تسعة محنات من الغضب سماوي
إذا انهار الحاجز، فإن هذه القوة السماوية، التي لم يستطع حتى الاسياد الإلهيون المجتمعون وسيادة الإلهيون احتواؤها، ستُطلق حقا في العالم … وستكون النتائج كارثية إلى حد لا يطاق معه التفكير فيها.
لذا فقد كان بوسع المرء أن يتخيل مدى قوة الحاجز الذي أنشأه قوة السبعة مجتمعة.
غطت الغيوم السوداء السماء والبرق المخيف الجو. كأن كامل المنطقة الإلهية الشرقية كانت مغطاة في مقلاة كبيرة، أصبح الجو ظالم وخانق للغاية. علاوة على ذلك، كانت أمواج المد والجزر العملاقة تندفع وتدور في عدد لا يحصى من مناطق المحيطات على الرغم من الغياب التام للرياح، وكانت الزوايا الأربعة للمنطقة الإلهية الشرقية مغطاة بهالة مرعبة بدت وكأنها تشير إلى اقتراب نهاية الأيام.
برق المحنة داخل حلبة إله المناوشات انفجر كاملا الى الخارج كضوء أبيض، أكثر كثافة من الضوء السابق بمرات لا تحصى، مخترقا السموات. وفي لحظة، ظهرت شقوق دقيقة لا حصر لها على الحاجز الذي أصبح كاملا.
علاوة على ذلك، تحت مجال البرق الأبيض، استمر الارتجاف العنيف للفضاء المحيط بحلبة إله المناوشات. كان ذلك رعبا عنيفا من الشريعة السماوية نفسها.
في تلك اللحظة، كان عاهل التنين، وإمبراطور إله السماء الخالدة، وإمبراطور إله براهما السماوي، وإمبراطور إله القمر، وإمبراطور إله النجم، وآلهة النجوم الأربعة، وآلهة القمر الأربعة الحاضرين، يتحركون في انسجام تام بينما يصلون إلى السماء. قوة أخفت السماء وغطت الأرض نزل من قبّة السماء قبل أن تغطي الحاجز
في مجال البرق، صارت الصورة غير الواضحة للتنين البرق الأبيض الشاحب صلبة شيئا فشيئا بينما توقفت عن الحركة الملتوية. وببطء، امتد رأس تنين ابيض لامع من أعماق مجال البرق.
بوووووم——
في هذه الحالة، هزَّت السماء بصواعق لا تُحصى من البرق. وقد اهتز معظم الممارسين العميقين جدا من جراء ذلك حتى أنهم سقطوا على الأرض. وكل قطعة منها تجعلها تنكمش وترتجف بشكل ضعيف، ومهما بذلوا من جهد، فإنها لا تستطيع أن تجبر أجسادهم الضعيفة على العودة إلى أقدامها
لذا فقد كان بوسع المرء أن يتخيل مدى قوة الحاجز الذي أنشأه قوة السبعة مجتمعة.
“كيف يمكن أن يكون هذا ممكناً؟” عيون إمبراطور إله السماء الخالدة، اكتسحت الفوضى التي غمرت حلبة إله المناوشات، مع تزايد قلق قلبه.
بدأ حاجز العزل، الذي كان شفافاً في الأصل، يتوهج بضوء عميق بينما كان يحافظ بإحكام على المنطقة التي حوصر فيها حلبة إله المناوشات. علاوة على ذلك، كان هذا الحاجز يحتوي على كل الطاقة العميقة لأكثر من نصف الأسياد الإلهيين في المنطقة الإلهية الشرقية، فضلا عن كل الطاقة العميقة لسلالات إلهية لا حصر لها. ربما كان أقوى حائط يأس تشكل في تاريخ المنطقة الإلهية الشرقية.
القوة التي تنتمي إلى الشريعة السماوية هي قوة القانون والحكم التي وضعت فوق كل الكائنات. فهو وجود في كل مكان، ولكنه في الوقت نفسه وجود يستحيل استيعابه. لكنَّ الظاهرة الأكثر ملاحظةً في الشريعة السماوية كانت المحنات البرقية التي أُنزلت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما زادت قوتك كممارس عميق، تحسَّن شعورك بفظاعة هذه القوة السماوية. كانت قوة الأوصياء السبعة مرعبة جدا، ولكن بالمقارنة مع القوة السماوية التي أمامهم، كان كل الحاضرين يشعرون بوضوح بالعجز، كانوا يعرفون انه من المحتمل جدا ألا يتمكن الأوصياء السبعة من ختم هذا البرق الأبيض الشاحب. ونتيجة لذلك، اتخذ كل الاسياد والسادة الإلهيين المجتمعين اجراء بدلا من التراجع، اذ سكبوا كل الطاقة العميقة التي تمكّنوا من حشدها في الحاجز.
في الأصل كانت المحنات البرقية التي أرسلتها الشريعة السماوية تستخدم فقط لمعاقبة واختبار هؤلاء الممارسين العميقين الذين دخلوا إلى عالم المحنة الإلهي. فقد صُنِّفت كمبدأ وحكم يقع في نطاق الشريعة السماوية. وقد اعتُبر هذا الأمر أهم المعارف الأساسية لدى جميع الممارسين العميقين للطريق الإلهي.
في المنطقة التي كانت حلبة إله المناوشات من قبل، كانت توجد حفرة فارغة عرضها مائة وخمسون كيلومترا. ولا يمكن للمرء أن يرى نهاية الظلام الدامس لتلك الحفرة الفارغة.
لكن القوة الحالية، التي جاءت من الشريعة السماوية، كانت قد تجاوزت فئة “برق المحنة” مرات لا تحصى. في الواقع، كان قد تخطى حدود ما يمكن ان يتحمله الانسان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركّز هذا الحاجز كل قوة أكثر من نصف الأسياد الإلهيين في المنطقة الإلهية الشرقية، ومع ذلك كان في الواقع يهتز!
مجرد القوة القمعية وحدها كانت كافية لتصعق تيروع مجموعة كاملة من الممارسين الإلهيين إلى الحد الذي جعلهم يتمنون الموت بدلا من ذلك.
فكوكّ لا تحصى سقطت على الأرض وهم يتلعثمون بكلمات تأتي من أعماق أرواحهم.
هذا بالتأكيد ليس مجرد “اختبار”. فقد كانت بالتأكيد قوة الشريعة السماوية المعبَّر عنها الى اقصى حدودها. كان هذا “عقابا” كاملا وشاملا لم يترك مجالا للتفسير!
إذا انهار الحاجز، فإن هذه القوة السماوية، التي لم يستطع حتى الاسياد الإلهيون المجتمعون وسيادة الإلهيون احتواؤها، ستُطلق حقا في العالم … وستكون النتائج كارثية إلى حد لا يطاق معه التفكير فيها.
لو لم تشعر الشريعة السماوية بالخوف الشديد، لما حدث ذلك!
“هيا بنا مرة أخرى!!”
ما دُعي “غيرة السموات” كان دائما مجرد كلمات للتعبير عن الندم الشديد، لأنه كيف يمكن ان يوجد في هذا العالم وجود يثير حسد الشريعة السماوية.
في تلك اللحظة الوحيدة، التنين الأبيض المنعكس في عينيه قد اقترب أكثر فأكثر حتى أصبح في متناول يده، كان فمه الضخم يتثاءب مفتوحا، وكشف عن أسنان لا حصر لها مصنوعة من البرق الأبيض الشاحب، قبل أن يقضم بعنف جسد يون تشي بالكامل.
لكن من الواضح ان كل الحاضرين الآن شعروا أنهم يشهدون “غيرة السموات” الحقيقية!
تحولت عيون يون تشي واندهش الجميع حين رأوا وميضاً أبيضاً باهتاً وقعقعة في بؤبؤيه. رفع ذراعه ببطء عندما أشار بإصبع ملفوف بالبرق الأبيض نحو وجه أبيض شاحب:
“المحنات التسع … المحنات التسع …” تمتم رئيس شيوخ السر السماوي، مو يو، لنفسه بطريقة مذهولة وخائبة الأمل.
لكن من الواضح ان كل الحاضرين الآن شعروا أنهم يشهدون “غيرة السموات” الحقيقية!
“هل هي حقا… المحنات التسع” حالة مو وين العقلية الحالية تعكس حالة مو يو.
حتى اباطرة إله المجتمعين صُدموا حتى ان وجوههم فقدت لونها، ولكن لم يكن باستطاعتها رؤية ايّ أثر من الصدمة او الخوف بمفردها. كانت تطفو في السماء، عاليا، وهي تحدق ببصرها بثبات في مركز حلبة إله المناوشات. رقص شعرها الذهبي في الهواء والدرع الناعم الذي كانت ترتديه يعانق المنحنيات الساحرة التي كانت أكثر جاذبية من الشيطان. ومع ذلك، القناع الذهبي الذي كانت ترتديه كان يخفي عينيها ولا يسمح لأحد ان يرى النور المتلألئ حاليا في عينيها الجميلتين.
“المحنات التسع … تنبؤات سلفنا…” بدا مو يو كما لو انه دخل عالم احلام.
حتى اباطرة إله المجتمعين صُدموا حتى ان وجوههم فقدت لونها، ولكن لم يكن باستطاعتها رؤية ايّ أثر من الصدمة او الخوف بمفردها. كانت تطفو في السماء، عاليا، وهي تحدق ببصرها بثبات في مركز حلبة إله المناوشات. رقص شعرها الذهبي في الهواء والدرع الناعم الذي كانت ترتديه يعانق المنحنيات الساحرة التي كانت أكثر جاذبية من الشيطان. ومع ذلك، القناع الذهبي الذي كانت ترتديه كان يخفي عينيها ولا يسمح لأحد ان يرى النور المتلألئ حاليا في عينيها الجميلتين.
لكن في هذه اللحظة، جسد مو يو اهتزّ فجأة. التفت الى إمبراطور إله السماء الخالدة وصرخ: “إمبراطور إله! ارفع الحاجز بسرعة! إن قوة الشريعة السماوية قد اهتزت بالفعل، من المحتمل … أن يجرف الآخرون في هذا أيضا! “
“كيف يمكن ان يكون ذلك ممكنا؟!” توسّعت حدقتا بؤبؤ عيني شوي تشيان هينغ لأن الاهتزازات والقوة التي انتقلت إليه جعلتا ذراعيه تؤلمانه وتخدران. فبدأ الخوف والقلق يتسارع في قلبه، حتى عندما استجمع كل قوته ليستعيد رباطة جأش نفسه، لم يستطع ان يخمد هذا الشعور بالرعب المتصاعد.
ما لم يكن هنالك شخص مستعد ان يأمر بالموت ويتدخل عنوة، فلا شك ان برق المحنة لن يؤذي الآخرين ابدا. كانت قوة البرق في مراحل المحنات الثمانية السابقة هائلة بالفعل، لكنها تركزت كلها في حدود حلبة إله المناوشات ولم يتسرب منها ولو صاعقة واحدة.
ما لم يكن هنالك شخص مستعد ان يأمر بالموت ويتدخل عنوة، فلا شك ان برق المحنة لن يؤذي الآخرين ابدا. كانت قوة البرق في مراحل المحنات الثمانية السابقة هائلة بالفعل، لكنها تركزت كلها في حدود حلبة إله المناوشات ولم يتسرب منها ولو صاعقة واحدة.
لكن قوة الشريعة السماوية كانت تهتز وتخرج عن نطاق السيطرة، حتى العظماء من الأسياد الإلهيين وأباطرة إله في هذا المكان كانوا يشعرون بها بوضوح تام، ناهيك عن الشيوخ الثلاثة لسر السماوي.
لذا فقد كان بوسع المرء أن يتخيل مدى قوة الحاجز الذي أنشأه قوة السبعة مجتمعة.
إمبراطور إله السماء الخالدة لم يتردد في أدنى شيء. أطلق صيحة عالية عبرت كل عالم السماء الخالدة: “ليغادر الجميع هذه المنطقة فورا، اهربوا الى اقصى حد ممكن! احموا الجيل الصغير! ثمة أمر غريب يجري في القوة التي تنبع من الشريعة السماوية! في اللحظة التي يحل فيها برق المحنة هذا سيكون لديه القوة الكافية لمحو سيد إلهي… اهربوا في الحال!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ززت… زززززت… زززت زززت!!
سيكون لديه القوة الكافية لمحو سيد إلهي …
رفع رأسه عاليا ونظر الى الشريعة السماوية نحو التنين النازل من السماء… وكان ذلك أبشع ما تحمله في حياته كلها من اضطهاد يفوق بكثير كل ما عرفه. ولم يكن لديه أدنى شك في أن هذه القوة كافية لإبادة جميع المخلوقات الحية الموجودة.
كانت هذه الكلمات كالصواعق التي سقطت من أعلى السموات، خاصة وأن الكلمات نطقها إمبراطور إله السماء الخالدة نفسه.
انهيار الحاجز يعني ان كل عالم إله السماء الخالدة ستدفن ببرق المحنة. غرقت قلوب الجميع في هاوية عميقة، لكن… في اللحظة التالية، تلك السماوية المروعة قد تكون اختفت بالفعل.
حلبة إله المناوشات أُلقيت على الفور في فوضى كاملة. ولكن بينما كان الجمهور على وشك الهرب، دوّى في السماء انفجار صاخب. في منطقة البرق البيضاء الشاحبة، أطلق تنين البرق الابيض زئير بدا جزءا منه زئير تنين، جزءا من صرخة غضب سماوي. بعد ذلك نزل من السماء ودخل عالم البشر.
في المنطقة التي كانت حلبة إله المناوشات من قبل، كانت توجد حفرة فارغة عرضها مائة وخمسون كيلومترا. ولا يمكن للمرء أن يرى نهاية الظلام الدامس لتلك الحفرة الفارغة.
الفضاء يتمزق مثل الحرير عندما يلامس جسد التنين. كما لو أن العالم كله قد نُقش إلى نصفين من الداخل.
رفع رأسه عاليا ونظر الى الشريعة السماوية نحو التنين النازل من السماء… وكان ذلك أبشع ما تحمله في حياته كلها من اضطهاد يفوق بكثير كل ما عرفه. ولم يكن لديه أدنى شك في أن هذه القوة كافية لإبادة جميع المخلوقات الحية الموجودة.
سرعان ما انفجرت قوة السماء وشعر الجميع وكأن جبالا لا تُحصى أُلقيت على ظهورهم. الهروب لم يعد خيارا مطروحا، وربما كان قد فات الأوان حتى على مجرد المحاولة في ذلك الوقت. تنفس إمبراطور إله السماء الخالدة وأطلق صرخة حادة، “جمع الممارسين العميقين، استمعوا إلى أوامري! ركزوا كل قوتكم على ختم حلبة إله المناوشات! “
“ماذا … ماذا!”. كان هذا المشهد مقلقا جدا حتى انه جعل قلوب الجميع تقبض خوفا.
بعد أن أعطى إمبراطور إله السماء الخالدة أمر، ومض الأوصياء السبعة الخالدون الذين كانوا حاضرين على الفور. أجسادهم كانت ترتجف عند وصولهم إلى حدود حلبة إله المناوشات. بدوا كنجوم متلألئة ترتطم في السماء بينما يشع الضوء المتلألئ من أجسامهم. الطاقة العميقة التي تندفع مثل المحيط يتم إطلاقها بدون تردد وسرعان ما شكّلت هذه الطاقة العميقة حاجزا قويا جدا للختم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل بالعكس، بدأ شوق غريب يخفق في أعماق عروقه العميقة.
كان أوصياء السماء الخالدة، إلى جانب آلهة النجوم في عالم الاله، آلهة القمر في عالم الاله، الوجود الأسمى الذي كان في المرتبة الثانية بعد أباطرة إله الأربعة العظماء في المنطقة الإلهية الشرقية. كان كل واحد منهم يملك قوة السيد الإلهي التي تهز الارض.
لكن في هذه اللحظة، جسد مو يو اهتزّ فجأة. التفت الى إمبراطور إله السماء الخالدة وصرخ: “إمبراطور إله! ارفع الحاجز بسرعة! إن قوة الشريعة السماوية قد اهتزت بالفعل، من المحتمل … أن يجرف الآخرون في هذا أيضا! “
لذا فقد كان بوسع المرء أن يتخيل مدى قوة الحاجز الذي أنشأه قوة السبعة مجتمعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شخص كان متجذر في مكانه، قد مر وقت طويل قبل أن يعود أحد لرشده
خارج نطاق الأوصياء أنفسهم، اندفع جميع الحكام في المنطقة إلى الأمام بعد تلقي أوامر من المبجل تشو هوي بينما كانوا أيضاً يرسلون قوتهم إلى الحاجز.
ما كان اكثر رعبا هو ان جوهر القوة النابعة من الشريعة السماوية كانت مركَّزة على حلبة إله المناوشات نفسها. القوة السماوية التي كانوا يجاهدون في مواجهتها لم تكن سوى القوة الفائضة التي تشع الى الخارج!
“كيانزي، سأثق بـ ميان ويِنغيو لكِ! البقية إتبعوني!”
“اجمعوا الشيوخ، واحموا التلاميذ الصغار!” لوو شانغتشن صرخ بصوت عميق وهو يقود الاسياد الإلهيين المجتمعين ويندفع إلى الأمام.
ارتفع شوي تشيان هينغ إلى السماء بأسرع ما يمكن، السادة الإلهيون المجتمعون لعالم الضوء اللامع يتبعونه مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المحنات التسع … المحنات التسع …” تمتم رئيس شيوخ السر السماوي، مو يو، لنفسه بطريقة مذهولة وخائبة الأمل.
“اجمعوا الشيوخ، واحموا التلاميذ الصغار!” لوو شانغتشن صرخ بصوت عميق وهو يقود الاسياد الإلهيين المجتمعين ويندفع إلى الأمام.
“لوو … تشانغ … شينغ …”
لم تتبع لوو جوشي لوو شانغتشين. بدلا من ذلك، رمت رداءها كحاجز غير مرئي تشكَّل حول لوو تشانغ شينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ززت… زززززت… زززت زززت!!
كلما زادت قوتك كممارس عميق، تحسَّن شعورك بفظاعة هذه القوة السماوية. كانت قوة الأوصياء السبعة مرعبة جدا، ولكن بالمقارنة مع القوة السماوية التي أمامهم، كان كل الحاضرين يشعرون بوضوح بالعجز، كانوا يعرفون انه من المحتمل جدا ألا يتمكن الأوصياء السبعة من ختم هذا البرق الأبيض الشاحب. ونتيجة لذلك، اتخذ كل الاسياد والسادة الإلهيين المجتمعين اجراء بدلا من التراجع، اذ سكبوا كل الطاقة العميقة التي تمكّنوا من حشدها في الحاجز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفضاء يتمزق مثل الحرير عندما يلامس جسد التنين. كما لو أن العالم كله قد نُقش إلى نصفين من الداخل.
بدأ حاجز العزل، الذي كان شفافاً في الأصل، يتوهج بضوء عميق بينما كان يحافظ بإحكام على المنطقة التي حوصر فيها حلبة إله المناوشات. علاوة على ذلك، كان هذا الحاجز يحتوي على كل الطاقة العميقة لأكثر من نصف الأسياد الإلهيين في المنطقة الإلهية الشرقية، فضلا عن كل الطاقة العميقة لسلالات إلهية لا حصر لها. ربما كان أقوى حائط يأس تشكل في تاريخ المنطقة الإلهية الشرقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البرق الأبيض الشاحب يتنهد بينما ينحسر ببطء، وسرعان ما صار بإمكان الشخص ان يرى بوضوح داخل هذا البرق الابيض الشاحب. وانحسر البرق حتى صار واضحا.
أصبح المكان الذي كان يون تشي محصورا فيه عالما من الكوارث معزولا تماما عن العالم الخارجي.
كل ما حدث للتو بدا وكأنه وهم تحطم لتوه.
رفع رأسه عاليا ونظر الى الشريعة السماوية نحو التنين النازل من السماء… وكان ذلك أبشع ما تحمله في حياته كلها من اضطهاد يفوق بكثير كل ما عرفه. ولم يكن لديه أدنى شك في أن هذه القوة كافية لإبادة جميع المخلوقات الحية الموجودة.
كل ما حدث للتو بدا وكأنه وهم تحطم لتوه.
ومع ذلك، لم يخف البتة.
كان جسد يون تشي عارياً بالكامل، وكانت تلك الطبقة فقط من البرق الأبيض، التي بدت وكأنها غير راغبة في التبدد بالكامل، تعمل كملابس كما تغطي جسده بالكامل. علاوة على ذلك، لم يكن هناك جرح واحد يمكن مشاهدته على كامل جسده. شعره الاسود قد ازداد عدة مرات، ورقصت هذه الأنماط الطويلة بشكل مشوَّش بينما اضاءها البرق الذي ضرب جسده.
بل بالعكس، بدأ شوق غريب يخفق في أعماق عروقه العميقة.
“يون … تشي …”
في تلك اللحظة الوحيدة، التنين الأبيض المنعكس في عينيه قد اقترب أكثر فأكثر حتى أصبح في متناول يده، كان فمه الضخم يتثاءب مفتوحا، وكشف عن أسنان لا حصر لها مصنوعة من البرق الأبيض الشاحب، قبل أن يقضم بعنف جسد يون تشي بالكامل.
بووووم – بوووم!!
بوووووم——
انفجرت قوة صاعقة المحنة في موجات وأدت الآثار الناجمة عن هذه الانفجارات إلى اهتزاز الحاجز بعنف. في هذه اللحظة، انفجر صدع على الحاجز الذي احتوى على قوة أكثر من نصف سادة المنطقة الإلهية الشرقية. وصاحب هذا الصدع انفجار بدا وكأن السماء نفسها قد تمزقت. بعد ذلك، بدأ الشرخ في الحاجز بالانتشار بسرعة فائقة.
تنين البرق نزل إلى الأرض، الضوء الأبيض ملقيا الهواء ببراعة. واندفع عمود من الضوء الأبيض نحو السماء، مخترقا الفضاء والسماء الزرقاء وهو ينطلق نحو مناطق بعيدة من النجوم لم يكن الإنسان يعرفها بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل الاسياد الإلهيين الذين اجتمعوا امام الحاجز بدت وجوههم مشدودة التوتر. انطلقت طاقة هائلة وعميقة مرة أخرى ولم يتراجع أحد هذه المرة …ولكن الصدع ما زال ينتشر بسرعة، ومن الواضح أن الهزة التي هزت الحاجز برمته تزداد عنفا.
البرق الأبيض الشاحب تمزق وانفجر عبر حدود حلبة إله المناوشات وقد اهتز بعنف الحاجز الذي كان يغلق حلبة إله المناوشات وسط نواح متفجرة، مما أفزع جميع الأسياد الإلهيين حتى أصابهم الذهول وأصبحوا شاحبين مع الصدمة.
إمبراطور إله السماء الخالدة لم يتردد في أدنى شيء. أطلق صيحة عالية عبرت كل عالم السماء الخالدة: “ليغادر الجميع هذه المنطقة فورا، اهربوا الى اقصى حد ممكن! احموا الجيل الصغير! ثمة أمر غريب يجري في القوة التي تنبع من الشريعة السماوية! في اللحظة التي يحل فيها برق المحنة هذا سيكون لديه القوة الكافية لمحو سيد إلهي… اهربوا في الحال!”
ركّز هذا الحاجز كل قوة أكثر من نصف الأسياد الإلهيين في المنطقة الإلهية الشرقية، ومع ذلك كان في الواقع يهتز!
كانت هذه الهاوية التي لا قعرها والتي بدا انها تغرق كل عالم السماء الخالدة دليلا دامغا على ان كل ما حدث لم يكن حلما.
تشا—
رفع رأسه عاليا ونظر الى الشريعة السماوية نحو التنين النازل من السماء… وكان ذلك أبشع ما تحمله في حياته كلها من اضطهاد يفوق بكثير كل ما عرفه. ولم يكن لديه أدنى شك في أن هذه القوة كافية لإبادة جميع المخلوقات الحية الموجودة.
بدأ برق المحنة الأبيض الشاحب يصرخ بقوة بينما كانت السماء تهز الارض. استمرت قوة الشريعة السماوية تنفجر الى الخارج، محدثة تشوُّها كاملا في العالم داخل حلبة إله المناوشات قبل ان تبدأ في التمزق والتلوّي الى أجزاء لا تُحصى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خارج نطاق الأوصياء أنفسهم، اندفع جميع الحكام في المنطقة إلى الأمام بعد تلقي أوامر من المبجل تشو هوي بينما كانوا أيضاً يرسلون قوتهم إلى الحاجز.
القوة السماوية المسعورة لم تستطع من حيث الاساس ان تبقى محصورة داخل حلبة إله المناوشات بينما كانت تندفع بعنف نحو محيطها. وقد اصطدمت هجماتها بالحاجز الذي كان يختم حلبة إله المناوشات، مما تسبب في إطلاق الحاجز ضجيجا بدا وكأنه يرتجف بعنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مجرد القوة القمعية وحدها كانت كافية لتصعق تيروع مجموعة كاملة من الممارسين الإلهيين إلى الحد الذي جعلهم يتمنون الموت بدلا من ذلك.
“هذا … هذا …”. ملك عالم حجب السماء لو تشو، بثبت يديه بقوة إلى الحاجز عندما ظهر على وجهه أعظم تعبير عن الصدمة والإنذار كان قد ارتداه في حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الحالة، هزَّت السماء بصواعق لا تُحصى من البرق. وقد اهتز معظم الممارسين العميقين جدا من جراء ذلك حتى أنهم سقطوا على الأرض. وكل قطعة منها تجعلها تنكمش وترتجف بشكل ضعيف، ومهما بذلوا من جهد، فإنها لا تستطيع أن تجبر أجسادهم الضعيفة على العودة إلى أقدامها
“إذاً هذه حقاً … القوة الحقيقية للشريعة السماوية؟ ان تعتقد انها كانت مروعة جدا!”
رُفعت كثيرا معنويات الأسياد والسادة الإلهيين المجتمعين، شعروا ان قلوبهم ارتاحت قليلا. وبدأت الشقوق تندمل تدريجيا، ومن الواضح أن اهتزاز الحاجز أصبح ألطف بكثير من ذي قبل.
“كيف يمكن ان يكون ذلك ممكنا؟!” توسّعت حدقتا بؤبؤ عيني شوي تشيان هينغ لأن الاهتزازات والقوة التي انتقلت إليه جعلتا ذراعيه تؤلمانه وتخدران. فبدأ الخوف والقلق يتسارع في قلبه، حتى عندما استجمع كل قوته ليستعيد رباطة جأش نفسه، لم يستطع ان يخمد هذا الشعور بالرعب المتصاعد.
سيكون لديه القوة الكافية لمحو سيد إلهي …
بووووم – بوووم!!
اخترق برق المحنة الابيض الهائج الحاجز، لكنه لم يتبدد. وبدلا من ذلك، يبدو أنه التهمه الهواء ذاته، لأنه اختفى دون أثر. النور والدفء، اللذان لم يشعر بهما منذ زمن طويل، يشعان من السماء فوقهم. رفع الجميع رؤوسهم غريزيا لينظروا، ولكن ما رأوه كان أميالا وأميالا من السماء الصافية. ومن المدهش ان الغيوم السوداء، التي كانت تغطي السماء منذ لحظة، قد اختفت تماما.
انفجرت قوة صاعقة المحنة في موجات وأدت الآثار الناجمة عن هذه الانفجارات إلى اهتزاز الحاجز بعنف. في هذه اللحظة، انفجر صدع على الحاجز الذي احتوى على قوة أكثر من نصف سادة المنطقة الإلهية الشرقية. وصاحب هذا الصدع انفجار بدا وكأن السماء نفسها قد تمزقت. بعد ذلك، بدأ الشرخ في الحاجز بالانتشار بسرعة فائقة.
لكن من الواضح ان كل الحاضرين الآن شعروا أنهم يشهدون “غيرة السموات” الحقيقية!
“ماذا … ماذا!”. كان هذا المشهد مقلقا جدا حتى انه جعل قلوب الجميع تقبض خوفا.
ما لم يكن هنالك شخص مستعد ان يأمر بالموت ويتدخل عنوة، فلا شك ان برق المحنة لن يؤذي الآخرين ابدا. كانت قوة البرق في مراحل المحنات الثمانية السابقة هائلة بالفعل، لكنها تركزت كلها في حدود حلبة إله المناوشات ولم يتسرب منها ولو صاعقة واحدة.
كل الاسياد الإلهيين الذين اجتمعوا امام الحاجز بدت وجوههم مشدودة التوتر. انطلقت طاقة هائلة وعميقة مرة أخرى ولم يتراجع أحد هذه المرة …ولكن الصدع ما زال ينتشر بسرعة، ومن الواضح أن الهزة التي هزت الحاجز برمته تزداد عنفا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البرق الأبيض الشاحب يتنهد بينما ينحسر ببطء، وسرعان ما صار بإمكان الشخص ان يرى بوضوح داخل هذا البرق الابيض الشاحب. وانحسر البرق حتى صار واضحا.
كراك!!
عاهل التنين، اباطرة إله الاربعة في المنطقة الالهية الشرقية، إمبراطور إله شيتيان في المنطقة الالهية الجنوبية، آلهة النجوم الاربعة، وآلهة القمر الاربعة كلهم تحركوا في الوقت نفسه. كانت القوة التي استخدموها معاً مروعة إلى الحد الذي جعلها قادرة على قلب المنطقة الإلهية الشرقية بالكامل رأساً على عقب.
مع انفجار ضخم آخر، صدع آخر كان على شكل صدفة انفجر.
“هيا بنا مرة أخرى!!”
ملأت صيحات الهلع والخوف الهواء الى حد انها كادت تقمع عويل الرعد. لقد صُعق الأسياد الإلهيون في موقع الحدث حتى ان الالوان استُنزفت من وجوههم. لم يجرؤ هؤلاء على النظر بازدراء إلى هذه القوة السماوية الهائجة ولو كان الأوصياء أمامهم، فإنهم مع ذلك يتخذون إجراء مرة أخرى… لكن على الرغم من تحركهم جميعًا في انسجام، إلا أنهم لم يتمكنوا من قمع هذه القوة السماوية تمامًا.
بعد أن أعطى إمبراطور إله السماء الخالدة أمر، ومض الأوصياء السبعة الخالدون الذين كانوا حاضرين على الفور. أجسادهم كانت ترتجف عند وصولهم إلى حدود حلبة إله المناوشات. بدوا كنجوم متلألئة ترتطم في السماء بينما يشع الضوء المتلألئ من أجسامهم. الطاقة العميقة التي تندفع مثل المحيط يتم إطلاقها بدون تردد وسرعان ما شكّلت هذه الطاقة العميقة حاجزا قويا جدا للختم.
ما كان اكثر رعبا هو ان جوهر القوة النابعة من الشريعة السماوية كانت مركَّزة على حلبة إله المناوشات نفسها. القوة السماوية التي كانوا يجاهدون في مواجهتها لم تكن سوى القوة الفائضة التي تشع الى الخارج!
“لوو … تشانغ … شينغ …”
الشريعة السماوية لا يجب أن تتحدى، وجبروت السماء لا يجب أن تلمس …لكن الشريعة السماوية لم تكن واضحة وبعيدة، لذلك لم يختبروا شخصيا ويكتسبوا فهما حقيقيا حتى هذه اللحظة من رغب قوة الشريعة السماوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركّز هذا الحاجز كل قوة أكثر من نصف الأسياد الإلهيين في المنطقة الإلهية الشرقية، ومع ذلك كان في الواقع يهتز!
إذا انهار الحاجز، فإن هذه القوة السماوية، التي لم يستطع حتى الاسياد الإلهيون المجتمعون وسيادة الإلهيون احتواؤها، ستُطلق حقا في العالم … وستكون النتائج كارثية إلى حد لا يطاق معه التفكير فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قوة الشريعة السماوية كانت تهتز وتخرج عن نطاق السيطرة، حتى العظماء من الأسياد الإلهيين وأباطرة إله في هذا المكان كانوا يشعرون بها بوضوح تام، ناهيك عن الشيوخ الثلاثة لسر السماوي.
“دعونا نذهب” قال عاهل التنين بهدوء.
ما كان اكثر رعبا هو ان جوهر القوة النابعة من الشريعة السماوية كانت مركَّزة على حلبة إله المناوشات نفسها. القوة السماوية التي كانوا يجاهدون في مواجهتها لم تكن سوى القوة الفائضة التي تشع الى الخارج!
في تلك اللحظة، كان عاهل التنين، وإمبراطور إله السماء الخالدة، وإمبراطور إله براهما السماوي، وإمبراطور إله القمر، وإمبراطور إله النجم، وآلهة النجوم الأربعة، وآلهة القمر الأربعة الحاضرين، يتحركون في انسجام تام بينما يصلون إلى السماء. قوة أخفت السماء وغطت الأرض نزل من قبّة السماء قبل أن تغطي الحاجز
سرعان ما انفجرت قوة السماء وشعر الجميع وكأن جبالا لا تُحصى أُلقيت على ظهورهم. الهروب لم يعد خيارا مطروحا، وربما كان قد فات الأوان حتى على مجرد المحاولة في ذلك الوقت. تنفس إمبراطور إله السماء الخالدة وأطلق صرخة حادة، “جمع الممارسين العميقين، استمعوا إلى أوامري! ركزوا كل قوتكم على ختم حلبة إله المناوشات! “
في لحظة، بدأت الرياح والسحب تتغير.
سرعان ما انفجرت قوة السماء وشعر الجميع وكأن جبالا لا تُحصى أُلقيت على ظهورهم. الهروب لم يعد خيارا مطروحا، وربما كان قد فات الأوان حتى على مجرد المحاولة في ذلك الوقت. تنفس إمبراطور إله السماء الخالدة وأطلق صرخة حادة، “جمع الممارسين العميقين، استمعوا إلى أوامري! ركزوا كل قوتكم على ختم حلبة إله المناوشات! “
في اللحظة التالية، ظهر إمبراطور إله شيتيان بجانبهم أيضا، أمام الحاجز. جلب قوّته الهائلة للحمل، مُحقناً قوّة إلهيّة لا حدود لها في الحاجز. بين العوالم الملكية، فقط تشياني يينغ إير لم تتخذ أي إجراء.
“اجمعوا الشيوخ، واحموا التلاميذ الصغار!” لوو شانغتشن صرخ بصوت عميق وهو يقود الاسياد الإلهيين المجتمعين ويندفع إلى الأمام.
حتى اباطرة إله المجتمعين صُدموا حتى ان وجوههم فقدت لونها، ولكن لم يكن باستطاعتها رؤية ايّ أثر من الصدمة او الخوف بمفردها. كانت تطفو في السماء، عاليا، وهي تحدق ببصرها بثبات في مركز حلبة إله المناوشات. رقص شعرها الذهبي في الهواء والدرع الناعم الذي كانت ترتديه يعانق المنحنيات الساحرة التي كانت أكثر جاذبية من الشيطان. ومع ذلك، القناع الذهبي الذي كانت ترتديه كان يخفي عينيها ولا يسمح لأحد ان يرى النور المتلألئ حاليا في عينيها الجميلتين.
علاوة على ذلك، تحت مجال البرق الأبيض، استمر الارتجاف العنيف للفضاء المحيط بحلبة إله المناوشات. كان ذلك رعبا عنيفا من الشريعة السماوية نفسها.
عاهل التنين، اباطرة إله الاربعة في المنطقة الالهية الشرقية، إمبراطور إله شيتيان في المنطقة الالهية الجنوبية، آلهة النجوم الاربعة، وآلهة القمر الاربعة كلهم تحركوا في الوقت نفسه. كانت القوة التي استخدموها معاً مروعة إلى الحد الذي جعلها قادرة على قلب المنطقة الإلهية الشرقية بالكامل رأساً على عقب.
في ظل هذه القوة، التي لم يستطع الناس العاديون حتى تخيلها، توقفت الشقوق في الحاجز عن الانتشار أخيراً.
في الأصل كانت المحنات البرقية التي أرسلتها الشريعة السماوية تستخدم فقط لمعاقبة واختبار هؤلاء الممارسين العميقين الذين دخلوا إلى عالم المحنة الإلهي. فقد صُنِّفت كمبدأ وحكم يقع في نطاق الشريعة السماوية. وقد اعتُبر هذا الأمر أهم المعارف الأساسية لدى جميع الممارسين العميقين للطريق الإلهي.
رُفعت كثيرا معنويات الأسياد والسادة الإلهيين المجتمعين، شعروا ان قلوبهم ارتاحت قليلا. وبدأت الشقوق تندمل تدريجيا، ومن الواضح أن اهتزاز الحاجز أصبح ألطف بكثير من ذي قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل الاسياد الإلهيين الذين اجتمعوا امام الحاجز بدت وجوههم مشدودة التوتر. انطلقت طاقة هائلة وعميقة مرة أخرى ولم يتراجع أحد هذه المرة …ولكن الصدع ما زال ينتشر بسرعة، ومن الواضح أن الهزة التي هزت الحاجز برمته تزداد عنفا.
بينما كان الجميع يتنفسون الصعداء ويستعيدون رباطة جأشهم، اندلع فجأة انفجار هزّ الأرض في الفضاء بين السماء والأرض.
لكن في هذه اللحظة، جسد مو يو اهتزّ فجأة. التفت الى إمبراطور إله السماء الخالدة وصرخ: “إمبراطور إله! ارفع الحاجز بسرعة! إن قوة الشريعة السماوية قد اهتزت بالفعل، من المحتمل … أن يجرف الآخرون في هذا أيضا! “
بوووووووووووووووم——
ومع ذلك، لم يخف البتة.
برق المحنة داخل حلبة إله المناوشات انفجر كاملا الى الخارج كضوء أبيض، أكثر كثافة من الضوء السابق بمرات لا تحصى، مخترقا السموات. وفي لحظة، ظهرت شقوق دقيقة لا حصر لها على الحاجز الذي أصبح كاملا.
مع انفجار ضخم آخر، صدع آخر كان على شكل صدفة انفجر.
قبل ان يضطرب الأسياد والسادة الإلهيين المجتمعون، كان الحاجز قد انفجر وتحطم. جميعهم تراجعوا عن الارتطام وكأنهم تحطموا بمطرقة ثقيلة.
كل ما حدث للتو بدا وكأنه وهم تحطم لتوه.
“آههــه !!”
بووووم – بوووم!!
“الـ… اللعنة!!”
في الواقع، كانت قد اختفت تماما!
انهيار الحاجز يعني ان كل عالم إله السماء الخالدة ستدفن ببرق المحنة. غرقت قلوب الجميع في هاوية عميقة، لكن… في اللحظة التالية، تلك السماوية المروعة قد تكون اختفت بالفعل.
تشا—
في الواقع، كانت قد اختفت تماما!
في الهواء فوق تلك الفتحة الفارغة، كانت هناك القطع الأخيرة من البرق الأبيض الشاحب.
اخترق برق المحنة الابيض الهائج الحاجز، لكنه لم يتبدد. وبدلا من ذلك، يبدو أنه التهمه الهواء ذاته، لأنه اختفى دون أثر. النور والدفء، اللذان لم يشعر بهما منذ زمن طويل، يشعان من السماء فوقهم. رفع الجميع رؤوسهم غريزيا لينظروا، ولكن ما رأوه كان أميالا وأميالا من السماء الصافية. ومن المدهش ان الغيوم السوداء، التي كانت تغطي السماء منذ لحظة، قد اختفت تماما.
“هيا بنا مرة أخرى!!”
كل ما حدث للتو بدا وكأنه وهم تحطم لتوه.
لكن القوة الحالية، التي جاءت من الشريعة السماوية، كانت قد تجاوزت فئة “برق المحنة” مرات لا تحصى. في الواقع، كان قد تخطى حدود ما يمكن ان يتحمله الانسان.
كل شخص كان متجذر في مكانه، قد مر وقت طويل قبل أن يعود أحد لرشده
في لحظة، بدأت الرياح والسحب تتغير.
حلبة إله المناوشات قد اختفت
كان أوصياء السماء الخالدة، إلى جانب آلهة النجوم في عالم الاله، آلهة القمر في عالم الاله، الوجود الأسمى الذي كان في المرتبة الثانية بعد أباطرة إله الأربعة العظماء في المنطقة الإلهية الشرقية. كان كل واحد منهم يملك قوة السيد الإلهي التي تهز الارض.
في المنطقة التي كانت حلبة إله المناوشات من قبل، كانت توجد حفرة فارغة عرضها مائة وخمسون كيلومترا. ولا يمكن للمرء أن يرى نهاية الظلام الدامس لتلك الحفرة الفارغة.
1243 – تسعة محنات من الغضب سماوي
كانت هذه الهاوية التي لا قعرها والتي بدا انها تغرق كل عالم السماء الخالدة دليلا دامغا على ان كل ما حدث لم يكن حلما.
في الهواء فوق تلك الفتحة الفارغة، كانت هناك القطع الأخيرة من البرق الأبيض الشاحب.
حتى اباطرة إله المجتمعين صُدموا حتى ان وجوههم فقدت لونها، ولكن لم يكن باستطاعتها رؤية ايّ أثر من الصدمة او الخوف بمفردها. كانت تطفو في السماء، عاليا، وهي تحدق ببصرها بثبات في مركز حلبة إله المناوشات. رقص شعرها الذهبي في الهواء والدرع الناعم الذي كانت ترتديه يعانق المنحنيات الساحرة التي كانت أكثر جاذبية من الشيطان. ومع ذلك، القناع الذهبي الذي كانت ترتديه كان يخفي عينيها ولا يسمح لأحد ان يرى النور المتلألئ حاليا في عينيها الجميلتين.
البرق الأبيض الشاحب يتنهد بينما ينحسر ببطء، وسرعان ما صار بإمكان الشخص ان يرى بوضوح داخل هذا البرق الابيض الشاحب. وانحسر البرق حتى صار واضحا.
في المنطقة التي كانت حلبة إله المناوشات من قبل، كانت توجد حفرة فارغة عرضها مائة وخمسون كيلومترا. ولا يمكن للمرء أن يرى نهاية الظلام الدامس لتلك الحفرة الفارغة.
“يون … تشي …”
في الأصل كانت المحنات البرقية التي أرسلتها الشريعة السماوية تستخدم فقط لمعاقبة واختبار هؤلاء الممارسين العميقين الذين دخلوا إلى عالم المحنة الإلهي. فقد صُنِّفت كمبدأ وحكم يقع في نطاق الشريعة السماوية. وقد اعتُبر هذا الأمر أهم المعارف الأساسية لدى جميع الممارسين العميقين للطريق الإلهي.
فكوكّ لا تحصى سقطت على الأرض وهم يتلعثمون بكلمات تأتي من أعماق أرواحهم.
بدأ برق المحنة الأبيض الشاحب يصرخ بقوة بينما كانت السماء تهز الارض. استمرت قوة الشريعة السماوية تنفجر الى الخارج، محدثة تشوُّها كاملا في العالم داخل حلبة إله المناوشات قبل ان تبدأ في التمزق والتلوّي الى أجزاء لا تُحصى.
كان جسد يون تشي عارياً بالكامل، وكانت تلك الطبقة فقط من البرق الأبيض، التي بدت وكأنها غير راغبة في التبدد بالكامل، تعمل كملابس كما تغطي جسده بالكامل. علاوة على ذلك، لم يكن هناك جرح واحد يمكن مشاهدته على كامل جسده. شعره الاسود قد ازداد عدة مرات، ورقصت هذه الأنماط الطويلة بشكل مشوَّش بينما اضاءها البرق الذي ضرب جسده.
ملأت صيحات الهلع والخوف الهواء الى حد انها كادت تقمع عويل الرعد. لقد صُعق الأسياد الإلهيون في موقع الحدث حتى ان الالوان استُنزفت من وجوههم. لم يجرؤ هؤلاء على النظر بازدراء إلى هذه القوة السماوية الهائجة ولو كان الأوصياء أمامهم، فإنهم مع ذلك يتخذون إجراء مرة أخرى… لكن على الرغم من تحركهم جميعًا في انسجام، إلا أنهم لم يتمكنوا من قمع هذه القوة السماوية تمامًا.
صمت مميت استقر عبر كامل حلبة إله المناوشات.
ارتفع شوي تشيان هينغ إلى السماء بأسرع ما يمكن، السادة الإلهيون المجتمعون لعالم الضوء اللامع يتبعونه مباشرة.
ززت… زززززت… زززت زززت!!
تنين البرق نزل إلى الأرض، الضوء الأبيض ملقيا الهواء ببراعة. واندفع عمود من الضوء الأبيض نحو السماء، مخترقا الفضاء والسماء الزرقاء وهو ينطلق نحو مناطق بعيدة من النجوم لم يكن الإنسان يعرفها بعد.
تحولت عيون يون تشي واندهش الجميع حين رأوا وميضاً أبيضاً باهتاً وقعقعة في بؤبؤيه. رفع ذراعه ببطء عندما أشار بإصبع ملفوف بالبرق الأبيض نحو وجه أبيض شاحب:
بدأ حاجز العزل، الذي كان شفافاً في الأصل، يتوهج بضوء عميق بينما كان يحافظ بإحكام على المنطقة التي حوصر فيها حلبة إله المناوشات. علاوة على ذلك، كان هذا الحاجز يحتوي على كل الطاقة العميقة لأكثر من نصف الأسياد الإلهيين في المنطقة الإلهية الشرقية، فضلا عن كل الطاقة العميقة لسلالات إلهية لا حصر لها. ربما كان أقوى حائط يأس تشكل في تاريخ المنطقة الإلهية الشرقية.
“لوو … تشانغ … شينغ …”
ومع ذلك، لم يخف البتة.
“هيا بنا مرة أخرى!!”
لو لم تشعر الشريعة السماوية بالخوف الشديد، لما حدث ذلك!
بواسطة :
حلبة إله المناوشات أُلقيت على الفور في فوضى كاملة. ولكن بينما كان الجمهور على وشك الهرب، دوّى في السماء انفجار صاخب. في منطقة البرق البيضاء الشاحبة، أطلق تنين البرق الابيض زئير بدا جزءا منه زئير تنين، جزءا من صرخة غضب سماوي. بعد ذلك نزل من السماء ودخل عالم البشر.
![]()
في الواقع، كانت قد اختفت تماما!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات