بحر من دماء التنانين
بوووم!
زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة قد مات، زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة قد مات بدون أي كرامة أو شرف على الإطلاق. كما لو أنه حشرة طويلة أحدهم قرر أن يدوس عليها.
(عارف أن العنوان مفرد تنانين بس انا جمعته عشان هو الأفضل من ناحية سياق الفصل، فا ارجو مش حد يفتي لي ويقول عنوان غلط)
تمزقت صور الذئب سبعة شقوق زرقاء تمتد من السماء حتى الأرض. فكل ما كان يقف في طريقهم – الأرض، الفضاء، والتنين السماوي المفقر الشيطاني – لم يعد له وجود.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
في النهاية تلاشت تأثيرات مجال روح التنين، وأخذت التنانين السماوية المقفرة الشيطانية الناجية الى السماء مرتعشة. وحيثما نظروا، وجدوا جثث التنانين المحطمة، برك الدم العملاقة، والمسحوق الأسود الذي كان زعيمهم في السابق. ومع ان مجال روح التنين لم يعد يؤثر فيهم، فقد استمروا يرتجفون من الرأس الى أخمص القدمين. كل حُرشف على أجسادهم كان يرتجف من الخوف.
عندما بلغ زئير التنين السماء أعلاه، انهارت في لحظة قوة كل تنين سماوي مقفر بما في ذلك زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة. حتى الطاقة السوداء في عيونهم تلاشت، تاركة وراءها خوفا فارغا.
ومع ذلك، يون تشي حول زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة إلى تراب في غمضة عين.
“رورر!”
السيادي التسع أضواء السماوي تحطم عدة آلاف من الأمتار على الأرض. غيّر يون تشي مكانه بعض الشيء وكان على وشك مطاردته عندما وصل اليه فجأة صوت ودّي من بعيد يقول “من فضلك لا تقتله يا رفيق الزراعة”
فقد زالت كل الكبرياء من سلوك التنانين. كانوا يزأرون ثانية – ولكن هذه المرة في خوف – قبل ان تبدأ أجسادهم العملاقة تسقط من السماء كالزلابية.
بوووم!
بووم بووم بووم بووم بووم بووم
ومع ذلك، يون تشي حول زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة إلى تراب في غمضة عين.
التنانين المتساقطة سببت هزة أرضية مصغرة لفترة من الوقت. لم تكن التنانين فوق عشيرة يون المقبض السماوي فقط، التنانين المسؤولة عن الحفاظ على الطريق خلال تشكيل البرق قد سقطت أيضاً.
ومع ذلك، فإن الترهيب الذي جلبه مجال روح التنين كان على وشك أن يختفي. يون تشي لن يكون قادراً على قطعهم في ضربة واحدة بعد الآن إذا تعافوا من الإنهيار البدني والعقلي.
كان منظراً صادماً لدرجة أن كل شيء برمته بدا وكأنه وهم.
رجل عجوز يرتدي ملابس زرقاء ظهر من الجنوب. كان لديه وجه لطيف، وكان يحمل لمسة رمادية قديمة. لقد فحص يون تشي بإبتسامة.
كانت أرض المنطقة الخاطئة مليئة بالحفر بعد ان انهارت التنانين السماوية المقفرة على الارض. ولكن بدلا من الغضب والكفاح من أجل النهوض، كان هؤلاء الملوك من جميع العروق يلتفون ويرتجفون كالأطفال بدلا من ذلك. كانوا بأشكالهم الحقيقية أيضاً.
مُحطّم عقلياً، زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة بطبيعة الحال لا يستطيع أن يستدعي قوّته الطبيعية مطلقاً. والسبب الوحيد الذي جعله يتذكر ان يحمي نفسه بمخلبه هو غريزته بصفته سيادي إلهي وكل ما تبقى من وعيه بالاضافة الى الخوف. ومع ذلك، كان الخوف الذي يختبره يفوق قدرة الإرادة على الهزيمة. ناهيك عن تغطية مخلبه بالبرق الأسود، لم يستطع حتى استدعاء شريحة من الطاقة العميقة.
الطريقة التي بذلوا بها قصارى جهدهم ليظهروا أصغر حجما والرجفة التي لا يمكن السيطرة عليها كانت مثيرة للشفقة على أقل تقدير.
بانج!
كان الأمر كما لو أن شخصاً ما سلب شجاعتهم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أن يون تشي كان يقول له من خلال أفعاله إن قتله سوف يتطلب جهداً أقل!
“اوه… واجه…!” السيادي التسع أضواء السماوي انتفضت عيناه عندما رأى المشهد المستحيل ؛ التنانين الساقطة التي بدت كالبقع الطينية على الأرض وزعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة المرتعش. حتى أنه شعر أنه يمكن أن يغمى عليه في الحال.
تمزقت صور الذئب سبعة شقوق زرقاء تمتد من السماء حتى الأرض. فكل ما كان يقف في طريقهم – الأرض، الفضاء، والتنين السماوي المفقر الشيطاني – لم يعد له وجود.
في هذه الأثناء، كان يون تشي ينزل نحو زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة عندما اظهر يو إير إلى الوجود. موجة من الطاقة السوداء حاصرت سيف إمبراطور الشيطان معذب السماء قبل أن يلوح به على زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة.
(عارف أن العنوان مفرد تنانين بس انا جمعته عشان هو الأفضل من ناحية سياق الفصل، فا ارجو مش حد يفتي لي ويقول عنوان غلط)
مجال روح التنين كان فعال على جميع الكائنات الحية، لكن كان فعالا بشكل خاص ضد التنانين لأن إله التنين هو إلههم الأعلى. فمهما كان زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة قويا، فإن زئير إلهه لا يزال يفرز شجاعته ويحطّم روحه كالبالون!
بووم بووم بووم بووم بووم بووم
مُحطّم عقلياً، زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة بطبيعة الحال لا يستطيع أن يستدعي قوّته الطبيعية مطلقاً. والسبب الوحيد الذي جعله يتذكر ان يحمي نفسه بمخلبه هو غريزته بصفته سيادي إلهي وكل ما تبقى من وعيه بالاضافة الى الخوف. ومع ذلك، كان الخوف الذي يختبره يفوق قدرة الإرادة على الهزيمة. ناهيك عن تغطية مخلبه بالبرق الأسود، لم يستطع حتى استدعاء شريحة من الطاقة العميقة.
التنانين المتساقطة سببت هزة أرضية مصغرة لفترة من الوقت. لم تكن التنانين فوق عشيرة يون المقبض السماوي فقط، التنانين المسؤولة عن الحفاظ على الطريق خلال تشكيل البرق قد سقطت أيضاً.
بانج!
بوووم!
مخلب زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة كان عرضه آلاف الأمتار، ولكن سيف إمبراطور الشيطان معذب السماء قد قطع من خلاله بضربة واحدة. هذه المرة، كان جسده الحقيقي وليس مجرد امتداد لقوته! ينبوع من الدم كريه الرائحة انسكب على الفور من الجرح مثل المطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوم!
كان زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة تنين سيادي إلهي شيطاني. كان من المفترض أن يكون جسده قاسياً كالصلب الإلهي حتى بدون حماية هالته. ومع ذلك، سيف إمبراطور الشيطان معذب السماء قطعه كما لو كان مصنوع من التوفو.
فقد زالت كل الكبرياء من سلوك التنانين. كانوا يزأرون ثانية – ولكن هذه المرة في خوف – قبل ان تبدأ أجسادهم العملاقة تسقط من السماء كالزلابية.
“رووووووووووووووووور!!”
بانج!
زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة أطلق زئير دموي… حتى عندما كان يصرخ، كان من الواضح أن صوته مصبوغ بخوف عميق. فهو لم يحاول مقاومة الهجوم، او حتى المقاومة. وكانت المشاعر الوحيدة التي انعكست في عينيه المرتجفتين هي الخوف والتوسل.
بووم بووم بووم بووم بووم بووم
لم يكن بهذه الوداعة حتى عندما كان طفلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شخص من التلاميذ إلى سادة القصر من قصر الأضواء التسعة السماوي كان شاحب كالشبح. بل إن بعضهم ألقى أسلحته دون أن يدرك ذلك.
لسوء حظه، لم تكن هناك شفقة أو رحمة في نظر يون تشي على الإطلاق. وظهر فوق رأس التنين بلمح البصر، وجمع الضوء الأسود حول سيف إمبراطور الشيطان معذب السماء، ثم طُعن الى الأسفل.
لقد كان سؤالا قصيرا، ولكن كان على السيادي التسع أضواء السماوي ان يبذل كل ما في وسعه ليتفوه به بصوت عالٍ. حتى أنه سمع أسنانه تثرثر.
بانج… بووم!!
لكن على عكس خياله، زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة لم يكن ليموت بهذه السرعة لو كان أي شيء عدا تنين.
السيف لاقى مقاومة عندما ضرب جمجمة التنين القاسية، لكنها لم تستمر إلا لجزء من الثانية قبل أن تنهار الجمجمة تحت السيف. ثم انسكبت طاقة هائجة باردة من النصل إلى جسد التنين البالغ طوله ثلاثين ألف متر.
مُحطّم عقلياً، زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة بطبيعة الحال لا يستطيع أن يستدعي قوّته الطبيعية مطلقاً. والسبب الوحيد الذي جعله يتذكر ان يحمي نفسه بمخلبه هو غريزته بصفته سيادي إلهي وكل ما تبقى من وعيه بالاضافة الى الخوف. ومع ذلك، كان الخوف الذي يختبره يفوق قدرة الإرادة على الهزيمة. ناهيك عن تغطية مخلبه بالبرق الأسود، لم يستطع حتى استدعاء شريحة من الطاقة العميقة.
“روآآآههـه”
من دون إعطاء زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة لمحة ثانية، أحاط يون تشي نفسه بالريح، وظهر فوق تنين سماوي مقفر شيطاني آخر بسرعة البرق، وأرجح سيفه.
عند هذه النقطة، صرخة زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة أصبحت مشوهة تماما. حتى انه كان هنالك ما يشبه كبرياء وكرامة التنين وهو يصرخ كخاطئ عُذّب الى الابد في أعماق المطهر.
بووم بووم بووم بووم بووم بووم
صار صراخه ضعيفا ويائسا اكثر فأكثر بعد ان صبغت الطاقة جسده باللون الاسود، ولم يمض وقت طويل قبل ان يتحول كامل جسده الى اللون الأسود.
لم يكن بهذه الوداعة حتى عندما كان طفلاً.
بوووم!
“روآآآههـه”
قفز يون تشي مرة أخرى إلى السماء بينما انتزع سيف إمبراطور الشيطان معذب السماء من جمجمة رئيس التنين. وانتشر شرخ من نقطة الدخول إلى كامل الجسد، وتفتت زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة إلى قطع سوداء وتراب هكذا.
“…” السيادي التسع أضواء السماوي كان يتراجع ببطء. ولمرة واحدة، كان رئيس اسياد القصر الذي كان ينظر بازدراء إلى العالم يُظهِر صفة “وجه الأشين” على نحو كامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رورر!”
من ناحية الزراعة، كان مساويا إلى حد ما لزعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة. لكن إذا كانوا سيحاربون بعضهم البعض، كان من المستحيل عليه أن يصمد ضد الآخر لفترة طويلة من الزمن… كان هناك سبب وجيه للغاية لماذا تعتبر التنين السياديين لجميع المخلوقات. جسد وروح التنين كانا متفوقين على جميع المخلوقات الأخرى في العالم.
(عارف أن العنوان مفرد تنانين بس انا جمعته عشان هو الأفضل من ناحية سياق الفصل، فا ارجو مش حد يفتي لي ويقول عنوان غلط)
ومع ذلك، يون تشي حول زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة إلى تراب في غمضة عين.
بوووم!
كان تقريبا بنفس السرعة التي كان عليه عندما قتل السيف الخفي المبجل!
الطريقة التي بذلوا بها قصارى جهدهم ليظهروا أصغر حجما والرجفة التي لا يمكن السيطرة عليها كانت مثيرة للشفقة على أقل تقدير.
من الواضح أن يون تشي كان يقول له من خلال أفعاله إن قتله سوف يتطلب جهداً أقل!
استمرت المذبحة لثلاثة أنفاس خانقة ومدهشة. خلال هذه الفترة، قُتِل أكثر من أربعين تنين سماوي مفقر شيطاني في ضربة واحدة لكل منهما، وحوَّلت الجثث المنفجرة المستوطنة بكاملها الى مطهر ملطخ بالدم.
لكن على عكس خياله، زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة لم يكن ليموت بهذه السرعة لو كان أي شيء عدا تنين.
رجل عجوز يرتدي ملابس زرقاء ظهر من الجنوب. كان لديه وجه لطيف، وكان يحمل لمسة رمادية قديمة. لقد فحص يون تشي بإبتسامة.
زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة قد مات، زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة قد مات بدون أي كرامة أو شرف على الإطلاق. كما لو أنه حشرة طويلة أحدهم قرر أن يدوس عليها.
كجنس أعلى، تحرير هالته كان في العادة كل ما يلزم لجعل كل الكائنات الحية ترتعد من الخوف. فلم يخطر ببالهم قط ان يوما سيُداسون فيه، يخافون، ويذلّون بشدة كما لو انهم مجرد ديدان تافهة.
من دون إعطاء زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة لمحة ثانية، أحاط يون تشي نفسه بالريح، وظهر فوق تنين سماوي مقفر شيطاني آخر بسرعة البرق، وأرجح سيفه.
كان منظراً صادماً لدرجة أن كل شيء برمته بدا وكأنه وهم.
بانج!
عندما بلغ زئير التنين السماء أعلاه، انهارت في لحظة قوة كل تنين سماوي مقفر بما في ذلك زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة. حتى الطاقة السوداء في عيونهم تلاشت، تاركة وراءها خوفا فارغا.
السماء أمطرت بالدماء عندما أنقسم هذا التنين إلى نصفين بسهولة كالخشب الفاسد…
حقيقة أن هالتهم الطبيعية كادت تتسبب في انهيار عشيرة يون على ركبهم خوفاً كانت دليلاً على أن هذه التنانين الحقيقية لم تكن متراخية.
كان يون تشي على التنين السماوي المقفر الشيطاني الثالث بحلول الوقت الذي كان التنين الثاني قد انفصل. ومرة اخرى، تسبب هجومه بانفجار هذا المخلوق المسكين ليتحول الى وابل مرعب من الدم.
بالطبع، عشيرة التنين السماوية المفقرة لم تكن الوحيدة التي كانت خائفة جداً.
بوم!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ….
بوم!
صار صراخه ضعيفا ويائسا اكثر فأكثر بعد ان صبغت الطاقة جسده باللون الاسود، ولم يمض وقت طويل قبل ان يتحول كامل جسده الى اللون الأسود.
بوم!
“روآآآههـه”
بوم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسوء حظه، كان خائفاً جداً. لم يكن بوسعه فعل شيء لمقاومة يون تشي.
….
ومع ذلك، يون تشي حول زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة إلى تراب في غمضة عين.
أربعة، خمسة، ستة… عشرة…
توقف يون تشي فجأة في مساراته قبل أن ينظر إلى محيطه. ثم ظهرت على وجهه ابتسامة شريرة وقاسية لا تصدّق وهو يرفع سيف إمبراطور الشيطان معذب السماء…
فقد أدى ميراج البرق المدقع، وظل إله النجم المكسور، وإندفاع القمر المنقسم، وقوة الرياح إلى تعزيز سرعة يون تشي إلى الحد الذي جعل حتى السيادي الإلهي يستولي بالكاد على حركته. لقد نفذ عدة إنتقالات فورية بعيدة المدى في جزء من الثانية وفي كل مرة يتحرك تنين ينفجر ويتحول إلى دش من الدماء.
استمرت المذبحة لثلاثة أنفاس خانقة ومدهشة. خلال هذه الفترة، قُتِل أكثر من أربعين تنين سماوي مفقر شيطاني في ضربة واحدة لكل منهما، وحوَّلت الجثث المنفجرة المستوطنة بكاملها الى مطهر ملطخ بالدم.
قبل نصف عام، كان يون تشي بالكاد يستطيع أن يلوح بسيف معذب السماء من جديد. الآن، كان لديه سيطرة كاملة على السلاح.
عند هذه النقطة، صرخة زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة أصبحت مشوهة تماما. حتى انه كان هنالك ما يشبه كبرياء وكرامة التنين وهو يصرخ كخاطئ عُذّب الى الابد في أعماق المطهر.
صوت تنين شيطان يتهشم وينهار وينفجر، يلتهم كل الاصوات الاخرى في العالم. حتى قلوب المتفرجين لم تعد تنبض خوفا.
كان تقريبا بنفس السرعة التي كان عليه عندما قتل السيف الخفي المبجل!
التنانين المفقرة كانت نوع من التنانين التي تسيطر على شيطان الرعد! لقد كان تنين حقيقي بأقوى جسد وروح وقوة في العالم كله!
كجنس أعلى، تحرير هالته كان في العادة كل ما يلزم لجعل كل الكائنات الحية ترتعد من الخوف. فلم يخطر ببالهم قط ان يوما سيُداسون فيه، يخافون، ويذلّون بشدة كما لو انهم مجرد ديدان تافهة.
حقيقة أن هالتهم الطبيعية كادت تتسبب في انهيار عشيرة يون على ركبهم خوفاً كانت دليلاً على أن هذه التنانين الحقيقية لم تكن متراخية.
استمرت المذبحة لثلاثة أنفاس خانقة ومدهشة. خلال هذه الفترة، قُتِل أكثر من أربعين تنين سماوي مفقر شيطاني في ضربة واحدة لكل منهما، وحوَّلت الجثث المنفجرة المستوطنة بكاملها الى مطهر ملطخ بالدم.
لهذا السبب لم يكن هناك شيء أصعب من قتل تنين مهما كان الكوكب الذي كانوا فيه ولا يمكن أن ينفذها شخص ضعيف الإرادة.
فقد زالت كل الكبرياء من سلوك التنانين. كانوا يزأرون ثانية – ولكن هذه المرة في خوف – قبل ان تبدأ أجسادهم العملاقة تسقط من السماء كالزلابية.
ومع ذلك… كما ان التنانين السماوية المقفرة الشيطانية التي بدت وكأنها على وشك ان تمحو عشيرة يون المقبض السماوي انهارت على الارض كالديدان الخائفة وتحطمت بسيف اسود دامي في ضربة واحدة لكل منهما. كل واحد ماعدا زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة إنهار بسهولة كما لو كان مصنوع من الرمل.
عند هذه النقطة، صرخة زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة أصبحت مشوهة تماما. حتى انه كان هنالك ما يشبه كبرياء وكرامة التنين وهو يصرخ كخاطئ عُذّب الى الابد في أعماق المطهر.
ليس ذلك فحسب، بل كانوا يرتجفون كالأطفال بالرغم من أن يون تشي كان يقتلهم جميعاً. إنسَ الإنتقام، لم يستطيعوا حتى أن يحشدوا أقل قدر من المقاومة!
بانج!
استمرت المذبحة لثلاثة أنفاس خانقة ومدهشة. خلال هذه الفترة، قُتِل أكثر من أربعين تنين سماوي مفقر شيطاني في ضربة واحدة لكل منهما، وحوَّلت الجثث المنفجرة المستوطنة بكاملها الى مطهر ملطخ بالدم.
رجل عجوز يرتدي ملابس زرقاء ظهر من الجنوب. كان لديه وجه لطيف، وكان يحمل لمسة رمادية قديمة. لقد فحص يون تشي بإبتسامة.
ومع ذلك، فإن الترهيب الذي جلبه مجال روح التنين كان على وشك أن يختفي. يون تشي لن يكون قادراً على قطعهم في ضربة واحدة بعد الآن إذا تعافوا من الإنهيار البدني والعقلي.
بانج… بووم!!
توقف يون تشي فجأة في مساراته قبل أن ينظر إلى محيطه. ثم ظهرت على وجهه ابتسامة شريرة وقاسية لا تصدّق وهو يرفع سيف إمبراطور الشيطان معذب السماء…
كان زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة تنين سيادي إلهي شيطاني. كان من المفترض أن يكون جسده قاسياً كالصلب الإلهي حتى بدون حماية هالته. ومع ذلك، سيف إمبراطور الشيطان معذب السماء قطعه كما لو كان مصنوع من التوفو.
“أوو!!”
“روآآآههـه”
ظهرت صورة ذئب سماوي يعوي، وسقط سيف إمبراطور الشيطان معذب السماء نحو الأسفل. لقد كان الشكل الاكثر اساسية لمجلد إله ذئب الجحيم السماوي، تلويحة الذئب السماوية، ولكن سبعة أضعاف الصورة.
استمرت المذبحة لثلاثة أنفاس خانقة ومدهشة. خلال هذه الفترة، قُتِل أكثر من أربعين تنين سماوي مفقر شيطاني في ضربة واحدة لكل منهما، وحوَّلت الجثث المنفجرة المستوطنة بكاملها الى مطهر ملطخ بالدم.
تمزقت صور الذئب سبعة شقوق زرقاء تمتد من السماء حتى الأرض. فكل ما كان يقف في طريقهم – الأرض، الفضاء، والتنين السماوي المفقر الشيطاني – لم يعد له وجود.
لهذا السبب لم يكن هناك شيء أصعب من قتل تنين مهما كان الكوكب الذي كانوا فيه ولا يمكن أن ينفذها شخص ضعيف الإرادة.
في النهاية تلاشت تأثيرات مجال روح التنين، وأخذت التنانين السماوية المقفرة الشيطانية الناجية الى السماء مرتعشة. وحيثما نظروا، وجدوا جثث التنانين المحطمة، برك الدم العملاقة، والمسحوق الأسود الذي كان زعيمهم في السابق. ومع ان مجال روح التنين لم يعد يؤثر فيهم، فقد استمروا يرتجفون من الرأس الى أخمص القدمين. كل حُرشف على أجسادهم كان يرتجف من الخوف.
قبل نصف عام، كان يون تشي بالكاد يستطيع أن يلوح بسيف معذب السماء من جديد. الآن، كان لديه سيطرة كاملة على السلاح.
كجنس أعلى، تحرير هالته كان في العادة كل ما يلزم لجعل كل الكائنات الحية ترتعد من الخوف. فلم يخطر ببالهم قط ان يوما سيُداسون فيه، يخافون، ويذلّون بشدة كما لو انهم مجرد ديدان تافهة.
AhmedZirea
بالطبع، عشيرة التنين السماوية المفقرة لم تكن الوحيدة التي كانت خائفة جداً.
ومع ذلك، كان لا يزال رئيس سيد قصر الأضواء التسعة السماوي، ولم يعاني من انهيار عقلي كامل مثل زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة. لو كان قاتل يون تشي بشكل صحيح بكل ما لديه، لما هُزم في عمليّة واحدة.
كل شخص من التلاميذ إلى سادة القصر من قصر الأضواء التسعة السماوي كان شاحب كالشبح. بل إن بعضهم ألقى أسلحته دون أن يدرك ذلك.
حقيقة أن هالتهم الطبيعية كادت تتسبب في انهيار عشيرة يون على ركبهم خوفاً كانت دليلاً على أن هذه التنانين الحقيقية لم تكن متراخية.
الآن، قصر الأضواء التسعة السماوي كان يتراجع خطوة بخطوة. لم يكن يحاول الهرب بوعي، ومع ذلك. كان أكثر من رد فعل غريزي … خبير كسب بشكل طبيعي الخوف والإحترام، لكن قوة يون تشي كانت أبعد بكثير من تخيلهم. والأمر الوحيد الذي كان أسوأ من ذلك كانت شراسة يون تشي ووحشيته.
لقد ذبح التنانين كما لو كانوا كلاباً.
بانج… بووم!!
“من … من … من أنت… بحق الأرض؟”
كان يون تشي على التنين السماوي المقفر الشيطاني الثالث بحلول الوقت الذي كان التنين الثاني قد انفصل. ومرة اخرى، تسبب هجومه بانفجار هذا المخلوق المسكين ليتحول الى وابل مرعب من الدم.
لقد كان سؤالا قصيرا، ولكن كان على السيادي التسع أضواء السماوي ان يبذل كل ما في وسعه ليتفوه به بصوت عالٍ. حتى أنه سمع أسنانه تثرثر.
كان تقريبا بنفس السرعة التي كان عليه عندما قتل السيف الخفي المبجل!
على الأرض، رجال عشيرة يون كانوا يحدقون في يون تشي وكأنه إله شيطان حي. لا أحد يستطيع أن ينطق بكلمة على الإطلاق.
ومع ذلك، فإن الترهيب الذي جلبه مجال روح التنين كان على وشك أن يختفي. يون تشي لن يكون قادراً على قطعهم في ضربة واحدة بعد الآن إذا تعافوا من الإنهيار البدني والعقلي.
هل كان هو حقا يون تشي الذي رافق يون شانغ إلى البيت وبقي مع عشيرتهم لمدة شهر كامل تقريبا؟
فقد زالت كل الكبرياء من سلوك التنانين. كانوا يزأرون ثانية – ولكن هذه المرة في خوف – قبل ان تبدأ أجسادهم العملاقة تسقط من السماء كالزلابية.
لم يعطه يون تشي جواباً. فرفع سيفه وصوب ببطء إلى السيادي التسع أضواء السماوي.
عند هذه النقطة، صرخة زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة أصبحت مشوهة تماما. حتى انه كان هنالك ما يشبه كبرياء وكرامة التنين وهو يصرخ كخاطئ عُذّب الى الابد في أعماق المطهر.
تقلص بؤبؤ عيني السيادي التسع أضواء السماوي كما لو ان النصل طعن في عينيه. ثم أطلق صرخة غريبة قبل هروبه وظهره يواجه يون تشي… في هذه اللحظة، لم يكن يبدو كسيد متعالي على الإطلاق. لقد كان مجرد كلب شجاعته خذلته تماماً.
لهذا السبب لم يكن هناك شيء أصعب من قتل تنين مهما كان الكوكب الذي كانوا فيه ولا يمكن أن ينفذها شخص ضعيف الإرادة.
وووش!!
“اوه…آآه…” يئن يون جيان بينما جسده تشنّج من الألم. دخل صوت يون تشي المتجمد إلى أذنيه وهو ملقى على قمة الصخور المحطمة “من تعتقد نفسك؟ كيف تجرؤ على أن تخبرني ماذا أفعل؟”
منذ حصل يون تشي على بذرة الرياح، ارتفعت سرعته القصوى إلى حد كبير. كانت هناك نفخة هواء بدت كالرعد، وظهر امام السيادي الإلهي الهارب في طرفة عين فقط. ثم لوَّح بالسيف العملاق مباشرة في وجه السيادي التسع أضواء السماوي.
لقد كان سؤالا قصيرا، ولكن كان على السيادي التسع أضواء السماوي ان يبذل كل ما في وسعه ليتفوه به بصوت عالٍ. حتى أنه سمع أسنانه تثرثر.
رؤياه مغطاة بظلام دامس، السيادي التسع أضواء السماوي أطلق صرخة غريبة وبالكاد استدعى تشكيل سيوف التسعة بأيدٍ متساقطة…
زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة أطلق زئير دموي… حتى عندما كان يصرخ، كان من الواضح أن صوته مصبوغ بخوف عميق. فهو لم يحاول مقاومة الهجوم، او حتى المقاومة. وكانت المشاعر الوحيدة التي انعكست في عينيه المرتجفتين هي الخوف والتوسل.
بوووم!
قبل نصف عام، كان يون تشي بالكاد يستطيع أن يلوح بسيف معذب السماء من جديد. الآن، كان لديه سيطرة كاملة على السلاح.
دُمر تشكيل السيف في انفجار مدمر، وأُرسل السيادي الإلهي وهو يطير كالعلية وهو يصرخ. كل عظمة في صدره تحطمت بالكامل.
لكن على عكس خياله، زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة لم يكن ليموت بهذه السرعة لو كان أي شيء عدا تنين.
ومع ذلك، كان لا يزال رئيس سيد قصر الأضواء التسعة السماوي، ولم يعاني من انهيار عقلي كامل مثل زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة. لو كان قاتل يون تشي بشكل صحيح بكل ما لديه، لما هُزم في عمليّة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس ذلك فحسب، بل كانوا يرتجفون كالأطفال بالرغم من أن يون تشي كان يقتلهم جميعاً. إنسَ الإنتقام، لم يستطيعوا حتى أن يحشدوا أقل قدر من المقاومة!
لسوء حظه، كان خائفاً جداً. لم يكن بوسعه فعل شيء لمقاومة يون تشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوم!
بوووم!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ….
السيادي التسع أضواء السماوي تحطم عدة آلاف من الأمتار على الأرض. غيّر يون تشي مكانه بعض الشيء وكان على وشك مطاردته عندما وصل اليه فجأة صوت ودّي من بعيد يقول “من فضلك لا تقتله يا رفيق الزراعة”
“اوه… واجه…!” السيادي التسع أضواء السماوي انتفضت عيناه عندما رأى المشهد المستحيل ؛ التنانين الساقطة التي بدت كالبقع الطينية على الأرض وزعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة المرتعش. حتى أنه شعر أنه يمكن أن يغمى عليه في الحال.
رجل عجوز يرتدي ملابس زرقاء ظهر من الجنوب. كان لديه وجه لطيف، وكان يحمل لمسة رمادية قديمة. لقد فحص يون تشي بإبتسامة.
كجنس أعلى، تحرير هالته كان في العادة كل ما يلزم لجعل كل الكائنات الحية ترتعد من الخوف. فلم يخطر ببالهم قط ان يوما سيُداسون فيه، يخافون، ويذلّون بشدة كما لو انهم مجرد ديدان تافهة.
تحركت عيون يون تشي ببطء إلى الجانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ حصل يون تشي على بذرة الرياح، ارتفعت سرعته القصوى إلى حد كبير. كانت هناك نفخة هواء بدت كالرعد، وظهر امام السيادي الإلهي الهارب في طرفة عين فقط. ثم لوَّح بالسيف العملاق مباشرة في وجه السيادي التسع أضواء السماوي.
يون تينغ، يون شيانغ، وشيوخ يون تجمدوا عندما سمعوا الصوت. وعندما ظهر الرجل العجوز، ارتفع احترامهم العميق بينما كانوا يرتجفون.
بالطبع، عشيرة التنين السماوية المفقرة لم تكن الوحيدة التي كانت خائفة جداً.
“مالخطب؟” يون تشي سأل الرجل العجوز “هل تريد أن تموت أيضاً؟”
كان تقريبا بنفس السرعة التي كان عليه عندما قتل السيف الخفي المبجل!
كان السؤال الذي طرحه يون تشي سبباً في انفجار مشاعر الخوف في عشيرة يون. الشيخ العظيم يون جيان صعد بسرعة إلى السماء وقال، “يون تشي، لا تكن وقحا، إنه …”
الطريقة التي بذلوا بها قصارى جهدهم ليظهروا أصغر حجما والرجفة التي لا يمكن السيطرة عليها كانت مثيرة للشفقة على أقل تقدير.
أصبحت عيون يون تشي باردة وأرسل سيفاً أسوداً متألقاً في اتجاه يون جيان. وعندما سقط الشيخ العظيم على الأرض، كانت ذراعاه مفقودتان وجسده ملطخ بالدماء.
من ناحية الزراعة، كان مساويا إلى حد ما لزعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة. لكن إذا كانوا سيحاربون بعضهم البعض، كان من المستحيل عليه أن يصمد ضد الآخر لفترة طويلة من الزمن… كان هناك سبب وجيه للغاية لماذا تعتبر التنين السياديين لجميع المخلوقات. جسد وروح التنين كانا متفوقين على جميع المخلوقات الأخرى في العالم.
“اوه…آآه…” يئن يون جيان بينما جسده تشنّج من الألم. دخل صوت يون تشي المتجمد إلى أذنيه وهو ملقى على قمة الصخور المحطمة “من تعتقد نفسك؟ كيف تجرؤ على أن تخبرني ماذا أفعل؟”
الطريقة التي بذلوا بها قصارى جهدهم ليظهروا أصغر حجما والرجفة التي لا يمكن السيطرة عليها كانت مثيرة للشفقة على أقل تقدير.
بواسطة :
“روآآآههـه”
![]()
زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة قد مات، زعيم عشيرة التنين السماوية المفقرة قد مات بدون أي كرامة أو شرف على الإطلاق. كما لو أنه حشرة طويلة أحدهم قرر أن يدوس عليها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات