Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

embers ad infinitum 63

مدينة.

مدينة.

1111111111

63: مدينة.

في لمحة، رأى تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ الكلمات “مغاسل الأقدام”؛ “تصفيف الشعر”؛ “المتاجر التجارية”؛ “القلي السريع”: “الشواء”: “الوعاء ساخن”؛ “الملابس”؛ “الحيوانات الأليفة”؛ “الشرطة”. ومع ذلك، فإن هذه المحلات كانت إما متداعية أو مغطاة بالغبار. لم يكنأيأ أحد ظاهر.

قبل هذا، كانت أطول المباني التي شاهدها كل من تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ هي “المداخن” القليلة في أنقاض مصنع الفولاذ. من الواضح أنهم لك يستطيعون المقارنة مع المباني الشاهقة التي رأوها الآن.

في لمحة، رأى تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ الكلمات “مغاسل الأقدام”؛ “تصفيف الشعر”؛ “المتاجر التجارية”؛ “القلي السريع”: “الشواء”: “الوعاء ساخن”؛ “الملابس”؛ “الحيوانات الأليفة”؛ “الشرطة”. ومع ذلك، فإن هذه المحلات كانت إما متداعية أو مغطاة بالغبار. لم يكنأيأ أحد ظاهر.

هذا لم يعني أن “المداخن” كانت بالضرورة أقصر بكثير. لقد إعتمد ذلك أكثر على التأثير البصري. سواء من حيث الطول أو العرض، كانت هذه المباني الشاهقة تفوق بشكل واضح “مداخن” مصنع الفولاذ. لذلك، عند أخذ كل جانب في الاعتبار، يمكن أن يطلق عليهم “ضخمة”.

“نعم، من الممكن أن يكون هذا المكان مميزًا.”

أكثر ما صدم تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ هو وجود أكثر من مبنى واحد أو اثنين من هذه المباني. كان هناك الكثير لدرجة أنه كان من الصعب تحديد عددهم بالضبط.

63: مدينة.

تم ترتيب هذه المباني بدقة في نمط يمتد بلا نهاية في كل اتجاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، بدا وكأن تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ قد أصبحا فئران. كانت هذه هي المرة الأولى التي يأتون فيها إلى أمة بشرية، ولم يمكنهم مراقبتها إلا من خلال النظر إلى الأعلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، بدا وكأن تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ قد أصبحا فئران. كانت هذه هي المرة الأولى التي يأتون فيها إلى أمة بشرية، ولم يمكنهم مراقبتها إلا من خلال النظر إلى الأعلى.

عبس كياو تشو قليلاً ونظر إلى تشانغ جيان ياو. “هل قمت بتبادل عقلك أو قدرتك على التفكير بالقوى في قاعة التجمعات النجمية؟ لا تقم بتجاهل المشاكل الآن. عندما تدخل بحر الأصول، ستزداد الأعراض سوءًا. انس الأمر؛ لن يكون لديك فرصة للدخول أيضًا”.

تحت غروب الشمس، لمعت آلاف الألواح الزجاجية على الجدران الخارجية لناطحات السحاب. لقد بدت وكأنها مصنوعة من الذهب أو كانوا يحترقون بسبب “النيران”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرد كياو تشو واستعد لمغادرة الباب والدخول إلى الغرفة.

ضاقت عيون تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ قليلاً بينما قاوموا الضوء الساطع قليلاً.

كانت لديه ابتسامة معتادة على وجهه، لكن عينيه كانتا باردتين للغاية. “دعونا نرتاح هنا. أثناء النوم، سيقوم شخص بحراسة النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف ومراقبة مخرج النفق. وسيقوم شخص آخر بدوريات في الغرفة وينتبه إلى حالة الجميع. بمجرد حدوث أي شيء غير طبيعي، ليوقظ الجميع على الفور.”

تباطأت الجيب بسرعة. لم يكن معروفًا ما إذا كانت جيانغ بايميان قد صُدمت أيضًا أو ما إذا كانت تحرس غريزيا ضد وقوع حادث.

“انعطفوا يمينًا، أول مبنى.” لقد بدا وكأن كياو تشو قد كان مألوف بهذا المكان.

مع تقدم السيارة، استمرت الشمس في الغروب. تلاشى التوهج الذهبي أو البرتقالي على المباني الشاهقة تدريجياً.

تم ترتيب هذه المباني بدقة في نمط يمتد بلا نهاية في كل اتجاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يمض وقت طويل حتى سقطت المباني المبهرة في الظلمة والرمادي واحدًا تلو الآخر مثل الصور القديمة التي تلاشت.

عبس كياو تشو قليلاً ونظر إلى تشانغ جيان ياو. “هل قمت بتبادل عقلك أو قدرتك على التفكير بالقوى في قاعة التجمعات النجمية؟ لا تقم بتجاهل المشاكل الآن. عندما تدخل بحر الأصول، ستزداد الأعراض سوءًا. انس الأمر؛ لن يكون لديك فرصة للدخول أيضًا”.

اختفت ألوان المدينة مرةً أخرى.

كانت السيارات متوقفة بشكل عشوائي على طول الطريق، مما أدى إلى إعاقة حركة المرور بشكل خطير. كانت إطاراتها وأسطحها الزجاجية مغطاة بالبقع التي جرفتها الأمطار قبل أن تتصلب مرة أخرى…

فتح لونغ يويهونغ فمه، راغبًا في قول شيء ما. ومع ذلك، لم يستطع التعبير عن مشاعره بالكلمات.

كانت هذه المدينة ميتة منذ زمن طويل.

في الواقع، لم يكن الأمر كما لو أنه لم يتصل أبدًا بمبنى كان أكثر روعة وإعجازًا من المشهد الحالي. كان المبنى تحت الأرض الذي استخدمته بيولوجيا بانغو كقاعدة يبلغ ارتفاعه أكثر من الـ2000 متر. إذا كان على السطح، لكان قد انهار منذ فترة طويلة بسبب نقص الدعم من المواد المستخدمة.

نظرت جيانغ بايميان إلى المصعد ذو المظهر القديم والزر الخالي من الصدأ قبل أن تقول، “هذا ليس صحيحًا…”

لكن لونغ يويهونغ كان يعيش عادةً في المبنى الواقع تحت الأرض، لذلك كان من المستحيل عليه رؤية المبنى بأكمله من الخارج. لذلك، من الطبيعي أنه لم يشعر بعظمة المبنى.

“مخلوق متحور خاص يسمى حصان الكوابيس. طالما أن حلمك يتأثر به، فإن الموت في الحلم يعادل الموت في الواقع”. أجاب كياو تشو بشكل عرضي “لقد طاردني لأكثر من الـ100 كيلومتر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترك ااصف بعد ااصف من المباني الشاهقة أمامه انطباعًا لا يمحى عليه.

“أنت تعرف الكثير… كم هو مثير للإعجاب.” بعد سماع كلمات كياو تشو، مدحته جيانغ بايميان بصدق. “من أين أنت بالضبط؟”

“هل هذا هو العالم القديم؟” كان صوت تشانغ جيان ياو لطيفًا بشكل غير مفهوم كما لو كان يسأل نفسه سؤالًا.

غادر تشانغ جيان ياو و باي تشين السيارة الجيب دون تردد وحملوا كومة من الطعام من صندوق السيارة.

“نعم، ألم تروا الصور المقابلة في الكتب المدرسية؟” ردت جيانغ بايميان، الذدتي كانت تجلس في مقعد السائق.

كانت هذه المدينة ميتة منذ زمن طويل.

سمح ‘نظام الإنذار الشامل’ للهيكل الخارجي العسكري لآذان جيانغ بايميان الإشكالية بسماع ما قاله تشانغ جيان ياو بوضوح دون سماعتها المغروسة.

ذهل لونغ يويهونغ للحظة قبل أن يتوصل إلى إدراك. “لا توجد كهرباء…”

نظر لونغ يويهونغ إلى الشكل الجانبي لكياو تشو وتمتم، “المشاعر التي تعطيها الصور مختلفة تمامًا عن المشهد الحقيقي…”

في الثانية التالية، نفت هذا الاحتمال. “لا، لا يبقي بدو البرية أشياء عديمة الفائدة. علاوة على ذلك، ألم يقولوا أن هذه مدينة مكتشفة حديثًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه اللحظة فقط رأى هو وتشانغ جيان ياو المزيد من التفاصيل عندما هدأوا بينما اقتربت السيارة من المباني.

مرت الجيب بسرعة عبر الممر ودخلت من الباب.

كانت بعض المباني الشاهقة سوداء، وبعضها أزرق غامق، وبعضها أصفر داكن، وبعضها كان ملونًا. كلهم كانوا مختلفين إلى حد ما. ومع ذلك، فإن الجدران الزجاجية والجدران الخارجية العادية على أسطحها كانت إما متسخة للغاية، تبدو ضبابية وملطخة. وإلا، كانت مرقطة وحتى ناقصة.

كانت لديه ابتسامة معتادة على وجهه، لكن عينيه كانتا باردتين للغاية. “دعونا نرتاح هنا. أثناء النوم، سيقوم شخص بحراسة النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف ومراقبة مخرج النفق. وسيقوم شخص آخر بدوريات في الغرفة وينتبه إلى حالة الجميع. بمجرد حدوث أي شيء غير طبيعي، ليوقظ الجميع على الفور.”

نمت بعض النباتات الخضراء من الشقوق ووسعت أراضيها بعناد. عادت طيور مختلفة إلى أعشاشها على طوابق معينة تحت أشعة الشمس الأخيرة من الضوء.

كان السياج الحديدي الذي وجب أن يعترض المركبات ملقى على الأرض لعدد غير معروف من السنين، وكان سطحه مغطى بالصدأ.

على جانبي الطريق، كانت أوراق الأشجار الكثيفة صفراء في الغالب. مع هبوب الرياح، تناثروا مثل المطر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شيء ما ليس صحيح…” بينما كانت جيانغ بايميان تحدق في الأمام، استخدمت نظام الإنذار الشامل للهيكل الخارجي لجمع كل التفاصيل من حولها.

تراكمت الأوراق المتساقطة على الأرض، وظهرت على بعضها علامات التعفن.

ثم قمع صوته وأشار إلى اليسار. “استديري إلى ذلك الباب”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سقطت بعض لافتات الشوارع على الأرض، بعضها تعلق عند مداخلها، وبعضها الآخر فقد عدة كلمات.

“هل هذا هو العالم القديم؟” كان صوت تشانغ جيان ياو لطيفًا بشكل غير مفهوم كما لو كان يسأل نفسه سؤالًا.

في لمحة، رأى تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ الكلمات “مغاسل الأقدام”؛ “تصفيف الشعر”؛ “المتاجر التجارية”؛ “القلي السريع”: “الشواء”: “الوعاء ساخن”؛ “الملابس”؛ “الحيوانات الأليفة”؛ “الشرطة”. ومع ذلك، فإن هذه المحلات كانت إما متداعية أو مغطاة بالغبار. لم يكنأيأ أحد ظاهر.

فتح لونغ يويهونغ فمه، راغبًا في قول شيء ما. ومع ذلك، لم يستطع التعبير عن مشاعره بالكلمات.

كانت السيارات متوقفة بشكل عشوائي على طول الطريق، مما أدى إلى إعاقة حركة المرور بشكل خطير. كانت إطاراتها وأسطحها الزجاجية مغطاة بالبقع التي جرفتها الأمطار قبل أن تتصلب مرة أخرى…

“خذو بعض الطعام وادخل إلى الوحدة.” نزل كياو تشو السيارة أولاً.

كان كل شيء هادئًا باستثناء النسيم اللطيف.

“أنت تعرف الكثير… كم هو مثير للإعجاب.” بعد سماع كلمات كياو تشو، مدحته جيانغ بايميان بصدق. “من أين أنت بالضبط؟”

كانت هذه المدينة ميتة منذ زمن طويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شيء ما ليس صحيح…” بينما كانت جيانغ بايميان تحدق في الأمام، استخدمت نظام الإنذار الشامل للهيكل الخارجي لجمع كل التفاصيل من حولها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شيء ما ليس صحيح…” بينما كانت جيانغ بايميان تحدق في الأمام، استخدمت نظام الإنذار الشامل للهيكل الخارجي لجمع كل التفاصيل من حولها.

كانت بعض المباني الشاهقة سوداء، وبعضها أزرق غامق، وبعضها أصفر داكن، وبعضها كان ملونًا. كلهم كانوا مختلفين إلى حد ما. ومع ذلك، فإن الجدران الزجاجية والجدران الخارجية العادية على أسطحها كانت إما متسخة للغاية، تبدو ضبابية وملطخة. وإلا، كانت مرقطة وحتى ناقصة.

قبل أن تتمكن باي تشين من الاستفسار، نظر كياو تشو إلى المسافة وإلى غروب الشمس الذي ترشح من خلال ناطحات السحاب. تحدث أولاً بصوت عميق. “لقد اقترب الليل. حاولوا ألا تتكلموا حتى ندخل منزلًا آمنًا دون أي مشاكل. إذا كان عليكم أن تقولوا شيئًا، فاحرصوا على خفض أصواتكم.”

تم ترتيب هذه المباني بدقة في نمط يمتد بلا نهاية في كل اتجاه.

ثم قمع صوته وأشار إلى اليسار. “استديري إلى ذلك الباب”.

كانت هذه المدينة ميتة منذ زمن طويل.

كان بابًا يتسع لسيارتين تسيران جنبًا إلى جنب. كان هناك كشك أمن يقسم الممر بالتساوي. لقد بدا وكأنه يسمح بالدخول من جانب والخروج من الجانب الآخر.

“انعطفوا يمينًا، أول مبنى.” لقد بدا وكأن كياو تشو قد كان مألوف بهذا المكان.

كان السياج الحديدي الذي وجب أن يعترض المركبات ملقى على الأرض لعدد غير معروف من السنين، وكان سطحه مغطى بالصدأ.

هزت جيانغ بايميان رأسها. “هذا غير محتمل. على حد علمي، لم تخضع تقنيات الروبوتات الذكية الحقيقية لتطور كبير إلا قبل تدمير العالم القديم. لا تزال منتجات مثل تلك تعتبر باهظة نسبيًا. ومن غير المحتمل أن يتم استخدامها في مثل هذه الأمور ما لم تكن في مكان مثل الفردوس الميكانيكية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر لونغ يويهونغ دون وعي إلى المدخل ورأى أن شكله كان أقرب إلى هياكل البوابة في الكتب المدرسية. كان ممرًا مصنوعًا من الحجر الأصفر البني.

كانت بعض المباني الشاهقة سوداء، وبعضها أزرق غامق، وبعضها أصفر داكن، وبعضها كان ملونًا. كلهم كانوا مختلفين إلى حد ما. ومع ذلك، فإن الجدران الزجاجية والجدران الخارجية العادية على أسطحها كانت إما متسخة للغاية، تبدو ضبابية وملطخة. وإلا، كانت مرقطة وحتى ناقصة.

222222222

في منتصف الممر، تلاشت معظم الكلمات الذهبية. بالكاد أمكن تمييز اثنين منهم “… يانغ… يوان.”

كانت هذه منطقة محاطة بسبعة إلى ثمانية مبانٍ شاهقة. كان هناك عشب مليء بالأعشاب، وبركة قذرة مليئة بالقمامة، جناح بدا وكأنه يحجب المطر، وأشجار بدا وكأنها تؤتي ثمارها.

مرت الجيب بسرعة عبر الممر ودخلت من الباب.

“لماذا ا؟” لم ترى باي تشين وحشًا بمثل هذا الصبر والمثابرة.

كانت هذه منطقة محاطة بسبعة إلى ثمانية مبانٍ شاهقة. كان هناك عشب مليء بالأعشاب، وبركة قذرة مليئة بالقمامة، جناح بدا وكأنه يحجب المطر، وأشجار بدا وكأنها تؤتي ثمارها.

“خذو بعض الطعام وادخل إلى الوحدة.” نزل كياو تشو السيارة أولاً.

“انعطفوا يمينًا، أول مبنى.” لقد بدا وكأن كياو تشو قد كان مألوف بهذا المكان.

ثم قمع صوته وأشار إلى اليسار. “استديري إلى ذلك الباب”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتبعت جيانغ بايميان تعليماته ومرت عبر طريق ضيق بين سيارتين مهجورتين. توقفت خارج المبنى الأول بجدران خارجية صفراء بنية اللون.

مرت الجيب بسرعة عبر الممر ودخلت من الباب.

“خذو بعض الطعام وادخل إلى الوحدة.” نزل كياو تشو السيارة أولاً.

كان هذا المكان مرصوفًا بالبلاط البني، وملأت الأعشاب الشقوق. لقد بدا وكأنه لم يقم أحد بقصها على مر العصور.

غادر تشانغ جيان ياو و باي تشين السيارة الجيب دون تردد وحملوا كومة من الطعام من صندوق السيارة.

“خذو بعض الطعام وادخل إلى الوحدة.” نزل كياو تشو السيارة أولاً.

كان لونغ يويهونغ خطوة أبطأ وفشل في القيام بالمهمة. لم يكن بإمكانه إلا اتباع كياو تشو و جيانغ بايميان إلى أقصى المدخل الأيمن.

نظرت جيانغ بايميان إلى المصعد ذو المظهر القديم والزر الخالي من الصدأ قبل أن تقول، “هذا ليس صحيحًا…”

كان هذا المكان مرصوفًا بالبلاط البني، وملأت الأعشاب الشقوق. لقد بدا وكأنه لم يقم أحد بقصها على مر العصور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “روبوت ذكي؟ حتى بعد رحيل البشر، لا تزال الروبوتات الذكية ملتزمة بواجباتها؟” سأل لونغ يويهونغ على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن مر لونغ يويهونغ عبر البهو، تقدم خطوة للأمام وتوجه مباشرةً إلى المصاعد الثلاثة الفضية السوداء. قام غريزيًا بالضغط على زر الصعود وأبعد جسده للسماح لكياو تشو بالدخول أولاً.

استمع كياو تشو إلى مناقشتهم لفترة ولم يقل أي شيء. استدار وصعد إلى السلم. لم يتوقف حتى وصل إلى الطابق السادس. استدار إلى الممر الأيمن ودخل الغرفة الداخلية.

لكن الزر لم يتفاعل على الإطلاق؛ لم يضيء.

في هذه اللحظة، كشف تشانغ جيان ياو عن ابتسامة غير مخفية. “أنا أعرف السبب! لقد أراد أن يضاجعه!”

ذهل لونغ يويهونغ للحظة قبل أن يتوصل إلى إدراك. “لا توجد كهرباء…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن مر لونغ يويهونغ عبر البهو، تقدم خطوة للأمام وتوجه مباشرةً إلى المصاعد الثلاثة الفضية السوداء. قام غريزيًا بالضغط على زر الصعود وأبعد جسده للسماح لكياو تشو بالدخول أولاً.

نظرت جيانغ بايميان إلى المصعد ذو المظهر القديم والزر الخالي من الصدأ قبل أن تقول، “هذا ليس صحيحًا…”

تراكمت الأوراق المتساقطة على الأرض، وظهرت على بعضها علامات التعفن.

هذه المرة، كان بإمكان تشانغ جيان ياو والآخرين معرفة المشكلة دون الحاجة إلى شرحها.

في الواقع، لم يكن الأمر كما لو أنه لم يتصل أبدًا بمبنى كان أكثر روعة وإعجازًا من المشهد الحالي. كان المبنى تحت الأرض الذي استخدمته بيولوجيا بانغو كقاعدة يبلغ ارتفاعه أكثر من الـ2000 متر. إذا كان على السطح، لكان قد انهار منذ فترة طويلة بسبب نقص الدعم من المواد المستخدمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المصعد والأزرار وحالة بلاط الأرضية وانتشار الحشائش لم تبدو وكأنه لم تتم صيانتها منذ عقود. كان وصفها بشاغرة لمدة تقل عن عام أقرب إلى الحقيقة.

كان لونغ يويهونغ والآخرون صامتين.

“هل يمكن أن يكون بدو برية يعيشون هنا؟” أثارت باي تشين إمكانية.

“لماذا ا؟” لم ترى باي تشين وحشًا بمثل هذا الصبر والمثابرة.

في الثانية التالية، نفت هذا الاحتمال. “لا، لا يبقي بدو البرية أشياء عديمة الفائدة. علاوة على ذلك، ألم يقولوا أن هذه مدينة مكتشفة حديثًا؟”

قبل هذا، كانت أطول المباني التي شاهدها كل من تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ هي “المداخن” القليلة في أنقاض مصنع الفولاذ. من الواضح أنهم لك يستطيعون المقارنة مع المباني الشاهقة التي رأوها الآن.

“ليس هذا فقط.” عند رؤية أن كياو تشو لم يوقفها، أضافت جيانغ بايميان “عدد الأوراق المتساقطة المتراكمة في الشوارع، والأضرار التي لحقت بالمنازل تعني شيئًا واحدًا: شخص ما ‘قد إهتم’ مؤخرًا على هذه المدينة”.

“خذو بعض الطعام وادخل إلى الوحدة.” نزل كياو تشو السيارة أولاً.

توقفت وأعربت عن تخمينها. “ربما ‘يهتم’ شخص ما بهذه المدينة بشكل دوري؟”

تباطأت الجيب بسرعة. لم يكن معروفًا ما إذا كانت جيانغ بايميان قد صُدمت أيضًا أو ما إذا كانت تحرس غريزيا ضد وقوع حادث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“روبوت ذكي؟ حتى بعد رحيل البشر، لا تزال الروبوتات الذكية ملتزمة بواجباتها؟” سأل لونغ يويهونغ على الفور.

في الواقع، لم يكن الأمر كما لو أنه لم يتصل أبدًا بمبنى كان أكثر روعة وإعجازًا من المشهد الحالي. كان المبنى تحت الأرض الذي استخدمته بيولوجيا بانغو كقاعدة يبلغ ارتفاعه أكثر من الـ2000 متر. إذا كان على السطح، لكان قد انهار منذ فترة طويلة بسبب نقص الدعم من المواد المستخدمة.

هزت جيانغ بايميان رأسها. “هذا غير محتمل. على حد علمي، لم تخضع تقنيات الروبوتات الذكية الحقيقية لتطور كبير إلا قبل تدمير العالم القديم. لا تزال منتجات مثل تلك تعتبر باهظة نسبيًا. ومن غير المحتمل أن يتم استخدامها في مثل هذه الأمور ما لم تكن في مكان مثل الفردوس الميكانيكية.”

كانت هذه المدينة ميتة منذ زمن طويل.

“نعم، من الممكن أن يكون هذا المكان مميزًا.”

في الثانية التالية، نفت هذا الاحتمال. “لا، لا يبقي بدو البرية أشياء عديمة الفائدة. علاوة على ذلك، ألم يقولوا أن هذه مدينة مكتشفة حديثًا؟”

استمع كياو تشو إلى مناقشتهم لفترة ولم يقل أي شيء. استدار وصعد إلى السلم. لم يتوقف حتى وصل إلى الطابق السادس. استدار إلى الممر الأيمن ودخل الغرفة الداخلية.

“نعم، من الممكن أن يكون هذا المكان مميزًا.”

كان باب هذه الغرفة ذو اللون الأحمر الداكن نصف مدفوع وغير مغلق. كان مقبض الباب قد سقط، وكشف عن صدأ واضح.

في هذه اللحظة، كشف تشانغ جيان ياو عن ابتسامة غير مخفية. “أنا أعرف السبب! لقد أراد أن يضاجعه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد اجتياز الباب، نظر كياو تشو- الذي كان يحمل بندقية فضية على ظهره ومسدس يونايتد 202- إلى الخلف إلى تشانغ جيان ياو والآخرين عند دخولهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترك ااصف بعد ااصف من المباني الشاهقة أمامه انطباعًا لا يمحى عليه.

كانت لديه ابتسامة معتادة على وجهه، لكن عينيه كانتا باردتين للغاية. “دعونا نرتاح هنا. أثناء النوم، سيقوم شخص بحراسة النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف ومراقبة مخرج النفق. وسيقوم شخص آخر بدوريات في الغرفة وينتبه إلى حالة الجميع. بمجرد حدوث أي شيء غير طبيعي، ليوقظ الجميع على الفور.”

في الواقع، لم يكن الأمر كما لو أنه لم يتصل أبدًا بمبنى كان أكثر روعة وإعجازًا من المشهد الحالي. كان المبنى تحت الأرض الذي استخدمته بيولوجيا بانغو كقاعدة يبلغ ارتفاعه أكثر من الـ2000 متر. إذا كان على السطح، لكان قد انهار منذ فترة طويلة بسبب نقص الدعم من المواد المستخدمة.

كانن جيانغ بايميان في حيرة. “أنت تعرف أيضًا الكوابيس الحقيقية؟ كيف… كيف يتم إنشاؤها؟”

“خذو بعض الطعام وادخل إلى الوحدة.” نزل كياو تشو السيارة أولاً.

“مخلوق متحور خاص يسمى حصان الكوابيس. طالما أن حلمك يتأثر به، فإن الموت في الحلم يعادل الموت في الواقع”. أجاب كياو تشو بشكل عرضي “لقد طاردني لأكثر من الـ100 كيلومتر.”

لكن الزر لم يتفاعل على الإطلاق؛ لم يضيء.

“لماذا ا؟” لم ترى باي تشين وحشًا بمثل هذا الصبر والمثابرة.

استمع كياو تشو إلى مناقشتهم لفترة ولم يقل أي شيء. استدار وصعد إلى السلم. لم يتوقف حتى وصل إلى الطابق السادس. استدار إلى الممر الأيمن ودخل الغرفة الداخلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يرد كياو تشو واستعد لمغادرة الباب والدخول إلى الغرفة.

تم ترتيب هذه المباني بدقة في نمط يمتد بلا نهاية في كل اتجاه.

في هذه اللحظة، كشف تشانغ جيان ياو عن ابتسامة غير مخفية. “أنا أعرف السبب! لقد أراد أن يضاجعه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر لونغ يويهونغ دون وعي إلى المدخل ورأى أن شكله كان أقرب إلى هياكل البوابة في الكتب المدرسية. كان ممرًا مصنوعًا من الحجر الأصفر البني.

كان لونغ يويهونغ والآخرون صامتين.

لكن لونغ يويهونغ كان يعيش عادةً في المبنى الواقع تحت الأرض، لذلك كان من المستحيل عليه رؤية المبنى بأكمله من الخارج. لذلك، من الطبيعي أنه لم يشعر بعظمة المبنى.

عبس كياو تشو قليلاً ونظر إلى تشانغ جيان ياو. “هل قمت بتبادل عقلك أو قدرتك على التفكير بالقوى في قاعة التجمعات النجمية؟ لا تقم بتجاهل المشاكل الآن. عندما تدخل بحر الأصول، ستزداد الأعراض سوءًا. انس الأمر؛ لن يكون لديك فرصة للدخول أيضًا”.

مع تقدم السيارة، استمرت الشمس في الغروب. تلاشى التوهج الذهبي أو البرتقالي على المباني الشاهقة تدريجياً.

“أنت تعرف الكثير… كم هو مثير للإعجاب.” بعد سماع كلمات كياو تشو، مدحته جيانغ بايميان بصدق. “من أين أنت بالضبط؟”

“هل يمكن أن يكون بدو برية يعيشون هنا؟” أثارت باي تشين إمكانية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكر كياو تشو لبضع ثوانٍ، وقام بتقويم معطفه الأسود، وانحنى قليلاً. “إذا اسمحوا لي أن أعيد تقديم نفسي. مفوض منشأة الأبحاث الثامنة، كياو تشو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتبعت جيانغ بايميان تعليماته ومرت عبر طريق ضيق بين سيارتين مهجورتين. توقفت خارج المبنى الأول بجدران خارجية صفراء بنية اللون.

كانت هذه منطقة محاطة بسبعة إلى ثمانية مبانٍ شاهقة. كان هناك عشب مليء بالأعشاب، وبركة قذرة مليئة بالقمامة، جناح بدا وكأنه يحجب المطر، وأشجار بدا وكأنها تؤتي ثمارها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط