الازدواجية [1]
الفصل 413: الازدواجية [1]
لكنّ قول ذلك أسهل من فعله.
فجأة، اقترب منه أحد الكهنة.
اندلع الفوضى منذ اللحظة التي تحطمت فيها الكأس المقدسة.
وضعت يدها على ذقنها، وتحركت قليلاً إلى الجانب، ثم ألقت نظرة سريعة على المرآة قبل أن تهمس:
بدأ الكهنة في جمع شظايا الكأس وهم يحاولون جاهدين إيجاد طريقة لإصلاحها.
“… راقب كنيسة (أوراكلوس). أشعر بوجود شخص لا يجب أن يكون هنا. أخشى أن الأمور ستتعقد إن تدخل. كن على حذر، حسنًا؟”
لكن الأمر كان عديم الفائدة.
ظهرت رأس بلا ملامح بجانب كتف الكاردينال الأيسر، واستقرت بلطف عليه.
… لم يكن هناك أي وسيلة لإصلاح الأثر المقدس.
دوّى صوت حاد فجائي لتحطم زجاج عبر الفراغ، مما جعلني أقفز من شدة الفزع.
لقد تحطم بشكل لا يمكن إصلاحه.
لقد تحطم بشكل لا يمكن إصلاحه.
“…..”
‘صحيح، كيرا…’
تابع الكاردينال الفوضى بصمت.
ترجمة: TIFA
كان من الصعب قراءة تعبير وجهه، لكن لو دقق أحدهم النظر، للاحظ ومضة معينة في عينيه.
***
“كاردينال، ماذا نفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… أعتقد… أنها قد تكون في خطر.”
فجأة، اقترب منه أحد الكهنة.
تحطم!
نظر الكاردينال في اتجاهه وهز رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أعلم، سأتواصل مع قداسته لأحدد ما يجب فعله. في الوقت الحالي، اجمعوا كل بقايا الكأس قبل أن أعطيكم تعليمات أخرى.”
ارتجف جسده فجأة، وتجمد في مكانه.
“مفهوم.”
***
غادر الكاهن بعد ذلك بفترة قصيرة، مرددًا أوامر الكاردينال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا…”
بينما كان الكاردينال يراقب الكاهن يبتعد عن الأنظار، استدار وسار في الاتجاه المعاكس.
“أويف.”
وعندما وصل إلى حجرته الخاصة، دخلها وأقفل الباب خلفه.
ولزيادة الطين بلة، لم يكن لديه أي فكرة عن مكان البحث عنهم.
نقرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
لم تكن الغرفة فاخرة بشيء.
قبل أن أتمكن حتى من الرد، أمسكت بعنقي مباشرة.
احتوت على الضروريات الأساسية مثل سرير، وطاولة، ونافذة صغيرة، وخزانة ملابس.
“… أوه.”
كانت غرفة مخصصة لإقامته القصيرة.
“هل تستطيع؟”
“… لقد تم الأمر.”
كان الطلاب يغادرون قداس الجماعة الآن، ويغمرون ساحة الأكاديمية، مما زاد الأمور تعقيدًا عليه.
انتقلت كلماته بهدوء عبر الغرفة الفارغة.
كان من الصعب قراءة تعبير وجهه، لكن لو دقق أحدهم النظر، للاحظ ومضة معينة في عينيه.
لم يكن من الواضح لمن كان يتحدث، إذ لم يكن هناك أحد.
“… تأثير قطعة أثرية.”
ولم يتضح الأمر إلا عندما بدأ نسيج الفضاء بالتشوه، وخرجت يد من كتف الكاردينال.
“الأمر أكثر تعقيدًا مما ظننت.”
“هل وجدت الحامل؟”
بدونها، لن يكون هناك أي وسيلة لتعزيز الختم.
ظهرت رأس بلا ملامح بجانب كتف الكاردينال الأيسر، واستقرت بلطف عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زمّت شفتيها، وظهر على وجهها تعبير قاتم.
لم يغير الكاردينال تعبيره.
“…أمسكت بك.”
“لقد ضيقنا دائرة الشك.”
لكن الأمر كان عديم الفائدة.
“… إذًا لم تعثر بعد على الحامل؟”
“أرى.”
“تقريبًـ—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع رأسه من جديد، ليجد الغرفة خالية.
“حسنًا.”
كان من الصعب قراءة تعبير وجهه، لكن لو دقق أحدهم النظر، للاحظ ومضة معينة في عينيه.
سُحبت اليد من كتف الكاردينال، بينما تحرك الشكل عديم الملامح باتجاه السرير.
حدسه لم يساعده على الإطلاق.
جلس، وضم ساقيه، وأسند يده إلى ذقنه بتفكير.
شعر بـ…
“أنا مشغول ببعض الأمور، لكن أفترض أن لديك قائمة بالأشخاص الذين تشك في أنهم (حامل الكأس).”
ارتجف جسده فجأة، وتجمد في مكانه.
“… نعم.”
وكان يعلم أن هذه الحالة مشابهة.
أومأ الكاردينال برأسه.
كان من الصعب قراءة تعبير وجهه، لكن لو دقق أحدهم النظر، للاحظ ومضة معينة في عينيه.
“ينبغي أن أتمكن من تحديد الهدف بنهاية اليوم.”
“تقريبًـ—”
“هل تستطيع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا مشغول ببعض الأمور، لكن أفترض أن لديك قائمة بالأشخاص الذين تشك في أنهم (حامل الكأس).”
رغم عدم وجود ملامح للكيان، إلا أن الكاردينال شعر كما لو أن ابتسامة شيطانية عريضة بدأت تتشكل.
بعثرت شعري بيدي من شدة الانزعاج.
ارتجف جسده فجأة، وتجمد في مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر الكاهن بعد ذلك بفترة قصيرة، مرددًا أوامر الكاردينال.
ومع ذلك، استطاع أن يتمالك نفسه بسرعة وهمس:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احتوت على الضروريات الأساسية مثل سرير، وطاولة، ونافذة صغيرة، وخزانة ملابس.
“نعم، لقد أجرينا بالفعل الاختبار بالكأس الذي أعطيتني إياه. حصل تفاعل. جمعت قائمة بكل من لمس شفتيه الكأس، وسجلت آخر شخص فعل ذلك. الآن، كل ما تبقى هو التأكد ما إذا كان التفاعل من الشخص الأخير أو أحد من قبله. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للحصول على النتائج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … لم يكن هناك أي وسيلة لإصلاح الأثر المقدس.
“من الجيد سماع ذلك.”
هوى الكاردينال على السرير، ومسح جبينه المبلل بالعرق.
ضم الشكل عديم الملامح يديه بسعادة.
كان وجه جوليان مشوّهًا، مليئًا بالغضب والحنق، وكانت عيناه تشتعلان وهو يحدق نحونا.
“… أنت تؤدي عملك بشكل جيد. كل ما عليك فعله الآن هو العثور على حامل الكأس. كما وعدتك، سأكافئك بسخاء على إنجازاتك. افعل ما تشاء. وإذا واجهت أي أمر مزعج، يمكنك التواصل مع (دون).”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالنسبة لكيرا…؟”
“مفهوم.”
المشكلة الوحيدة كانت أن من في خطر هذه المرة… ليس هو.
أومأ الكاردينال ببطء، محاولًا قدر الإمكان إخفاء حماسته.
وبينما كان ينزل رأسه، لاحظ أن الغرفة أصبحت صامتة فجأة.
‘صحيح، كيرا…’
رفع رأسه من جديد، ليجد الغرفة خالية.
“… أنت تؤدي عملك بشكل جيد. كل ما عليك فعله الآن هو العثور على حامل الكأس. كما وعدتك، سأكافئك بسخاء على إنجازاتك. افعل ما تشاء. وإذا واجهت أي أمر مزعج، يمكنك التواصل مع (دون).”
لقد اختفى الشكل عديم الملامح فجأة.
لم أصادف واحدة من قبل، لكنني أعرف واحدة.
“هووو.”
ومع ذلك، استطاع أن يتمالك نفسه بسرعة وهمس:
زفر الكاردينال نفسًا طويلًا وأرخى كتفيه.
لم تكن هذه المرة الأولى التي يفقد فيها حدسه السيطرة بهذا الشكل.
كان ظهره مبللًا بالعرق، وذراعه ترتجف بلا توقف.
“إلى أين ذهبوا؟”
رغم قوته، إلا أنه كان يواجه صعوبة في التنفس في حضرة “ذلك الكائن”.
بام!
شعر بـ…
لقد اختفى الشكل عديم الملامح فجأة.
الاختناق.
لقد تحطم بشكل لا يمكن إصلاحه.
“يجب أن—!!”
وبينما كان ليون على وشك الاستسلام للوضع، لمح شخصية معينة في الأفق.
وبينما كان الكاردينال يستدير، ظهر شكل أمامه، مما جعل جسده يتجمد تمامًا.
كلما تكلم، ازدادت برودة عينيها.
“قبل أن أنسى…”
“هيه، أيتها العاهرة! هل تسمعينني؟!”
أسند الرجل عديم الملامح رأسه على كتف الكاردينال، بينما تدلت يده الأخرى بجانب عنقه، وانخفض صوته قليلًا.
“…نوعًا ما.”
“… راقب كنيسة (أوراكلوس). أشعر بوجود شخص لا يجب أن يكون هنا. أخشى أن الأمور ستتعقد إن تدخل. كن على حذر، حسنًا؟”
“من الجيد سماع ذلك.”
وبحلول الوقت الذي وصلت فيه كلماته إلى الكاردينال، شعر أن كتفه خفّ مجددًا بينما اختفى الشكل مرة أخرى.
“… كان من المفترض أن تلتقيني هنا، لكن مر أكثر من عشر دقائق. هل تعتقد أن شيئًا ما حدث لها؟”
هذه المرة، إلى الأبد.
“هووو.”
“هااا.”
عضّت إيفلين شفتها وهي تحدّق في الشكل المحبوس خلف المرآة، وقد غمر وجهها مزيج من المشاعر المعقدة.
هوى الكاردينال على السرير، ومسح جبينه المبلل بالعرق.
“هل تسمعني؟! دعني أخرج اللعنة عليك!”
“… ن-نعم.”
“لا أعلم، سأتواصل مع قداسته لأحدد ما يجب فعله. في الوقت الحالي، اجمعوا كل بقايا الكأس قبل أن أعطيكم تعليمات أخرى.”
“هيه، أيتها العاهرة! هل تسمعينني؟!”
***
نظر ليون إلى أويف.
“ليون؟”
“أين هم…؟ أين…؟”
ترجمة: TIFA
مسح ليون محيطه بنظره، وكان وجهه شاحبًا.
“حسنًا.”
رغم أن قوته ازدادت، إلا أن جسده كان لا يزال غارقًا في العرق، وشعر بالخمول من المحنة التي مر بها للتو.
ارتفعت حاجبا إيفلين، وتمتمت بدهشة: “هاه؟ كيرا…؟”، وهي تنظر إليّ بنظرة غريبة.
ومع ذلك، كبت هذا الإحساس داخله وواصل النظر بجنون في أرجاء ساحة الأكاديمية.
سُحبت اليد من كتف الكاردينال، بينما تحرك الشكل عديم الملامح باتجاه السرير.
‘أين هم؟ إلى أين ذهبوا…؟’
عبست أويف وهي تُخرج جهاز الاتصال الخاص بها.
حدسه لم يساعده على الإطلاق.
بعثرت شعري بيدي من شدة الانزعاج.
… كل ما فعله هو إطلاق إنذارات داخل ذهنه، مما أرسل قشعريرة عبر جسده.
بدت وكأنها على وشك الانفجار.
شعر بشعر رقبته ينتصب، وفمه يجف.
“أولًا، لا يمكنني فعل شيء حيال الوضع. كنت أظن أنه مختوم باستخدام تعويذة، لكن هذا ليس الحال.”
لم تكن هذه المرة الأولى التي يفقد فيها حدسه السيطرة بهذا الشكل.
جلس، وضم ساقيه، وأسند يده إلى ذقنه بتفكير.
حدث هذا عدة مرات في الماضي، وفي كل مرة، واجه مشكلة خطيرة.
“هممم.”
وكان يعلم أن هذه الحالة مشابهة.
“تقريبًـ—”
المشكلة الوحيدة كانت أن من في خطر هذه المرة… ليس هو.
تراجعت إيفلين خطوة إلى الوراء بعيدًا عن المرآة.
“إلى أين ذهبوا؟”
“… أنت تؤدي عملك بشكل جيد. كل ما عليك فعله الآن هو العثور على حامل الكأس. كما وعدتك، سأكافئك بسخاء على إنجازاتك. افعل ما تشاء. وإذا واجهت أي أمر مزعج، يمكنك التواصل مع (دون).”
ولزيادة الطين بلة، لم يكن لديه أي فكرة عن مكان البحث عنهم.
بام!
لقد حاول التواصل معهم عبر جهاز الاتصال، لكن أياً منهم لم يُجب.
لم يغير الكاردينال تعبيره.
“اللعنة.”
شعر بشعر رقبته ينتصب، وفمه يجف.
نظر ليون حوله بجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضم الشكل عديم الملامح يديه بسعادة.
كان الطلاب يغادرون قداس الجماعة الآن، ويغمرون ساحة الأكاديمية، مما زاد الأمور تعقيدًا عليه.
“هل رأيتِ جوليان وإيفلين؟”
وبينما كان ليون على وشك الاستسلام للوضع، لمح شخصية معينة في الأفق.
لم تكن الغرفة فاخرة بشيء.
رغم أنها كانت متخفية، إلا أن ليون كان معتادًا على مظهرها المتنكر.
نقرة!
توجه مباشرة نحوها.
“المرآة هي التي تحتوي على روح جوليان. غياب أي نقش مانا أساسي يعني أنها ليست تعويذة — إنها شيء مختلف تمامًا.”
“أويف.”
زفر الكاردينال نفسًا طويلًا وأرخى كتفيه.
تجمدت أويف للحظة قبل أن تحوّل نظرها إليه.
“هممم.”
“ليون؟”
هذا…
بدت مرتاحة عندما تعرفت عليه.
لكنّ قول ذلك أسهل من فعله.
لو فكرنا بالأمر، فهي على الأرجح كانت قلقة من انتقام كيرا لما فعلته بها في وقت سابق.
“… لقد تم الأمر.”
لكن هذا لا يهم الآن، إذ هناك أمور أكثر إلحاحًا.
ابتعدت إيفلين عن المرآة.
“هل رأيتِ جوليان وإيفلين؟”
“…..”
“جوليان، و…؟”
رمشت أويف بعينيها عدة مرات، وقد بدا على وجهها بعض الارتباك، كأنها تقول: ‘هل قلت للتو جوليان وإيفلين؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا مشغول ببعض الأمور، لكن أفترض أن لديك قائمة بالأشخاص الذين تشك في أنهم (حامل الكأس).”
“نعم، كان لديهما أمر ليتحدثا عنه، لكنني فقدت أثرهما لأنني اضطررت للقيام بشيء. الوضع طارئ قليلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يتضح الأمر إلا عندما بدأ نسيج الفضاء بالتشوه، وخرجت يد من كتف الكاردينال.
“هممم.”
وبينما كان الكاردينال يستدير، ظهر شكل أمامه، مما جعل جسده يتجمد تمامًا.
عبست أويف وهي تُخرج جهاز الاتصال الخاص بها.
“ينبغي أن أتمكن من تحديد الهدف بنهاية اليوم.”
لكنها سرعان ما هزت رأسها.
نقرة!
“لا، أنا مثلك تمامًا. لكن يبدو أنهما ليسا الوحيدين المفقودين. أنا أبحث عن كيرا أيضًا. لا أستطيع العثور عليها.”
“كيرا؟”
“كيرا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط من خلال النظر إليها، رأيت الغضب يتخلل مشاعرها.
“نعم.”
نظر ليون إلى أويف.
أومأت أويف برأسها.
“… راقب كنيسة (أوراكلوس). أشعر بوجود شخص لا يجب أن يكون هنا. أخشى أن الأمور ستتعقد إن تدخل. كن على حذر، حسنًا؟”
“… كان من المفترض أن تلتقيني هنا، لكن مر أكثر من عشر دقائق. هل تعتقد أن شيئًا ما حدث لها؟”
“… كان من المفترض أن تلتقيني هنا، لكن مر أكثر من عشر دقائق. هل تعتقد أن شيئًا ما حدث لها؟”
“بالنسبة لكيرا…؟”
نظر الكاردينال في اتجاهه وهز رأسه.
عبس ليون.
جلس، وضم ساقيه، وأسند يده إلى ذقنه بتفكير.
لكن سرعان ما ارتفع حاجباه مع عودة ‘حدسه’ للعمل، مما جعل جسده يتجمد مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
هذا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كاردينال، ماذا نفعل؟”
نظر ليون إلى أويف.
“هل تسمعني؟! دعني أخرج اللعنة عليك!”
“… أعتقد… أنها قد تكون في خطر.”
“…نوعًا ما.”
ومع ذلك، استطاع أن يتمالك نفسه بسرعة وهمس:
***
كان الطلاب يغادرون قداس الجماعة الآن، ويغمرون ساحة الأكاديمية، مما زاد الأمور تعقيدًا عليه.
بام!
بدت وكأنها على وشك الانفجار.
“هل تسمعني؟! دعني أخرج اللعنة عليك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه!”
كانت صرخات جوليان تصدح في الفراغ، عالية ومليئة بالحقد.
“… راقب كنيسة (أوراكلوس). أشعر بوجود شخص لا يجب أن يكون هنا. أخشى أن الأمور ستتعقد إن تدخل. كن على حذر، حسنًا؟”
عضّت إيفلين شفتها وهي تحدّق في الشكل المحبوس خلف المرآة، وقد غمر وجهها مزيج من المشاعر المعقدة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكنها سرعان ما هزت رأسها.
بام…!
“أوه، هذا جيد.”
“هيه، أيتها العاهرة! هل تسمعينني؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم قوته، إلا أنه كان يواجه صعوبة في التنفس في حضرة “ذلك الكائن”.
كان وجه جوليان مشوّهًا، مليئًا بالغضب والحنق، وكانت عيناه تشتعلان وهو يحدق نحونا.
وبينما كان ليون على وشك الاستسلام للوضع، لمح شخصية معينة في الأفق.
“سأقتلك!”
المشكلة الوحيدة كانت أن من في خطر هذه المرة… ليس هو.
لم أستطع سوى أن أهز رأسي حين رأيته.
كيف سأتمكن من إقناع كيرا بأن تعطيني إياها؟
لقد بدا بائسًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيًا كانت القطعة التي استُخدمت، فقد ختمت جوليان بداخلها. وتأثيرها بدأ يضعف، وإذا أردت حل الأمر، عليك استخدام الأثر مرة أخرى لتعزيز الختم.”
‘… كما أنه ليس ذكيًا جدًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بطريقة تصرفه هذه، سيكون من الغريب إن شعرت إيفلين برغبة في مساعدته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر الكاهن بعد ذلك بفترة قصيرة، مرددًا أوامر الكاردينال.
فقط من خلال النظر إليها، رأيت الغضب يتخلل مشاعرها.
بهدوء، وضعت يدها على ظهرها.
كلما تكلم، ازدادت برودة عينيها.
“ينبغي أن أتمكن من تحديد الهدف بنهاية اليوم.”
لقد… كان يفعل كل ما بوسعه ليبقي نفسه مختومًا داخل المرآة.
سمعت الحديث عنها بعد المسرحية الثانية.
“أوي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم عدم وجود ملامح للكيان، إلا أن الكاردينال شعر كما لو أن ابتسامة شيطانية عريضة بدأت تتشكل.
بام!
“إذا استطعت أن تأخذ المرا—”
اهتزت المرآة، وارتفعت حاجباي بدهشة.
هذا…
بدأت المزيد من الشقوق بالتشكل، منتشرة على السطح مثل شبكات رقيقة، مهددة بتحطيمها بالكامل.
“يعني؟”
بدت وكأنها على وشك الانفجار.
ومع ذلك، كبت هذا الإحساس داخله وواصل النظر بجنون في أرجاء ساحة الأكاديمية.
تغير وجه إيفلين أيضًا وهي تنظر إلى المرآة.
“أويف.”
“الأمر أكثر تعقيدًا مما ظننت.”
تمتمت مقاطعًا إياها.
تمتمت إيفلين وهي تفحص المرآة عن قرب.
“… يبدو أنك لا تعلم.”
‘بام، بام’.
بدأ الكهنة في جمع شظايا الكأس وهم يحاولون جاهدين إيجاد طريقة لإصلاحها.
في الخلفية، واصل جوليان الصراخ، لكننا تجاهلنا كلماته بينما كانت إيفلين تمشي حول المرآة.
بام…!
بهدوء، وضعت يدها على ظهرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا مشغول ببعض الأمور، لكن أفترض أن لديك قائمة بالأشخاص الذين تشك في أنهم (حامل الكأس).”
“أرى.”
“أين هم…؟ أين…؟”
زمّت شفتيها، وظهر على وجهها تعبير قاتم.
كانت غرفة مخصصة لإقامته القصيرة.
سحبت إصبعها للخلف ونظرت إليّ.
لكن الأمر كان عديم الفائدة.
“… هذا ليس جيدًا.”
‘… كما أنه ليس ذكيًا جدًا.’
انقبض قلبي.
سُحبت اليد من كتف الكاردينال، بينما تحرك الشكل عديم الملامح باتجاه السرير.
“هل هناك مشكلة؟”
بدأت المزيد من الشقوق بالتشكل، منتشرة على السطح مثل شبكات رقيقة، مهددة بتحطيمها بالكامل.
“نعم.”
“كيرا؟”
ابتعدت إيفلين عن المرآة.
سحبت إصبعها للخلف ونظرت إليّ.
“أولًا، لا يمكنني فعل شيء حيال الوضع. كنت أظن أنه مختوم باستخدام تعويذة، لكن هذا ليس الحال.”
زوج من العيون المحمرة بالدماء حدّق بي.
“آه؟”
“مفهوم.”
“… يبدو أنك لا تعلم.”
لكن الأمر كان عديم الفائدة.
أشارت إيفلين إلى المرآة.
نظر ليون إلى أويف.
“المرآة هي التي تحتوي على روح جوليان. غياب أي نقش مانا أساسي يعني أنها ليست تعويذة — إنها شيء مختلف تمامًا.”
“إذا استطعت أن تأخذ المرا—”
“يعني؟”
لكن سرعان ما ارتفع حاجباه مع عودة ‘حدسه’ للعمل، مما جعل جسده يتجمد مرة أخرى.
“… تأثير قطعة أثرية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت صرخات جوليان تصدح في الفراغ، عالية ومليئة بالحقد.
اتسعت عيناي عند كلماتها. تأثير قطعة أثرية؟
“أولًا، لا يمكنني فعل شيء حيال الوضع. كنت أظن أنه مختوم باستخدام تعويذة، لكن هذا ليس الحال.”
“أيًا كانت القطعة التي استُخدمت، فقد ختمت جوليان بداخلها. وتأثيرها بدأ يضعف، وإذا أردت حل الأمر، عليك استخدام الأثر مرة أخرى لتعزيز الختم.”
سحبت إصبعها للخلف ونظرت إليّ.
وضعت يدها على ذقنها، وتحركت قليلاً إلى الجانب، ثم ألقت نظرة سريعة على المرآة قبل أن تهمس:
“… يبدو أنك لا تعلم.”
“بما أنها مرآة، من المحتمل أن تكون القطعة الأثرية مرآة أيضًا. هل لديك شيء كهذا؟ إذا استخدمته مجددًا، فستتمكن من إصلاح ما حدث.”
الفصل 413: الازدواجية [1]
“… أوه.”
لقد اختفى الشكل عديم الملامح فجأة.
أومأت برأسي بلا وعي وأنا أتحرك أمام المرآة.
بدت وكأنها على وشك الانفجار.
‘قد تكون الأثر مرآة؟’
“جوليان، و…؟”
بقيت كلماتها ترن في ذهني، تتردد بقوة بينما أتذكر تجربة سابقة.
“…..”
مرآة أثرية…
بام!
لم أصادف واحدة من قبل، لكنني أعرف واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشارت إيفلين إلى المرآة.
سمعت الحديث عنها بعد المسرحية الثانية.
سحبت إصبعها للخلف ونظرت إليّ.
عندما ظهرت عمة كيرا.
لقد تحطم بشكل لا يمكن إصلاحه.
‘صحيح، كيرا…’
ارتجف جسده فجأة، وتجمد في مكانه.
رغم أنني لم أشعر بنبض قلبي، إلا أنني تخيلته ينبض بقوة في ذهني بينما بدأت عدة قطع من الأحجية تتجمع معًا.
لم أصادف واحدة من قبل، لكنني أعرف واحدة.
“حسنًا.”
كما لو أنها لاحظت تغيّر ملامحي، أمالت إيفلين رأسها.
“… ن-نعم.”
“هل لديك أي فكرة؟”
“أرى.”
“…نوعًا ما.”
نظر ليون حوله بجنون.
“أوه، هذا جيد.”
بدأت المزيد من الشقوق بالتشكل، منتشرة على السطح مثل شبكات رقيقة، مهددة بتحطيمها بالكامل.
تراجعت إيفلين خطوة إلى الوراء بعيدًا عن المرآة.
تحطم!
“إذا استطعت أن تأخذ المرا—”
انقبض قلبي.
“كيرا تملكها.”
عبس ليون.
تمتمت مقاطعًا إياها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضم الشكل عديم الملامح يديه بسعادة.
ارتفعت حاجبا إيفلين، وتمتمت بدهشة: “هاه؟ كيرا…؟”، وهي تنظر إليّ بنظرة غريبة.
سُحبت اليد من كتف الكاردينال، بينما تحرك الشكل عديم الملامح باتجاه السرير.
من المحتمل أنها كانت تتساءل كيف عرفت، وما علاقة كيرا بكل هذا.
أسند الرجل عديم الملامح رأسه على كتف الكاردينال، بينما تدلت يده الأخرى بجانب عنقه، وانخفض صوته قليلًا.
…بصراحة، لم أكن أعلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر الكاهن بعد ذلك بفترة قصيرة، مرددًا أوامر الكاردينال.
لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا—كنت بحاجة للعثور على المرآة التي بحوزتها، إن كانت لا تزال تملكها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احتوت على الضروريات الأساسية مثل سرير، وطاولة، ونافذة صغيرة، وخزانة ملابس.
بدونها، لن يكون هناك أي وسيلة لتعزيز الختم.
ارتجف جسده فجأة، وتجمد في مكانه.
لكنّ قول ذلك أسهل من فعله.
وبينما كان ينزل رأسه، لاحظ أن الغرفة أصبحت صامتة فجأة.
حتى “السماء المقلوبة” واجهت صعوبة في العثور عليها.
لم تكن الغرفة فاخرة بشيء.
كيف سأتمكن من إقناع كيرا بأن تعطيني إياها؟
نقرة!
“آهغ.”
“… لقد تم الأمر.”
بعثرت شعري بيدي من شدة الانزعاج.
قبل أن أتمكن حتى من الرد، أمسكت بعنقي مباشرة.
…الوضع كان يزداد فوضى مع كل ثانية تمر.
عبست أويف وهي تُخرج جهاز الاتصال الخاص بها.
“هل يجب أن أبحث عن كيرا الآن؟ هل سأتمكن من الوصول إليها في الوقت المناسب قبل أن يحد—”
سحبت إصبعها للخلف ونظرت إليّ.
تحطم!
ارتفعت حاجبا إيفلين، وتمتمت بدهشة: “هاه؟ كيرا…؟”، وهي تنظر إليّ بنظرة غريبة.
“هاه!”
“نعم.”
دوّى صوت حاد فجائي لتحطم زجاج عبر الفراغ، مما جعلني أقفز من شدة الفزع.
سمعت الحديث عنها بعد المسرحية الثانية.
حين رفعت يدي، خرجت يد من المرآة، متجهة مباشرة نحو عنقي.
“أين هم…؟ أين…؟”
“…!”
“… نعم.”
قبل أن أتمكن حتى من الرد، أمسكت بعنقي مباشرة.
“كيرا؟”
“أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدث هذا عدة مرات في الماضي، وفي كل مرة، واجه مشكلة خطيرة.
زوج من العيون المحمرة بالدماء حدّق بي.
وضعت يدها على ذقنها، وتحركت قليلاً إلى الجانب، ثم ألقت نظرة سريعة على المرآة قبل أن تهمس:
“…أمسكت بك.”
بام!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا—كنت بحاجة للعثور على المرآة التي بحوزتها، إن كانت لا تزال تملكها.
_____________________________________
أومأ الكاردينال برأسه.
ترجمة: TIFA
نظر ليون حوله بجنون.
نظر الكاردينال في اتجاهه وهز رأسه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات