هونغ اير (2)
ويمكن القول أن هذا الحدث يتم توقيته تمامًا! إذا كان قد تأخر في مغادرة الغرفة الحجرية لمدة يوم واحد، فإنه لن يكون قادرا على استخدام حقل الطاقة هذا لطرد نفسه من السفينة. كانت النتيجة النهائية هي أن يكون يون تشى على قيد الحياة لمدة ثمانية عشر شهرا أخرى في ظل الاضطراب المكاني.
هذه الفتاة الصغيرة لم تكن تمتلك العلامات الحيوية للكائن الحي، لكنها كانت حية للغاية، وعلى الرغم من أنها كانت جائعة بشكل واضح، إلا أنها لم تأكل الحصص المجففة أو اللحم… كان يون تشي يشك في أن هذه الفتاة لم تكن حتى بشرية.
“انتظر! اجلب تابوت الخلود كذلك! إنه كنز غير عادي للغاية”. ذكرت ياسمين يون تشى.
لكن مظهرها كان يشبه تمامًا شكل الإنسان، وحتى لو كانت روحًا نوعًا ما تحولت إلى إنسان، فلا يزال عليها أن تأكل حصص الطعام أو اللحم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه أستطيع أن أشهد على ذلك.” قالت ياسمين بجانبه بنبرة محايدة.
ما تسبب في انهيار يون تشي، أنه على الرغم من أن معدة الطفلة الصغيرة ظلت ترتجف بشدة، فهي نفسها لم تكن تعرف حتى ما كان تأكله!
هذه الفتاة الصغيرة لم تكن تمتلك العلامات الحيوية للكائن الحي، لكنها كانت حية للغاية، وعلى الرغم من أنها كانت جائعة بشكل واضح، إلا أنها لم تأكل الحصص المجففة أو اللحم… كان يون تشي يشك في أن هذه الفتاة لم تكن حتى بشرية.
قعقعة…
على الرغم من كسر إثم التنين وفقد كل طاقته ووجوده، إلا أن وزنه الثقيل لم يتغير! كل قطعة تزن ما لا يقل عن عشرة آلاف كيلوغرام! لكن هذه الفتاة التي ستشعر بالتعب من المشي وحتى الانهيار من وقت لآخر، يمكنها بالفعل أن تلتقط قطعة من إثم التنين. وبالنظر إليها الآن، حتى أنها لم تجهد نفسها.
صوت قمعي صدر فجأة، وبدأت المساحة في الاهتزاز قليلا.
أدرك يون تشون أكثر فأكثر أنه لا يوجد شيء مستحيل في هذا الكون غير المحدود. قبل بلوغه السادسة عشرة، كان مجرد ضعيف، وكان العالم الذي أدركه محصوراً ضمن حدود مدينة الغيمة العائمة. في الوقت الحاضر، وبينما كان ينمو بقوة ويصل إلى مستويات أعلى وأكبر، فإن العالم الذي كان يمكن أن يراه قد امتد بشكل كبير… ولكن الشعور الذي يشعر به هو أنه أصبح أصغر وأصغر في المخطط الكبير للأشياء. في هذا العالم، من الذي كان يعرف عدد الأشياء التي لا تصدق، هناك أشياء يمكن أن تدمر فهمه في غمضة عين.
“آه؟ مثل هذا الصوت الغريب… آه، الأرض تهتز! هل هناك شيء ممتع على وشك الحدوث؟” تسببت الاهتزازات غير العادية داخل هذا الفضاء للطفلة لتصبح متحمسة. نظرتها تطلق في جميع الاتجاهات الأربعة، وعيناها القرمزية تومض، إثارتها سمحت لها بنسيان جوعها مؤقتا.
من جانب يون تشي، جاء فجأة الصوت الثقيل للشم. وقفت الطفلة الصغيرة الجائعة مع ووووش، وكانت تستنشق الهواء مع أنفها الصغير كما لو كانت حياتها تعتمد عليه، “رائحته جيدة جدا… رائحة طيبة جدا! أستطيع أن أشم رائحة شيء لطيف للأكل؟ أين هو، أين هو، أين هو…”
“الاهتزازات في الفضاء… هي مقدمة أن السفينة العميقة البدائية توشك على نشر مجال طاقتها! نحن بحاجة إلى مغادرة هذا المكان على الفور!” صرخت ياسمين على عجل.
وإذا ألقى بها في مكان ما… آه، في النهاية، أنقذها، ولم يستطع أن يفعل شيئاً ما ضد ضميره.
أثار إثارة الفضاء المحيط بهم شكوك يون تشى… بمجرد أن تبدأ الاهتزازات، سيستغرق الأمر ساعة تقريبًا من أجل السفينة العميقة البدائية لتوليد مجال طاقة متناثر. كان مجال التناثر هو السبيل الوحيد له أن يغادر السفينة العميقة البدائية!
استدار يون تشي عاجزًا، والتقطها من الأرض. كانت مشاعره فوضى متشابكة الآن… في الأصل، كان قد اتبع صوتًا غامضًا، ووصل إلى مكان غامض، وشاهد كرة واقية غامضة من الضوء، وتلقى مهمة غامضة… كان قلبه مليئًا بالتوقعات، ظنًا أن “السيدة الصغيرة” لشخص يمكنه التحكم في مثل هذه السفينة العميقة الهائلة كان يجب أن تكون شخصية كبيرة يمكنها أن تهز السماء والأرض. وبمجرد أن ينقذها يون تشي، ربما تشعر بامتنان عميق تجاهه. في كلتا الحالتين، لا يزال هذا الشخص سيدين له بإنقاذ حياته. بالنسبة إلى يون تشي، فإن هذا ينطوي على قدر كبير من الفوائد… هل ستعطي يون تشي كنزًا يتحدى السماء؟ أو استخدام قوتها القوية لمساعدة يون تشى بالوفاء بأي رغبة؟ أو ربما يمكن أن تكون قد بعثته مباشرة إلى قارة السماء العميقة!
ويمكن القول أن هذا الحدث يتم توقيته تمامًا! إذا كان قد تأخر في مغادرة الغرفة الحجرية لمدة يوم واحد، فإنه لن يكون قادرا على استخدام حقل الطاقة هذا لطرد نفسه من السفينة. كانت النتيجة النهائية هي أن يكون يون تشى على قيد الحياة لمدة ثمانية عشر شهرا أخرى في ظل الاضطراب المكاني.
“ووو … أنا لاااااا…”
وسرعان ما نجح يون تشي في الاستدارة للاندفاع نحو الفجوة التي خلقها مع لهيب الثلج. عندما كان على وشك الخروج، ردد صوت الطفلة الصاخب تحته، “آه! أخي الكبير، إلى أين أنت ذاهب؟ أحضرني معك… أحضرني معك!”
كل شيء آخر يمكن معالجته بمجرد مغادرته هذا المكان!!
لفت يون تشي رأسه نحو الفتاة، وسأل بريبة: “لا يمكنك الطيران؟”
على الرغم من كسر إثم التنين وفقد كل طاقته ووجوده، إلا أن وزنه الثقيل لم يتغير! كل قطعة تزن ما لا يقل عن عشرة آلاف كيلوغرام! لكن هذه الفتاة التي ستشعر بالتعب من المشي وحتى الانهيار من وقت لآخر، يمكنها بالفعل أن تلتقط قطعة من إثم التنين. وبالنظر إليها الآن، حتى أنها لم تجهد نفسها.
“اطير؟” صفعت الفتاة الصغيرة وجهها وهي تتأمل بصدق في السؤال، بعد فهم المعنى وراء كلمة “طيران”، ضربت بقدمها الصغيرة وقالت: “ما زلت شابة جميلة، كيف يمكنني أن أطير!”
من جانب يون تشي، جاء فجأة الصوت الثقيل للشم. وقفت الطفلة الصغيرة الجائعة مع ووووش، وكانت تستنشق الهواء مع أنفها الصغير كما لو كانت حياتها تعتمد عليه، “رائحته جيدة جدا… رائحة طيبة جدا! أستطيع أن أشم رائحة شيء لطيف للأكل؟ أين هو، أين هو، أين هو…”
“…” على الرغم من أن جسد الفتاة الصغيرة وشخصيتها كانا غريباً للغاية، إلا أنها لا تزال على ما يبدو ليست سوى فتاة صغيرة عادية. على الرغم من أنها كانت تتمتع بشخصية متناهية وكانت ملتصقة به، إلا أنه لم يكن بإمكانه أن يتركها هنا دون رعاية. لذا لم يكن لدى يون تشي أي خيار سوى النزول والتقاطها.
“تلك الروح العالقة قالت إنها تسيطر على السفينة العميقة لزيارة أماكن مختلفة بحثًا عن لؤلؤة السماء السامة. إذا، في كل مرة تتوقف فيها السفينة العميقة البدائية، يجب أن يكون في مكان مع العديد من الكائنات الحية مثل قارة السماء العميقة، ولن يكون عالمًا جرداء… على الأقل، آمل ألا يكون كذلك. كان يون تشي غير قادر على التنبؤ بنوع العالم الذي سيذهب إليه، وكان بإمكانه فقط تعزية نفسه في الوقت الحالي. ولكن أياً كان العالم الذي وصل إليه، فإن ما يقرر أن يكون مصيره ومستواه دائمًا القوة.
“انتظر! اجلب تابوت الخلود كذلك! إنه كنز غير عادي للغاية”. ذكرت ياسمين يون تشى.
كل شيء آخر يمكن معالجته بمجرد مغادرته هذا المكان!!
هبط يون تشي مرة أخرى، وأودع تابوت الخلود في لؤلؤة السماء السامة، وبعد ذلك اندفع من الفجوة وعاد إلى الطابق الأول من القلعة القديمة الغامضة.
نظر يون تشي في الجزء المفقود من إثم التنين الذي تم تحديده بواسطة علامات أسنان وتوسعت عيناه. اصبح جسمه كله تمثالاً، فمه ينفتح على نطاق واسع بحيث يمكن للمرء أن يحشر نواة كاملة في داخله.
“رائع! ما هذا المكان؟ انه كبير جدا!” الفتاة الصغيرة تلوي جسدها بينما كانت في ذراعي يون تشى، نظراتها تذهب في جميع أنحاء المنطقة، كما لو أنها لم تكن قلقة أنها سوف تسقط على الإطلاق.
لكن في الوقت الحالي، ما بدا أمامه، كان مساحات شاسعة من العشب الأصفر، وعلى مسافة، كل ما كان يمكن أن يراه هو بحر من الأشجار الشاهقة القديمة. كانت الأوراق والفروع وجذع هذه الأشجار القديمة لونها أزرق وأسود إلى حد كبير، ولم تظهر أي علامات على الحيوية.
“ليس لديك أي انطباع عن هذا المكان على الإطلاق؟” سأل يون تشي.
سال اللعاب بشكل لا يمكن السيطرة عليه من فمها، مما تسبب في غرق جسم السيف في غمضة عين. امتصت الفتاة لعابها، وعيناها تلمعان بالإثارة، وفتحت فمها وقضمت على شفرة إثم التنين.
“انطباع؟ على الاطلاق! أنا لا أتذكر أي شيء!” صرخت الفتاة الصغيرة بصرامة بصوت محبوب. ويبدو أن هذه الكلمات “لا أتذكر أي شيء” بها كبرياء غريب!
استدار يون تشي عاجزًا، والتقطها من الأرض. كانت مشاعره فوضى متشابكة الآن… في الأصل، كان قد اتبع صوتًا غامضًا، ووصل إلى مكان غامض، وشاهد كرة واقية غامضة من الضوء، وتلقى مهمة غامضة… كان قلبه مليئًا بالتوقعات، ظنًا أن “السيدة الصغيرة” لشخص يمكنه التحكم في مثل هذه السفينة العميقة الهائلة كان يجب أن تكون شخصية كبيرة يمكنها أن تهز السماء والأرض. وبمجرد أن ينقذها يون تشي، ربما تشعر بامتنان عميق تجاهه. في كلتا الحالتين، لا يزال هذا الشخص سيدين له بإنقاذ حياته. بالنسبة إلى يون تشي، فإن هذا ينطوي على قدر كبير من الفوائد… هل ستعطي يون تشي كنزًا يتحدى السماء؟ أو استخدام قوتها القوية لمساعدة يون تشى بالوفاء بأي رغبة؟ أو ربما يمكن أن تكون قد بعثته مباشرة إلى قارة السماء العميقة!
ما بال شخصية هذه الفتاة! بالضبط ما هو نوع الآباء الذين يمكن أن يربوا مثل هذا الطفل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انسى ذلك!
سقوط!
كل شيء آخر يمكن معالجته بمجرد مغادرته هذا المكان!!
“حسناً…” كانت الفتاة تلمع عينيها بلا كلل. “على الرغم من أنني لا أفهم حقًا، يبدو الأمر رائعًا حقًا. على أي حال، لا يهمني هذا، اذهب إلى العثور على بعض الطعام لتناوله بالفعل!”
زاد يون تشي سرعته، وطار نحو إتجاه بوابات القلعة القديمة. كانت هذه القلعة القديمة كبيرة جدًا؛ على الرغم من أن سرعته الحالية تجاوزت سرعته السابقة، إلا أنه استغرق أكثر من خمس عشرة دقيقة للسفر من نهاية القلعة إلى مخرجها. كان لا يزال هناك ما يقرب من ساعة واحدة قبل ظهور حقل التناثر، لذلك كان لا يزال هناك ما يكفي من الوقت. لكن يون تشى لا يزال يندفع إلى الأمام، لأنه لا يريد أن يصادف أي شيء.
ومض جسم يون تشي مثل السهم، وانطلق من بوابات القلعة القديمة ووصل إلى العالم الخارجي في وقت قصير.
في فترة قصيرة من الزمن، والتي كانت بالضبط خمس عشرة دقيقة، استطاع يون تشي رؤية مخرج القلعة… وكل هذا، كان عليه أن يتحمل الصراخ المثير للفتاة بجوار أذنه. لم يعط لحظة من الراحة طوال الوقت. إذا لم يكن لديه ما يكفي من الحب في قلبه، وهذه الفتاة الصغيرة لم يكن لديها القدرة على أن تكون محطمة للألعاب، ربما كان قد ألقى بها فقط هناك.
عندما استنشقت الفتاة الهواء، فاض اللعاب من فمها. امتصته بشكل كبير، ولكن حالما فعلت ذلك، استمر لعابها بالتنقيط على الأرض ولم تستطع إيقافه. فتشت الفتاة الصغيرة لفترة طويلة، ولكن بمجرد أن انزلقت عينيها على إثم التنين المكسور، بعثتا ضوءًا ساطعًا للغاية.
ومض جسم يون تشي مثل السهم، وانطلق من بوابات القلعة القديمة ووصل إلى العالم الخارجي في وقت قصير.
المكان الذي قد عضت فيه الفتاة يفتقد قطعة كبيرة. نفخت الطفلة خديها، وجعلت أصوات مضغ عالية، كما لو كانت تمضغ الحلويات، ومع بلع، ابتلعت ما كانت تمضغه.
عندما اصبح الضوء مشرق؛ تباطأ يون تشى وذهل بالمشهد الذى امامه.
ولكن في النهاية، لم يكن لدى الشخص الذي أنقذه أي قدرة كبيرة، ولم يحقق أي فوائد، لأن هذا الشخص كان مجرد فتاة صغيرة! ليس هذا فقط، ولكن في هذا المكان، بخلافه، لم يكن هناك شخص آخر، وهذه الفتاة الصغيرة لم تصدر أي ذرة من القوة من جسدها أيضاً. إذا تركها هنا، ستكون ميتة، وإذا جلبها معه من السفينة العميقة البدائية…
في البداية، كان قد دخل القلعة القديمة من برية مسطحة وغير محدودة… تلك البرية كانت مجرد برية. مع العقم والوضوح خصائصها الخاصة الوحيدة، كانت لا تنسى.
سقوط!
لكن في الوقت الحالي، ما بدا أمامه، كان مساحات شاسعة من العشب الأصفر، وعلى مسافة، كل ما كان يمكن أن يراه هو بحر من الأشجار الشاهقة القديمة. كانت الأوراق والفروع وجذع هذه الأشجار القديمة لونها أزرق وأسود إلى حد كبير، ولم تظهر أي علامات على الحيوية.
سال اللعاب بشكل لا يمكن السيطرة عليه من فمها، مما تسبب في غرق جسم السيف في غمضة عين. امتصت الفتاة لعابها، وعيناها تلمعان بالإثارة، وفتحت فمها وقضمت على شفرة إثم التنين.
“ماذا حدث؟ هذا بالتأكيد لم يكن المكان الذي دخلت فيه القلعة القديمة”. قال يون تشى مع تعبير صادم عندما نظر إلى القلعة القديمة الشاهقة، وكان سقفها عاليا لدرجة أنه لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.
“ماذا حدث؟ هذا بالتأكيد لم يكن المكان الذي دخلت فيه القلعة القديمة”. قال يون تشى مع تعبير صادم عندما نظر إلى القلعة القديمة الشاهقة، وكان سقفها عاليا لدرجة أنه لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.
“لقد كان تخميني صحيحًا.” قالت ياسمين بصوت هادئ بشكل استثنائي، “تذكر ما أخبرتك به في ذلك الوقت؟ من المحتمل جداً أن هذه القلعة تتحرك… وتبدو أنها كانت حقيقة! إذا لم يكن الأمر كذلك، لكان قد تم اكتشافها منذ فترة طويلة من قبل قاطني قارة السماء العميقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه أستطيع أن أشهد على ذلك.” قالت ياسمين بجانبه بنبرة محايدة.
لقد اصبح قلب يون تشون أكثر حيرة… إذا كان هذا هو الحال بالفعل، إذن كيف بالضبط تحركت هذه القلعة القديمة العملاقة؟ هل هذا يعني أنها تمتلك حياة خاصة بها؟
“لقد كان تخميني صحيحًا.” قالت ياسمين بصوت هادئ بشكل استثنائي، “تذكر ما أخبرتك به في ذلك الوقت؟ من المحتمل جداً أن هذه القلعة تتحرك… وتبدو أنها كانت حقيقة! إذا لم يكن الأمر كذلك، لكان قد تم اكتشافها منذ فترة طويلة من قبل قاطني قارة السماء العميقة.
أدرك يون تشون أكثر فأكثر أنه لا يوجد شيء مستحيل في هذا الكون غير المحدود. قبل بلوغه السادسة عشرة، كان مجرد ضعيف، وكان العالم الذي أدركه محصوراً ضمن حدود مدينة الغيمة العائمة. في الوقت الحاضر، وبينما كان ينمو بقوة ويصل إلى مستويات أعلى وأكبر، فإن العالم الذي كان يمكن أن يراه قد امتد بشكل كبير… ولكن الشعور الذي يشعر به هو أنه أصبح أصغر وأصغر في المخطط الكبير للأشياء. في هذا العالم، من الذي كان يعرف عدد الأشياء التي لا تصدق، هناك أشياء يمكن أن تدمر فهمه في غمضة عين.
ما تسبب في انهيار يون تشي، أنه على الرغم من أن معدة الطفلة الصغيرة ظلت ترتجف بشدة، فهي نفسها لم تكن تعرف حتى ما كان تأكله!
مثل الفتاة الصغيرة التي كانت بجانبه الآن!
“الأخ الكبير، إلى أين أنت ذاهب؟” بمجرد أن رأت يون تشي يغادر، تبعته الطفلة بسرعة. بعد ذلك، حجبت كل حركة له. وحيث ذهب، تابعته، عندما توقف، توقفت أيضاً. تم تثبيت زوج من العيون القرمزية بفارغ الصبر على جسده، كما لو كانت خائفة من أنه سيهرب فجأة.
“اين يوجد ذلك المكان؟ هل هو مكان ممتع… هناك الكثير من العشب، والأشجار الكبيرة أيضا! لكن العشب في هذا المكان ليس أخضرًا على الإطلاق، ويبدو أنه على وشك الذوبان.” قامت الطفلة بقياس محيطها الجديد بفضول، فملأت الهواء بصيحاتها المحببة بينما كانت تتحدث إلى نفسها.
“ليس لديك أي انطباع عن هذا المكان على الإطلاق؟” سأل يون تشي.
سقوط!
وإذا ألقى بها في مكان ما… آه، في النهاية، أنقذها، ولم يستطع أن يفعل شيئاً ما ضد ضميره.
“آه … آه آه…” كانت الفتاة الصغيرة نائمة لفترة طويلة جداً، وكانت في حالة من الجوع الشديد. كان جسدها رقيقاً وضعيفاً بالفعل، لذلك بعد مجهوداتها، انهارت فجأة على الأرض ولم تتحرك لأعلى. وظلت تصرخ من الألم، وكانت دمعتان كبيرتان في عينيها.
في فترة قصيرة من الزمن، والتي كانت بالضبط خمس عشرة دقيقة، استطاع يون تشي رؤية مخرج القلعة… وكل هذا، كان عليه أن يتحمل الصراخ المثير للفتاة بجوار أذنه. لم يعط لحظة من الراحة طوال الوقت. إذا لم يكن لديه ما يكفي من الحب في قلبه، وهذه الفتاة الصغيرة لم يكن لديها القدرة على أن تكون محطمة للألعاب، ربما كان قد ألقى بها فقط هناك.
استدار يون تشي عاجزًا، والتقطها من الأرض. كانت مشاعره فوضى متشابكة الآن… في الأصل، كان قد اتبع صوتًا غامضًا، ووصل إلى مكان غامض، وشاهد كرة واقية غامضة من الضوء، وتلقى مهمة غامضة… كان قلبه مليئًا بالتوقعات، ظنًا أن “السيدة الصغيرة” لشخص يمكنه التحكم في مثل هذه السفينة العميقة الهائلة كان يجب أن تكون شخصية كبيرة يمكنها أن تهز السماء والأرض. وبمجرد أن ينقذها يون تشي، ربما تشعر بامتنان عميق تجاهه. في كلتا الحالتين، لا يزال هذا الشخص سيدين له بإنقاذ حياته. بالنسبة إلى يون تشي، فإن هذا ينطوي على قدر كبير من الفوائد… هل ستعطي يون تشي كنزًا يتحدى السماء؟ أو استخدام قوتها القوية لمساعدة يون تشى بالوفاء بأي رغبة؟ أو ربما يمكن أن تكون قد بعثته مباشرة إلى قارة السماء العميقة!
كانت الاهتزازات في الفضاء تزداد ببطء وأكثر عنفاً. سار يون تشي إلى واجهة شجرة قديمة، ونظر إلى المسافة. كل ما رآه كان برية. حتى بعد إنهاك عينيه، كانت النتيجة لا تزال هي نفسها. لن يتمكن من الوصول إلى النهاية مع الوقت المتبقي. جلس على الأرض، يفكر في الوضع مع الطفلة بينما كان ينتظر حقل التنافر.
ولكن في النهاية، لم يكن لدى الشخص الذي أنقذه أي قدرة كبيرة، ولم يحقق أي فوائد، لأن هذا الشخص كان مجرد فتاة صغيرة! ليس هذا فقط، ولكن في هذا المكان، بخلافه، لم يكن هناك شخص آخر، وهذه الفتاة الصغيرة لم تصدر أي ذرة من القوة من جسدها أيضاً. إذا تركها هنا، ستكون ميتة، وإذا جلبها معه من السفينة العميقة البدائية…
“…” على الرغم من أن جسد الفتاة الصغيرة وشخصيتها كانا غريباً للغاية، إلا أنها لا تزال على ما يبدو ليست سوى فتاة صغيرة عادية. على الرغم من أنها كانت تتمتع بشخصية متناهية وكانت ملتصقة به، إلا أنه لم يكن بإمكانه أن يتركها هنا دون رعاية. لذا لم يكن لدى يون تشي أي خيار سوى النزول والتقاطها.
اللعنة! كان هذا ببساطة مجرد إضافة عبء ثقيل على نفسه!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن تخبريني على الأقل ما تريدي أن تأكليه، كما تعلمين.” وقال يون تشي مع تعبير مليئ بالعذاب.
إذا كان بمفرده، يمكنه أن يفعل كل ما يريد، وأن يتابع أي شيء دون أي تشتيت؛ يمكنه حتى المغامرة في الأماكن الأكثر خطورة. ولكن إذا أحضر معه هذا العبء الضخم…
قعقعة…
مجرد التفكير في هذا جعل من الصعب على يون تشي أن يتنفس.
“تلك الروح العالقة قالت إنها تسيطر على السفينة العميقة لزيارة أماكن مختلفة بحثًا عن لؤلؤة السماء السامة. إذا، في كل مرة تتوقف فيها السفينة العميقة البدائية، يجب أن يكون في مكان مع العديد من الكائنات الحية مثل قارة السماء العميقة، ولن يكون عالمًا جرداء… على الأقل، آمل ألا يكون كذلك. كان يون تشي غير قادر على التنبؤ بنوع العالم الذي سيذهب إليه، وكان بإمكانه فقط تعزية نفسه في الوقت الحالي. ولكن أياً كان العالم الذي وصل إليه، فإن ما يقرر أن يكون مصيره ومستواه دائمًا القوة.
وإذا ألقى بها في مكان ما… آه، في النهاية، أنقذها، ولم يستطع أن يفعل شيئاً ما ضد ضميره.
“آه؟ مثل هذا الصوت الغريب… آه، الأرض تهتز! هل هناك شيء ممتع على وشك الحدوث؟” تسببت الاهتزازات غير العادية داخل هذا الفضاء للطفلة لتصبح متحمسة. نظرتها تطلق في جميع الاتجاهات الأربعة، وعيناها القرمزية تومض، إثارتها سمحت لها بنسيان جوعها مؤقتا.
التفتت الطفلة الصغيرة إلى يون تشى بالدموع في العينين، لكنها أدركت أن يون تشي كان يقف فقط هناك أحلام اليقظة، وغاب تماما عن النظرة التي يرثى لها في عينيها. لقد صرخت وقالت بصوت رقيق مملوء بالمظالم، “الأخ الكبير! لقد آلمني حقا عندما سقطت، لكنك لم تهتم بي…”.
لفت يون تشي رأسه نحو الفتاة، وسأل بريبة: “لا يمكنك الطيران؟”
“جوووو جووووو جوووو….”
“اين يوجد ذلك المكان؟ هل هو مكان ممتع… هناك الكثير من العشب، والأشجار الكبيرة أيضا! لكن العشب في هذا المكان ليس أخضرًا على الإطلاق، ويبدو أنه على وشك الذوبان.” قامت الطفلة بقياس محيطها الجديد بفضول، فملأت الهواء بصيحاتها المحببة بينما كانت تتحدث إلى نفسها.
بدت معدة الطفلة الصغيرة في الوقت المناسب للغاية، غطت معدتها صغيرة، وأصبح تعبيرها يرثى له، “وووو … أنا جائعة جدا، جائعة لدرجة أنني أريد أن أموت. أخي الكبير، ألا يمكنك أن تجد لي شيئًا لأكله؟”
ومض جسم يون تشي مثل السهم، وانطلق من بوابات القلعة القديمة ووصل إلى العالم الخارجي في وقت قصير.
“يجب أن تخبريني على الأقل ما تريدي أن تأكليه، كما تعلمين.” وقال يون تشي مع تعبير مليئ بالعذاب.
أدرك يون تشون أكثر فأكثر أنه لا يوجد شيء مستحيل في هذا الكون غير المحدود. قبل بلوغه السادسة عشرة، كان مجرد ضعيف، وكان العالم الذي أدركه محصوراً ضمن حدود مدينة الغيمة العائمة. في الوقت الحاضر، وبينما كان ينمو بقوة ويصل إلى مستويات أعلى وأكبر، فإن العالم الذي كان يمكن أن يراه قد امتد بشكل كبير… ولكن الشعور الذي يشعر به هو أنه أصبح أصغر وأصغر في المخطط الكبير للأشياء. في هذا العالم، من الذي كان يعرف عدد الأشياء التي لا تصدق، هناك أشياء يمكن أن تدمر فهمه في غمضة عين.
“ووو … أنا لاااااا…”
“…” على الرغم من أن جسد الفتاة الصغيرة وشخصيتها كانا غريباً للغاية، إلا أنها لا تزال على ما يبدو ليست سوى فتاة صغيرة عادية. على الرغم من أنها كانت تتمتع بشخصية متناهية وكانت ملتصقة به، إلا أنه لم يكن بإمكانه أن يتركها هنا دون رعاية. لذا لم يكن لدى يون تشي أي خيار سوى النزول والتقاطها.
“أي نوع من الأشخاص لا يعرف حتى ماذا تريد أن تأكل؟!”
“تلك الروح العالقة قالت إنها تسيطر على السفينة العميقة لزيارة أماكن مختلفة بحثًا عن لؤلؤة السماء السامة. إذا، في كل مرة تتوقف فيها السفينة العميقة البدائية، يجب أن يكون في مكان مع العديد من الكائنات الحية مثل قارة السماء العميقة، ولن يكون عالمًا جرداء… على الأقل، آمل ألا يكون كذلك. كان يون تشي غير قادر على التنبؤ بنوع العالم الذي سيذهب إليه، وكان بإمكانه فقط تعزية نفسه في الوقت الحالي. ولكن أياً كان العالم الذي وصل إليه، فإن ما يقرر أن يكون مصيره ومستواه دائمًا القوة.
“لكنني حقا لا أعرف!!”
انحنى يون شي على الخصر، وكشف عن تعبير شرير وخبيث، كما قال بصوت منخفض، “الأخت الصغيرة، لقد نسيت ان أخبركم ولكنني في الواقع… منحرف كبير للغاية متخصص في خداع الفتيات الصغيرات مثلك!”
يون تشي ذهب للجنون تقريبا.
في فترة قصيرة من الزمن، والتي كانت بالضبط خمس عشرة دقيقة، استطاع يون تشي رؤية مخرج القلعة… وكل هذا، كان عليه أن يتحمل الصراخ المثير للفتاة بجوار أذنه. لم يعط لحظة من الراحة طوال الوقت. إذا لم يكن لديه ما يكفي من الحب في قلبه، وهذه الفتاة الصغيرة لم يكن لديها القدرة على أن تكون محطمة للألعاب، ربما كان قد ألقى بها فقط هناك.
“حسنًا، سأذهب لأبحث عن شيء لأكله”. يمكن أن يقول يون تشي هذا فقط لتهدئتها. بعد ذلك، سار إلى الأمام وراقب المنطقة المحيطة به، في محاولة للبحث عن أي ظواهر غير عادية.
قعقعة…
“الأخ الكبير، إلى أين أنت ذاهب؟” بمجرد أن رأت يون تشي يغادر، تبعته الطفلة بسرعة. بعد ذلك، حجبت كل حركة له. وحيث ذهب، تابعته، عندما توقف، توقفت أيضاً. تم تثبيت زوج من العيون القرمزية بفارغ الصبر على جسده، كما لو كانت خائفة من أنه سيهرب فجأة.
“لا يمكن أن تكوني على استعداد للحفاظ على اتباعي هكذا صحيح؟” قال يون تشى وهو يستدير، وجهه مليء بالإحباط.
انحنى يون شي على الخصر، وكشف عن تعبير شرير وخبيث، كما قال بصوت منخفض، “الأخت الصغيرة، لقد نسيت ان أخبركم ولكنني في الواقع… منحرف كبير للغاية متخصص في خداع الفتيات الصغيرات مثلك!”
“بالطبع سأفعل! إذا اتبعك هذا الجمال الصغير اللطيق والمحبوب، فيجب أن يجعلك سعيدًا بالتأكيد، أليس كذلك؟” استخدمت الطفلة يديها على حد سواء لدعم وجهها كما قدمت وضع لطيف.
مثل الفتاة الصغيرة التي كانت بجانبه الآن!
انحنى يون شي على الخصر، وكشف عن تعبير شرير وخبيث، كما قال بصوت منخفض، “الأخت الصغيرة، لقد نسيت ان أخبركم ولكنني في الواقع… منحرف كبير للغاية متخصص في خداع الفتيات الصغيرات مثلك!”
تنقيط، تنقيط…
“أوه أستطيع أن أشهد على ذلك.” قالت ياسمين بجانبه بنبرة محايدة.
“الأخ الكبير، إلى أين أنت ذاهب؟” بمجرد أن رأت يون تشي يغادر، تبعته الطفلة بسرعة. بعد ذلك، حجبت كل حركة له. وحيث ذهب، تابعته، عندما توقف، توقفت أيضاً. تم تثبيت زوج من العيون القرمزية بفارغ الصبر على جسده، كما لو كانت خائفة من أنه سيهرب فجأة.
” منحرف…. كبير للغاية؟” الفتاة عضت إصبعها، ورمشت عيونها بشكل مثير للريبة، “ما هذا؟ هل يمكن أن يؤكل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شم… شم… شم!”
“…يشير المنحرف إلى شخص سيء كبير يتخصص في خداع جميع أنواع الجمال وأكلها بعد ذلك!” طحن يون تشي أسنانه، وقال مع تعبير شرير، “هل أنت خائفة؟!”
استدار يون تشي عاجزًا، والتقطها من الأرض. كانت مشاعره فوضى متشابكة الآن… في الأصل، كان قد اتبع صوتًا غامضًا، ووصل إلى مكان غامض، وشاهد كرة واقية غامضة من الضوء، وتلقى مهمة غامضة… كان قلبه مليئًا بالتوقعات، ظنًا أن “السيدة الصغيرة” لشخص يمكنه التحكم في مثل هذه السفينة العميقة الهائلة كان يجب أن تكون شخصية كبيرة يمكنها أن تهز السماء والأرض. وبمجرد أن ينقذها يون تشي، ربما تشعر بامتنان عميق تجاهه. في كلتا الحالتين، لا يزال هذا الشخص سيدين له بإنقاذ حياته. بالنسبة إلى يون تشي، فإن هذا ينطوي على قدر كبير من الفوائد… هل ستعطي يون تشي كنزًا يتحدى السماء؟ أو استخدام قوتها القوية لمساعدة يون تشى بالوفاء بأي رغبة؟ أو ربما يمكن أن تكون قد بعثته مباشرة إلى قارة السماء العميقة!
“حسناً…” كانت الفتاة تلمع عينيها بلا كلل. “على الرغم من أنني لا أفهم حقًا، يبدو الأمر رائعًا حقًا. على أي حال، لا يهمني هذا، اذهب إلى العثور على بعض الطعام لتناوله بالفعل!”
483 هونغ اير (2)
“~!# ¥٪……”
“أي نوع من الأشخاص لا يعرف حتى ماذا تريد أن تأكل؟!”
وقد امتلأ كامل يون تشى بشعور عميق بالعجز. كان لديه هاجس أنه ما لم يقم بإلقاء هذه الفتاة الصغيرة في مكان ما بلا رحمة وتركها تدافع عن نفسها، فإنه لن يتخلص أبدا من هذا العبء الضخم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، سأذهب لأبحث عن شيء لأكله”. يمكن أن يقول يون تشي هذا فقط لتهدئتها. بعد ذلك، سار إلى الأمام وراقب المنطقة المحيطة به، في محاولة للبحث عن أي ظواهر غير عادية.
كانت الاهتزازات في الفضاء تزداد ببطء وأكثر عنفاً. سار يون تشي إلى واجهة شجرة قديمة، ونظر إلى المسافة. كل ما رآه كان برية. حتى بعد إنهاك عينيه، كانت النتيجة لا تزال هي نفسها. لن يتمكن من الوصول إلى النهاية مع الوقت المتبقي. جلس على الأرض، يفكر في الوضع مع الطفلة بينما كان ينتظر حقل التنافر.
“اين يوجد ذلك المكان؟ هل هو مكان ممتع… هناك الكثير من العشب، والأشجار الكبيرة أيضا! لكن العشب في هذا المكان ليس أخضرًا على الإطلاق، ويبدو أنه على وشك الذوبان.” قامت الطفلة بقياس محيطها الجديد بفضول، فملأت الهواء بصيحاتها المحببة بينما كانت تتحدث إلى نفسها.
“أخيرا سأغادر هذا المكان…” عندما فكر مرة أخرى في العامين اللذين قضاها في السفينة العميقة البدائية، تنهد يون تشى بعمق في قلبه. كانت الصعوبات التي واجهها في العامين الماضيين أبعد من خيال الناس العاديين. في الوقت نفسه، حظيت تدريبه بدفعة كبيرة بما لا يقاس. ولكن على الرغم من أن تحسنه كان هائلاً، إلا أنه لم يتمكن من إيجاد طريق العودة.
“بالطبع سأفعل! إذا اتبعك هذا الجمال الصغير اللطيق والمحبوب، فيجب أن يجعلك سعيدًا بالتأكيد، أليس كذلك؟” استخدمت الطفلة يديها على حد سواء لدعم وجهها كما قدمت وضع لطيف.
“تلك الروح العالقة قالت إنها تسيطر على السفينة العميقة لزيارة أماكن مختلفة بحثًا عن لؤلؤة السماء السامة. إذا، في كل مرة تتوقف فيها السفينة العميقة البدائية، يجب أن يكون في مكان مع العديد من الكائنات الحية مثل قارة السماء العميقة، ولن يكون عالمًا جرداء… على الأقل، آمل ألا يكون كذلك. كان يون تشي غير قادر على التنبؤ بنوع العالم الذي سيذهب إليه، وكان بإمكانه فقط تعزية نفسه في الوقت الحالي. ولكن أياً كان العالم الذي وصل إليه، فإن ما يقرر أن يكون مصيره ومستواه دائمًا القوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شم… شم… شم!”
بمجرد أن فكر في ذلك، استعاد كل قطعة مكسورة من إثم التنين ووضعها بجانبه. كان تدمير إثم التنين خسارة هائلة للغاية وندم عليه. من دون إثم التنين، فإن قوته القتالية ستنخفض بشكل كبير حتمًا. بمجرد وصوله إلى العالم الجديد، لم يكن لديه ثقة مطلقة في أنه يمكنه العثور على سلاح ليحل محل إثم التنين في فترة قصيرة من الزمن. عند النظر إلى “إثم التنين” الذي لا حياة له والممزق تمامًا، تمتم لنفسه: “عندما أصل إلى العالم الجديد، فإن أول شيء يجب أن أفعله هو العثور على طريقة لإصلاحك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، سأذهب لأبحث عن شيء لأكله”. يمكن أن يقول يون تشي هذا فقط لتهدئتها. بعد ذلك، سار إلى الأمام وراقب المنطقة المحيطة به، في محاولة للبحث عن أي ظواهر غير عادية.
“شم… شم… شم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن تخبريني على الأقل ما تريدي أن تأكليه، كما تعلمين.” وقال يون تشي مع تعبير مليئ بالعذاب.
من جانب يون تشي، جاء فجأة الصوت الثقيل للشم. وقفت الطفلة الصغيرة الجائعة مع ووووش، وكانت تستنشق الهواء مع أنفها الصغير كما لو كانت حياتها تعتمد عليه، “رائحته جيدة جدا… رائحة طيبة جدا! أستطيع أن أشم رائحة شيء لطيف للأكل؟ أين هو، أين هو، أين هو…”
“ليس لديك أي انطباع عن هذا المكان على الإطلاق؟” سأل يون تشي.
عندما استنشقت الفتاة الهواء، فاض اللعاب من فمها. امتصته بشكل كبير، ولكن حالما فعلت ذلك، استمر لعابها بالتنقيط على الأرض ولم تستطع إيقافه. فتشت الفتاة الصغيرة لفترة طويلة، ولكن بمجرد أن انزلقت عينيها على إثم التنين المكسور، بعثتا ضوءًا ساطعًا للغاية.
هذه الفتاة الصغيرة لم تكن تمتلك العلامات الحيوية للكائن الحي، لكنها كانت حية للغاية، وعلى الرغم من أنها كانت جائعة بشكل واضح، إلا أنها لم تأكل الحصص المجففة أو اللحم… كان يون تشي يشك في أن هذه الفتاة لم تكن حتى بشرية.
“شيء لذيذ… شيء لذيذ!”
كانت الاهتزازات في الفضاء تزداد ببطء وأكثر عنفاً. سار يون تشي إلى واجهة شجرة قديمة، ونظر إلى المسافة. كل ما رآه كان برية. حتى بعد إنهاك عينيه، كانت النتيجة لا تزال هي نفسها. لن يتمكن من الوصول إلى النهاية مع الوقت المتبقي. جلس على الأرض، يفكر في الوضع مع الطفلة بينما كان ينتظر حقل التنافر.
صرخت الفتاة الصغيرة بفرح وجرفت عمليًا طريقها إلى الأمام، ممسكة إثم التنين. تسببت أفعالها الغريبة للغاية في جعل وجه يون تشي ان يرتعش بشكل مبالغ فيه، كما قال بصوت ضعيف، “توقفي عن العبث، إنه ثقيل جدًا حقًا…يا… يا إلهي!”
نظر يون تشي في الجزء المفقود من إثم التنين الذي تم تحديده بواسطة علامات أسنان وتوسعت عيناه. اصبح جسمه كله تمثالاً، فمه ينفتح على نطاق واسع بحيث يمكن للمرء أن يحشر نواة كاملة في داخله.
بعد أن التقطت الفتاة الصغيرة إثم التنين، وقفت على الفور وحملت إثم التنين في ذراعيها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هبط يون تشي مرة أخرى، وأودع تابوت الخلود في لؤلؤة السماء السامة، وبعد ذلك اندفع من الفجوة وعاد إلى الطابق الأول من القلعة القديمة الغامضة.
حملته في ذراعيها!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد امتلأ كامل يون تشى بشعور عميق بالعجز. كان لديه هاجس أنه ما لم يقم بإلقاء هذه الفتاة الصغيرة في مكان ما بلا رحمة وتركها تدافع عن نفسها، فإنه لن يتخلص أبدا من هذا العبء الضخم.
على الرغم من كسر إثم التنين وفقد كل طاقته ووجوده، إلا أن وزنه الثقيل لم يتغير! كل قطعة تزن ما لا يقل عن عشرة آلاف كيلوغرام! لكن هذه الفتاة التي ستشعر بالتعب من المشي وحتى الانهيار من وقت لآخر، يمكنها بالفعل أن تلتقط قطعة من إثم التنين. وبالنظر إليها الآن، حتى أنها لم تجهد نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما نجح يون تشي في الاستدارة للاندفاع نحو الفجوة التي خلقها مع لهيب الثلج. عندما كان على وشك الخروج، ردد صوت الطفلة الصاخب تحته، “آه! أخي الكبير، إلى أين أنت ذاهب؟ أحضرني معك… أحضرني معك!”
تنقيط، تنقيط…
لكن مظهرها كان يشبه تمامًا شكل الإنسان، وحتى لو كانت روحًا نوعًا ما تحولت إلى إنسان، فلا يزال عليها أن تأكل حصص الطعام أو اللحم!
سال اللعاب بشكل لا يمكن السيطرة عليه من فمها، مما تسبب في غرق جسم السيف في غمضة عين. امتصت الفتاة لعابها، وعيناها تلمعان بالإثارة، وفتحت فمها وقضمت على شفرة إثم التنين.
“انطباع؟ على الاطلاق! أنا لا أتذكر أي شيء!” صرخت الفتاة الصغيرة بصرامة بصوت محبوب. ويبدو أن هذه الكلمات “لا أتذكر أي شيء” بها كبرياء غريب!
سحق!
اللعنة! كان هذا ببساطة مجرد إضافة عبء ثقيل على نفسه!!
المكان الذي قد عضت فيه الفتاة يفتقد قطعة كبيرة. نفخت الطفلة خديها، وجعلت أصوات مضغ عالية، كما لو كانت تمضغ الحلويات، ومع بلع، ابتلعت ما كانت تمضغه.
سقوط!
نظر يون تشي في الجزء المفقود من إثم التنين الذي تم تحديده بواسطة علامات أسنان وتوسعت عيناه. اصبح جسمه كله تمثالاً، فمه ينفتح على نطاق واسع بحيث يمكن للمرء أن يحشر نواة كاملة في داخله.
مثل الفتاة الصغيرة التي كانت بجانبه الآن!
“تلك الروح العالقة قالت إنها تسيطر على السفينة العميقة لزيارة أماكن مختلفة بحثًا عن لؤلؤة السماء السامة. إذا، في كل مرة تتوقف فيها السفينة العميقة البدائية، يجب أن يكون في مكان مع العديد من الكائنات الحية مثل قارة السماء العميقة، ولن يكون عالمًا جرداء… على الأقل، آمل ألا يكون كذلك. كان يون تشي غير قادر على التنبؤ بنوع العالم الذي سيذهب إليه، وكان بإمكانه فقط تعزية نفسه في الوقت الحالي. ولكن أياً كان العالم الذي وصل إليه، فإن ما يقرر أن يكون مصيره ومستواه دائمًا القوة.
استدار يون تشي عاجزًا، والتقطها من الأرض. كانت مشاعره فوضى متشابكة الآن… في الأصل، كان قد اتبع صوتًا غامضًا، ووصل إلى مكان غامض، وشاهد كرة واقية غامضة من الضوء، وتلقى مهمة غامضة… كان قلبه مليئًا بالتوقعات، ظنًا أن “السيدة الصغيرة” لشخص يمكنه التحكم في مثل هذه السفينة العميقة الهائلة كان يجب أن تكون شخصية كبيرة يمكنها أن تهز السماء والأرض. وبمجرد أن ينقذها يون تشي، ربما تشعر بامتنان عميق تجاهه. في كلتا الحالتين، لا يزال هذا الشخص سيدين له بإنقاذ حياته. بالنسبة إلى يون تشي، فإن هذا ينطوي على قدر كبير من الفوائد… هل ستعطي يون تشي كنزًا يتحدى السماء؟ أو استخدام قوتها القوية لمساعدة يون تشى بالوفاء بأي رغبة؟ أو ربما يمكن أن تكون قد بعثته مباشرة إلى قارة السماء العميقة!
“…يشير المنحرف إلى شخص سيء كبير يتخصص في خداع جميع أنواع الجمال وأكلها بعد ذلك!” طحن يون تشي أسنانه، وقال مع تعبير شرير، “هل أنت خائفة؟!”
اللعنة! كان هذا ببساطة مجرد إضافة عبء ثقيل على نفسه!!
“جوووو جووووو جوووو….”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات