“ليس هناك حاجة للتحدث عن مسائل الماضي. إذا سيد الطائفة لينغ لديه أي مسائل، يرجى التحدث عنها على الفور “. تشو يويشان قالت ببرود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما قاله الآن كان واضحا جدا، كل ما أراده هو أن يرى تشو يوتشان مرة أخيرة. ومنذ ذلك فصاعدا، لن يفكر فيها مرة أخرى. لقد سمعت أنه في الماضي، من أجل الحصول على حبها، فعل العديد من الزيارات إلى الغيمة المجمدة أسغارد في غضون فترة عشر سنوات ولكن لم ينجح أبدا. كل ما يفعله الآن هو الوفاء بما كان غير قادر على القيام به في الماضي: لرؤيتها مرة أخرى. “
لينغ كون حبك حواجبه، أعطى نظرة ونكّس رأسه قائلاً: “انه بالتأكيد الاتجاه الجنوبي الشرقي. لماذا تسألي؟”
لينغ كون جعّد حاجبه. بإعلان شوانيوان يوفينغ الحسد والكراهية، لم يقتصر فقط على عدم وقفها، ولكن بدلا من ذلك رمى قائلا: “إذا كنت تنوي حقا القيام بذلك، ليس هناك سبب بالنسبة لي كي لا اساعدك. باستثناء، السحابة المجمدة أسغارد ليست طبيعية وسهلة لتدمر. إن وجودها منذ ألف سنة يظهر تأثيرها الكبير. ماذا عن العودة إلى منطقة السيف السماوي العظيمة معي والسماح للشيخ التاسع معرفة هذه المسألة.
وقفت شوانيوان يوفينغ، وجهها تحول لقبيح للغاية. منذ أن خرج مختلف الطوائف، كانت منطقة ضيوف طائفة السيف فارغة تقريبا.
“على نحو صحيح، كسيد طائفة السيف السمائي، لا أحد يجرؤ على إذلاله وعدم إعطائه وجهه. ولكن اليوم، تلك المرأة تعاملت معه ببرودة، دون أن تعطيه أي وجه.
كانت الطائفة الوحيدة التي بقيت في المنطقة الجنوبية الشرقية … الغيمة المجمدة أسغارد!
شعور تجميد الجليد انتشر بسرعة في جميع أنحاء يديه، في قلبه.
“العم لينغ، افعل لي معروفاً …”
“لديك بالفعل زوجة والكثير من الأطفال. أنت وأنا ببساطة الغرباء الذين اجتمعوا عدة مرات، ليست هناك حاجة للقاء مرة أخرى.
————–
“أنتِ تتحدثين عن شيا تشينغيو؟”
تعلق القمر وحيداً في السماء ليلا، مع عدة نجوم مشرقة زاهية.
“أنتِ تتحدثين عن شيا تشينغيو؟”
لينغ يويفنغ حلّق خلال السماء ليلا. كان في الأصل يتجه نحو فناء لينغ يون، لكنه غير الاتجاه في منتصف الطريق وذهب نحو مكان إقامة الغيمة المجمدة أسغارد.
شوانيوان يوفنغ قالت كل كلمة مع كراهية عميقة وغضب: “أنا، شوانيوان يوفينغ، خدعت نفسي، عيّرت عائلتي، وتزوجت في طائفة السيف السماوي لأكثر من عشرين عاما … ومع ذلك ما زلت لا اعادل امرأة جعلت منك أحمق أمام العالم، التي ترفض حتى مقابلتك. لينغ يويفنغ … قد تفوقت على نفسك حقا !! “
الجو حول فناء الغيمة المجمدة أسغارد يحمل هدوء فريد من نوعه. أغلق لينغ يويفنغ عينيه واستنشق ببطء، كما لو كان يتذوق شيئا. وبعد فترة وجيزة، فتح عينيه وحدق باتجاه غرفة تشو يويشان.
كزوجته، هذا هو المكان الذي يجب أن تشعري بشكل سيء تجاهه. بدلا من ذلك، يمكنك العودة والبدء في التشاجر معه، كل ما عليك القيام به هو خلق الخلاف بينكم. ومع ذلك، إذا كنت لا تمنعيه من فعل ما يفعله وتعالجيه كما هو طبيعي، قد يشعر بالذنب بسبب ما يفعله. إذا كان هذا هو ما يحدث، سوف تستفيد بدلا من ذلك، أليس كذلك؟ “
على الرغم من أنه كان يحدق على ضوء الغرفة، شعر بالبرد المتجمد الخارق المنبعث من الداخل … وكان يعلم أنه قد تم اكتشافه.
عندما يكوم للمرأة الكراهية والحسد الكافي، تتحول إلى الشيطان الأكثر رعبا. كان لينغ يويفنغ ولينغ كون لا يزالون أعضاء في نفس العشيرة، لذلك لينغ كون لا يريد لهذه المسألة مواصلة التصاعد خارج نطاق السيطرة. وحث على الفور: “يوفينغ، ليس عليك الغضب لهذه الدرجة. انت بالفعل مع يويفنغ لأكثر من عشرين عاما، وينبغي أن تعرف شخصيته.
لم يكن تدريب تشو يويشان الحالي أقل منه.
“تنهد، لم تتغير أعصابك منذ ذلك العام. كل ما أتمنى هو رؤيتك مرة أخرى، حتى أستطيع أن أضع رغبتي جانبا . ليس لدي أي رغبات خفية أخرى.
لينغ يويفنغ استنشق قليلا، ثم استخدم نقل الصوت، وأسقط أفكاره نحو تشو يويشان: “أنا، لينغ يويفنغ، ارغب في طلب مقابلة مع جنية الجمال المجمد. هل تتفضلي بحضورك؟ “
“لا امنعه؟ كيف يمكن ألا امنعه ؟! “هز صدر شوانيوان يوفينغ في حين تقول ذلك، ولكن نصف الغضب في صوتها كان بالفعل قد ذهب. حدقت في الضوء داخل غرفة تشو يوتشان، وقالت بهدوء: “كلمات العم لينغ قد نبّهتني. لا ينبغي أن ألوم يويفنغ. حقيقة أنه لم ينسَ تلك المرأة تُظهر أيضا أنه صادق في مشاعره … إذا لم تعد هذه المرأة موجودة، ما لا أريد أن أرى لن يحدث! في حين أن تشو يويشان قد أضرت يويفنغ …. شخص آخر يفعل الشيء نفسه ل يون ير. لم يكن يون ير على طبيعته مؤخراً، وأظن انه سوف يفعل نفس الخيارات كما فعل والده مرة. “
“ماذا تريد؟ تحدث!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من يعرف أن لينغ كون قد يوافق فعلا على القيام بذلك. إذا كان أحد الأرضِ المقدسة الأربعة قد وافق على المساعدة، التخلص من الغيمة المجمدة أسغارد كان سهلا كسحق نملة. بحملها الكراهية الكبيرة نحو السحابة المجمدة أسغارد، كيف يمكن لشوانيوان يوفينغ ان تختلف؟ أومأت قائلةً: “سنفعل كما نصح العم لينغ.
لم تظهر تشو يوتشان. ردت فقط مع خمس كلمات قصيرة، كل واحدة منها من دون أي عاطفة في نفسها.
عندما يكوم للمرأة الكراهية والحسد الكافي، تتحول إلى الشيطان الأكثر رعبا. كان لينغ يويفنغ ولينغ كون لا يزالون أعضاء في نفس العشيرة، لذلك لينغ كون لا يريد لهذه المسألة مواصلة التصاعد خارج نطاق السيطرة. وحث على الفور: “يوفينغ، ليس عليك الغضب لهذه الدرجة. انت بالفعل مع يويفنغ لأكثر من عشرين عاما، وينبغي أن تعرف شخصيته.
كانت البرودة إلى نقطة يمكن أن تجمد البشر لتماثيل جليدية.
————–
في امبراطورية الرياح الزرقاء، فقط تشو يويشان تجرؤ على التحدث إلى لينغ يويفنغ بمثل هذه الطريقة. حتى سيدة الغيمة المجمدة أسغارد لن تجرؤ.
لينغ يويفنغ وقف في الجبهة وأعلن: “قريبا، مدخل عالم سر حوض السماء سيظهر.
سماع مثل هذه الكلمات الباردة من تشو يويشان، لينغ يويفنغ يمكنه أن يبتسم بمرارة فقط. “منذ أول مرة التقينا في بطولة الترتيب، ذهبت إلى الغيمة المجمدة أسغارد عشرين مرة في غضون عشر سنوات، ولكن لم أكن قادراً على رؤيتك ولا حتى مرة واحدة، حتى بطولة الترتيب لهذا العام …”
وقفت شوانيوان يوفينغ، وجهها تحول لقبيح للغاية. منذ أن خرج مختلف الطوائف، كانت منطقة ضيوف طائفة السيف فارغة تقريبا.
“ليس هناك حاجة للتحدث عن مسائل الماضي. إذا سيد الطائفة لينغ لديه أي مسائل، يرجى التحدث عنها على الفور “. تشو يويشان قالت ببرود.
كل ما كنت أتمنى أن ألتقي بك مرة أخرى … للأسف، بعد سنوات عديدة، ذكرياتي منك لا تزال من ذلك العام … حتى اليوم، أعظم رغبة في حياتي هو أنني يمكن أن أراك مرة أخرى … أنا لم أتمنى للحصول على حبك، كل ما أتمنى هو أن أراك مرة أخرى، حتى أتمكن من رؤية كيف تبدين الآن … “
لينغ يويفنغ تنهد: “في ذلك الوقت، كان الجميع يعرفون كيف كان شعوري لك.
شوانيوان يوفنغ قالت كل كلمة مع كراهية عميقة وغضب: “أنا، شوانيوان يوفينغ، خدعت نفسي، عيّرت عائلتي، وتزوجت في طائفة السيف السماوي لأكثر من عشرين عاما … ومع ذلك ما زلت لا اعادل امرأة جعلت منك أحمق أمام العالم، التي ترفض حتى مقابلتك. لينغ يويفنغ … قد تفوقت على نفسك حقا !! “
حتى لو كان لي أن أكون ضحكة للعالم كله، حتى لو اضطررت إلى تحمل غضب والدي، ما زلت مستمراً بزيارة الغيمة المجمدة أسغارد.
ليس بعيدا في زاوية مظلمة، كانت شوانيوان يوفينغ ترتجف مع تعبير قبيح جدا على وجهها.
كل ما كنت أتمنى أن ألتقي بك مرة أخرى … للأسف، بعد سنوات عديدة، ذكرياتي منك لا تزال من ذلك العام … حتى اليوم، أعظم رغبة في حياتي هو أنني يمكن أن أراك مرة أخرى … أنا لم أتمنى للحصول على حبك، كل ما أتمنى هو أن أراك مرة أخرى، حتى أتمكن من رؤية كيف تبدين الآن … “
“تنهد، لم تتغير أعصابك منذ ذلك العام. كل ما أتمنى هو رؤيتك مرة أخرى، حتى أستطيع أن أضع رغبتي جانبا . ليس لدي أي رغبات خفية أخرى.
كان لينغ يويفنغ شخص عاطفي، ولكن لم يكن من السهل الحصول عليه متيماً.
(ماذا يعني تدمير طائفة!! قتل جرذ أو طائر ما يؤلم أكثر…ههع!)
قبل أن يجتمع بتشو يويشان، كان قد كرس كل الجهود المبذولة في المبارزة.
في امبراطورية الرياح الزرقاء، فقط تشو يويشان تجرؤ على التحدث إلى لينغ يويفنغ بمثل هذه الطريقة. حتى سيدة الغيمة المجمدة أسغارد لن تجرؤ.
ولكن في اليوم الذي التقى تشو يوتشان فيه، والمشاعر التي كان يدفنها انفتحت منفجرةً. لقد مرت ثلاثين عاما منذ ذلك الحين،
يوفينغ تشكر العم لينغ. “
تلك اللحظة. من الناحية المجازية، يجب أن تكون أي عاطفة قد تضاءلت على مدى فترة طويلة من الزمن، ولكن في قلب لينغ يويفنغ، لم تتشوه صورة تشو يويتشان أبدا. هل كان ذلك بسبب شغف لين يويفنغ الذي لا يموت، أو كان ذلك لأن تشو يوتشان كان ببساطة ساحرة جدا؟
249 – عالم حوض السماء السري (1)
لا أحد يعرف.
“لا امنعه؟ كيف يمكن ألا امنعه ؟! “هز صدر شوانيوان يوفينغ في حين تقول ذلك، ولكن نصف الغضب في صوتها كان بالفعل قد ذهب. حدقت في الضوء داخل غرفة تشو يوتشان، وقالت بهدوء: “كلمات العم لينغ قد نبّهتني. لا ينبغي أن ألوم يويفنغ. حقيقة أنه لم ينسَ تلك المرأة تُظهر أيضا أنه صادق في مشاعره … إذا لم تعد هذه المرأة موجودة، ما لا أريد أن أرى لن يحدث! في حين أن تشو يويشان قد أضرت يويفنغ …. شخص آخر يفعل الشيء نفسه ل يون ير. لم يكن يون ير على طبيعته مؤخراً، وأظن انه سوف يفعل نفس الخيارات كما فعل والده مرة. “
“لديك بالفعل زوجة والكثير من الأطفال. أنت وأنا ببساطة الغرباء الذين اجتمعوا عدة مرات، ليست هناك حاجة للقاء مرة أخرى.
المظهر الحالي ليس له علاقة بك. إذا لم يكن لديك أي مسائل أخرى، يرجى المغادرة. لا ينبغي أن تشمل ضيافتك لضيفك ازعاجات في وقت متأخر من الليل! ” أبدت تشو يوتشان تلميح خافت من الغضب في صوتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت عزلة قوة لينغ كون العميقة، لم يتمكن لينغ يويفنغ ولا تشو يوتشان من الشعور بوجودهم. على الرغم من أنه قد تم التواصل باستخدام البث الصوتي، كل ما قالوه تم التجسّس عليه بصمت من قبل لينغ كون.
“تنهد، لم تتغير أعصابك منذ ذلك العام. كل ما أتمنى هو رؤيتك مرة أخرى، حتى أستطيع أن أضع رغبتي جانبا . ليس لدي أي رغبات خفية أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في تلك السنة، لم يكن فقط السيد الشاب لطائفة السيف السماوي، ولكن أيضا الشاب المتميز الذي لا يقاس.
أراك مرة واحدة ، وسوف أغادر على الفور. لن أزعجك لطالما انا حي بعد ذلك … “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه كان يحدق على ضوء الغرفة، شعر بالبرد المتجمد الخارق المنبعث من الداخل … وكان يعلم أنه قد تم اكتشافه.
“RIP!”
وقفت شوانيوان يوفينغ، وجهها تحول لقبيح للغاية. منذ أن خرج مختلف الطوائف، كانت منطقة ضيوف طائفة السيف فارغة تقريبا.
بعد صوت تمزق طفيف، كتلة جليدية خرجت من اللامكان، وحلقت مباشرة نحو لينغ يويفنغ. لينغ يويفنغ امسكها بيده واستوعب الجليد.
وعند الظهر، وصلت مجموعة من الناس. وكانت هذه المجموعة من الناس كل من الطوائف العشر التي في المراتب العشرة الأولى من بطولة الترتيب. وكان هذا المدخل إلى عالم سر حوض السماء. الجميع هنا يحمل مستويات متفاوتة من الإثارة، وخاصة أولئك الذين لم يدخلوا عالم سر حوض السماء من قبل. كانت عيونهم مشرقة وتبدو وكأن هناك معارك محتملة أمامهم بالفعل.
شعور تجميد الجليد انتشر بسرعة في جميع أنحاء يديه، في قلبه.
————–
دون توديع تشو يوتشان، ودون قول أي شيء، غادر لينغ يويفنغ. واختفى في السماء بسرعة كبيرة.
“RIP!”
في تلك السنة، لم يكن فقط السيد الشاب لطائفة السيف السماوي، ولكن أيضا الشاب المتميز الذي لا يقاس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو كان لي أن أكون ضحكة للعالم كله، حتى لو اضطررت إلى تحمل غضب والدي، ما زلت مستمراً بزيارة الغيمة المجمدة أسغارد.
كان حجم المعجبين الإناث عدد ليس بقليل … لكنه سقط في الحب مع الشخص الذي لم يكن من المفترض أن يسقط بالحب محه.
ولكن في اليوم الذي التقى تشو يوتشان فيه، والمشاعر التي كان يدفنها انفتحت منفجرةً. لقد مرت ثلاثين عاما منذ ذلك الحين،
مع قوته، في إمبراطورية الرياح الزرقاء، يمكنه الحصول على الشهرة والسلطة بسهولة.
سماع مثل هذه الكلمات الباردة من تشو يويشان، لينغ يويفنغ يمكنه أن يبتسم بمرارة فقط. “منذ أول مرة التقينا في بطولة الترتيب، ذهبت إلى الغيمة المجمدة أسغارد عشرين مرة في غضون عشر سنوات، ولكن لم أكن قادراً على رؤيتك ولا حتى مرة واحدة، حتى بطولة الترتيب لهذا العام …”
لم يكن هناك شيء لم يتمكن من الحصول عليه في حياته، باستثناءٍ وحيد هو تشو يوتشان … المباركة من قبل السماوات مع المظهر الخارجي الأجمل، ولكن أعطي لها قلب بارد جليدي. كانت القطعة الوحيدة المفقودة في حياة لينغ يويفنغ.
تعلق القمر وحيداً في السماء ليلا، مع عدة نجوم مشرقة زاهية.
ليس بعيدا في زاوية مظلمة، كانت شوانيوان يوفينغ ترتجف مع تعبير قبيح جدا على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراك مرة واحدة ، وسوف أغادر على الفور. لن أزعجك لطالما انا حي بعد ذلك … “
تحت عزلة قوة لينغ كون العميقة، لم يتمكن لينغ يويفنغ ولا تشو يوتشان من الشعور بوجودهم. على الرغم من أنه قد تم التواصل باستخدام البث الصوتي، كل ما قالوه تم التجسّس عليه بصمت من قبل لينغ كون.
لينغ كون حبك حواجبه، أعطى نظرة ونكّس رأسه قائلاً: “انه بالتأكيد الاتجاه الجنوبي الشرقي. لماذا تسألي؟”
شوانيوان يوفينغ كانت تجرب فقط حظها في الأصل، ولكن عندما سمعت كل شيء قاله لينغ يويفنغ لتشو يويشان بآذانها الخاصة، انفجرت من الغضب.
مع قوته، في إمبراطورية الرياح الزرقاء، يمكنه الحصول على الشهرة والسلطة بسهولة.
“لينغ يويفنغ … انت حقا رجل عاطفي … كانت بالفعل ثلاثين عاما، ثلاثين سنة لعينة، ولكن انت لا تزال غير قادر على نسيان تلك المرأة … اعتقدت أنك لم تتمكن من قبول ما حدث في بطولة الترتيب، لذلك أنا ارحتك لمدة نصف يوم … ولكن من الذي … كان يعرف أنك تفكر في الواقع بتلك المرأة! حتى تجرأت أن تطلب مقابلتها سرا! “
249 – عالم حوض السماء السري (1)
شوانيوان يوفنغ قالت كل كلمة مع كراهية عميقة وغضب: “أنا، شوانيوان يوفينغ، خدعت نفسي، عيّرت عائلتي، وتزوجت في طائفة السيف السماوي لأكثر من عشرين عاما … ومع ذلك ما زلت لا اعادل امرأة جعلت منك أحمق أمام العالم، التي ترفض حتى مقابلتك. لينغ يويفنغ … قد تفوقت على نفسك حقا !! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من يعرف أن لينغ كون قد يوافق فعلا على القيام بذلك. إذا كان أحد الأرضِ المقدسة الأربعة قد وافق على المساعدة، التخلص من الغيمة المجمدة أسغارد كان سهلا كسحق نملة. بحملها الكراهية الكبيرة نحو السحابة المجمدة أسغارد، كيف يمكن لشوانيوان يوفينغ ان تختلف؟ أومأت قائلةً: “سنفعل كما نصح العم لينغ.
عندما يكوم للمرأة الكراهية والحسد الكافي، تتحول إلى الشيطان الأكثر رعبا. كان لينغ يويفنغ ولينغ كون لا يزالون أعضاء في نفس العشيرة، لذلك لينغ كون لا يريد لهذه المسألة مواصلة التصاعد خارج نطاق السيطرة. وحث على الفور: “يوفينغ، ليس عليك الغضب لهذه الدرجة. انت بالفعل مع يويفنغ لأكثر من عشرين عاما، وينبغي أن تعرف شخصيته.
لم تظهر تشو يوتشان. ردت فقط مع خمس كلمات قصيرة، كل واحدة منها من دون أي عاطفة في نفسها.
ما قاله الآن كان واضحا جدا، كل ما أراده هو أن يرى تشو يوتشان مرة أخيرة. ومنذ ذلك فصاعدا، لن يفكر فيها مرة أخرى. لقد سمعت أنه في الماضي، من أجل الحصول على حبها، فعل العديد من الزيارات إلى الغيمة المجمدة أسغارد في غضون فترة عشر سنوات ولكن لم ينجح أبدا. كل ما يفعله الآن هو الوفاء بما كان غير قادر على القيام به في الماضي: لرؤيتها مرة أخرى. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه كان يحدق على ضوء الغرفة، شعر بالبرد المتجمد الخارق المنبعث من الداخل … وكان يعلم أنه قد تم اكتشافه.
“على نحو صحيح، كسيد طائفة السيف السمائي، لا أحد يجرؤ على إذلاله وعدم إعطائه وجهه. ولكن اليوم، تلك المرأة تعاملت معه ببرودة، دون أن تعطيه أي وجه.
بواسطة :
كزوجته، هذا هو المكان الذي يجب أن تشعري بشكل سيء تجاهه. بدلا من ذلك، يمكنك العودة والبدء في التشاجر معه، كل ما عليك القيام به هو خلق الخلاف بينكم. ومع ذلك، إذا كنت لا تمنعيه من فعل ما يفعله وتعالجيه كما هو طبيعي، قد يشعر بالذنب بسبب ما يفعله. إذا كان هذا هو ما يحدث، سوف تستفيد بدلا من ذلك، أليس كذلك؟ “
شوانيوان يوفنغ قالت كل كلمة مع كراهية عميقة وغضب: “أنا، شوانيوان يوفينغ، خدعت نفسي، عيّرت عائلتي، وتزوجت في طائفة السيف السماوي لأكثر من عشرين عاما … ومع ذلك ما زلت لا اعادل امرأة جعلت منك أحمق أمام العالم، التي ترفض حتى مقابلتك. لينغ يويفنغ … قد تفوقت على نفسك حقا !! “
“لا امنعه؟ كيف يمكن ألا امنعه ؟! “هز صدر شوانيوان يوفينغ في حين تقول ذلك، ولكن نصف الغضب في صوتها كان بالفعل قد ذهب. حدقت في الضوء داخل غرفة تشو يوتشان، وقالت بهدوء: “كلمات العم لينغ قد نبّهتني. لا ينبغي أن ألوم يويفنغ. حقيقة أنه لم ينسَ تلك المرأة تُظهر أيضا أنه صادق في مشاعره … إذا لم تعد هذه المرأة موجودة، ما لا أريد أن أرى لن يحدث! في حين أن تشو يويشان قد أضرت يويفنغ …. شخص آخر يفعل الشيء نفسه ل يون ير. لم يكن يون ير على طبيعته مؤخراً، وأظن انه سوف يفعل نفس الخيارات كما فعل والده مرة. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو كان لي أن أكون ضحكة للعالم كله، حتى لو اضطررت إلى تحمل غضب والدي، ما زلت مستمراً بزيارة الغيمة المجمدة أسغارد.
“أنتِ تتحدثين عن شيا تشينغيو؟”
لينغ يويفنغ استنشق قليلا، ثم استخدم نقل الصوت، وأسقط أفكاره نحو تشو يويشان: “أنا، لينغ يويفنغ، ارغب في طلب مقابلة مع جنية الجمال المجمد. هل تتفضلي بحضورك؟ “
“أنا سوف أدمر الغيمة المجمدة أسغارد للتسبب في ضرر زوجي وابنه” قالت شوانيوان يوفينغ ببرودة.
وعند الظهر، وصلت مجموعة من الناس. وكانت هذه المجموعة من الناس كل من الطوائف العشر التي في المراتب العشرة الأولى من بطولة الترتيب. وكان هذا المدخل إلى عالم سر حوض السماء. الجميع هنا يحمل مستويات متفاوتة من الإثارة، وخاصة أولئك الذين لم يدخلوا عالم سر حوض السماء من قبل. كانت عيونهم مشرقة وتبدو وكأن هناك معارك محتملة أمامهم بالفعل.
لينغ كون جعّد حاجبه. بإعلان شوانيوان يوفينغ الحسد والكراهية، لم يقتصر فقط على عدم وقفها، ولكن بدلا من ذلك رمى قائلا: “إذا كنت تنوي حقا القيام بذلك، ليس هناك سبب بالنسبة لي كي لا اساعدك. باستثناء، السحابة المجمدة أسغارد ليست طبيعية وسهلة لتدمر. إن وجودها منذ ألف سنة يظهر تأثيرها الكبير. ماذا عن العودة إلى منطقة السيف السماوي العظيمة معي والسماح للشيخ التاسع معرفة هذه المسألة.
يوفينغ تشكر العم لينغ. “
لقد غاب عنك لسنوات عديدة، ولن يرفض أي طلب منك. في ذلك الوقت، سوف أتطوع شخصيا لأداء هذه المهمة. في غضون ثلاث سنوات، سوف تجعل الغيمة المجمدة أسغارد تتلاشى، و لن ترى مجدداً أبداً. لا أحد سيعرف أن منطقة السيف السماوي كانت وراء هذا.
“لديك بالفعل زوجة والكثير من الأطفال. أنت وأنا ببساطة الغرباء الذين اجتمعوا عدة مرات، ليست هناك حاجة للقاء مرة أخرى.
ماذا عن ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراك مرة واحدة ، وسوف أغادر على الفور. لن أزعجك لطالما انا حي بعد ذلك … “
كانت شوانيوان يوفينغ قد قالت فقط أنها تريد أن تدمر المجمدة الغيمة أسغارد في لحظة غضب.
تعلق القمر وحيداً في السماء ليلا، مع عدة نجوم مشرقة زاهية.
من يعرف أن لينغ كون قد يوافق فعلا على القيام بذلك. إذا كان أحد الأرضِ المقدسة الأربعة قد وافق على المساعدة، التخلص من الغيمة المجمدة أسغارد كان سهلا كسحق نملة. بحملها الكراهية الكبيرة نحو السحابة المجمدة أسغارد، كيف يمكن لشوانيوان يوفينغ ان تختلف؟ أومأت قائلةً: “سنفعل كما نصح العم لينغ.
—————-
يوفينغ تشكر العم لينغ. “
لينغ يويفنغ تنهد: “في ذلك الوقت، كان الجميع يعرفون كيف كان شعوري لك.
“هوهو، انها مجرد مسألة صغيرة.” ضحك لينغ كون. وقد أخفى بضحكته معنى أعمق.
كل ما كنت أتمنى أن ألتقي بك مرة أخرى … للأسف، بعد سنوات عديدة، ذكرياتي منك لا تزال من ذلك العام … حتى اليوم، أعظم رغبة في حياتي هو أنني يمكن أن أراك مرة أخرى … أنا لم أتمنى للحصول على حبك، كل ما أتمنى هو أن أراك مرة أخرى، حتى أتمكن من رؤية كيف تبدين الآن … “
(ماذا يعني تدمير طائفة!! قتل جرذ أو طائر ما يؤلم أكثر…ههع!)
لينغ يويفنغ حلّق خلال السماء ليلا. كان في الأصل يتجه نحو فناء لينغ يون، لكنه غير الاتجاه في منتصف الطريق وذهب نحو مكان إقامة الغيمة المجمدة أسغارد.
—————-
كانت الطائفة الوحيدة التي بقيت في المنطقة الجنوبية الشرقية … الغيمة المجمدة أسغارد!
في عمق الشمال المباشر من سلسلة جبال السيف السماوي كان هناك سهل مسطح.
كل ما كنت أتمنى أن ألتقي بك مرة أخرى … للأسف، بعد سنوات عديدة، ذكرياتي منك لا تزال من ذلك العام … حتى اليوم، أعظم رغبة في حياتي هو أنني يمكن أن أراك مرة أخرى … أنا لم أتمنى للحصول على حبك، كل ما أتمنى هو أن أراك مرة أخرى، حتى أتمكن من رؤية كيف تبدين الآن … “
سلسلة جبال السيف السماوية مليئة بطاقة السيف، هذا المكان كان مختلفا تماما. كان الجو هادئا جداً، وحتى أصوات الريح كانت هادئة بشكل استثنائي.
لم تظهر تشو يوتشان. ردت فقط مع خمس كلمات قصيرة، كل واحدة منها من دون أي عاطفة في نفسها.
وعند الظهر، وصلت مجموعة من الناس. وكانت هذه المجموعة من الناس كل من الطوائف العشر التي في المراتب العشرة الأولى من بطولة الترتيب. وكان هذا المدخل إلى عالم سر حوض السماء. الجميع هنا يحمل مستويات متفاوتة من الإثارة، وخاصة أولئك الذين لم يدخلوا عالم سر حوض السماء من قبل. كانت عيونهم مشرقة وتبدو وكأن هناك معارك محتملة أمامهم بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما قاله الآن كان واضحا جدا، كل ما أراده هو أن يرى تشو يوتشان مرة أخيرة. ومنذ ذلك فصاعدا، لن يفكر فيها مرة أخرى. لقد سمعت أنه في الماضي، من أجل الحصول على حبها، فعل العديد من الزيارات إلى الغيمة المجمدة أسغارد في غضون فترة عشر سنوات ولكن لم ينجح أبدا. كل ما يفعله الآن هو الوفاء بما كان غير قادر على القيام به في الماضي: لرؤيتها مرة أخرى. “
ومع ذلك، ضمن هذه المجموعة من الناس، يون تشي لم يكن حاضرا. وكانت مجموعة إمبراطورية الرياح الزرقاء فقط تشين وشانغ.
“على نحو صحيح، كسيد طائفة السيف السمائي، لا أحد يجرؤ على إذلاله وعدم إعطائه وجهه. ولكن اليوم، تلك المرأة تعاملت معه ببرودة، دون أن تعطيه أي وجه.
لينغ يويفنغ وقف في الجبهة وأعلن: “قريبا، مدخل عالم سر حوض السماء سيظهر.
قبل أن يجتمع بتشو يويشان، كان قد كرس كل الجهود المبذولة في المبارزة.
قبل أن يحدث ذلك، سوف نحتاج إلى تذكيركم جميعا بعض الأشياء. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت البرودة إلى نقطة يمكن أن تجمد البشر لتماثيل جليدية.
“عالم سر حوض السماء يمكن أن يأخذ فقط على الأكثر خمسين شخصا في وقت واحد. ومع ذلك، يمكن لكل طائفة أن ترسل خمسة ممثلين فقط. أما بالنسبة للخمسة، فأنت حر في اختيارهم. بعد دخول العالم، سوف نبقى فقط لمدة يومين. بعد ثمان وأربعين ساعة، سوف يكون الكل قد نقل لهنا مرة أخرى ضد إرادته. هناك استثناء واحد فقط لهذه القاعدة … “
كانت الطائفة الوحيدة التي بقيت في المنطقة الجنوبية الشرقية … الغيمة المجمدة أسغارد!
قال لينغ يويفنغ بهدوء: “هذا الشخص ميت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في عمق الشمال المباشر من سلسلة جبال السيف السماوي كان هناك سهل مسطح.
بواسطة :
شعور تجميد الجليد انتشر بسرعة في جميع أنحاء يديه، في قلبه.
![]()
لينغ كون حبك حواجبه، أعطى نظرة ونكّس رأسه قائلاً: “انه بالتأكيد الاتجاه الجنوبي الشرقي. لماذا تسألي؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات