نفق.
62: نفق.
“اليسار…” بينما أومأ كياو تشو، وجه الطريق إلى الأمام.
سمعت جيانغ بيميان، تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ، باي تشين تذكر البعوض المتحور، لذلك عرفوا مدى خطورتها تجاه البشر غير المستعدين.
ولكن مع وجود سرب من البعوض المتحور أمامها، لم تستطع القيادة بدقة وفقًا لتعليمات الملاحة. كانت هناك بالتأكيد انحرافات.
دائمًا ما كان البعوض المتحور يتحرك بأعداد كبيرة، ويطير بسرعة. يمكنهم تحمل درجة حرارة عالية معينة ودرجات حرارة منخفضة.
بشريحة مساعدة، تحكمت جيانغ بايميان في الجيب بدقة. في بيئة قاسية مليئة بالبعوض الأسود، جعلت الجيب تجتاز المستنقع والكروم وسط خطر كبير.
كانت صغيرة الحجم نسبيًا ويصعب إصابتها بالرصاص. حتى لو واجهوا قناصين- أو إذا كان السرب كثيفًا جدًا- فإن البعوض المتحور لن يخشى الخسائر بسبب أعداده الكبيرة. لا يمكن مقارنة عدد الرصاص والقنابل العادية التي يمكن أن يحملها الفريق بعدد البعوض.
قامت جيانغ بايميان بتمديد ذراعيها المغطاة بعظام معدنية سوداء، والتقط باي تشين ووضعتها على جانب لونغ يويهونغ.
عاش البعوض المتحور عادة على عصارة النبات، لكنهم توقوا إلى الدم. كانت لديهم قدرات بقاء قوية وقدرات هجومية مرعبة للغاية. كانوا بلا عقل وخوف. حتى لو فقد أكثر من نصفهم، فسيظلون يأتون من أجل الدم الواحدة تلو الآخرى.
“هذا صحيح. لقد تم تدمير العالم القديم منذ سنوات عديدة. المخلوقات المتحولة التي لا يمكنها التكاثر كانت ستموت منذ فترة طويلة…”
جاءت لدغاتهم مع سم يمكن أن يشل أجسام البشر وأجسام الحيوانات ويبطئ تفكيرهم.
في مكان غير بعيد، كانت المباني- التي يبلغ ارتفاعها عشرات أو أكثر من مائة الامتار- قائمة بشكل منظم. لم يخرج صوت من الأبنية ولم يكن لها نهاية في الأفق.
كانت خراطيمهم أطول وأقوى وأكثر حدة من خراطيم البعوض الغير متحور. يمكنهم اختراق ألياف الملابس واختراق جلد الهدف…
صفع! صفع! صفع!
بالنسبة للعديد من صيادي الانقاض وبدو البرية، كان هذا مدًا جهنميًا يمكن أن يلتهم الحياة. عند مواجهة البعوض المتحور، كان من الصعب الهروب من السرب حتى مع ميزة الأعداد.
مع صوت صرير، توقفت الجيب فجأة. اندفع تشانغ جيان ياو والآخرون إلى الأمام من الزخم، لكن لحسن الحظ، تم إعاقتهم من قبل أحزمة الأمان. تم قذف العديد من البعوض المتحور الذي قد غطي الزجاج الأمامي والنوافذ على كلا الجانبين.
بالطبع، كواحد من أكثر المخلوقات شراسة في أراضي الرماد، لم يكن البشر عاجزين عن مقاومة مثل هذا البعوض المتحور. ومع ذلك، فإن جميع الحلول قد تطلبت معدات خاصة نسبيًا. على سبيل المثال، قاذفات اللهب، مسدسات رش خاصة طاردة للبعوض، رصاص بيولوجيا بانغو المبيدة للحضرات، مجموعة كاملة من الملابس البيوكيميائية التي يمكن أن تحمي من الغازات السامة، أعداد كافية من الطلقات الحارقة، والدروع الحركية غير الناضجة من الناحية التكنولوجية، أو القنابل المرعبة النادرة من العالم القديم التي يمكن أن تتسبب في ارتفاع درجات الحرارة حول قلب الانفجار…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتردد جيانغ بايميان- التي كانت ترتدي الهيكل الخارجي- في قيادة الجيب على الطريق.
لسوء الحظ، لم يكن لدى فرقة العمل القديمة أي من هذه العناصر.
صفع! صفع! صفع!
لحسن الحظ، كانت سيارة الجيب التي قادوها محكمة الإغلاق نسبيًا. كان من المستحيل أن يشق البعوض المتحور طريقه إلى الداخل. علاوة على ذلك، كانت هذه السيارة تعمل بالطاقة الكهربائية، لذلك لم يكن هناك خوف من أن يقوم سرب البعوض بسد أنابيب العادم والأماكن الأخرى بلا خوف. في الوقت نفسه، لم تكن ماصات البعوض المتحول قوية بما يكفي لثقب الإطارات المطاطية.
لم تستطع باي تشين وكياو تشو رؤية الطريق أمامهم، كانت الجيب مثل حصان بري فقد السيطرة على حافة جرف. لم يكن لديهم أي فكرة إلى أين يتجهون.
كانت هذه بالفعل أخبارًا جيدة لجيانغ بايميان والآخرين، لكنها كانت أيضًا أخبارًا سيئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، كانت سيارة الجيب التي قادوها محكمة الإغلاق نسبيًا. كان من المستحيل أن يشق البعوض المتحور طريقه إلى الداخل. علاوة على ذلك، كانت هذه السيارة تعمل بالطاقة الكهربائية، لذلك لم يكن هناك خوف من أن يقوم سرب البعوض بسد أنابيب العادم والأماكن الأخرى بلا خوف. في الوقت نفسه، لم تكن ماصات البعوض المتحول قوية بما يكفي لثقب الإطارات المطاطية.
يجب إيقاف تشغيل نظام التهوية؛ وإلا، سيتم صده في النهاية بواسطة البعوض المتحول.
“أوقفي السيارة.” أرجع كياو تشو على الفور نظرته من ساعته.
نتيجة لذلك، ستنخفض جودة الهواء في السيارة بسرعة حتى تصبح غير محتملة. كان على تشانغ جيان ياو والآخرون أن يهرعوا للخروج من تطويق البعوض المتحور قبل حدوث ذلك.
في هذه اللحظة، قال تشانغ جيان ياو فجأة، “يمكنك ارتداء ااهيكل الخارجي والقيادة.”
كان لدى باي تشين خبرة في التعامل مع مثل هذه المخلوقات المرعبة. في نفس اللحظة التي أعطى فيها كياو تشو الأمر، كانت قد أغلقت النوافذ بالفعل وأوقفت نظام التهوية.
أومئت جيانغ بايميان وفكرت لبضع ثوانٍ. “من الغريب أنه لا يوجد أي طحلب ينمو… بيئته السابقة لم تكن مناسبة للكائنات الحية؟”
مع استمرار باي تشين في الضغط على دواسة الوقود، بقد واساة من باب العادة كل من في السيارة. “لا تقلقوا. لن يبعد هذا البعوض المتحور نفسه عن الأماكن ذات الغطاء النباتي. طالما أننا نمر عبر هذه الكروم، يجب أن يستسلموا.”
قامت جيانغ بايميان بتمديد ذراعيها المغطاة بعظام معدنية سوداء، والتقط باي تشين ووضعتها على جانب لونغ يويهونغ.
“اليسار…” بينما أومأ كياو تشو، وجه الطريق إلى الأمام.
مع صوت صرير، توقفت الجيب فجأة. اندفع تشانغ جيان ياو والآخرون إلى الأمام من الزخم، لكن لحسن الحظ، تم إعاقتهم من قبل أحزمة الأمان. تم قذف العديد من البعوض المتحور الذي قد غطي الزجاج الأمامي والنوافذ على كلا الجانبين.
تمتمت جيانغ بايميان بشكل مدروس، “حتى المخلوقات المتحولة لديها غريزة الاستمرار في العيش في أسراب. إذا فإن مثل هذا البعوض لو يترك أماكن بها نباتات كثيفة… هذا شرط ضروري للبقاء على قيد الحياة. إن دماء البشر والحيوانات ليست سوى شهية جاذبة للغاية…”
في هذه اللحظة، قال تشانغ جيان ياو فجأة، “يمكنك ارتداء ااهيكل الخارجي والقيادة.”
“هذا صحيح. لقد تم تدمير العالم القديم منذ سنوات عديدة. المخلوقات المتحولة التي لا يمكنها التكاثر كانت ستموت منذ فترة طويلة…”
كانت هذه بالفعل أخبارًا جيدة لجيانغ بايميان والآخرين، لكنها كانت أيضًا أخبارًا سيئة.
تجاهل كياو تشو تمتمات جيانغ بايميان. كان أكثر تركيزًا على تحديد المسار الذي سدّته الكروم السوداء المخضرة أكثر من ذي قبل.
“اليسار…” بينما أومأ كياو تشو، وجه الطريق إلى الأمام.
بعد ثوانٍ قليلة، واجهت الجيب المتحركة أسراب البعوض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ثوانٍ قليلة، واجهت الجيب المتحركة أسراب البعوض.
صفع! صفع! صفع!
كان لدى باي تشين خبرة في التعامل مع مثل هذه المخلوقات المرعبة. في نفس اللحظة التي أعطى فيها كياو تشو الأمر، كانت قد أغلقت النوافذ بالفعل وأوقفت نظام التهوية.
كان البعوض بحجم الإصبع ذو الرؤوس الحمراء ااداكنة مثل القاذفات المصغرة. استخدموا أنفسهم كقنابل بينما اصطدموا بالزجاج الأمامي الواحدة تلو الآخرى.
“2:24”. نظر كياو تشو للأعلى وتوقف عن الاهتمام بالتغييرات في البوصلة في ساعته.
في عيون تشانغ جيان ياو، كان هذا مثل أول عاصفة ممطرة رآها في بلدة الخندق. عدد لا يحصى من قطرات الماء تحطمت ضد الزجاج بكل قوتها. ومع ذلك، على عكس المطر، لم تنزلق هذه “القطرات” لأسفل وإلتصقت بالزجاج بدلاً من ذلك.
أومئت جيانغ بايميان وفكرت لبضع ثوانٍ. “من الغريب أنه لا يوجد أي طحلب ينمو… بيئته السابقة لم تكن مناسبة للكائنات الحية؟”
صفع! صفع! صفع!
نتيجة لذلك، ستنخفض جودة الهواء في السيارة بسرعة حتى تصبح غير محتملة. كان على تشانغ جيان ياو والآخرون أن يهرعوا للخروج من تطويق البعوض المتحور قبل حدوث ذلك.
سواء كان الزجاج الأمامي أو النوافذ على كلا الجانبين، كانت مغطاة بالبعوض الأسود وسط سلسلة من الأصوات المستمرة. كانت الرؤوس ذات اللون الأحمر الداكن والماصات البشعة متراصة بكثافة معًا، تسبب للمرء الصداع.
كانت خراطيمهم أطول وأقوى وأكثر حدة من خراطيم البعوض الغير متحور. يمكنهم اختراق ألياف الملابس واختراق جلد الهدف…
لم تستطع باي تشين وكياو تشو رؤية الطريق أمامهم، كانت الجيب مثل حصان بري فقد السيطرة على حافة جرف. لم يكن لديهم أي فكرة إلى أين يتجهون.
لم تكن باي تشين غريبة على استخدام مواضع الساعة كمؤشر للمحامل. ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين واجهتهم سابقًا لم يكونوا أبدًا بهذا التحديد. لذلك، بعد أن صُدمت للحظات، تفاعلت على الفور وبدأت في التوجيه.
سرعان ما أصبح وجه لونغ يويهونغ شاحب. أراد أن ينقذ نفسه، لكنه لم يكن يعرف ما يمكنه فعله أو كيفية المساعدة.
كان الكهف شديد السواد، مع صوت تقطر قطرات الماء على الأرض بشكل متقطع. عندما أضاءت المصابيح الأمامية، كانت الجدران الصخرية والطرق مسطحة نسبيًا، وملطخة بكمية معينة من الطين.
اجساد جيانغ بايميان وتشانغ جيان ياو قد توترت. كانت تعابيرهم مليئة بالقلق والارتباك. لقد بدا وكأن غرائز الحفاظ على الحياة والإفراز الهرموني من حالة الحياة والموت قد سمحت لهم بالشعور بالشذوذ في وضعهم الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع جيانغ بايميان- التي كانت تمتلك وحدة طاقة خلفها- الاتكاء. لم يكن بإمكانها إلا أن تنحني إلى الأمام وتبدأ الجيب. ربطت حزام مقعدها وهي تقود عجلة القيادة بيد واحدة.
في هذه اللحظة، توقف كياو تشو عن النظر إلى الأمام ونظر إلى الساعة الميكانيكية على معصمه. تم إرفاق الأيادي ببوصلة مليئة بالنقوش.
“قودي فيه”. أمر كياو تشو.
“اتجهي في اتجاه 3:12.” لقد بدا وكأن كياو تشو قد وضع خريطة لأعماق المستنقع في ذهنه. ثم اعتمد على المعدات “للملاحة يدويًا”.
لم تكن باي تشين غريبة على استخدام مواضع الساعة كمؤشر للمحامل. ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين واجهتهم سابقًا لم يكونوا أبدًا بهذا التحديد. لذلك، بعد أن صُدمت للحظات، تفاعلت على الفور وبدأت في التوجيه.
تطوعت جيانغ بايميان “دعوني أفعل ذلك”.
ولكن مع وجود سرب من البعوض المتحور أمامها، لم تستطع القيادة بدقة وفقًا لتعليمات الملاحة. كانت هناك بالتأكيد انحرافات.
ضرب سرب من البعوض المتحور برؤوس حمراء داكنة النوافذ الزجاجية مرةً أخرى، وقام بتغطيتها بكثافة.
لم يمانع كياو تشو لأنه كان يعلم أيضًا أنه من المستحيل على البشر بدون شريحة إضافية أو التعديلات الجينية المقابلة تحقيق مثل هذه المناورات بمثل هذه السرعات العالية. لقد أعطى اتجاهًا دقيقًا للغاية بحيث يكون الانحراف ضمن النطاق المقبول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ثوانٍ قليلة، واجهت الجيب المتحركة أسراب البعوض.
في هذه اللحظة، قال تشانغ جيان ياو فجأة، “يمكنك ارتداء ااهيكل الخارجي والقيادة.”
كان لدى جهزة الهيكل الخارجي العادية قدرات تحديد مواقع قصيرة المدى. غالبًا ما تم دمج هذا في نظام الإنذار الشامل وتم تسهبل فهمها على مرتديه عبر شريحة إضافية.
كان كياو تشو قد رأى في السابق الهيكل الخارجي العسكري في الصندوق. بعد بعض التفكير، أومأ برأسه وقال، “افعلها بسرعة”.
أخفض كياو تشو رأسه مرةً أخرى وميز التغييرات في البوصلة على ساعته. استمر في الإبلاغ عن الاتجاه الذي يجب أخذه باستخدام مواقع الساعة.
كان لدى جهزة الهيكل الخارجي العادية قدرات تحديد مواقع قصيرة المدى. غالبًا ما تم دمج هذا في نظام الإنذار الشامل وتم تسهبل فهمها على مرتديه عبر شريحة إضافية.
“اليسار…” بينما أومأ كياو تشو، وجه الطريق إلى الأمام.
تطوعت جيانغ بايميان “دعوني أفعل ذلك”.
سرعان ما غادرت هذه المخلوقات المتحولة الجيب وعادت “على مضض”.
لم يكن لدى تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ أي اعتراضات. استداروا على الفور وسحبوا الهيكل الخارجي العسكري من الصندوق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ثوانٍ قليلة، واجهت الجيب المتحركة أسراب البعوض.
بمساعدتهم، قامت جيانغ بايميان بسرعة بتعديل طول الهيكل العظمي المعدني وارتدت المعدات.
دائمًا ما كان البعوض المتحور يتحرك بأعداد كبيرة، ويطير بسرعة. يمكنهم تحمل درجة حرارة عالية معينة ودرجات حرارة منخفضة.
بعد اكتمال عمليات الفحص الذاتي للنظام، سرعان ما قالت، “لقد تم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاءت لدغاتهم مع سم يمكن أن يشل أجسام البشر وأجسام الحيوانات ويبطئ تفكيرهم.
“أوقفي السيارة.” أرجع كياو تشو على الفور نظرته من ساعته.
أومئت جيانغ بايميان وفكرت لبضع ثوانٍ. “من الغريب أنه لا يوجد أي طحلب ينمو… بيئته السابقة لم تكن مناسبة للكائنات الحية؟”
ضغطت باي تشين على الفرامل دون تردد.
بعد أن أدارت جيانغ بايميان عجلة القيادة، رأى كل من في السيارة مسارًا يقود إلى الأسفل.
مع صوت صرير، توقفت الجيب فجأة. اندفع تشانغ جيان ياو والآخرون إلى الأمام من الزخم، لكن لحسن الحظ، تم إعاقتهم من قبل أحزمة الأمان. تم قذف العديد من البعوض المتحور الذي قد غطي الزجاج الأمامي والنوافذ على كلا الجانبين.
صفع! صفع! صفع!
أما بالنسبة لجيانغ بايميان- التي لم يكن لديها حزام أمان لتأمينها- فقد تمكنت بسهولة من موازنة العطالة بالهيكل الخارجي العسكري.
اجساد جيانغ بايميان وتشانغ جيان ياو قد توترت. كانت تعابيرهم مليئة بالقلق والارتباك. لقد بدا وكأن غرائز الحفاظ على الحياة والإفراز الهرموني من حالة الحياة والموت قد سمحت لهم بالشعور بالشذوذ في وضعهم الحالي.
بمجرد أن توقفت السيارة، قامت باي تشين على الفور بفك حزام مقعدها، وغيرت التروس، وسحبت فرملة اليد. ثم زحفت إلى المقعد الخلفي فوق حجرة مسند الذراع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذا الصمت العميق والغريب، لم يقل تشانغ جيان ياو والآخرون كلمة واحدة. كان الأمر كما لو كانوا متجهين إلى نهاية العالم.
قامت جيانغ بايميان بتمديد ذراعيها المغطاة بعظام معدنية سوداء، والتقط باي تشين ووضعتها على جانب لونغ يويهونغ.
“نفق تحت أرضي من العالم القديم”. أجاب كياو تشو ببساطة.
ثم اتبعت “مسار” باي تشين وصعدت بسرعة إلى مقعد السائق.
كان البعوض بحجم الإصبع ذو الرؤوس الحمراء ااداكنة مثل القاذفات المصغرة. استخدموا أنفسهم كقنابل بينما اصطدموا بالزجاج الأمامي الواحدة تلو الآخرى.
صفع! صفع! صفع!
كانت التربة السوداء على الطريق ناعمة وموحلة، وغرقت العديد من عجلات السيارة في الوحل. لكن يبدو أنه قد كان هناك شيئ أقسى دعمهم من تحت الطين، مما سمح للجيب الثقيلة بالاستقرار.
ضرب سرب من البعوض المتحور برؤوس حمراء داكنة النوافذ الزجاجية مرةً أخرى، وقام بتغطيتها بكثافة.
لقد انحدر إلى مستنقع، وكان هناك ثقب أسود في نهايته.
لم تستطع جيانغ بايميان- التي كانت تمتلك وحدة طاقة خلفها- الاتكاء. لم يكن بإمكانها إلا أن تنحني إلى الأمام وتبدأ الجيب. ربطت حزام مقعدها وهي تقود عجلة القيادة بيد واحدة.
يجب إيقاف تشغيل نظام التهوية؛ وإلا، سيتم صده في النهاية بواسطة البعوض المتحول.
أخفض كياو تشو رأسه مرةً أخرى وميز التغييرات في البوصلة على ساعته. استمر في الإبلاغ عن الاتجاه الذي يجب أخذه باستخدام مواقع الساعة.
صفع! صفع! صفع!
بشريحة مساعدة، تحكمت جيانغ بايميان في الجيب بدقة. في بيئة قاسية مليئة بالبعوض الأسود، جعلت الجيب تجتاز المستنقع والكروم وسط خطر كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذا الصمت العميق والغريب، لم يقل تشانغ جيان ياو والآخرون كلمة واحدة. كان الأمر كما لو كانوا متجهين إلى نهاية العالم.
في حالة التركيز الشديد، بدا وكأن مرور الوقت قد أصبح ضبابيًا. بعد فترة زمنية غير معروفة، عندما بدأ تشانغ جيان ياو والآخرون في الذعر، بدأ البعوض الكبير الذي يغطي الزجاج الأمامي والنوافذ على كلا الجانبين في الطيران واحدة تلو الأخرى.
كانت هذه بالفعل أخبارًا جيدة لجيانغ بايميان والآخرين، لكنها كانت أيضًا أخبارًا سيئة.
سرعان ما غادرت هذه المخلوقات المتحولة الجيب وعادت “على مضض”.
مع صوت صرير، توقفت الجيب فجأة. اندفع تشانغ جيان ياو والآخرون إلى الأمام من الزخم، لكن لحسن الحظ، تم إعاقتهم من قبل أحزمة الأمان. تم قذف العديد من البعوض المتحور الذي قد غطي الزجاج الأمامي والنوافذ على كلا الجانبين.
رأى تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ و باي تشين أمامهم طينًا أسودًا نقيًا لا حدود له. لم تكن هناك نباتات تنمو على سطحه، لكن الفقاعات ظهرت من حين لآخر
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاءت لدغاتهم مع سم يمكن أن يشل أجسام البشر وأجسام الحيوانات ويبطئ تفكيرهم.
“2:24”. نظر كياو تشو للأعلى وتوقف عن الاهتمام بالتغييرات في البوصلة في ساعته.
بالنسبة للعديد من صيادي الانقاض وبدو البرية، كان هذا مدًا جهنميًا يمكن أن يلتهم الحياة. عند مواجهة البعوض المتحور، كان من الصعب الهروب من السرب حتى مع ميزة الأعداد.
بعد أن أدارت جيانغ بايميان عجلة القيادة، رأى كل من في السيارة مسارًا يقود إلى الأسفل.
ضغطت باي تشين على الفرامل دون تردد.
لقد انحدر إلى مستنقع، وكان هناك ثقب أسود في نهايته.
بالنسبة للعديد من صيادي الانقاض وبدو البرية، كان هذا مدًا جهنميًا يمكن أن يلتهم الحياة. عند مواجهة البعوض المتحور، كان من الصعب الهروب من السرب حتى مع ميزة الأعداد.
“قودي فيه”. أمر كياو تشو.
أما بالنسبة لجيانغ بايميان- التي لم يكن لديها حزام أمان لتأمينها- فقد تمكنت بسهولة من موازنة العطالة بالهيكل الخارجي العسكري.
لم تتردد جيانغ بايميان- التي كانت ترتدي الهيكل الخارجي- في قيادة الجيب على الطريق.
في عيون تشانغ جيان ياو، كان هذا مثل أول عاصفة ممطرة رآها في بلدة الخندق. عدد لا يحصى من قطرات الماء تحطمت ضد الزجاج بكل قوتها. ومع ذلك، على عكس المطر، لم تنزلق هذه “القطرات” لأسفل وإلتصقت بالزجاج بدلاً من ذلك.
كانت التربة السوداء على الطريق ناعمة وموحلة، وغرقت العديد من عجلات السيارة في الوحل. لكن يبدو أنه قد كان هناك شيئ أقسى دعمهم من تحت الطين، مما سمح للجيب الثقيلة بالاستقرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ و باي تشين أمامهم طينًا أسودًا نقيًا لا حدود له. لم تكن هناك نباتات تنمو على سطحه، لكن الفقاعات ظهرت من حين لآخر
سارت الجيب بسرعة في الحفرة. في الوقت نفسه، قامت جيانغ بايميان بتشغيل نظام التهوية والمصابيح الأمامية.
كان النفق صامتًا في الأصل، لكن الجيب كانت تصطدم أحيانًا بشقوق أو مطبات في الأرض. لذلك، فإن أصوات الاصطدام المتقطعة قد ذهبت أبعد في النفق دون أي أصداء عائدة.
أخذ تشانغ جيان ياو والآخرون على الفور نفسًا عميقًا ومسحوا المناطق المحيطة من خلال النوافذ الزجاجية.
كان الكهف شديد السواد، مع صوت تقطر قطرات الماء على الأرض بشكل متقطع. عندما أضاءت المصابيح الأمامية، كانت الجدران الصخرية والطرق مسطحة نسبيًا، وملطخة بكمية معينة من الطين.
كان البعوض بحجم الإصبع ذو الرؤوس الحمراء ااداكنة مثل القاذفات المصغرة. استخدموا أنفسهم كقنابل بينما اصطدموا بالزجاج الأمامي الواحدة تلو الآخرى.
“لا يبدو طبيعياً”. قيمت جيانغ بايميان وهي تقود السيارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع جيانغ بايميان- التي كانت تمتلك وحدة طاقة خلفها- الاتكاء. لم يكن بإمكانها إلا أن تنحني إلى الأمام وتبدأ الجيب. ربطت حزام مقعدها وهي تقود عجلة القيادة بيد واحدة.
“نفق تحت أرضي من العالم القديم”. أجاب كياو تشو ببساطة.
كانت صغيرة الحجم نسبيًا ويصعب إصابتها بالرصاص. حتى لو واجهوا قناصين- أو إذا كان السرب كثيفًا جدًا- فإن البعوض المتحور لن يخشى الخسائر بسبب أعداده الكبيرة. لا يمكن مقارنة عدد الرصاص والقنابل العادية التي يمكن أن يحملها الفريق بعدد البعوض.
أومئت جيانغ بايميان وفكرت لبضع ثوانٍ. “من الغريب أنه لا يوجد أي طحلب ينمو… بيئته السابقة لم تكن مناسبة للكائنات الحية؟”
في حالة التركيز الشديد، بدا وكأن مرور الوقت قد أصبح ضبابيًا. بعد فترة زمنية غير معروفة، عندما بدأ تشانغ جيان ياو والآخرون في الذعر، بدأ البعوض الكبير الذي يغطي الزجاج الأمامي والنوافذ على كلا الجانبين في الطيران واحدة تلو الأخرى.
تجاهلها كياو تشو وقال بهدوء، “استمري في القيادة بشكل مستقيم.”
كان النفق صامتًا في الأصل، لكن الجيب كانت تصطدم أحيانًا بشقوق أو مطبات في الأرض. لذلك، فإن أصوات الاصطدام المتقطعة قد ذهبت أبعد في النفق دون أي أصداء عائدة.
أخذ تشانغ جيان ياو والآخرون على الفور نفسًا عميقًا ومسحوا المناطق المحيطة من خلال النوافذ الزجاجية.
في هذا الصمت العميق والغريب، لم يقل تشانغ جيان ياو والآخرون كلمة واحدة. كان الأمر كما لو كانوا متجهين إلى نهاية العالم.
ضرب سرب من البعوض المتحور برؤوس حمراء داكنة النوافذ الزجاجية مرةً أخرى، وقام بتغطيتها بكثافة.
مرت عدة دقائق قبل أن يظهر الضوء تدريجياً أمامهم. سرعان ما شكل مخرجًا مقوسًا.
كان البعوض بحجم الإصبع ذو الرؤوس الحمراء ااداكنة مثل القاذفات المصغرة. استخدموا أنفسهم كقنابل بينما اصطدموا بالزجاج الأمامي الواحدة تلو الآخرى.
لم تتأثر جيانغ بايميان- الني كانت نرتدي نظارات واقية- بالتغير في شدة الضوء. لقد سمحت للسيارة بالاندفاع من النفق.
في هذه اللحظة، قال تشانغ جيان ياو فجأة، “يمكنك ارتداء ااهيكل الخارجي والقيادة.”
كانت الشمس في الخارج تغرب بالفعل في الغرب. أشرقت أشعة الشمس المغيبة على الأرض كما لو كانت تطليها بطبقة من الذهب.
في هذه اللحظة، قال تشانغ جيان ياو فجأة، “يمكنك ارتداء ااهيكل الخارجي والقيادة.”
في مكان غير بعيد، كانت المباني- التي يبلغ ارتفاعها عشرات أو أكثر من مائة الامتار- قائمة بشكل منظم. لم يخرج صوت من الأبنية ولم يكن لها نهاية في الأفق.
كان لدى باي تشين خبرة في التعامل مع مثل هذه المخلوقات المرعبة. في نفس اللحظة التي أعطى فيها كياو تشو الأمر، كانت قد أغلقت النوافذ بالفعل وأوقفت نظام التهوية.
استحموا في ضوء الشمس الأحمر مثل غابة ميتة تتكون من الفولاذ والخرسانة.
ثم اتبعت “مسار” باي تشين وصعدت بسرعة إلى مقعد السائق.
بعد أن أدارت جيانغ بايميان عجلة القيادة، رأى كل من في السيارة مسارًا يقود إلى الأسفل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات