بعد أن انتهى يون تشي من الكلام، كانت شفتيه مفتوحة، لكنه لم يصنع ضوضاء.
وسمت قطرات الدم التي دمجت تماما في عيون يون تشي وروحه.
صيحة يون كانغاي المفاجئة أخافت يون تشي وتسببت بقفزه. استدار على الفور حوله، ورأى تشوه وجه يون كانغاي الغريب، كانت عينيه متحمسة جدا؛ ذلك أنها مغطاة بطبقة مخيفة من الأحمر القرمزي.
الآن، في ظل حالة عدم التجهز تماما، قال يون كانغاي، الذي جلبه إلى هذه الهاوية، الذي تعايش معه لأكثر من عام، الذي أصبح شخصا عليه قتله … فجأة قال له أنه كان عائلته، وحتى جده البيولوجي.
مدت يده اليمنى إلى الأمام وكافح جسده كله بيأس، مما أدى إلى صدور الأصوات من على السلسلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ كنت صغيرا، ارتديها معي، لأنها الدليل الوحيد الذي لدي لإيجاد والدي!
رد الفعل المبالغ فيه جعل يون تشي يسأل فجأة: “أرأيت هذا الشيء من قبل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوح ذراعه الحر الوحيد، وصرخ بصوت أجش حتى أنه لم يستطيع أن يسمع بوضوح: “أهه … حفيدي … أنت حفيدي … حفيدي البيولوجي … حفيدي البيولوجي …”.
كما تحدث، عقد على عجل القلادة أمام عيون يون كانغاي. ثم، فتحها، وأظهر مرآة صغيرة جدا وعادية داخل القلادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت ذراعه القوية في الهواء، وأصبحت أصابعه بوضع ناعمة نسبيا: “أنت … تعال إلى هنا … أرني يدك اليسرى … لا تخف، لن أؤذيك، ولن انتزع الأشياء الخاصة بك … أظهر لي يدك اليسرى … “
ركزت عيون يون كانغاي بشدة على تلك المرآة. ارتجت كلتا عينيه، كما لو كانوا سيسقطون من أماكنهم.
كان جسم يون كانغاي يرتجف بحزن لا نهاية له واحتشدت السعادة داخل قلبه، مما جعله لا يعرف ما إذا كان يريد أن يبكي أو ينغمس في الضحك.
بعد لحظة صمت قصيرة، أصبح جسده المضطرب أكثر حدة، حيث كان يرتعد بشدة: “من أين حصلت على هذا الشيء !! لماذا سيكون معك … تحدث! لماذا هو معك! تحدث!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اليوم، وجد أخيرا شخص تعرف عليها، وأمامه، تحولت نظرات يون كانغاي من مكثفة إلى باهتة … أكثر وأكثر …
أظهرت ردود فعل يون كانغاي أنه يعرف ما هو الشيء في يد يون تشي تماما.
شدّ فكه بإحكام، مما سمح لعقله أن يكون هادئا قدر الإمكان.
ليس فقط أنه تعرف عليه، ويبدو أنه في غاية في الأهمية له.
قطرتا الدم اهتزا في نفس الوقت، ثم عمليا، على الفور … تماما وبشكل كامل، دمجتا معاً …
كان قلبه متحمسا لهذا، وأخذ خطوة إلى الوراء، علّقها حول عنقه، واستخدم الصوت الأكثر هدوءً ليجيب عليه: “عندما ولدت، كان معي بالفعل. كان الشيء الوحيد من والدَي، الذين لم أراهم قط، قد تُرك من أجلي …
منذ كنت تعرف ذلك، هل يمكن أن تخبرني ما هو في الواقع؟ من هو المالك الأصلي لهذه القلادة؟ الاثنين الذين وضعوه علي … هم على الأرجح والدَي! “
منذ كنت تعرف ذلك، هل يمكن أن تخبرني ما هو في الواقع؟ من هو المالك الأصلي لهذه القلادة؟ الاثنين الذين وضعوه علي … هم على الأرجح والدَي! “
مد يون كانغاي يده وأمسك معصم يون تشي.
تجمد الهواء على الفور.
كان كلاهما متحمس، كما يحدقون ببعضهم البعض بعيون واسعة …
كان كلاهما متحمس، كما يحدقون ببعضهم البعض بعيون واسعة …
“تسعة عشر … تسعة عشر … تسعة عشر …” يردد يون كانغاي، وفي كل مرة، يصبح التعبير في عينيه أكثر وأكثر شكاً.
اتوَّق يون تشي لإجابته. كانت هذه القلادة الأمل الوحيد في معرفة ماضيه، وكان مفتاح العثور على والديه.
ركزت عيون يون كانغاي بشدة على تلك المرآة. ارتجت كلتا عينيه، كما لو كانوا سيسقطون من أماكنهم.
اليوم، وجد أخيرا شخص تعرف عليها، وأمامه، تحولت نظرات يون كانغاي من مكثفة إلى باهتة … أكثر وأكثر …
لم يتكلم، أخذ خطوة إلى الأمام ومد إصبعه، وقوة عميقة ارتفعت وكسرت من خلال إصبعه. قطرة من الدم مكتلة ببطء وجهت للأسفل، ثم لمست قطرة دم يون كانغاي.
“هذا … ما قد تركه … لك والديك؟” كان ينظر في يون تشي وسأل بصوت بطيء، أجش الذي كان من الصعب التكلم به.
صوت “أوم” الذي تركه من شفتيه … كان نوعا من لهجة البكاء الناجمة عن عواطفه التي خرجت عن السيطرة: “هذه علامة … عائلة يون، التعامل العميق الغير ميقظ! انه … يثبت أنك سليل من عائلتي يون …حفيد… يون كانغاي … الحفيد البيولوجي !! “
“نعم!” أومأ يون تشي، رفع القلادة. وقال: “لم يمض وقت طويل بعد أن ولدت، حيث
أظهرت ردود فعل يون كانغاي أنه يعرف ما هو الشيء في يد يون تشي تماما.
كان والدي مطاردان، وصديق حميم لوالدي، الذي كان والدي بالتبني، بادل ابنه سرا معي لحماية حياتي …
AhmedZirea
بعد مغادرة آبائي، لم يكن هناك المزيد من الرسائل، والشيء الوحيد الذي تركوه معي كان هذه القلادة!
كان جسم يون كانغاي يرتجف بحزن لا نهاية له واحتشدت السعادة داخل قلبه، مما جعله لا يعرف ما إذا كان يريد أن يبكي أو ينغمس في الضحك.
منذ كنت صغيرا، ارتديها معي، لأنها الدليل الوحيد الذي لدي لإيجاد والدي!
هل تذكر يوم أحضرتك إلى هنا، الصغير من منطقة السيف السماوي قال مرة، أنه قبل عشرين عاما، من أجل العثور علي، ابني وزوجته دخلوا في قارة السماء العميقة، وجدوا في نهاية المطاف في مكان قريب من هذا المكان …
منذ كنت تعرف ذلك، إذاً، هل تعرف من الذي تركها معي … من آبائي البيولوجيين؟ “
شدّ فكه بإحكام، مما سمح لعقله أن يكون هادئا قدر الإمكان.
قال يون تشي، الذي يرغب معرفة الجواب بسرعة بقدر ما يمكن. عيونه مفتوحة على مصراعيها، مفتوحة على نطاق واسع، بانتظار الأخبار التي يريدها من فم يون كانغاي.
بواسطة :
كما روى ما كان يعرف، فإن التعبير في عيون يون كانغاي ارتعش أكثر وأكثر بعنف. كثيراً لدرجة أن … المزيد والمزيد من الدموع تومض حولها.
قرفص يون تشي أثناء عقد أنفاسه. قدم راحة يده نحو القطرتين التان كانتا تلتمسان …
اليد اليمنى لكانغاي كانت متيبسة في الهواء ولهث لفترة من الوقت دون إنزال يده للأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اليوم، وجد أخيرا شخص تعرف عليها، وأمامه، تحولت نظرات يون كانغاي من مكثفة إلى باهتة … أكثر وأكثر …
أو ربما … تحت الإثارة الشديدة، نسي كيفية السيطرة على جسده. حدق في يون تشي، بدون أن يرمش طوال الوقت.
وأخيرا، تم إصدار حبل من أبسط الطاقة العميقة من كفه، وطوَّقَ للأسفل …
بعد أن انتهى يون تشي من الكلام، كانت شفتيه مفتوحة، لكنه لم يصنع ضوضاء.
لم يتكلم، أخذ خطوة إلى الأمام ومد إصبعه، وقوة عميقة ارتفعت وكسرت من خلال إصبعه. قطرة من الدم مكتلة ببطء وجهت للأسفل، ثم لمست قطرة دم يون كانغاي.
لم يكن وقت طويل حتى ارتجف صوته وقال بشكل غير مفهوم: “طفل … أنت … أنت … هذا العام … كم … كم عمرك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اليوم، وجد أخيرا شخص تعرف عليها، وأمامه، تحولت نظرات يون كانغاي من مكثفة إلى باهتة … أكثر وأكثر …
“تسعة عشر”. كان عيد ميلاده هذه المرة في الشهر القادم. نفي من عائلته في السادسة عشر، وما يقرب من ثلاث سنوات منذ اضطر للمغادرة بعيدا عن الجد والعمة الصغيرة.
“نعم!” أومأ يون تشي، رفع القلادة. وقال: “لم يمض وقت طويل بعد أن ولدت، حيث
“تسعة عشر … تسعة عشر … تسعة عشر …” يردد يون كانغاي، وفي كل مرة، يصبح التعبير في عينيه أكثر وأكثر شكاً.
اتوَّق يون تشي لإجابته. كانت هذه القلادة الأمل الوحيد في معرفة ماضيه، وكان مفتاح العثور على والديه.
تحركت ذراعه القوية في الهواء، وأصبحت أصابعه بوضع ناعمة نسبيا: “أنت … تعال إلى هنا … أرني يدك اليسرى … لا تخف، لن أؤذيك، ولن انتزع الأشياء الخاصة بك … أظهر لي يدك اليسرى … “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هو … هذا؟” رؤية هذه البصمة تظهر فجأة من جسده، سأل يون تشي بدهشة.
أصبح تعبير يون كانغاي غريبا بشكل لا يصدق، ما فاجأ يون تشي قليلا. ولكن من نظرة يون كانغاي، لا يمكن العثور على أية خداع أو برودة.
الآن، في ظل حالة عدم التجهز تماما، قال يون كانغاي، الذي جلبه إلى هذه الهاوية، الذي تعايش معه لأكثر من عام، الذي أصبح شخصا عليه قتله … فجأة قال له أنه كان عائلته، وحتى جده البيولوجي.
تردد للحظة، ثم مشى خطوتين إلى الأمام ومد يده اليسرى.
الآن، في ظل حالة عدم التجهز تماما، قال يون كانغاي، الذي جلبه إلى هذه الهاوية، الذي تعايش معه لأكثر من عام، الذي أصبح شخصا عليه قتله … فجأة قال له أنه كان عائلته، وحتى جده البيولوجي.
مد يون كانغاي يده وأمسك معصم يون تشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك كفه ببطء شديد، المسافة التي ينبغي أن تكون قد عبرت في لحظة، شعر وكأنها قرن كامل.
فجأة، شعر يون تشي بملامح غريبة ولطيفة من الطاقة تأتي صعودا من معصمه، والتي لفت بسرعة حول ذراعه اليسرى كلها. كان على وشك أن يسأل عن ذلك، عندما رأى فجأة الإصبع الأصغر بالحجم، سيف أبيض ساطع شكّل علامة ظهرت ببطء فوق الجزء الخلفي من يده اليسرى.
تردد للحظة، ثم مشى خطوتين إلى الأمام ومد يده اليسرى.
“ما هو … هذا؟” رؤية هذه البصمة تظهر فجأة من جسده، سأل يون تشي بدهشة.
كان وجه يون كانغاي مليء بالدموع كما صوته المتحمس أصبح غير واضح تماما: ” التعامل العميق الخاص بك والقلادة على جسمك هي دليل لا جدال فيه …
وفي لحظة رؤية يون كانغاي للعلامة، انتفض فجأة. نظر في يون تشي من خلال عيونه الضبابية المليئة بالدموع …
صيحة يون كانغاي المفاجئة أخافت يون تشي وتسببت بقفزه. استدار على الفور حوله، ورأى تشوه وجه يون كانغاي الغريب، كانت عينيه متحمسة جدا؛ ذلك أنها مغطاة بطبقة مخيفة من الأحمر القرمزي.
كان تلك النظرة التي لا يمكن ليون تشي أن يفهما.
ليس فقط أنه تعرف عليه، ويبدو أنه في غاية في الأهمية له.
صوت “أوم” الذي تركه من شفتيه … كان نوعا من لهجة البكاء الناجمة عن عواطفه التي خرجت عن السيطرة: “هذه علامة … عائلة يون، التعامل العميق الغير ميقظ! انه … يثبت أنك سليل من عائلتي يون …حفيد… يون كانغاي … الحفيد البيولوجي !! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشاب الوحيد الذي اعجبت به في حياتي، هو في الواقع حفيدي البيولوجي … هاها … هههاها! السماوات ليست قاسية علي، السماوات حقا ليست قاسية علي !! “
الكلمات القليلة الأخيرة رعدت وانفجرت بجانب آذان يون تشي، وتسببت بصدمة في قلبه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مستحيل … مستحيل … كيف يمكن أن تكون جدي … كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذه المصادفة … مستحيل … مستحيل …”
“… … ماذا قلت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… … ماذا قلت؟”
“بصمة التعامل العميق البيضاء هي دليل عائلة يون … الشيء الذي ارتديته منذ كنت صغيرا هو كنز عائلة يون بأننا نحمي أسرة الشيطان الإمبراطورية!
قطرتا الدم اهتزا في نفس الوقت، ثم عمليا، على الفور … تماما وبشكل كامل، دمجتا معاً …
أنا عادة ارتديها علي، ولم تترك جسدي. عندما غادرنا إلى قارة السماء العميقة للعثور على الشيطان الإمبراطور، عهدتها لابني … وابني عهدها إليك … أنت ابن ابني … أنا … جدك البيولوجي! “
كان كلاهما متحمس، كما يحدقون ببعضهم البعض بعيون واسعة …
فتح فم يون تشي، أصبحت عيونه مفتوحة على مصراعيها، هذه الرسالة من السماء فاجأته.
اليد اليمنى لكانغاي كانت متيبسة في الهواء ولهث لفترة من الوقت دون إنزال يده للأسفل.
ارتبك وأخذ خطوتين إلى الوراء، ثم هز رأسه بلا رحمة:
AhmedZirea
“مستحيل … مستحيل … كيف يمكن أن تكون جدي … كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذه المصادفة … مستحيل … مستحيل …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اليوم، وجد أخيرا شخص تعرف عليها، وأمامه، تحولت نظرات يون كانغاي من مكثفة إلى باهتة … أكثر وأكثر …
“المستحيل” التي قالها دون وعي تحت حالته المشوشة.
فجأة، شعر يون تشي بملامح غريبة ولطيفة من الطاقة تأتي صعودا من معصمه، والتي لفت بسرعة حول ذراعه اليسرى كلها. كان على وشك أن يسأل عن ذلك، عندما رأى فجأة الإصبع الأصغر بالحجم، سيف أبيض ساطع شكّل علامة ظهرت ببطء فوق الجزء الخلفي من يده اليسرى.
بعد أن عرف أن شياو لي لم يكن جده البيولوجي، أصبحت عبارة “ارتباط الدم” فكرة بعيدة غير ممكنة وضبابية. وأصبحت القلادة المعلقة دائما حول عنقه هي الرابط الوحيد بينه وبين أقاربه في الدم.
“إذا كنت حقا لا تصدق، إذاً يمكننا استخدام اختبار أبوة الدم لإثبات العلاقة العائلية … وهذه الطريقة الأكثر مباشرة، من المستحيل تزويرها والشك بها، طريقة الإثبات!
الآن، في ظل حالة عدم التجهز تماما، قال يون كانغاي، الذي جلبه إلى هذه الهاوية، الذي تعايش معه لأكثر من عام، الذي أصبح شخصا عليه قتله … فجأة قال له أنه كان عائلته، وحتى جده البيولوجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك كفه ببطء شديد، المسافة التي ينبغي أن تكون قد عبرت في لحظة، شعر وكأنها قرن كامل.
لا يمكن لدماغه دون وعي أن يقبل هذا، مما تسبب بسقوطه في حالة من فوضى العقل، وفقدانه تقريبا القدرة على التفكير.
الآن، في ظل حالة عدم التجهز تماما، قال يون كانغاي، الذي جلبه إلى هذه الهاوية، الذي تعايش معه لأكثر من عام، الذي أصبح شخصا عليه قتله … فجأة قال له أنه كان عائلته، وحتى جده البيولوجي.
“نعم … في هذا العالم يمكن أن يكون هذا النوع من الصدف بشكل غير متوقع …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم … في هذا العالم يمكن أن يكون هذا النوع من الصدف بشكل غير متوقع …”
كان وجه يون كانغاي مليء بالدموع كما صوته المتحمس أصبح غير واضح تماما: ” التعامل العميق الخاص بك والقلادة على جسمك هي دليل لا جدال فيه …
كان كلاهما متحمس، كما يحدقون ببعضهم البعض بعيون واسعة …
هل تذكر يوم أحضرتك إلى هنا، الصغير من منطقة السيف السماوي قال مرة، أنه قبل عشرين عاما، من أجل العثور علي، ابني وزوجته دخلوا في قارة السماء العميقة، وجدوا في نهاية المطاف في مكان قريب من هذا المكان …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشاب الوحيد الذي اعجبت به في حياتي، هو في الواقع حفيدي البيولوجي … هاها … هههاها! السماوات ليست قاسية علي، السماوات حقا ليست قاسية علي !! “
بعد ذلك، تم مطاردتهم من قبل منطقة السيف السماوي … الوقت، الخبرة، المنطقة … يتزامنون تماما!
كان وجه يون كانغاي مليء بالدموع كما صوته المتحمس أصبح غير واضح تماما: ” التعامل العميق الخاص بك والقلادة على جسمك هي دليل لا جدال فيه …
أنت سليل ابني، في غضون تلك 2-3 سنوات في القارة السماء العميق …. تركت وراءهم! “
قرفص يون تشي أثناء عقد أنفاسه. قدم راحة يده نحو القطرتين التان كانتا تلتمسان …
يون تشي: “!!!!”
اتوَّق يون تشي لإجابته. كانت هذه القلادة الأمل الوحيد في معرفة ماضيه، وكان مفتاح العثور على والديه.
“إذا كنت حقا لا تصدق، إذاً يمكننا استخدام اختبار أبوة الدم لإثبات العلاقة العائلية … وهذه الطريقة الأكثر مباشرة، من المستحيل تزويرها والشك بها، طريقة الإثبات!
اليد اليمنى لكانغاي كانت متيبسة في الهواء ولهث لفترة من الوقت دون إنزال يده للأسفل.
قال يون كانغاي بحماس. في الوقت نفسه، سلم يده اليمنى، وسقطت قطرات من الدم الطازج من طرف سبابته.
فتح فم يون تشي، أصبحت عيونه مفتوحة على مصراعيها، هذه الرسالة من السماء فاجأته.
اختبار أبوة الدم أكثر الطرق موثوقية لإثبات العلاقات الأسرية.
ما قاله لينغ كون في ذلك اليوم سمع بصوت عال وواضح من قبل يون تشي.
قطرتين من الدم مختلطة معا، مع أبسط الطاقة العميقة.
قرفص يون تشي أثناء عقد أنفاسه. قدم راحة يده نحو القطرتين التان كانتا تلتمسان …
إذا كان سليلاً بالدم، فإنه سوف يمتزج تماما، وإذا لم يكن سليل بالدم، فإنه سيفصل على الفور … لم يكن هناك استثناء!
أصبح تعبير يون كانغاي غريبا بشكل لا يصدق، ما فاجأ يون تشي قليلا. ولكن من نظرة يون كانغاي، لا يمكن العثور على أية خداع أو برودة.
ما قاله لينغ كون في ذلك اليوم سمع بصوت عال وواضح من قبل يون تشي.
شعر دماغ يون تشي بموجة من الدوخة …
بالتفكير مرة أخرى في هذه اللحظة، تزامن التوقيت بشكل مدهش.
كان كلاهما متحمس، كما يحدقون ببعضهم البعض بعيون واسعة …
لا تخبرني …
رفع رأسه، نظر إلى يون كانغاي، و همس بذهول: “أنت حقا .. … جدي … … جدي …”
لا تخبرني …
كان والدي مطاردان، وصديق حميم لوالدي، الذي كان والدي بالتبني، بادل ابنه سرا معي لحماية حياتي …
لا تخبرني انه حقا …
اتوَّق يون تشي لإجابته. كانت هذه القلادة الأمل الوحيد في معرفة ماضيه، وكان مفتاح العثور على والديه.
برؤية قطرة دم يون كانغاي التي نزلت من أصبعه، كان يون تشي متوتراً جدا ذلك بأنه اختنق تقريبا.
منذ كنت تعرف ذلك، إذاً، هل تعرف من الذي تركها معي … من آبائي البيولوجيين؟ “
شدّ فكه بإحكام، مما سمح لعقله أن يكون هادئا قدر الإمكان.
ركزت عيون يون كانغاي بشدة على تلك المرآة. ارتجت كلتا عينيه، كما لو كانوا سيسقطون من أماكنهم.
لم يتكلم، أخذ خطوة إلى الأمام ومد إصبعه، وقوة عميقة ارتفعت وكسرت من خلال إصبعه. قطرة من الدم مكتلة ببطء وجهت للأسفل، ثم لمست قطرة دم يون كانغاي.
وأخيرا، تم إصدار حبل من أبسط الطاقة العميقة من كفه، وطوَّقَ للأسفل …
قرفص يون تشي أثناء عقد أنفاسه. قدم راحة يده نحو القطرتين التان كانتا تلتمسان …
صيحة يون كانغاي المفاجئة أخافت يون تشي وتسببت بقفزه. استدار على الفور حوله، ورأى تشوه وجه يون كانغاي الغريب، كانت عينيه متحمسة جدا؛ ذلك أنها مغطاة بطبقة مخيفة من الأحمر القرمزي.
تحرك كفه ببطء شديد، المسافة التي ينبغي أن تكون قد عبرت في لحظة، شعر وكأنها قرن كامل.
بواسطة :
وأخيرا، تم إصدار حبل من أبسط الطاقة العميقة من كفه، وطوَّقَ للأسفل …
قال يون تشي، الذي يرغب معرفة الجواب بسرعة بقدر ما يمكن. عيونه مفتوحة على مصراعيها، مفتوحة على نطاق واسع، بانتظار الأخبار التي يريدها من فم يون كانغاي.
قطرتا الدم اهتزا في نفس الوقت، ثم عمليا، على الفور … تماما وبشكل كامل، دمجتا معاً …
بعد أن انتهى يون تشي من الكلام، كانت شفتيه مفتوحة، لكنه لم يصنع ضوضاء.
شعر دماغ يون تشي بموجة من الدوخة …
كان والدي مطاردان، وصديق حميم لوالدي، الذي كان والدي بالتبني، بادل ابنه سرا معي لحماية حياتي …
كان جسم يون كانغاي يرتجف بحزن لا نهاية له واحتشدت السعادة داخل قلبه، مما جعله لا يعرف ما إذا كان يريد أن يبكي أو ينغمس في الضحك.
بواسطة :
لوح ذراعه الحر الوحيد، وصرخ بصوت أجش حتى أنه لم يستطيع أن يسمع بوضوح: “أهه … حفيدي … أنت حفيدي … حفيدي البيولوجي … حفيدي البيولوجي …”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… … ماذا قلت؟”
وسمت قطرات الدم التي دمجت تماما في عيون يون تشي وروحه.
فجأة، شعر يون تشي بملامح غريبة ولطيفة من الطاقة تأتي صعودا من معصمه، والتي لفت بسرعة حول ذراعه اليسرى كلها. كان على وشك أن يسأل عن ذلك، عندما رأى فجأة الإصبع الأصغر بالحجم، سيف أبيض ساطع شكّل علامة ظهرت ببطء فوق الجزء الخلفي من يده اليسرى.
رفع رأسه، نظر إلى يون كانغاي، و همس بذهول: “أنت حقا .. … جدي … … جدي …”
وفي لحظة رؤية يون كانغاي للعلامة، انتفض فجأة. نظر في يون تشي من خلال عيونه الضبابية المليئة بالدموع …
“نعم … نعم أنا !!” مد يون كانغاي رأسه نحو السماء، ولا يعرف ما إذا كان يبكي أو يضحك، وصاح:
بعد أن عرف أن شياو لي لم يكن جده البيولوجي، أصبحت عبارة “ارتباط الدم” فكرة بعيدة غير ممكنة وضبابية. وأصبحت القلادة المعلقة دائما حول عنقه هي الرابط الوحيد بينه وبين أقاربه في الدم.
“السماوات ليست قاسية علي، ليس فقط أنها سمحت بأن يكون لدي حفيد، أيضاً أرسلته إلى جانبي، وانه رائع حتى …
قرفص يون تشي أثناء عقد أنفاسه. قدم راحة يده نحو القطرتين التان كانتا تلتمسان …
الشاب الوحيد الذي اعجبت به في حياتي، هو في الواقع حفيدي البيولوجي … هاها … هههاها! السماوات ليست قاسية علي، السماوات حقا ليست قاسية علي !! “
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أنا عادة ارتديها علي، ولم تترك جسدي. عندما غادرنا إلى قارة السماء العميقة للعثور على الشيطان الإمبراطور، عهدتها لابني … وابني عهدها إليك … أنت ابن ابني … أنا … جدك البيولوجي! “
بواسطة :
ليس فقط أنه تعرف عليه، ويبدو أنه في غاية في الأهمية له.
![]()
وأخيرا، تم إصدار حبل من أبسط الطاقة العميقة من كفه، وطوَّقَ للأسفل …
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات