الأدلة
الفصل 198: الأدلة
وبينما يندفع للخارج ، سحبت جيانغ بايميان بلا حول ولا قوة وضمنيًا المتحدة 202 واستهدفت أحد مرؤوسي لوبيز.
شدد شانغ جيان ياو قبضته على رقبة لوبيز ، ومنعه من قول أي شيء آخر. في هذه اللحظة ، استخدم جثة لوبيز لصد البنادق الثلاثة التي تصوب من يسار المركبة وترك ظهره لجيانغ بايميان.
وبينما يندفع للخارج ، سحبت جيانغ بايميان بلا حول ولا قوة وضمنيًا المتحدة 202 واستهدفت أحد مرؤوسي لوبيز.
وبينما يندفع للخارج ، سحبت جيانغ بايميان بلا حول ولا قوة وضمنيًا المتحدة 202 واستهدفت أحد مرؤوسي لوبيز.
كانوا جميعًا في نطاق شل الأيدي.
أما بالنسبة للطرف المتبقي ، فقد اعتقدت أن الطرف الآخر لن يكون قادرًا على إطلاق النار في اللحظة الحرجة ، حتى لو لم يكن مهتمًا بإصابة لوبيز عن طريق الخطأ.
“هذا صحيح ، هذا صحيح.” وافق شانغ جيان ياو.
كانوا جميعًا في نطاق شل الأيدي.
’مع ثقافة مجموعة ريدستون ، أليس هذا شيئًا طبيعيًا جدًا؟’ تذمرت جيانغ بايميان من الداخل ، ثم سألت “ما الدلائل التي قلت إنك ستقدمها لنا؟”
حاول لوبيز الكفاح ، لكن شانغ جيان ياو سحب بالفعل مسدس طحلب الجليد بيده الأخرى وضغط الفوهة على صدره.
في هذه اللحظة ، قال شانغ جيان ياو فجأة “ستة أشخاص.”
عندما نظر إلى قناع القرد المتعجرف ، لم يستطع لوبيز فك شفرة أي عاطفة من عيون الطرف الآخر. بإمكانه فقط رفع يديه في استسلام.
“عليكم أيضًا أن تحققوا في ذلك بأنفسكم.” بعد أن قال لوبيز ذلك ، ابتسم فجأة ، متعجرفًا بعض الشيء.
رفعه شانغ جيان ياو من على غطاء محرك المركبة وأطلق يده التي كانت تقبض رقبته ، ثم ساعد لوبيز في تقويم طوقه الفوضوي وربت الغبار على صدره، قال بضحكة خافتة ودودة “أليس هذا أجمل؟”
بفكرة ، أدركت أنها ليست 2 ضد 6 بل 4 ضد 6. باي تشين و لونغ يويهونغ في وضع يسمح لهما بالقنص.
بعد القيام بذلك ، حافظ شانغ جيان ياو على وضعية التصويب وعاد إلى جانب جيانغ بايميان.
رفعه شانغ جيان ياو من على غطاء محرك المركبة وأطلق يده التي كانت تقبض رقبته ، ثم ساعد لوبيز في تقويم طوقه الفوضوي وربت الغبار على صدره، قال بضحكة خافتة ودودة “أليس هذا أجمل؟”
مثل هذا التطور ترك لوبيز ذو الخبرة مرتبكًا بشكل غير طبيعي. لم يستطع فهم النوايا الحقيقية للطرف الآخر على الإطلاق ولم يستطع معرفة ما يحاول فعله. شعر فقط بجنون لا يوصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ترجمة جيانغ بايميان ، عُرضت المحتويات: “تؤمن كنيسة اليقظة بكاليندريا أكتوبر ، إيدولون نون. القائد الأعلى هو البابا داركنس. يليه أساقفة الرعب والأساقفة ثم المرشدون. يسمون المؤمنين بـ «أهل اليقظة».”
عندما رأى أن الطرف الآخر قد أخذ زمام المبادرة للتخلي عن السيطرة عليه ، ضاقت عيون لوبيز قليلاً وهو يستعد للانتقام.
حملت جيانغ بايميان المتحدة 202 وابتسمت رغم حذرها الداخلي “يجب أن تعلم أن فريقنا يتكون من أربعة أشخاص.”
لم يكن من النوع الذي يبتلع كبرياءه بعد معاناة طفيفة. نشأت مكانته في عصابة انهبوس من خلال القتال. لم يستخدم طوله وقوته كخدعة لرفع قيمته.
“نعم.” لم تعترض جيانغ بايميان “أبلغ الشركة أولاً ومعرفة ما إذا بإمكاننا الحصول على أي معلومات مفيدة.”
إذا تعرض للضرب لسبب غير مفهوم اليوم ولكنه لم يقتل الزميل في الحال أو الهجوم المضاد ، فقد اعتقد أنه سيصبح بالتأكيد مزحة في عيون سكان مدينة ريدستون والأجانب اليائسين تحت قيادة انهبوس. لم يعد لوبيز ’العملاق’ القاسي والبارد والمرعب الذي يستحق المتابعة.
شعر لوبيز فجأة بالخطر وهو يستمع إلى محادثتهم الغريبة. لقد حافظ على درجة عالية من اليقظة وقال “لقد قلت بالفعل ما يجب قوله.”
في هذه اللحظة ، رفعت جيانغ بايميان يدها اليسرى ورفعت ثلاثة أصابع.
بعد اختفاء لوبيز والآخرين عن الأنظار ، التقطت جيانغ بايميان جهاز الاتصال اللاسلكي ودفعت باي تشين ولونغ يويهونغ إلى النزول.
مع صوت مكتوم ، تناثرت التربة ، وظهر ثقب رصاصة بجانب المركبة الترابية الصفراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعترفت جيانغ بايميان باقتضاب وابتسمت فجأة “سؤال أخير – هل تعرف مكان مجموعة الأسلحة النارية؟”
أطلق شخص ما من بعيد!
وبينما يندفع للخارج ، سحبت جيانغ بايميان بلا حول ولا قوة وضمنيًا المتحدة 202 واستهدفت أحد مرؤوسي لوبيز.
تهرب لوبيز ومرؤوسيه بشكل انعكاسي ، إما بالاختباء خلف الإطارات أو السقوط في كومة من الخرسانة.
“عليكم أيضًا أن تحققوا في ذلك بأنفسكم.” بعد أن قال لوبيز ذلك ، ابتسم فجأة ، متعجرفًا بعض الشيء.
من الواضح أنهم من ذوي الخبرة إلى حد ما.
لم يكن من النوع الذي يبتلع كبرياءه بعد معاناة طفيفة. نشأت مكانته في عصابة انهبوس من خلال القتال. لم يستخدم طوله وقوته كخدعة لرفع قيمته.
حملت جيانغ بايميان المتحدة 202 وابتسمت رغم حذرها الداخلي “يجب أن تعلم أن فريقنا يتكون من أربعة أشخاص.”
من الواضح أنهم من ذوي الخبرة إلى حد ما.
في الجزء العلوي من مبنى شاهق منحها موقعًا متميزًا لمراقبة المنطقة المحيطة ، سكنت عيون باي تشين وراء المنظار ، بات تعبيرها مركّزًا بشكل غير طبيعي.
وبينما يندفع للخارج ، سحبت جيانغ بايميان بلا حول ولا قوة وضمنيًا المتحدة 202 واستهدفت أحد مرؤوسي لوبيز.
يمكنها إطلاق النار مرة أخرى في أي لحظة. هذه المرة ، لن تكون طلقة تحذير بل حصد حياة.
قال شانغ جيان ياو بجدية “باز طعمٌ جيد جدًا.”
كان لونغ يويهونغ يغار من هذا. كما أراد أن يقوم بدور ردع العدو. لسوء الحظ ، يعلم أيضًا أنه لا تزال هناك فجوة كبيرة بين مهاراته في القنص ومهارات باي تشين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكنها إطلاق النار مرة أخرى في أي لحظة. هذه المرة ، لن تكون طلقة تحذير بل حصد حياة.
علاوة على ذلك ، يحمل قاذفة صواريخ الموت. من الواضح أن الذخيرة أغلى ثمناً ، ومن السهل إحداث أضرار جانبية.
بعد اختفاء لوبيز والآخرين عن الأنظار ، التقطت جيانغ بايميان جهاز الاتصال اللاسلكي ودفعت باي تشين ولونغ يويهونغ إلى النزول.
عند رؤية لوبيز والآخرين يختبئون ويحاولون التصويب عليها ، ابتسمت جيانغ بايميان وقالت “ألا يستطيع الجميع إلقاء أسلحتهم وإجراء محادثة ودية؟”
’هذا…’ أدارت جيانغ بايميان رأسها لتنظر إلى شانغ جيان ياو بدهشة.
“هذا صحيح ، هذا صحيح.” وافق شانغ جيان ياو.
بفكرة ، أدركت أنها ليست 2 ضد 6 بل 4 ضد 6. باي تشين و لونغ يويهونغ في وضع يسمح لهما بالقنص.
’من هو الذي ضرب شخصًا آخر للتو؟ تذمرت جيانغ بايميان من الداخل.
’مع ثقافة مجموعة ريدستون ، أليس هذا شيئًا طبيعيًا جدًا؟’ تذمرت جيانغ بايميان من الداخل ، ثم سألت “ما الدلائل التي قلت إنك ستقدمها لنا؟”
لقد وضعت المتحدة 202 أولاً لإظهار صدقها. بالطبع ، لم تلمح إلى باي تشين ولونغ يويهونغ – حيث عليهم الحفاظ على حالتهم الحالية.
إذا تعرض للضرب لسبب غير مفهوم اليوم ولكنه لم يقتل الزميل في الحال أو الهجوم المضاد ، فقد اعتقد أنه سيصبح بالتأكيد مزحة في عيون سكان مدينة ريدستون والأجانب اليائسين تحت قيادة انهبوس. لم يعد لوبيز ’العملاق’ القاسي والبارد والمرعب الذي يستحق المتابعة.
وزن لوبيز بين الإيجابيات والسلبيات وشعر أن الاختباء بخجل لا يناسب صورته ؛ سيجعل مرؤوسيه ينظرون إليه بازدراء أكثر. لذلك ، وقف ببطء وعاد إلى أمام المركبة.
“هل تقول أن أحدهم قد يكون على علاقة بالسيدة تيريزا؟” تظاهرت جيانغ بايميان بأنها مقتنعه. على أي حال ، لم يكن الحصول على مزيد من المعلومات أمرًا سيئًا.
أمسك بالمتحدة 202 وأنزل فوهة السلاح إلى الأرض “ما الذي تحاولون فعله؟”
أمسك بالمتحدة 202 وأنزل فوهة السلاح إلى الأرض “ما الذي تحاولون فعله؟”
“ألم تكن أنت من دعانا؟” سألت جيانغ بايميان.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا أستطيع أن أعطيكِ إجابة محددة.” تصرف لوبيز بضبط نفس “سمع رئيسنا ذات مرة هيلفج يذكر أن تيريزا اصبحت باردة جدًا تجاهه. دائماً ما تستخدم اليقظة كذريعة لرفض طلباته لممارسة الجنس”.
صمت لوبيز لبضع ثوان قبل صر أسنانه “أنا أقدم لكم أدلة. ألم تأخذوا مهمة استعادة الأسلحة النارية والتحقيق في مقتل هيلفج؟”
“سيتطلب ذلك أن تحققوا في الأمر” قال لوبيز بابتسامة: “رئيسنا ليس لديه أي دليل أيضًا”.
“نعم.” ابتسمت جيانغ بايميان وسألت “هناك احتمالان في الوقت الحاضر. أولاً ، يقول باز الحقيقة. الأسلحة النارية في أيدي انهبوس ، لذلك يفتقر مساعدو باز و هيلفج الموثوق بهم الآخرون إلى الدافع لقتل هيلفج. هذا لأنهم لن يحصلوا على أي شيء ولن يفيدوا إلا انهبوس حتى لو مات هيلفج. ثانيًا ، سقطت الأسلحة النارية في أيديهم بالفعل ، وليس لها علاقة بـ انهبوس. في مثل هذه الحالة ، هم الأكثر ريبة. ما هو الاحتمال في رأيك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يقظ جداً.” صفق شانغ جيان ياو وهو يودعهم.
بما أن شانغ جيان ياو قد أقام بالفعل صداقة مع باز ، فقد اعتقدت أن الأسلحة النارية مع انهبوس. لقد طرحت هذا السؤال فقط لمراقبة رد فعل لوبيز.
’هذا…’ أدارت جيانغ بايميان رأسها لتنظر إلى شانغ جيان ياو بدهشة.
استمع لوبيز بهدوء وضحك فجأة “هناك احتمال آخر. لم يكن رئيسنا ولا باز والآخرين. لم يكن لموت هيلفج علاقة بالأسلحة النارية ؛ قام به عدو آخر له”.
في هذه اللحظة ، قال شانغ جيان ياو فجأة “ستة أشخاص.”
’يلمح لوبيز إلى أنهم يعرفون أن باز والآخرين أبرياء. في الوقت نفسه ، لم يفكر انهبوس أبدًا في قتل هيلفج؟’ حاولت جيانغ بايميان فك رموز معناه.
لم يكن من النوع الذي يبتلع كبرياءه بعد معاناة طفيفة. نشأت مكانته في عصابة انهبوس من خلال القتال. لم يستخدم طوله وقوته كخدعة لرفع قيمته.
أضاف لوبيز دون انتظار حديثها “لا يزال رئيسنا يميل أكثر إلى تصديق أن باز والآخرين فعلوا ذلك. مع وفاة هيلفج ، قد يتمكن أحدهم من وراثة زوجته وأطفاله وفصيله وإمداداته”.
بعد اختفاء لوبيز والآخرين عن الأنظار ، التقطت جيانغ بايميان جهاز الاتصال اللاسلكي ودفعت باي تشين ولونغ يويهونغ إلى النزول.
“هل تقول أن أحدهم قد يكون على علاقة بالسيدة تيريزا؟” تظاهرت جيانغ بايميان بأنها مقتنعه. على أي حال ، لم يكن الحصول على مزيد من المعلومات أمرًا سيئًا.
إذا تعرض للضرب لسبب غير مفهوم اليوم ولكنه لم يقتل الزميل في الحال أو الهجوم المضاد ، فقد اعتقد أنه سيصبح بالتأكيد مزحة في عيون سكان مدينة ريدستون والأجانب اليائسين تحت قيادة انهبوس. لم يعد لوبيز ’العملاق’ القاسي والبارد والمرعب الذي يستحق المتابعة.
“لا أستطيع أن أعطيكِ إجابة محددة.” تصرف لوبيز بضبط نفس “سمع رئيسنا ذات مرة هيلفج يذكر أن تيريزا اصبحت باردة جدًا تجاهه. دائماً ما تستخدم اليقظة كذريعة لرفض طلباته لممارسة الجنس”.
“هذا صحيح…” رد لونغ يويهونغ في ذهول.
’مع ثقافة مجموعة ريدستون ، أليس هذا شيئًا طبيعيًا جدًا؟’ تذمرت جيانغ بايميان من الداخل ، ثم سألت “ما الدلائل التي قلت إنك ستقدمها لنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت لوبيز لبضع ثوان قبل صر أسنانه “أنا أقدم لكم أدلة. ألم تأخذوا مهمة استعادة الأسلحة النارية والتحقيق في مقتل هيلفج؟”
نظر لوبيز إلى شانغ جيان ياو في قناع القرد “ألا تجدون الأمر غريباً أن هيلفج مات من سكتة قلبية حادة؟”
“سيتطلب ذلك أن تحققوا في الأمر” قال لوبيز بابتسامة: “رئيسنا ليس لديه أي دليل أيضًا”.
كررت جيانغ بايميان “هذه الغرابة هي التي تجعلها مريبة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كررت جيانغ بايميان “هذه الغرابة هي التي تجعلها مريبة”.
تعافى لوبيز تدريجيًا من صدمته وغضبه من التعرض للضرب. ابتسم وقال: “هذا قد يكون بسبب قدرة مستيقظ ، قال رئيسنا إنه يظهر في كثير من الأحيان في المجموعة التي تؤمن بـ إيدولون نون. يمتلك الأسقف ريناتو أو المرشد مثل هذه القدرة. لدى ديماركو أيضًا واحدة في السفينة تحت الأرض”.
أومأت جيانغ بايميان برأسها “هل تلمح إلى أن المضيف كارل قتل هيلفج؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كررت جيانغ بايميان “هذه الغرابة هي التي تجعلها مريبة”.
لم يكن لدى كنيسة اليقظة أي نية لإفساد مجموعة ريدستون حيث الوضع الحالي أكثر انسجاما مع أفكارهم.
بعد اختفاء لوبيز والآخرين عن الأنظار ، التقطت جيانغ بايميان جهاز الاتصال اللاسلكي ودفعت باي تشين ولونغ يويهونغ إلى النزول.
“سيتطلب ذلك أن تحققوا في الأمر” قال لوبيز بابتسامة: “رئيسنا ليس لديه أي دليل أيضًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع لونغ يويهونغ على الفور ونظر إلى شانغ جيان ياو بحذر “ما هو معنى هذا؟”
اعترفت جيانغ بايميان باقتضاب وابتسمت فجأة “سؤال أخير – هل تعرف مكان مجموعة الأسلحة النارية؟”
بينما تأكل فرقة المهام القديمة غداءها المتأخر ، أعادت بيولوجيا بانغو البرقية.
“عليكم أيضًا أن تحققوا في ذلك بأنفسكم.” بعد أن قال لوبيز ذلك ، ابتسم فجأة ، متعجرفًا بعض الشيء.
بفكرة ، أدركت أنها ليست 2 ضد 6 بل 4 ضد 6. باي تشين و لونغ يويهونغ في وضع يسمح لهما بالقنص.
’هذا…’ أدارت جيانغ بايميان رأسها لتنظر إلى شانغ جيان ياو بدهشة.
’مع ثقافة مجموعة ريدستون ، أليس هذا شيئًا طبيعيًا جدًا؟’ تذمرت جيانغ بايميان من الداخل ، ثم سألت “ما الدلائل التي قلت إنك ستقدمها لنا؟”
أومأ شانغ جيان ياو برأسه قليلاً ، مشيراً إلى أنه أضاف بالفعل ’بهارات’.
بفكرة ، أدركت أنها ليست 2 ضد 6 بل 4 ضد 6. باي تشين و لونغ يويهونغ في وضع يسمح لهما بالقنص.
هل هذا تطبيق ضعيف لـ شخص مفرط؟ هذا تمامًا مثل الطريقة التي تعامل بها مع الأب المزيف سابقًا. على الرغم من أنه منعه من القيام بشيء ينتهك عقلانيته بشكل خطير ويجعله يندم على ذلك على الفور ، إلا أنه لا يسعه إلا أن يكون مبتذلًا قليلاً في بعض التفاصيل. لقد تفاخر دون وعي بنفسه؟ أدركت جيانغ بايميان.
المشكلة الرئيسية أنه من الصعب للغاية القبض على الطرف الآخر على قيد الحياة. بمجرد أن تبدأ ، ستؤدي بالتأكيد إلى وقوع إصابات كبيرة. بالنسبة للحزبين اللذين لم يكن لديهما أي ضغينة عميقة ، لم تكن هناك حاجة لذلك. كما أنها لا تتوافق مع المحصلة الأخلاقية لجيانغ بايميان.
ابتسامة لوبيز الآن كافية لإثبات أن باز لم يكذب. عرف لوبيز مكان الأسلحة النارية ، وقد أخفاها بنفسه.
’اثنان مقابل ستة؟ قم بإخضاع لوبيز ، و تكوين ’صداقة’ معهم بالقوة ، ثم نسترجع الأسلحة النارية ونكمل المهمة؟’ فهمت جيانغ بايميان معنى شانغ جيان ياو.
في هذه اللحظة ، قال شانغ جيان ياو فجأة “ستة أشخاص.”
استمع لوبيز بهدوء وضحك فجأة “هناك احتمال آخر. لم يكن رئيسنا ولا باز والآخرين. لم يكن لموت هيلفج علاقة بالأسلحة النارية ؛ قام به عدو آخر له”.
’اثنان مقابل ستة؟ قم بإخضاع لوبيز ، و تكوين ’صداقة’ معهم بالقوة ، ثم نسترجع الأسلحة النارية ونكمل المهمة؟’ فهمت جيانغ بايميان معنى شانغ جيان ياو.
في الجزء العلوي من مبنى شاهق منحها موقعًا متميزًا لمراقبة المنطقة المحيطة ، سكنت عيون باي تشين وراء المنظار ، بات تعبيرها مركّزًا بشكل غير طبيعي.
بفكرة ، أدركت أنها ليست 2 ضد 6 بل 4 ضد 6. باي تشين و لونغ يويهونغ في وضع يسمح لهما بالقنص.
عندما نظر إلى قناع القرد المتعجرف ، لم يستطع لوبيز فك شفرة أي عاطفة من عيون الطرف الآخر. بإمكانه فقط رفع يديه في استسلام.
المشكلة الرئيسية أنه من الصعب للغاية القبض على الطرف الآخر على قيد الحياة. بمجرد أن تبدأ ، ستؤدي بالتأكيد إلى وقوع إصابات كبيرة. بالنسبة للحزبين اللذين لم يكن لديهما أي ضغينة عميقة ، لم تكن هناك حاجة لذلك. كما أنها لا تتوافق مع المحصلة الأخلاقية لجيانغ بايميان.
قال شانغ جيان ياو بجدية “باز طعمٌ جيد جدًا.”
أجابت جيانغ بايميان: “لا داعي للاندفاع”.
أومأت جيانغ بايميان برأسها “هل تلمح إلى أن المضيف كارل قتل هيلفج؟”
شعر لوبيز فجأة بالخطر وهو يستمع إلى محادثتهم الغريبة. لقد حافظ على درجة عالية من اليقظة وقال “لقد قلت بالفعل ما يجب قوله.”
كان لونغ يويهونغ يغار من هذا. كما أراد أن يقوم بدور ردع العدو. لسوء الحظ ، يعلم أيضًا أنه لا تزال هناك فجوة كبيرة بين مهاراته في القنص ومهارات باي تشين.
لقد أراد أن ينأى بنفسه عن هؤلاء الصيادين العدوانيين والأقوياء في أسرع وقت ممكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول لوبيز الكفاح ، لكن شانغ جيان ياو سحب بالفعل مسدس طحلب الجليد بيده الأخرى وضغط الفوهة على صدره.
“مع السلامة.” ابتسمت جيانغ بايميان ولوحت بيدها اليسرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’من هو الذي ضرب شخصًا آخر للتو؟ تذمرت جيانغ بايميان من الداخل.
لم يدخل لوبيز المركبة على الفور. لقد جعل اثنين فقط من مرؤوسيه يقودان المركبة الصالحة لجميع التضاريس إلى الجزء الخلفي من مبنى شاهق قريب ، ثم تبعثر مع الآخرين وتبعهم مشياً على الأقدام بمساعدة العوائق التي تمنعهم من أن يتم القضاء عليهم بسبب تركيزهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كررت جيانغ بايميان “هذه الغرابة هي التي تجعلها مريبة”.
“يقظ جداً.” صفق شانغ جيان ياو وهو يودعهم.
مثل هذا التطور ترك لوبيز ذو الخبرة مرتبكًا بشكل غير طبيعي. لم يستطع فهم النوايا الحقيقية للطرف الآخر على الإطلاق ولم يستطع معرفة ما يحاول فعله. شعر فقط بجنون لا يوصف.
بعد اختفاء لوبيز والآخرين عن الأنظار ، التقطت جيانغ بايميان جهاز الاتصال اللاسلكي ودفعت باي تشين ولونغ يويهونغ إلى النزول.
أما بالنسبة للطرف المتبقي ، فقد اعتقدت أن الطرف الآخر لن يكون قادرًا على إطلاق النار في اللحظة الحرجة ، حتى لو لم يكن مهتمًا بإصابة لوبيز عن طريق الخطأ.
في طريق العودة إلى مخيم الفندق ، سأل لونغ يويهونغ بلهفة “هل يجب أن نجد فرصة لالتقاط لوبيز على قيد الحياة بعد ذلك؟”
استمع لوبيز بهدوء وضحك فجأة “هناك احتمال آخر. لم يكن رئيسنا ولا باز والآخرين. لم يكن لموت هيلفج علاقة بالأسلحة النارية ؛ قام به عدو آخر له”.
“نعم.” لم تعترض جيانغ بايميان “أبلغ الشركة أولاً ومعرفة ما إذا بإمكاننا الحصول على أي معلومات مفيدة.”
لم يكن لدى كنيسة اليقظة أي نية لإفساد مجموعة ريدستون حيث الوضع الحالي أكثر انسجاما مع أفكارهم.
ابتسم شانغ جيان ياو وأضاف “يمكننا العثور على طُعم لصيد لوبيز.”
قال شانغ جيان ياو بجدية “باز طعمٌ جيد جدًا.”
تراجع لونغ يويهونغ على الفور ونظر إلى شانغ جيان ياو بحذر “ما هو معنى هذا؟”
شدد شانغ جيان ياو قبضته على رقبة لوبيز ، ومنعه من قول أي شيء آخر. في هذه اللحظة ، استخدم جثة لوبيز لصد البنادق الثلاثة التي تصوب من يسار المركبة وترك ظهره لجيانغ بايميان.
قال شانغ جيان ياو بجدية “باز طعمٌ جيد جدًا.”
كان لونغ يويهونغ يغار من هذا. كما أراد أن يقوم بدور ردع العدو. لسوء الحظ ، يعلم أيضًا أنه لا تزال هناك فجوة كبيرة بين مهاراته في القنص ومهارات باي تشين.
“هذا صحيح…” رد لونغ يويهونغ في ذهول.
“ألم تكن أنت من دعانا؟” سألت جيانغ بايميان.
…
“ألم تكن أنت من دعانا؟” سألت جيانغ بايميان.
بينما تأكل فرقة المهام القديمة غداءها المتأخر ، أعادت بيولوجيا بانغو البرقية.
إذا تعرض للضرب لسبب غير مفهوم اليوم ولكنه لم يقتل الزميل في الحال أو الهجوم المضاد ، فقد اعتقد أنه سيصبح بالتأكيد مزحة في عيون سكان مدينة ريدستون والأجانب اليائسين تحت قيادة انهبوس. لم يعد لوبيز ’العملاق’ القاسي والبارد والمرعب الذي يستحق المتابعة.
بعد ترجمة جيانغ بايميان ، عُرضت المحتويات: “تؤمن كنيسة اليقظة بكاليندريا أكتوبر ، إيدولون نون. القائد الأعلى هو البابا داركنس. يليه أساقفة الرعب والأساقفة ثم المرشدون. يسمون المؤمنين بـ «أهل اليقظة».”
’هذا…’ أدارت جيانغ بايميان رأسها لتنظر إلى شانغ جيان ياو بدهشة.
“جزء كبير من مستيقظي هذه الكنيسة جيدون في التأثير على مشاعر الآخرين وحالاتهم. البعض خبراء في الاستفزاز، والبعض الآخر تجسيدات للرعب ، وآخرين ودودون ، والبعض الآخر يمكن أن يجعل الناس باردين أو يعززون قدراتهم المقابلة…
وبينما يندفع للخارج ، سحبت جيانغ بايميان بلا حول ولا قوة وضمنيًا المتحدة 202 واستهدفت أحد مرؤوسي لوبيز.
“في أراضي الرماد ، تقع كنيسة اليقظة بشكل رئيسي في دائرة نفوذ الفرسان البيض وشركة أورانج ، بالإضافة إلى بعض المستوطنات الصغيرة والمتوسطة الحجم.”
لقد وضعت المتحدة 202 أولاً لإظهار صدقها. بالطبع ، لم تلمح إلى باي تشين ولونغ يويهونغ – حيث عليهم الحفاظ على حالتهم الحالية.
“عليكم أيضًا أن تحققوا في ذلك بأنفسكم.” بعد أن قال لوبيز ذلك ، ابتسم فجأة ، متعجرفًا بعض الشيء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات