشيانيينغ، بدونك، أنا ما زِلت سأدوس على المناطق الإلهية الثلاث في المستقبل. ولكن من دوني، يمكنكِ أن تنسِ الانتقام على الإطلاق” رد يون تشي بصوت عميق ورصين، ولكنه قذف بقوة جانبا اليدين اللتين أمسكت بهما تشياني يينغ إير “أيضا، تذكري هذا، هي شين شي، وليست ملكة التنين!”
الوحشية التي أظهرها يون تشي حين صعد ضد عشيرة التنين السماوية المفقرة جعلتها تتذكر المظالم التي كانت بين يون تشي وعاهل التنين ضد بعضهما البعض. بعد ذلك، قامت عن غير قصد بوضع إثنان وإثنان معاً ووتوصلت الى استنتاج مشين جدا، استنتاج لم يكن لأحد ان يتخيله.
تشياني يينغ إير تتبع خلفه بلطف، لكن كان من الواضح أن قلبها لم يكن مرتاحاً.
ومع ذلك، مهما كان الشيء سخيفاً أو مشينا، فإنه كان دوماً احتمالاً وارداً مع يون تشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا … أنتِ جرؤتي على الإساءة إليها مرة أخرى.” أيدي يون تشي ترتجف “سوف أشلك!”
السؤال الذي نصب كمينا مع يون تشي كان من ناحية الفضول وتسعة أجزاء من الاستهزاء. فقد كانت تنوي متابعة هذا البيان الساخر إذا لم يعاشر ملكة التنين، فلماذا اصبح عاهل التنين فجأة وحشيا جدا نحوك؟
الشخص الوحيد الذي استطاع ان يغيّر موقف عاهل التنين الى هذا الحد الكبير كانت ملكة التنين نفسها.
ومع ذلك، فإن رد الفعل الذي حصلت عليه من يون تشي لم يكن ازدراء باردا. ولكن بدلاً من ذلك، كان رد فعله السكوت الغريب بوضوح قبل أن يقدم رداً معادلاً للاعتراف الضمني بالذنب.
“هل قلت أي شئ خاطئ؟” لا تزال تشياني يينغ إير ترتدي إبتسامة باردة على وجهها. من الواضح أن هذا لم يكن له علاقة بها، ولكن لسبب ما، شعرت بابتهاج لا يوصف في قلبها.
لا شك أن ظل شين شي كان موجوداً في الجزء الأكثر عمقاً وإيلاماً وذنباً من قلب يون تشي. وغرقت حواجبه بعنف وامتلأت عيناه بالغضب وهو يصرخ “ما المضحك جدا!”
ومع ذلك، مهما كان الشيء سخيفاً أو مشينا، فإنه كان دوماً احتمالاً وارداً مع يون تشي.
لو لم تكن شين شي قد التقت به آنذاك، لما كانت قد واجهت مثل هذه الكارثة في وقت لاحق.
بمجرد أن غادروا عشيرة يون المقبض السماوي، بدأ يون تشي يتحرك بأقصى سرعة. فانطلق مباشرة نحو الجنوب دون تردد، ولم يكن بحاجة الى القيام بأي تحضيرات ايضا.
ومع ذلك، لم يكن راغباً في الاعتقاد بأن شين شي قد ماتت بالفعل. هو يُفضّل أن يعتقد بأنّ كُلّ شيء أخبرته شيا تشينغيو به كان كذب.
بمجرد أن غادروا عشيرة يون المقبض السماوي، بدأ يون تشي يتحرك بأقصى سرعة. فانطلق مباشرة نحو الجنوب دون تردد، ولم يكن بحاجة الى القيام بأي تحضيرات ايضا.
فهدأت تدريجيا ضحكة تشياني يينغ إير، ولكن لا تزال هناك ابتسامة ترتسم على شفتيها وهي تقول “لماذا لا يمكنني ان اضحك؟ ملكة عاهل التنين، ملكة التنين للفوضى البدائية، ملكة التنين التي ذُكرت في نفس جملتي. المرأة التي حولت عاهل التنين إلى مجرد كلب مخلص. المرأة التي كانت تعتبر جنّية مقدّسة وكانت نقاوتها وفضائلها عالية كالبرج السماوي. للإعتقاد أنها في الواقع تحولت إلى عاهرة طائشة والتي كانت طهارتها مجرد واجهة “
إن ملكة التنين، التي لم تكن على استعداد قط للاتصال بالعالم الخارجي، لم تستحوذ على يون تشي طيلة تلك السنوات فحسب. حتى أنها علمته كيف يزرع طاقة الضوء العميقة… وهذا بالتأكيد لا يمكن تفسيره على أنه “موهبته العزيزة”
انفجرت نيران الغضب في عيني يون تشي. ذراعه انطلقت ومسكت رقبة عباءة تشياني يينغ إير بينما كان يزمجر بقسوة، “قولي … هذا … مرة… أخرى!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
“هل قلت أي شئ خاطئ؟” لا تزال تشياني يينغ إير ترتدي إبتسامة باردة على وجهها. من الواضح أن هذا لم يكن له علاقة بها، ولكن لسبب ما، شعرت بابتهاج لا يوصف في قلبها.
“…” رغم أن يون تشي لم يرد حتى الآن، إلا أن قدميه كانتا معوقتين بعض الشيء بفعل قطعة ثقيلة من عظمة التنين.
“إذا … أنتِ جرؤتي على الإساءة إليها مرة أخرى.” أيدي يون تشي ترتجف “سوف أشلك!”
كان قد قال ليون تينغ إنه سيذهب ليدمر طائفة الألف خراب الإلهية. ولكن الحقيقة هي أنه حتى لو هاجم مع تشياني يينغ إير، فلا سبيل لهم إلى تدمير طائفة الألف خراب الإلهية.
“هل يمكنك تحمل ذلك؟” عينان تشياني يينغ إير الرائعتان كانتا هادئتين وباردتان. لم يكن هناك أي أثر للخوف أو الفزع في نفوسهم. “إذا أنا مشلولة، ثم لن تكون هناك أي امرأة أخرى في هذا العالم مع الدم من إمبراطورة الشيطان. من سيساعدك على زراعة كارثة الظلام الأبدية إذن؟ من سيساعدك على تحويل المناطق الإلهية الثلاث الى عش للشياطين؟”
بواسطة :
“… يون تشيانيينغ، بدونك، أنا ما زِلت سأدوس على المناطق الإلهية الثلاث في المستقبل. ولكن من دوني، يمكنكِ أن تنسِ الانتقام على الإطلاق” رد يون تشي بصوت عميق ورصين، ولكنه قذف بقوة جانبا اليدين اللتين أمسكت بهما تشياني يينغ إير “أيضا، تذكري هذا، هي شين شي، وليست ملكة التنين!”
ضحكت بشدة لدرجة أن خصرها الرقيق وصدرها الحريري اهتز بضحكها … وكانت هذه هي المرة الأولى التي تضحك فيها بهذه الطريقة الخالية من الهم وغير المقيدة منذ وصولها إلى المنطقة الإلهية الشمالية. لم تكن هناك أي غطرسة أو تكبر في ضحكتها. كانت ضحكة من البهجة النقية، ضحكة ولدت من الرغبة النقية في الضحك بصوت عالٍ.
“…” قامت تشياني يينغ إير بتنظيف صدرها اليشمي وهي تقوم بتلطيف التجاعيد في ملابسها. لقد أعطتها كلمات يون تشي شيئاً لتفكر فيه، لكن كلماتها كانت لا تزال تهزأ كما قالت، “إذن أنت لم تنم معها فحسب، بل نمت معها في الواقع حتى شعرت بالمشاعر تجاهها؟”
كانا حاجبا يون تشي متماسكان بعض الشيء كما ردّ بصوت بارد وهادئ “هذا ليس من شأنك!”
خطت خطوة واحدة إلى الأمام، وكانت أنفاسها تشبه الأوركيد وهي تنظف شفاه يون تشي برفق. “لا عجب ان عاهل التنين عاملك بهذه الطريقة. للإعتقاد أن ملكة التنين شين شي والإلاهة تشياني أصبحتا لعبتان لك لتلعب بهما. أنت حقا … تستحق أن يتم تقطيعك إلى أجزاء! “
1597 – فوق الأضواء التسعة السماوية
“إنها ليست ملكة التنين” أعاد يون تشي ببرود “والاهم انها ليست لعبة ايضا! ولا تستحقين ايضا ان تُذكري في نفس جملتها!”
لقد احتاج فقط لفرصة… لا، لم يكن بحاجة حتى إلى فرصة. هو فقط كان بحاجة الى دفعة واحدة لطيفة ليتمكن من تخطي هذا الاختناق ويصبح سيادي إلهي.
“أوه حقا؟” لم تكن تشياني يينغ إير غاضبة بعض الشيء. ولا شك أن الشخص الأكثر قدرة على إعطائها شعوراً بأن “الكون عادل” كانت بلا شك شين شي. فحركت رأسها الرقيق الى الامام، وكادت شفتاها تفرشان اذن يون تشي. “ثم لماذا لا تقول لي، عندما كنت في ذلك مع شين شي، هل كانت لا تزال تبدو متعالية، مقدسة، ونقية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
بدأ يون تشي في شد قبضته، ولكن في اللحظة التي تلا انفجار نيران غضبه، قمع قبضته فجأة. بدلا من ذلك، ظهرت ابتسامة رقيقة على وجهه كما قال “انها المرأة الأكثر مثالية في هذا الكون. فقد كانت أمامي نقية كاللوتس الثلجي، لكنها أيضا يمكن ان تكون فاسقة ومخزية كالمغرية”
ومع ذلك، فإن رد الفعل الذي حصلت عليه من يون تشي لم يكن ازدراء باردا. ولكن بدلاً من ذلك، كان رد فعله السكوت الغريب بوضوح قبل أن يقدم رداً معادلاً للاعتراف الضمني بالذنب.
“خلال الوقت الذي قضيته معها، كرهت … كرهت عدم تمضية كل لحظة فوقها. لا يمكنكِ أن تقارني بها حتى عندما يتعلق الأمر بهذا “
بالاضافة الى ذلك، كان سيد طائفة الالف خراب الإلهية، ملك عالم الالف خراب العظيم، سيدا الهيا حقيقيا!
“في النهاية، انتِ مجرد أداة لزراعتي ولعبة رائعة. اتفهميني؟”
الكون الخفي المبجل، رأس اسياد القصر التسعة في قصر الأضواء التسعة السماوي، يأتي في المرتبة الثانية بعد السيادي التسع أضواء السماوي داخل طائفتهم. فقد قُتل السيادي التسع أضواء السماوي ولم يبلغ أحد من المنحدرين منه ذروته بعد، لذلك كان من الطبيعي جدا ان يخلف رئيس القصر.
“…” اختفت الإبتسامة على وجه تشياني يينغ إير ببطء، لكن شفتيها لم تفقدا أذنه. وكان صوتها ايضا اكثر هدوءا ورطوبة عندما تكلمت مرة اخرى. “لا تقلق يا يون تشي، سأفي بمسؤولياتي كأداتك ولعبتك … ويجب أن تفعل ذلك أيضاً”
بما انها كانت طائفة ملك عالم الالف خراب، فقد كانت سمعتها هائلة وأسسها عميقة وواسعة. كانت تملك العديد من مصادر القوة مع نقاط قوة وتخصصات مختلفة … أي واحد من هذه العوامل كان جبلا مرتفعا جدا بحيث لا يمكن للمرء أن يرى قمته.
“همف!” تأرجح يون تشي وبدأ يتحرك مرة أخرى بينما كان يتجه بسرعة إلى ما وراء منطقة البرق.
بما انها كانت طائفة ملك عالم الالف خراب، فقد كانت سمعتها هائلة وأسسها عميقة وواسعة. كانت تملك العديد من مصادر القوة مع نقاط قوة وتخصصات مختلفة … أي واحد من هذه العوامل كان جبلا مرتفعا جدا بحيث لا يمكن للمرء أن يرى قمته.
تشياني يينغ إير تتبع خلفه بلطف، لكن كان من الواضح أن قلبها لم يكن مرتاحاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…” اختفت الإبتسامة على وجه تشياني يينغ إير ببطء، لكن شفتيها لم تفقدا أذنه. وكان صوتها ايضا اكثر هدوءا ورطوبة عندما تكلمت مرة اخرى. “لا تقلق يا يون تشي، سأفي بمسؤولياتي كأداتك ولعبتك … ويجب أن تفعل ذلك أيضاً”
“ليست ملكة التنين …” تشياني يينغ إير لم تتجاهل هذه الكلمات التي تفوه بها يون تشي ابتسمت، ولكن هذه المرة كانت ابتسامتها مليئة بالازدراء. “لذا إتضح أن ما يسمى بالشخص الأول في الفوضى البدائية لم يكن أكثر من مزحة حزينة”
ضحكت بشدة لدرجة أن خصرها الرقيق وصدرها الحريري اهتز بضحكها … وكانت هذه هي المرة الأولى التي تضحك فيها بهذه الطريقة الخالية من الهم وغير المقيدة منذ وصولها إلى المنطقة الإلهية الشمالية. لم تكن هناك أي غطرسة أو تكبر في ضحكتها. كانت ضحكة من البهجة النقية، ضحكة ولدت من الرغبة النقية في الضحك بصوت عالٍ.
“لكن من في هذا العالم رأى بصدق من الخلال الآخر؟”
1597 – فوق الأضواء التسعة السماوية
……
إن ملكة التنين، التي لم تكن على استعداد قط للاتصال بالعالم الخارجي، لم تستحوذ على يون تشي طيلة تلك السنوات فحسب. حتى أنها علمته كيف يزرع طاقة الضوء العميقة… وهذا بالتأكيد لا يمكن تفسيره على أنه “موهبته العزيزة”
بمجرد أن غادروا عشيرة يون المقبض السماوي، بدأ يون تشي يتحرك بأقصى سرعة. فانطلق مباشرة نحو الجنوب دون تردد، ولم يكن بحاجة الى القيام بأي تحضيرات ايضا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن يون تشي لا يزال يقول هذه الكلمات إلى يون تينغ، وقد أعطى نفسه فترة قصيرة جدا من الوقت. ففي نهاية المطاف، فإن موت العقل الفارغ في عشيرة يون المقبض السماوي سيبلغ حتما إلى طائفة الألف خراب الإلهية، ولأن هذه المسألة كبيرة جدا، فإن الأمر لن يكون إلا مسألة أيام قبل أن يذهبوا لاستجواب عشيرة يون المقبض السماوي.
كان قد قال ليون تينغ إنه سيذهب ليدمر طائفة الألف خراب الإلهية. ولكن الحقيقة هي أنه حتى لو هاجم مع تشياني يينغ إير، فلا سبيل لهم إلى تدمير طائفة الألف خراب الإلهية.
“في النهاية، انتِ مجرد أداة لزراعتي ولعبة رائعة. اتفهميني؟”
بما انها كانت طائفة ملك عالم الالف خراب، فقد كانت سمعتها هائلة وأسسها عميقة وواسعة. كانت تملك العديد من مصادر القوة مع نقاط قوة وتخصصات مختلفة … أي واحد من هذه العوامل كان جبلا مرتفعا جدا بحيث لا يمكن للمرء أن يرى قمته.
“أوه حقا؟” لم تكن تشياني يينغ إير غاضبة بعض الشيء. ولا شك أن الشخص الأكثر قدرة على إعطائها شعوراً بأن “الكون عادل” كانت بلا شك شين شي. فحركت رأسها الرقيق الى الامام، وكادت شفتاها تفرشان اذن يون تشي. “ثم لماذا لا تقول لي، عندما كنت في ذلك مع شين شي، هل كانت لا تزال تبدو متعالية، مقدسة، ونقية؟”
بالاضافة الى ذلك، كان سيد طائفة الالف خراب الإلهية، ملك عالم الالف خراب العظيم، سيدا الهيا حقيقيا!
“لكن من في هذا العالم رأى بصدق من الخلال الآخر؟”
لكن يون تشي لا يزال يقول هذه الكلمات إلى يون تينغ، وقد أعطى نفسه فترة قصيرة جدا من الوقت. ففي نهاية المطاف، فإن موت العقل الفارغ في عشيرة يون المقبض السماوي سيبلغ حتما إلى طائفة الألف خراب الإلهية، ولأن هذه المسألة كبيرة جدا، فإن الأمر لن يكون إلا مسألة أيام قبل أن يذهبوا لاستجواب عشيرة يون المقبض السماوي.
ومع ذلك، لم يكن راغباً في الاعتقاد بأن شين شي قد ماتت بالفعل. هو يُفضّل أن يعتقد بأنّ كُلّ شيء أخبرته شيا تشينغيو به كان كذب.
السبب كان بسيطاً جداً.
بعد رحيل إمبراطورة الشيطان وانفجر رضيع الشر من الفوضى البدائية، تقدم فجأة. كانت كلماته الباردة التي لا ترحم هي التي دفعت يون تشي لمعارضة الجميع، هي التي أجبرته على السقوط في الظلام.
خلال الفترة التي قضاها في عشيرة يون المقبض السماوي، كان قد شعر بوضوح بالعقبة التي منعت دخوله الى عالم السيادي الإلهي.
“همف!” تأرجح يون تشي وبدأ يتحرك مرة أخرى بينما كان يتجه بسرعة إلى ما وراء منطقة البرق.
لقد احتاج فقط لفرصة… لا، لم يكن بحاجة حتى إلى فرصة. هو فقط كان بحاجة الى دفعة واحدة لطيفة ليتمكن من تخطي هذا الاختناق ويصبح سيادي إلهي.
لأن رئيس قصرهم الرئيسي، الذي كان قد ذهب شخصياً إلى عشيرة يون المقبض السماوي من أجل الإستفادة من سوء حظهم، كان قد مات هناك!
كان هذا أيضا السبب الذي من أجله قال لتشياني يينغ إير إنه سيساعدها على أن تصبح سيد إلهي مرة أخرى في غضون ثلاثة أيام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو لم تكن شين شي قد التقت به آنذاك، لما كانت قد واجهت مثل هذه الكارثة في وقت لاحق.
بالنسبة لأي ممارس عميق، فإن اختراق عالم عظيم التالي سوف يجلب دوماً تغييراً جذرياً في قوته العميقة ونموّاً هائلاً في زراعته. ولكن في نظر يون تشي، كان من الممكن أن يقال إن الزيادة في قوته في كل مرة يخترق فيها إلى عالم جديد من القوة كانت مدمرة للأرض بالكامل.
انفجرت نيران الغضب في عيني يون تشي. ذراعه انطلقت ومسكت رقبة عباءة تشياني يينغ إير بينما كان يزمجر بقسوة، “قولي … هذا … مرة… أخرى!”
الأضواء التسعة السماوية كانت عالم صغير يطفو فوق جبال لا تحصى. كان هذا عالم الألف خراب حيث تواجد قصر الأضواء التسعة السماوي الشهير والقوي.
“…” رغم أن يون تشي لم يرد حتى الآن، إلا أن قدميه كانتا معوقتين بعض الشيء بفعل قطعة ثقيلة من عظمة التنين.
في عالم الألف خراب، كان قصر الأضواء التسعة السماوي واحدا من أقوى الطوائف في ظل طائفة الألف خراب الإلهية، كان أرضا مقدسة للطريق العميق التي يحلم آلاف من ممارسين الخراب العميقين بدخولها. لو تمكنوا من دخول أي من القصور التسعة سيكون هذا مجد العمر.
يون تشي وتشياني يينغ إير كانا يعومان فوق الأضواء التسعة السماوية بينما كانا ينظران ببرود إلى قصر الأضواء التسعة السماوي الذي لا نهاية له.
ومع ذلك، قصر الأضواء التسعة السماوي كان مضطربا جدا اليوم.
في عالم الاله، كان ذلك صحيحا خصوصا اذا كنت شخصا من عالم ملكي، لم يكن هنالك احد لا يعرف ان ملكة التنين كانت دائما ذات تأثير كبير على عاهل التنين. حتى بعد ان اصبح امبراطور التنانين وعاهل الفوضى البدائية، ظل متمسكا بدقة بطريق البر. فهو لم يحتقر الضعفاء والمتواضعين قط، وقلبه واسع كالسموات نفسها. هذا لم يجعل هيبة آلهة التنين ترتفع فحسب، بل أكسبهم إحترام وإجلال الكون كله.
لأن رئيس قصرهم الرئيسي، الذي كان قد ذهب شخصياً إلى عشيرة يون المقبض السماوي من أجل الإستفادة من سوء حظهم، كان قد مات هناك!
بعد رحيل إمبراطورة الشيطان وانفجر رضيع الشر من الفوضى البدائية، تقدم فجأة. كانت كلماته الباردة التي لا ترحم هي التي دفعت يون تشي لمعارضة الجميع، هي التي أجبرته على السقوط في الظلام.
الطاقة السوداء الملتفة حول قصر الأضواء التسعة السماوي وهالات الناس كانت مليئة بالذعر الذي لم يشعروا به من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لأي ممارس عميق، فإن اختراق عالم عظيم التالي سوف يجلب دوماً تغييراً جذرياً في قوته العميقة ونموّاً هائلاً في زراعته. ولكن في نظر يون تشي، كان من الممكن أن يقال إن الزيادة في قوته في كل مرة يخترق فيها إلى عالم جديد من القوة كانت مدمرة للأرض بالكامل.
الكون الخفي المبجل، رأس اسياد القصر التسعة في قصر الأضواء التسعة السماوي، يأتي في المرتبة الثانية بعد السيادي التسع أضواء السماوي داخل طائفتهم. فقد قُتل السيادي التسع أضواء السماوي ولم يبلغ أحد من المنحدرين منه ذروته بعد، لذلك كان من الطبيعي جدا ان يخلف رئيس القصر.
“هل يمكنك تحمل ذلك؟” عينان تشياني يينغ إير الرائعتان كانتا هادئتين وباردتان. لم يكن هناك أي أثر للخوف أو الفزع في نفوسهم. “إذا أنا مشلولة، ثم لن تكون هناك أي امرأة أخرى في هذا العالم مع الدم من إمبراطورة الشيطان. من سيساعدك على زراعة كارثة الظلام الأبدية إذن؟ من سيساعدك على تحويل المناطق الإلهية الثلاث الى عش للشياطين؟”
لكنه كان لا يزال في حالة صدمة، حتى الآن.
السبب كان بسيطاً جداً.
كان قد تبع السيادي التسع أضواء السماوي نحو عشيرة يون المقبض السماوي وقد شهد شخصياً ذبح عشيرة التنين السماوية المقفرة مثل حفنة من الديدان الوضيعة. وقد شهد شخصيا شخصا يقتل العقل الفارغ بطبع واحد من قدمه، شهد شخصيًا السيادي التسع أضواء السماوي ينقسم إلى ثمانية أجزاء في لحظة واحدة …
ومع ذلك، مهما كان الشيء سخيفاً أو مشينا، فإنه كان دوماً احتمالاً وارداً مع يون تشي.
لقد رأى أناساً يموتون مرات كثيرة جداً في حياته، لكن هؤلاء كانوا التنانين السماوية المقفرة الشيطانية! تلك كانت ذروة السيادي الإلهي!
فهدأت تدريجيا ضحكة تشياني يينغ إير، ولكن لا تزال هناك ابتسامة ترتسم على شفتيها وهي تقول “لماذا لا يمكنني ان اضحك؟ ملكة عاهل التنين، ملكة التنين للفوضى البدائية، ملكة التنين التي ذُكرت في نفس جملتي. المرأة التي حولت عاهل التنين إلى مجرد كلب مخلص. المرأة التي كانت تعتبر جنّية مقدّسة وكانت نقاوتها وفضائلها عالية كالبرج السماوي. للإعتقاد أنها في الواقع تحولت إلى عاهرة طائشة والتي كانت طهارتها مجرد واجهة “
“رئيس القصر الرئيسي، جميع سادة القصر الآخرين موجودون بالفعل داخل قصر الأضواء التسعة السماوي، وهم في انتظار رئيس القصر الرئيسي لتولي المسؤولية” قال زعيم تلاميذ الكون الخفي المبجل وهو ينحني وكان موقفه يتودد وكان يخاطب مباشرة الكون الخفي المبجل بوصفه “رئيس القصر الرئيسي”، واستخدم عبارة “تولي المسؤولية” بدلا من “يناقش”.
لقد احتاج فقط لفرصة… لا، لم يكن بحاجة حتى إلى فرصة. هو فقط كان بحاجة الى دفعة واحدة لطيفة ليتمكن من تخطي هذا الاختناق ويصبح سيادي إلهي.
كان الكون الخفي المبجل يهز رأسه وهو يتنهد الصعداء ويقف.
تشياني يينغ إير تتبع خلفه بلطف، لكن كان من الواضح أن قلبها لم يكن مرتاحاً.
عندما نهض على قدميه رفع رأسه لاشعورياً لينظر للسماء… في هذه اللحظة كان جسده كله يرتجف ونظرته مضربة. خرجت من فمه صرخة حادة الصوت تشبه زئير وحش مذعور. “يون، يون، يون، يون … يون تشي!!”
يون تشي وتشياني يينغ إير كانا يعومان فوق الأضواء التسعة السماوية بينما كانا ينظران ببرود إلى قصر الأضواء التسعة السماوي الذي لا نهاية له.
ضحكت بشدة لدرجة أن خصرها الرقيق وصدرها الحريري اهتز بضحكها … وكانت هذه هي المرة الأولى التي تضحك فيها بهذه الطريقة الخالية من الهم وغير المقيدة منذ وصولها إلى المنطقة الإلهية الشمالية. لم تكن هناك أي غطرسة أو تكبر في ضحكتها. كانت ضحكة من البهجة النقية، ضحكة ولدت من الرغبة النقية في الضحك بصوت عالٍ.
بواسطة :
لأن رئيس قصرهم الرئيسي، الذي كان قد ذهب شخصياً إلى عشيرة يون المقبض السماوي من أجل الإستفادة من سوء حظهم، كان قد مات هناك!
![]()
ومع ذلك، لم يكن راغباً في الاعتقاد بأن شين شي قد ماتت بالفعل. هو يُفضّل أن يعتقد بأنّ كُلّ شيء أخبرته شيا تشينغيو به كان كذب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات