رئيس العائلة [2]
الفصل 381: رئيس العائلة [2]
كلانك!
ارتجف جسدي عند سماع كلماته.
كما لو كان يستشعر نظرتي، عبس ليون لكنه لم ينظر نحوي .
“إذاً هو يريد أن يأخذ كل شيء…”
أغمضت عينيّ، وشعرت أن الهواء مشبع بعنصر “اللعنة”. لقد شعرت بهذا الشعور من قبل ولم أضيع ثانية واحدة في إخراج الكتابين اللذين حصلت عليهما من أطلس، إلى جانب الحبة.
بدا كل من ليون وإيفلين مندهشين مما قاله الرئيس، وموقفه اللامبالي يضيف فقط إلى وجوده الخانق.
لعق شفتيه، ضاقت عيناه.
وكأنه لم يقل شيئًا مهمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعلني ذلك أشعر ببعض الفضول. ما الذي يجعله هكذا؟
عضضت شفتي وتحدثت،
وبحلول الوقت الذي سترسل فيه عائلة إيفينوس تعزيزات، سيكون الأوان قد فات.
“…إذا كنت قد خططت لكل شيء مسبقاً، فلماذا تحتاجني أنا وليون للقيادة؟”
“أغلق الباب عند خروجك.”
“ألم أقل ذلك من قبل؟”
أخيراً، خبر جيد!
وضع ألدريك فنجان الشاي برفق على الطاولة.
“حسناً إذاً.”
“أنا أفعل كل هذا لإصلاح سمعتك داخل العائلة. إذا نجحت، سيبدأ المواطنون واتباعي بمعاملتك بشكل أفضل. لن يتجنبونك كما يفعلون الآن. وهذا سيفيدك على المدى البعيد.”
“أوه، صحيح.”
…لكنني أحب الأمر كما هو الآن.
“يبدو شكلها مختلفاً عمّا تخيلته.”
“بالطبع، سأكسب شيئاً أيضاً.”
“…أعتقد أنني سأبدأ بتعلم هذين.”
ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتي ألدريك وهو يملأ الفنجان من جديد.
بدا كل من ليون وإيفلين مندهشين مما قاله الرئيس، وموقفه اللامبالي يضيف فقط إلى وجوده الخانق.
“…لن أحصل على العديد من المناطق فحسب، بل ستكون هذه فرصة مثالية لعرضكما. الأسر النبيلة الأخرى ستفكر مرتين قبل أن تطمع في أراضينا. على عكس الحمقى الأربعة الذين نستهدفهم حالياً، ليس لديهم سبب للاشتباه أننا سنتحرك ضدهم. ولهذا السبب، من مصلحتهم تهدئتنا بدلًا من معاداتنا.”
“أمم.”
جلبت كلماته صمتا غريبا عبر الغرفة.
فليك.
لم يقل أحد شيئا. أو كان أشبه… لم يكن لدى أحد أي كلمات ليقولها.
“أستطيع؟”
أصبح من الواضح منذ البداية لي وليون أن ألدريك قد خطط لكل شيء مسبقاً.
رد ليون بهدوء.
السبب وراء زيارته لي لم يكن لأنني فزت بالقمة، بل لأن وجودي سيمكنه من تنفيذ خططه.
“أوه، صحيح.”
خطط للقضاء على كل ما يحيط بمنطقة إيفينوس وابتلاعه.
ترجمة: TIFA
إنه…
“أغلق الباب عند خروجك.”
نظرت باتجاه ليون.
مع ذلك، إذا كان سيجعلني أفعل هذا، فلم أكن أنوي فعله مجاناً. جوليان السابق لم يكن ليفعلها، وأنا كذلك.
“ثعبان.”
شعرت وكأن لا شيء يفلت من عينيه. قدرته على التحمل وخسارة بعض الأمور فقط ليستطيع أن يبتلع جميع الأراضي المجاورة جعلني أشعر بقلق بالغ.
كما لو كان يستشعر نظرتي، عبس ليون لكنه لم ينظر نحوي .
بدا في غير موضعه.
كنت أعلم أنه فهم ما أقصده.
“ينبغي أن يشارك رئيس عائلة فيرليس في أي تحالف زواج. من الأرجح أنه يتحدث معها عن الخطة التي ناقشناها لتونا. هو يريد دعم عائلة فيرليس.”
“لن يكون لديك الكثير لتفعله. ما عليك سوى الحضور وعرض وجوهكم. سيهتم أتباعي بكل شيء آخر من أجلك.”
[لعنة الكوابيس]
حوّلت انتباهي عن ليون وعدت لأنظر إلى الرئيس .
بعد ذلك، خططت لرفع مستوى تعاويذي. وبعد ذلك مباشرة، خططت لتوسيع مجالي.
ما زال هادئاً كما كان من قبل، وهدوءه هذا هو ما جعلني أتردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…أحتاج إلى أن أبقي مسافتي منه.”
ما زال هادئاً كما كان من قبل، وهدوءه هذا هو ما جعلني أتردد.
شعرت وكأن لا شيء يفلت من عينيه. قدرته على التحمل وخسارة بعض الأمور فقط ليستطيع أن يبتلع جميع الأراضي المجاورة جعلني أشعر بقلق بالغ.
أومأ ألدريك بصمت.
…كنت خائفاً من أن يكتشف شيئاً إذا بقيت قريباً منه.
ترجمة: TIFA
لحسن الحظ، وبحسب ما فهمته من ليون، فإن علاقة جوليان مع والده لم تكن جيدة.
في غضون ثوان، تومض أكثر من عشرات من الأضواء الأرجوانية في جميع أنحاء الغرفة.
هذا جعل الأمور أسهل عليّ كثيراً.
نظرت عن قرب إلى الأضواء الأرجوانية الخافتة لألاحظ العديد من الرونية المنقوشة على الجدران.
“هل سأحصل على شيء مقابل ذلك؟”
“آه.”
مع ذلك، إذا كان سيجعلني أفعل هذا، فلم أكن أنوي فعله مجاناً. جوليان السابق لم يكن ليفعلها، وأنا كذلك.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تركت نفسا طويلا ووضعت الحبة في فمي.
تحولت نظرة الرئيس نحوي في اللحظة التي قلت فيها تلك الكلمات.
“…حسناً.”
ركزت عيناه الشديدتان علي مباشرة بينما كنت أحدق به دون أي تغير ظاهر في ملامحي.
أربكني المنظر قليلاً.
“أليست فرصة كسب ثقة أتباعي كافية؟”
[لعنة الكوابيس]
“لا.”
لقد استدعانا، أنا وليون، فقط حتى يتمكن من تغطية نفسه بسمعتنا.
كانت فرصة جيدة، لكنني لم أعتقد أنني سأتمكن من السيطرة على الأتباع في أي وقت قريب. ما زال يبدو شاباً نسبياً.
كنت أعلم أنه فهم ما أقصده.
وفوق ذلك، كنا نعلم أن حجته مجرد هراء.
“من غير المحتمل.”
لقد استدعانا، أنا وليون، فقط حتى يتمكن من تغطية نفسه بسمعتنا.
بدا كل من ليون وإيفلين مندهشين مما قاله الرئيس، وموقفه اللامبالي يضيف فقط إلى وجوده الخانق.
كانت هذه خطة مفصلة لعرضنا نحن الاثنين من أجل ردع أي منطقة أخرى لم يكن لديها أي صراع مع أسرة إيفينوس.
ترجمة: TIFA
هو سيكسب كل شيء، بينما نحن لن نكسب شيئاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إيميرسيا]
“أريد شيئاً آخر.”
“نعم، لقد انتهى الأمر.”
“….”
كان هذا كل ما فعلته.
أومأ ألدريك بصمت.
بدا أن الرئيس موافق على هذا الترتيب، فأومأت برضا. جيد. على الأقل كان منفتحاً على الحديث.
“قل لي، ما الذي تريده؟”
ابتسم الفيكونت وهو يراقب ظهره وهو يبتعد لعدة ثوانٍ.
“….”
وقفنا في الممر المؤدي إلى المكتب وتوقفنا قليلاً. حولت نظري إلى ليون الذي بدا شارد الذهن.
عبست قليلاً، متفاجئاً. لم أكن أعلم فعلاً ما الذي أريده. لكن ذلك لم يكن مهماً كثيراً.
“…لن أحصل على العديد من المناطق فحسب، بل ستكون هذه فرصة مثالية لعرضكما. الأسر النبيلة الأخرى ستفكر مرتين قبل أن تطمع في أراضينا. على عكس الحمقى الأربعة الذين نستهدفهم حالياً، ليس لديهم سبب للاشتباه أننا سنتحرك ضدهم. ولهذا السبب، من مصلحتهم تهدئتنا بدلًا من معاداتنا.”
“سأخبرك عندما أفكر في الأمر.”
لعق شفتيه، ضاقت عيناه.
لم تكن هناك حاجة للتفكير في الأمر الآن.
“آه.”
لدي متسع من الوقت لذلك.
“هل سأحصل على شيء مقابل ذلك؟”
“…حسناً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …كل ما أردته هو البدء في تدريبي، وبعد أن ألقيت نظرة أخيرة على ليون، دخلت الغرفة مباشرة وأغلقت الباب خلفي.
بدا أن الرئيس موافق على هذا الترتيب، فأومأت برضا. جيد. على الأقل كان منفتحاً على الحديث.
عبست قليلاً، متفاجئاً. لم أكن أعلم فعلاً ما الذي أريده. لكن ذلك لم يكن مهماً كثيراً.
مد ألدريك يده في اتجاه الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مد ألدريك يده في اتجاه الباب.
“بما أننا اتفقنا، يمكنك الانصراف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إيميرسيا]
“أمم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسارعت نبضات قلبي فجأة.
وقفت مع ليون وإيفلين.
خدشت جانب وجهي، وأغمضت عيني للتأكد من أن ليون لم يكن يكذب. ومع ذلك، بالنظر إلى كيف لم يكن هناك تغيير في تعبيره، يمكنني أن أقول إنه لم يكن كذلك.
لكن عندما وقفت إيفلين، أوقفها ألدريك.
على الرغم من أن أسرة فيرليس لم تكن تقع بالقرب من منزل إيفينوس، إلا أنها كانت قريبة نسبيا من العديد من أراضي الفيكونت ريمسال.
“أنت، ابقي.”
لم تكن هناك حاجة للتفكير في الأمر الآن.
تجمدت ملامح إيفلين بينما نظرت إلى ليون.
مع ذلك، إذا كان سيجعلني أفعل هذا، فلم أكن أنوي فعله مجاناً. جوليان السابق لم يكن ليفعلها، وأنا كذلك.
لم ينظر إليها سوى لوهلة قبل أن يحوّل نظره بعيداً.
هو سيكسب كل شيء، بينما نحن لن نكسب شيئاً.
“لقد لاحظت ذلك من قبل، لكن ليون يبدو خائفاً جداً من رئيس العائلة…”
“جيد.”
كان مطيعاً له للغاية.
“سنغادر في غضون يومين. يجب تنفيذ العملية بسرية تامة. علينا أولاً التسلل إلى ويستر نبورن وقطع جميع وسائل الاتصال والنقل. سنعزل المنطقة عن عائلة إيفينوس قبل أن نضرب دفعة واحدة ونستولي على المنجم.”
جعلني ذلك أشعر ببعض الفضول. ما الذي يجعله هكذا؟
بدا كل من ليون وإيفلين مندهشين مما قاله الرئيس، وموقفه اللامبالي يضيف فقط إلى وجوده الخانق.
“أغلق الباب عند خروجك.”
غمرني إحساس مألوف عندما شعرت بأن المسام على جسدي تنفتح.
لم يكن بوسعنا إلا أن نتبادل نظرة قصيرة قبل مغادرة المكتب وإغلاق الباب خلفنا.
…لقد كان شخصاً يطمع به حتى النبلاء من الرتب العليا.
كلانك!
السبب وراء زيارته لي لم يكن لأنني فزت بالقمة، بل لأن وجودي سيمكنه من تنفيذ خططه.
وقفنا في الممر المؤدي إلى المكتب وتوقفنا قليلاً. حولت نظري إلى ليون الذي بدا شارد الذهن.
“ما رأيك؟ لماذا طلب منها البقاء؟”
كنت لا أزال في مرحلة “المفهوم”، وما زال هناك الكثير لاستكشافه.
“…لا أعلم.”
غمرني إحساس مألوف عندما شعرت بأن المسام على جسدي تنفتح.
رد ليون بهدوء.
“الكابتن بور، كيف هو الوضع؟”
“ألا تعتق—”
“…حسناً.”
“من غير المحتمل.”
نظرت عن قرب إلى الأضواء الأرجوانية الخافتة لألاحظ العديد من الرونية المنقوشة على الجدران.
أوقفني ليون قبل أن أُكمل كلامي.
“…أعتقد أنني سأبدأ بتعلم هذين.”
“ينبغي أن يشارك رئيس عائلة فيرليس في أي تحالف زواج. من الأرجح أنه يتحدث معها عن الخطة التي ناقشناها لتونا. هو يريد دعم عائلة فيرليس.”
“آه.”
ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتي ألدريك وهو يملأ الفنجان من جديد.
كان ذلك منطقيا.
أغمضت عينيّ، وشعرت أن الهواء مشبع بعنصر “اللعنة”. لقد شعرت بهذا الشعور من قبل ولم أضيع ثانية واحدة في إخراج الكتابين اللذين حصلت عليهما من أطلس، إلى جانب الحبة.
على الرغم من أن أسرة فيرليس لم تكن تقع بالقرب من منزل إيفينوس، إلا أنها كانت قريبة نسبيا من العديد من أراضي الفيكونت ريمسال.
“آه.”
من المحتمل أن هذا هو الهدف.
“بالطبع، سأكسب شيئاً أيضاً.”
“أوه، صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبعه ضوء آخر، ثم آخر.
وكأنه تذكّر شيئاً، نظر ليون إليّ.
ثم، ومع تحية نظيفة، استدار وغادر.
“وصلني خبر أن غرفة اللعنات قد اكتملت. لدينا الكثير من الوقت قبل أن نحتاج إلى مساعدة رئيس العائلة. في هذه الأثناء، إن أردت، يمكنك دخول الغرفة والتدرب.”
عبست قليلاً، متفاجئاً. لم أكن أعلم فعلاً ما الذي أريده. لكن ذلك لم يكن مهماً كثيراً.
“أستطيع؟”
أومأ ألدريك بصمت.
تسارعت نبضات قلبي فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
أخيراً، خبر جيد!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مد ألدريك يده في اتجاه الباب.
كنت أنتظر هذا لفترة طويلة جدا. أخيرا، يمكنني التركيز على التدريب دون أي انقطاع.
وفي اليوم التالي، بدأت العملية.
“أين هي؟”
خدشت جانب وجهي، وأغمضت عيني للتأكد من أن ليون لم يكن يكذب. ومع ذلك، بالنظر إلى كيف لم يكن هناك تغيير في تعبيره، يمكنني أن أقول إنه لم يكن كذلك.
“…في الساحة الخلفية. سأقودك إليها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”
أشار ليون برأسه وتقدّم أمامي. تبعته عن قرب، وأنا أدلّك الخاتم في يدي بينما أفكر في الكتابين الذين أعطاني إياهما أطلس. كما تذكرت الحبة، وعضضت شفتي.
“أين هي؟”
“هل يجب أن أتعلم التعاويذ الجديدة أولاً، أم أطور المهارات التي أملكها؟”
هو سيكسب كل شيء، بينما نحن لن نكسب شيئاً.
خطرت هذه الأفكار ببالي عدة مرات في طريقي إلى الغرفة، التي سرعان ما رأيتها عندما توجهنا إلى الطابق السفلي، وكان منظره رائعاً للغاية مع العشب المصفف جيداً والأعمدة على الجانبين.
“يبدو شكلها مختلفاً عمّا تخيلته.”
“نعم، لقد انتهى الأمر.”
“أستطيع؟”
توقفت خطوات ليون فجأة عندما أشار إلى المركز حيث ظهر كوخ خشبي كبير.
لم ينظر إليها سوى لوهلة قبل أن يحوّل نظره بعيداً.
“هاه؟”
رمحه الطويل والحاد جعله مرعباً بشكل خاص عند النظر إليه.
أربكني المنظر قليلاً.
وقفت مع ليون وإيفلين.
بدا في غير موضعه.
توقفت خطوات ليون فجأة عندما أشار إلى المركز حيث ظهر كوخ خشبي كبير.
“ما هذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالقرب من حدود ويستر نبورن.
“غرفة اللعنات.”
لم تكن هناك حاجة للتفكير في الأمر الآن.
أجاب ليون بلا مبالاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما رأيك؟ لماذا طلب منها البقاء؟”
خدشت جانب وجهي، وأغمضت عيني للتأكد من أن ليون لم يكن يكذب. ومع ذلك، بالنظر إلى كيف لم يكن هناك تغيير في تعبيره، يمكنني أن أقول إنه لم يكن كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفوق ذلك، كنا نعلم أن حجته مجرد هراء.
“يبدو شكلها مختلفاً عمّا تخيلته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد مرّ ثلاثة أشهر.
“…كيف كنت تتوقع أن يبدو؟”
كان هذا كل ما فعلته.
“لا أعلم. صندوق أسود كبير؟ واحد مع الرونية في كل مكان وأشياء أخرى.”
“آه.”
“….”
“جيد.”
نظر إليّ ليون بنظرة غريبة قبل أن يهز رأسه ويفتح باب الغرفة.
وبحلول الوقت الذي خرجت فيه، على ما يبدو…
“يمكنك أن تتدرب بسلام. كل يوم سيحضر لك أحد الخدم الطعام. إذا أردت الخروج، أخبر أحد الخدم مسبقاً ليجهز غرفتك. إذا حدث شيء ما، سأتصل بك.”
“…أعتقد أنني سأبدأ بتعلم هذين.”
“…حسناً.”
لم يكن هناك داعٍ ليقول شيئاً آخر. ولم أكن مهتماً بسماع المزيد.
“….”
…كل ما أردته هو البدء في تدريبي، وبعد أن ألقيت نظرة أخيرة على ليون، دخلت الغرفة مباشرة وأغلقت الباب خلفي.
هو سيكسب كل شيء، بينما نحن لن نكسب شيئاً.
كلانك!
رمحه الطويل والحاد جعله مرعباً بشكل خاص عند النظر إليه.
“جيد.”
***
وفقط بعد مغادرته، تلاشت ابتسامته.
رمحه الطويل والحاد جعله مرعباً بشكل خاص عند النظر إليه.
بالقرب من حدود ويستر نبورن.
أغمضت عينيّ، وشعرت أن الهواء مشبع بعنصر “اللعنة”. لقد شعرت بهذا الشعور من قبل ولم أضيع ثانية واحدة في إخراج الكتابين اللذين حصلت عليهما من أطلس، إلى جانب الحبة.
تم إنشاء معسكر يضم عدة آلاف من القوات، وتمتد خيامه عبر المناظر الطبيعية. كان الفيكونت رامسيل يشرف على المخيم، الذي أشار إلى أحد الحراس ليقترب منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالقرب من حدود ويستر نبورن.
“الكابتن بور، كيف هو الوضع؟”
كلانك!
“…كل شيء على ما يرام في الوقت الحالي. الجنود جميعهم بصحة جيدة ومستعدون للقتال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار ليون برأسه وتقدّم أمامي. تبعته عن قرب، وأنا أدلّك الخاتم في يدي بينما أفكر في الكتابين الذين أعطاني إياهما أطلس. كما تذكرت الحبة، وعضضت شفتي.
“جيد.”
وكان ذلك أحد الأسباب الرئيسية لسمعته السيئة، إذ اعتبره البعض واحداً من أفضل الفرسان تحت المستوى السادس.
كان الفيكونت رامسيل سعيدا.
احتضنني الظلام في اللحظة التي أغلق فيها الباب.
كان سعيدا بشكل خاص برؤية الرجل الذي أمامه. جاك بور – فارس من المستوى الخامس وأحد الركائز الرئيسية لجيشه.
“…حسناً.”
لم يكن طويلاً بشكل لافت، بطول الفيكونت تقريباً، لكن بنيته العضلية كانت لافتة للنظر.
“…أحتاج إلى أن أبقي مسافتي منه.”
هالته فرضت شعوراً بالهيمنة، مما جعله يبدو أكثر رهبة مما يوحي به حجمه.
هدأ عقلي، وفتحت الكتاب.
وفوق ذلك، جعل درعه الفضي اللامع الذي يغطي ملامحه مظهره مخيفاً للغاية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل يجب أن أتعلم التعاويذ الجديدة أولاً، أم أطور المهارات التي أملكها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رمحه الطويل والحاد جعله مرعباً بشكل خاص عند النظر إليه.
وكان ذلك أحد الأسباب الرئيسية لسمعته السيئة، إذ اعتبره البعض واحداً من أفضل الفرسان تحت المستوى السادس.
“…حسناً.”
…لقد كان شخصاً يطمع به حتى النبلاء من الرتب العليا.
هالته فرضت شعوراً بالهيمنة، مما جعله يبدو أكثر رهبة مما يوحي به حجمه.
“سنغادر في غضون يومين. يجب تنفيذ العملية بسرية تامة. علينا أولاً التسلل إلى ويستر نبورن وقطع جميع وسائل الاتصال والنقل. سنعزل المنطقة عن عائلة إيفينوس قبل أن نضرب دفعة واحدة ونستولي على المنجم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مد ألدريك يده في اتجاه الباب.
كانت العملية بأكملها طويلة الأمد.
على الفور، أصبحت الرونية المعقدة الظاهرة في التعويذة تبدو أسهل في الفهم، بينما مددت يدي وتمتمت،
سيستمر الأمر لبضعة أشهر تقريبا، بهدف قطع جميع وسائل المساعدة من أسرة إيفينوس.
حاولت أن أتعرف على ما حولي، ولكن في اللحظة التي أغلقت فيها الباب، انبعث ضوء أرجواني خافت من الأعلى.
وبحلول الوقت الذي سترسل فيه عائلة إيفينوس تعزيزات، سيكون الأوان قد فات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”
“لقد تمركز البارونات الآخرون بالفعل خارج الحدود الأخرى. سيكونون أول من يهاجم، وسيجذبون معظم الانتباه. أريد منك أن تقود الجنود وتبدأ التنفيذ فور حدوث ذلك.”
“ألم أقل ذلك من قبل؟”
“مفهوم.”
بدأ تدريبي بهذه الطريقة. لقد أصبحت منغمسا فيه لدرجة أنني فقدت الإحساس بالوقت.
أومأ الكابتن بور برأسه بنظرة صارمة.
خدشت جانب وجهي، وأغمضت عيني للتأكد من أن ليون لم يكن يكذب. ومع ذلك، بالنظر إلى كيف لم يكن هناك تغيير في تعبيره، يمكنني أن أقول إنه لم يكن كذلك.
ثم، ومع تحية نظيفة، استدار وغادر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رمز واحد، رمزان، ثلاثة رموز…”
ابتسم الفيكونت وهو يراقب ظهره وهو يبتعد لعدة ثوانٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعلني ذلك أشعر ببعض الفضول. ما الذي يجعله هكذا؟
وفقط بعد مغادرته، تلاشت ابتسامته.
“بما أننا اتفقنا، يمكنك الانصراف.”
لعق شفتيه، ضاقت عيناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأخبرك عندما أفكر في الأمر.”
“…لم أكن أرغب حقا في القيام بهذا البارون إيفينوس، ولكن بعض الأشياء ضرورية من أجل البقاء.”
“أمم.”
نعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …كل ما أردته هو البدء في تدريبي، وبعد أن ألقيت نظرة أخيرة على ليون، دخلت الغرفة مباشرة وأغلقت الباب خلفي.
كان كل هذا من أجل البقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
وفي اليوم التالي، بدأت العملية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقفني ليون قبل أن أُكمل كلامي.
“ثعبان.”
***
وبحلول الوقت الذي خرجت فيه، على ما يبدو…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت نظرة الرئيس نحوي في اللحظة التي قلت فيها تلك الكلمات.
احتضنني الظلام في اللحظة التي أغلق فيها الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما رأيك؟ لماذا طلب منها البقاء؟”
حاولت أن أتعرف على ما حولي، ولكن في اللحظة التي أغلقت فيها الباب، انبعث ضوء أرجواني خافت من الأعلى.
“ينبغي أن يشارك رئيس عائلة فيرليس في أي تحالف زواج. من الأرجح أنه يتحدث معها عن الخطة التي ناقشناها لتونا. هو يريد دعم عائلة فيرليس.”
فليك.
“أريد شيئاً آخر.”
تبعه ضوء آخر، ثم آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار ليون برأسه وتقدّم أمامي. تبعته عن قرب، وأنا أدلّك الخاتم في يدي بينما أفكر في الكتابين الذين أعطاني إياهما أطلس. كما تذكرت الحبة، وعضضت شفتي.
فليك. فليك.
“…لا أعلم.”
في غضون ثوان، تومض أكثر من عشرات من الأضواء الأرجوانية في جميع أنحاء الغرفة.
رد ليون بهدوء.
نظرت حولي في ذهول بينما شعرت بالهواء يزداد كثافة بشكل ملحوظ.
وقفنا في الممر المؤدي إلى المكتب وتوقفنا قليلاً. حولت نظري إلى ليون الذي بدا شارد الذهن.
غمرني إحساس مألوف عندما شعرت بأن المسام على جسدي تنفتح.
خدشت جانب وجهي، وأغمضت عيني للتأكد من أن ليون لم يكن يكذب. ومع ذلك، بالنظر إلى كيف لم يكن هناك تغيير في تعبيره، يمكنني أن أقول إنه لم يكن كذلك.
“هذا…”
هذا جعل الأمور أسهل عليّ كثيراً.
نظرت عن قرب إلى الأضواء الأرجوانية الخافتة لألاحظ العديد من الرونية المنقوشة على الجدران.
أومأ ألدريك بصمت.
“إذن هذا هو مصدر الضوء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل أحد شيئا. أو كان أشبه… لم يكن لدى أحد أي كلمات ليقولها.
أغمضت عينيّ، وشعرت أن الهواء مشبع بعنصر “اللعنة”. لقد شعرت بهذا الشعور من قبل ولم أضيع ثانية واحدة في إخراج الكتابين اللذين حصلت عليهما من أطلس، إلى جانب الحبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار ليون برأسه وتقدّم أمامي. تبعته عن قرب، وأنا أدلّك الخاتم في يدي بينما أفكر في الكتابين الذين أعطاني إياهما أطلس. كما تذكرت الحبة، وعضضت شفتي.
[لعنة الكوابيس]
“لقد لاحظت ذلك من قبل، لكن ليون يبدو خائفاً جداً من رئيس العائلة…”
[إيميرسيا]
لكن عندما وقفت إيفلين، أوقفها ألدريك.
“…أعتقد أنني سأبدأ بتعلم هذين.”
كلانك!
بعد ذلك، خططت لرفع مستوى تعاويذي. وبعد ذلك مباشرة، خططت لتوسيع مجالي.
أصبح من الواضح منذ البداية لي وليون أن ألدريك قد خطط لكل شيء مسبقاً.
كنت لا أزال في مرحلة “المفهوم”، وما زال هناك الكثير لاستكشافه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل أحد شيئا. أو كان أشبه… لم يكن لدى أحد أي كلمات ليقولها.
“حسناً إذاً.”
“…أحتاج إلى أن أبقي مسافتي منه.”
تركت نفسا طويلا ووضعت الحبة في فمي.
ما زال هادئاً كما كان من قبل، وهدوءه هذا هو ما جعلني أتردد.
“لنبدأ.”
لكن عندما وقفت إيفلين، أوقفها ألدريك.
كروش.
لدي متسع من الوقت لذلك.
هدأ عقلي، وفتحت الكتاب.
نظرت عن قرب إلى الأضواء الأرجوانية الخافتة لألاحظ العديد من الرونية المنقوشة على الجدران.
على الفور، أصبحت الرونية المعقدة الظاهرة في التعويذة تبدو أسهل في الفهم، بينما مددت يدي وتمتمت،
“هل سأحصل على شيء مقابل ذلك؟”
“رمز واحد، رمزان، ثلاثة رموز…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل أحد شيئا. أو كان أشبه… لم يكن لدى أحد أي كلمات ليقولها.
بدأ تدريبي بهذه الطريقة. لقد أصبحت منغمسا فيه لدرجة أنني فقدت الإحساس بالوقت.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل يجب أن أتعلم التعاويذ الجديدة أولاً، أم أطور المهارات التي أملكها؟”
كنت فقط آكل، وأتدرب، وأنام.
“مفهوم.”
كان هذا كل ما فعلته.
لم يكن بوسعنا إلا أن نتبادل نظرة قصيرة قبل مغادرة المكتب وإغلاق الباب خلفنا.
وبحلول الوقت الذي خرجت فيه، على ما يبدو…
“نعم، لقد انتهى الأمر.”
كان قد مرّ ثلاثة أشهر.
إنه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت باتجاه ليون.
_____________________________________
“أستطيع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت، ابقي.”
ترجمة: TIFA
“ما هذا…؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات