بذرة إله الشر — الريح
ظهرت دوامة خاصة في أوردة يون تشي العميقة، وكان الانفجار الفوري للطاقة العميقة سبباً في جعل ملابس يون تشي وشعره يرقصان في الهواء. العالم الأخضر ظهر في عروقه العميقة عندما اختفت الدوامة.
أصابع شيا تشينغيو مشدودة قليلاً، ومضة ضعيفة من الأرجواني كانت مصحوبة بالضوضاء الهشة لشيء مكسور … الشق على المرآة البرونزية انتشر أكثر.
[انتبهوا قد يكون هذا فصلا غريبا جدا، من حيث المعلومات.]
المنطقة الإلهية الشرقية، عالم إله القمر.
الشهر الأول من إقامة يون تشي وتشياني يينغ إير في عالم الأطلال المركزية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “افعلي ما يحلو لكِ.” أجابها يون تشي.
لمس يون تشي بأصبعه منتصف ظهر يون شانغ، ووجَّه طاقتها العميقة عبر دورة محددة، ثم دفع برفق.
اليوم خرج شخصان من العاصفة الرملية العنيفة.
كراك!
ولكن يون شانغ هزت رأسها ببطء وحزم قبل أن تقول “لا. أريد العودة”
ظهرت تسع صواعق في السماء في الوقت نفسه. وكان مجال البرق شديد القوة، حتى انه ازعج العواصف المجاورة.
“لا، أنتِ لا تستطيعين!” يون تشي قال قبل أن يستدير ويغادر. لم يعطها أي فرصة لتغيير رأيه.
تجمدت يدي يون شانغ في الهواء، واتسع فمها إلى شكل O. قالت بفراغ “هل… هذه حقاً قوتي؟ كيف… يمكن لمثل هذا التغيير البسيط أن يحدث فرقاً كبيراً؟ “
لكن شيئاً ما كان مختلفاً. لقد كانت صاخبة أكثر من المعتاد.
“هذا الفن العميق ماذا يسمى في عائلتك؟” يون تشي سأل.
تنهّدت بهدوء وطويلة قبل رمي المرآة البرونزية إلى جين يوي المجمّدة ثم قالت “من فضلك دمريها من اجلي”
“فن السحاب الرعدي للمقبض السماوي” أجابت يون شانغ مطيعة. كان كل شيء في العشيرة تقريبا يحمل اسمهم كلمات “المقبض السماوي” لأنه كان فخرا ورمزا لعشيرتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك يون تشي بيد يون شانغ بينما ساروا نحو نهاية عالم الأطلال المركزية وأعمق جزء من العاصفة.
وقد أطلق على مقبض يون تشي العميق اسم “القوة الالهية للمقبض السماوي”. ومع ذلك، الغريب سيطلق عليه “مقبض الشيطان”.
المنطقة الإلهية الشرقية، عالم إله القمر.
“تذكري ما علمتك للتو، وأعيدي زرع فن السحاب الرعدي للمقبض السماوي به.”
يون تشي أدار وجهه بعيداً ليتجنب عينيها وقال ببرود، “من الآن فصاعدا، لديكِ السيادة الكاملة على طاقة الظلام العميقة. ولن يلاحظه كثيرون حتى خارج المنطقة الإلهية الشمالية ما لم تفضحي ذلك بنفسك … وهذا يعني أن لديكِ الآن القدرة على مغادرة هذا السجن إلى الأبد إذا أردتِ “.
دُعي فن السحاب الارجواني في عائلة يون بفن السحاب الرعدي للمقبض السماوي. كان يون تشي قد خلق فن برق محنة الشريعة السماوية المتسم بالقوة الهائلة من خلال دمج برق محنة الشريعة السماوية في فن السحاب الأرجواني.
“المنطقة الإلهية الشمالية؟ لماذا هناك؟ هل هناك أخبار عن يون تشي بالفعل؟”
لم تتمكن يون شانغ من استخدام صاعقة الشريعة السماوي، ولكن التغييرات التي قام بها يون تشي للفن العميق ما زالت تحسن من قوة فن السحاب الرعدي للمقبض السماوي جذريا.
ظهرت دوامة خاصة في أوردة يون تشي العميقة، وكان الانفجار الفوري للطاقة العميقة سبباً في جعل ملابس يون تشي وشعره يرقصان في الهواء. العالم الأخضر ظهر في عروقه العميقة عندما اختفت الدوامة.
“هل يمكنني… أن أعلم رجال عشيرتي بهذا؟” يون شانغ سألت بتوتر.
1581 – بذرة إله الشر — الريح
“افعلي ما يحلو لكِ.” أجابها يون تشي.
“إلى أين نحن ذاهبون، كبير؟” يون شانغ سألت.
أيّ تطور لفنّ عميق كان شيء جدير بالإحتفال من قبل العشيرة كلها، لكن… لم يكن يعني شيئاً لـ يون تشي. لقد كان شيئاً جاء إليه بسهولة كالتنفس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يون شانغ يمكنها أن تشعر كيف أن جسدها يتغير إلى شيء مختلف تماماً عن ذي قبل. قد تكون شابة، لكنها لم تكن صغيرة حتى أنها لم تكن تدرك أن التحول لم يكن أقل من معجزة. شعرت وكأنها في حلم وهي تحدق بيديها وشعرت بطاقة الظلام العميقة بداخلها. كان الأمر مختلفاً تماماً عن ما مضى.
يمكنه دمج حتى إله الشر وتقنيات الذئب السماوي معاً. تحسين فن السحاب الرعدي للمقبض السماوي كان مجرد لعب أطفال.
————
“شكراً لك أيها الكبير” يون شانغ شكرته بسعادة “أنت مدهش جداً، أيها الكبير، لكن … أنقذت حياتي، ووعدت بإعادتي إلى عائلتي وعلمتني حتى نسخة أقوى من فن السحاب الرعدي للمقبض السماوي… لماذا تعاملني بشكل جيد أيها الكبير؟”
كالعادة، كانت العواصف الرملية تعوي مثل عويل عدد لا يحصى من الشياطين.
“لأننا نتشارك نفس الاسم العائلي” أجاب يون تشي بنفس اللامبالاة.
“هل يمكنني… أن أعلم رجال عشيرتي بهذا؟” يون شانغ سألت بتوتر.
“أنت تقول هذا، ولكن معظم الناس يبذلون قصارى جهدهم للابتعاد عنا على الرغم من أن لقبهم هو يون.” ضعف صوت يون شانغ عندما قالت ذلك، لكنها سرعان ما هزت رأسها وابتسمت مرة اخرى. “أنت حقا شخص جيد، كبير”
“سيدي، إنه من المعروف للعامة أن طائفة عنقاء الجليد الإلهية كانت طائفتك السابقة … بالإضافة إلى أن ملك عالم إله اللهب الجديد هيو بويون أعلن أن فعل الإهانة ضد عالم اغنية الثلج هو نفس فعل الإهانة ضد عالم إله اللهب. لذا لم يحاول أحد حتى الآن مهاجمة عالم اغنية الثلج بحجة يون تشي بعد “
“شخص طيب؟” يون تشي ابتسم لها بلا مشاعر. “أنا لست شخصا جيدا، وأنا لا أريد أن أكون شخصا جيدا. لا تهينني بهذه الصفة”
“شكراً لك أيها الكبير” يون شانغ شكرته بسعادة “أنت مدهش جداً، أيها الكبير، لكن … أنقذت حياتي، ووعدت بإعادتي إلى عائلتي وعلمتني حتى نسخة أقوى من فن السحاب الرعدي للمقبض السماوي… لماذا تعاملني بشكل جيد أيها الكبير؟”
“ايه؟” يون شانغ كانت مشوشة. من الواضح أنّها كانت تمدحه، لذا لمَ قال أنّها تهينه؟
“فن السحاب الرعدي للمقبض السماوي” أجابت يون شانغ مطيعة. كان كل شيء في العشيرة تقريبا يحمل اسمهم كلمات “المقبض السماوي” لأنه كان فخرا ورمزا لعشيرتهم.
قام يون تشي فجأة بلمس يون شانغ بين حاجبيها وحقن قطرة ثمينة بشكل لا يصدق من رحيق يشم فجر التنين في جسدها. بعد أن انتهى من صقل الرحيق لها، فعّل كارثة الظلام الأبدية وغيّر جسدها إلى أن أصبح متوافقاً تماماً مع طاقة الظلام العميقة.
قام يون تشي فجأة بلمس يون شانغ بين حاجبيها وحقن قطرة ثمينة بشكل لا يصدق من رحيق يشم فجر التنين في جسدها. بعد أن انتهى من صقل الرحيق لها، فعّل كارثة الظلام الأبدية وغيّر جسدها إلى أن أصبح متوافقاً تماماً مع طاقة الظلام العميقة.
كانت هذه هي المرة الثانية التي يستخدم فيها يون تشي القوة الأولية لكارثة الظلام الأبدية لتغيير جسد “شخص شيطان” ليتوافق تماماً مع طاقة الظلام العميقة، لذا هو لم يكن قلق بأنّه سيفقد السيطرة ويُسبّب ردّ فعل زراعي … المرة الأولى كانت عندما جرّب الأسلوب على دونغفانغ هانوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك يون تشي بيد يون شانغ بينما ساروا نحو نهاية عالم الأطلال المركزية وأعمق جزء من العاصفة.
يون شانغ يمكنها أن تشعر كيف أن جسدها يتغير إلى شيء مختلف تماماً عن ذي قبل. قد تكون شابة، لكنها لم تكن صغيرة حتى أنها لم تكن تدرك أن التحول لم يكن أقل من معجزة. شعرت وكأنها في حلم وهي تحدق بيديها وشعرت بطاقة الظلام العميقة بداخلها. كان الأمر مختلفاً تماماً عن ما مضى.
قوة الحماية التي طبّقها على يون شانغ كانت مُطلقة.
بعد فترة طويلة، خرجت من دهشتها وحاولت الركوع على ركبتيها، ولكن يون تشي أمسكها في الوقت المناسب قبل أن يقول “لا حاجة”.
المنطقة الإلهية الشرقية، عالم إله القمر.
تنهدت يون شانغ قبل أن تنظر إلى يون تشي بعين مليئة بالإعجاب والإثارة. قالت بجدية، “يون شانغ تشكر الكبير لمنحها الحياة الثانية … يون شانغ لن تنسَ أبدا هذا الدين ما دامت على قيد الحياة.”
[انتبهوا قد يكون هذا فصلا غريبا جدا، من حيث المعلومات.]
يون تشي أدار وجهه بعيداً ليتجنب عينيها وقال ببرود، “من الآن فصاعدا، لديكِ السيادة الكاملة على طاقة الظلام العميقة. ولن يلاحظه كثيرون حتى خارج المنطقة الإلهية الشمالية ما لم تفضحي ذلك بنفسك … وهذا يعني أن لديكِ الآن القدرة على مغادرة هذا السجن إلى الأبد إذا أردتِ “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “افعلي ما يحلو لكِ.” أجابها يون تشي.
ولكن يون شانغ هزت رأسها ببطء وحزم قبل أن تقول “لا. أريد العودة”
جين يوي أطلقت نظرة خاطفة على شيا تشينغيو قبل أن تسأل بصوت صغير “سيدتي، هناك شيء واحد لا تفهمه هذه الخادمة. أردتي قتل يون تشي ومحو كل آثار الماضي، لذا لمَ تحمي عالم اغنية الثلج … “
“همف، يالكِ من فتاة ساذجة وعنيدة” ومضت إبتسامة باردة على وجه يون تشي. “هل ستضيعين مجهود رجال عشيرتك ليرسلوكِ بعيداً في المقام الأول؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا المكان مرعب” على الرغم من أن قوة يون تشي منعتها من التعرض للأذى، فإن الكارثة الطبيعية التي حدثت أمام عينيها كانت حقيقية بقدر ما كانت مدمرة. كان من المستحيل ألّا نخاف منها، فدفعها السير في المنطقة الى جلب الكثير من الشجاعة.
ومع ذلك لم يحاول ان يغيِّر رأيها. قال “إذا أصررتِ السير على هذا الطريق، فمن الأفضل أن تزرعي كل شيء علمتكِ إياه بجدية. فلا تكوني عبئا لا يسعه إلا ان يعتمد على الآخرين!”
المرآة البرونزية فُتحت ببطء في يديها … وجُمدت شيا تشينغيو فجأة دون سابق إنذار. المرآة البرونزية أغلقت بشكل ضعيف عندما أغلقت عينيها.
يون شانغ عضت شفتيها قبل أن تسأل فجأة، “هل يمكنني أن أكون تلميذتك، أيها الكبير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت طاقة يون تشي العميقة تغلي وتخرج عن السيطرة. فأضاءت في عروقه العميقة اربعة ألوان – سوداء، حمراء، زرقاء وبرقية – مدّ يون تشي يده نحو النجم الاخضر الغامق امامه …
“لا، أنتِ لا تستطيعين!” يون تشي قال قبل أن يستدير ويغادر. لم يعطها أي فرصة لتغيير رأيه.
“لا، أنتِ لا تستطيعين!” يون تشي قال قبل أن يستدير ويغادر. لم يعطها أي فرصة لتغيير رأيه.
————
كانت هذه هي المرة الثانية التي يستخدم فيها يون تشي القوة الأولية لكارثة الظلام الأبدية لتغيير جسد “شخص شيطان” ليتوافق تماماً مع طاقة الظلام العميقة، لذا هو لم يكن قلق بأنّه سيفقد السيطرة ويُسبّب ردّ فعل زراعي … المرة الأولى كانت عندما جرّب الأسلوب على دونغفانغ هانوي.
لقد مضى نصف عام على اليوم الذي صدرت فيه جائزة على رأس يون تشي عبر المناطق الإلهية الثلاث. وبدلاً من التراخي الذي قد يتوقعه المرء من وفرة غير مثمرة، فإن قوة المطاردة وكثافتها لم تزدا إلا بمرور الوقت.
أصابع شيا تشينغيو مشدودة قليلاً، ومضة ضعيفة من الأرجواني كانت مصحوبة بالضوضاء الهشة لشيء مكسور … الشق على المرآة البرونزية انتشر أكثر.
وقد صدق ذلك خصوصا على عالم إله السماء الخالدة. انسوا الحكام حتى الأوصياء كانوا يفتشون يون تشي بكل قوتهم. كان عملياً الشيء الوحيد الذي فعلوه هذه الأيام.
“تذكري ما علمتك للتو، وأعيدي زرع فن السحاب الرعدي للمقبض السماوي به.”
بطبيعة الحال، أثار الجهد المفرط المبذول في مطاردة يون تشي الشكوك وتسبب في انتشار الشائعات بين عامة الناس، ولكن عالم إله السماء الخالدة تجاهل كل هذه الشائعات.
فتحت شيا تشينغيو عينيها وسألت بهدوء، “أين ليان يوي وياو يوي؟”
المنطقة الإلهية الشرقية، عالم إله القمر.
“…” يون تشي لم يعطها تفسيرا.
انفتح الحاجز المغلق الطويل ببطء. فخرجت ببطء من الداخل امرأة خيالية ترتدي فستان قمري باللون الأرجواني وذيل طويل.
إذن لماذا ظهر الشرخ من العدم؟
الفتاة التي كانت تقف حارسة منذ بداية عزل شيا تشينغيو إنحنت وقالت “تهانينا على إنهاء عزلتك، سيدتي”.
أصابع شيا تشينغيو مشدودة قليلاً، ومضة ضعيفة من الأرجواني كانت مصحوبة بالضوضاء الهشة لشيء مكسور … الشق على المرآة البرونزية انتشر أكثر.
فتحت شيا تشينغيو عينيها وسألت بهدوء، “أين ليان يوي وياو يوي؟”
يون شانغ عضت شفتيها قبل أن تسأل فجأة، “هل يمكنني أن أكون تلميذتك، أيها الكبير؟”
“سيدتي، ليان يوي ما زالت تبحث عن ملكة التنين في عالم إله التنين في الخفاء. أما ياو يوي … فقد ذهبت إلى المنطقة الإلهية الشمالية” أجابت جين يوي قبل أن تقف على قدميها.
المنطقة الإلهية الشرقية، عالم إله القمر.
“المنطقة الإلهية الشمالية؟ لماذا هناك؟ هل هناك أخبار عن يون تشي بالفعل؟”
“سيدي، إنه من المعروف للعامة أن طائفة عنقاء الجليد الإلهية كانت طائفتك السابقة … بالإضافة إلى أن ملك عالم إله اللهب الجديد هيو بويون أعلن أن فعل الإهانة ضد عالم اغنية الثلج هو نفس فعل الإهانة ضد عالم إله اللهب. لذا لم يحاول أحد حتى الآن مهاجمة عالم اغنية الثلج بحجة يون تشي بعد “
“لا” أجابها جين يوي “على الرغم من عدم العثور على يون تشي لفترة طويلة، فإن إمبراطور إله السماء الخالدة يرفض الاعتقاد بأن يون تشي قد مات. وهو يعتقد اعتقاداً راسخاً أن يون تشي هرب إلى المنطقة الإلهية الشمالية، وجمع ممثلي العوالم الملكية قبل بضعة أيام فقط لمناقشة خطة لغزو المنطقة الإلهية الشمالية بالقوة “.
1581 – بذرة إله الشر — الريح
صمتت شيا تشينغيو للحظة قبل أن تقول ببرود “هذه فكرة غير عقلانية. لن يجرؤا على الدخول عنوة إن ‘سن ومخالب الياما’ وظلال ملكة الشيطان متناثرة في المنطقة الإلهية الشمالية … ولن ينسوا الدرس المستخلص من حادثة سرقة الروح في أي وقت قريب “.
أيّ تطور لفنّ عميق كان شيء جدير بالإحتفال من قبل العشيرة كلها، لكن… لم يكن يعني شيئاً لـ يون تشي. لقد كان شيئاً جاء إليه بسهولة كالتنفس.
ثم انتقلت الى الموضوع التالي وسألت “كيف هي الأمور في عالم اغنية الثلج؟”
لم تتمكن يون شانغ من استخدام صاعقة الشريعة السماوي، ولكن التغييرات التي قام بها يون تشي للفن العميق ما زالت تحسن من قوة فن السحاب الرعدي للمقبض السماوي جذريا.
“سيدي، إنه من المعروف للعامة أن طائفة عنقاء الجليد الإلهية كانت طائفتك السابقة … بالإضافة إلى أن ملك عالم إله اللهب الجديد هيو بويون أعلن أن فعل الإهانة ضد عالم اغنية الثلج هو نفس فعل الإهانة ضد عالم إله اللهب. لذا لم يحاول أحد حتى الآن مهاجمة عالم اغنية الثلج بحجة يون تشي بعد “
شيا تشينغيو عبست قليلاً وسألت، “ما الخطب؟”
جين يوي أطلقت نظرة خاطفة على شيا تشينغيو قبل أن تسأل بصوت صغير “سيدتي، هناك شيء واحد لا تفهمه هذه الخادمة. أردتي قتل يون تشي ومحو كل آثار الماضي، لذا لمَ تحمي عالم اغنية الثلج … “
يون شانغ التفتت للنظر إليه، لكنها لم تفهم كلماته على الإطلاق.
“هذا ليس مهماً. أخبري آلهة القمر ومبعوثي القمر الإلهيين أن يجتمعوا في قاعة روح القمر بعد تسع ساعات من الآن”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مضى نصف عام على اليوم الذي صدرت فيه جائزة على رأس يون تشي عبر المناطق الإلهية الثلاث. وبدلاً من التراخي الذي قد يتوقعه المرء من وفرة غير مثمرة، فإن قوة المطاردة وكثافتها لم تزدا إلا بمرور الوقت.
“حسنا… آه!” جين يوي أفصح فجأة عن دهشة. كانت تحدق بصدر شيا تشينغيو.
لكن شيئاً ما كان مختلفاً. لقد كانت صاخبة أكثر من المعتاد.
شيا تشينغيو عبست قليلاً وسألت، “ما الخطب؟”
بعد فترة طويلة، خرجت من دهشتها وحاولت الركوع على ركبتيها، ولكن يون تشي أمسكها في الوقت المناسب قبل أن يقول “لا حاجة”.
“سيدتي، مر…” أشارت جين يوي. “مرآتك … متصدعة”
بطبيعة الحال، أثار الجهد المفرط المبذول في مطاردة يون تشي الشكوك وتسبب في انتشار الشائعات بين عامة الناس، ولكن عالم إله السماء الخالدة تجاهل كل هذه الشائعات.
شيا تشينغيو نظرت للأسفل ورفعت المرآة البرونزية التي تركتها يوي ووغو، المرآة التي لم تخلعها عن عنقها قط.
“…” يون تشي لم يعطها تفسيرا.
كان هناك شقّ رقيق طويل على سطحها … لكنّها لم تكن تعرف متى حدث الشرخ.
“شكراً لك أيها الكبير” يون شانغ شكرته بسعادة “أنت مدهش جداً، أيها الكبير، لكن … أنقذت حياتي، ووعدت بإعادتي إلى عائلتي وعلمتني حتى نسخة أقوى من فن السحاب الرعدي للمقبض السماوي… لماذا تعاملني بشكل جيد أيها الكبير؟”
تمسك المرآة بدون تحريك عضلة، تحدق شيا تشينغيو بلا حركة في المرآة البرونزية لوقت طويل جداً … كان ذلك لأنها عرفت أن المرآة البرونزية كانت الكنز الأكثر عزّة التي تعتز بها أكثر من غيرها. لم تخلعها أبداً حتى عندما كانت تستحم، وكانت تهتم بها بدقة شديدة.
الشهر الأول من إقامة يون تشي وتشياني يينغ إير في عالم الأطلال المركزية.
إذن لماذا ظهر الشرخ من العدم؟
[انتبهوا قد يكون هذا فصلا غريبا جدا، من حيث المعلومات.]
المرآة البرونزية فُتحت ببطء في يديها … وجُمدت شيا تشينغيو فجأة دون سابق إنذار. المرآة البرونزية أغلقت بشكل ضعيف عندما أغلقت عينيها.
فتحت شيا تشينغيو عينيها وسألت بهدوء، “أين ليان يوي وياو يوي؟”
أصابع شيا تشينغيو مشدودة قليلاً، ومضة ضعيفة من الأرجواني كانت مصحوبة بالضوضاء الهشة لشيء مكسور … الشق على المرآة البرونزية انتشر أكثر.
بعد فترة طويلة، خرجت من دهشتها وحاولت الركوع على ركبتيها، ولكن يون تشي أمسكها في الوقت المناسب قبل أن يقول “لا حاجة”.
تنهّدت بهدوء وطويلة قبل رمي المرآة البرونزية إلى جين يوي المجمّدة ثم قالت “من فضلك دمريها من اجلي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تقول هذا، ولكن معظم الناس يبذلون قصارى جهدهم للابتعاد عنا على الرغم من أن لقبهم هو يون.” ضعف صوت يون شانغ عندما قالت ذلك، لكنها سرعان ما هزت رأسها وابتسمت مرة اخرى. “أنت حقا شخص جيد، كبير”
“آه!” جين يوي التقطت المرآة لاشعوريا قبل النظر إلى سيدتها، لكن شيا تشينغيو كانت قد اختفت بالفعل. بدت ضائعة عندما أمسكت المرآة بيديها.
“سيدي، إنه من المعروف للعامة أن طائفة عنقاء الجليد الإلهية كانت طائفتك السابقة … بالإضافة إلى أن ملك عالم إله اللهب الجديد هيو بويون أعلن أن فعل الإهانة ضد عالم اغنية الثلج هو نفس فعل الإهانة ضد عالم إله اللهب. لذا لم يحاول أحد حتى الآن مهاجمة عالم اغنية الثلج بحجة يون تشي بعد “
————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المنطقة الإلهية الشمالية، عالم الأطلال المركزية.
في وسط الفوضى البدائية حيث كان عالم الاله للبداية المطلقة، كانت هناك أرض بلا حياة مليئة بالظلام اللامتناهي تسمى “هاوية العدم”. لقد كان الأمر كذلك منذ الازمنة القديمة، سواء في الذاكرة أو السجل.
توقفت فجأة العاصفة الرهيبة واختفت سماء الرمل في لحظة.
لكن شيئاً ما كان مختلفاً. لقد كانت صاخبة أكثر من المعتاد.
تجمدت يدي يون شانغ في الهواء، واتسع فمها إلى شكل O. قالت بفراغ “هل… هذه حقاً قوتي؟ كيف… يمكن لمثل هذا التغيير البسيط أن يحدث فرقاً كبيراً؟ “
————
أصابع شيا تشينغيو مشدودة قليلاً، ومضة ضعيفة من الأرجواني كانت مصحوبة بالضوضاء الهشة لشيء مكسور … الشق على المرآة البرونزية انتشر أكثر.
المنطقة الإلهية الشمالية، عالم الأطلال المركزية.
بواسطة :
كالعادة، كانت العواصف الرملية تعوي مثل عويل عدد لا يحصى من الشياطين.
بطبيعة الحال، أثار الجهد المفرط المبذول في مطاردة يون تشي الشكوك وتسبب في انتشار الشائعات بين عامة الناس، ولكن عالم إله السماء الخالدة تجاهل كل هذه الشائعات.
مرت نصف سنة في غمضة عين، ومنعت نانهوانغ تشانيي كل شخص، بما في ذلك هي، من إزعاج يون تشي وتشياني يينغ إير كما وعدت.
في وسط الفوضى البدائية حيث كان عالم الاله للبداية المطلقة، كانت هناك أرض بلا حياة مليئة بالظلام اللامتناهي تسمى “هاوية العدم”. لقد كان الأمر كذلك منذ الازمنة القديمة، سواء في الذاكرة أو السجل.
لقد قام أخيراً بصقل آخر جزء من طاقة عنقاء الجليد الإلهية التي تم استحضارها قبل وفاتها.
“ليس مرعباً مثل تلك المرأة” قال يون تشي “كانت ستقتلك لو تركتك خلفي”
اليوم خرج شخصان من العاصفة الرملية العنيفة.
قام يون تشي فجأة بلمس يون شانغ بين حاجبيها وحقن قطرة ثمينة بشكل لا يصدق من رحيق يشم فجر التنين في جسدها. بعد أن انتهى من صقل الرحيق لها، فعّل كارثة الظلام الأبدية وغيّر جسدها إلى أن أصبح متوافقاً تماماً مع طاقة الظلام العميقة.
أمسك يون تشي بيد يون شانغ بينما ساروا نحو نهاية عالم الأطلال المركزية وأعمق جزء من العاصفة.
“سيدتي، ليان يوي ما زالت تبحث عن ملكة التنين في عالم إله التنين في الخفاء. أما ياو يوي … فقد ذهبت إلى المنطقة الإلهية الشمالية” أجابت جين يوي قبل أن تقف على قدميها.
لو كان هذا قبل نصف عام، لكان بحاجة لرفع دفاعاته ليحمي نفسه من العناصر التي في قلب العواصف الرملية. لكن الآن، لم يستطيعوا حتى لمس شعره أو ملابسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يون شانغ يمكنها أن تشعر كيف أن جسدها يتغير إلى شيء مختلف تماماً عن ذي قبل. قد تكون شابة، لكنها لم تكن صغيرة حتى أنها لم تكن تدرك أن التحول لم يكن أقل من معجزة. شعرت وكأنها في حلم وهي تحدق بيديها وشعرت بطاقة الظلام العميقة بداخلها. كان الأمر مختلفاً تماماً عن ما مضى.
قوة الحماية التي طبّقها على يون شانغ كانت مُطلقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كراك!
“إلى أين نحن ذاهبون، كبير؟” يون شانغ سألت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه!” جين يوي التقطت المرآة لاشعوريا قبل النظر إلى سيدتها، لكن شيا تشينغيو كانت قد اختفت بالفعل. بدت ضائعة عندما أمسكت المرآة بيديها.
“نحن نبحث عن شيء ما” قال يون تشي.
يون شانغ التفتت للنظر إليه، لكنها لم تفهم كلماته على الإطلاق.
“هذا المكان مرعب” على الرغم من أن قوة يون تشي منعتها من التعرض للأذى، فإن الكارثة الطبيعية التي حدثت أمام عينيها كانت حقيقية بقدر ما كانت مدمرة. كان من المستحيل ألّا نخاف منها، فدفعها السير في المنطقة الى جلب الكثير من الشجاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مضى نصف عام على اليوم الذي صدرت فيه جائزة على رأس يون تشي عبر المناطق الإلهية الثلاث. وبدلاً من التراخي الذي قد يتوقعه المرء من وفرة غير مثمرة، فإن قوة المطاردة وكثافتها لم تزدا إلا بمرور الوقت.
“ليس مرعباً مثل تلك المرأة” قال يون تشي “كانت ستقتلك لو تركتك خلفي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مضى نصف عام على اليوم الذي صدرت فيه جائزة على رأس يون تشي عبر المناطق الإلهية الثلاث. وبدلاً من التراخي الذي قد يتوقعه المرء من وفرة غير مثمرة، فإن قوة المطاردة وكثافتها لم تزدا إلا بمرور الوقت.
“آه؟ لكن لماذا؟” يون شانغ سألت بحيرة “الأخت تشياني امرأة لطيفة، أليس كذلك؟ “
في وسط الفوضى البدائية حيث كان عالم الاله للبداية المطلقة، كانت هناك أرض بلا حياة مليئة بالظلام اللامتناهي تسمى “هاوية العدم”. لقد كان الأمر كذلك منذ الازمنة القديمة، سواء في الذاكرة أو السجل.
“…” يون تشي لم يعطها تفسيرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يون شانغ يمكنها أن تشعر كيف أن جسدها يتغير إلى شيء مختلف تماماً عن ذي قبل. قد تكون شابة، لكنها لم تكن صغيرة حتى أنها لم تكن تدرك أن التحول لم يكن أقل من معجزة. شعرت وكأنها في حلم وهي تحدق بيديها وشعرت بطاقة الظلام العميقة بداخلها. كان الأمر مختلفاً تماماً عن ما مضى.
توقفت فجأة العاصفة الرهيبة واختفت سماء الرمل في لحظة.
سرعان ما قفز النجم الأخضر الغامق إلى الهواء واصطدم بضفيرة يون تشي الشمسية وكأنه سحبته قوة لا تقاوم. ثم اندمج بلا صوت في جسده.
توقف يون تشي في مساراته، وفم يون شانغ انفتح على مصراعيه. لم تستطع فهم ما كانت تنظر إليه.
ومع ذلك لم يحاول ان يغيِّر رأيها. قال “إذا أصررتِ السير على هذا الطريق، فمن الأفضل أن تزرعي كل شيء علمتكِ إياه بجدية. فلا تكوني عبئا لا يسعه إلا ان يعتمد على الآخرين!”
العاصفة ذهبت والعالم الذي أمامهم كان مسطحا تماما. كان تقريبا كما لو أنه صقل إلى الكمال من قبل العاصفة في الخارج.
في وسط الفوضى البدائية حيث كان عالم الاله للبداية المطلقة، كانت هناك أرض بلا حياة مليئة بالظلام اللامتناهي تسمى “هاوية العدم”. لقد كان الأمر كذلك منذ الازمنة القديمة، سواء في الذاكرة أو السجل.
في وسط العالم المنبسط كانت هناك دوامة صغيرة. كانت هناك نقطة خضراء تلمع بداخلها.
سرعان ما قفز النجم الأخضر الغامق إلى الهواء واصطدم بضفيرة يون تشي الشمسية وكأنه سحبته قوة لا تقاوم. ثم اندمج بلا صوت في جسده.
“للإعتقاد أنها سوف تكون في المنطقة الإلهية الشمالية” همس يون تشي في نفسه قائلاً “أهذا القدر؟”
“شخص طيب؟” يون تشي ابتسم لها بلا مشاعر. “أنا لست شخصا جيدا، وأنا لا أريد أن أكون شخصا جيدا. لا تهينني بهذه الصفة”
يون شانغ التفتت للنظر إليه، لكنها لم تفهم كلماته على الإطلاق.
جين يوي أطلقت نظرة خاطفة على شيا تشينغيو قبل أن تسأل بصوت صغير “سيدتي، هناك شيء واحد لا تفهمه هذه الخادمة. أردتي قتل يون تشي ومحو كل آثار الماضي، لذا لمَ تحمي عالم اغنية الثلج … “
كانت طاقة يون تشي العميقة تغلي وتخرج عن السيطرة. فأضاءت في عروقه العميقة اربعة ألوان – سوداء، حمراء، زرقاء وبرقية – مدّ يون تشي يده نحو النجم الاخضر الغامق امامه …
يون شانغ التفتت للنظر إليه، لكنها لم تفهم كلماته على الإطلاق.
سرعان ما قفز النجم الأخضر الغامق إلى الهواء واصطدم بضفيرة يون تشي الشمسية وكأنه سحبته قوة لا تقاوم. ثم اندمج بلا صوت في جسده.
ظهرت دوامة خاصة في أوردة يون تشي العميقة، وكان الانفجار الفوري للطاقة العميقة سبباً في جعل ملابس يون تشي وشعره يرقصان في الهواء. العالم الأخضر ظهر في عروقه العميقة عندما اختفت الدوامة.
ظهرت دوامة خاصة في أوردة يون تشي العميقة، وكان الانفجار الفوري للطاقة العميقة سبباً في جعل ملابس يون تشي وشعره يرقصان في الهواء. العالم الأخضر ظهر في عروقه العميقة عندما اختفت الدوامة.
“للإعتقاد أنها سوف تكون في المنطقة الإلهية الشمالية” همس يون تشي في نفسه قائلاً “أهذا القدر؟”
بذرة ريح إله الشر عادت أخيراً!
“فن السحاب الرعدي للمقبض السماوي” أجابت يون شانغ مطيعة. كان كل شيء في العشيرة تقريبا يحمل اسمهم كلمات “المقبض السماوي” لأنه كان فخرا ورمزا لعشيرتهم.
بواسطة :
————
![]()
“سيدتي، ليان يوي ما زالت تبحث عن ملكة التنين في عالم إله التنين في الخفاء. أما ياو يوي … فقد ذهبت إلى المنطقة الإلهية الشمالية” أجابت جين يوي قبل أن تقف على قدميها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات