سبب تغييره [1]
الفصل 376: سبب تغييره [1]
“غير محتمل.”
“يا له من جنون…”
“موت! موت! موت! موت! موت!”
بعض الكلمات بالكاد تمكنت من قراءتها بسبب سوء الخط.
كانت الصفحة الأولى من الكتاب مليئة بكلمة واحدة فقط.
“ذلك…”
كانت تتكرر مرارًا وتكرارًا.
الأمور بدأت تصبح أكثر غرابة.
“…..”
كيف يمكن هذا؟ ليون ما زال حيًا وبخير.
كأنني استطعت أن أشعر بالغضب والكراهية التي صبّها جوليان في تلك الكلمة.
“هل من الممكن أنه شرب من دم مورتوم؟”
كانت الصفحة مليئة بالانبعاجات الواضحة، التي تركها ضغط قلمه نتيجة غضبه.
….مرة أخرى، كانت الكلمات مبعثرة في كل مكان.
أكثر من مجرد الغضب…
“هذا لا يُعقل.”
كنت أستطيع أيضًا أن أشعر بهوسه.
لم يكن من الغريب أن يكون ليون وإيفلين حذرين للغاية حين يتحدثون عن جوليان السابق.
‘ لماذا لم أكن أنا؟ ما الفائدة من أن أكون موهوبًا في سحر اللعنات؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقبتُ ردّة فعله، وغرق قلبي كلما رأيت ملامحه.
‘ أنا الابن الأول لهذه الأسرة! لماذا لست مبارزًا؟ يجب أن أكون أفضل من الجميع! ومع ذلك…؟ كل ما أملكه هو مواهب عديمة الفائدة! ‘
“هممم.”
‘ لماذا؟ ‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاهاهاها! فعلتها…! قتلته!”
‘ لماذا! ‘
ظل واقفًا بلا حراك بينما قرأت السطور، كلمة بكلمة.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تم إحياؤه…؟”
كانت الكتابة غير منظمة تمامًا.
“السائل… أظن أنه لم ينجح.”
بعض الكلمات بالكاد تمكنت من قراءتها بسبب سوء الخط.
لا، هذا لا يبدو منطقيًا.
لكن النية خلف كل كلمة كانت واضحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أي نوع من الأشخاص عديمي الضمير هو هذا؟
كان هذا هو أسلوب جوليان في التعبير عن كراهيته واستيائه.
–قلب الصفحة
‘ ليون… لماذا ذلك اللقيط الرخيص حصل على الموهبة التي كان من المفترض أن تكون لي؟ لماذا هو بالذات؟ كان يجب أن يكون خادمي! خادمي أنا! كان يجب أن يكون أقل مني!! ‘
“هممم.”
(ذلك اللقيط سرقها مني! موهبتي…!)
هل من الممكن أنه قد انضم إلى “السماء المقلوبة” في ذلك الوقت؟
“يا له من جنون…”
هل كان يحلم بكل هذا…؟
كلما قرأت ملاحظاته أكثر، كلما بدت لي أكثر سخافة.
ليس لأنه توقف عن الكتابة، بل لأن كل ما تبقى قد تم تمزيقه.
هوس جوليان بفن المبارزة كان سخيفًا، وكذلك كانت كراهيته لليون.
حبست أنفاسي ونظرت إلى الأسفل.
لا بد أنه كان يعلم أن ليون لا علاقة له بالأمر، أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسبب ما، شعرت أن هذه الجزئية كانت في غاية الأهمية.
‘ أنا… أنا أستحقها! هل يجب أن أتناول ذلك السائل الغريب الذي وجدته؟ ربما حينها أستطيع… ‘
“….”
“هممم؟”
“ذلك…”
توقفت عند الجملة الأخيرة التي قرأتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أحاول إخفاء الأمر، بل وضعت الكتاب على المكتب أمامي.
‘ تناول ذلك السائل الغريب؟ ‘
أنا سعيد جدًا هاهاها. أتذكر كل شيء بوضوح. كيف استخدمت نفس السيف الذي كان موهوبًا فيه لقطع رأسه. كان شعورًا رائعًا..! رائعًا بحق. حتى أنني سكبت لعاب كوندليك عليه حتى تأتي الوحوش من الغابة وتتخلص من الأدلة.
عن ماذا كان يتحدث…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط هم من قد يكونون قادرين على توفير مورد مثل هذا.
لسبب ما، شعرت أن هذه الجزئية كانت في غاية الأهمية.
غيرته وشعوره بعدم الأمان تجاه ليون جعلته يتحول إلى شخص مهووس ومجرد تمامًا من الأخلاق.
‘ ما الذي كان يعنيه عندما ذكر السائل؟ هل حصل على نوع من المعززات؟ لكن لا أظن أن هناك معززًا يمكنه أن يمنح موهبة في المبارزة… ‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاهاهاها! فعلتها…! قتلته!”
تجعد حاجباي، وقررت أن أتابع القراءة.
لا، هذا لا يبدو منطقيًا.
الأمور بدأت تصبح أكثر غرابة.
استطعت أن أشعر باليأس والذهول في كتابات جوليان.
–قلب الصفحة
لكن شيء واحد كان مؤكدًا: لقد كان مجنونًا.
“هممم؟”
“نعم.”
فوجئت بمظهر الصفحة التالية.
…وأين في العالم سيحصل على دم مورتوم؟
على عكس الصفحات السابقة، كانت أكثر تنظيمًا وأسهل للقراءة.
كانت تتكرر مرارًا وتكرارًا.
الخط ما زال صعب القراءة قليلًا، لكنه لم يكن مستحيلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليون لم يكن ليتمكن من إحياء نفسه، أليس كذلك؟
‘ ….هاها، قد ينجح! ذلك السائل..! قد ينجح! ‘
‘ لماذا؟ ‘
“كما توقعت، حدث شيء جيد.”
لكن شيء واحد كان مؤكدًا: لقد كان مجنونًا.
كان واضحًا في الكتابة.
توقف ليون، ونظر إليّ مباشرة — أو بالأحرى، إلى الكتاب الذي في يدي.
‘ أنا… قمت بحقن كميات صغيرة من السائل في طعام أخي. أردت أن أختبر إن كان له أي تأثير. هاها، ذلك الأحمق لم يلاحظ شيئًا. إنه ليس سمًا على ما يبدو. لينوس أيضًا بدا وكأنه أصبح أقوى قليلًا. سوف أتناول السائل! أستطيع أن أصبح مبارزًا! ‘
توقفت هناك، عابسًا وأنا أعيد قراءة المحتوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد استخدم أخاه كاختبار..؟”
‘ هاهاهاها! فعلتها…! قتلته! ‘
أي نوع من الأشخاص عديمي الضمير هو هذا؟
لكن كيف؟
هل لم يكن يهتم لأمر أخيه على الإطلاق؟
هل هوسه بالمبارزة أوصله إلى حد الاستعداد للتضحية بأخيه؟
وقبل أن يتمكن ليون من قول شيء، أشرت بإصبعي إلى بعض الكلمات المكتوبة على إحدى الصفحات.
“يا له من وغد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الكلمات مشطوبة مرات عديدة، وبسبب الثقوب الصغيرة التي ملأت الصفحة، تمكنت من رؤية الصفحة خلفها.
لم يكن من الغريب أن يكون ليون وإيفلين حذرين للغاية حين يتحدثون عن جوليان السابق.
‘ هاهاها. ‘
لقد كان فعلًا حالة فريدة من نوعها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘ أنا سعيد جدًا…! هاهاه! لا أستطيع الانتظار لرؤية وجه تلك العاهرة عندما تعلم أن ذلك اللقيط قد مات! ‘
لكن، ما زلت أتساءل عن ماهية هذا السائل بالضبط.
إحياء؟
–قلب الصفحة
‘ ذلك اللقيط…! ‘
“لا! لا! لا!”
كانت تتكرر مرارًا وتكرارًا.
….مرة أخرى، كانت الكلمات مبعثرة في كل مكان.
كان هذا هو أسلوب جوليان في التعبير عن كراهيته واستيائه.
وعادت الانبعاجات إلى الظهور، وكانت الكلمة الوحيدة المقروءة هي “لا” المتكررة في أرجاء الصفحة.
“أقتله…؟”
لاحظت دموعًا في عدة أماكن من اليوميات، وصفحات ممزقة ومهترئة، كما لو أنها مزقت بعنف في نوبة من الإحباط.
لا، هذا لا يبدو منطقيًا.
رغم أن السبب وراء غضبه لم يكن واضحًا، إلا أنني تمكنت من تخمينه إلى حد ما.
هل كان مجرد وهم من نوع ما؟
“السائل… أظن أنه لم ينجح.”
رغم أنني أصبحت أفهم تفكير جوليان السابق بشكل أفضل، إلا أن ذلك فتح لي أبوابًا لأسئلة أكثر.
لم يمنحه الموهبة التي تمنى الحصول عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com –قلب الصفحة
–قلب الصفحة
“…هذا حدث فعلًا، أليس كذلك؟”
‘ لماذا لم ينجح؟ كان من المفترض أن ينجح! لماذا لم ينجح؟ هذا لا يُعقل!!! ‘
عن ماذا كان يتحدث…؟
‘ …زادت قوتي قليلًا، لكن هذا كل ما حدث! كنت أظن… ظننت أن هذه فرصتي أخيرًا. ‘
هوس جوليان بفن المبارزة كان سخيفًا، وكذلك كانت كراهيته لليون.
‘ تبًا!! ‘
‘ ذلك اللقيط…! ‘
‘ اللعنة على هذا! ‘
ثم بدأت أقرأ السطور بصوت عالٍ.
كانت الكلمات مشطوبة مرات عديدة، وبسبب الثقوب الصغيرة التي ملأت الصفحة، تمكنت من رؤية الصفحة خلفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأسئلة في ذهني ازدادت بعد قراءة اليوميات.
–قلب الصفحة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاهاهاها! فعلتها…! قتلته!”
في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، توقفت بينما كنت أحدق في الكلمات القليلة الأولى التي استقبلت بصري.
تجعد حاجباي، وقررت أن أتابع القراءة.
‘ سوف أقتله. ‘
“أقتله…؟”
‘ لماذا؟ ‘
عن من كان يتحدث؟
ظل واقفًا بلا حراك بينما قرأت السطور، كلمة بكلمة.
حبست أنفاسي ونظرت إلى الأسفل.
الفصل 376: سبب تغييره [1]
سأقتل ذلك اللقيط. إنه… يستمر في الحصول على المديح على موهبة كان من المفترض أن تكون لي. حتى تلك العاهرة إيفلين تلتصق به كالغراء. إنها تحب المبارزين، أليس كذلك..؟ لهذا السبب هي متمسكة بذلك اللقيط.
‘ ليون… لماذا ذلك اللقيط الرخيص حصل على الموهبة التي كان من المفترض أن تكون لي؟ لماذا هو بالذات؟ كان يجب أن يكون خادمي! خادمي أنا! كان يجب أن يكون أقل مني!! ‘
سوف أقتله اللعنة. دعنا نرى إن كانت ستبقى ملتصقة به بعد ذلك.
هل كان مجرد وهم من نوع ما؟
“هممم.”
هل يمكن أن يكون ذلك هو السبب في تغيّره؟
توقفت عند هذا الجزء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أي نوع من الأشخاص عديمي الضمير هو هذا؟
“لذا فقد حاول قتل ليون…”
“هممم؟”
ومن الواضح، من حقيقة أن ليون ما زال على قيد الحياة، أن محاولته قد فشلت.
أبعدت عيني عن اليوميات، ونظرت إليه.
مع ذلك، يبدو أنه قد حاول فعلًا.
“السائل… أظن أنه لم ينجح.”
وحقيقة أنه فعل ذلك كانت تقلقني، لكن بما أن ليون بخير، فلم يكن الأمر بهذه الأهمية…
“….”
أو على الأقل، هذا ما كنت أظنه في البداية.
“السائل… أظن أنه لم ينجح.”
–قلب الصفحة
“غير محتمل.”
‘ هاهاهاها! فعلتها…! قتلته! ‘
–قلب الصفحة
قلبت الصفحة التالية وتصلب وجهي، واتسعت عيناي.
‘ ليون مات! قطعت رأسه! ذلك اللقيط لم يستطع فعل شيء! هاهاها. الآن بعدما اختفى، لن يقف أحد في طريقي. هاهاها! ‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ …كنت متأكدًا أنني قتلته. كيف ما زال حيًا؟ هل كنت أتخيل؟ لكنني شعرت به. كنت واثقًا. ‘
“م-ماذا…؟”
أنا سعيد جدًا هاهاها. أتذكر كل شيء بوضوح. كيف استخدمت نفس السيف الذي كان موهوبًا فيه لقطع رأسه. كان شعورًا رائعًا..! رائعًا بحق. حتى أنني سكبت لعاب كوندليك عليه حتى تأتي الوحوش من الغابة وتتخلص من الأدلة.
قرأت الكلمات مرة أخرى لأتأكد أنني لم أكن أتخيل.
كانت الصفحة مشطوبة مرة أخرى، وظهرت بها عدة ثقوب أظهرت الصفحة خلفها.
تجمد وجهي عندما أدركت أنني لم أكن مخطئًا.
ظل واقفًا بلا حراك بينما قرأت السطور، كلمة بكلمة.
هل كان يحلم بكل هذا…؟
“…هذا حدث فعلًا، أليس كذلك؟”
كيف يمكن هذا؟ ليون ما زال حيًا وبخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ …كنت متأكدًا أنني قتلته. كيف ما زال حيًا؟ هل كنت أتخيل؟ لكنني شعرت به. كنت واثقًا. ‘
لا يمكن أن يكون قد قتله. هذا مستحيل. فقط مستحيل.
وحقيقة أنه فعل ذلك كانت تقلقني، لكن بما أن ليون بخير، فلم يكن الأمر بهذه الأهمية…
أنا سعيد جدًا هاهاها. أتذكر كل شيء بوضوح. كيف استخدمت نفس السيف الذي كان موهوبًا فيه لقطع رأسه. كان شعورًا رائعًا..! رائعًا بحق. حتى أنني سكبت لعاب كوندليك عليه حتى تأتي الوحوش من الغابة وتتخلص من الأدلة.
“لا! لا! لا!”
لا يجب أن يبقى له أي أثر في هذا العالم.
–قلب الصفحة
‘ أنا سعيد جدًا…! هاهاه! لا أستطيع الانتظار لرؤية وجه تلك العاهرة عندما تعلم أن ذلك اللقيط قد مات! ‘
‘ …زادت قوتي قليلًا، لكن هذا كل ما حدث! كنت أظن… ظننت أن هذه فرصتي أخيرًا. ‘
‘ هاهاها. ‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأسئلة في ذهني ازدادت بعد قراءة اليوميات.
كانت السعادة في كتابته واضحة لدرجة أنني شعرت للحظة وكأنه قد قتل ليون فعلًا.
قرأت الكلمات مرة أخرى لأتأكد أنني لم أكن أتخيل.
لكن هذا غير ممكن.
لكن كيف؟
كنت أعلم أن ليون كان معي.
الخط ما زال صعب القراءة قليلًا، لكنه لم يكن مستحيلًا.
وكما توقعت…
–قلب الصفحة
“نعم.”
‘ كيف يكون هذا ممكنًا؟! ‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ لا، ربما ليس هذا القرار الأفضل. أشعر وكأن أحدهم يراقبني. ماذا أفعل؟ هل أنتظر؟ ‘
‘ ما زال حيًا؟ كيف يكون هذا ممكنًا؟ هذا لا يُعقل؟ ‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فما الذي حدث إذًا…؟
‘ لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا…؟! ‘
‘ لماذا؟ ‘
‘ كيف؟ كيف؟ مستحيل! هذا لا يُعقل؟! ‘
على عكس الصفحات السابقة، كانت أكثر تنظيمًا وأسهل للقراءة.
‘ هذا مستحيل! ‘
‘ …كنت متأكدًا أنني قتلته. كيف ما زال حيًا؟ هل كنت أتخيل؟ لكنني شعرت به. كنت واثقًا. ‘
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘ أنا سعيد جدًا…! هاهاه! لا أستطيع الانتظار لرؤية وجه تلك العاهرة عندما تعلم أن ذلك اللقيط قد مات! ‘
كانت الصفحة مشطوبة مرة أخرى، وظهرت بها عدة ثقوب أظهرت الصفحة خلفها.
“يا له من جنون…”
استطعت أن أشعر باليأس والذهول في كتابات جوليان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…يا للأسف.”
–قلب الصفحة
الأمور بدأت تصبح أكثر غرابة.
‘ إنه يتصرف كما لو أن شيئًا لم يحدث؟ ما الذي يحدث؟ هل بدأت أجن؟ هل يجب أن أحاول قتله مجددًا؟ ‘
ليس لأنه توقف عن الكتابة، بل لأن كل ما تبقى قد تم تمزيقه.
‘ لا، ربما ليس هذا القرار الأفضل. أشعر وكأن أحدهم يراقبني. ماذا أفعل؟ هل أنتظر؟ ‘
‘ هذا مستحيل! ‘
‘ ذلك اللقيط…! ‘
–قلب الصفحة
وانتهت اليوميات عند هذا الحد.
“هذا لا يُعقل.”
ليس لأنه توقف عن الكتابة، بل لأن كل ما تبقى قد تم تمزيقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أو على الأقل، هذا ما كنت أظنه في البداية.
كان واضحًا أن غضبه دفعه إلى تمزيق بقية الصفحات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أي نوع من الأشخاص عديمي الضمير هو هذا؟
“…يا للأسف.”
‘ ما زال حيًا؟ كيف يكون هذا ممكنًا؟ هذا لا يُعقل؟ ‘
كنت أريد أن أعرف المزيد عن جوليان السابق.
كنت أستطيع أيضًا أن أشعر بهوسه.
لكن شيء واحد كان مؤكدًا: لقد كان مجنونًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…يا للأسف.”
غيرته وشعوره بعدم الأمان تجاه ليون جعلته يتحول إلى شخص مهووس ومجرد تمامًا من الأخلاق.
وقبل أن يتمكن ليون من قول شيء، أشرت بإصبعي إلى بعض الكلمات المكتوبة على إحدى الصفحات.
حتى للذهاب إلى حد اختبار سائل غريب ضد أخيه…
–قلب الصفحة
“في الأساس، ما الذي جعله يصل إلى هذا المستوى من انعدام الأمان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أحاول إخفاء الأمر، بل وضعت الكتاب على المكتب أمامي.
هل من الممكن أنه قد انضم إلى “السماء المقلوبة” في ذلك الوقت؟
لكن لم يكن الأمر وكأني أعلم ما هو ذلك السائل تحديدًا.
هل يمكن أن يكون ذلك هو السبب في تغيّره؟
حتى للذهاب إلى حد اختبار سائل غريب ضد أخيه…
…قد يكون هذا أيضًا هو ما يفسر كيف حصل على ذلك “السائل” الغريب.
“موت! موت! موت! موت! موت!”
فقط هم من قد يكونون قادرين على توفير مورد مثل هذا.
قرأت الكلمات مرة أخرى لأتأكد أنني لم أكن أتخيل.
لكن لم يكن الأمر وكأني أعلم ما هو ذلك السائل تحديدًا.
‘ كيف؟ كيف؟ مستحيل! هذا لا يُعقل؟! ‘
لم يكن هناك أي وصف حقيقي له، ولا كنت أعلم ما الذي يفعله بالضبط.
“يا له من وغد.”
كل ما كنت أعلمه هو أنه زاد من قوته قليلًا.
كانت تتكرر مرارًا وتكرارًا.
“هممم.”
لا يجب أن يبقى له أي أثر في هذا العالم.
الأسئلة في ذهني ازدادت بعد قراءة اليوميات.
مثل…
رغم أنني أصبحت أفهم تفكير جوليان السابق بشكل أفضل، إلا أن ذلك فتح لي أبوابًا لأسئلة أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فما الذي حدث إذًا…؟
مثل…
مثل…
هل قتل ليون فعلًا؟
كانت الصفحة الأولى من الكتاب مليئة بكلمة واحدة فقط.
وإن كان قد فعل، فكيف ما زال ليون حيًا؟
فوجئت بمظهر الصفحة التالية.
“هل تم إحياؤه…؟”
“لذا فقد حاول قتل ليون…”
لكن كيف؟
إحياء؟
“….”
كان واضحًا أن غضبه دفعه إلى تمزيق بقية الصفحات.
هل كان مجرد وهم من نوع ما؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عن من كان يتحدث؟
نعم، هذا سيكون منطقيًا.
“لقد استخدم أخاه كاختبار..؟”
لا يمكن أن يكون ليون أضعف من جوليان.
مع ذلك، يبدو أنه قد حاول فعلًا.
ربما استخدم الأخير تقنيّة وهمية ليوهم الآخرين بأنه قُتل على يد ليون.
“أنا سعيد جدًا هاهاها. أتذكر كل شيء بوضوح. كيف استخدمت نفس السيف الذي كان موهوبًا فيه لقطع رأسه. كان شعورًا رائعًا..!”
هناك بعض القطع الأثرية التي تُمكن الشخص من فعل ذلك.
‘ ليون مات! قطعت رأسه! ذلك اللقيط لم يستطع فعل شيء! هاهاها. الآن بعدما اختفى، لن يقف أحد في طريقي. هاهاها! ‘
لكن، هل كان ليون قادرًا على تحمّل ثمن تلك القطع؟
‘ لماذا! ‘
“غير محتمل.”
غيرته وشعوره بعدم الأمان تجاه ليون جعلته يتحول إلى شخص مهووس ومجرد تمامًا من الأخلاق.
فما الذي حدث إذًا…؟
فوجئت بمظهر الصفحة التالية.
إحياء؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com –قلب الصفحة
“هل من الممكن أنه شرب من دم مورتوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ كيف يكون هذا ممكنًا؟! ‘
لا، هذا لا يبدو منطقيًا.
لكن كيف؟
من الطريقة التي كتب بها جوليان، بدا وكأنه قتل ليون من دون وجود شهود على الحادثة.
هل من الممكن أنه قد انضم إلى “السماء المقلوبة” في ذلك الوقت؟
ليون لم يكن ليتمكن من إحياء نفسه، أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ أنا… أنا أستحقها! هل يجب أن أتناول ذلك السائل الغريب الذي وجدته؟ ربما حينها أستطيع… ‘
…وأين في العالم سيحصل على دم مورتوم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعادت الانبعاجات إلى الظهور، وكانت الكلمة الوحيدة المقروءة هي “لا” المتكررة في أرجاء الصفحة.
ليس هذا فقط، بل كيف له أن يعالج نفسه إن كان قد مات بالفعل؟
‘ أنا الابن الأول لهذه الأسرة! لماذا لست مبارزًا؟ يجب أن أكون أفضل من الجميع! ومع ذلك…؟ كل ما أملكه هو مواهب عديمة الفائدة! ‘
“هذا لا يُعقل.”
تجعد حاجباي، وقررت أن أتابع القراءة.
على حد علمي، كان الحصول على الدم أمرًا شديد الصعوبة، ومن يتم اكتشافه يتم ملاحقته من قبل الجامعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لدي بالفعل بعض القوارير في خاتمي، لكن لا يمكنني إخراجها لأنني خائف من أن يتم اكتشافي.
وحين التفتُّ نحو الباب، انفتح بصوت خافت، كاشفًا عن زوج من العيون الرمادية.
في الواقع، كنت أخشى أن يكون أطلس على دراية بالفعل وكان يغض الطرف عن الوضع.
عن ماذا كان يتحدث…؟
….هو الوحيد الذي يعرف الحقيقة.
هل قتل ليون فعلًا؟
“ثم…؟”
سأقتل ذلك اللقيط. إنه… يستمر في الحصول على المديح على موهبة كان من المفترض أن تكون لي. حتى تلك العاهرة إيفلين تلتصق به كالغراء. إنها تحب المبارزين، أليس كذلك..؟ لهذا السبب هي متمسكة بذلك اللقيط.
إلى توك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت السعادة في كتابته واضحة لدرجة أنني شعرت للحظة وكأنه قد قتل ليون فعلًا.
انكسرت أفكاري فجأة بضربة ناعمة، مما أخرجني من أفكاري.
“إنه دفتر يوميات جوليان.”
وحين التفتُّ نحو الباب، انفتح بصوت خافت، كاشفًا عن زوج من العيون الرمادية.
لكن، ما زلت أتساءل عن ماهية هذا السائل بالضبط.
توقف ليون، ونظر إليّ مباشرة — أو بالأحرى، إلى الكتاب الذي في يدي.
هل كان مجرد وهم من نوع ما؟
“ذلك…”
“أنت، لقد متَّ من قبل.”
اتسعت عيناه قليلًا كما لو أنه فوجئ بما رآه.
وانتهت اليوميات عند هذا الحد.
لم أحاول إخفاء الأمر، بل وضعت الكتاب على المكتب أمامي.
‘ تبًا!! ‘
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لدي بالفعل بعض القوارير في خاتمي، لكن لا يمكنني إخراجها لأنني خائف من أن يتم اكتشافي.
أومأت بهدوء، وأنا أقلب الصفحات مرة أخرى.
هل قتل ليون فعلًا؟
“إنه دفتر يوميات جوليان.”
الأمور بدأت تصبح أكثر غرابة.
وقبل أن يتمكن ليون من قول شيء، أشرت بإصبعي إلى بعض الكلمات المكتوبة على إحدى الصفحات.
“يا له من جنون…”
“هاهاهاها! فعلتها…! قتلته!”
ثم بدأت أقرأ السطور بصوت عالٍ.
ثم بدأت أقرأ السطور بصوت عالٍ.
ومن الواضح، من حقيقة أن ليون ما زال على قيد الحياة، أن محاولته قد فشلت.
“أنا سعيد جدًا هاهاها. أتذكر كل شيء بوضوح. كيف استخدمت نفس السيف الذي كان موهوبًا فيه لقطع رأسه. كان شعورًا رائعًا..!”
رغم أنني أصبحت أفهم تفكير جوليان السابق بشكل أفضل، إلا أن ذلك فتح لي أبوابًا لأسئلة أكثر.
تعمّدت أن أقرأ ببطء، حتى يسمع ليون كل كلمة بوضوح.
–قلب الصفحة
ظل واقفًا بلا حراك بينما قرأت السطور، كلمة بكلمة.
“أنت، لقد متَّ من قبل.”
راقبتُ ردّة فعله، وغرق قلبي كلما رأيت ملامحه.
–قلب الصفحة
أبعدت عيني عن اليوميات، ونظرت إليه.
“هممم؟”
“…هذا حدث فعلًا، أليس كذلك؟”
من الطريقة التي كتب بها جوليان، بدا وكأنه قتل ليون من دون وجود شهود على الحادثة.
بلعت ريقي بصعوبة، وأجبرت الكلمات على الخروج من فمي.
نعم، هذا سيكون منطقيًا.
“أنت، لقد متَّ من قبل.”
حتى للذهاب إلى حد اختبار سائل غريب ضد أخيه…
كنت أعلم أن ليون كان معي.
_______________________________________
‘ ….هاها، قد ينجح! ذلك السائل..! قد ينجح! ‘
كان هذا هو أسلوب جوليان في التعبير عن كراهيته واستيائه.
ترجمة: TIFA
وقبل أن يتمكن ليون من قول شيء، أشرت بإصبعي إلى بعض الكلمات المكتوبة على إحدى الصفحات.
سأقتل ذلك اللقيط. إنه… يستمر في الحصول على المديح على موهبة كان من المفترض أن تكون لي. حتى تلك العاهرة إيفلين تلتصق به كالغراء. إنها تحب المبارزين، أليس كذلك..؟ لهذا السبب هي متمسكة بذلك اللقيط.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات