التحصيل [1]
الفصل 382: التحصيل [1]
…ولذلك، كانت أكثر صعوبة وإزعاجًا.
خلال الوقت الذي كان فيه جوليان يتدرب، حدثت تغييرات كبيرة في إقليم إيفينوس.
…ذلك لأن التعويذتين تكملان بعضهما البعض تمامًا.
في الأسبوع الأول من غياب جوليان، هاجمت البارونات الثلاثة المجاورة — ماينز، وهندوا، وكالياك — جميعا في وقت واحد.
قال ليون، بصوت هادئ.
كان هدفهم هو كليوميا، الإقليم الثاني الذي تملكه عائلة إيفينوس.
“…آه، لهذا السبب ناديتك.”
لم تكن كليوميا غنية مثل ويسترن بورن. لم يكن هناك منجم ذهب، كما أن الأرض لم تكن صالحة للزراعة.
جلست بصمت أحدّق في أسماء التعويذتين الجديدتين.
ولكن، كانت تقع في موقع استراتيجي مثالي، على حدود إحدى أراضي نقابة “ثورن روز” — وهي واحدة من النقابات الخمس عشرة الكبرى.
“كيف هو الوضع؟”
بالإضافة إلى ذلك، كانت قريبة من أحد شقوق المرآة الموجودة داخل الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، وعلى عكس الماضي، كنت أكثر خبرة في مثل هذه المواقف. كنت أعرف بالضبط ما الذي يجب عليّ فعله، ولذلك استخدمت المهارة على نفسي لأفهم بشكل أفضل كيفية عملها حتى أتمكن من تطويرها.
موقع كليوميا الاستراتيجي جعلها نقطة جذب للمسافرين إلى نقابة “ثورن روز”، مما جلب الكثير من السياحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الرونية الأرجوانية التي انتشرت في جميع أنحاء الغرفة بأكملها أضعف بكثير مما كانت عليه سابقًا.
كانت هذه الأرض مهمة لعائلة إيفينوس، ولذلك، منذ اللحظة التي هاجمت فيها البارونات الثلاثة، لم يكن أمام ألدريك خيار سوى إرسال عدة قوات للدفاع ضد هجماتهم.
ولكن، كانت تقع في موقع استراتيجي مثالي، على حدود إحدى أراضي نقابة “ثورن روز” — وهي واحدة من النقابات الخمس عشرة الكبرى.
في داخل القصر…
______________________________________
“كيف هو الوضع؟”
بالإضافة إلى ذلك، كانت قريبة من أحد شقوق المرآة الموجودة داخل الإمبراطورية.
كان صوت ألدريك هادئًا وهو يفحص الأوراق على مكتبه.
رمشت بعينيّ عدة مرات وفركت وجهي.
كان هناك أكثر من اثنتي عشرة ورقة، كلها تقارير عن الحالة الراهنة في الإقليمين. كان ويسترن بورن حاليًا “هادئًا” — على الأقل ظاهريًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الاتصال بدأ يضعف تدريجيًا، وكانت الطرق تُقطع شيئًا فشيئًا.
ومع ذلك، كان جيش الفيكونت رامسيل قد تسلل بالفعل إلى الثغرات التي تركها ألدريك عمدًا ليستغلها.
رمشت بعينيّ عدة مرات وفركت وجهي.
كان الاتصال بدأ يضعف تدريجيًا، وكانت الطرق تُقطع شيئًا فشيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرّر ليون يده عبر شعره بينما استدار.
كل شيء كان يسير حسب الخطة.
أسبوع داخل الغرفة.
“…إنه تمامًا كما توقعت، رئيس العائلة.”
وفقًا لخطة ألدريك الأصلية، كان ينبغي على الفيكونت أن يستغرق أقل من شهرين لاختراق ويسترن بورن تمامًا وقطع كافة وسائل الاتصال والنقل.
قال كبير الخدم، واقفًا على الطرف المقابل من مكتب ألدريك، وهو ينحني باحترام.
…وقد لا تكون شيئًا مهمًا على الإطلاق.
“لقد زادت البارونات الثلاثة من عملياتها، وأرسلت عدة آلاف من الجنود إلى كليوميا لتضغط علينا لنرسل المزيد من القوات. أخشى أن الفيكونت رامسيل على وشك السيطرة الكاملة على المنجم.”
…لقد حان الوقت لتطويرهما.
“همم. فهمت. لقد كان أبطأ مما توقعت.”
…لقد حان الوقت لتطويرهما.
وفقًا لخطة ألدريك الأصلية، كان ينبغي على الفيكونت أن يستغرق أقل من شهرين لاختراق ويسترن بورن تمامًا وقطع كافة وسائل الاتصال والنقل.
“رون واحدة… رونان… ثلاث رونات…”
من كان يظن أنه سيستغرق كل هذا الوقت؟
…كنت مرهقًا، لكني شعرت بالانتعاش أيضًا.
“فيكونت رامسيل هو شخص ماكر وحذر للغاية، رئيس العائلة. من الطبيعي أن يأخذ وقته للسيطرة الكاملة على الوضع.”
كان لا بد أن يقولها!
“معك حق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن كليوميا غنية مثل ويسترن بورن. لم يكن هناك منجم ذهب، كما أن الأرض لم تكن صالحة للزراعة.
حوّل ألدريك نظره إلى مجموعة أخرى من الأوراق.
“…آه، لهذا السبب ناديتك.”
كانت هذه تحتوي على صور مع أوصاف تحتها، توضح ملفات الشخصيات الخاصة بالبارونات الثلاثة والفيكونت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم.”
كان ألدريك قد أجرى أبحاثًا مكثفة عن أعدائه، تعود إلى أول مرة حاولوا فيها الاستيلاء على منجمه. لم ينسَ أفعالهم أبدا ، وظل يجمع معلومات مفصلة من خلال الجواسيس الذين زرعهم في كل بيت.
“فيكونت رامسيل هو شخص ماكر وحذر للغاية، رئيس العائلة. من الطبيعي أن يأخذ وقته للسيطرة الكاملة على الوضع.”
وكان سبب هذا الاجتهاد بسيطًا:
وبشكل خاص، اهتمت بتطور“سلاسل ألاكانتريا”.
“فقط من خلال معرفة شخصية عدوي يمكنني التنبؤ بأفعاله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرّر ليون يده عبر شعره بينما استدار.
حتى الآن، كان محقًا في كل شيء تقريبًا.
…لم أدرك ذلك إلا عندما خرجت من الغرفة.
كانت العقبة الوحيدة هي حذر الفيكونت، الذي تجاوز تقديراته.
هكذا، فقدت مسار الوقت مرة أخرى.
“…تأخير لمدة شهر واحد. لا يزال الأمر ليس سيئا للغاية.”
“هل هذا يعني أن وقتي قد شارف على الانتهاء؟”
أغمض ألدريك عينيه وبدأ يقرع بأصابعه على سطح المكتب الخشبي، ثم فتح عينيه مجددًا ليركز على كبير الخدم.
لحسن الحظ، كان أطلس قد فكر في ذلك وأعطاني المهارة التالية.
“حان الوقت للمضي قدما في الخطة. اجعل ليون يحضر جوليان إلي. حان الوقت للنجوم التوأم في أسرة إيفينوس لإظهار قيمتها.”
“رون واحدة… رونان… رونات…”
“فيكونت رامسيل هو شخص ماكر وحذر للغاية، رئيس العائلة. من الطبيعي أن يأخذ وقته للسيطرة الكاملة على الوضع.”
***
وللحظة، فكرت في مغادرة الغرفة، لكن حين تذكرت كيف يمكن لأي شيء أن يُشتتني، قررت أن أبقى في المكان.
وبشكل خاص، اهتمت بتطور“سلاسل ألاكانتريا”.
أسبوع داخل الغرفة.
وهكذا، قررت التركيز على التعويذتين اللتين سبق أن فتحتُهما.
“رون واحدة… رونان… ثلاث رونات…”
كل شيء كان يسير على ما يرام.
حدقت بيدي بينما بدأت دائرة سحرية تتشكل. كانت عيناي تحترقان بينما كنت أتنقل في التركيز بين يدي والكتاب الموجود بجانبي.
كان ألدريك قد أجرى أبحاثًا مكثفة عن أعدائه، تعود إلى أول مرة حاولوا فيها الاستيلاء على منجمه. لم ينسَ أفعالهم أبدا ، وظل يجمع معلومات مفصلة من خلال الجواسيس الذين زرعهم في كل بيت.
كانت جميع الأحراف الرونية في مكانها، وكل ما كنت بحاجة إلى القيام به هو توصيلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن أدرك الأمر، كانت الغرفة قد استُنزفت تمامًا.
“خمس رونات… ست رونات… سبع رونات… ثمان رونات…”
“…تأخير لمدة شهر واحد. لا يزال الأمر ليس سيئا للغاية.”
كان يجتمع ببطء، وعلى عكس “تعويذة المبتدئين”، التي تتطلب اثني عشر رونا لفتحها، تطلبت “التعويذة المتوسطة” ثمانية عشر رونا لفتحها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في داخل القصر…
…ولذلك، كانت أكثر صعوبة وإزعاجًا.
جلست بصمت أحدّق في أسماء التعويذتين الجديدتين.
لحسن الحظ، وبمساعدة الحبة، تمكنت من تقليل الوقت الذي استغرقته للجمع بين الرونية وتعلمها.
“…تأخير لمدة شهر واحد. لا يزال الأمر ليس سيئا للغاية.”
كان ذهني صافيًا وتدفقت المانا بسلاسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل شيء كان يسير على ما يرام.
نظرت إلى ليون وأنا أضع يدي فوق عينيّ اللتين كانتا تعانيان من وهج الشمس، و غرق قلبي.
وسرعان ما ظهر الإشعار الذي لا مفر منه.
من الواضح أنه لم يتبقَ الكثير من الوقت.
المستوى الثاني. [لعنة الكوابيس]
لا يمكن أن يكون قد مرّ قرابة شهرين فعلًا، أليس كذلك؟
“لقد… فعلتها.”
كان هدفهم هو كليوميا، الإقليم الثاني الذي تملكه عائلة إيفينوس.
حدقت في الإشعار بنظرة فارغة، ثم أطلقت تنهيدة ارتياح بينما سقطت على الأرض أتنفس بثقل.
ولم يخطر ببالي، حتى النهاية، أن الوقت الذي كنت سأمضيه قد تم تجاوزه.
…كنت مرهقًا، لكني شعرت بالانتعاش أيضًا.
كل شيء كان يسير على ما يرام.
أخيرًا، تمكنت من تفعيل أول تعويذة.
كل شيء كان يسير على ما يرام.
لم أكن متأكدًا من المدة التي استغرقتها لأنني فقدت إحساسي بالوقت، لكنها بالتأكيد استغرقت عدة أيام.
“لعنة الكوابيس…”
“همم.”
“هوو…”
رمشت بعيني عدة مرات لأُبقي ذهني منتبهًا، ثم جلست ومددت يدي بينما طفت دائرة سحرية فوق كفي.
وكان سبب هذا الاجتهاد بسيطًا:
“لعنة الكوابيس…”
…ذلك لأن التعويذتين تكملان بعضهما البعض تمامًا.
كانت المهارة مباشرة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، وعلى عكس الماضي، كنت أكثر خبرة في مثل هذه المواقف. كنت أعرف بالضبط ما الذي يجب عليّ فعله، ولذلك استخدمت المهارة على نفسي لأفهم بشكل أفضل كيفية عملها حتى أتمكن من تطويرها.
طالما لمست شخصًا ما، يمكنني أن أُدخله مباشرةً في كابوس. إنها مهارة أستطيع زرعها في ذهن شخص ما دون علمه، وأغرس له أي كابوس أريده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، وبمساعدة الحبة، تمكنت من تقليل الوقت الذي استغرقته للجمع بين الرونية وتعلمها.
“…بدمج هذه مع تأثير الخوف، أستطيع كسر شخص تمامًا.”
ما الذي تمثله؟
العيب الوحيد في هذه المهارة هو أنه يجب أن يكون الشخص نائمًا حتى تعمل.
“…إنه تمامًا كما توقعت، رئيس العائلة.”
لحسن الحظ، كان أطلس قد فكر في ذلك وأعطاني المهارة التالية.
جلست بصمت أحدّق في أسماء التعويذتين الجديدتين.
[إيميرسيا]
العيب الوحيد في هذه المهارة هو أنه يجب أن يكون الشخص نائمًا حتى تعمل.
—هذه التعويذة تنسج لعنة قوية تجبر الهدف على النوم العميق والفوري، بغض النظر عن حالته أو نشاطه الحالي. وتختلف مدتها حسب قوة الهدف.
لم أكن أعرف كيف أُعالج الموقف المفاجئ.
“ليس من المستغرب أنه أعطاني تعويذتين بدلًا من واحدة.”
…ذلك لأن التعويذتين تكملان بعضهما البعض تمامًا.
خلال الوقت الذي كان فيه جوليان يتدرب، حدثت تغييرات كبيرة في إقليم إيفينوس.
وبينما كنت أفكر في الاحتمالات اللامحدودة التي لدي الآن بفضل التعويذتين، قفزت مباشرة لتعلم التعويذة التالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم.”
“رون واحدة… رونان… رونات…”
“هاه.”
مرةً أخرى، فقدت الإحساس بالوقت وأصبحت منغمسا في فتح الرون الثاني.
موقع كليوميا الاستراتيجي جعلها نقطة جذب للمسافرين إلى نقابة “ثورن روز”، مما جلب الكثير من السياحة.
المستوى الثاني. [إيميرسيا]
كل شيء كان يسير على ما يرام.
بحلول الوقت الذي انتهيت فيه، كنت مرهقا تماما، يتصبب مني العرق من كل جانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم. فهمت. لقد كان أبطأ مما توقعت.”
كانت ملابسي مبللة بالكامل.
رمشت بعيني عدة مرات لأُبقي ذهني منتبهًا، ثم جلست ومددت يدي بينما طفت دائرة سحرية فوق كفي.
وللحظة، فكرت في مغادرة الغرفة، لكن حين تذكرت كيف يمكن لأي شيء أن يُشتتني، قررت أن أبقى في المكان.
وإن كان كذلك، فأنا سعيد.
وهكذا، قررت التركيز على التعويذتين اللتين سبق أن فتحتُهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس من المستغرب أنه أعطاني تعويذتين بدلًا من واحدة.”
[قبضة الطاعون] و [سلاسل ألاكانتريا].
“لقد زادت البارونات الثلاثة من عملياتها، وأرسلت عدة آلاف من الجنود إلى كليوميا لتضغط علينا لنرسل المزيد من القوات. أخشى أن الفيكونت رامسيل على وشك السيطرة الكاملة على المنجم.”
…لقد حان الوقت لتطويرهما.
…ولذلك، كانت أكثر صعوبة وإزعاجًا.
“هوو…”
“لقد بقيت في الغرفة لثلاثة أشهر. الأكاديمية بدأت قبل شهر. رئيس العائلة هو من قرر إبقاءك هنا لفترة أطول. أعطته الأكاديمية الإذن بالفعل، فلا داعي للقلق.”
باستخدام عنصر “اللعنة” المتوفر بكثرة في الهواء، ركزت انتباهي الآن على ترقية التعويذتين.
ومع ذلك، كان جيش الفيكونت رامسيل قد تسلل بالفعل إلى الثغرات التي تركها ألدريك عمدًا ليستغلها.
كانت العملية صعبة للغاية، وفشلت عدة مرات في محاولة ترقية التعويذتين.
“رون واحدة… رونان… رونات…”
لكن، وعلى عكس الماضي، كنت أكثر خبرة في مثل هذه المواقف. كنت أعرف بالضبط ما الذي يجب عليّ فعله، ولذلك استخدمت المهارة على نفسي لأفهم بشكل أفضل كيفية عملها حتى أتمكن من تطويرها.
مرةً أخرى، فقدت الإحساس بالوقت وأصبحت منغمسا في فتح الرون الثاني.
“أوكه…!”
كان هناك أكثر من اثنتي عشرة ورقة، كلها تقارير عن الحالة الراهنة في الإقليمين. كان ويسترن بورن حاليًا “هادئًا” — على الأقل ظاهريًا.
تقيأت عدة مرات، ودَفعت نفسي إلى حافة الانهيار لدرجة أنني رغبت في الاستسلام، لكن في النهاية، كان الألم مجديًا إذ تمكنت من ترقية التعويذتين.
المستوى الثاني. [لعنة الكوابيس]
المستوى الثاني . [قبضة الطاعون] –>المستوى الثالث .[أيدي العدوى]
“الرئيس طلب حضورنا. قال، وأقتبس؛ لقد حان الوقت للنجوم التوأم لعائلة إيڤ— أوكه…!”
المستوى الأول . [سلاسل ألاكانتريا] –> المستوى الثاني . [أغلال ألاكانتريا]
كان لا بد أن يقولها!
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جلست بصمت أحدّق في أسماء التعويذتين الجديدتين.
كل شيء كان يسير على ما يرام.
وبشكل خاص، اهتمت بتطور“سلاسل ألاكانتريا”.
حدقت في الإشعار بنظرة فارغة، ثم أطلقت تنهيدة ارتياح بينما سقطت على الأرض أتنفس بثقل.
…لم أُعرها اهتمامًا كبيرًا في الماضي، لكن ما هي “ألاكانتريا” بالضبط؟ هل هي مكان؟ نوع من الحكام؟
[إيميرسيا]
ما الذي تمثله؟
“لعنة الكوابيس…”
“من المحتمل ألا تكون حاكماً ، لكنها قد تكون شخصية ما. سيتعين عليّ البحث لاحقًا. ربما تحتوي المهارة على ما هو أعمق مما أظن.”
طالما لمست شخصًا ما، يمكنني أن أُدخله مباشرةً في كابوس. إنها مهارة أستطيع زرعها في ذهن شخص ما دون علمه، وأغرس له أي كابوس أريده.
…وقد لا تكون شيئًا مهمًا على الإطلاق.
كان هناك أكثر من اثنتي عشرة ورقة، كلها تقارير عن الحالة الراهنة في الإقليمين. كان ويسترن بورن حاليًا “هادئًا” — على الأقل ظاهريًا.
على كل حال، لا بأس من التحقق.
…لقد حان الوقت لتطويرهما.
“هاه.”
على كل حال، لا بأس من التحقق.
نظرت حولي.
“معك حق.”
كانت الرونية الأرجوانية التي انتشرت في جميع أنحاء الغرفة بأكملها أضعف بكثير مما كانت عليه سابقًا.
مرةً أخرى، فقدت الإحساس بالوقت وأصبحت منغمسا في فتح الرون الثاني.
من الواضح أنه لم يتبقَ الكثير من الوقت.
“رون واحدة… رونان… ثلاث رونات…”
“هل هذا يعني أن وقتي قد شارف على الانتهاء؟”
موقع كليوميا الاستراتيجي جعلها نقطة جذب للمسافرين إلى نقابة “ثورن روز”، مما جلب الكثير من السياحة.
لا، هذا لا يبدو منطقيًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الاتصال بدأ يضعف تدريجيًا، وكانت الطرق تُقطع شيئًا فشيئًا.
لا يمكن أن يكون قد مرّ قرابة شهرين فعلًا، أليس كذلك؟
“حسنًا، طالما لم ينادِني أحد، فأعتقد أن كل شيء لا يزال على ما يرام. ربما لا يحتاجون حتى إلى مساعدتي”
أسبوع داخل الغرفة.
وإن كان كذلك، فأنا سعيد.
أغمض ألدريك عينيه وبدأ يقرع بأصابعه على سطح المكتب الخشبي، ثم فتح عينيه مجددًا ليركز على كبير الخدم.
وبحلول وقت بداية الدراسة في الأكاديمية، كنت واثقًا أن ليون سيأتي ليأخذني.
حدقت في الإشعار بنظرة فارغة، ثم أطلقت تنهيدة ارتياح بينما سقطت على الأرض أتنفس بثقل.
ومع هذه الأفكار، أغمضت عينيّ وانغمست في التدريب من جديد. نادرًا ما أجد وقتًا كهذا لأتدرب فيه بمفردي. لم أرغب في تضييع ولو ثانية واحدة.
أخيرًا، تمكنت من تفعيل أول تعويذة.
…ولم أفعل.
وبحلول وقت بداية الدراسة في الأكاديمية، كنت واثقًا أن ليون سيأتي ليأخذني.
قبل أن أدرك الأمر، كانت الغرفة قد استُنزفت تمامًا.
كانت جميع الأحراف الرونية في مكانها، وكل ما كنت بحاجة إلى القيام به هو توصيلها.
لكن رغم ذلك، بقيت بداخلها، مركّزًا تمامًا على مجالي بينما كنت آخذ فترات راحة قصيرة كلما شعرت بالجوع.
“فيكونت رامسيل هو شخص ماكر وحذر للغاية، رئيس العائلة. من الطبيعي أن يأخذ وقته للسيطرة الكاملة على الوضع.”
هكذا، فقدت مسار الوقت مرة أخرى.
نظرت إلى ليون وأنا أضع يدي فوق عينيّ اللتين كانتا تعانيان من وهج الشمس، و غرق قلبي.
ولم يخطر ببالي، حتى النهاية، أن الوقت الذي كنت سأمضيه قد تم تجاوزه.
______________________________________
…لم أدرك ذلك إلا عندما خرجت من الغرفة.
“هوو…”
“ماذا قلت؟”
كان هناك أكثر من اثنتي عشرة ورقة، كلها تقارير عن الحالة الراهنة في الإقليمين. كان ويسترن بورن حاليًا “هادئًا” — على الأقل ظاهريًا.
نظرت إلى ليون وأنا أضع يدي فوق عينيّ اللتين كانتا تعانيان من وهج الشمس، و غرق قلبي.
“فيكونت رامسيل هو شخص ماكر وحذر للغاية، رئيس العائلة. من الطبيعي أن يأخذ وقته للسيطرة الكاملة على الوضع.”
“ثلاثة أشهر.”
نظرت حولي.
قال ليون، بصوت هادئ.
كان هناك أكثر من اثنتي عشرة ورقة، كلها تقارير عن الحالة الراهنة في الإقليمين. كان ويسترن بورن حاليًا “هادئًا” — على الأقل ظاهريًا.
“لقد بقيت في الغرفة لثلاثة أشهر. الأكاديمية بدأت قبل شهر. رئيس العائلة هو من قرر إبقاءك هنا لفترة أطول. أعطته الأكاديمية الإذن بالفعل، فلا داعي للقلق.”
وهكذا، قررت التركيز على التعويذتين اللتين سبق أن فتحتُهما.
“هذا…”
مرةً أخرى، فقدت الإحساس بالوقت وأصبحت منغمسا في فتح الرون الثاني.
لم أكن أعرف كيف أُعالج الموقف المفاجئ.
“هوو…”
رمشت بعينيّ عدة مرات وفركت وجهي.
…وقد لا تكون شيئًا مهمًا على الإطلاق.
“ماذا عن الخطة بأكملها؟”
“كيف هو الوضع؟”
“…آه، لهذا السبب ناديتك.”
“رون واحدة… رونان… ثلاث رونات…”
مرّر ليون يده عبر شعره بينما استدار.
“أووَك.”
“الرئيس طلب حضورنا. قال، وأقتبس؛ لقد حان الوقت للنجوم التوأم لعائلة إيڤ— أوكه…!”
“آخ!”
…لقد حان الوقت لتطويرهما.
قبضت على معدتي وأنا ألعن بصوت منخفض بينما انحنى ليون نحو الحائط وبدأ في التقيؤ.
لا يمكن أن يكون قد مرّ قرابة شهرين فعلًا، أليس كذلك؟
“أووَك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد… فعلتها.”
“آخ!”
الفصل 382: التحصيل [1]
هذا الرجل…
كانت العملية صعبة للغاية، وفشلت عدة مرات في محاولة ترقية التعويذتين.
كان لا بد أن يقولها!
______________________________________
رمشت بعيني عدة مرات لأُبقي ذهني منتبهًا، ثم جلست ومددت يدي بينما طفت دائرة سحرية فوق كفي.
______________________________________
نظرت إلى ليون وأنا أضع يدي فوق عينيّ اللتين كانتا تعانيان من وهج الشمس، و غرق قلبي.
…ولم أفعل.
ترجمة: TIFA
“فقط من خلال معرفة شخصية عدوي يمكنني التنبؤ بأفعاله.”
“كيف هو الوضع؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات