المقدمة
جرف نهاية السحاب، لا يوجد مكان أفضل لتنتهي فيه حياتي ،أنا يون تشي…
جرف نهاية السحاب، لا يوجد مكان أفضل لتنتهي فيه حياتي ،أنا يون تشي…
يون شي لم يعرف من هم والديه، لأنه عندما وجده سيده، كان عمره بضعة أيام. عندما وجده سيده كان ذلك في فصل الربيع. السماء كانت خالية من الغيوم ومياه الأنهار كانت تجري بكل عذوبة. سيده قام بتسمية ذلك الرضيع الذي وجد يون تشي، في أمل أن يكون الطفل نقيا مثل السحاب وصافيا كالمياه. لكي يرث الطفل مهنته ويواصل إنقاذ المساكين والمحتاجين.
في هذه اللحظة، وصل شاب بعينين سوداويتين وشعر أكثر سوادًا إلى هذا الجرف.
كل كلمة من كلماته احتوت على كراهية هائلة. على الرغم من أنه قد مرت سبع سنوات، إلا أن التفكير بأمر موت سيده أحيا فيه ألما كبيرا بما فيه الكفاية ليبكي دموعا من الدم.
على جسده كانت هنالك عدة إصابات خطيرة، لدرجة أنه اضطر على الإتكاء على حجر ليواصل وقوفه، تحت قدميه بركة من الدماء قد تشكلت بسبب خطورة إصابته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتم…… تريدون……لؤلؤة السم السماوية…..؟”
جميع عضلات جسمه إهتزت بسبب تعبها، لو لم يكن يتكئ على حجر لكان قد وقع على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أكره …نفسي لكوني عديم النفع لهذه الدرجة. أنا أكره نفسي لأني لم أقدر على قتلكم جميعا يا عشائر القمامة.”
ولكن بالرغم من كل هذا، فعلى وجهه لم يظهر أي أثر للقلق أو الخوف من الموت، وعلى فمه كانت هنالك ضحكة ساخرة وكأنه كان يسخر من العالم بأكمله.
يون شي لم يعرف من هم والديه، لأنه عندما وجده سيده، كان عمره بضعة أيام. عندما وجده سيده كان ذلك في فصل الربيع. السماء كانت خالية من الغيوم ومياه الأنهار كانت تجري بكل عذوبة. سيده قام بتسمية ذلك الرضيع الذي وجد يون تشي، في أمل أن يكون الطفل نقيا مثل السحاب وصافيا كالمياه. لكي يرث الطفل مهنته ويواصل إنقاذ المساكين والمحتاجين.
والآن وقف أمامه الحشد الهائل من الناس الذين حاصروه.
في هذه اللحظة، وصل شاب بعينين سوداويتين وشعر أكثر سوادًا إلى هذا الجرف.
“يون تشي، أنت محاصر.. إستمع إلى أمرنا وسلمنا لؤلؤة السم السماوية وسنتركك تواصل العيش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد إعلانه ذلك، يون تشي رفع يده اليمنى والقى لؤلؤة السم السماوية إلى فمه. وبعد ذلك قام بدفعها في حلقه ليبتلعها إلى معدته.
“اليوم سوف نحقق عدالة السماء عليك ونتخلص منك، أسرع وسلم لنا لؤلؤة السم السماوية و سنقوم بإعطائك موتًا
سريعًا وبدون ألم”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يون تشي قام بسحب قلادة فضية من حول عنقه. لقد كانت الشيء الوحيد الذي وجده معه سيده بجواره عندما وجده في وسط الجبال.
“يون تشي! توقف عن عنادك وسلم لنا لؤلؤة السم السماوية، أنت لا تستحق أداة مقدسة مثلها”
“ما…ما…ما الذي تفعله….؟!!”
كل واحد من ذلك الحشد بدأ بالصياح حول عدالة السماء والأداة المقدسة، لو مر شخص عادي الآن من هذا المكان لمات من الخوف. هذا لأن هذا الحشد مكون من أقوى العشائر في قارة سحابة الأزور. سادة العشائر قد أتوا، وحتى عدة كائنات قد اعتقد العالم بأنها قد انقرضت أتت أيضًا. لن يكون من المبالغة القول أن أي واحد من هذا الحشد لديه قوة كافية لهز العالم بأكمله.
على جسده كانت هنالك عدة إصابات خطيرة، لدرجة أنه اضطر على الإتكاء على حجر ليواصل وقوفه، تحت قدميه بركة من الدماء قد تشكلت بسبب خطورة إصابته.
الآن، كلهم قد جتمعوا من أجل هذا الشاب الذي قاموا بمحاصرته.
بواسطة :
بالتحديد قد إجتمعوا هنا من أجل لؤلؤة السم السماوية، أقوى أداة مقدسة في العالم.
يون شي لم يعرف من هم والديه، لأنه عندما وجده سيده، كان عمره بضعة أيام. عندما وجده سيده كان ذلك في فصل الربيع. السماء كانت خالية من الغيوم ومياه الأنهار كانت تجري بكل عذوبة. سيده قام بتسمية ذلك الرضيع الذي وجد يون تشي، في أمل أن يكون الطفل نقيا مثل السحاب وصافيا كالمياه. لكي يرث الطفل مهنته ويواصل إنقاذ المساكين والمحتاجين.
لم يستطع هذا الحشد العملاق التحكم بجشعهم ما إن ظهرت اللؤلؤة. بعد مطاردة يون شي لثلاثة أيام كاملة، وأخيرًا قد وصلوا إلى هنا.
ولكن بالرغم من كل هذا، فعلى وجهه لم يظهر أي أثر للقلق أو الخوف من الموت، وعلى فمه كانت هنالك ضحكة ساخرة وكأنه كان يسخر من العالم بأكمله.
“أنتم…… تريدون……لؤلؤة السم السماوية…..؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يون تشي قام بسحب قلادة فضية من حول عنقه. لقد كانت الشيء الوحيد الذي وجده معه سيده بجواره عندما وجده في وسط الجبال.
يون شي بدأ بالضحك، لكنها كانت ضحكة خالية من أي فكاهة.
كل كلمة من كلماته احتوت على كراهية هائلة. على الرغم من أنه قد مرت سبع سنوات، إلا أن التفكير بأمر موت سيده أحيا فيه ألما كبيرا بما فيه الكفاية ليبكي دموعا من الدم.
أثناء ضحكه بدأ برفع يده اليمنى، وعندما فتح كفه كانت فيها لؤلؤة خضراء اللون. فور ما ما ظهرت هذه اللؤلؤة كل أعين الحشد تجمعت عليها. أعينهم لمعت بالشجع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوقفوه”
بالنسبة ليون شي هذا الحشد من الناس الأقوياء بما يكفي لتخفيف العالم بأكمله في نظره كانوا قذرين إلى أكبر درجة. على الرغم من كونه محاصرا إلا أن عينيه لم تفقدا لمعان غروره وكبريائه. لكن أكثر من هذا، كان في عينيه كراهية قوية بما يكفي لتبتلع العالم بأكمله.
لتبدأ مطاردتهم ليونت شي.
“سيدي أمضى حياته كاملة وهو ينقذ العالم. لقد أنقذ عددا لا يحصى من الأرواح، ولم يطالب في المقابل لا مالًا ولا شهرة، ولكن بسبب لؤلؤة السم السماوية، أنتم عشائر الحق والعدالة قمتم بقتله قبل سبع سنوات.”
“أيها اللقطاء، أنتم تريدون لؤلؤة السم السماوية…..أنتم….تحلمون…”
“أنا أكره …نفسي لكوني عديم النفع لهذه الدرجة. أنا أكره نفسي لأني لم أقدر على قتلكم جميعا يا عشائر القمامة.”
“أيها اللقطاء، أنتم تريدون لؤلؤة السم السماوية…..أنتم….تحلمون…”
كل كلمة من كلماته احتوت على كراهية هائلة. على الرغم من أنه قد مرت سبع سنوات، إلا أن التفكير بأمر موت سيده أحيا فيه ألما كبيرا بما فيه الكفاية ليبكي دموعا من الدم.
بالتحديد قد إجتمعوا هنا من أجل لؤلؤة السم السماوية، أقوى أداة مقدسة في العالم.
يون شي لم يعرف من هم والديه، لأنه عندما وجده سيده، كان عمره بضعة أيام. عندما وجده سيده كان ذلك في فصل الربيع. السماء كانت خالية من الغيوم ومياه الأنهار كانت تجري بكل عذوبة. سيده قام بتسمية ذلك الرضيع الذي وجد يون تشي، في أمل أن يكون الطفل نقيا مثل السحاب وصافيا كالمياه. لكي يرث الطفل مهنته ويواصل إنقاذ المساكين والمحتاجين.
“سيدي أمضى حياته كاملة وهو ينقذ العالم. لقد أنقذ عددا لا يحصى من الأرواح، ولم يطالب في المقابل لا مالًا ولا شهرة، ولكن بسبب لؤلؤة السم السماوية، أنتم عشائر الحق والعدالة قمتم بقتله قبل سبع سنوات.”
مهما كان المرض مستعصيا ومهما كنت الإصابة خطيرة، سيده كان قادرا على علاجها كلها. وهذا كان بسبب لؤلؤة السم السماوية.
الكلمتين “السم السماوية” تعني بأن هذه اللؤلؤة كانت سامة لدرجة مرعبة، لكن السم والدواء أصلهما واحد. معلمه لم يستخدم أبدا سمها، لكن إستخدم الكيمياء لاستخراجه، وإذابته لكي ينتج في النهاية أقوى وأفضل الأدوية في العالم لينقذ بها ملايين الناس.
مئات الأيادي حاولت إمساك يون تشي بعد إدراكهم لنيته. لكنهم كانوا متأخرين جدًا. كل ما استطاعوا فعله هو مشاهدة جسد يون تشي يختفي أسفل الجرف.
قبل سبع سنوات يون شي كان قد تعلم كل مهارات سيده في الطب. ولكن إشاعة تخص وجود لؤلؤة السم السماوية عند سيده إنتشرت إلى جميع بقاع العالم مما جعل سيده يتركها مع يون تشي وقيامه بجعل يون تشي يهرب بعيدًا عن مكان سكنهم.
“ما…ما…ما الذي تفعله….؟!!”
وبعد مدة قصيرة، سيده قد مات على يد العشائر الكبيرة
.
عندما وصل خبر موت سيده إلى يون تشي، قام بالبكاء لثلاثة أيام وثلاثة ليالي. وبسبب كراهيته الشديدة تخلى عن الطب وبدأ بإمتصاص السم من اللؤلؤة إلى جسمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتم…… تريدون……لؤلؤة السم السماوية…..؟”
الإنتقام أصبح هدفه الوحيد، وبعد سبع سنوات أتقن التحكم بلؤلؤة السم السماوية، وقام بالتكشير عن أنيابه وبدأ بإنتقامه. وفي أقل من عشرة أيام، سمه انتشر آلاف الأميال قاتلًا بذلك عددًا لا يحصى من الناس. وفي نفس الوقت قام بإغراق العالم بأكمله في الرعب من سمه. وبهذا قام بجلب انتباه أقوى العشائر والطوائف إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لؤلؤة السم السماوية قد دخلت جسمه، لكن سمها لم يقم بقتله. بل ضوء آخر خفيف قام بتغطية جسده.
لتبدأ مطاردتهم ليونت شي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أكره …نفسي لكوني عديم النفع لهذه الدرجة. أنا أكره نفسي لأني لم أقدر على قتلكم جميعا يا عشائر القمامة.”
يون تشي حدق بحقد وكراهية شديدة عندما بدأ بالتكلم.
بالنسبة ليون شي هذا الحشد من الناس الأقوياء بما يكفي لتخفيف العالم بأكمله في نظره كانوا قذرين إلى أكبر درجة. على الرغم من كونه محاصرا إلا أن عينيه لم تفقدا لمعان غروره وكبريائه. لكن أكثر من هذا، كان في عينيه كراهية قوية بما يكفي لتبتلع العالم بأكمله.
“أيها اللقطاء، أنتم تريدون لؤلؤة السم السماوية…..أنتم….تحلمون…”
“اقتلوه الآن. فلربما تغيرت اللؤلؤة في جسمه بشكل ما.”
بعد إعلانه ذلك، يون تشي رفع يده اليمنى والقى لؤلؤة السم السماوية إلى فمه. وبعد ذلك قام بدفعها في حلقه ليبتلعها إلى معدته.
“أنا لا أملك القوة لقتلكم، لكن لا تفكروا بقتلي. أنتم قطع القمامة لا تستحقون لؤلؤة السم السماوية، لكن أنتم لا تستحقون شرف قتلي أكثر. هاهاها…..”
“ما…ما…ما الذي تفعله….؟!!”
يون تشي حدق بحقد وكراهية شديدة عندما بدأ بالتكلم.
“لقد قام…..بإبتلاعها….”
في هذه اللحظة، وصل شاب بعينين سوداويتين وشعر أكثر سوادًا إلى هذا الجرف.
“يون تشي. هل تريد الموت إلى هذه الدرجة”
0 – المقدمة
“لا بأس. كل ما علينا فعله هو قتله للحصول على اللؤلؤة”
“لقد قام…..بإبتلاعها….”
لؤلؤة السم السماوية قد دخلت جسمه، لكن سمها لم يقم بقتله. بل ضوء آخر خفيف قام بتغطية جسده.
“اقتلوه الآن. فلربما تغيرت اللؤلؤة في جسمه بشكل ما.”
“ما…ما…ما الذي تفعله….؟!!”
عشرات الناس بدأوا بالزئير والهجوم على يون تشي في نفس الوقت. وهو ينظر إلى الأجساد التي أراد تدميرها أكثر من أي شيء في هذا العالم بدء بالضحك. بالرغم من كون ضحكته جافة وضعيفة للغاية إلا أنها لا زالت مفعمة بغروره وكبريائه.
الإنتقام أصبح هدفه الوحيد، وبعد سبع سنوات أتقن التحكم بلؤلؤة السم السماوية، وقام بالتكشير عن أنيابه وبدأ بإنتقامه. وفي أقل من عشرة أيام، سمه انتشر آلاف الأميال قاتلًا بذلك عددًا لا يحصى من الناس. وفي نفس الوقت قام بإغراق العالم بأكمله في الرعب من سمه. وبهذا قام بجلب انتباه أقوى العشائر والطوائف إليه.
“أنا لا أملك القوة لقتلكم، لكن لا تفكروا بقتلي. أنتم قطع القمامة لا تستحقون لؤلؤة السم السماوية، لكن أنتم لا تستحقون شرف قتلي أكثر. هاهاها…..”
“سيدي أمضى حياته كاملة وهو ينقذ العالم. لقد أنقذ عددا لا يحصى من الأرواح، ولم يطالب في المقابل لا مالًا ولا شهرة، ولكن بسبب لؤلؤة السم السماوية، أنتم عشائر الحق والعدالة قمتم بقتله قبل سبع سنوات.”
بعد انتهائه من الضحك يون تشي إستخدم آخر ما تبقى لديه من قوة في جسمه ليقفز إلى الخلف.
صرخت الرياح في أذنيه، وقام بإغلاق عينيه للاستعداد للدخول إلى الظلام الأبدي…..
“أوقفوه”
(ملاحظة: مقصده من هذه الجملة أن إسمه يون معناه السحاب والجرف إسمه نهاية السحاب.)
مئات الأيادي حاولت إمساك يون تشي بعد إدراكهم لنيته. لكنهم كانوا متأخرين جدًا. كل ما استطاعوا فعله هو مشاهدة جسد يون تشي يختفي أسفل الجرف.
“اليوم سوف نحقق عدالة السماء عليك ونتخلص منك، أسرع وسلم لنا لؤلؤة السم السماوية و سنقوم بإعطائك موتًا سريعًا وبدون ألم”
جرف نهاية السحاب، لا يوجد مكان أفضل لتنتهي فيه حياتي ،أنا يون تشي…
كل واحد من ذلك الحشد بدأ بالصياح حول عدالة السماء والأداة المقدسة، لو مر شخص عادي الآن من هذا المكان لمات من الخوف. هذا لأن هذا الحشد مكون من أقوى العشائر في قارة سحابة الأزور. سادة العشائر قد أتوا، وحتى عدة كائنات قد اعتقد العالم بأنها قد انقرضت أتت أيضًا. لن يكون من المبالغة القول أن أي واحد من هذا الحشد لديه قوة كافية لهز العالم بأكمله.
(ملاحظة: مقصده من هذه الجملة أن إسمه يون معناه السحاب والجرف إسمه نهاية السحاب.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جميع عضلات جسمه إهتزت بسبب تعبها، لو لم يكن يتكئ على حجر لكان قد وقع على الأرض.
لم يبقى لدي أي شيء يربطني بهذا العالم أساسًا. للأسف….لم أستطع الانتقام لسيدي…ولم أستطع إيجاد والديّ.
يون تشي حدق بحقد وكراهية شديدة عندما بدأ بالتكلم.
يون تشي قام بسحب قلادة فضية من حول عنقه. لقد كانت الشيء الوحيد الذي وجده معه سيده بجواره عندما وجده في وسط الجبال.
كل كلمة من كلماته احتوت على كراهية هائلة. على الرغم من أنه قد مرت سبع سنوات، إلا أن التفكير بأمر موت سيده أحيا فيه ألما كبيرا بما فيه الكفاية ليبكي دموعا من الدم.
صرخت الرياح في أذنيه، وقام بإغلاق عينيه للاستعداد للدخول إلى الظلام الأبدي…..
على الجبل المقدس، جرف نهاية السحاب يعتبر أخطر مكان على وجه قارة سحابة الأزور، مر عدد لا يحصى من السنين لكن إلى هذا اليوم لم ينجوا أحد سقط فيه.
بواسطة :
مئات الأيادي حاولت إمساك يون تشي بعد إدراكهم لنيته. لكنهم كانوا متأخرين جدًا. كل ما استطاعوا فعله هو مشاهدة جسد يون تشي يختفي أسفل الجرف.
كل كلمة من كلماته احتوت على كراهية هائلة. على الرغم من أنه قد مرت سبع سنوات، إلا أن التفكير بأمر موت سيده أحيا فيه ألما كبيرا بما فيه الكفاية ليبكي دموعا من الدم.
![]()
![]()
“يون تشي، أنت محاصر.. إستمع إلى أمرنا وسلمنا لؤلؤة السم السماوية وسنتركك تواصل العيش.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات