الازدواجية [2]
الفصل 414: الازدواجية [2]
كرا كراك—
“…..”
“….!”
“آه، هذا…”
شعرت وكأنني فقدت السيطرة تماماً على جسدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شحب وجه إيفلين فور إلقاء التعويذة.
في اللحظة التي لامست فيها يده عنقي، وجدت نفسي عاجزاً عن المقاومة بأي شكل.
انفتح فمي من تلقاء نفسه بينما تحرك رأسي ليتفقد المكان.
“أمسكت بك.”
دون أي تأخير، مددت يدي، فقبضت إيفلين عليها.
وصلني صوته الجاف والبارد، مما أرسل قشعريرة في جسدي.
وصلني صوته الجاف والبارد، مما أرسل قشعريرة في جسدي.
“آه!”
“لابد أنه كان شعوراً رائعاً، أليس كذلك؟ أخذت جسدي وتظاهرت بأنك أنا؟
صرخت إيفلين من الجانب.
صرخة خرجت من فمه بينما أفلت عنقي.
أطلقت شرارات كهربائية من جسدها بسرعة نحو المرآة، ولكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أوووف.”
فوووش!
تجعدت حاجبا أويف وهي تمسح المكان بنظرها.
كان ذلك عديم الفائدة.
“….لكنها ليست مستحيلة أيضاً.”
… المرآة امتصت كل شيء.
“غبت للحظة قصيرة فقط. عدت لكنني لم أستطع العثور عليكما.”
بل على العكس…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالمكان في النهاية أكاديمية.
كرا كراك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالمكان في النهاية أكاديمية.
تشكلت المزيد من الشقوق في أنحاء المرآة.
“كنتم تبحثون عنا؟”
“استمري في الهجوم أيتها العاهرة. يبدو أنكِ أخيراً صرتِ مفيدة في شيء ما.”
وسط التوتر، اهتزت المرآة، وأصدرت صوتاً مدوياً يتردد في المكان.
“آه، هذا…”
رغم أنني لا أعرف مكانها، لا أظن أن العثور عليها سيكون صعباً.
اهتزت عينا إيفلين. بدت ضائعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم كل محاولاتي للتحرر، لم أتمكن من الحركة على الإطلاق.
تشكلت دائرة سحرية بسرعة على كف يدها، لكنها لم تكن متأكدة إن كانت ستستخدمها أم لا.
حينها فقط حولت آويف انتباهها إلى جوليان الذي كان ينظر إليها بنظرة غريبة. كانت خفية، لكنها كافية لتجعلها تشعر بعدم الارتياح.
تبدلت نظراتها بيني وبين المرآة.
“….أيتها العاهرة عديمة النفع، أخرجيني من هنا! أعيدي إلي جسدي اللعين!”
“لا تفعلي ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…تبدو تماماً مثلي. الأمر مريب بعض الشيء. لا، انسَ ما قلته. عن ماذا أتكلم أصلاً؟ هذا جسدي. من الطبيعي أن تبدو مثلي.”
هززت رأسي بخفة، آملاً أن تفهم قصدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن واثقاً من أنها ستفعل، لكن ما الخيار الآخر الذي أملكه؟
وقد فهمت، حيث تجعد حاجباها وبدت ملامح وجهها معقدة.
الفصل 414: الازدواجية [2]
لم يكن بوسعنا فعل شيء.
وسط التوتر، اهتزت المرآة، وأصدرت صوتاً مدوياً يتردد في المكان.
لم يكن هناك جدوى من التهور في هذه اللحظة.
سقطت على الأرض وبدأت تتنفس بصعوبة.
“تسك.”
بانغ!
نقر جوليان بلسانه بينما شد قبضته على عنقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توهجت عينا جوليان وظهر التواء في ملامحه.
“لم تكن مفيدة أبداً في حياتها. وقد بدأت أعقد عليها آمالاً.”
“ارجع إلى هنا!؟”
حول انتباهه إلي، وابتسامة تشكلت على زاوية شفتيه.
“…تبدو تماماً مثلي. الأمر مريب بعض الشيء. لا، انسَ ما قلته. عن ماذا أتكلم أصلاً؟ هذا جسدي. من الطبيعي أن تبدو مثلي.”
ما دمت أستطيع إخراج كلمة، يمكنني التأثير على عقلك مباشرة. تماماً كما…”
“كه…”
دون أي تأخير، مددت يدي، فقبضت إيفلين عليها.
حاولت أن أخرج بعض الكلمات، لكن دون جدوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك جدوى من التهور في هذه اللحظة.
كانت قبضته على عنقي محكمة جداً. لم أتمكن من إخراج أي كلمة.
“هاه؟ ما هذا الـ—”
علاوة على ذلك، ورغم أنه كان لا يزال عالقاً داخل المرآة باستثناء ذراعيه، فقدت السيطرة التامة على جسدي.
“ارجع إلى هنا!؟”
رغم كل محاولاتي للتحرر، لم أتمكن من الحركة على الإطلاق.
“لم نكن بعيدين عن المكان الذي تركتنا فيه. ذهبنا للبحث عنك لكنك اختفيت.”
“لابد أنه كان شعوراً رائعاً، أليس كذلك؟ أخذت جسدي وتظاهرت بأنك أنا؟
هذا الحاجز الثاني كان سيشكل طبقة حماية إضافية حتى لو تمكن جوليان من الخروج من المرآة.
أراهن أن الجميع بات ينظر إليك وكأنك النسخة الأفضل مني، أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ، بانغ—
بينما أنا عالق هنا في هذا الشيء اللعين، حرمتني من كل شيء.
لابد أنه كان شعوراً رائعاً…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك جدوى من التهور في هذه اللحظة.
توهجت عينا جوليان وظهر التواء في ملامحه.
“لا تفعلي ذلك.”
“تبدو هادئاً نوعاً ما رغم الموقف الذي أنت فيه. لماذا؟”
… المرآة امتصت كل شيء.
لأنني لست خائفاً…
الحراسة كانت مشددة للغاية بسبب اجتماع الكنائس السبع.
“…..”
تبع ذلك صوت جوليان الأجش والمجنون.
لم تخرج الكلمات من فمي، لكني شعرت بأنه فهم.
بل على العكس…
وهذا وحده كان كافياً لإشعال غضبه.
أجاب جوليان بهدوء، وعيناه تومضان بخفة.
“أنت، كيف تجرؤ—أوكه!”
رغم أنها لا تزال متحيرة من اختفائهما المفاجئ، بالنظر إلى توتر العلاقة بينهما، شعرت بالراحة لأن مخاوفها لم تكن في محلها.
تشنج وجهه وتراخت قبضته على عنقي.
الحراسة كانت مشددة للغاية بسبب اجتماع الكنائس السبع.
بيده الأخرى، أمسك وجهه بينما أبقى قبضته على عنقي، وإن كانت قد ضعفت.
بفضل قبضته المتراخية، استطعت التحدث.
“ما الذي فعلته بي؟”
… المرآة امتصت كل شيء.
“….لا شيء كبير.”
“حسناً، إذاً.”
بفضل قبضته المتراخية، استطعت التحدث.
“غبت للحظة قصيرة فقط. عدت لكنني لم أستطع العثور عليكما.”
ارتسمت ابتسامة على شفتيّ بينما بدأ صوتي يأخذ طبقة أخرى.
وصلني صوته الجاف والبارد، مما أرسل قشعريرة في جسدي.
“م-ربما لم تكن تعرف، أو ربما كنت تعرف بما أن هذا جسدك، لكنني ساحر عاطفي.
بل على العكس…
ما دمت أستطيع إخراج كلمة، يمكنني التأثير على عقلك مباشرة. تماماً كما…”
صرخت إيفلين من الجانب.
رفعت يدي وضغطت على يده الممتدة نحوي.
“هل ستذهب مباشرة للبحث عن كيرا؟”
“الآن.”
“كيرا؟”
“…..!”
ثَد.
تغير وجه جوليان بشكل كبير.
شعرت بزيادة في الإلحاح.
لكن الوقت كان قد فات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، كنت أبحث عنها أيضًا. يبدو أنها اختفت بعد القداس.”
“آاااه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
صرخة خرجت من فمه بينما أفلت عنقي.
حول انتباهه إلي، وابتسامة تشكلت على زاوية شفتيه.
ثُمب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لا بأس.”
سقطت على الأرض، ونظرت بسرعة نحو إيفلين.
هزّت إيفلين رأسها قبل أن تتذكر شيئًا.
لم تكن بحاجة لأي تعليمات.
هذا الحاجز الثاني كان سيشكل طبقة حماية إضافية حتى لو تمكن جوليان من الخروج من المرآة.
تكونت تعويذة في يدها، ووجهتها فوراً نحو المرآة.
رغم أنني لا أعرف مكانها، لا أظن أن العثور عليها سيكون صعباً.
لكن هذه المرة، بدلاً من أن تضرب المرآة، أحاطت التعويذة بها، مكونة حاجزاً واقياً.
مرت عشر دقائق منذ بدأ ليون البحث عن جوليان وإيفلين، لكنه لم يتمكن من العثور عليهما رغم تفقده العديد من الأماكن المعروفة.
وبما أنها لم تستطع التأثير على المرآة مباشرة، استحضرت حاجزاً آخر، ووضعت طبقة إضافية فوق الأول.
لابد أنه كان شعوراً رائعاً…”
هذا الحاجز الثاني كان سيشكل طبقة حماية إضافية حتى لو تمكن جوليان من الخروج من المرآة.
صرخة خرجت من فمه بينما أفلت عنقي.
“آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ، بانغ—!
شحب وجه إيفلين فور إلقاء التعويذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…تبدو تماماً مثلي. الأمر مريب بعض الشيء. لا، انسَ ما قلته. عن ماذا أتكلم أصلاً؟ هذا جسدي. من الطبيعي أن تبدو مثلي.”
من الواضح أنها استهلكت الكثير من طاقتها.
“غبت للحظة قصيرة فقط. عدت لكنني لم أستطع العثور عليكما.”
ثَد.
“أين كنتما؟ بحثنا عنكما في كل مكان؟”
سقطت على الأرض وبدأت تتنفس بصعوبة.
نقر جوليان بلسانه بينما شد قبضته على عنقي.
أما أنا، فكنت في حال أفضل، فأخذت بعض الأنفاس العميقة قبل أن أستعيد توازني وأقف.
حيث ظهرت فيهما شخصيتان قادمتان.
بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…تبدو تماماً مثلي. الأمر مريب بعض الشيء. لا، انسَ ما قلته. عن ماذا أتكلم أصلاً؟ هذا جسدي. من الطبيعي أن تبدو مثلي.”
وسط التوتر، اهتزت المرآة، وأصدرت صوتاً مدوياً يتردد في المكان.
“مع ذلك، لو حصل شيء فعلاً، لكان هناك رد فعل حتى الآن.
“ارجع إلى هنا!؟”
تغير وجه جوليان بشكل كبير.
تبع ذلك صوت جوليان الأجش والمجنون.
“لماذا؟ هل تحتاجين شيئًا منها؟”
“….أيتها العاهرة عديمة النفع، أخرجيني من هنا! أعيدي إلي جسدي اللعين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن إيفلين لم تبدُ وكأنها لاحظت.
بانغ، بانغ—!
“جميل…”
“أعيديه!! إنه لي! إنه لي…!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل حدث شيء لهم؟”
بانغ!
وقبل أن أدرك، فتحت عيناي على الضوء.
حاولت إيفلين تجاهل صراخه ونظرت إلي.
أو قد لا يوقفه إلا لبضع دقائق.
“هاه… لا أعلم… هاه… كم سيستمر مفعول التعويذة. أفضل… هاه… خيار لك هو أن تجد الأداة وتعالج الوضع. لقد بلغتُ حدودي.”
حاولت إيفلين تجاهل صراخه ونظرت إلي.
“…نعم، توقعت ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟ آه، لا.”
كنت أفكر بالفعل في طريقة للتحدث مع كيرا بشأن المرآة.
رغم أنها لا تزال متحيرة من اختفائهما المفاجئ، بالنظر إلى توتر العلاقة بينهما، شعرت بالراحة لأن مخاوفها لم تكن في محلها.
هل تعرف مكانها؟
“هل هو مجرد شعور؟”
وحتى إن كانت تعرف، هل ستعطيني إياها؟
“أعيديه!! إنه لي! إنه لي…!!”
أطبقت شفتيّ بتردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت إيفلين رأسها بتعبير معقد.
لم أكن واثقاً من أنها ستفعل، لكن ما الخيار الآخر الذي أملكه؟
حول انتباهه إلي، وابتسامة تشكلت على زاوية شفتيه.
نظرت إلى المرآة والشقوق التي غطتها، وأدركت أنني لا أملك وقتاً لأتردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم محاولتها التماسك، لم تستطع إخفاء ارتعاش كتفيها وشحوب وجهها.
عليّ إيجاد كيرا وإقناعها بمساعدتي.
“…شيء يتضمن التخلص من آفة مزعجة.”
“لكن الآن، علي الخروج من هنا.”
“ارجع إلى هنا!؟”
بدأ المكان يخنقني.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حولت نظري عنه ونظرت إلى الحاجز الذي وضعته إيفلين حول المرآة.
بانغ!
وقد فهمت، حيث تجعد حاجباها وبدت ملامح وجهها معقدة.
“إلى أين تظن أنك ذاهب؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
مع إحساسه بأننا نخطط للمغادرة، ازداد جنون جوليان.
تشكلت دائرة سحرية بسرعة على كف يدها، لكنها لم تكن متأكدة إن كانت ستستخدمها أم لا.
بدأ يضرب المرآة بعنف أكبر، وصوته يزداد خشونة مع كل صرخة يائسة.
حك ليون مؤخرة رأسه.
“توقف!”
“….عودوا إلى هنا! هل تسمعانني؟! عودا إلي!!!”
اليأس كان واضحاً في صوته.
لكن الوقت كان قد فات.
بانغ، بانغ—
حينها فقط حولت آويف انتباهها إلى جوليان الذي كان ينظر إليها بنظرة غريبة. كانت خفية، لكنها كافية لتجعلها تشعر بعدم الارتياح.
حولت نظري عنه ونظرت إلى الحاجز الذي وضعته إيفلين حول المرآة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت.”
“قلتِ إن مفعوله لن يدوم، لكن هل هناك وقت محدد؟”
“….لا.”
استمر صوت جوليان المشوه والأجش في الصدى بينما اجتاحتني إحساسات مألوفة جعلت كل عضلة في جسدي ترتجف.
هزت إيفلين رأسها بتعبير معقد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم كل محاولاتي للتحرر، لم أتمكن من الحركة على الإطلاق.
“قد يدوم ساعة، وربما ساعتين.
أجاب جوليان بهدوء، وعيناه تومضان بخفة.
أو قد لا يوقفه إلا لبضع دقائق.
“مفهوم.”
لو كانت تعويذة حبس، لأمكنني تعزيزها، لكن بما أن الأمر مجرد حاجز، فبمجرد خروجه من المرآة، سيتمكن من اختراقه بسرعة—إن كان يعرف كيف.
“أين كنتما؟ بحثنا عنكما في كل مكان؟”
لهذا لا أستطيع إعطاء تقدير دقيق.”
“ما الذي فعلته بي؟”
“فهمت.”
لكن الوقت كان قد فات.
إذاً علينا الإسراع في العثور على كيرا.
***
“مفهوم.”
بينما أنا عالق هنا في هذا الشيء اللعين، حرمتني من كل شيء.
شعرت بزيادة في الإلحاح.
“أعيديه!! إنه لي! إنه لي…!!”
دون أي تأخير، مددت يدي، فقبضت إيفلين عليها.
“مع ذلك، لو حصل شيء فعلاً، لكان هناك رد فعل حتى الآن.
بانغ، بانغ—
كانت قبضته على عنقي محكمة جداً. لم أتمكن من إخراج أي كلمة.
“….عودوا إلى هنا! هل تسمعانني؟! عودا إلي!!!”
كنت أفكر بالفعل في طريقة للتحدث مع كيرا بشأن المرآة.
استمر صوت جوليان المشوه والأجش في الصدى بينما اجتاحتني إحساسات مألوفة جعلت كل عضلة في جسدي ترتجف.
“هل هو مجرد شعور؟”
وقبل أن أدرك، فتحت عيناي على الضوء.
وبينما كنت أنوي الابتعاد عنها، شعرت فجأة بشفتيّ تبتسمان.
“أوغخ.”
وصلني صوته الجاف والبارد، مما أرسل قشعريرة في جسدي.
“…أوووف.”
بدأ يضرب المرآة بعنف أكبر، وصوته يزداد خشونة مع كل صرخة يائسة.
حاولت التكيف مع الضوء بينما أغمضت عيني عدة مرات.
“لم تكن مفيدة أبداً في حياتها. وقد بدأت أعقد عليها آمالاً.”
كان الأمر مزعجاً بعد أن كنت محاطاً بالظلام كل ذلك الوقت.
بيده الأخرى، أمسك وجهه بينما أبقى قبضته على عنقي، وإن كانت قد ضعفت.
“هل عاش جوليان في عالم كهذا طويلاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت يدي وضغطت على يده الممتدة نحوي.
… بدا منطقياً أن يكون يائساً.
بانغ!
لكن ذلك لا يهمني.
تجعدت حاجبا أويف وهي تمسح المكان بنظرها.
هو تهديد يجب أن أتعامل معه.
وبينما كنت أنوي الابتعاد عنها، شعرت فجأة بشفتيّ تبتسمان.
لا أشعر تجاهه بأي تعاطف.
“لا زال لا شيء؟”
“هل ستذهب مباشرة للبحث عن كيرا؟”
ارتسمت ابتسامة على شفتيّ بينما بدأ صوتي يأخذ طبقة أخرى.
سمعت كلمات إيفلين، فأومأت بخفة.
حاولت أن أخرج بعض الكلمات، لكن دون جدوى.
“نعم، رغم أنني لا أعلم مكانها حالياً.”
“لم نكن بعيدين عن المكان الذي تركتنا فيه. ذهبنا للبحث عنك لكنك اختفيت.”
رغم أنني لا أعرف مكانها، لا أظن أن العثور عليها سيكون صعباً.
بينما أنا عالق هنا في هذا الشيء اللعين، حرمتني من كل شيء.
مشكلتي الوحيدة كانت في كيفية إقناعها.
“….عودوا إلى هنا! هل تسمعانني؟! عودا إلي!!!”
“حسناً، إذاً.”
كانت قبضته على عنقي محكمة جداً. لم أتمكن من إخراج أي كلمة.
بدت إيفلين لا تزال متأثرة بما رأت.
شعرت وكأنني فقدت السيطرة تماماً على جسدي.
ورغم محاولتها التماسك، لم تستطع إخفاء ارتعاش كتفيها وشحوب وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟ آه، لا.”
وبينما كنت أنوي الابتعاد عنها، شعرت فجأة بشفتيّ تبتسمان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توهجت عينا جوليان وظهر التواء في ملامحه.
“هاه؟ ما هذا الـ—”
“….عودوا إلى هنا! هل تسمعانني؟! عودا إلي!!!”
“جميل…”
“تبدو هادئاً نوعاً ما رغم الموقف الذي أنت فيه. لماذا؟”
انفتح فمي من تلقاء نفسه بينما تحرك رأسي ليتفقد المكان.
شعرت أن هناك شيئاً غريباً في الموقف.
“….إنه جميل جداً.”
“لا تفعلي ذلك.”
سمعت كلمات إيفلين، فأومأت بخفة.
***
“لم تكن مفيدة أبداً في حياتها. وقد بدأت أعقد عليها آمالاً.”
“لا زال لا شيء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….لا، لا شيء. ولا حتى أثر لكيرا.”
مرت عشر دقائق منذ بدأ ليون البحث عن جوليان وإيفلين، لكنه لم يتمكن من العثور عليهما رغم تفقده العديد من الأماكن المعروفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com _____________________________________
“….لا، لا شيء. ولا حتى أثر لكيرا.”
“هل عاش جوليان في عالم كهذا طويلاً؟”
تجعدت حاجبا أويف وهي تمسح المكان بنظرها.
“….لا.”
شعرت أن هناك شيئاً غريباً في الموقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….إنه جميل جداً.”
إلى أين ذهبا جوليان وإيفلين؟ وماذا عن كيرا؟
“هاه… لا أعلم… هاه… كم سيستمر مفعول التعويذة. أفضل… هاه… خيار لك هو أن تجد الأداة وتعالج الوضع. لقد بلغتُ حدودي.”
ألم يكونوا من المفترض أن يلتقوا هنا الآن؟
“هل حدث شيء لهم؟”
“كنتم تبحثون عنا؟”
لا، هذا لا يبدو منطقياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل حدث شيء لهم؟”
الحراسة كانت مشددة للغاية بسبب اجتماع الكنائس السبع.
سقطت على الأرض، ونظرت بسرعة نحو إيفلين.
احتمالية تعرض الثلاثة للخطر ضئيلة جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اليأس كان واضحاً في صوته.
“….لكنها ليست مستحيلة أيضاً.”
“لماذا؟ هل تحتاجين شيئًا منها؟”
فالمكان في النهاية أكاديمية.
لكن الوقت كان قد فات.
مؤسسة تعليمية. قوتها لا تضاهي قوة بيت نبيل قوي.
“…يمكنك قول ذلك.”
“مع ذلك، لو حصل شيء فعلاً، لكان هناك رد فعل حتى الآن.
رغم أنها لا تزال متحيرة من اختفائهما المفاجئ، بالنظر إلى توتر العلاقة بينهما، شعرت بالراحة لأن مخاوفها لم تكن في محلها.
وبما أن ذلك لم يحدث، إذاً—”
حيث ظهرت فيهما شخصيتان قادمتان.
“آه!”
لابد أنه كان شعوراً رائعاً…”
سمعت صوتاً غريباً من ليون، فالتفتت لترى عينيه تحدقان في اتجاه معين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com _____________________________________
حيث ظهرت فيهما شخصيتان قادمتان.
لأنني لست خائفاً…
رمشت عدة مرات، قبل أن تتنفس الصعداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…نعم، توقعت ذلك.”
“لقد وصلا.”
بيده الأخرى، أمسك وجهه بينما أبقى قبضته على عنقي، وإن كانت قد ضعفت.
رغم أنها لا تزال متحيرة من اختفائهما المفاجئ، بالنظر إلى توتر العلاقة بينهما، شعرت بالراحة لأن مخاوفها لم تكن في محلها.
تجعدت حاجبا أويف وهي تمسح المكان بنظرها.
لم يحدث شيء خطير في الأكاديمية.
“هل الأمر عاجل؟”
“أين كنتما؟ بحثنا عنكما في كل مكان؟”
وقبل أن أدرك، فتحت عيناي على الضوء.
كانت أويف أول من اقترب.
شعرت وكأنني فقدت السيطرة تماماً على جسدي.
ليون وقف خلفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت.”
“كنتم تبحثون عنا؟”
“….أيتها العاهرة عديمة النفع، أخرجيني من هنا! أعيدي إلي جسدي اللعين!”
بدت إيفلين متفاجئة في البداية، قبل أن تدير رأسها لتنظر إلى ليون.
بينما أنا عالق هنا في هذا الشيء اللعين، حرمتني من كل شيء.
“لم نكن بعيدين عن المكان الذي تركتنا فيه. ذهبنا للبحث عنك لكنك اختفيت.”
ثم أدار رأسه نحو ليون، وابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيه.
“هذا…”
“…شيء يتضمن التخلص من آفة مزعجة.”
حك ليون مؤخرة رأسه.
انفتح فمي من تلقاء نفسه بينما تحرك رأسي ليتفقد المكان.
“غبت للحظة قصيرة فقط. عدت لكنني لم أستطع العثور عليكما.”
“هل ستذهب مباشرة للبحث عن كيرا؟”
“…لا بأس.”
ثم أدار رأسه نحو ليون، وابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيه.
هزّت إيفلين رأسها قبل أن تتذكر شيئًا.
وبما أن ذلك لم يحدث، إذاً—”
“صحيح، هل تعرفون أين كيرا؟”
إذاً علينا الإسراع في العثور على كيرا.
“كيرا؟”
وبما أن ذلك لم يحدث، إذاً—”
بدت آويف متفاجئة قليلًا. ومع ذلك، سرعان ما هزت رأسها.
بدأ يضرب المرآة بعنف أكبر، وصوته يزداد خشونة مع كل صرخة يائسة.
“لا، كنت أبحث عنها أيضًا. يبدو أنها اختفت بعد القداس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….لا، لا شيء. ولا حتى أثر لكيرا.”
“هل فعلت؟”
“….عودوا إلى هنا! هل تسمعانني؟! عودا إلي!!!”
تجعدت حواجب إيفلين بشدة وهمست، “هذا مزعج قليلًا…”
“…..”
مزعج؟
الحراسة كانت مشددة للغاية بسبب اجتماع الكنائس السبع.
“لماذا؟ هل تحتاجين شيئًا منها؟”
“مع ذلك، لو حصل شيء فعلاً، لكان هناك رد فعل حتى الآن.
“هاه؟ آه، لا.”
كان ذلك عديم الفائدة.
أشارت إيفلين بإبهامها إلى الخلف.
“هاه… لا أعلم… هاه… كم سيستمر مفعول التعويذة. أفضل… هاه… خيار لك هو أن تجد الأداة وتعالج الوضع. لقد بلغتُ حدودي.”
“ليس أنا، بل هو.”
مرت عشر دقائق منذ بدأ ليون البحث عن جوليان وإيفلين، لكنه لم يتمكن من العثور عليهما رغم تفقده العديد من الأماكن المعروفة.
حينها فقط حولت آويف انتباهها إلى جوليان الذي كان ينظر إليها بنظرة غريبة. كانت خفية، لكنها كافية لتجعلها تشعر بعدم الارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك جدوى من التهور في هذه اللحظة.
“هل هو مجرد شعور؟”
هو تهديد يجب أن أتعامل معه.
لكن إيفلين لم تبدُ وكأنها لاحظت.
“هاه؟ ما هذا الـ—”
تجاهلت آويف تعبيره وسألته:
بدأ يضرب المرآة بعنف أكبر، وصوته يزداد خشونة مع كل صرخة يائسة.
“هل الأمر عاجل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….لا شيء كبير.”
“…يمكنك قول ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شحب وجه إيفلين فور إلقاء التعويذة.
أجاب جوليان بهدوء، وعيناه تومضان بخفة.
“هل ستذهب مباشرة للبحث عن كيرا؟”
“هناك شيء يجب أن أفعله بمساعدتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك شيء يجب أن أفعله بمساعدتها.”
ثم أدار رأسه نحو ليون، وابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيه.
تبع ذلك صوت جوليان الأجش والمجنون.
“…شيء يتضمن التخلص من آفة مزعجة.”
حاولت أن أخرج بعض الكلمات، لكن دون جدوى.
“مع ذلك، لو حصل شيء فعلاً، لكان هناك رد فعل حتى الآن.
ثُمب!
_____________________________________
حك ليون مؤخرة رأسه.
“غبت للحظة قصيرة فقط. عدت لكنني لم أستطع العثور عليكما.”
ترجمة: TIFA
شعرت أن هناك شيئاً غريباً في الموقف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات